السادات يطالب "الداخلية" بتشديد الإجراءات الأمنية أمام الكنائس

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر

طالب أنور عصمت السادات، عضو مجلس الشعب ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية، باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، ورفع حالة التأهب القصوى، ووضع إجراءات أمنية مشددة لتأمين الكنائس والأديرة والمناطق السياحية والأثرية، والمرافق العامة والخاصة، وتأمين الطرق السريعة وإعداد الأكمنة اللازمة على مداخل ومخارج المحافظات لضبط جميع الخارجين على القانون، وتفويت الفرصة على العناصر الخارجية والداخلية التى تهدف لإحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار الأمنى بالتزامن مع قرب انتهاء انتخابات مجلس الشعب التى تعد الخطوة الأولى على طريق الديمقراطية الحقيقية .

وأهاب السادات بالداخلية توخى الدقة والحذر حتى لا تتكرر أحداث نجع حمادى والقديسين مرة أخرى وتتحول الأفراح إلى آلام، ويشتعل فتيل الطائفية التى لا نزال نعانيها بما يؤثر على مستقبل هذا الوطن،خاصة بعد بعد التهديدات التى تلقاها الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتكرار حادث نجع حمادى فى مناسبة احتفالات رأس السنة والتى تعد تهديداً صريحاً لا ينبغى إهماله أو اعتباره بالشىء غير المقلق، ويستوجب الاحتياط والحذر واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان الاحتفال فى أجواء آمنة.

El-Sadat: Egypt is witnessing a real democratic bridal and we must strive to complement it



Like all other Egyptians, Anwar Esmat El-Sadat -president of the Reform and Development Party- expressed his extreme happiness at the long-awaited democratic bridal that Egypt is witnessing these days, describing the scene of the Egyptians in their first parliamentary elections after the fall of the former Mubarak regime as a scene that has dazzled the world and expressed the awareness of the Egyptian people with their keenness on casting their votes including; the elderly, the sick and those with special needs who all attended in person to vote. It all reflects the patriotism of the Egyptian people and their ability to make a better future with all their vigor and determination.

He thanked the efforts of the police, the army as well as the Higher Elections Commission who have all participated in producing the first phase of elections in this praiseworthy shape.

He further indicated that although there have been violations and infringements yet they were all minor and never mounting to size of the violations that occurred in previous times, still they all need to be taken into consideration for the coming phases.

El-Sadat confirmed that in his tour to inspect some of the polling stations he personally saw that there is still some degree of secular and religious influencing as in the March-19 referendum which lead the secularists and liberals in one way and the Islamic movements in the other highlighting, by this, the influence of the mosque and the church on the orientation of many. Yet, as he thinks, the ballot boxes will be the final judge for everyone and that each and everyone should respect the results whatever they might be as long as they are the will of the people.

السادات: المسجد والكنيسة لعبا دورًا فى التأثير على الناخبين بالمرحلة الأولى

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

ذكر أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن المسجد والكنيسة لعبا الدور الأكبر فى التأثير على الناخبين فى الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية. وقال السادات في بيان له باسم حزبه إن هذا التأثير ترك استقطابا حادا فى الساحة الانتخابية بين الليبراليين والعلمانيين من جانب والتيارات الإسلامية من جانب آخر ،حيث لجأ كل فريق للحصول على دعم المسجد أو الكنيسة لنيل ثقة الناخبين. ووجه الشكر للأمن والجيش فى تأمين الانتخابات وأعتب رالجولة الأولى "عرس للديمقراطية".

السادات : مصر تشهد عرسُ ديمقراطى حقيقى

هنا القاهرة 

أعرب أنور عصمت السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " عن سعادته البالغة شأنه شأن جموع المصريين بما تشهده مصر من عرس ديمقراطى حقيقى طال إنتظاره ، واصفاً مشهد المصريين فى أول انتخابات برلمانية عقب سقوط الرئيس السابق حسنى مبارك بالمشهد الذى أبهر العالموعكس وعى الشعب المصري ، وحرصه على الادلاء بصوته حتى كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة الذين حضروا بأنفسهم للإدلاء بأصواتهم ، بما يؤكد وطنية الشعب المصري وقدرته علي صنع مستقبله الأفضل ، بكل ما يمتلك من قوة وعزيمة وإرادة.

وشكر السادات جهد الشرطة والجيش واللجنة العليا للإنتخابات لتخرج المرحلة الأولى من الإنتخابات بهذا الشكل ، مبيناً أنه وإن كانت هناك إنتهاكات أو تجاوزات فهى تجاوزات طفيفة، لم تكن بحجم الانتهاكات الصارخة التى حدثت فى العهود السابقة ، وعلي المسئولين مراعاتها فى المراحل القادمة.

وأكد السادات أنه قد لمس فى جولاته لتفقد بعض اللجان الإنتخابية أنه لايزال هناك نوع من الإستقطاب العلمانى والدينى كما حدث فى إستفتاء 19 مارس الماضى بما جعل العلمانيين والليبراليين فى طريق والتيارات الإسلامية فى طريق آخر، وبدا تأثير المسجد والكنيسة على توجهات الكثيرين ، لكنه إعتبرصندوق الإنتخاب هو الحكم والفيصل وعلى الجميع أن يحترم نتائجه أياً كانت طالما أنها إرادة الشعب.

السادات: هناك من يوجه الناخبين إلي التصويت لـ "التيارات الدينية"..(فيديو)

محيط

أكد محمد أنور السادات رئيس حزب التنمية والإصلاح أن التحالفات التي أقيمت مؤخرا بين عدد من الأحزاب السياسية كانت بسبب الانتخابات.

وقال أننا كنا مشتركين في هذه التحالفات للمشاركة والتحاور للتوصل لإعادة صياغة جديدة للمستقبل وليس بالضرورة المشاركة والتفاعل مع الجميع ولكن دورنا كان مقتصرا على التحاور والمناقشة.

وأضاف السادات أنه أثناء مروره علي احدي الدوائر اليوم بمحافظة القاهرة وجدنا من يدعون إلي توجيه المنتخبين إلي انتخاب التيارات الإسلامية وأيضا آخرون يدعون إلي التصويت للقوائم المسيحية موضحا أن خلط الدين بالسياسة أمر خطير لا يجب أن يكون علي هذه الدرجة.

"الإصلاح والتنمية" يدعو الناخبين لانتخاب مجلس شعب يعبر عن مصر

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

أصدر حزب الإصلاح والتنمية برئاسة محمد أنور عصمت السادات بيانًا دعا فيه المواطنين إلى الإقبال بأعداد كبيرة للتصويت فى الانتخابات البرلمانية التى بدأت منذ ساعات.

وقال البيان إن رامى لكح، نائب رئيس الحزب والمشرف على العملية الانتخابية، دعا المصريين إلى ممارسة التصويت لانتخاب مجلس شعب يعبر عن مصر ويعبر بالبلاد إلى مرحلة ديمقراطية، وتمنى الحزب التوفيق لكل الأحزاب فى تحقيق إنجاز طيب فى الانتخابات، وأن يقبل الجميع بالنتيجة مهما كانت.

السادات : ما يحدث فى التحرير فتنة وأطالب بمجلس لحماية الثورة


نهضة مصر

أحزاب وقوى سياسية: بيان المشير تقليدى ولم يقترب من مطالب «التحرير»

المصرى اليوم

كتب حسام صدقة ومحمود جاويش ومحسن سميكة وابتسام تعلب ومحمود رمزى

اتفقت القوى والأحزاب السياسية على ضعف خطاب المشير محمد حسين طنطاوى، أمس، واعتبروه يزيد من احتقان المتظاهرين فى ميدان التحرير.

قال الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، إن خطاب المشير خالف تماماً ما تم الاتفاق عليه بين الأحزاب السياسية والمجلس العسكرى، أمس، قبل إلقاء المشير بيانه الذى وصفه بـ«السيىء» جداً، متهماً المجلس العسكرى بأنه لم يف بوعوده أثناء الاجتماع. ولفت أبوالغار إلى أنه تم الاتفاق أثناء الاجتماع على شكل الخطاب، ولكن جاء خطاب المشير بعيداً عما تم الاتفاق عليه.
وقال إن المجلس كانت لديه فرصة ذهبية لتهدئة الثائرين فى الميدان وتركهم إياه إذا أعلن اعتذاره للشعب عن الأحداث الأخيرة بالميدان، ومحاكمة الضباط سواء من الشرطة العسكرية أو المدنية المتورطين فى قتل المتظاهرين، وإعلان دفع تعويضات فورية للمصابين وأسر الشهداء، ولكن الخطاب بهذا الشكل يزيد التوتر ويجعل الخروج من المأزق أصعب.

ووصف حسين عبدالرازق، عضو المجلس الرئاسى بحزب التجمع، خطاب المشير بالمخيب للآمال رغم أنه استجاب ظاهرياً لمطلب تغيير الحكومة، ولكن لهجة الخطاب وألفاظه ومضمونه لم تقترب من معالجة الأزمة الحالية فى ميادين مصر، مشيراً إلى أن التمسك بإجراء الانتخابات فى موعدها المقرر الإثنين المقبل سيؤدى لانفجار عنيف غير مسبوق نتيجة لغياب الأمن والاحتقان الذى يسود الشارع، وما سيقوم به فلول الحزب الوطنى من وسائل للعودة إلى البرلمان.
 وقال عبدالرازق إن خطاب المشير لم يأخذ فى الاعتبار الوضع القائم فى ميدان التحرير وباقى ميادين المحافظات، وكأنه تجاهلهم تماماً، مشيراً إلى أن إقصاء التيار اليسارى بالكامل من اجتماع المجلس العسكرى أمس يعكس خللا فى إدارة المجلس العسكرى، وانحيازه الواضح لبعض القوى، وتابع: «المجلس لم يقدم أى طريق للخروج من الأزمة».

وقال الدكتور عبدالجليل مصطفى المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير إن خطاب المشير لم يتطرق لإيقاف العنف بميدان التحرير، وقال إن المجلس لن يحقق أى نتائج قبل إعلان وقف العنف بشارع محمد محمود، وإدانة من عرضوا حياة الثوار للإصابة والقتل، وتقديمهم للمحاكمة، لافتاً إلى أن حديث المشير عن تسليم السلطة فوراً كلام غير معقول، مطالباً بإعلان تشكيل حكومة الإنقاذ الوطنى بشكل فورى من شخصيات يشهد لها الجميع بالنزاهة وتكون محل توافق وطنى حتى يهدأ الميدان.

وقال الدكتور أحمد شكرى، المتحدث الرسمى باسم حزب العدل، إن الخطاب غير كاف، وإنهم مستمرون فى الميدان حتى يتم وقف العنف، وإعلان تشكيل حكومة إنقاذ وطنى بصلاحيات مطلقة وتقديم اعتذار رسمى من المجلس العسكرى عن أحداث الاعتداء على المتظاهرين فى التحرير.
ووصف شكرى خطاب المشير بأنه يكرر الأخطاء نفسها التى وقع فيها الرئيس السابق حسنى مبارك فى يناير وفبراير الماضيين، فى تباطئه، فقتل ٣٠ شهيدا أمر جلل كان يحتاج من المجلس العسكرى أن يتعامل بشكل أسرع لأن مطالب الميدان تزيد كل يوم.

قال طارق الملط المتحدث باسم حزب الوسط أن الخطاب حمل استجابة لبعض المطالب وتجاهل مطالب أخرى، ومن بينها الاعتذار الصريح عن سقوط ضحايا فى الاشتباكات، وتابع: «خطاب المشير بهذه اللهجة سيعلى من سقف مطالب الثوار بميدان التحرير، وحديثه عن ترك السلطة فوراً (دغدغة) لمشاعر البسطاء».

قال أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن بيان المشير طنطاوى غير كاف بالمرة ولم يشبع الحد الأدنى من مطالب الثوار وكثير من أفراد الشعب، وآن الأوان لكى يترك المجلس العسكرى الإدارة السياسية للبلاد إما لرئيس المحكمة الدستورية، أو مجلس القضاء الأعلى أو مجلس رئاسى مدنى ولا بديل عن ذلك.
وأضاف السادات فى بيان صحفى أصدره أمس: كنا نتتظر تقديم اعتذار واضح عن سقوط كل الشهداء فى أحداث التحرير وماسبيرو وغيرها من الأحداث، فضلا عن التعهد بتقديم المسؤولين للمحاكمة الجنائية، والإفراج عن كل السجناء السياسيين وسجناء الرأى وكل من تمت محاكمته أمام محكمة عسكرية بسبب اشتراكه فى مظاهرة سلمية منذ بداية الثورة وحتى الآن، وليس منذ السبت الماضى فقط. 
 ولكن هذا كله لم يحدث. وأكد رفضه التام تكليف حكومة إنقاذ وطنى لتدير البلاد بصلاحيات مشتركة مع المجلس العسكرى مشيراً إلى أنها لابد أن يكون لها صلاحيات كاملة، تمكنها من إدارة المرحلة الانتقالية وإلا تعتبر هى وحكومة شرف سواء، وأضاف أن المجلس العسكرى فقد رصيده لدى المصريين، بعد تورطه فى عمليات العنف والقتل ضد المتظاهرين السلميين فى ميدان التحرير، وآن له أن يرحل بعيداً عن الإدارة السياسية للبلاد حفاظاً على أمن واستقرار مصر.

وأعلن رفض اتحاد شباب الثورة ما جاء فى الخطاب واعتبره محاولة للتجاهل والالتفاف على مطالب الشعب المصرى الذى خرج بالملايين إلى ميدان التحرير وميادين مصر بالمحافظات مطالبا بتنحى المجلس العسكرى عن الحكم وتسليم السلطة إلى حكومة إنقاذ وطنى تتولى جميع مهام الحكم فى المرحلة الانتقالية بعد أن ظهر للشعب المصرى تواطؤ المجلس العسكرى ضد مطالب الثورة.

وقال بيان للاتحاد أمس إن المجلس لم ينفذ العديد من المطالب الرئيسية منها تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين وعزل رموز الحزب الوطنى بل على العكس كان للمجلس دور كبير فى إرجاع الحزب الوطنى للحياة السياسية وإلى الانتخابات البرلمانية كما رفض تطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور كخطوة أولى لتحقيق العدالة الاجتماعية.

ويؤكد الاتحاد أن المجلس العسكرى أتى إلى الحكم بتكليف من الرئيس المخلوع مبارك، ولم يأت باستفتاء شعبى للحكم حتى ينادى المشير بإجراء استفتاء حول وجود المجلس فى الحكم الذى كان يأمل الشعب المصرى فيه أن ينفذ مطالب الثورة، إلا أنه تخاذل فى تنفيذها وواجه الثوار بالمحاكمات العسكرية وإطلاق الرصاص والقنابل عليهم. وأعرب حزبا التحالف الشعبى والعمال الديمقراطى وحركتا اتحاد الشباب الاشتراكى والاشتراكيون الثوريون وحملة دعم البرادعى رفضها التام لما ورد فى خطاب المشير طنطاوى بخصوص حل الأزمة الحالية،

محمد أبو الغار‏:‏ لابد من الاعتذار لاسر الشهداء والمصابين وتعويضهم

الاهرام

كتبت ـ عبير المرسي‏:‏

أكد أمين إسكندر مؤسس حزب الكرامة أن الحكمة تقتضي وقف العنف فورا وترك من يرغب في الاعتصام السلمي وبدون ان يتسبب في عرقلة الحياة اليومية‏.‏ وأضاف لابد ان يتم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الأحداث الأخيرة وأن يرأسها المستشار زكريا عبد العزيز.

