لا تلوموا حسن صقر وحده

الدستور

خالد السرجاني


مع العصف بالقانون الذي يقوم به «المهندس» حسن صقر والذي يتمثل في عدم تنفيذ أحكام القضاء لأكثر من مرة سواء تلك المتكررة التي صدرت بشأن نادي الزمالك أو الحكم الأخير الصادر فيما يخص بعدم جواز ترشيح سمير زاهر لرئاسة اتحاد الكرة، برزت أصوات في وسائل الإعلام تلقي بكل اللوم علي صقر وكأنه وحده هو المسئول عن هذا الانتهاك للقضاء المصري وللقانون، ولكن الصحيح هو أن نضع الأشياء في حجمها الصحيح، فاللوم يجب أولا للدكتور أحمد نظيف الذي جاء بصقر من المجهول ليعطيه مسئولية جهاز قومي مهم بهذا الحجم وكان المسوغ الوحيد للتعيين في هذا المنصب هو انهما الاثنان تزاملا في كلية هندسة القاهرة، ونحن كمتابعين للرياضة المصرية لم نكن نسمع عن صقر إلا من أخبار هزيمته في انتخابات نادي الزمالك فجاء به نظيف ليصبح مسئولا عن الرياضة المصرية، من دون اي تاريخ في النجاح.

ويجب أن يوجه اللوم ثانيا إلي الدكتور أحمد نظيف أيضا الذي لم يهتز من فضيحة مشاركة مصر في دورة بكين الاولمبية، حيث تراجع عدد الميداليات التي فازت بها مصر بصورة كارثية عن تلك التي فازت بها في الدورة السابقة عليها في أثينا، علي الرغم من الميزانيات الضخمة التي رصدت من أجل زيادة حصيلة مصر وليس من أجل تخفيض عدد الميداليات فكان علي رئيس الوزراء أن يقيل صقر بسبب سوء أدائه وفشله الواضح الذي لا يحتاج إلي دليل الدليل الرقمي لا يكذب ولكن يبدو أن هناك إصرارا من رئيس الوزراء علي الفشل والاستمرار فيه وكل ذلك يهون من أجل الصداقة بين نظيف وصقر وهو ما يؤكد لنا أن تخريب الرياضة المصرية سوف يستمر حتي يترك رئيس الوزراء منصبه وبعدها لن يجد صقر ظهرا يستند عليه.

ويجب أن نلوم رئيس الوزراء أحمد نظيف ثالثا لأنه كان يجب عليه أن ينبه صديقه رئيس المجلس القومي للرياضة إلي أن انتهاك أحكام القضاء وتجاهلها هو أمر لابد وان يخضعه للمساءلة السياسية والقضائية وبالتالي عليه أن ينفذ الأحكام التي صدرت وتقضي بمخالفة قراراته لأحكام القانون وللسلطات المخولة له من قبل القانون، وبالتالي عليه إضافة إلي تنفيذ الأحكام أن يستعين بجهاز قانوني قوي يستطيع أن يصيغ القرارات بصورة دقيقة بحيث لا تنقض مع أول طعن قانوني ولكن ذلك لم يحدث وكان رئيس الوزراء استمرا مخالفة معاونية للقوانين واستهزائهم بأحكام القضاء.

وعلينا رابعا وأخيرا أن نلوم أيضا رئيس الوزراء أحمد نظيف لأنه لو نبه علي صديقه حسن صقر بان يجعل من جهاز ينتمي إلي الدولة محايدا بين الأطراف فما حدث هو أن الجهاز القومي للرياضة انحاز لممدوح عباس علي حساب جميع الأطراف في نادي الزمالك وأصبح انحيازه لفرد علي حساب النادي كله ثم انحاز مؤخرا لسمير زاهر علي حساب باقي المرشحين الذين أكدوا عبر القضاء المصري النزيه أن سمير زاهر يفتقد إلي شرط حسن السمعة وهو شرط لازم للترشيح في عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة ومجالس أخري يتمتع بعضويتها بالمخالفة للقانون.

وعلينا أن نلوم الحزب الوطني لأنه مع سيطرته التامة علي البرلمان والجهاز التشريعي مزال يفتح بابا خفيا للتلاعب بأحكام القضاء وهو ما يتعلق بإمكانية الاستشكال علي أحكام القضاء الاداري في محاكم غير مختصة الأمر الذي فتح بابا لفوضي سياسية وإدارية ومتاهات قانونية عطلت الكثير من مؤسسات الدولة وفتحت الباب أمام الطعن في أحقية أعضاء كثر في المجالس المنتخبة في أن يجلسوا علي مقاعدهم لأنه صدرت قرارات من مجلس الدولة سواء تلغي ترشيحهم أو تري أن الانتخابات شابها القصور في الإجراءات، وهذا الأمر يمكن أن يحل بتعديل مواد قليلة في القانون المصري ولكن يبدو أن الحزب الوطني له مصلحة في استمرار هذا التداخل بين القضاء العادي وقضاء مجلس الدولة حتي ولو أدي ذلك إلي فوضي سياسية وتعطيل مؤسسات مهمة في الدولة، وهذا الأمر يؤكد أن الحزب الوطني يبيت النية للعصف بالقانون بأحكام القضاء وذلك بالطبع فضلا عن الانتقائية الواضحة في تنفيذ أحكام القضاء والذي يمكن تقديم عشرات الامثلة عليه.

ولنا أن نسال قيادات الحزب الوطني وعلي رأسها الفقهاء القانونيين به أمثال الدكتور أحمد فتحي سرور ومفيد شهاب ومحمد دكروري وغيرهم أليست حالة سمير زاهر تسبه إلي حد كبير حالة النائب السابق محمد أنور عصمت السادات الذي أسقطت عضويته في مجلس الشعب علي الرغم من أن الأحكام التي صدرت بحقه لم تكن نهائية علي عكس تلك التي صدرت بحق زاهر التي كانت أحكاما نهائية حسبما جاء في حيثيات حكم القضاء الاداري ؟ ولماذا لم ينبر أي منهم وكلهم قياديين في الحزب الوطني ليدلي بالرأي القانوني الذي طرح في مجلس الشعب وهو يسقط عضوية السادات وهو رأي يقضي بان الحكم الذي صدر يلغي شرطا من شروط العضوية حتي ولو كان حكما ابتدائيا، وأليس ما حدث مع سمير وزاهر يعيدنا إلي عصور الانحطاط السياسي التي تنفذ فيها أحكام القضاء حسب موقع من صدرت له أو بحقه الأحكام وهو ما يؤكد أن حسن صقر يعمل في إطار منظومة متكاملة لا تضع اي اعتبار للقانون أو للقضاء وبالتالي فلا لوم منا عليه وإنما يجب أن نلوم من وضع هذة المنظومة وطبقها واستمر العمل في إطارها!!

توضيح حول تاكسي العاصمة بعد نشر مقال الأسبوع الماضي اتصل بي اللواء إكرام سلطان ووضح لي انه لا يعمل مديرا لمشروع تاكسي العاصمة حسبما ذكرت وإنما هو مشرف عليه من قبل المجلس التنفيذي لمحافظة القاهرة، وبالتالي فله مني اعتذارا علي هذا اللبس خاصة وانه احد أبطال قواتنا الجوية وحصل علي العديد من الأوسمة والأنواط التي تثبت بطولته وإنجازاته، ولكنه في نفس الوقت ذكر لي أرقاما وإحصاءات تجعلني انصح اي مواطن بالا يضع تاكسي العاصمة في اعتباره إذا أراد الانتقال من منطقة لأخري في محافظة القاهرة، وهو ما يتطلب من الإدارة المسئولة عن هذا المشروع أن تحاسب من يديره وان تضع ضوابط للتعامل مع الجمهور لعل في مقدمتها الاهتمام بشكاوي المتعاملين وان يكون هناك مراجعة للعميل يعرف من خلالها ماذا تم بشأن شكواه فقد قدمت ثلاث شكاوي في أوقات متفرقة ولا اعرف ماذا تم فيها كل ذلك قبل أن اتخذ قرارا بعدم التعامل مع المشروع بشكل نهائي، وكان ذلك عقب اتصالي بمكتب اللواء إكرام حيث لم أجد تجاوبا من سكرتاريته. ولابد من الإشارة إلي انني فضلا عن الاتصال الذي تم مع اللواء إكرام اتصل بي العديد من القراء وأيضا الأصدقاء وذكر لي كثيراً منهم مشكلات وقعت لهم مع المشروع، وبالطبع فان اللواء إكرام عبر الإحصاءات التي ذكرها لي أوضح لي أسباب الخلل ولكن ذلك لا يمنع من القول إن هناك خللا كبيرا في تعامل الشركة مع الجمهور، لعلها تكمن في الوعد بتوفير تاكسي لاتستطيع إمكانيات الشركة أن توفره في الموعد المطلوب وهو ما يتطلب مراجعة لعمل الشركة بكل مستوياته. وليس فقط ما يتعلق بالجانب الكمي المتعلق بزيادة عدد السيارات المستخدمة.

دعوة لمؤتمر صحفي

لا لنكسة الغاز الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز

تدعو الحملة جميع النشطاء و الصحفيين و المخلصين لمؤتمرها الصحفي يوم الأربعاء الموافق 3/12 الساعة 11 صباحاً بنقابة الصحفيين.

و سوف يستعرض المؤتمر وجهة نظر الحملة في الاستشكالات المقدمة من بعض المحامين المنتسبين للحكومة علي حكم المحكمة الإدارية بإيقاف تصدير الغاز لإسرائيل، و كذلك سوف يتعرض المؤتمر لتبعات حكم المحكمة بإيقاف التصدير و الآثار المترتبة علي حكم المحكمة الإدارية.

سوف ينعقد المؤتمر بحضور كل من السيد السفير إبراهيم يسري مقدم الدعوة و المستشار القانوني للحملة ، و الدكتور إبراهيم زهران خبير البترول و المستشار الفني للحملة.


أنور عصمت السادات
المتحدث الرسمي للحملة
asadat@link.net
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس ۲٤۱٨٤۹۲٠


السادات يطالب بالتحقيق فى مخالفات ميناء الإسكندرية

اليوم السابع

النائب السابق محمد أنور عصمت السادات

كتبت نرمين عبد الظاهر

حصل اليوم السابع على البلاغ الذى قدمه النائب السابق محمد أنور عصمت السادات إلى النائب العام عبد المجيد محمود، بفتح التحقيقات فى واقعة إهدار المال العام والمخالفات الإدارية والفنية الصارخة فى تعاقد هيئة ميناء الإسكندرية الدولية لمحطات الحاويات.

وأكد السادات أن من يمثل هذه المخالفات، هما أحمد عبد العظيم وعمر الطنطاوى, علماً بأنهما نفس الشخصين اللذين سبق لهما امتلاك عقد تنمية وإدارة ميناء العين السخنة من هيئة موانى البحر الأحمر, وقاما ببيعه والتنازل عنه لهيئة موانى دبى, محققين مكاسب خيالية على حساب الشعب المصرى، مشيراً إلى أنهما من الأصدقاء المقربين لرئيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى، حيث تم التعاقد بالأمر المباشر وبشروط تسببت فى خسارة الخزانة العامة للملايين من الجنيهات, وذلك حسب التقرير الصادر من الجهاز المركزى للمحاسبات، والذى كشف بوضوح حالات انحراف وفساد الواقعة.