وتعلن نتائجها سريعا بدلا من التكهنات بوجود طرف ثالث أو تنظيم سري وراء اشتعال الموقف وأكد ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني سياسية وليست تكنوقراط مثل حكومة شرف ومنحها اختصاصات واسعة من المجلس العسكري وتقديم اجندة واضحة فضلا عن تشكيل مجلس دفاع وأمن قومي من مدنيين وعسكريين وقال ان الثوار فقدوا ثقتهم في القوي السياسية بعدما شعروا بخيانتها للثورة.

وأكد الدكتور محمد أبوالغار رئيس حزب المصري الديمقراطي أن خطاب المشير لم يضف جديدا ولم يقل فيه شيئا وإنما كان يتوجب تقديمه اعتذارا واضحا وصريحا للشعب وللثوار في التحرير والتعهد بمحاسبة المسئولين عن قتل وإصابة المتظاهرين وصرف تعويضات فورية لأهالي الشهداء والمصابين.

وأضاف ان الحكومة التي سيتم تشكيلها ستكون علي الأغلب حكومة تكنوقراط ويتوجب أن تكون قوية لإدارة الأزمة وعن فقد الثقة بين الثوار والقوي السياسية رد قائلا لم تساعد القوي السياسية الثوار بما يكفي وبحثت الاحزاب علي مصلحتها وهدفها الانتخابات في الدرجة الأولي وتركوا الثورة دون أن تكتمل.

وقال ممدوح حمزة المنسق العام للمجلس الوطني المصري ان قرار وقف العنف لم يتحقق في وقته وهذا التأخير زاد من اعداد المصابين والضحايا ولابد أن تشكل لجنة تقصي الحقائق وأن تتشكل من المستشار زكريا عبد العزيز ود. نور فرحات وسيدتين من سيدات مع التغيير و2 من اللجان الشعبية.
وأضاف لابد من ان يتم تشكيل حكومة قوية سياسية لها صلاحات كاملة وليست تكنوقراط. وأكد أن القوي الوطنية والحركات الثورية فقدت الثقة في القوي السياسية لأنهم تركوا الثورة والثوار وأسرعوا لكسب مقاعد بالبرلمان

من جانبه قال أنور عصمت السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية ان المشير طنطاوي لم يحقق في بيانه الحد الأدني من مطالب الثوار وكثير من أفراد الشعب وأن بيانه غير كاف وأضاف إنه قد آن الأوان لكي يترك المجلس العسكري الإدارة السياسية للبلاد إما لرئيس المحكمة الدستورية أو مجلس القضاء الأعلي أو مجلس رئاسي مدني.
كما أكد ضرورة أن تكون الحكومة المكلفة لها صلاحيات كاملة تمكنها من إدارة المرحلة الانتقالية وشدد علي ضرورة اعتذار المشير بوضوح عن سقوط الشهداء في أحداث التحرير وماسبيرو والتعهد بتقديم المسئولين للمحاكم الجنائية والافراج عن السجناء السياسين وسجناء الرأي منذ أحداث يناير.

الأحزاب والقوى السياسية تدين العنف فى «التحرير».. وتطالب بالتهدئة والحوار

المصرى اليوم

كتب حسام صدقة ومحمود جاويش ومحسن سميكة
 
أدانت الأحزاب والقوى السياسية ومرشحو الرئاسة تطور الأحداث بميدان التحرير، واستمرار الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة بشارع محمد محمود، وطالبوا الطرفين بالتهدئة والعودة إلى الحوار.

وصف عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية، أحداث ميدان التحرير وعدد من مدن مصر بالترجمة الحقيقية لحرية التعبير والاعتصام والتظاهر، وهو ما يجب ألا أن يوقف أبداً باستخدام القوه أو العنف. 
وقال «موسى»، فى بيان أصدره أمس: أنا ضد استخدام العنف ضد المواطنين، والمهم أن ممارسة حرية التعبير والتظاهر يجب أن تكون بشكل سلمى مع الحفاظ على الممتلكات العامة للدولة، ويجب ألا يكون هناك تصعيد من أى جانب، خاصة من قوات الأمن أو من المندسين، لأن ذلك سوف يؤدى إلى نتائج كارثية ويجعل الأمور أكثر صعوبة فى علاجها. 
وأضاف: هناك محاولات لسرقة الثورة وتحويل مسارها وهناك من يتفق على ذلك ومن لا يتفق وهناك أكثر من اتجاه، لافتا إلى أن هناك من يعتقدون أن الثورة حرمتهم من إشاعة الفوضى فى مصر وهناك من يخشى الديمقراطية ومن يخشى نتائجها. واتهم حزب التجمع، فى بيان أصدره عقب اجتماع المكتب السياسى له أمس، حكومة الدكتور عصام شرف بأنها أهدرت هيبة الدولة ووضعت القانون على «الرف» وسقطت قبل أن تقدم استقالتها قبل يومين، لأنها فشلت عن تحقيق أى تقدم على أى مستوى، خاصة فرض الأمن. وقال البيان إن مصر تجتاز منعطفاً «خطيراً» يهدد كيان الدولة والمجتمع، مقترحاً اتخاذ قرارات فورية لتهدئة الوضع، وفى مقدمتها تشكيل حكومة إنقاذ وطنى تملك سلطات وصلاحيات كاملة، وتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة للتحقيق فى أحداث التحرير، وما وصفه البيان بـ«مجزرة ماسبيرو» وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، وأن تنجز مهمتها خلال فترة زمنية محددة.

وطالب الحزب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بدعوة القوى السياسية لحوار وطنى شامل لدراسة الأخطاء التى وقع فيها خلال الشهور العشرة الماضية، ووضع برنامج لتصحيح مسار الثورة وإعادة ترتيب الأولويات من جديد، وكذلك فرض الأمن فى أنحاء مصر خلال فترة زمنية محددة وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية. واقترح «التجمع» انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور ديمقراطى جديد على أساس معايير محددة بالتزامن مع انتخابات مجلس الشعب بهدف تحقيق توافق وطنى وخلق مناخ للاستقرار.

من جهته، أدان المجلس الوطنى الذى يضم أكثر من ٣٠٠ شخصية عامة مبدأ فرض الرأى بالقوة، الذى تتبعه بعض القوى السياسية الرافضة لوثيقة على السلمى، وسبق لها أن توافقت عليها مع القوى الوطنية والثورية. ودعا المجلس الوطنى القوى الوطنية والثورية للعودة إلى مصالحة وطنية شاملة على قاعدة المشاركة لا المغالبة. وأعلن المجلس تقديره للدور «الوطنى» للمجلس العسكرى، وموافقته على تأكيدات المجلس العسكرى بتسليم السلطة بحلول نهاية عام ٢٠١٢ إلى سلطة مدنية منتخبة.

وأدان حزب الإصلاح والتنمية ما وصفه بالاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة ضد المتظاهرين بميدان التحرير، ومختلف الميادين فى مصر، مؤكداً حق المصريين فى التظاهر والاعتصام وفقاً للمعايير الدستورية والقانونية التى لا ينبغى تجاوزها أو المساس بها، وطالب الحزب بضرورة محاسبة المتسببين فيما وصلت إليه الأحداث من تطورات مفجعة.

ووصف أنور عصمت السادات، فى اجتماع للمكتب التنفيذى للحزب، أمس، ما يحدث بأنه فتنة بين الشباب وقيادات الدولة، مطالباً بتشكيل «مجلس لحماية الثورة» يضم جميع التيارات والاتجاهات السياسية والفكرية والشعبية متمثلة فى قادة الأحزاب والجماعات والحركات لكى تمثل الشعب المصرى كله بحق، وتقوم بتسلم السلطة من المجلس العسكرى ليقتصر دوره على حماية البلاد وتأمينها خارجياً ولا يكون له أى دخل بالإدارة السياسية للبلاد، حتى استكمال خطة تشكيل الهيكل الكامل والصحيح للدولة المصرية من مجلس شعب ودستور ورئيس وزارة إلى جانب مؤسسات الدولة.

وطالب رامى لكح، نائب رئيس الحزب، المشرف العام على العملية الانتخابية بالحزب، المجلس العسكرى بسرعة الإعلان عن جدول زمنى محدد وواضح لتسليم السلطة لبرلمان وحكومة مدنية منتخبة برغبة وإرادة الشعب.

وأكد أن الحزب يدرس فكرة الانسحاب من الانتخابات الحالية ما لم تتم السيطرة وإنهاء هذه الأحداث الدامية.

وناشد أجهزة الإعلام الالتزام بالحياد فى التغطية وتفادى الحشد ضد أى من القوى السياسية، مطالباً بضبط النفس والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة. وأعلن حزب الحرية، برئاسة المهندس ممدوح محمد حسن، رفضه استخدام العنف ضد المتظاهرين والمعتصمين بميدان التحرير.
وطالب الحزب، فى بيان أصدره أمس، بضرورة وقف الجرائم التى ترتكب ضد المتظاهرين السلميين، كما طالب بمحاسبة كل من استخدم العنف المفرط ضد المعتصمين بميدان التحرير.

"الإصلاح والتنمية": على العسكرى ترك السلطة

الوفد

أكد أنور عصمت السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية" فى تعقيب له حول بيان المشير طنطاوى الذى ألقاه أمس بشأن أحداث التحرير، أن البيان غير كافٍ بالمرة ولم يشبع الحد الأدنى من مطالب الثوار وكثير من أفراد الشعب، وأنه قد آن الأوان أن يترك المجلس العسكرى الإدارة السياسية للبلاد إما لرئيس المحكمة الدستورية، أو مجلس القضاء الأعلى أو مجلس رئاسى مدنى ولا بديل عن ذلك.

وأضاف السادات كنا نتتظر تقديم اعتذار واضح عن سقوط كل الشهداء في أحداث التحرير وماسبيرو وغيرها من الأحداث، والتعهد بتقديم المسئولين للمحاكمة الجنائية، والإفراج عن كل السجناء السياسيين وسجناء الرأي وكل من حوكم أمام محكمة عسكرية بسبب اشتراكه في مظاهرة سلمية منذ بداية الثورة وحتى الآن وليس منذ السبت الماضي فقط، ولكن هذا كله لم يحدث .

وأكد السادات رفضه التام تكليف حكومة إنقاذ وطني لتدير البلاد بصلاحيات مشتركة مع المجلس العسكري، مشيراً إلى أنها لابد أن يكون لها صلاحيات كاملة، تمكنها من إدارة المرحلة الانتقالية وألا تعتبر هى وحكومة شرف سواء، وأضاف أن المجلس العسكري فقد رصيده لدى المصريين، بعد تورطه في عمليات العنف والقتل ضد المتظاهرين السلميين في ميدان التحرير، وآن له أن يرحل بعيداً عن الإدارة السياسية للبلاد حفاظاً على أمن واستقرار مصر.


الإصلاح والتنمية يطالب بمجلس حماية للثورة وجدول زمنى لتسليم السلطة

هنا القاهرة


فى غضون إشتعال الأحداث بميدان التحرير، إجتمع حزب الإصلاح والتنمية أمس بحضور الأستاذ / أنور السادات وأ/ رامى لكح وقيادات المكتب التنفيذى ، لبحث آخر تطورات الموقف وسبل الخروج بمصر إلى برالأمان والتغلب على الظرف الراهن.

وأدان الحزب مسلك الشرطه المصريه المفرط فى استخدامها للقوة ضد المتظاهرين بميدان ومختلف أرجاء مصر مؤكداً حق المصريين فى التظاهر والاعتصام وفقا لكل المعايير الدستوريه والقانونية والتى لا ينبغى تجاوزها أو المساس بها .

وطالب الحزب بضرورة محاسبة المتسببين فى ما وصلت إليه الأحداث من تطورات مفجعة.

ووصف أنور عصمت السادات ما يحدث بأنه فتنة ما بين الشباب وقيادات الدولة ، مطالباً بتشكيل "مجلس حماية الثورة" يضم كافة التيارات والاتجاهات السياسية و الفكرية والشعبية متمثلة في قادة الأحزاب و الجماعات و الحركات لكي تمثل الشعب المصري كله بحق ، وتقوم بتسلم السلطة من المجلس العسكري ليقتصر دوره علي حماية البلاد و تأمينها خارجيا ولا يكون له أي دخل بالإدارة السياسية للبلاد ، حتي يتم إستكمال خطة قيام الهيكل الكامل والصحيح للدولة المصرية من مجلس شعب و دستور ورئيس ووزارة إلى جانب مؤسسات الدولة .

وطالب رامى لكح " نائب رئيس الحزب والمشرف العام على العملية الإنتخابية بالحزب " من المجلس العسكرى سرعة الإعلان عن جدول زمنى محدد وواضح لتسليم السلطة لبرلمان وحكومة مدنية منتخبة برغبة وإرادة الشعب ، وأكد أن الحزب الآن يدرس فكرة الإنسحاب من الإنتخابات الحالية مالم يتم السيطرة وإنهاء هذه الأحداث الدامية ، وناشد أجهزة الإعلام الإلتزام بالحياد في التغطية وتفادى الحشد ضد أى من القوى السياسية ، مطالبا بضبط النفس والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة للدولة

"الإصلاح والتنمية" يدرس الانسحاب من الانتخابات

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر
 
أكد رامى لكح، نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية والمشرف العام على العملية الانتخابية بالحزب أن الحزب الآن يدرس فكرة الانسحاب من الانتخابات الحالية ما لم يتم السيطرة وإنهاء هذه الأحداث الدامية.

وناشد لكح خلال بيان له عقب اجتماع للحزب بحضور أنور السادات رئيس الحزب وقيادات من المكتب التنفيذى لبحث آخر تطورات الموقف وسبل الخروج بمصر إلى برالأمان والتغلب على الظرف الراهن، أجهزة الإعلام الالتزام بالحياد فى التغطية وتفادى الحشد ضد أى من القوى السياسية، مطالبا بضبط النفس والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة للدولة. كما طالب رامى لكح المجلس العسكرى بسرعة الإعلان عن جدول زمنى محدد وواضح لتسليم السلطة لبرلمان وحكومة مدنية منتخبة برغبة وإرادة الشعب.

فيما طالب الحزب خلال بيان له بضرورة محاسبة المتسببين فى ما وصلت إليه الأحداث من تطورات مفجعة.

بينما وصف أنور عصمت السادات رئيس الحزب ما يحدث بأنه فتنة ما بين الشباب وقيادات الدولة، مطالباً بتشكيل "مجلس حماية الثورة" يضم كافة التيارات والاتجاهات السياسية والفكرية والشعبية متمثلة فى قادة الأحزاب والجماعات والحركات لكى تمثل الشعب المصرى كله بحق، وتقوم بتسلم السلطة من المجلس العسكرى ليقتصر دوره على حماية البلاد و تأمينها خارجيا ولا يكون له أى دخل بالإدارة السياسية للبلاد، حتى يتم استكمال خطة قيام الهيكل الكامل والصحيح للدولة المصرية من مجلس شعب و دستور ورئيس ووزارة إلى جانب مؤسسات الدولة .

وداعاً.. طلعت السادات !!


البشائر

وكيف لا نحيى ذكراك
غبت عنا
ولن تغب إن العين لتدمع ،
وإن القلب ليحزن ، وإنا لفراقك يا طلعت لمحزونون ، شيعتك القلوب وأنت فيها حبيباً طاهراً عفاً نقياً , تبكيك العيون ولن تنساك السنين.

نعم إسترد الله وديعته وإنتقل طلعت السادات الذى تشرب بحب مصر إلى جوار الرفيق الأعلى , وأجد نفسى الآن حائراً ما بين أن أبوح بما فى قلبى وما بين أن يخطئ البعض فهمى ، ويظن أننى أبالغ لكونى أكتب عن شقيقى.

لا أراكم الله صعوبة اللحظة التى أمسك فيها بقلمى الآن ، حيث تاهت منى الكلمات ، وتتكالب على الأحزان بدموع وصمت قاتل ، وتلامس أناملى السطور ثم تعود ولا تكتب وتراودنى الصور والذكريات فأتوقف , ولا تزال دقات قلبى تنادى شقيقى لا ترحل.

كنت لنا ولكل محبيك أخاً وأباً ، طيب القلب ، لا تعرف طريقاً للرياء ولا للنفاق تبوح بما فى داخلك دون تحفظ أو تجميل ، قلت لا والنظام فى أشد عنفوانه وقوته ودفعت ثمناً غالياً من شرفك وسمعتك وكرامتك وأسرتك وعائلتك وما تراجعت ، كنت مناصراً للحق ، فارساً شجاعاً مقاتلاً فى سبيل الحرية والديموقراطية والإصلاح ، وبقيت حتى آخر رمق فى حياتك متمسكاً بموقفك الواضح تجاه قضايانا المصيرية بكل صدق وثبات ، نبهت فى أكثر من خطاب لك على خطورة صراعاتنا وخلافاتنا وتفرقنا على مستقبل مصر التى عشقت ترابها ,,,,, وشاءت الأقدار آلا تكمل طريقك الذى كان كالعادة مليئاً بالأشواك. زرعت في قلوبنا وقلوب عشاقك وردة أمل ومحبة ، وها أنت ترحل ومصر تجدد نفسها وتعيد ترتيب الأمنيات تاركاً لنا سيرةً عطرة لن تفارقنا إلى الأبد وأحبنا الكثيرون لحبهم فيك. لا أعرف تماماً فيما كنت تفكر فى لحظاتك الأخيرة قبل أن تفارقنا ، وما كنت تريد أن تقوله لى ، لكننى واثق تماماً أن مشاعرك كانت تتأرجح ما بين الفرح والقلق ,, الفرح بحراك أبناء أمتك ضد الظلم والإستبداد والفساد ، والقلق من محاولات أعداء مصر إستغلال مطالب أبنائها المشروعة لخدمة أهدافهم ومخططاتهم المشبوهة. وداعاً أيها الغالى وداعاً فطيفك عندنا يأبى الذهابا ، ووجهك لا يزال أمام عينى وفى الأحلام تبادلنى الكلاما ,, ويا أبناء مصر,, أقولها من القلب ,, تذكروا طلعت السادات دائماً فلم يترك موقفاً إلا وتحدث بلسانكم شجاعاً صامدا ، وكلكم كنتم له إما أخاً أو والداً ، فإن نسيتموه تصبحوا معيرين أبدا. تركتنا كالطير المذبوح نصرخ ونتألم لكن بشموخ وكبرياء ، أوصيتنى بأن أحمل لكل من خالفتهم الرأى فى العمل السياسى والحزبى من أشخاص أوحركات أو إئتلافات أن يسامحوك ويذكروك بالخير وسيفعلون ، وداعاً يا طلعت فلك الرحمة والمغفرة وجنة الفردوس ولنا الصبر والسلوان ، وداعاً يا طلعت فهكذا الدنيا لقاء ثم إفتراق ، وداعاً يا طلعت فمصر لا تنسى أبنائها الأوفياء.

ونشرت ايضا فى :
المصرى اليوم  بتاريخ 24-11-2011

أنور عصمت السادات

عصمت السادات لـ«الشباب»: «ربنا يهديكم»

المصرى اليوم

كتب محمود رمزى

قال محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن ما يحدث فى مصر من اعتصامات واعتداءات، لا يعبر عن ثورة ولا وجود لثوار، وأضاف فى المؤتمر الانتخابى الأول لحزب الإصلاح والتنمية بدائرة شمال الجيزة بنهاية شارع فيصل، أمس الأول: «نعيش فى دوامة والناس اللى عمالة تسخن الأمور وتولعها نار لازم تبطل شوية».

ودعا السادات قائلاً: «بقول للشباب اللى فى التحرير ربنا يهديكم وتهدوا شوية وتتخلوا عن روح الانتقام وتحكموا العقل». وتابع: «مش عايزين نتعلم الظلم ونظلم كما ظلمنا النظام السابق».

وطالب إيهاب الخولى، الأمين العام للحزب، المجلس العسكرى والحكومة الانتقالية بضرورة تخصيص ١٪ من حصيلة الضرائب لذوى الاحتياجات الخاصة لتلقى التعليم والعلاج على نفقة الدولة، بالإضافة إلى تخصيص ١٪ أيضاً من حصيلة الضرائب للأيتام حتى تكفلهم الدولة وتشملهم بالرعاية الصحية. وشهد المؤتمر حالة من الاستياء انتابت أمير زيدان، مرشح الحزب، بعد تجاهل مقدمى المؤتمر ذكر أسماء المرشحين بخلاف عاطف


الإصلاح والتنمية يطالب بمجلس حماية للثورة

تحرير

احمد جمعه محمد بسيوني

أدان حزب الاصلاح والتنمية مسلك الشرطه المصريه المفرط فى استخدامها للقوة ضد المتظاهرين بميدان ومختلف أرجاء مصر مؤكداً حق المصريين فى التظاهر والاعتصام وفقا لكل المعايير الدستوريه والقانونية والتى لا ينبغى تجاوزها أو المساس بها وطالب الحزب بضرورة محاسبة المتسببين فى ما وصلت إليه الأحداث من تطورات مفجعة.

وصف أنور عصمت السادات بعد اجتماعه وقيادات المكتب التنفيذى للحزب لبحث آخر تطورات الموقف وسبل الخروج بمصر إلى برالأمان والتغلب على الظرف الراهن ما يحدث بأنه فتنة ما بين الشباب وقيادات الدولة مطالباً بتشكيل "مجلس حماية الثورة" يضم كافة التيارات والاتجاهات السياسية و الفكرية والشعبية متمثلة في قادة الأحزاب و الجماعات و الحركات لكي تمثل الشعب المصري كله بحق ، وتقوم بتسلم السلطة من المجلس العسكري ليقتصر دوره علي حماية البلاد و تأمينها خارجيا ولا يكون له أي دخل بالإدارة السياسية للبلاد ، حتي يتم إستكمال خطة قيام الهيكل الكامل والصحيح للدولة المصرية من مجلس شعب و دستور ورئيس ووزارة إلى جانب مؤسسات الدولة .

طالب رامى لكح " نائب رئيس الحزب والمشرف العام على العملية الإنتخابية بالحزب " من المجلس العسكرى سرعة الإعلان عن جدول زمنى محدد وواضح لتسليم السلطة لبرلمان وحكومة مدنية منتخبة برغبة وإرادة الشعب وأكد أن الحزب الآن يدرس فكرة الإنسحاب من الإنتخابات الحالية مالم يتم السيطرة وإنهاء هذه الأحداث الدامية وناشد أجهزة الإعلام الإلتزام بالحياد في التغطية وتفادى الحشد ضد أى من القوى السياسية مطالبا بضبط النفس والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة للدولة.

السادات: أحداث التحرير "وقف حال" وهدفها تعطيل "الانتخابات"

اليوم السابع

كتب رامى نوار

عقد مرشحو قائمة حزب الإصلاح والتنمية بشمال الجيزة، أول مؤتمر انتخابى لهم بالدائرة مساء أمس السبت، بمدرسة المستقبل الخاصة بحى فيصل، بمشاركة محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ومرشحى قائمة الحزب التى تضم كلا من "عاطف بيومى قاعود، رومانى خليفة، أمين زيدان عبد المقصود، وليد أحمد، أوزيس نصحى، شريهان سعيد، عفاف جلال، عزة حسين، المدثر عبده، وهبة سعيد".

وقال محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، خلال المؤتمر الانتخابى الأول لمرشحى قائمة الحزب، مخاطباً أهالى دائرة شمال الجيزة بحى فيصل: "ربنا هيكرمنا بيكم، وإحنا متفائلين برغم كل اللى بيحصل رغم أن فى ناس ليهم مصلحة من أحداث العنف التى وقعت فى ميدان التحرير خلال الأيام الماضية"، واصفاً الأحداث الأخيرة بـ"وقف حال" لتعطيل إجراء الانتخابات البرلمانية فى موعدها.

وأكد السادات، على وجود قوى داخل المجتمع المصرى لا تريد أن يقوم المجلس العسكرى بتسليم السلطة لجهة مدنية منتخبة، قائلا: "فى ناس مش عايزينا نعدى المرحلة الانتقالية على خير، ومش عايزينا نقول للمجلس العسكرى شكراً على دوركم وعودا إلى ثكانتكم"، لافتاً إلى أن حزب الإصلاح والتنمية اختار المرشحين الذين يصلحون للتكلم باسم الشعب المصرى".

وأَضاف رئيس حزب الإصلاح والتنمية: "مش هنتكلم كلام إنشا وحزبنا مش بتاع كلام كتير عندنا برامج انتخابية نسعى لتحقيقها خلال الفترة الحالية"، مؤكداً على أن حزب الإصلاح والتنمية يسعى للعمل مع جميع الأحزاب السياسية الإسلامية والليبرالية واليسارية، لأن هدفنا هو مصلحة مصر فى المقام الأول، وقال: "مصر ممكن تمرض لكنها لن تموت".

إلا الاصطدام بالجيش

المصرى اليوم

شهد العديد من المحافظات المصرية مؤخراً العديد من الوقفات الاحتجاجية أو الاعتصامات التى جرت بها اشتباكات بين الأهالى والقوات المسلحة، أقربها ما حدث فى دمياط، بسبب أزمة مصنع موبكو للبتروكيماويات، والمشهد يتكرر ولا شك أنه يحتاج إلى وقفة جادة!.. فلا يزال قلة من المصريين للأسف لا يدركون خطورة ذلك، ولا يشعرون بأن هناك من له مصلحة فى الإيقاع بين الشعب والجيش، إلى جانب المؤامرة الواضحة من الداخلية التى ترفع شعار «علشان يعرفوا قيمتنا»، لكن إذا أصبح الجيش والشعب فى مواجهة واصطدمنا معاً، ما البديل الذى يحمينا إذا كسرنا شوكة جيشنا، وإن افترضنا أنه غير صالح لحكم البلاد فهل لدينا الآن بديل آخر؟!.. قد يتحمل الجيش بعض الإهانات الجارحة، لكن الاصطدام به قد يؤدى لعواقب وخيمة، وأحداث ماسبيرو خير شاهد على ذلك! وأعتقد أن أغلبية الشعب المصرى لم ولن تقبل بأن تفقد ثقتها فى الجيش، حتى وإن أخطأ أو تورط، لأنهم يعلمون تماماً أن الأعداء يتربصون بنا، وينتظرون تلك اللحظة، وحينها سنسلم مفتاح مصر إلى المحتل أياً كان داخلياً أو خارجياً، فانكسار الجيش يعنى نهاية الوطن.


أنور عصمت السادات- 
رئيس حزب الإصلاح والتنمية 
info@el-sadat.org
 

السادات: أحداث التحرير "وقف حال" وهدفها تعطيل "الانتخابات"

دنيا الوطن 

عقد مرشحو قائمة حزب الإصلاح والتنمية بشمال الجيزة، أول مؤتمر انتخابى لهم بالدائرة مساء أمس السبت، بمدرسة المستقبل الخاصة بحى فيصل، بمشاركة محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ومرشحى قائمة الحزب التى تضم كلا من "عاطف بيومى قاعود، رومانى خليفة، أمين زيدان عبد المقصود، وليد أحمد، أوزيس نصحى، شريهان سعيد، عفاف جلال، عزة حسين، المدثر عبده، وهبة سعيد".

وقال محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، خلال المؤتمر الانتخابى الأول لمرشحى قائمة الحزب، مخاطباً أهالى دائرة شمال الجيزة بحى فيصل: "ربنا هيكرمنا بيكم، وإحنا متفائلين برغم كل اللى بيحصل رغم أن فى ناس ليهم مصلحة من أحداث العنف التى وقعت فى ميدان التحرير خلال الأيام الماضية"، واصفاً الأحداث الأخيرة بـ"وقف حال" لتعطيل إجراء الانتخابات البرلمانية فى موعدها.

وأكد السادات، على وجود قوى داخل المجتمع المصرى لا تريد أن يقوم المجلس العسكرى بتسليم السلطة لجهة مدنية منتخبة، قائلا: "فى ناس مش عايزينا نعدى المرحلة الانتقالية على خير، ومش عايزينا نقول للمجلس العسكرى شكراً على دوركم وعودا إلى ثكانتكم"، لافتاً إلى أن حزب الإصلاح والتنمية اختار المرشحين الذين يصلحون للتكلم باسم الشعب المصرى".

وأَضاف رئيس حزب الإصلاح والتنمية: "مش هنتكلم كلام إنشا وحزبنا مش بتاع كلام كتير عندنا برامج انتخابية نسعى لتحقيقها خلال الفترة الحالية"، مؤكداً على أن حزب الإصلاح والتنمية يسعى للعمل مع جميع الأحزاب السياسية الإسلامية والليبرالية واليسارية، لأن هدفنا هو مصلحة مصر فى المقام الأول، وقال: "مصر ممكن تمرض لكنها لن تموت".

أنور عصمت السادات يحذر من الاصطدام بالجيش

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

 حذر أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية من الاصطدام بالجيش فى مظاهرة الغد 18 نوفمبر. وقال هناك شخصيات كثيرة ركبت الثورة وتعيش الآن دور البطولة رغم أنها لم يكن لها أى دور يذكر قبل 25 يناير ولم نكن نسمع حتى عن أسمائهم.

وأضاف "وللأسف يعطيهم الإعلام الفرصة لينشروا أفكارهم ويتحدثوا عن الشعب، وهم بلا خلفية وبلا منهج وبلا فكر سياسى من الأصل.

وقال السادات قد يتحمل جيشنا بعض الإهانات الجارحة، لكن الاصطدام به قد يؤدى لعواقب وخيمة وأحداث ماسبيرو خير شاهد على ذلك، وأعتقد أن أغلبية الشعب المصرى لم ولن تقبل بأن تفقد ثقتها فى الجيش.

عصمت السادات «فلاح» فى تلا

المصرى اليوم


كتب خالد الشامى

قضت محكمة القضاء الإدارى بشبين الكوم، برئاسة المستشار رمضان محمد حسن والمستشار أحمد أبوحلاوة، بقبول الطعن المقدم من محمد أنور عصمت السادات وتغيير صفته الانتخابية من «فئات» إلى «فلاح». وذلك للمنافسة على المقعد الفردى فى دائرة تلا، بعد تقدمه بهوية تحمل مهنة مزارع.