فى مؤتمر مستقبل التجربة الحزبية بالأهرام للتيارات الدينية الحق فى إنشاء الأحزاب

اليوم السابع

النائب السابق محمد أنور عصمت السادات

كتبت نرمين عبد الظاهر

أعلن النائب السابق محمد أنور عصمت السادات أنه "مع حق التيارات الدينية فى إنشاء أحزاب بشرط أن تتماشى مع الدستور"، وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الذى نظمته مؤسسة السياسيون العرب بعنوان "مستقبل التجربة الحزبية المصرية بعد مائة عام"، وذلك بالقاعة الرئيسية بمبنى الأهرام.

وأكد الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى, بأنه لا توجد مشاركة سياسية خارج الحياة الحزبية، أما فيما يخص بارتباط الثروة والسلطة، أبدى عودة تأكيده على الارتباط الأبدى بين الثروة والسلطة منذ بداية الحياة من عصر محمد على حتى العصر الحالى.

وأشار عودة فى نهاية حديثة, إلى "أن المؤسسية فى الأحزاب صعبة التنفيذ, والسبب فى ذلك أنها ليست مرتبطة بشكل تنظيمى فقط, ولكن تقيمى أيضا".

وحملت الجلسة الثانية عنوان "التجربة الحزبية المصرية مرحلة ما بعد الثورة"، والتى غاب محاضرها الدكتور أسامة الغزالى رئيس حزب الجبهة، والدكتور محمد رجب ممثل الأغلبية بمجلس الشعب، أكد فيها عصام عابدين عضو االهيئة العليا بحزب الناصرى, على المخالفات التى يقوم بها الحزب الوطنى، والتى تتمثل فى الاستحواذ على الإعلام والجامعات فى نشر فكرهم وآرائهم, فى الوقت الذى يصعب على أحزاب المعارضة الخروج من مقرات أحزابهم بأى مشاركة, حتى ولو رياضية.

وطالب عابدين "بالعدل بين أحزاب المعارضة والحزب الوطنى فى كل شىء، حتى يكون هناك عدالة سياسية", كما أدان كل رؤساء الصحف الحكومية وكل المحافظين والنواب المحليين الذين انضموا للحزب الوطنى.

أحمد عز يرفض مناقشة استجواب حول تصدير الغاز لإسرائيل


كتب صلاح الدين أحمد

رفضت الأغلبية النيابية بمجلس الشعب، ممثلة في نواب الحزب "الوطني" أمس، طلب ثلاثة من نواب "الإخوان المسلمين" بإدراج ثلاث ملفات هامة على النقاش، تدور حول استمرار مصر في تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل رغم حكم القضاء الإداري بوقفه، وعمليات الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار ظاهرة القرصنة في مياه البحر الأحمر.
قاد الرفض المهندس أحمد عز أمين تنظيم الحزب "الوطني" رئيس لجنة الخطة والموازنة ، مبررا ذلك بأن هناك جدول أعمال مسبق، وأن الملفات المطلوب طرحها تتطلب تعديله في حال الموافقة، وتعلل أيضا بأن مناقشة مثل هذه الأمور ستلغي فكرة الاستقرار في تحديد مناقشات المجلس، مقترحا عرض هذه الطلبات على هيئة مكتب المجلس لتحديد التوقيتات والمواعيد الملائمة.
وكان حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية لـ "الإخوان" قد طلب إدراج طلبه الموقع عليه من 20 عضوا والخاص بمناقشة قضية استمرار تصدير الغاز لإسرائيل، مطالبا الحكومة أن تلتزم بالدستور بعد أن أدانها حكم القضاء بمخالفة الدستور والتعتيم على الشعب المصري، وتساءل: كيف تستمر الحكومة في تصدير الغاز لإسرائيل وهى تستخدمه في حرب الإبادة والجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية؟، وقال إنني أتحدى الحكومة أن تقول ما هو السعر الذي تصدر الغاز به إلى إسرائيل.
من جهته، حاول الدكتور أحمد دياب مناقشة المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ومنع المرضى من العلاج وقتل الأطفال الفلسطينيين داخل الحضانات، واستهجن رفض نواب الأغلبية ومعارضتهم مناقشة هذا الأمر الخطير في الوقت الذي يسعى فيه البرلمانيون الأوربيون لفك الحصار على الشعب الفلسطيني، وتساءل موجها حديثه للأغلبية: بأي أخلاق ترفض الأغلبية؟.
فيما رفض عز للمرة الثالثة مناقشة ملف القرصنة بصفة عاجلة تحت القبة، كما طالب النائب عباس عبد العزيز، واقترح أن يحال هذا الملف إلى لجنة الدفاع والأمن القومي وسط تأييد غير مسبوق من نواب الأغلبية.
وكان مجلس الشعب أقر أمس فرض قيود صارمة على مناقشة الاستجوابات وسط احتجاجات شديدة من نواب المعارضة والمستقلين، خاصة وأنه يتضمن شروطا تفقد الاستجواب أهميته، ومنها تقليص وقته لـ 30 دقيقة فقط، وعدم الاعتداد بالتقارير الصحفية إلا إذا كانت منسوبة لمصدر مسئول!!
وقال السادات "هناك فئة من المواطنين ولدوا أحرارا أصبحوا يضربون مثل العبيد ومثل البهائم"، مبديا اعتراضه على قرار المجلس بمناقشة استجواب واحد كل شهر، وأضاف: "لابد أننا في هذا الدور نعوض إللي حصل في الدورة إللى فات مع عدم وجود عدد كبير من الاستجوابات تتمشى مع حجم المشاكل التي نعاني منها لأسباب تتعلق بعدد من القواعد الموضوعة وعلى رأسها مناقشة استجواب كل شهر".
من جانبه، اعترض النائب الوفدي محمد عبد العليم على حرمان النائب من استخدام قصاصات الصحف في دعم استجوابه، وقال إن الاستجواب هو ومحاسبة سياسية للحكومة والحكومة لا ترد على ما ينشر في الصحف ولا ترد على أسئلة النواب، واستغرب تخصيص 30 دقيقة فقط لإلقاء الاستجواب، وقال: "الحكومة تحتاج استجواب ومسائلة كل ساعة ونصف ساعة تكفي فقط لقراءة العناوين"، وقال إنه قرر التنازل عن بعض الاستجوابات حتى لا يصاب بضغط الدم والسكر.
وتساءل النائب فريد إسماعيل "إخوان": كيف يتم في نصف ساعة فقط مناقشة استجواب يكشف كيف عملت الحكومة على تأكيل الشعب المصري قمحا لا يصلح إلا للبهائم والمواشي.
أما النائب كمال أحمد "مستقل" فأكد أن "اللجنة الفرعية التي كونها المجلس برئاسة الدكتورة زينب رضوان ليس من حقها وفقا للدستور أن ترفض أي استجواب وليس للحكومة ولا للحزب الوطني أن يتدخلا هما أيضا".
وكان الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس فاجئ الأعضاء أمس بأن عرض الاستجوابات التي قدمها النواب في بداية انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة وعددها 83 استجوابا على اللجنة العامة للمجلس التي قررت بدورها تشكيل لجنة فرعية برئاسة الوكيلة زينب رضوان.
وعقدت اللجنة اجتماعا في 23 نوفمبر الماضي وقررت استبعاد 7 استجوابات استبعادا مؤقتا وليس نهائيا، وأقرت 76 استجوابا، بعد أن قررت وضع عدد من القواعد حول الاستجوابات، أهمها أن أولوية العرض في عرض الاستجواب تكون وفقا لمعيار المصلحة.
كما اشترطت عدم إدراج استجوابين متتاليين لنائب واحد، وعدم الاعتداد بقصاصات الصحف ما لم تكن متضمنة لتصريحات رسميا من أحد المسئولين، وحددت الوقت لعرض الاستجواب بـأن لا يتعدى وقته 30 دقيقة و 20 دقيقة في حالة اشتراك مع استجوابات أخرى.
وعند طرح هذه القواعد التي تذبح الاستجوابات للمناقشة العامة، شدد سرور على أن تكون هذه المناقشة حول القواعد وليس محتوى الاستجوابات، كما عرض عددا من الأسئلة التي تقدم بها النواب حول مواضيع زراعية لتحديد ميعاد لمناقشتها.
وأثار كمال أحمد النواب بعدد هائل من الأسئلة للحكومة للإجابة عليها، ومنها أسئلة خاصة بتأشيرات منحها عدد من الوزارات للنواب ولم يتم الإجابة عليها

إبراهيم يسري:القانون يكفل حق الاعتصام والتظاهر إذا امتنعت الحكومة عن تنفيذ حكم وقف تصدير الغاز

البديل

محمد أنور السادات: سننظم وقفة احتجاجية عند بداية الأنبوب المستخدم في تصدير الغاز لإسرائيل في دمياط

الإسكندرية: يوسف شعبان محمد

قال السفير إبراهيم يسري، إن الحكومة المصرية ليست ملزمة بكل ما جاء في بنود عقد تصدير الغاز إلي إسرائيل. وأشار إلي أنه لا توجد أي شروط جزائية علي مصر في حال تخليها عن تنفيذه. وأكد يسري خلال الندوة التي أقيمت بمقر حزب الغد في الإسكندرية، أمس الأول، الخميس تحت عنوان «حكم القضاء المصري الشريف بمنع تصدير الغاز لإسرائيل» أن القانون يكفل حق الإضراب والاعتصام والتظاهر في حال امتناع الحكومة عن تنفيذ أحكام القضاء. وقال يسري، إن بنود عقد التصدير باطلة، لافتًا إلي أن الحكومة لا يحق لها بيع البترول أو الغاز بعقود طويلة لأنها بذلك تبيع مستقبل البلاد وثروات لا تمتلكها.
وقال الدكتور إبراهيم زهران، خبير البترول، إن الحكومة تعاقدت علي بيع 18 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي إلي إسرائيل، في حين أن إجمالي الاحتياطي المصري 27 مليون قدم مكعب. لافتًا إلي أن الاحتياطي الحالي لا يكفي مصر لمدة 15 عامًا علي الأكثر، وفي حالة إتمام اتفاقيات التصدير سيقل عدد السنين.
ومن جانبه أعلن محمد أنور السادات، عضو مجلس الشعب السابق عن نيته تنظيم وقفة احتجاجية في حالة صدور الحكم النهائي بوقف تصدير الغاز لإسرائيل عند بداية الأنبوب المستخدم في تصدير الغاز لإسرائيل في مدينة دمياط

«السادات» يطالب بالتحقيق فى عقد امتياز أرصفة ميناء الإسكندرية

المصرى اليوم

كتب محمد غريب

تقدم محمد عصمت السادات، عضو مجلس الشعب السابق، ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق فيما وصفه بإهدار المال العام، من خلال تعاقد هيئة ميناء الإسكندرية مع شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والتى يمثلها أحمد عبدالعظيم لقمة وعمر الطنطاوى.

وقال السادات إنهما من أصدقاء رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى، وسبق لهما الحصول على عقد تنمية وإدارة ميناء العين السخنة من هيئة موانئ البحر الأحمر، وقاما ببيع العقد لهيئة موانئ دبى محققين مكاسب خيالية.

وطالب السادات فى بلاغه بإلغاء العقد بين الشركة وميناء الإسكندرية، وطرح حق امتياز أرصفة الميناء، من خلال مزايدة عالمية للشركات المتخصصة لتحقيق أكبر عائد لموارد الدولة.

زمن القراصنة

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

لفت انتباهنا ... كما لفت انتباه العالم أجمع ... عودة القرصنة على سطح البحار ... وتلك مشكلة دولية الا أنها ستؤثر سلبا علي ايرادات قناة السويس حيث دفعت الكثير من شركات الملاحة العملاقة سفنها أن تسلك طريق رأس الرجاء الصالح بدلا من قناة السويس الأمر الذى سيؤدي الي أنخفاض العائد من دخل القناة بالعديد من ملايين الدولارات سنويا فينعكس ذلك أولا و أخيرا علي المواطن البسيط و يتم صدور قرارات و قوانين جديدة و كالعادة تكون علي حساب المواطنين ...و لا نستبعد أيضا أن تخضع قناة السويس الي برنامج الخصخصة الجديد و توزع علي المواطنين علي هيئة صكوك ملكية شعبية مجانية...

ولكن مرارة المذاق فى القرصنة المحلية التى تهب على ابناء شعبنا و الذي يئن أغلبهم من ضيق ذات اليد و ضيق وضوح الرؤيا ... تلك القرصنة المقنعة تعصف بنا مرة على شكل احتكار السوق ومرات عديدة على هيئة الاحتكار السياسى وفى كل الأحوال والأشكال تنطبق عليها تماما قواعد القرصنة ومبادئها.

فالمحتكر الاقتصادى يزايد على السلع الاستراتيجية والحيوية لمعيشة المواطن...اما المحتكر السياسى... فأضل سبيلا... لأنه يضع برامج فى ظاهرها تحقيق العدالة الاجتماعية وفى باطنها ظلم يحيق بأبناء الوطن.

عبر سطح البحار ... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ... و عبر هذا الزمان ... نفتقد الأمان من قراصنة الأحتكار ... مخترعوا البرامج و الأفكار.

و نشرت ايضا فى

اخوان اون لاين بتاريخ 30-11-2008
المصرى اليوم بتاريخ ٣- ١٢- ٢٠٠٨

و لن يبقي لهم سوي عذاب الضمير

اخوان اون لاين

ماذا نتوقع لأمة سادت فيها قيمُ العدل والمساواة، و ماذا نتوقع لأمة ساد فيها العنف و الظلم و الفوضى؟

لم تكن الإحداث التي مررنا بها في الأيام السابقة سوي حصاد لما زرعناه داخل المجتمع . و أصبح من الطبيعي أن نري حامي القوم هو قاتلها و معلم القوم هو مفسدها. و في وسط هذا الزحام فقدنا شئ ثمين ....بل هو أثمن الأشياء، لقد فقدنا الأخلاق و فقدنا معها كل شئ .

كاد المعلم ان يكون رسولا!!! هذه الجملة سمعناها كثيرا و رغم أننا نرددها علي أبناءنا الا أنهم بالطبع يخفون بداخلهم سؤال ساخر و هو كيف يكون المعلم رسولا و هو غير قادر علي تجاوز اختبارات الكادر؟ و يقتل و يشوه التلاميذ ليؤدبهم؟.

و كيف اطلب من أبنائي اللجوء للشرطة حين يشعرون بأي خطر، فهم يعلمون جيدا أن ضابط الشرطة المنوط به حماية المواطن يشهر السلاح في وجهه و يستبيح قتله لأتفه الأسباب!!.
أشفق علي أبناء هذا الجيل و ايضاً أشفق علينا نحن الآباء .. لذلك سأذكر أبنائي دائما بأنه من منا بلا خطايا او عيوب... و أي المهن ليس بها أخطاء، و لكن يظل المرء بالأخلاق يسمو ذكره.. و الشريف إذا تَقَوَّى تواضع والوضيع إذا تَقَوَّى تكبر... فالتاجر الجشع و الضابط المتجبر و المعلم الفاسد فقدوا كل شئ في لحظة غضب و لن يبقي لهم سوي عذاب الضمير.



أنور عصمت السادات
عضو المجلس المصري للشئون الخارجية
asadat@link.net

بلاغ إلى النائب العام ضد إهدار المال العام بهيئة ميناء الإسكندرية

محمد أنور عصمت السادات


كتب- إسلام توفيق:


تقدَّم محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب السابق ببلاغٍ إلى النائب العام في وقعة إهدار المال العام والمخالفات الإدارية والفنية الصارخة في تعاقد هيئة ميناء الإسكندرية مع شركة الإسكندرية الدولية لمحطات الحاويات، محذرًا من خطورة هذا العقد ومطالبًا بإلغائه وطرح حق الامتياز لهذه الأرصفة في مزايدة عالمية للشركات المتخصصة لتحقيق أكبر عائد لموارد الدولة.

واتهم السادات في بلاغه كلاًّ من أحمد عبد العظيم لقمة وعمر الطنطاوي، وهما الشخصان اللذان سبق لهما الحصول على عقد تنمية وإدارة ميناء العين السخنة من هيئة مواني البحر الأحمر، وقاما ببيعه والتنازل عنه لهيئة مواني دبي بعد أن حققا مكاسب خيالية على حساب الشعب المصري.

وأكد أنهما من الأصدقاء المقرَّبين إلى لجنة السياسات بالحزب الوطني؛ الأمر الذي سمح لهما بالتعاقد بالأمر المباشر وبشروطٍ تسبَّبت في خسارة الخزانة العامة الملايين من الجنيهات حسب التقرير الصادر من الجهاز المركزي للمحاسبات، والذي كشف بوضوحٍ حالات انحراف وفساد الوقعة.
وأشار إلى أنه سبق وتقدَّم باستجوابٍ مُفصَّل للدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد منصور وزير النقل بمجلس الشعب، موضحًا به هذه التفاصيل بالفصل التشريعي التاسع نهاية عام ٢٠٠٦م.

عواد باع أرضه

الوفد

بقلم: أنور عصمت السادات

العرض الشيق لبرنامج الخصخصة الجديد الذي اتفق عليه الحزب الوطني الديمقراطي مع الحكومة بخلطة سحرية وباركه السيد أمين السياسات بالحزب،‮ ‬والذي أكد أن الناتج المادي لبيع بعض شركات القطاع العام سيوزع علي‮ ‬41‮ ‬مليون نسمة فوق سن الواحد والعشرين علي هيئة صكوك متضمنة الأسهم المجانية،‮ ‬أما القصر فلهم‮ »‬صندوق الأجيال القادمة‮« ‬الذي سيوفرون له الدعم من موارد الدولة لتوجيهها وعائداتها في مشروعات تنموية،‮ ‬وشددوا في طرحهم الجهنمي أن ذلك في مجال الرعاية الاجتماعية للأجيال القادمة‮.. ‬وهل هذا معقول؟‮! ‬وما هذا الضمير الذي استيقظ فجأة من سباته العميق لإعطاء كل ذي حق حقه‮.. ‬وأين كان هذا الضمير وهذا الحنان الحكومي في ارتفاع فواتير الكهرباء وغلاء المعيشة وإهدار ثرواتنا؟‮!‬ لا يسعني الآن إلا تقديم عظيم التهنئة لمؤلف الفيلم الكوميدي الهزلي‮ »‬عايز حقي‮« ‬وقد أثبتت الأيام توقعاته المستقبلية بأنه سيأتي يوم توزع فيه صكوك الملكية الشعبية المجانية علي المواطنين والذي يئن الغالبية العظمي منهم من الفقر والعوز وسينتهي بهم الأمر لبيعها بأي مقابل مادي ولو بثمن بخس ليؤمنوا لأسرهم معيشة يومهم دون النظر للغد كما اعتادوا في الحقبة الأخيرة،‮ ‬لأن تأمين‮ ‬غدهم يعتبر رفاهية لا يقدرون عليها‮.‬ إن من المثير للدهشة فعلاً‮ ‬هو نداء الحكومة للمواطنين الآن من أجل المشاركة في إدارة أصول الدولة رغم أنهم محرومون في الأساس من المشاركة في إدارة شئون الدولة أو حتي من التعبير عن إرادتهم الشعبية لتكون حكوتنا هي المهيمنة علي كل شيء في إدارة شئون الدولة وإدارة ثرواتها وتكون النتيجة تزوير في الانتخابات ومنع الترشيحات وتسخير الدستور وجهات الأمن وأي شيء لذلك‮.‬ إن هذه الفكرة باءت بالفشل تماماً‮ ‬عندما حاولت بعض دول أمريكا اللاتينية تطبيقها ونتج عن ذلك آثار عكسية أضرت ضرراً‮ ‬بالغاً‮ ‬باقتصاديات تلك الدول وسلوكيات مجتمعاتها فأدركوا خطورة الخصخصة علي مستوي معيشة الفرد ونوعية الخدمات المقدمة له والأعجب أن دولاً‮ ‬صناعية متقدمة أدركت هذا كالمملكة المتحدة وروسيا‮.‬ إن الرأسمالية العالمية تتخلي عن دعائمها ولديها العديد من الأساليب والسياسات المتغيرة،‮ ‬وحزبنا الحاكم مازال يتمسك بتلك الدعائم والتي ثبت بالدليل القاطع عدم صحتها وجدواها لأنها فشلت في الدول الرأسمالية ذاتها وفي المقابل نجد دولاً‮ ‬عدة حققت معدلات النمو بامتلاكها النسبة الأكبر من أصولها مثل الصين والهند،‮ ‬بالإضافة إلي تجربة ماليزيا المذهلة‮.. ‬إن هناك تساؤلات حائرة من فقهاء الاقتصاد‮.. ‬هل ستضطر الدولة إلي بيع أصول أخري لدعم هذا التوجه وجميعنا‮ ‬يعلم أن قناة السويس وشواطئ البحار وبحيرة ناصر والسكك الحديدية والمترو وحتي آثار مصر هي من الأصول المملوكة للدولة؟‮! ‬وهل ستكون مشاركة المواطنين في إدارة أصول الدولة في الشركات الخاسرة أيضاً؟‮! ‬ولماذا لم تدعنا الحكومة من قبل للمشاركة في الشركات التي حققت أرباحاً‮ ‬مذهلة؟‮! ‬وهل من العدالة الاجتماعية أن يحصل الأغنياء علي نفس النسبة من الصكوك التي يحصل عليها الفقراء؟‮!‬ إن نتيجة الأخذ بهذه الأفكار الشيطانية تستلزم بالتبعية إلغاء الدعم عن المحتاجين وإلغاء مجانية التعليم والتأمين الصحي لأن كل فرد حصل علي حصته وقد عودتنا حكومتنا الذكية أن ما تمنحه بيد تحصل عليه أضعافاً‮ ‬مضاعفه باليد الأخري‮.. ‬فلترحموا الفقير الذي سيزداد فقراً‮.. ‬أرجو من الحكومة والحزب الحاكم أن يتراجعوا عن هذا البرنامج المهين ووقف سياسة الخصخصة أياً‮ ‬كان شكلها وإلا سيعيد التاريخ حكاية‮ »‬عواد باع أرضه‮«.‬