وبالنسبة لشقيقه «طلعت» أكد المستشار سامى عيد، رئيس لجنة الانتخابات بالمنوفية، أن لجنة الفحص كانت قد استبعدت قائمة حزب مصر القومى فى الدائرة الأولى وعلى رأسها طلعت السادات، وعليه ظهرت الكشوف دون إدراج اسم «طلعت».

مشيراً إلى أن القانون أعطى الأحزاب فترة زمنية غير محددة المدة لتصحيح وتوفيق أوضاعها أمام اللجنة العليا للانتخابات، وهى المنوطة فقط بالإعلان عن الكشوف.

وعلمت «المصرى اليوم» أن أسباب استبعاد القائمة ترجع إلى انسحاب أحد المرشحين من دائرة البتانون. يأتى ذلك فى الوقت الذى أوشكت فيه القائمة على استكمال عددها من أحد أبناء مدينة منوف.

وكان محمد عصمت السادات قد قدم أوراقه على مقعد الفلاح فى «تلا»، وورد اسمه فى كشوف اللجنة العليا للانتخابات بصفته «فئات» وفقاً لحكم صدر ضده بتغيير الصفة فى الانتخابات الماضية، فى دعوى أقامها منافسه السابق أحمد رجب، عضو حزب التجمع، وبذلك يخوض عصمت السادات الانتخابات على مقعد العمال فى دائرة «تلا».

عصمت السادات للقوي السياسية : ''ارحمو مصر''

مصراوى

كتب - محمد سليمان :

حذر أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، من مغبة الوقفات الإحتجاجية والاعتصامات التي تشهد اشتباكات بين المواطنيين والقوات المسلحة، متساءلا عن البديل الذي سيحمي مصر حال إصطدام الجانبين . .

وقال السادات فى بيان تحت عنوان'' ارحموا مصر'' مساء الخميس، أن هناك قلة من المصريين لا يشعرون بوجود أشخاص لهم صملحة فى الايقاع بين الشعب والجيش، بجانب ما اسماه، مؤامرة واضحة من وزارة الداخلية تحت شعار'' عشان تعرفوا قيمتنا'' وأضاف، أن بعض الأشخاص قد ''ركبوا الثورة، ويعيشون دور البطولة''، رغم أنهم لم يكن لهم أى دور يذكر قبل 25 يناير، وبإفتراض أن الجيش غير صالح لحكم البلاد، فهل هناك بديل اخرالان؟ وأشار السادات، أن ثورة 25 يناير لا تزال بحاجة إلى توجيهها في مسارها الصحيح التي قامت من أجله، مشيرا أن الثورة أخذت أشكالاً أخري تختلف يوميا، جعلت الكثيرين يحيدون عن الهدف الرئيسي، وتحول الأمر إلي استغلال للأوضاع وبحث عن مطالب صغري مشروعة. ويري السادات اننا افتقدنا ترتيب الأولويات، وغابت روح الثورة التي جمعت الجميع سوياً تحت لواء وغرض واحد، كما كثرت المطالب الفئوية التي رغم مشروعياتها الإ انها لا تراعى الظرف الراهن .

ويري رئيس حزب الاصلاح والتنمية، أن الجيش قد يتحمل بعض الإهانات الجارحة، لكن الإصطدام به قد يؤدى لعواقب وخيمة، وأحداث ماسبيرو خير شاهد على ذلك، ويعتقد السادات أن ''أغلبية الشعب المصرى لم و لن تقبل بأن تفقد ثقتها فى الجيش، حتى و إن أخطأ أو تورط, لأنهم يعلمون تماماً أن الأعداء يتربصون بنا وينتظرون تلك اللحظة، وحينها سنسلم مفتاح مصر إلى المحتل أيا كان داخلياً أو خارجياً ، فإنكسار الجيش يعنى نهاية وطن'' .

وانهي عصمت السادات رسالته قائلا، ''مصر لا تستحق منا صورتها التى هى عليها الآن، إرحموا مصر ومؤسسات الدولة كى تعيش وتقف على أرجلها وحينها ستتحقق مطالبنا ونشعر حقاً بالتغيير'' .

رؤساء أحزاب: سقف الإنفاق على الدعاية يتجاوز قرار «العليا للانتخابات»


المصرى اليوم

حسام صدقة

حددت اللجنة العليا للانتخابات 500 ألف جنيه حداً أقصى للإنفاق على الدعاية فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة، ورغم أن المبلغ تضاعف مقارنة بما كان مقرراً فى السنوات الماضية، ففى 2010 كان المبلغ 200 ألف جنيه، فإن الدعاية الانتخابية منذ انطلاقها جاءت على أشدها، خاصة خلال فترة عيد الأضحى لتهنئة المواطنين بالعيد، وبعض القوى السياسية والأحزاب اعتبرت تلك المناسبة الدينية فرصة ذهبية للإعلان عن مرشحيها المتنافسين فى الانتخابات المقبلة، بل إن بعض تلك القوى والأحزاب خالفت قانون الدعاية الانتخابية الذى يحظر استخدام المساجد، وعلى رأسها حزبا «الحرية والعدالة» الإخوانى و«النور» السلفى، اللذان تنافسا للسيطرة على المساجد والأماكن المحيطة بها فى جميع محافظات مصر خلال صلاة العيد، وتزيين واجهات المساجد ومداخلها بالبالونات الملونة والزينات الكهربية وإحاطتها بلافتات الدعاية.

ولم يجد حزب «النور» وسيلة أفضل من إجراء سحب على خراف العيد بين المصلين فى عدد من المساجد فى عدة محافظات، كما وزع «النور» و«الحرية والعدالة» عيديات وهدايا عينية على المصلين فى عدة محافظات، بينما أسرف باقى المرشحين والأحزاب فى تعليق لافتاتهم ونشرها على اتساع الدوائر الانتخابية.
تلك الدعاية التى بدت كبيرة ومكلفة بالنسبة لتلك الفترة الزمنية المحدودة ــ أول أيام العيد ــ دفعت للتساؤل حول مدى التزام الأحزاب والمرشحين بعدم تجاوز السقف الذى حددته اللجنة العليا للانتخابات بـ500 ألف جنيه، وهل من الممكن استبعاد اللجنة المرشحين الذين تثبت مخالفاتهم.

انتقد طلعت السادات، رئيس حزب مصر القومى، المبلغ الذى حددته اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات للدعاية الانتخابية، قائلاً: «من الطبيعى أنه سيكون مناسباً للأحزاب الدينية التى تحشد مواطنيها والذين يريدون تحويل مصر إلى إمارة إسلامية، وهم فقط الذين لن يلتزموا بسقف الإنفاق، وفى الوقت نفسه لن يستطيع أحد محاسبتهم». وحذر «السادات» من القرارات التى تصدر بمناسبة الانتخابات دون أن تخضع للدراسة الوافية لآثارها على المجتمع، وهى قرارات تعتبر نظرية ولا تؤدى إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأضاف: «حزب الحرية والعدالة هو المستفيد الأول من وراء ما يحدث من تجاوزات المرشحين فى الدعاية الانتخابية».

وقال البدرى فرغلى، عضو مجلس الشعب السابق، إن أى قرار بخصوص حد الإنفاق دون حماية فارغ من المضمون، لأنه لم يحدد من الذى يراقب الخروج على السقف المحدد للإنفاق وأوجه عقابه، وبالتالى فهو لا قيمة له فى الواقع. وتساءل: «هل تعلم اللجنة أن سلطة رأس المال المتوحشة هى السائدة الآن من خلال أحزاب بعينها، وأن بعض المرشحين ينفقون أكثر مما تحدده اللجنة؟!»، وأضاف: هناك بعض المرشحين أنفقوا أكثر من هذه المبالغ قبل فتح باب الترشيح وقبل أن تحدد اللجنة موعد بدء الدعاية. وأشار إلى أن المرشحين لديهم أكثر من مبرر إذا ما تمت مساءلتهم عن تجاوزاتهم فى الإنفاق الدعائى، حيث يعتبر البعض منهم أنه دعم من المؤيدين، وهذا موقف يحسب على الآخرين وليس عليهم.

وأكد محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية «مصرنا»، أن سقف الإنفاق فى انتخابات مجلس الشعب يصعب الالتزام به ولا يستطيع أحد السيطرة عليه أو التحكم فيه، لأن هناك وسائل مختلفة وباهظة التكاليف للدعاية، مشيراً إلى أنه ليس كل من يملك المال يكون كفاءة للفوز فى الانتخابات، وتساءل: «هل اللجنة العليا المشرفة على انتخابات مجلس الشعب لديها آليات لمنع الرشاوى النقدية و«العزومات» والتبرعات؟!».
وأشار إلى أنه من الصعب رصد هذه المخالفات، مطالباً بضرورة وجود لجنة متابعة فى كل المحافظات، تكون تابعة للجنة العليا للانتخابات لرصد هذه المخالفات، ومعرفة مصادر الأموال التى تصرف على شكل تبرعات لمراكز الشباب ودور العبادة. واقترح «عصمت» أن يكون هناك صندوق لتلقى هذه الأموال لدعم المستشفيات أو الأمراض المتوطنة أو لبناء مدارس بدلاً من إهدارها على لافتات يتم تمزيقها بعد الانتخابات.

وقال الدكتور صلاح حسب الله، رئيس حزب «المواطن المصرى»، إن جماعة الإخوان فى الانتخابات الماضية وما قبلها كانت تنتقد بعض رموز الوطنى فى دوائرهم وتتهمهم بأنهم تعدوا سقف الإنفاق، إلا أنهم اليوم تعدوا سقف الإنفاق بمراحل كثيرة جداً. وأضاف أن اللجنة العليا تجاهلت وجود آليات للرقابة للتأكد من التزام المرشحين بسقف الإنفاق المالى، وأشار «حسب الله» إلى أن الخوض فى هذا الحديث ما هو إلا مضيعة للوقت، والقاعدة أصبحت الآن (من ينفق ببذخ ينجح فى الانتخابات)، وهناك دوائر يصل حد الإنفاق بها إلى 40 مليون جنيه وأكثر، مثل دائرة السيدة زينب التى كان يترشح فيها الدكتور فتحى سرور وخلت للإخوان الذين يغطون الدائرة بالكامل بلافتاتهم ويوزعون منشورات ضد المرشحين الآخرين، وأيضاً دائرة مدينة نصر. وأوضح «حسب الله» أن اللجنة العليا للانتخابات لا تتخذ إجراءات ضد من يخالف التعليمات الخاصة بالإنفاق، مؤكداً أن الانتخابات شعارها الوحيد هو «التعدى الصارخ للإنفاق من قبل الإخوان لمواجهة باقى المرشحين».

وقال المهندس معتز محمد محمود، رئيس حزب الحرية، إن وضع سقف للإنفاق فى انتخابات مجلس الشعب ما هو إلا محاولة لاستيفاء الشكليات ويفتقد آلية المحاسبة، خاصة أننا فى ظروف تغيب فيها أساليب الرقابة والضبط للإنفاق، وبالتالى فإن تطور وسائل الدعاية وتكنولوجيا التسويق السياسى أصبح باهظ التكاليف ولا يستطيع الفرد العادى أن يتحملها، ورغم ذلك فإن الإخوان تجاوزوا سقف الدعاية فى الإنفاق من قبل بدء الدعاية. ولفت «محمود» إلى أنه من المفترض أن يكون هناك التزام، ومن يتجاوزه يشطب من جداول الترشيح، خاصة أن هناك أحزاباً خالفت قانون الدعاية الانتخابية الذى يحظر استخدام المساجد، وعلى رأسها حزبا «الحرية والعدالة» الإخوانى و«النور» السلفى

القضاء الإداري بالمنوفية يؤكد صفة "فلاح" لأنور السادات واستبعاد قائمته بالدائرة الثانية

بوابة الاهرام

محمد العيسوي

قضت محكمة القضاء الإدارى بشبين الكوم برئاسة المستشار محمد صالح بتحويل صفة محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية من (فئات إلى فلاح ) والتى كانت لجنة فحص الاعتراضات حولته إلى فئات فى الدعوى رقم (1528 لسنة 13 ق).

وقررت المحكمة استبعاد قائمة حزب الإصلاح والتنمية بالدائرة الثانية وذلك بعد تحويل صفة عبد الوهاب على طايل من فلاح إلى فئات وبذلك تفقد القائمة نسبة الـ 50% عمال وفلاحين حيث تقدم حزب السلام الديمقراطى بطعن على قائمة الإصلاح والتنمية برقم (1740 لسنة 13 ق).

ورفضت المحكمة الطعن المقدم من حزب المصريين الأحرار ضد المهندس بدر الفلاح مرشح حزب الحرية والعدالة على قائمة الدائرة الأولى بالمنوفية وأكدت المحكمة أن صفة (فلاح) قانونية. وقضت المحكمة بتحويل صفة فتحى البسيونى مرشح حزب النور على المقعد الفردى بالدائرة الأولى من فلاح إلى فئات لوجود عمل آخر له غير الزراعة وبالتالى يقع حزب النور فى مأزق لوجود مرشح فئات له على نفس المقعد.

وأجلت المحكمة طعن المصريين الأحرار على صفة الحاج سعد حسين مرشح حزب الحرية والعدالة على المقعد الفردى بالدائرة الأولى(عمال) إلى جلسة 22-11-2011 وذلك لضم ملف المرشح من لجنة الانتخابات.

مصر والمنتدى العربى الثانى للمياه



جميل أن تستضيف مصر المنتدى العربى الثانى للمياه خلال الفترة من 20 إلى 23 نوفمبر الحالى، والذى يعقد تحت رعاية جامعة الدول العربية ووزارة الموارد المائية والرى تحت شعار " التعايش مع ندرة المياه "، بهدف إعداد قانون المياه العربية المشتركة. خاصة وأن متوسط نصيب الفرد من مياه نهر النيل يتناقص سنوياً مع ثبات مواردنا المائية إلى جانب الأخطار الداخلية " ما نفقده من المياه " والخارجية التى تتمثل الخلافات بين مصروبعض دول حوض النيل ليس حول مشروعات المستقبل ، بل وحول نصيب مصر فيما تحصل عليه من مياه وفقاً للاتفاقيات الدولية المبرمة فى العقود الماضية . لو عدنا بالتاريخ قليلاً إلى الوراء نجد مصر‏ منذ تنفيذ مشروعات الري في عهد محمد علي باشا وبناء السد العالي في بداية ثورة‏ 1952م ,‏ تبنت سياسات وتقنيات فعالة فى مجال الزراعة وادارة الموارد المائية لدعم التنمية البشرية فى كافة أرجائها ، ومن المفترض أنه بمرور الوقت تتحسن أساليب إدارتنا لملف المياه لكن للآسف لا نمتلك مهارة إدارة الأزمات.

ولأن الشئ بالشئ يذكر ،، فقد تقدمت منذ سنوات بمشروع قانون لتنظيم استخدام المياه فى مصر يتضمن المشروع الذى حمل عنوان" ترشيد استهلاك المياه " ضرورة استخدام وسائل الرى الحديثة فى الزراعة "، مع إقرار " طابع للمياه " يحصل لخزانة الدولة كرسوم على الاستخدام الترفيهى والصناعى للمياه ويفرض على ملاعب الجولف والنوادى الرياضية والملاهى المائية ومحطات البنزين والحدائق الخاصة بالفيلات والقصور، وأصحاب المنتجعات السياحية على جانبى طريق مصر إسكندرية الصحراوى وغيرهم. لكن كالعادة حفظته الحكومات السابقة كغيره فى الأدراج .