و نشرت ايضا فى
الديار بناريخ 26-11-2008

التنبلخانة المعاصرة

جبهة انقاذ مصر

يقال بأن التنبلخانة ظهرت في القرن التاسع عشر , عندما اتخذ أحد السلاطين أسهل السبل لمواجهة بطالة و كسل شعبه .. بأن أنشأ لهم مبنى جمع فيه كل الفقراء و التنابلة و تكفل باعالتهم , فلم يكن لهم من عمل سوى الأكل و النوم , إلى أن قرر أن يسرحهم لهول ما كانوا يحملون خزينة دولته من أموال ... فأبى بعضهم المغادرة من شدة تنبلته حتى أمر بإلقائهم في النهر.
ويحكى أنه.. و بعد مرور سنوات و عقود ... دار الزمان .. و أصبح الناس يطلقون على هذا المبني " الحزب الأوحد "... فيقال أن السلطان - و العهدة على الراوي - جمع تنابلته في التنبلخانة ليرتعوا فيها كما يشاؤون , و أن كل تنبل فيها قد أخذ عهدا من السلطان بأن يبقى فيها هو و اصحابه و عائلته و اتباعه مهما خرب و دمر ... و مهما شبع و امتلأت خزائنه بالاموال ... الى أن جاء يوم لم يبقوا فيها اخضر أو يابس و بدأ الشعب يتذمر – على استحياء - فنظر السلطان و وجد أن خزائن دولته خاوية و شعبه الكادح انهكه الظلم و الفقر.. فتفتق ذهن السلطان و تنابلته عن خطة .. ظاهرها إصلاح ... و باطنها خراب و قالوا...!!! فليتملك الشعب في أصول الدولة - المنهوبة - و أمروا بأن يمشي في البلده منادي ينادي ... يا أهالي البلدة !!! صك لكل مواطن ...غني أو فقير ... غفيرا كان أو وزيرا , يا شعبنا الحبيب ... كلنا في الحق سواء !!!
يا تنابلة السلطان ألو كان فيها خير لتركتموها ؟؟ !! و لكن ... قل على المحروسة السلام !!!


و نشرت ايضا فى
الوسيط بتاريخ 27 -11- 2008
المصريون بتاريخ 30 - 11 - 2008

أنور عصمت السادات
عضو المجلس المصري للشئون الخارجية

في حزب الغد: ندوة بعنوان الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى .. إلي أين ؟

جبهة انقاذ مصر

تضامنا مع الحملة الشعبية " لا لنكسة الغاز " يعلن " حزب الغد " عن عقد ندوة لمناقشة " حكم محكمة القضاء الاداري بوقف قرار رئيس الوزراء و وزير البترول الخاص بالتعاقد علي تصدير الغاز المصري الي اسرائيل" يوم الخميس 27/11/2008 الساعة السابعة مساءا بمقر حزب الغد بجانكليس - الأسكندرية و بحضور السيد / أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي بأسم " حملة لا لنكسة الغاز " و السيد السفير / ابراهيم يسرى وخبير البترول الدكتور/ ابراهيم زهران و تناقش الندوة الآثار المترتبة علي هذا الحكم والخطوات القادمة لحملة " لا لنكسة الغاز ".
برجاء الحضور و المشاركة

الي اين

تضامنا مع الحملة الشعبية " لا لنكسة الغاز " يعلن " حزب الغد " عن عقد ندوة لمناقشة " حكم محكمة القضاء الاداري بوقف قرار رئيس الوزراء و وزير البترول الخاص بالتعاقد علي تصدير الغاز المصري الي اسرائيل" يوم الخميس 27/11/2008 الساعة السابعة مساءا بمقر حزب الغد بجانكليس - الأسكندرية و بحضور السيد / أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي بأسم " حملة لا لنكسة الغاز " و السيد السفير / ابراهيم يسرى وخبير البترول الدكتور/ ابراهيم زهران و تناقش الندوة الآثار المترتبة علي هذا الحكم والخطوات القادمة لحملة " لا لنكسة الغاز ".برجاء الحضور و المشاركة.


المتحدث الرسمي للحملة
أنور عصمت السادات
asadat@link.net
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس۲٤۱٨٤۹۲٠

الغد يناقش حكم وقف تصدير الغاز لإسرائيل

اليوم السابع

أنور عصمت السادات المتحدث باسم حملة "لا لنكسة الغاز"

كتبت نرمين عبد الظاهر

ينظم حزب الغد ندوة يوم الخميس المقبل بمقر الحزب بالإسكندرية لمناقشة "حكم محكمة القضاء الإدارى بوقف قرار رئيس الوزراء ووزير البترول تصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل.

يحضر الندوة أنور عصمت السادات المتحدث الرسمى باسم حملة "لا لنكسة الغاز" والسفير إبراهيم يسرى والدكتور إبراهيم زهران، ومن المقرر أن تناقش الندوة الآثار المترتبة على هذا الحكم والخطوات القادمة لحملة "لا لنكسة الغاز"

ابن شقيق السادات: اتفاقية السلام لاتعنى بيع الغاز لإسرائيل

محيط

سماح شفيق

في لقاء خاص استضاف برنامج "منتهى السياسة " السيد أنور عصمت السادات عضو المجلس المصري للشئون الخارجية, وعضو مجلس الشعب السابق, وعضو حزب الجبهة السابق فى البداية سأل "مسلم" مقدم البرنامج السادات عن أسباب استقالته من حزب الجبهة , فأجاب أن التجربة كان ينقصها أمل كبير وتوقعات بنجاح ولكن لم يحدث , وتواجدت العديد من الاستقالات تؤكد إنه يوجد خطأ ما , بالإضافة إلى ذلك انتظاري أن يحدث تغيير وتلاحم مع الجماهير، ولكن ذلك لم يحدث , لأنه يوجد قيود على الأحزاب من داخل الأحزاب نفسها , والحرب من أجل تحقيق مصالح، ومكاسب شخصية .

تاريخ "حزب الجبهة "


وعن "يحيى الجمل" مؤسس حزب الجبهة , قال هو رجل مجتهد استطاع أن يؤسس الحزب منذ زمن بعيد , أما عن بداية الاستقالات فكانت للدكتور "على السلمي" لشعوره بعدم الفائدة من الحزب ,والبعض يستخدم الحزب لتحقيق مصالح شخصية , وبصراحة طالما إننا نحافظ على علاقتنا مع الحكومة لا يجوز أن نعادي الحكومة وننشأ حزب معارض.

اتهامات للحزب

ورد السادات على الاتهامات الموجهة ضد الحزب على أنه يعد حزب نخبة قائلا: ليس عيب أن يضم الحزب عناصر مفكرين، وعلماء يقدمون حلول بديلة وآراء مختلفة .

وقاطعه المذيع أن هناك بعض الشباب الذين يشتركون بصفة شخصية , وليست مشاركة فعالة , وبالمقارنة بين شباب حزب العمل، والجبهة نجدهم يقومون بمشاركة فعالة , ويعرضون أنفسهم للسجن .

والمشكلة الحقيقية في حزب الجبهة تكمن في تحوله للندوات الداخلية فقط , وأصبح نادى اجتماعي , ولا أنشطة ولا استعدادات لانتخابات , ومن ثم بدأت الاستقالات , وأنا منذ البداية لم أكن محتاج لحزب فقد كنت عضو مجلس شعب ,وقد كان التفكير في أننا نعمل كمؤسسة ومجموعة عمل متكامل , لكن الواقع إن ذلك لم يحدث .

حزب جديد


أما عن إخفاقه في الانتخابات قال السادات أنا لا احزن من ذلك وأنا أرادته بالفعل , واكتفيت بدور المتفرج , حتى اعرف إلى أين يذهب ذلك الحزب , وقد حدث أشكالا مختلفة من التزوير بسببها تركت المستشارة" نهى الزينى" الانتخابات , وقالت إنه نوع من البلطجة .
الجدير بالذكر أننا ننوى الآن عمل حزب جديد يتشكل من أعضاء حزب الجبهة وأعضاء من أحزاب أخرى, ويسمى" الحزب الدستوري ".و يشترط في رئيس الحزب أن يكون حق عليه أن ينزل ويتواضع للآخرين , ويرى مشاكل أعضاءه.


وفى سؤال آخر من مسلم هل أنت وأخوك طلعت السادات تعتبرا من المحظوظين بالمشاكل أم لأنكم أولاد شقيق الرئيس الراحل أنور السادات فكان لكم نصيب في الدائرة , مثلما قالت السيدة "جيهان السادات " ,فأجاب السادات إنه تشرف بانتمائه للسادات , ولاشك أن ذلك ينجب المحبين، والأعداء , وكوننا من أسرة السادات فنحن مصريين نلتحم مع الناس كلها ونتفاخر بالسادات .

أوضاع المعارضة في مصر

وعن رأيه في أوضاع المعارضة في مصر قال السادات أننا نواجه مشكلة حقيقية في مصر , أننا كمعارضة لا يوجد نوع من التوحد , والكل يعمل بطريقة العزف المنفرد , والخلاصة إنه توجد أوضاع خطأ , وهناك معارضين شرفاء ولكنهم لا يستطيعون أن يجدوا بعض, ولعل السبب في نجاح إضراب 6 أبريل هم الشباب الذين أوجدوا بعضهم بعض .

مبادرتى" بحظر بيع الغاز"

أما عن مبادرته بحذر بيع الغاز لإسرائيل , قال إن المحكمة حكمت بحذر بيع الغاز إلى إسرائيل , ولكن الحكومة طعنت في هذا القرار , بالرغم من أن تلك المبادرة تعد نوعا من التجمع لمختلف فئات الشعب، فقط اجتمع العديد من رؤساء الأحزاب , وشباب مختلف الأحزاب , وشباب إضراب 6 أبريل , وقدمنا القضية للمحكمة ,وكان حكمها بمنع تصدير البترول إلى إسرائيل , والحكومة توصل خط الأنابيب , لكن هنا نقول أن تلك ثروة مصر ومستقبل الأجيال , ويعد حكم المحكمة فرصة ذهبية للضغط على الشعب الإسرائيلى أننا لدينا إرادة وحكم , وسيادة القانون التي تحترمها مصر , وقاطعه المذيع ألا يعد ذلك مناقض لاتفاقية السلام التي قام بها عمك الرئيس أنور السادات , فأجاب بالطبع لا , فقد قام عمى بذلك كي يحمى شعبه، وجيشه من حرب إلى الأبد،فالاتفاقية كانت الخيار الأفضل , وكل حرب في الأساس يعقبها سلام .

تصريحات "محمود جامع"

حول التصريحات والأقاويل من جانب الدكتور" محمود جامع "الطبيب الخاص بالرئيس السادات , قال إنه لم يكن متابع جيدا لما قاله , ولكنه يحترمه جدا لأنه تربطه بالأسرة علاقات قوية , وطبيعة علاقته بالسادات , إنه جار الأسرة من مدينة "تلا ", وكان له علاقة بالرئيس السادات وهو كان نائب لرئيس الجمهورية , وإذا كان تكلم عن" السيدة جيهان السادات" فهو لا يقصد ذلك , وقد قيل عنهم الكثير قبل ذلك . وأكد على حسن علاقته مع جيهان السادات ومع ابن الرئيس جمال السادات وأن أي خلافات تكون في إطار عائلي وتحل سريعا .

السادات يحرك موجة استقالات فى " الجبهة "

روزاليوسف

الجبهة يواجه استقالات جماعية من المحافظات

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر


حصل اليوم السابع على الاستقالات التى تقدم بها أعضاء حزب الجبهة بالمحافظات, ووصل عدد المستقلين إلى الآن 430, وسجلت المنوفية حتى الآن أكبر نسبة من الاستقالات, وبلغ عدد المستقيلين إلى الآن فى أمانة المنوفية 282 استقالة، وبدأوا فى تقديم استقالاتهم من يوم الثلاثاء 18/11 إلى يوم 20/11.

جاءت محافظة السويس فى المرتبة الثانية, حيث استقال ما يقرب من82 عضواً إلى الآن, أما البحيرة وأمانة العوجا, فجاءتا فى المرتبة الثالثة, وبلغ عدد المستقلين 72 عضواَ، وفى محافظة الإسكندرية لم تتفاوت عدد الاستقالات كثيراً عن البحيرة, حيث وصل عدد المستقلين بالإسكندرية إلى 67 عضواً.

جاءت الاستقالات بعد قيام محمد أنور عصمت السادات بتقديم استقالته من الحزب، ومن المتوقع أن يصل عدد الاستقالات إلى الرقم الذى هدد به السادات, وهو 1000 استقالة.






سرور لنواب المعارضة: أحمد عز هو الوحيد الذي يملك منحكم بعض مقاعد اللجان.. روحوا له

الدستور

جمال عصام الدين

مازالت أصداء يوم جلسة الافتتاح الإجرائية التي عقدها مجلس الشعب يوم الأربعاء الماضي تتردد في كل مكان. الحزب الوطني الذي تتشدق قياداته بأنه لا يسعي للاحتكار السياسي عاد وصمم علي احتكار جميع المقاعد الرئيسة في مجلس الشعب علاوة علي هيئات مكاتب لجانه الـ 19.


لم تشفع جميع محاولات كتلة النواب المستقلين والمعارضة في تغيير الأمر الواقع بحيث يكون هناك تمثيل لها في اللجان حتي ولو كان تمثيلاً بسيطاً وبالتوافق مع قيادات الحزب الوطني. قبل بدء الجلسة الإجرائية لمجلس الشعب يوم الأربعاء الماضي ذهبت مجموعة منتقاة تمثل نواب المستقلين والمعارضة إلي الدكتور فتحي سرور في مكتبه وحاولت هذه المجموعة تذكيره بالوعد الذي قطعه علي نفسه بأن يكون هناك بعض التمثيل لقيادات المعارضة والمستقلين في لجان المجلس وبما يعكس حقيقة وزنهم داخل البرلمان والمتمثل في الاستحواذ علي 25% من المقاعد وأيضا بما يعكس وجود حالة من التغيير الديمقراطي أمام العالم الخارجي وأخيراً بما يعكس أيضاً صحة ما تردده قيادات الحزب الوطني - خصوصاً في المؤتمر الأخير للحزب - من أن الحزب لا يسعي إلي احتكار الحياة السياسية والحزبية في مصر. لكن خاب أمل المجموعة التي زارت الدكتور فتحي سرور صباح يوم الأربعاء الماضي حيث فوجئوا به يرد عليهم مبيناً أنه لا يملك من الأمر شيئاً وأنهم لو أرادوا أن يكون لهم بعض التمثيل في لجان مجلس الشعب علي أساس قاعدة «التوافق» فعليهم التوجه إلي المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب وطلب ذلك منه رسمياً لأنه حسب تعبيرات الدكتور سرور التي نقلها لنا أحد النواب الذين حضروا الاجتماع فإن المهندس أحمد عز هو الوحيد الذي يملك ذلك. وكان الدكتور سرور قد أوضح هذا الرد نفسه مع مجموعة من النواب المستقلين والمعارضة في اجتماع عقده معهم يوم الخميس 6 نوفمبر حيث ذكر أنه يؤمن بأن يكون هناك تمثيل لبعض نواب المعارضة والمستقلين في هيئات مكاتب مجلس الشعب لكن الحقيقة تبقي أن هذا الأمر في يد قيادات الحزب الوطني. لكن أمام إلحاح نواب المعارضة والمستقلين وعدهم الدكتور سرور بالتحدث مع قيادات الحزب الوطني في هذا الأمر وعلي أساس أنه كان رئيساً للبرلمان الدولي ويعرف أن في الدول الديمقراطية لا يسعي الحزب الفائز في الانتخابات إلي احتكار جميع مقاعد هيئات البرلمان وأنه غالباً تكون هناك مقاعد للمعارضة والمستقلين بما يعكس وزنهم داخل البرلمان وحتي لا تتهم الأغلبية بأنها تمارس الاحتكار البرلماني والسياسي وأنها تتعامل باستعلاء وتجاهل مع الأقلية.

كانت كتل المستقلين والمعارضة لديها أمل أخير قبل الجلسة الإجرائية الافتتاحية يوم الأربعاء 12 نوفمبر أن ينجح الدكتور سرور في مساعيه وأن تغير قيادات الحزب الوطني من رأيها عندما اتضح أن الأمور كلها تسير عكس ذلك وقام الحزب الوطني بتعليق قوائم اللجان علي مباني المجلس وتبين أنها كلها ترفع شعار «لا للتغيير ونعم للاحتكار» اتخذت الكتلة قرارها النهائي بمقاطعة التصويت علي انتخاب سرور والوكيلين علاوة علي مقاطعة انتخابات هيئات لجان مجلس الشعب والتي كانت أشبه بتعيينات وليست انتخابات.

وقامت كتلة المستقلين والمعارضة بتوزيع بيانها الذي عبرت فيه عن أسلوب الحشد الذي مارسه أحمد عز أمين التنظيم مع أعضاء الحزب الوطني في بعض اللجان لمواجهة أعضاء المعارضة والمستقلين لحين انتهاء انتخابات اللجان ثم إعادة توزيعهم مرة أخري وهو ما يتنافي مع أي أسلوب ديمقراطي ويبين هدف الأغلبية في الاستحواذ والإقصاء والاحتكار.

علي أن سلسلة المفاجآت التي واجهت قيادات كتلة المستقلين والمعارضة لم تقتصر علي هذا فقد انبري النائب المستقل والصحفي «مصطفي بكري» وقام من مقعده وقاد عملية تصفيق حاد للدكتور سرور عندما أعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة مجلس الشعب وكان هو الوحيد الذي فعل ذلك من بين صفوف المعارضة والمستقلين. ولم يكتف النائب «بكري» بذلك بل قام بعدها بإلقاء قصيدة مدح في الدكتور فتحي سرور. كل هذا لم يكن مفاجأة لكتلة المستقلين والمعارضة لكن المفاجأة كانت في اختيار «بكري» في لجنة القيم للعام الثاني علي التوالي.

كما كانت المفاجأة في اختيار «كمال أحمد» النائب «الناصري» قديماً والمستقل عن دائرة العطارين بالإسكندرية في اللجنة العامة لمجلس الشعب وذلك للعام الثاني علي التوالي. وهنا كان اعتراض النائب «الإخواني» حسين إبراهيم علي هذه الاختيارات وعلي أساس أن «بكري» و«كمال أحمد» ليسا «مستقلين أصلا». وكانت كتلة المستقلين والمعارضة قد عبرت في بيانها عن أسلوب «القرعة» التي يجريها مكتب المجلس لاختيار بعض الأعضاء في بعض اللجان ووفقاً للائحة - كما قالوا - يجب أن تتم بعلانية وشفافية وليس بطريقة سرية وموجهة. كما عبرت الكتلة عن استهجانها في أن يقوم ما يسمي بحزب الأغلبية بمصادرة حق المستقلين في اختيار ممثلهم في جرأة علي سلب الحقوق عجيبة.

والمعروف أن كتلة المستقلين والمعارضة لا تعتبر «بكري» و«كمال أحمد» من المستقلين الحقيقيين. كمال أحمد في السنوات الأخيرة انطفأ بريقه كثيراً كنائب معارض وهو إما في حالة غياب عن المجلس أو حالة انضمام لوفود المجلس المسافرة للخارج. أما «بكري» فرغم شراسته في الهجوم علي أحمد عز والسياسات الاقتصادية للحزب الوطني بقيادة يوسف بطرس غالي وزير المالية إلا أنه لم يعرف عنه معارضة الأجندة السياسية للحزب الوطني داخل مجلس الشعب. بل إن هناك من يري من المستقلين والمعارضين أن «بكري» تم استخدامه لصالح الحزب الوطني في بعض المواقف مثل التشهير بالنائب محمد أنور عصمت السادات وإلقاء بيان حول معاملاته المالية استغلها الحزب الوطني فيما بعد لإسقاط العضوية عنه.

وعموماً فإن هجوم البيان الذي وزعته كتلة المستقلين والمعارضة علي نظام القرعة وإهدار حق المستقلين في اختيار ممثلهم لم يكن موجهاً فقط ضد الحزب الوطني ولكن كان في حقيقته موجهاً أيضاً ضد الدكتور سرور.

فإذا كانت كتلة المستقلين والمعارضة قد رأت أن حرمانها من التمثيل في هيئات لجان مجلس الشعب يعود لسياسات «الاحتكار» التي يمارسها الحزب الوطني وقياداته خصوصاً أحمد عز فإن الإصرار علي نظام «القرعة» وإهدار حق المستقلين في اختيار ممثلهم بالانتخاب تعود مسئوليته إلي الدكتور سرور شخصياً، فالكتلة التي كانت تعتقد أن الدكتور سرور يمكن أن ينصفها ويتحدث مع قيادات الحزب الوطني من أجل السماح لبعض أعضائها من خلال التوافق بتولي مناصب في لجان مجلس الشعب هو نفسه الدكتور سرور الذي يهدر حقها في اختيار ممثلها بالانتخاب. وهنا كانت المواجهة المثيرة التي شهدتها الجلسة المسائية لمجلس الشعب يوم الأربعاء الماضي بين النائب «الإخواني» حسين إبراهيم والدكتور فتحي سرور. طلب «حسين إبراهيم» الكلمة بموجب المادة «21» من اللائحة وأشار إلي أن قرار كتلة المستقلين والمعارضة مقاطعة التصويت كان هدفه إرساء تقاليد ديمقراطية «لكن الرجاء في الأجيال القادمة» أن تحقق هذه الديمقراطية.

ثم تساءل حسين إبراهيم عن كيفية تشكيل اللجنة العامة للمجلس التي تضم ممثلا للمستقلين.