لم يعد أمامنا الآن إلا تعلم حرفية التعامل الإقليمى والدولى مع ملف المياه ، وثقافة الاستخدام الأمثل ، والبحث عن موارد مائية جديدة ، وإعداد إستراتيجية كاملة لتحقيق الأمن المائى العربى ، ووقف الهدر المهول في مجال الري وتأمين المياه الجوفية بالوادي والدلتا وصحراء سيناء‏,‏ وكذلك الاستفادة من مياه الامطار والسيول في زراعة مراعي موسمية لتنمية الثروة الحيوانية ، التوسع في اساليب الري الحديثة بالاراضي القديمة ، ومراجعة خطة التوسعات المستقبلية في توشكي وشرق العوينات والدلتا وغيرها بما يتناسب مع اقتصاديات الموارد المائية المتاحة‏.‏

والاستفادة من نتائج ابحاث جلب السحب والامطار، وتقليل فاقد محطات وشبكات المياه ، إلى جانب فاقد بحيرة ناصر حوالي‏11‏ مليار م‏3‏ سنويا ، والاخذ باعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي في زراعة محاصيل معينة‏,‏ واستحداث انظمة ري قادرة علي فصل الملوثات وضبط نوعية المياه المعاد استخدامها ، ومراجعة انتشارالبحيرات الصناعية ، وكذلك ملاعب الجولف وحمامات السباحة للطبقات المرفهة ، وتخصيص دور ثابت للإعلام تحت اشراف وادارة متخصصة لتوعية المواطنين بسبل الحفاظ علي المياه ، هذا إلى جانب إعادة النظرمن جديد فى مشروع غرب الدلتا الذى أقيم لخدمة رجال الأعمال والمستثمرين "مافيا الاستيلاء على الأراضى" .

الأهم من هذا كله قناعتنا الداخلية وإحساسنا بكم الخطر الذى يواجهنا بعد تأكيد الخبراء بأن مصر ستعانى من نقص شديد فى الموارد المائية خلال السنوات القادمة ، بما يتطلب منا أن نشارك جميعاً كل منا قدر إستطاعته لكى نتغلب على تلك المشكلة، ونعبر تلك المرحلة بنجاح .


أنور عصمت السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية
info@el-sadat.org

السادات يطالب بابعاد مندوبى القضاة عن دوائرهم

الشروق

انقسام الأحزاب ومرشحي الرئاسة حول "جمعة تسليم السلطة"

الجمهورية 

المؤيدون: نرفض وثيقة السلمي ونطلب جدولا ينتهي في أبريل
المعارضون: التوقيت خاطيء واستعراض عضلات ونحرص علي نجاح التحول الديمقراطي

متابعة: نبيل نور أحمد جمعة رأفت حسونة أحمد الداوي صفوت عمران صلاح مرسي عنتر سعيد إيمان زين العابدين محمد بسيوني خالد موسي محمد إمام

انقسمت الأحزاب والقوي السياسية ومرشحو الرئاسة المحتملين حول المشاركة في جمعة تسليم السلطة والتي يطلق عليها البعض جمعة الرد علي الوثيقة حيث علقت أحزاب مشاركتها إلي غد الأربعاء انتظارا لوضوح الموقف النهائي لوثيقة السلمي ومرشحو الرئاسة ايضا لم يحسموا أمرهم بعد. "الجمهورية" سألت شرائح كبيرة من رؤساء الأحزاب والقوي والحركات السياسية عن الأسباب الجوهرية للمشاركة أو عدم المشاركة.

انتظار الاستجابة أعلن د. أحمد أبوبركة المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ان الحزب لم يقرر بعد موقفه من المشاركة في جمعة الرد علي الوثيقة بشكل نهائي وسوف ننتظر مدي استجابة الحكومة والمجلس العسكري لرفض الأحزاب ومرشحي الرئاسة لوثيقة السلمي وسنقر موقفنا النهائي غدا. أوضح بركة ان عدم الاستجابة لمطالب القوي السياسية سوف يزد الوضع سوءا خاصة ان تلك الوثيقة تعتبر تحديا لإرادة الشعب لا نقبله.
أضاف انه في حالة اقرار د. السلمي ان الوثيقة استرشادية فقط وحذف المواد 9 و10 و14 سوف نوافق عليها شكلا وموضوعا.

من ناحيته قال فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد ان الحزب لن يشارك في مليونية الرد علي الوثيقة وأضاف أعلن موقفنا منها ونري انه من المهم الآن أن تركز الأحزاب والقوي السياسية علي الانتخابات التي ستجري في 28 نوفمبر الجاري. مضيفا ان الوفد مشغول الآن بالانتخابات البرلمانية.

وأعلن حمدين صباحي انه يدرس المشاركة في جمعة 18 نوفمبر معربا عن تفهمه لجميع الاعتراضات علي وثيقة المبادئ الأساسية للدستور لكنه في نفس الوقت يري ان الدستور القادم لا يجب أن تنفرد به الأغلبية البرلمانية لكنه يجب أن يكون معبرا عن جميع فئات المجتمع لذا لم يحدد حتي الآن موقفه من الجمعة القادمة.

من جانبه قاد د. محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة انه شارك مع القوي السياسية في الاجتماع بمقر حزب الحرية والعدالة حيث رفض الوثيقة شكلا وموضوعا ورأي ان الدخول في تفاصيلها يعني قبول مبدأ العدوان علي سلطة البرلمان وسلطة الجمعية التأسيسية التي يجب أن تضع الدستور. أعرب العوا عن تخوفه من بدء ثورة جديدة قد تحدث بداية من مليونية 18 نوفمبر إذا لم يستجب لهذين المطلبين الشعبيين.

سحب الوثيقة * يقول د. عبدالله الأشعل المرشح المحتمل للرئاسة انه اشترك في اجتماع التحالف الديمقراطي للوقوف علي وثيقة الدكتور السلمي إلي غد الاربعاء وسيعلق قرار المشاركة في الجمعة القادمة لإعطاء فرصة لسحب الوثيقة وإذا لم تسحب فسيشارك في الجمعة المعروفة باسم جمعة تسليم السلطة.

طموح المصريين قال رفعت السعيد رئيس حزب التجمع اننا ندعو جماهير الشعب المصري إلي تنظيم صفوفه في مواجهة ما يسمي بمظاهرة يوم الجمعة القادمة التي تتحدي الإرادة الشعبية وإجماع الأغلبية علي ضرورة وضع مبادئ عامة للدستور تعبر عن طموح المصريين في عقد اجتماعي جديد يكفل الحريات الأساسية وضمانات الديمقراطية وحقوق الانسان حتي لا نتخبط في الظلام أو نضل الطريق.. وحتي لا تنجح محاولات سرقة واختطاف ثورة 25 يناير علي أيدي من لم يشاركوا في تفجيرها.

أضاف السعيد ان الجريمة التي يرتكبها دعاة الدولة الاخوانية السلفية انهم يبعدون أنظار الجماهير عن القضايا الكبري والحيوية ويركزون الأضواء علي قضايا هامشية وثانوية ويتاجرون بالدين ويشنون حربا طائفية ويرفضون التوافق علي مبادئ عامة دستورية تترجم شعارات وأهداف ثورة 25 يناير وتؤكد الثوابت الوطنية الديمقراطية للشعب المصري وأضاف لو ان المعارضين لوثيقة المبادئ العامة الدستورية ركزوا حملاتهم علي المادتين اللتين تمنحان المجلس الأعلي للقوات المسلحة سلطات استثنائية لوقفنا إلي جانبهم.

ولكن الحقيقة ان الصرخات الهستيرية ضد الوثيقة تستهدف في الأمر الاعتراض علي أي وثيقة تتضمن مبادئ دستورية وتؤكد علي الدولة المدنية والجمهورية الديمقراطية ومبدأ المواطنة وتداول السلطة ولا يمكن الفصل بين هذه الحملة المناهضة للمباديء العامة الدستورية ودعوات التكفير لكل أصحاب الرأي المخالف للتيار الديني المتطرف والتي وصلت إلي حد المطالبة بعدم التصويت للأقباط والليبراليين والعلمانيين والمسلمين الذين لا يؤدون الصلاة!

ورفض توحيد البنهاوي أمين عام الحزب الناصري مشاركة الحزب في جمعة نقل السلطة موضحا ان نقل السلطة يجب أن يكون بعد الانتخابات في ظل دستوري قوي وهو موقف الحزب من البداية اما ما يحدث الآن من بعض الأحزاب للضغط علي المجلس العسكري لنقل السلطة فهي أحزاب ترفض وجود أي معايير ضوابط اختيار الجمعية التأسيسية القادمة. طالب البنهاوي مجلس الوزراء بإعادة النظر في الوثيقة خاصة انه يمكن حسمها بالحوار وان نفصل بين المجلس العسكري والسلطة المدنية بمعايير سوف يحددها شكل الدستور القادم.

فالجمعة ظاهرها نقل السلطة المدنية وباطنها عدم وضع معايير للنقل الحقيقي مما يؤدي إلي عرقلة نجاح الثورة. مشاركة مشروطة قال احمد حسين منسق منظمة شباب ناصر بالحزب الناصري ان توقيت مليونية الجمعة للمطالبة بنقل السلطة من العسكريين إلي المدنيين توقيت متأخر خاصة مع قرب الانتخابات البرلمانية وهذا بالطبع سوف يؤدي إلي فوضي ومشاركتنا مشروطة بوضع آلية تضمن عدم انهيار الدولة وهي اما بالانتخابات البرلمانية أو جمعية تأسيسية لنعرف هوية من هم المدنيين الذين سوف تنقل اليهم السلطة.

أكد الدكتور عماد عبدالغفور رئيس حزب النور ان الخروج في مليونية تسليم السلطة الجمعة القادمة واجب علي كل حريص علي ثورة مصر وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في موعدها المحدد حتي يمكن للبلاد أن تستقر وتخرج من هذا النفق. أشار إلي ان الحكومة تلعب دورا أساسيا في دعم هذه المليونية من خلال موقفها السلبي بدعم وثيقة السلمي والدفاع عن فلول الحزب الوطني.

الخوف علي الديمقراطية يقول هشام مصطفي عبدالعزيز رئيس حزب الاصلاح والنهضة انه اذا استمرت محاولات السلمي عبر الوثيقة فإننا سنخرج يوم الجمعة وان هناك اشياء تحدث غير مفهومة من الحكومة والمجلس العسكري هدفها تأجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية حتي عام 2013 مما يعرقل مسيرة الديمقراطية وانتقال السلطة.

ويؤكد ممدوح اسماعيل نائب رئيس حزب الأصالة انه لا تراجع عن الخروج في مليونية تسليم السلطة لأن وثيقة السلمي مرفوضة شكلا وموضوعا ويجب علي الحكومة والمجلس العسكري تحديد موعد أقصاه ابريل القادم لتسليم السلطة ووقف محاولات السلمي لإثارة القوي السياسية حتي يتم اجراء الانتخابات في موعدها. لحظات فارقة وأعلن أيمن نور رئيس حزب غد الثورة عن مشاركته وأعضاء الحزب في الجمعة القادمة التي وصفها بالغضب الثانية للتصدي لمن يحاول سرقة الثورة مشيرا إلي ان مصر في لحظات فارقة وتحتاج إلي بناء ديمقراطي جديد عماده حرية وأساسه الشفافية والمشاركة الفاعلة والحقيقية في صنع القرار.

أكد المستشار حمدي بهاء الدين عرفات رئيس حزب شباب التغيير رفضه المشاركة في الجمعة القادمة كونها تستغل لغير الأهداف المقامة من أجلها مشيرا إلي انها من المفترض انها تأتي من أجل الاعتراض علي وثيقة السلمي أما الحزب فيعترض علي توقيت طرحها والذي نعتقد انه غير مناسب وساهم في تعميق الخلافات بين القوي السياسية مضيفا انه كان يجب طرح الوثيقة بعد الانتخابات لأن المشهد العام متوتر.

أشار بهاء الدين إلي أن الأطراف التي تناهض هذه الوثيقة وترفضها غايتها ليست المصلحة العليا للوطن وانما للدعاية الانتخابية أو لمآرب شخصية أو لاستعراض القوة وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا وقال ان ما ساعد علي اتاحة الفرصة لهذه الأحزاب هو تأخر خطوات المجلس العسكري والحكومة في اتخاذ القرارات.

وأعلن الحزب الشيوعي المصري في بيانه عدم المشاركة في مظاهرة الجمعة القادمة في الوقت الذي تمسك فيه بإصدار الوثيقة ورفض المواد التي تعطي المجلس العسكري سلطات غير دستورية وندعو إلي الحوار العميق والهادئ حول هذه الوثيقة بدلا من استعراض العضلات لأسباب انتخابية ودفع البلاد والثورة إلي مصير غامض ومجهول.

أكد محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية عدم مشاركته في المليونية موضحا ان مصر تمر بمرحلة حرجة يجب أن تتم فيها الشرعية من خلال اجراء الانتخابات وتسليم السلطة إلي برلمان وحكومة منتخبة. أضاف ان عدم مشاركة حزبه لا تعني عدم الاتفاق مع ما تنادي به المليونية "إلا ان الموقف يستدعي التكاتف" وفق قوله. 

من ناحيته قال رامي لكح نائب رئيس حزب الاصلاح ان الاسراف في المليونيات يؤدي إلي فشلها وفقدان قيمتها معتبرا ان المشهد السياسي الآن لا يتحمل أي ارتباكات قد تؤثر علي مسيرة التحول الديمقراطي.

لن نشارك أكد الدكتور شادي الغزالي حرب رئيس حزب الوعي اننا غير مشاركين في الجمعة التي دعت لها بعض التيارات السياسية التي تحاول استخدام ذلك لتحقيق مصالحها الخاصة.
أشار إلي ان هناك بعض البنود في وثيقة السلمي غير المقبولة خاصة البند "9. 10" وأكد انه يجب أن يتم الاشراف علي الدستور الجديد من خلال المحكمة الدستورية العليا من أجل تحقيق المصلحة العليا ودون التحيز لطرف دون الآخر. ويؤكد شهير اسحاق منسق لجنة الشئون السياسية بحزب مصر الحرية ان الاطار العام الذي نتحدث عنه حاليا هو ضرورة التركيز علي الانتخابات في الوقت الراهن حتي نتمكن من انتزاع الصلاحيات من المجلس الأعلي للقوات المسلحة باعتبار تلك الخطوة الأولي لتتحول لسلطة مدنية.

يؤكد أحمد عبدالرحمن منسق عام ائتلاف بيت الثورة ان هناك من أصبح يتسلق علي الثورة ويتحدث باسم الثوار مما جعل عجله تحقيق مطالب الثورة تبطئ في تحقيق مطالبها الشعبية ومن ثم فإننا يجب علينا أن نستأنف الثورة والعودة لميدان التحرير لتحقيق مطالب الشعب بشكل سلمي بعيدا عن العنف والتخوين والتشكيك بين القوي الشعبية والحزبية المختلفة.