قال حسين إبراهيم: «أي حد من الزملاء المستقلين جدير أن يمثلهم لكن نفسنا نرسي مبادئ.. هؤلاء المستقلون الذين اختيروا سواء في اللجنة العامة أو لجنة القيم والمقصود كمال أحمد ومصطفي «بكري» ليسوا مستقلين أصلا» فلماذا لا ينتخب المستقلون ممثلاً لهم.. لماذا هناك حساسية من تيار معين؟ فهل هناك قرار بإقصاء هذا التيار؟ ثم أشار حسين إبراهيم إلي المادة 25 من اللائحة والخاصة بتشكيل لجنة القيم والتي تنص علي أن خمسة من أعضاء هذه اللجنة يختارون بالقرعة.. وهنا تساءل «طول عمرنا ماشفنا هذه القرعة والغريب أن هذه القرعة بافتراض إجرائها هل لا تأتي مرة واحدة لصالح نائب من الإخوان؟ وهذا أمر يثير العجب فعلاً» ومضمون كلمات حسين إبراهيم هو «ما هذه القرعة الهزلية التي لا يراها أحد وتتم في الخفاء والتي لا تأتي إلا بنواب الحزب الوطني أو بعض المستقلين «الدلاديل» للحزب أو التي لا تأتي سوي بكمال أحمد ومصطفي بكري؟» ثم طلب حسين إبراهيم من الدكتور فتحي سرور أن تتم القرعة بصورة علنية وبكل شفافية وليس بصورة سرية. وهنا كان رد الدكتور سرور الذي أوضح أن حسين إبراهيم قد أثار ثلاث نقاط وكلها تحتاج إلي توضيح. أولاً: قال الدكتور سرور إن اختيار ممثل المستقلين بالانتخاب مخالف للمادة 21 والتي تنص علي أن مكتب المجلس هو الذي يختار عضو المستقلين. وهنا دعا الدكتور سرور النائب حسين إبراهيم إلي التقدم باقتراح بتعديل لائحة المجلس بحيث يكون اختيار ممثل المستقلين بالانتخاب وطبعاً الدكتور سرور وكل المجلس يعرف أنه لو تقدم أي نائب من غير الحزب الوطني وبناء علي أوامره بمثل هذا الاقتراح فسيتم رفضه أو تجميده فوراً. كما رد الدكتور سرور وقال حول الطلب الخاص بأن تتم القرعة بصورة علنية فأشار إلي «أنه جرت حسب تقاليد المجلس أن يقوم مكتب المجلس بإجراء هذه القرعة بصورة سرية» هنا لم يكن رد الدكتور سرور مستنداً إلي مواد في اللائحة أو الدستور لكن إلي ما سماه «التقاليد البرلمانية» ولكن السؤال يبقي هل لو كانت هذه التقاليد غير ديمقراطية فتحت أي مبرر يتم التمسك بها؟ المفترض أن يبادر مكتب المجلس لو كان يؤمن حقاً بالديمقراطية ويجري هذه القرعة بصورة علنية حتي ولو كانت هناك تقاليد برلمانية.

ثم عاد النائب حسين إبراهيم للمشاكسة فأشار في تعجب إلي أن القرعة التي أجراها مكتب المجلس العام الماضي جاءت بنفس الأسماء في لجنة القيم وعلي غرار نفس القرعة التي أجراها العام الحالي، وهذا عجيب فعلاً وتساءل «أي قرعة هذه التي تأتي بنفس الأسماء في عامين متتاليين؟».

ثم طلب الدكتور جمال زهران الكلمة بموجب المادة 96 من اللائحة فعبر عن وجهة نظر كتلة المستقلين والمعارضة في أن بناء التحالفات داخل البرلمانات جزء من الممارسة الديمقراطية. ولفت نظر الدكتور سرور إلي أنه كان رئيساً للبرلمان الدولي وأنه يعرف هذه التحالفات والكتل داخل البرلمانات المحترمة من خلال طريقتين أشهرهما طريقة التوافق حتي يتم منع احتكار اللجان واستغلال الأغلبية العددية في الاستيلاء علي مقاعد البرلمان ولجانه بالكامل. وأشار إلي وجود هذا التوافق في برلمانات اليمن والبحرين وتونس والمغرب ولبنان. «وتساءل جمال زهران» حتي الآن لا نعرف من ينتمي للحزب الوطني ومن هم غير أعضاء فيه من النواب ويجب أن توضح مضبطة المجلس جميع أسماء هذا الحزب داخل المجلس تنفيذاً للائحة».

والحقيقة أن تجاهل الرد علي كلام الدكتور جمال زهران. ثم انطلق في سرد أسماء أعضاء اللجنة العامة ولجنة القيم واللجنة التنفيذية للمؤتمرات الدولية. وفي سرده لهذه اللجنة الأخيرة ولجنة الموتمرات ذكر الدكتور سرور اسم النائب الإخواني «عبدالفتاح حسن» باعتباره مستقلاً «ومن الإخوان» وتوجه ناحية حسين إبراهيم قائلاً: أهو واحد منكم علشان تنكسفوا». والمعروف عن النائب عبدالفتاح حسن أنه نائب إخواني معتدل وقد تم اختياره في لجنة المؤتمرات لأنه يجيد التحدث باللغات وهو حاصل علي ليسانس كلية الألسن في اللغة الإيطالية وهو نائب عن مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية.

خيار التدويل يتهدد قضية تصدير الغاز المصري لإسرائيل

الجزيرة نت

محمود جمعه-القاهرة

بعد أيام من حكم أصدرته محكمة القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل, بدأت القضية تأخذ اتجاها جديدا نحو التدويل, حيث هدد نشطاء مصريون بمقاضاة حكومتهم دوليا إذا امتنعت عن تنفيذ الحكم القضائي بهذا الصدد.

وفي ما اعتبر رفضا لتنفيذ الحكم, قدمت وزارة البترول "استشكالا" على الحكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري أمام المحكمة الإدارية العليا, حيث تحددت جلسة نظر الاستشكال يوم 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي هذا الصدد توقع الناشط المصري وأحد مقدمي الدعوة القضائية محمود العسقلاني ألا تلتزم الحكومة بقرار القضاء حتى لو رفض الاستشكال، معتبرا أن اتفاقية تصدير الغاز المصري "باطلة" وفقا للمواثيق الاقتصادية الدولية.

كما اعتبر العسقلاني أن "الاستشكال يؤكد أن لإسرائيل أذرعا في الحكومة المصرية التي قال إنها فوتت فرصة ذهبية للتنصل مما سماه اتفاق العار".

ويضيف "أي منطق إسلامي أو عربي أو حتى إنساني يفسر أن نمد دبابات ومدرعات الاحتلال ليفتك بطفل وشيخ وامرأة في فلسطين؟.. هذا عار لا يمحوه شيء".

وقد أكدت إسرائيل في مقابل ذلك "ثقتها" بمواصلة تصدير الغاز المصري, وقالت وزارة البنية التحتية الإسرائيلية في بيان "نحن متأكدون أن اتفاق الغاز مع مصر والاتفاقيات التجارية الأخرى ستحترم".

واجب النفاذ
ويقول السفير المصري المتقاعد إبراهيم يسري للجزيرة نت إن مصر طبقا لهذه الاتفاقية تتكلف 50 مليون جنيه (نحو تسعة ملايين دولار) يوميا لدعم الطاقة في إسرائيل، في حين نصف قرى مصر ومدنها لم يدخلها الغاز الطبيعي.

ويشير يسري الذي أقام الدعوة القضائية ضد الحكومة إلى مسألة نضوب الاحتياطي المصري من الغاز الطبيعي خلال 15 أو 20 عاما، ويقول "وفق المعايير الدولية يجب منع تصدير الغاز لأي جهة والاحتفاظ به محليا لأن احتياطياتنا لا تتحمل التصدير".

ويؤكد يسري أن "حكم المحكمة بوقف تصدير الغاز واجب النفاذ، وأن الحكومة المصرية مطالبة الآن بتنفيذه، وأن الاستشكال المقدم لا يعني تعليقه"، مبديا ثقته في أن المحكمة سترفض استشكال الحكومة وستؤيد حكمها الأول لأنه يستند إلى العدالة والدستور.

وفي تصريحات صحفية اعتبر المتحدث باسم حملة "لا لنكسة الغاز" محمد أنور عصمت السادات أن استشكال الحكومة ضد قرار المحكمة "مناورة من النظام لإهدار المزيد من الغاز وإهدار المزيد من المال العام بمد فترة التقاضي".

وقال السادات ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي وقع اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979، إن الحملة ستستمر في عقد محاكمتها الشعبية للمتورطين في هذه الاتفاقية، فضلا عن الوقفات الاحتجاجية عند بداية أنبوب ضخ الغاز من مدينة دمياط المصرية.

يشار إلى أن الحكومة المصرية ممثلة في الشركة القابضة للغاز وقعت اتفاقية عام 2005 مع شركة غاز شرق المتوسط التي أسسها رجل الأعمال المصري حسين سالم لتصدير 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي لمدة 20 عاما، بثمن يتراوح بين 70 سنتا و١.٥ دولار لمليون وحدة حرارية بينما يصل سعر التكلفة ٢.٦٥ دولار.

وقد أثار بدء تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل مطلع العام الجاري حملة احتجاجات وانتقادات واسعة دفعت عددا كبيرا من نواب البرلمان -بينهم نواب من الحزب الحاكم- إلى الاحتجاج وتقديم طلبات إحاطة من المنتظر تحديد موعد لمناقشتها.

وفي مايو/أيار الماضي قالت الحكومة المصرية إنها تتفاوض لتعديل سعر تصدير الغاز إلى إسرائيل، على غرار تعديلها بنود اتفاقات مشابهة مع إسبانيا وفرنسا.

لكن محمود العسقلاني شكك في جدية الحكومة المصرية بشأن تعديل الاتفاق، وأضاف أن "حكومتنا غير جادة في ذلك، ثم إن إسرائيل أصبحت ككلب أمسك بعظمة لن يتركها".

وأشار إلى أن إسرائيل خفضت أسعار الكهرباء لديها بمجرد بدء وصول الغاز المصري, "ولا تستطيع في هذه اللحظة السياسية الحرجة رفع الأسعار ثانية".

الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى

أصدر المستشار / محمد عطية بمحكمة القضاء الاداري في الشق المستعجل بوقف القرار الاداري لرئيس الوزراء و وزير البترول رقم ١٠٠ لسنة 2004 الخاص بالسماح بالتعاقد علي تصدير الغاز المصري الي اسرائيل . و قد صرح السيد / أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي بأسم " حملة لا لنكسة الغاز " بأن هذا الحكم التاريخي يلبي رغبة و ارادة الشعب للحفاظ علي ثروته و موارده الطبيعية التي نحن في أشد الأحتياج اليها في ظل الظروف الأقتصادية و الأزمة المالية العالمية.نرجو من رئيس الجمهورية بصفته رئيس السلطة التنفيذية و رئيس الوزراء بصفته رئيس المجلس الأعلى للطاقة أن ينتهزوا هذه الفرصة الذهبية لهذا الحكم من أجل اعادة النظر في وقف تصدير الغاز و اعادة النظر في تسعير الكميات المتعاقد عليها.كما أكد السيد / أنور عصمت السادات " أن حملة " لا لنكسة الغاز " مستمرة الي أن يتحقق الحفاظ علي ثروة مصر و مواردها من أجل مستقبل الأجيال القادمة.