ويرفض د. صلاح حسب الله رئيس حزب المواطن المصري الدعوة للتظاهر في الجمعة القادمة باعتبارها نوعا من الضغط علي المجلس العسكري. مصر الكنانة أكد المهندس اشرف بارومة مشاركة حزبه مصر الكنانة في الجمعة القادمة لتجديد وعرض وجمع التأييد لمبادرته "مصر أولا.. البرلمان الانتقالي دون انتخابات" التي محورها هو جدول زمني لنقل السلطة عن طريق إنشاء برلماني انتقالي يتم اختياره ليمثل كافة أطياف الشعب المصري لتختار جمعية تأسيسية من كافة طبقات الشعب لتضع دستور ليعبر عن نسيج الشعب المصري.
أضاف ان المبادرة التي سيروج لها الحزب عبر منصته في الميدان هي حل عملي لكل التخوفات من سيطرة التيارات الدينية علي البرلمان القادم وبالتالي وضع دستور يحقق مصالحها دون باقي التيارات الأخري أو التخوف من عودة الفلول مرة أخري لإفساد الحياة السياسية.

أكد عبدالغني هندي عضو المكتب التنفيذي للهيئة العليا لشباب الثورة تضم 37 حركة شبابية انه سيتم تحديد قرار المشاركة في اجتماع المكتب غدا مشيرا إلي أن سبب البلبلة التي تحدث الآن هي عدم وجود حوار حقيقي يكون هناك ضمانات وآليات لتنفيذ نتائجه بين القوي السياسية علي مختلف توجهاتها من جانب وبين الحكومة والمجلس العسكري من جانب آخر ولو لم يحدث ذلك ستتحول الانتخابات البرلمانية القادمة إلي كارثة.
أضاف هندي ان ما يحدث الآن علي الساحة السياسية هو بحث عن دور سواء كان هذا الدور بتصريح أو بقرار بزعم اللحاق بقطار الثورة وان الوضع السياسي الذي يتم تغييره بقرار هو وضع هش لا يليق بمصر صاحبة حضارة السبعة آلاف سنة التي رغم التدهور الذي حصل في سنوات حكم مبارك الثلاثين لاتزال مصر الدولة الكبري في المنطقة التي لا يجوز مقارنتها بليبيا أو تونس.

ويرفض اللواء ناصر قطامش الأمين العام لحزب الحرية تلك الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات. ويقول ان من يحب تلك البلاد عليه أن يساهم في الاستقرار وليس استعراض العضلات ولذلك فالحزب يري ان الصندوق الانتخابي هو الفيصل لإيجاد سلطة مدنية شرعية.

لحساسية الفترة الحالية التى تمر بها مصر "الإصلاح والتنمية "يرفض المشاركة فى مليونية

اليوم السابع

 كتبت نرمين عبد الظاهر

أكد حزب الإصلاح والتنمية عدم مشاركته فى المليونية التى دعا إليها الشيخ حازم أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والمعروفة باسم "جمعة الحشد" فى 18 من نوفمبر القادم، نظراً لما تمر به مصر من مرحلة حرجة للغاية، ويجب أن تتم فيها الشرعية من خلال إجراء الانتخابات وتسليم السلطة إلى برلمان وحكومة مدنية منتخبة بإرادة الشعب.

وأشار أنور عصمت السادات رئيس الحزب إلى أن عدم مشاركة حزبه لا تعنى عدم الاتفاق مع ما تنادى به مليونية 18 نوفمبر، إلا أن الموقف الآن يستدعى التكاتف من أجل أن تخرج الانتخابات الحالية بالشكل الذى ينبغى لنرى نوابا حقيقيين يستطيعون أن يعبروا عن مطالب الشعب، ويحققون ما تنادى به هذا المظاهرة وغيرها.

ونوه رامى لكح نائب رئيس الحزب والمشرف العام على العملية الإنتخابية بالحزب إلى أن الإسراف فى المليونيات يؤدى إلى فشلها وفقدان قيمتها، معتبراً أن المشهد السياسى الآن لا يتحمل أى ارتباكات قد تؤثر على مسيرة التحول الديمقراطى التى شرعنا فى أول خطواتها، وهى وجود برلمان قوى، ويجب أن نعمل أولاً على تحقيق تلك الخطوة ومرورها بسلام.

الإصلاح والتنمية" يطلق حملته الانتخابية من بيت الزعيم "أنور السادات"

البلد

محمد عبدالنبي (المنوفية:)
 
عقد محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية، اجتماعا بأعضاء الحزب من المرشحين بالقوائم عن محافظة المنوفية؛ داخل متحف الرئيس الراحل السادات بقرية ميت ابو الكوم، وشهد الاجتماع بحث اهم الاستعدادات التى سيتخذها الحزب لدعم مرشحيه بالانتخابات البرلمانية القادمة.

وقال محمد عايد امين حزب الاصلاح والتنمية بالمنوفية، إنه تم الانتهاء من توفيق اوضاع قائمة الحزب بالدائرة الاولى ومقرها مركز شرطة شبين الكوم والتى كانت قد تعرضت للطعن عليها لعدم مراعاة نسبة الفلاحين والعمال بها؛ حيث تقرر دعم قائمة الاصلاح والتنمية بمرشح للعمال كان قد تجاوز مرحلة الطعون الانتخابية كمرشح فردى فئات وتم الدفع بة بالقائمة بصفتة كعامل.

وشهد الاجتماع الحزبى للاصلاح والتنمية تركيز انور السادات - رئيس الحزب- على التوسع فى عقد المؤتمرات المجمعة لقوائم الحزب بمختلف الدوائر الانتخابية التى من المقرر ان يخوض خلالها الاصلاح والتنمية للمنافسة الانتخابية؛ حيث اتخذ السادات شعارا جديدا لحملة الدعاية التى يخوض بها الانتخابات تحت شعار "مفتاح الخير لمصر" تمشيا مع رمز الحزب بالكشوف الانتخابية.

ومن جهة اخرى، تقرر تشكيل غرفة متابعة إليكترونية لرصد اهم الجولات والمؤتمرات التى يقوم الحزب بإعدادها من خلال مجموعة من شباب الاصلاح والتنمية والتواصل باخبار الحزب عبر شبكات التواصل الاجتماعى.

وفى الوقت ذاته أكد امين حزب الاصلاح والتنمية فى معرض رده على ما اثاره عاشور الحلوانى امين الحرية والعدالة بالمنوفية، بصدد احتواء قوائم الاصلاحيين على عناصر من فلول الحزب الوطنى المنحل.. أنه تم مراعاة اختيارات الاصلاح والتنمية بألا تشهد اى انضمام لعناصر من الفلول.. موضحا استياء انصار الاصلاح والتنمية واماناته من تصريحات امين حزب الحرية والعدالة قائلا: ومن منح الحق فى ذلك التقييم لامين الحرية والعدالة؟ مشيرا الى ان ذلك يعد من قبيل العبث لان بعض عناصر قوائم الاصلاح والتنمية انهت علاقتها تماما بالعمل السياسى منذ الثمانينيات ولم تعد لهم ادنى علاقة بالوطنى لا من قريب ولا من بعيد ومن غير المنطقى ان يستهل حزب الاصلاح والتنمية ننشاطة الحزبى فى المعترك السياسى والانتخابى بعورات هو منها براء.

لقضاء الإدارى يؤكد صفة "فلاح" لمحمد أنور السادات بدائرة تلا الثلاثاء

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر

قضت محكمة القضاء الإدارى بشبين الكوم محافظة المنوفية، اليوم الثلاثاء 15 نوفمبر، بتأكيد صفة فلاح للمرشح محمد أنور عصمت السادات عن دائرة تلا.

كانت لجنة الطعون قد غيرت صفة السادات من فلاح إلى فئات، إلا أنه تقدم بطعن لمحكمة القضاء الإدارى بالمنوفية، أكد فيه أن صفته الانتخابية فلاح وهى التى نجح فيها فى الدورة البرلمانية لعام 2005م ولم يطرأ أى تغيير على نشاطه وصفته حتى ميعاد تقدمه للترشيح.

"الإصلاح والتنمية" يرفض المشاركة فى مليونية 18 نوفمبر لحساسية الفترة الحالية

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

أكد حزب الإصلاح والتنمية عدم مشاركته فى المليونية، التى دعا لها التحالف الديمقراطي أو الشيخ حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والمعروفة باسم "جمعة الحشد" فى 18 من نوفمبر المقبل.

وبرر الحزب ذلك بأن مصر تمر بمرحلة حرجة للغاية، ويجب أن تتم فيها الشرعية من خلال إجراء الانتخابات وتسليم السلطة إلى برلمان وحكومة مدنية منتخبة بإرادة الشعب. وأشار أنور عصمت السادات رئيس الحزب إلى أن عدم مشاركة حزبه لا تعنى عدم الاتفاق مع ما تنادى به مليونية 18 نوفمبر، إلا أن الموقف الآن يستدعى التكاتف من أجل أن تخرج الانتخابات الحالية بالشكل الذى ينبغى لنرى نواب حقيقيين يستطيعون أن يعبروا عن مطالب الشعب، ويحققوا ما تنادى به هذا المظاهرة وغيرها.

أما رامى لكح نائب رئيس الحزب والمشرف العام على العملية الانتخابية بالحزب فقد نوه إلى أن الإسراف فى المليونيات يؤدى إلى فشلها وفقدان قيمتها، معتبراً أن المشهد السياسى الآن لا يتحمل أى إرتباكات قد تؤثر على مسيرة التحول الديمقراطى التى شرعنا فى أول خطواتها وهى وجود برلمان قوى ، ويجب أن نعمل أولاً على تحقيق تلك الخطوة ومرورها بسلام.

"الإصلاح والتنمية" يعلن عدم المشاركة في مليونية

شبكة محيط

كتب علي الصل

أكد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عدم مشاركة حزبه في مليونية 18 نوفمبر، والتي يطلق عليها البعض "جمعة الحشد".

وبرر السادات عدم المشاركة في مليونية الجمعة بأن الوضع الحالي الذي تمر به البلاد لا يستدعي وجود مليونيات، مطالبا الجميع بأن يقف صفا واحدا من أجل ان تخرج الانتخابات القادمة بصورة تعبر عن الحالة المصرية ورغبة الشعب المصري الذي يريد الاستقرار.

وقال السادات في تصريحات لشبكة الإعلام العربية إن عدم مشاركة الحزب في هذه المليونية لا يعني بالضرورة الموافقة علي ما جاء بوثيقة المبادئ الدستورية التي طرحها الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء، ولكن الحزب يتمني نجاح الانتخابات البرلمانية أولا نظرًا لما تحققه من استقرار للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

السلفيون يشارگون والتحالف مترددون والگتلة ممتنعون الجمعــة الحائــرة

الاخبار

كتب أحمد داود ومحمد حمدي

اعتذر د. علي السلمي نائب رئيس الوزراء عن عدم حضور اجتماع ممثلي شباب الثورة وعدد من الاحزاب الذي دعا له أمس لمناقشة الوضع السياسي الراهن، واكتفي بحضور وزيري الثقافة والسياحة.
وفي رده علي اسئلة الشباب قال منير فخري عبدالنور وزير السياحة ان وثيقة السلمي لن يصدر بها اعلان دستوري وستكون بمثابة التزام أدبي يتم الاسترشاد بها في الدستور الجديد. وقال عماد أبوغازي وزير الثقافة ان الحكومة لا تسعي إلي فرض الوثيقة علي الشعب أو النخب السياسية، وأن الهدف هو النقاش وفتح قنوات الحوار للاتفاق علي المبادئ الأساسية للدستور بشكل عام وهي مبادئ موجودة في كل دساتير العالم لتحديد شكل الدولة واقرار حقوق المواطنين والفصل بين السلطات.

يأتي ذلك في الوقت الذي مازالت مليونية الجمعة القادمة التي تخرج لرفض وثيقة السلمي، حائرة بين السلفيين والتحالف الديمقراطي والكتلة المصرية، فلازال السلفيون يدعون لها علي لسان حازم صلاح أبوإسماعيل المرشح المحتمل للرئاسة وأعلن اتحاد شباب الثورة مشاركته للدعوة إلي تسليم السلطة خلال ٦ أشهر علي الأكثر، ووضع »الاتحاد« عصام شرف رئيس الوزراء في القائمة السوداء. ووصف عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية وثيقة السلمي بأنها أول خيط لتقسيم مصر، وقال انها كارثية. ورفضت احزاب الكتلة المشاركة في المليونية وقال سمير فياض نائب رئيس حزب التجمع ان الذين يدعون لها تقديراتهم محدودة ورؤاهم قاصرة وليست بناء علي احتياجات الوطن وقال ان الوثيقة جاءت للتفاهم وليست لفرض رأي.

كما أعلن حزب الاصلاح والتنمية رفضه للمشاركة وقال أنور عصمت السادات رئيس الحزب ان هذه المليونية يمكن ان تؤثر بالسلب علي الانتخابات. وقد علقت احزاب التحالف الديمقراطي مشاركتها في المليونية لحين انتهاء المهلة التي أعلنتها مساء أمس الاول للمجلس العسكري لسحب وثيقة السلمي. 

وفي تصريح »للأخبار« أكد منير فخري عبدالنور أن الحكومة ترفض التهديدات والميدان مفتوح ومن يريد أن يتظاهر فيه فله الحرية. وقال إن المادتين ٩ و٠١ لازالتا تحت الدراسة وسيتم تعديلهما أو إلغاؤهما إذا تطلب الأمر بناء علي ما سيسفر عنه التوافق بين القوي السياسية

«اتحاد شباب الثورة» يشارك فى جمعة تسليم السلطة ويدرس «الاعتصام»

المصرى اليوم

محسن سميكة محمود جاويش

أعلن اتحاد شباب الثورة مشاركته فى المليونية التى دعت إليها القوى السياسية يوم الجمعة المقبل بميدان التحرير والميادين الرئيسية بمحافظات الإسكندرية والسويس وبورسعيد، التى أطلقوا عليها جمعة «تسليم السلطة»، فيما أطلقت الجبهة الحرة للتغيير السلمى على المليونية جمعة «برلمان بلا فلول». فى المقابل رفضت أحزاب التجمع والشيوعى المصرى والإصلاح والتنمية المشاركة فى المليونية، وتباينت أسباب الرفض ما بين أن الداعين لها يسعون لإقامة دولة دينية أكثر ديكتاتورية من النظام السابق، وأنها تهدد وحدة البلاد وتعرضها للخطر.

ودعا الاتحاد، فى بيان أصدره الإثنين، جموع الشعب المصرى إلى المشاركة لمطالبة المجلس العسكرى بسرعة تسليم السلطة إلى أخرى مدنية منتخبة خاصة بعد «فشله فى إدارة المرحلة الانتقالية وإدخال الدولة والشعب فى دوامة من التخبط والفوضى، بالإضافة إلى عدم تنفيذ وعوده التى أطلقها منذ 11 فبراير، والتى كان من ضمنها تسليم السلطة خلال 6 أشهر من الثورة».

وأوضح البيان أن الاتحاد يدرس الاعتصام بداية من يوم 18 نوفمبر المقبل لحين الإعلان عن جدول زمنى لتسليم السلطة إلى سلطة مدنية. وأعلن حزب الإصلاح والتنمية، فى بيان له الإثنين، عدم مشاركته فى المليونية بسبب ما تمر به مصر من مرحلة حرجة، يجب أن يتم فيها تسليم السلطة إلى برلمان وحكومة مدنية منتخبة بإرادة الشعب.