المتحدث الرسمي للحملة
أنور عصمت السادات
asadat@link.net

الحكومة تطعن المصلحة الوطنية

لم يتسرب الينا الشك لحظة منذ بدء الحملة - التي لاقت قبولا ً شعبيا ً كبيرا ً- في نزاهة القضاء المصري وشجاعته في الحرص على مصلحة الوطن والحفاظ على ثروات مصر, وكنا ننتظر اليوم الذي يصدر فيه هذا الحكم التاريخي بفارغ الصبر , وهو الحكم الذي صدر صباح أمس من محكمة القضاء الاداري بوقف تصدير الغاز المصري ليسعد المصريين جميعا.ولقد كانت حيثيات الحكم جميعها كفيلة بإسكات الاصوات التي شذت عن المصلحة الوطنية وأرادت أن تضيع ثروات الوطن , حيث رفضت المحكمة طلبات هيئة دفاع وزارة البترول بالكامل وانتصرت لصوت الحق و الارادة الشعبية .و كانت الصدمة أن تقوم هيئة قضايا الدولة بالطعن في الحكم واعداد استشكال لوقف تنفيذ الحكم وهو طعن في مصلحة الوطن وارادة الجماهير , و عليه فإن الحملة تؤكد استمرارها بعقد محاكمة شعبية للمتورطين في هذ العقد و أيضا بوقفة احتجاجية لأعضائها عند بداية أنبوب ضخ الغاز من مدينة دمياط لمواجهة الاهدار المستمر لموارد مصر الطبيعية و وقوف النظام ضد أبسط مصالح المواطن وحقه في حماية مستقبله .وتؤكد الحملة ثقتها الكاملة في أعضاء مجلس الشعب المصري الذي أكد الحكم أنهم الأقدر على اتخاذ القرار الصحيح بما يتفق مع عمل السلطة التشريعية و تأييد حكم محكمة القضاء الاداري لأنه يستند لأحكام القانون و الدستور , إنما مصدر تخوفنا أن تكون مناورة من النظام لاهدار المزيد من الغاز بمد فترة التقاضي .لذلك واستنادا ً على حكم أمس نطالب بوقف ضخ الغاز لاسرائيل طوال فترة النظر في الدعوي لأن ما يذهب لا يعود .

انور عصمت السادات
المتحدث الرسمي للحملة

محكمة مصرية تقضي بوقف تصدير الغاز لإسرائيل والحكومة تطعن في القرار

الشرق الاوسط

قالت إن الاتفاق يخص موارد طبيعية وكان يتوجب عرضه على البرلمان
القاهرة: محمد فتحي يونس
قضت محكمة القضاء الإداري بمصر أمس بوقف قرار وزير البترول المصري سامح فهمي الصادر في عام 2005 بالسماح لهيئة البترول المصرية والشركات القابضة للغاز بتصدير الغاز لإسرائيل عبر شركة غاز شرق المتوسط. وقالت مصادر قضائية إن المحكمة استندت الى أن الدستور المصري أعطى للبرلمان وحده الحق في تقرير بيع الموارد الطبيعية، وبينما أفاد مسؤول في مجلس الوزراء المصري أن الحكم لا يلزم الحكومة بالتنفيذ الفوري، قررت هيئة قضايا الدولة الاستشكال ضد الحكم. ولم تطلب الحكومة المصرية موافقة البرلمان على توقيع اتفاق الغاز مع إسرائيل، قائلة إنه اتفاق خاص بين شركة غاز شرق المتوسط المصرية وشركة الكهرباء الإسرائيلية، إلا إن محكمة القضاء الإداري قالت أمس إنه يتعين على الحكومة أن تتوجه للبرلمان للحصول على موافقته طالما أنها تمنح امتيازات في الموارد الطبيعية.
ورفضت المحكمة الدفوع التي أبدتها وزارة البترول ومجلس الوزراء بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى، وقبول تدخل عدد من المواطنين إلى جانب السفير إبراهيم يسرى مقيم الدعوى، ورفض طلبات «التدخل الانضمامي» من جانب بعض المحامين. وقالت المحكمة إن الدستور (في المادة 123 منه) حرص على حماية موارد الثروة الطبيعية للبلاد باعتبارها موردا مهما من موارد الدولة ليست ملكا للأجيال الحالية فحسب، بل تشترك في ملكيتها الأجيال المستقبلية، فنص صراحة على أن يحدد القانون والقواعد والإجراءات الخاصة بمنح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية والمرافق العامة.
وتابعت: انه بموجب ذلك فانه يتعين على السلطة التنفيذية اللجوء إلى مجلس الشعب للحصول على موافقته على منح الالتزامات المشار إليها، ويعتبر ذلك إجراء وجوبيا يحتمه الدستور وشرطا أساسيا لنفاذ العمل ونوعا من الرقابة التي تمارسها السلطة التشريعية ـ بنص الدستور ـ على بعض أعمال الإدارة وتتمثل في الفلسفة التي تبرر إعطاء هذه السلطة لمجلس الشعب في الصفة التمثيلية للجهاز التشريعي، فهو بحسب الأصل يكون منتخبا من الشعب ويعبر عن إرادة أغلبيته، وبالتالي فهو أصلح الأجهزة القادرة على مراقبة عمل الإدارة في ما يخص منح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية الموهوبة للشعب».
وكان مجموعة من المحامين المصريين رفعوا دعوى لوقف تصدير الغاز لإسرائيل قائلين إن إسرائيل تشتري الغاز الطبيعي المصري بأسعار أقل من مستوى الأسعار العالمية، إذ يعارض بيع الغاز لإسرائيل مصريون من توجهات يسارية وقومية وإسلامية.
وجاء الحكم بعد دعوى قضائية رفعها السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، معتبرا فيها أن قرار الوزير «فهمي» ينتقص من السيادة الوطنية، مشيرا في دعواه إلى أن مصر تخسر 9 ملايين دولار يوميا جراء هذه الصفقة، وأن «صفقة كهذه كان من الأجدر التعامل معها بعرضها أولا على مجلس الشعب (البرلمان) لإبداء رأيه فيها بالموافقة أو الرفض على اعتبار أن الغاز المصري ملك للشعب وليس لشركة خاصة».
وقالت مصادر في الحكومة المصرية إن هيئة قضايا الدولة برئاسة المستشار ميلاد سيدهم رئيس الهيئة تعكف على إعداد استشكال من المتوقع أن تقدمه اليوم، لوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري الذي قضى بـ«وقف قرار بيع الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار تقل عن الأسعار العالمية وقيمتها السوقية».
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الحملة الشعبية في مصر والمسماة بـ«لا لنكسة الغاز» على لسان المتحدث الرسمي لها النائب السابق بمجلس الشعب المصري، محمد أنور عصمت السادات، أن «الحكم فرصة ذهبية للحكومة للتراجع عن تعاقداتها التي تضر بمصالح الأجيال القادمة»، كما أعلن عن تواصل الاحتجاجات السلمية على التصدير وقرب تنظيم وقفة احتجاجية اعتراضا على ضخ الغاز لإسرائيل.
وقال النائب السادات، وهو ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «الحكم فرصة ذهبية يمكن أن تستغلها الحكومة المصرية للضغط على إسرائيل، لأن الأخيرة تبدي تشددا ضد تغيير سعر التصدير المتفق عليه بعد تغير الأسعار العالمية (بالزيادة)». وأكد السادات أن الحملة الشعبية للتصدي لتصدير الغاز لإسرائيل لن تتوقف وسيجتمع أعضاؤها اليوم أو غد لبحث الخطوات المقبلة، كما سينظم الأعضاء وقفة احتجاجية للاعتراض على ضخ الغاز من خلال أنبوب يمتد من دمياط (شمال مصر) إلى العريش (شرق مصر) ومنها إلى عسقلان بإسرائيل، كما شدد على «قرب تنظيم محاكمة شعبية للمتورطين في هذا العمل».

السادات: الاستكشال على وقف تصدير الغاز إهدارٌ للمال العام

اخوان اون لاين

كتب- إسلام توفيق:

أكد محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب السابق والمتحدث باسم حملة "لا لنكسة الغاز"، أن استشكال هيئة قضايا الدولة على حكم محكمة القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني، مناورةٌ من النظام لإهدار المزيد من الغاز وإهدار المزيد من المال العام بمد فترة التقاضي، واصفًا الطعن بأنه مُضِرٌّ للوطن.


وقال السادات إنه لم يتسرَّب إليه الشك لحظةً- منذ بدء الحملة التي لاقت قبولاً شعبيًّا كبيرًا- في نزاهة القضاء المصري وشجاعته في الحرص على مصلحة الوطن والحفاظ على ثروات مصر، مشيرًا إلى أنهم كانوا ينتظرون هذا الحكم التاريخي بفارغ الصبر، وهو الحكم الذي صدر ليُسعد المصريين جميعًا.

وأشار إلى أن حيثيات الحكم كفيلةٌ بإسكات الأصوات التي شذَّت عن المصلحة الوطنية، وأرادت أن تضيِّع ثروات الوطن؛ حيث رفضت المحكمة طلبات هيئة دفاع وزارة البترول بالكامل وانتصرت لصوت الحق والإرادة الشعبية.

وأكد أن الحملة ستستمر بعقد محاكمتها الشعبية للمتورِّطين في هذا العقد، فضلاً عن الوقفات الاحتجاجية عند بداية أنبوب ضخ الغاز من مدينة دمياط؛ لمواجهة الإهدار المستمر لموارد مصر الطبيعية والوقوف ضد النظام لحماية أبسط مصالح المواطن وحقه في حماية مستقبله.