وأشار أنور عصمت السادات، رئيس الحزب، إلى أن عدم المشاركة لا يعنى عدم الاتفاق مع ما تنادى به المليونية، إلا أن الموقف الآن يستدعى التكاتف. واعتبر رامى لكح، نائب رئيس الحزب، أن الإسراف فى المليونيات يؤدى إلى فشلها، معتبراً أن المشهد السياسى الآن لا يتحمل أى ارتباكات قد تؤثر على مسيرة التحول الديمقراطى التى شرعنا فى أولى خطواتها. وشن حزب التجمع هجوماً عنيفاً على التيارات السلفية والإخوان. 
 وقال، فى بيان أصدره عقب اجتماع لجنة إدارة شؤون الحزب، الإثنين، إن القوى المعارضة لوثيقة المبادئ الدستورية لو ركزت حملاتها على المادتين اللتين تمنحان المجلس العسكرى سلطات استثنائية لوقف الحزب معهم، إلا أن «الصرخات الهستيرية» تستهدف وثيقة تضمن مدنية الدولة ومبدأ المواطنة وتداول السلطة، ويريدون إقامة دولة دينية وإمارة إسلامية يفرضون من خلالها ديكتاتورية أكثر شراسة من الديكتاتورية السابقة

"أنور السادات" يلتقي مرشحي حزب الإصلاح والتنمية داخل متحف السادات

صدى البلد

مروة حماد - المنوفية

عقد محمد انور السادات، رئيس حزب الاصلاح والتنمية، اجتماعا بأعضاء الحزب من المرشحين بالقوائم عن محافظة المنوفية، وذلك داخل متحف الرئيس الراحل السادات بقرية ميت ابو الكوم، لبحث أهم الاستعدادات التى سوف يتخذها الحزب لدعم مرشحيه بالانتخابات البرلمانية المقبلة.

وصرح محمد عايد امين حزب الاصلاح والتنمية بالمنوفية انه تم الانتهاء من توفيق اوضاع قائمة الحزب بالدائرة الاولى ومقرها مركز شرطة شبين الكوم، والتى كانت قد تعرضت للطعن عليها لعدم مراعاة نسبة الفلاحين والعمال بها، حيث تقرر دعم قائمة الاصلاح والتنمية بمرشح للعمال، كان قد تجاوز مرحله الطعون الانتخابية كمرشح فردي فئات، وتم الدفع به بالقائمة بصفته كعامل.

من جهة اخرى تقرر تشكيل غرفة متابعة اليكترونية لرصد اهم الجولات والمؤتمرات التى يقوم الحزب باعدادها من خلال مجموعة من شباب الاصلاح والتنمية والتواصل باخبار الحزب عبر شبكات التواصل الاجتماعى.

فى نفس الوقت اكد امين حزب الاصلاح والتنمية فى رده على ما اثاره عاشور الحلوانى امين الحرية والعدالة بالمنوفية بصدد احتواء قوائم الاصلاحيين على عناصر من فلول الحزب الوطنى المنحل، انه تمت مراعاة اختيارات الاصلاح والتنميه بالا تشهد اى انضمام لعناصر من الفلول، مشيرًا إلى استياء انصار الاصلاح والتنمية واماناته من تصريحات امين حزب الحرية والعدالة.

الأحزاب والقوي والحركات السياسية ل" الجمهورية "الأحزاب والقوي والحركات السياسية ل" الجمهورية ": حكم القضاء الإداري يغلق باب التلاعب أمام فلول "الوطني" علامة مضيئة جديدة للقضاء المصري.. تضع الحكومة في حرج

حكم القضاء الإداري يغلق باب التلاعب أمام فلول "الوطني" علامة مضيئة جديدة للقضاء المصري.. تضع الحكومة في حرج

الجمهورية

متابعة: نبيل نور - أحمد جمعة رأفت حسونة - خالد يوسف علا عبدالهادي - محمد بسيوني

تسبب اصدار حكم محكمة القضاء الإداري بالمنصورة في احداث حالة من البلبلة خصوصاً فيما يثار عن حرمان جميع مرشحي فلول الوطني المنحل في الدقهلية فقط ان الحكم يصب علي جميع المحافظات.. وهل سيؤثر هذا الحكم علي القوائم التي شملت بعض مرشحي الوطني المنحل وماذا سيحدث إذا استشكل أحد المرشحين عليه وهل يحق له الاستشكال ام لا.. أسئلة كثيرة حائرة طرحناها علي الأحزاب والحركات والقوي السياسية لمعرفة ما سيجري في الأيام القادمة بعد صدور الحكم التاريخي.

صرح مصدر مسئول بحزب الوفد بأن هذا الحكم يضع الحكومة والمجلس العسكري في حرج بالغ بعد رفضهم تطبيق قانون العزل السياسي علي أعضاء الحزب.

علامة جديدة قال الدكتور حازم فاروق. القيادي بحزب الحرية والعدالة إن القرار يعد علامة جديدة تضاف للقضاء المصري الشامخ.. وان هذا الحكم ملزم وإن أي التفاف علي أحكام القضاء سوف يقف له الشعب بالمرصاد. مضيفا انني كنت اتمني ان يأتي هذا القرار من المجلس العسكري الذي تأخر كثيراً في اصدار قانون العزل السياسي.. حيث إن التأخير دائماً ما يسبب اهتزاز الدولة وهو ما قد يحدث الآن بسبب صدور هذا الحكم في اللحظات الأخيرة ونحن نقترب من الموعد النهائي للانتخابات.

تراجع دور مصر أكد الدكتور عماد عبدالغفور. رئيس حزب النور ان حكم محكمة القضاء الإداري بوقف قبول ترشيح أعضاء الحزب الوطني للانتخابات البرلمانية القادمة تاريخي ويعتبر تصحيحاً لمسار الثورة بعد ان ثبت بالدليل القاطع ان الحزب الوطني هو من افسد الحياة السياسية والاقتصادية وأدي إلي ترجع دور مصر عربياً وعالمياً. أضاف ان حزب النور هو أول من طالب بإبعاد أعضاء الحزب الوطني عن الحياة السياسية حتي لا يعود الفساد مرة أخري وكنا ننتظر من حكومة الدكتور عصام شرف والمجلس العسكري الاستجابة لهذا المطلب العادل والذي يطلبه كل أبناء الشعب المصري الذي عاش غريباً عن وطنه في ظل أعضاء الحزب الوطني الذين حولوا كل شيء للبزنس وتفرغهم لمصالحهم الشخصية.

تأخر كثيراً ويضيف الدكتور مصطفي عبدالرشيد. رئيس حزب "ضمير الأمة" السلفي ان هذا الحكم تأخر كثيراً وكان حلم كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن الذي تعرض للظلم من أعضاء الحزب الوطني الفاسد والفاشل.. مشيراً إلي أنه يجب علي كل أجهزة الدولة التحرك الفوري من أجل تطهير الحياة السياسية والاقتصادية من فلول الحزب الوطني والتصدي لهم في كل موقع وانه سيتقدم ببلاغ للنائب العام من أجل التحقيق في أموال بعض أعضاء الحزب الوطني التي نهبت من الشعب المصري خلال 30 عاماً لان التطهير السياسي وحده لا يكفي ومازلنا نحتاج إلي التطهير الاقتصادي من فساد هؤلاء الأعضاء وتأميم أموالهم فرض عين. طعون ويقول ممدوح إسماعيل. نائب رئيس حزب الاصالة انه يجب حالياً اصدار قانون العزل السياسي فوراً ورفع أسماء أعضاء الحزب الوطني من القوائم والفردي والمستقل وعلي الأحزاب التي قامت بترشيح الفلول تحمل المسئولية كاملة وإذا لم يطبق قانون العزل فإن هذا يعني ظهور الكثير من الطعون علي العملية الانتخابية القادمة.
استبعاد أضاف ان قانون العزل السياسي لا يعني تأجيل الانتخابات وانما صدور قرار من المجلس العسكري باستبعاد الفلول من الترشيح نهائياً لان هذا الحكم استكمال لحكم الإدارية العليا ضد مقرات والهيكل التنظيمي للحزب الوطني وأخيراً جاء الحكم النهائي ليشمل استبعاد أعضاء الحزب بالكامل.

تصد للفاسدين ويؤكد الدكتور يسري حماد. عضو اللجنة العليا لحزب النور ان القضاء المصري أكد شرعية الثورة ودفاعه عن الشعب المصري والتصدي للفاسدين بعد ان رفضت الحكومة عقابهم وعزلهم سياسياً مثل ما حدث في تونس. أضاف ان هذا الحكم سيكون عاملاً أساسياً للبحث عن العزل السياسي لهؤلاء المفسدين ولن يتحقق ذلك الا بعد الاستجابة الكاملة من الحكومة والمجلس العسكري لمطالب الشعب المصري الذي دفع فاتورة الظلم والفساد.

مشكلة قانونية أكد نبيل زكي. المتحدث الرسمي لحزب التجمع ان موقفنا السياسي هو ضد فلول الحزب الوطني.. ولكن هناك مشكلة قانونية وتختلف عليها آراء القانونيين.. فمنهم من يقول ان هذا حكم نهائي وغير قابل للطعن.. والرأي الآخر يقول انه يجب ان يعمم علي كل أعضاء الحزب الوطني.. وهذا يتنافي مع حقوق المصريين.
 وأضاف نبيل زكي اننا حتي الآن لم نجد رأياً موحداً في هذا الموضوع وبالتالي فالمسألة تخضع لرأي القانون وهل سوف يترتب عليه تأجيل الانتخابات لأن القوائم منقوصة وليست مغلقة بمعني انه لو تم حذف اسم مرشح من القائمة ستسقط القائمة كلها.. ومن هنا نحن في انتظار الأمر النهائي.. ونحن ليست لدينا أي مشكلة خاصة بهذا الحكم وانما المشكلة توجد عند أحزاب أخري.

بلبلة وأشار عبدالحميد بركات. نائب رئيس حزب العمل إلي أن هذا الحكم جيد.. ولكنه سوف يثير بلبلة كبيرة.. أولاً لأن الحكم صادر للأعضاء المرشحين في محافظة الدقهلية فقط.. فماذا عن أعضاء باقي المرشحين في باقي المحافظات.. وهؤلاء الأعضاء الذين صدر ضدهم هذا الحكم سوف يستأنفون.. بالاضافة إلي أن هناك تساؤلات: هل اللجنة العليا للانتخابات سوف تنتظر الاستئناف أم ستقوم بحذف هؤلاء المرشحين.
 وأضاف عبدالحميد ان هذا الحكم سوف يجعل بعض المواطنين الآخرين في باقي محافظات مصر يرفعون قضايا ضد هؤلاء المرشحين لوقف ترشيحهم.. علماً بأن هناك قضية تم رفعها في محكمة القضاء الإداري بالاسكندرية والقضاء رفض الطلب.. فهناك تناقض في الآراء.

والأمر في النهاية يعود إلي المحكمة الإدارية العليا.. ويجب ان تبت في هذا الموضوع بأقصي سرعة. وقال عبدالحميد إن وجه نظر حزب التجمع ان حكم القضاء الإداري بالمنصورة يعمم.. خاصة ان موقفه القانوني صحيح.

أول درجة يقول ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي إن الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بالمنصورة الذي يقضي بعدم أحقية أعضاء الحزب الوطني المنحل في الترشح للانتخابات القادمة هو في الحقيقة حكم أول درجة وليس نهائياً وإن المحكمة أمرت بإحالته إلي هيئة المفوضين لإعداد تقرير بشأنه ويبقي أمامه درجة المحكمة الإدارية العليا في القاهرة.
 أضاف الشهابي أن الحكم يوجه منطوقه إلي اللجنة العليا للانتخابات بصفتها المسئولة عن تنفيذه بصفتها الحاكمة لكل العملية الانتخابية في مصر. أوضح ايضا أن من صدر ضده هذا الحكم ممكن له أن يستشكل ويذهب إلي المحكمة الإدارية العليا في جلساتها المستعجلة. وفي كل الأحوال فإن هذا الحكم ينفذ علي المرشحين الذين كانوا من أنصار الحزب الوطني المنحل. طلب ناجي الشهابي أخيراً من الحكومة سرعة إصدار قانون العزل السياسي حتي يمكن تنفيذ مثل هذا الحكم علي كل مرشحي الحزب الوطني المنحل علي مستوي الجمهورية.

من جانبه وصف خالد جوشن نائب رئيس حزب الخضر الحاكم بأنه تاريخي مؤكداً علي أهمية أن يصدر تشريع فوراً يتضمن ما قضي به الحكم لينسحب علي كافة محافظات الجمهورية حتي لا نشغل القضاة والمحاكم بهذه القضية وإضاعة الوقت حتي لو أدي ذلك إلي تأجيل الانتخابات طالما فيه مصلحة الوطن مشيراً إلي أن المجلس القادم سيكون معرضاً للطعون.
أضاف: كان يتعين علي المجلس العسكري أن يستجيب لمطالب الثورة من البداية وإبعاد هذا الحزب الفاسد وأعضائه من الحياة السياسية وممارسة دورهم التقليدي في إفساد الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والمادية. ينتمي للضمير المصري أوضحت سكينة فؤاد نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية أنه مازال يوجد في مصر شرفاء وأمناء لا يساومون في الحق. كما وصفت أن الحكم ينتمي للضمير المصري كما يوجد بمؤسسة القضاة جباه عالية لا تساوم في الحق.
كما أنه تأكيد علي أن حل الحزب يعني عدم المشاركة. أضافت أنها رسالة قوية لمن يراوغ ومن يمسك العصا من النصف ومن يحاول صنع تطبيع بين الماضي والثورة وأنها تحيي كل من شارك في هذا الحدث لأنه ليس ضد حزب ولكنه لوجه الله ولوجه الوطن.

من جانبه أعرب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عن ترحيبه بقرار محكمة القضاء الإداري بمحافظة الدقهلية والتي قضت بإلغاء قرارات اللجنة العليا للانتخابات بقبول أي مرشح ينتمي للحزب الوطني المنحل. 
 كما وصف السادات الحكم بالتاريخي أنه ضربة قاضية لكل الأحزاب التي رشحت علي قوائمها أياً من رموز وقيادات الحزب البائد وقضت علي طموحاتهم لدخول برلمان الثورة مما أثلج صدور كل المصريين بعد انتظارهم لهذا الحكم الصائب بحق من أفسد الحياة السياسية. كما طالب السادات مجلس الهيئات القضائية بشكل عاجل بالتوجيه لمحاكم القضاء المدني برفض صحف الاشكالات المتوقع أن يتم تقديمها أمام المحاكم غير المتخصة حتي لا يقف تنفيذ الحكم. 

محاصرة الفساد من جانبه أهاب حسن أمين - الأمين العام لحزب مصر الحديثة والمرشح علي قائمة الحزب الدائرة الرابعة بالمحكمة الإدارية العليا وقد أصدرت حكمها الشهير بحل الحزب الوطني وتسليم مقاراته للدولة إيماناً منها بالفساد الذي استشري بسببهم في كافة ربوع مصر.
ومن ثم فإن المشكلة قائمة من ترشيح فلول الحزب الوطني لأنهم هم أصل الفساد مشيراً إلي أنه ليس هناك من حكم يصدر من محكمة القضاء الإداري إلا ويكون قابلاًَ للطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا وبالتالي فالأمر البات في هذا الحكم أمامها ولا يقبل الطعن بعد ذلك ويجب أن يصدر بعدها تشريع لينسحب هذا الحكم الرائع علي كافة المحافظات مشيراً أي قاعدة "نسبية الأثر" والتي تعني أنه لا يستفيد من الحكم إلا لمن صدر لصالحه ولا يضار إلا لمن صدر ضده.

وصف مصطفي يونس النجمي منسق عام حملة إسقاط رموز الحزب الوطني بالصعيد والتي تحمل اسم "لا للفلول" وعضو الهيئة العليا بحزب الثورة المصرية حكم محكمة القضاء الإداري بالمنصورة بعزل أعضاء الحزب الوطني المنحل سياسياً.

بعد أن قررت إلغاء قرارات اللجنة العليا للانتخابات بقبول أي مرشح كان ينتمي للحزب الوطني المنحل بأنه حكم تاريخي وانتصار لثورة 25 يناير وشهداء الثورة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وأن الحكم واجب النفاذ حتي وإن تم الطعن عليه من قبل فلول الوطني.

أشار النجمي إلي أن هذا الحكم التاريخي هو الحكم المكمل لحكم حل الحزب الوطني الذي أفسد الحياة السياسية وأنه آن الأوان لتقليد شباب الثورة الشرفاء والمخلصين المناصب القيادية وأن هذا الحكم سوف يتيح لهم الدخول إلي البرلمان بعد منع الفلول من الترشح. أضاف النجمي أنه علينا أن نحترم أحكام القضاء وعدم التعليق عليها وأن هذا الحكم التاريخي أدي إلي رفع الحرج من علي المجلس العسكري نحو إصدار قانون العزل السياسي أو إفساد الحياة السياسية ونحن ننتظر تطبيقه بصفة نهائية مطالباً اللجنة العليا للانتخابات بفتح باب الترشيح مرة أخري حتي تتمكن الأحزاب من اكتمال قوائمها ولو حتي لمدة خمسة أيام فقط.

أشار ضياء عبدالعزيز عضو المكتب التنفيذي للحملة ومرشح الشعب بدائرة شمال قنا إلي أن قرار محكمة القضاء الإداري كان سبباً في إعادة الفرحة بين جميع الثوار وأنه ملزم ومعمم لجميع دوائر الجمهورية كما أنه انتصار للثورة ودعم لشبابها في الانتخابات الحالية ولذلك نوجه الشكر لقضاة مصر الشرفاء الذين دائماً يكونون السبب في نصرة الحق. نزاهة.. وجرأة وجهت حركة 6 أبريل الشكر للقضاء الإداري علي نزاهته والحكم بمنع ترشح أعضاء الحزب الوطني في الانتخابات القادمة وعلي المحامين والمراكز الحقوقية البدء فالتصعيد القانوني لتنفيذ الحكم بمحافظات مصر.
قالت إنجي حمدي عضو المكتب السياسي للحركة إن الحركة مستمرة في حملة "الدائرة البيضاء والسوداء" ونشر التوعية بأهمية البرلمان ودور النائب ونشر الحكم القضائي في الشوارع لأن المواطنين عليهم حماية الحكم وتنفيذه في الشارع وهذا ما سيقوم به من خلال حملة التوعية والعمل علي إزالة كافة لافتات الدعاية الانتخابية للفلول. طالبت جميع الأحزاب والقوي السياسية أن تتحد وأن تطهر قوائمها من الفلول وعلي المجلس العسكري تطبيق حكم القضاء وأن ينحاز حقاً لإرداة الشعب بإعلانه تأييده وترحيبه بالحكم.
 قالت حركة 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية" في بيانها إن القضاء المصري مازال يواصل سلسلة أحكامه التاريخية فبعد الحكم بمنع تصدير الغاز لإسرائيل أيام الرئيس المخلوع مروراً بحكم الحزب الوطني وحكم أحقية المصريين بالخارج في التصويت وأخيراً صدر حكم تاريخي بمنع أعضاء الحزب الوطني من الترشح في انتخابات مجلس الشعب ليضع الحكومة والمجلس العسكري في حرج بالغ بعد رفضهم تطبيق قانون العزل السياسي علي أعضاء الحزب المنحل وها هو القضاء المصري الشامخ الذي نعتبره الحصن الأخير لثورة 25 يناير المجيدة يرسل لنا رسالة مفادها أن القضاء المصري كان ولايزال ملاذ كل ضعيف وحصن كل مظلوم.
 أضاف البيان أننا إذ نعترف أن هناك من القضاة من كانوا يدعمون نظام الرئيس المخلوع ويشاركونه كل جرائمه فإننا ايضا نعلم أن السواد الأعظم من قضاة مصر تتحكم بهم ضمائرهم التي لا تقبل أبداً أن يظلم أحد تحت منصات العدل ونعلم ايضاً أن القضاة الشرفاء وما أكثرهم يسعون بكل جهد لتطهير القضاء حتي تصبح مصر وطناً لا يظلم فيه أحد. ولذلك فإننا نعتقد اعتقاداً راسخاً أن استقلال القضاء إنما هو بداية لاستقلال مصر وعزتها ونحن ننتظر من المجلس العسكري ومجلس الوزراء أن يلتزم بتنفيذ أحكام القضاء ختي يرسخ مبدأ دولة القانون التي طالما حلمنا بها.

من ناحية أخري أيد اتحاد شباب الثورة الحكم التاريخي الذي أصدرته محكمة المنصورة بحق فلول النظام السابق ولابد من تطبيق الحكم في كل المحافظات سريعاً قبل بدء العملية الانتخابية التي ستبدأ مع نهاية الشهر الحالي لمنع أعضاء الوطني من العودة للحياة السياسية وتخريبها مرة أخري.

دعت الجبهة الحرة للتغيير السلمي إلي خطوات عاجلة لتعميم حكم "عزل الفلول" علي كافة المحافظات وسط ردود فعل عديدة حول قرار القضاء الإداري بوقف إدراج أعضاء الحزب الوطني "المنحل" علي قوائم المرشحين وعزلهم عن الحياة السياسية.
أكدت الجبهة الحرة للتغيير السلمي أن هذا الحكم التاريخي. ليس نهاية المطاف بل هو خطوة علي طريق تطهير الساحة السياسية من أعضاء الوطني. وخلق "برلمان بلا فلول" من الأعضاء. وليس الكوادر فقط. الذين ثبت بالدليل القاطع وبحكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا إفسادهم للحياة السياسية علي مدار ثلاثين عاماً مضت.
أوضح بيان الجبهة أن المعركة لن تكون سهلة مع فلول النظام المتغلغلين بدرجة معقدة في الحياة السياسية والمسيطرين علي مقاليد الأمور في قطاع المحليات لاسيما في المحافظات. حيث هددوا سابقاً باحتلال المحافظات إذا ما تم عزلهم. وهو ما يستدعي بالضرورة تكاتف جميع القوي السياسية - التي لم ترشح أحد الفلول علي قوائمها - حول عدة وسائل تري "الجبهة" ضرورة تنفيذها لضمان تنفيذ وتعميم حكم القضاء الإداري في المنصورة علي كافة المحافظات الدعوة إلي رفع شعار "برلمان بلا فلول" في مليونية الجمعة المقبلة 18 نوفمبر. كنوع من الضغط علي المحكمة الإدارية العليا لتأييد الحكم الصادر من القضاء الإداري في المنصورة والتنسيق بين القوي السياسية في المحافظات لرفع قضايا مماثلة أمام القضاء الإداري ضد الفلول سواء المرشحون علي قوائم بعض الأحزاب وأهمها "المحافظين ومصر الحديثة والحرية" أو بشكل فردي وسيتم نشر القوائم الكاملة بأسمائهم والضغط علي "اللجنة العليا للانتخابات" بإرسال خطابات موقعة من جميع القوي السياسية. لسرعة تنفيذ الحكم قبل الانتخابات. برفض أوراق مرشحي الحزل المنحل في جميع الدوائر.

أكد "عصام الشريف" منسق عام الجبهة الحرة للتغيير السلمي ضرورة استلهام النموذج التونسي في إدارة المرحلة الانتقالية من خلال الاقتداء بتجربته في عزل أعضاء النظام السابق قبل إجراء الانتخابات.
 وهو ما جعل انتخابات المجلس الوطني التأسيسي تخرج بهذه الصورة المشرفة التي أبهرت العالم كله. وأوضح "الشريف" أن الوضع الآن يتطلب التحرك بشكل عاجل لضمان تنفيذ الحكم قبل الانتخابات. مشيراً إلي أن كثيراً من الأحكام القضائية لم تنفذ إلا علي الورق فقط. محذراً في نفس السياق من أن التسويف والتباطؤ في تنفيذ الحكم قبل الانتخابات قد يؤدي إلي حل البرلمان بعد شهر أو شهرين من انعقاده وهو ما يؤدي إلي إطالة عمر المرحلة الانتقالية وعدم تسليم العسكر السلطة لحكومة مدنية.

حجة سياسية مطلقة يؤكد الدكتور جمال جبريل - استاذ القانون العام بجامعة حلوان - أن الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بالمنصورة يتفق مع حكم المحكمة الإدارية العليا لمنع أعضاء الحزب الوطني السابق من إفساد الحياة السياسية مرة أخري بعد قيامهم بإفساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد في ظل النظام السابق سواء كان ذلك بأفكارهم أو افعالهم السياسية المغرضة.
ويشير إلي أنه حكم صحيح تماماً من الناحية القانونية ويتم بالحجة السياسية المطلقة نظراً لصدوره بدعوي عينية بمعني أنه لو تم الطعن عليه لن يوقف تنفيذه.

حزب أنور السادات لا يشارك في مليونية الجمعة

البشائر

أكد حزب الإصلاح والتنمية عدم مشاركته فى المليونية التى دعا إليها الشيخ / حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والمعروفة باسم "جمعة الحشد" فى 18 من نوفمبر القادم، نظراً لما تمر به مصر من مرحلة حرجة للغاية ، ويجب أن تتم فيها الشرعية من خلال إجراء الانتخابات وتسليم السلطة إلى برلمان وحكومة مدنية منتخبة بإرادة الشعب.

وأشارأنور عصمت السادات رئيس الحزب إلى أن عدم مشاركة حزبه لا تعنى عدم الإتفاق مع ما تنادى به مليونية 18 نوفمبر، إلا أن الموقف الآن يستدعى التكاتف من أجل أن تخرج الإنتخابات الحالية بالشكل الذى ينبغى لنرى نواب حقيقيين يستطيعوا أن يعبروا عن مطالب الشعب ، ويحققوا ما تنادى به هذا المظاهرة وغيرها.

ونوه رامى لكح نائب رئيس الحزب والمشرف العام على العملية الإنتخابية بالحزب إلى أن الإسراف فى المليونيات يؤدى إلى فشلها وفقدان قيمتها ، معتبراً أن المشهد السياسى الآن لا يتحمل أى إرتباكات قد تؤثر على مسيرة التحول الديمقراطى التى شرعنا فى أول خطواتها وهى وجود برلمان قوى ، ويجب أن نعمل أولاً على تحقيق تلك الخطوة ومرورها بسلام .

اللجنة الشبابية بحزب الإصلاح والتنمية تضيف لمساتها النهائية وتضمن تمثيل جيد للأقباط والمرأة والشباب

جريدة 25 يناير

كتب – محمود محمد محمود


 فى إطار عمل اللجنة الشبابية التى شكلها حزب الإصلاح والتنمية مسبقاً للتأكد من عدم ضم أو تقدم أحد من رموز وقيادات الحزب الوطنى المنحل لأياً من مقاعد الحزب سواء على الفردى والقائمة .

إجتمعت اللجنة مساء الأربعاءالماضى 9/11/2011 حتى وقت متأخر بحضور أ/ أنور السادات رئيس الحزب ، وأ/ رامى لكح نائب رئيس الحزب والمشرف العام على العملية الإنتخابية ومنسقى المحافظات لإجراء إعادة لترتيب بعض القوائم وإجراء أى إستبعادات أو إستبدال بعض من المرشحين من رموز وقيادات الحزب الوطنى المنحل ، والتأكد من وجود تمثيل مناسب للأقباط والمرأة والشباب على مقاعد الفردى والقائمة ، ويأتى هذا اللقاء من منطلق إيمان الحزب بضرورة تشجيع كل فئات المجتمع ومنحهم الفرص الحقيقية فى القيام بدورهم الوطنى ، والمشاركة فى صنع القرار

تأجيل حكم تغير صفة السادات الى 15 نوفمبر

الجمهورية

شباب الإصلاح والتنمية : حزبنا خال من الفلول

الاخبار





Iran, Israel and the heated climates


In view of an unprepared climate and a state of instability experienced by most Arab countries with the Arab spring and all its new implications, the Iranian nuclear file is back on top of the scene after an interval of cautious stillness. Once again we find ourselves on the verge of a new crisis in the most unsuitable timing of all, which could all lead to undesirable consequences affecting the course of things in the whole world. According to reports from the Israeli newspaper Maariv, an Israeli attack against Iranian nuclear facilities may occur in the coming days unless Iran backs down on its nuclear stance following the new report of the International Atomic Energy Agency (IAEA) expressing concerns about the possibility of a military dimension to Iran's nuclear program. This, in turn, spurred the Israeli President Shimon Peres to send threats implying that a military attack against Iran is now close to hand than a diplomatic option. The crisis between Israel and Iran is getting worse and becoming increasingly complicated day after day. The stance of Western Europe remains unclear to date, and the U.S. stance tends to be calm, far from any escalation and seeking a way out through an appropriate solution. As for Israel and Iran each of them adheres strongly to what they see fit and in accordance with their vision. Still, the situation escalates and the drums of war are about to be heard again. No one is moving except for some simple and insufficient actions as if there is a state of international satisfaction with what is happening. Such issues should never be left unattended because they have raised the fears of many specially that the U.S. withdrawal from Iraq and is expected to be concluded with the end of 2011 which led some to consider this as a harbinger of another near attack awaiting Iran. Add to this the Israeli aircraft training taking place in Italy on hitting distant targets, in addition to an Israeli-American cooperation to install missile shields in southern Israel to intercept ballistic missiles. Top all this off with the U.S. support which was seen clearly in clapping so warmly and exaggeratingly to every sentence uttered by Netanyahu in his speech before the Congress recently. There is no doubt that the whole world knows the seriousness of what we are headed to, and Iran with its current military force cannot be compared to Iraq or Afghanistan because it owns both; its weapons and its decision which gives it the ability to retort with more than predicted by observers or analysts. Perhaps the least result for this imminent war will be the soaring oil price after the closure of the Strait of Hormuz by Iran especially with its naval military power that is not to be trifled with adding by this a further crisis to the world economy which is already suffering from other crises I think that the Arab peoples after they have regained their freedom, their nationality and their dignity will not be the idle forerunners of the past days. If Iran is attacked, especially the Islamists, and with the challenges imposed by the Arab revolutions in changing their ruling regimes and even if some countries do not fully agree with Iran's policies, yet all this will come at a time when Palestine is attacked on the West Bank and Gaza Strip to stir the feelings of anger and hatred and enrage the youth, especially in Egypt, setting the atmosphere so ablaze to cope with such sensitive issues. Both the Israeli and Iranian sides should slow down and observe the requirements of the current circumstances, in order to avoid many conflicts and to stop the invisible hands that are busy toying with these hot files now to spill more of the blood of victims and innocent people. There is no way but to negotiate with the Iranian side, either through the International Energy Agency (IAEA) or the European Community. As for the Israelis (our partners in peace) they must address issues with more wisdom and reason regardless of any fears they have right now so as to stop the events from developing or even worse, reaching a dead end.

Anwar Esmat El-Sadat
Founders' Representative 
 info@el-sadat.org