القضاء المصري يقضي بوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل

الوقت

القاهرة ـ كارم يحيى:

في الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لزيارة الرئيس السابق أنور السادات إلى القدس المحتلة وجه القضاء المصري لطمة لدعاة التطبيع مع إسرائيل. وأصدرت محكمة القضاء الإداري أمس (الثلثاء) حكما تاريخيا بوقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل وبأن قرار وزير البترول سامح فهمي السماح بتصدير الغاز وبأسعار بخسة باطل.
هيئة المحكمة التي أصدرت حكم أمس برئاسة المستشار محمد أحمد عطية، وهي ذاتها التي أصدرت الأسبوع الماضي حكما تاريخيا آخر لصالح الحملة الشعبية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ويسمح للمصريين بإيفاد قوافل الإغاثة والتضامن إلى القطاع في مواجهة منع وزارة الداخلية لهذه القوافل بالقوة.
وأبلغ المحامي إبراهيم يسري، الذي أخذ على عاتقه رفع الدعوى ضد تصدير الغاز لإسرائيل السفير السابق الوقت، إن الحكم تاريخي ويعد انتصارا لمناهضي التطبيع ولكل مواطن مصري يحرص على الثروات الطبيعية لبلاده وحق الأجيال المقبلة فيها.
وأضاف، الحكم يؤكد أن في مصر قضاء شامخا وسيادة قانون يستطيعان التصدي لمن يتلاعب بثروات الشعب.. فالبلد ليس اقطاعية يديرونها لحسابهم الخاص، موضحاً انه سيخطر وزير البترول بصورة من الحكم لتنفيذه.. وإذا لم ينفذ سيرفع دعوى جديدة ضد الوزير تطالب بعزله وحبسه.
واعتبر أن فرص الحكومة في كسب استئناف هكذا حكم ضعيفة فهي لن تجد حججا قانونية تقنع بها هيئة المحكمة وأضاف: نحن لها بالمرصاد.
وشدد محامي قضية وقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل على إن الاتفاقية المبرمة لهكذا تصدير غير عادلة في الأصل ووصفها بأنها صفقة خاسرة تضحي بثروة الشعب المصري وأجياله المقبلة مقابل ثمن بخس.
وزاد على ذلك بعد إشارته إلى أهمية الحكم القضائي الصادر أمس في مسار العلاقات المصرية الإسرائيلية قوله ان الكثير من المصريين بالأصل ضد تصدير الغاز لأي دولة كانت نظرا لأن الاحتياطي المصري من هذا الغاز يتضاءل وقابل للنضوب في غضون 17 عاما.
ومن جانبه، قال لـ''الوقت'' النائب السابق ومنسق الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل أنور عصمت السادات أن الحملة ترحب بهكذا حكم قضائي تاريخي وسترقب كيف تتفاعل الحكومة ورئيس الجمهورية مع الحكم الصادر بوقف التصدير.وأشار إلى أن الحملة في حال عدم استجابة الحكومة تخطط لمحاكمة شعبية ولوقفات احتجاجية عند بداية الأنبوب الذي يضخ الغاز إلى إسرائيل أوضح قائلا : الحكم الصادر من القضاء الإداري فرصة ذهبية أمام الحكومة المصرية والمجلس الأعلى للطاقة كي يستجيبا للمشاعر الشعبية ويعيدا النظر في تصدير الغاز لإسرائيل وبقية دول العالم وبأسعار بخسة. وأضاف : مصر أولى بثرواتها الطبيعية الناضبة. وأكد أن الحملة التي تحمل اسم ''لا لنكسة الغاز'' مستمرة وستراقب عن كثب تداعيات الحكم القضائي وهي تتمنى أن تستمع الحكومة إلى صوت العقل، كما تمنى السادات أن يسارع الرئيس حسني مبار ك بالتدخل لوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل احتراما لحكم القضاء المصري.
وأعتبر عبدالعزيز الحسيني منسق اللجنة المصرية العامة للمقاطعة في تصريحات لـ ''الوقت'' ان الحكم تاريخي وتعبير عن إرادة الشعب المصري كما يعطي دفعة قوية لحركة المقاطعة المصرية ضد إسرائيل ومناهضة التطبيع معها.
وأكد أن الشعب المصري يثبت يوما تلو آخر رغم مرور كل هذه السنوات على كامب ديفيد انه يرفض التطبيع مع إسرائيل بكل هيئاته عدا الحزب الوطني الحاكم.
وكانت المعارضة المصرية قد أثارت في البرلمان صفقة بيع الغاز إلى إسرائيل في وقت سابق من العام الجاري إلا أن الحكومة ردت بأنها لا تربطها اتفاقات مباشرة مع تل أبيب وان التصدير يجري عبر شركات خاصة. كما تعللت الحكومة بسرية هكذا صفقات. وقال السفير إبراهيم يسري في حوار كانت قد أجرته معه الوقت في يوليو الماضي إنه اضطر للجوء إلى القضاء بعدما وصلت جهود وقف الصفقة في البرلمان إلى طريق مسدود. وأشار إلى أن الدعوى المقامة ضد تصدير الغاز تتأسس على الطعن في قرار صادر من وزير البترول (رقم 100 لسنة 2004) وبتفويض اثنين من كبار موظفي الوزارة والهيئة العامة للبترول بالتوقيع على عقود بيع الغاز كمالكين لشركة خاصة. كما تضمن طعنا يسري على صفقة لم يجر عرضها على البرلمان وأشار إلى أن مصر تخسر يوميا 9.5 مليون دولار جراء تصدير الغاز لإسرائيل بسعر بخس.
ويقول خبراء إن الصفقة المصرية الإسرائيلية بدأت باتفاق سري في العام 2005 ويقضي بتصدير 1.7 مليار متر مكعب من الغاز إلى تل أبيب سنويا لمدة خمسة عشر عاما قابلة للتجديد.وقد بدأ قبل أشهر معدودة ضخ الغاز عبر خط أنابيب بين العريش المصرية وعسقلان الإسرائيلي

حكم تاريخي لـ «القضاء الإداري» بوقف تصدير الغاز المصري لإسرائي

البديل

المحكمة رفضت دفع الحكومة بعدم الاختصاص.. و إبراهيم يسري: علي الحكومة استخدام الحكم للهروب من صفقة الغاز

كتبت: نوال علي

قضت محكمة القضاء الإداري أمس بوقف قرار رئيس الوزراء ووزير البترول رقم 100 لسنة 2004 والخاص بالسماح بالتعاقد علي تصدير الغاز المصري لإسرائيل.
وقد أشاد بالحكم كل من شارك في التغطية من رموز القوي السياسية، واتفقوا جميعاً علي أن الحكم يعد فرصة جيدة للحكومة يجب أن تستغلها وتصحح بها أخطاءها في حق الشعب والمواطن.
وقال السفير إبراهيم يسري، الذي أقام الدعوي، إنه كان يتوقع هذا الحكم لأن الأوراق التي قدمها كانت قوية مقابل أوراق الحكومة الضعيفة حيث التجأ محامو الحكومة إلي الدفع بأن هذا العمل يندرج ضمن أعمال السياسة، وهو الأمر الذي رفضته المحكمة.
وأكد يسري أن الحكم «واجب التنفيذ فوراً، ولن ينتظر الاستئناف ولكن الحكومة من حقها الاستئناف أو الاستشكال في التنفيذ».
وأضاف السفير: علي الحكومة أن تستثمر هذا الحكم للتخلص من عقد بيع الغاز لإسرائيل، فالحكم قدم للحكومة خدمة لإلغاء تلك الصفقة، وهو ما اتفق معه فيه أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي باسم الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري «لا لنكسة الغاز»، والذي طالب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بأن «يستغلا تلك الفرصة لإعادة النظر في تصدير الغاز مؤكداً أن الحكم تاريخي بكل المقاييس، ويلبي رغبة وإرادة شعبية في الحفاظ علي ثروات ومستقبل مصر».
وطالب السادات في بيان أصدرته الحملة أمس رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بصفته رئيس المجلس الأعلي للطاقة بعدم الطعن علي الحكم.
وأضاف: «حملة لا لنكسة الغاز» مستمرة وسنراقب قرارات الحكومة وردود فعلها للحفاظ علي أموال الشعب. وتابع السادات أن المحكمة رفضت دفع الحكومة بعدم الاختصاص كما رفضت تدخل اطراف متداخلين مع الحكومة مثل محامي وزارة البترول وبعض رجال الأعمال الذين حاولوا الدفع بأن تصدير الغاز لإسرائيل صفقة لصالح مصر.
وقال جورج إسحق، المنسق المساعد لحركة كفاية: «جاء الحكم في وقت مناسب للرد علي حكاية الصكوك التي اخترعتها الحكومة، ليعلم الجميع أن ثروة مصر ملك لأبنائها، وكي يكف النظام عن اتخاذ قرارات ضد إرادة الشعب».
وطالب إسحق بوضع نسخة من الحكم علي أقرب ماسورة تزود إسرائيل بالغاز، فيما قال المهندس محمد الأشقر، الذي كان متخوفاً من صدور حكم مختلف: هذا الحكم يدل علي أن القضاء المصري شامخ في مواجهة العبث بمقدرات الوطن لصالح أعدائه فقد اجتمعت القوي الوطنية للوقوف أمام هذه الهجمة الشرسة من لصوص الأوطان وكنت أتمني أن يصدر هذا الحكم لأن القضية كانت فاضحة وبها كل الدلائل التي تشير إلي عبث هؤلاء بمقدرات الوطن.
فيما قال عبد الجليل مصطفي، المنسق العام لحركة كفاية، إن هذا الحكم وسام علي صدر القضاء المصري، ومجلس الدولة كان له السبق في إصدار مثل هذه الأحكام والتي تؤكد حق الشعب في ثرواته.
واستشهد منسق كفاية بالحكم الصادر منذ أسبوع بإيقاف تنفيذ قرارات وزارة الداخلية بمنع المصريين من حرية الحركة علي أرض بلادهم باتجاه معبر رفح للمطالبة برفع الحصار عن غزة.
وقال المهندس عبد العزيز الحسيني منسق اللجنة المصرية للمقاطعة إن «هذا الحكم يؤكد دور القضاء المصري في الدفاع عن حقوق المواطنين، خاصة أنه يأتي في الذكري الـ 31 لزيارة السادات للقدس، ويؤكد أن الشعب المصري بكل وأحزابه وفئاته ونقاباته فيما عدا الحزب الحاكم ضد التطبيع مع العدو الصهيوني».
وأصدر اتحاد الأطباء العرب، أمس، بياناً جاء فيه أن هذا الحكم «يؤكد شموخ القضاء المصري»، ودعا د. عبدالمنعم أبوالفتوح أمين عام الاتحاد «القوي الوطنية لعدم تجاهل الجانب القانوني في مقاومة التطبيع»، وأضاف أن الحكم «جاء رادعاً لدعاة التطبيع والذين أضاعوا ثروات الشعب»

صاحب الدعوى لـ«الوقت»: سنطلب عزل وحبس وزير البترول ما لم ينفذ الحكم

الوقت

القاهرة ـ كارم يحيى

في الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لزيارة الرئيس السابق أنور السادات إلى القدس المحتلة وجه القضاء المصري لطمة لدعاة التطبيع مع إسرائيل. وأصدرت محكمة القضاء الإداري أمس (الثلثاء) حكما تاريخيا بوقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل وبأن قرار وزير البترول سامح فهمي السماح بتصدير الغاز وبأسعار بخسة باطل.
هيئة المحكمة التي أصدرت حكم أمس برئاسة المستشار محمد أحمد عطية، وهي ذاتها التي أصدرت الأسبوع الماضي حكما تاريخيا آخر لصالح الحملة الشعبية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ويسمح للمصريين بإيفاد قوافل الإغاثة والتضامن إلى القطاع في مواجهة منع وزارة الداخلية لهذه القوافل بالقوة.
وأبلغ المحامي إبراهيم يسري، الذي أخذ على عاتقه رفع الدعوى ضد تصدير الغاز لإسرائيل السفير السابق الوقت، إن الحكم تاريخي ويعد انتصارا لمناهضي التطبيع ولكل مواطن مصري يحرص على الثروات الطبيعية لبلاده وحق الأجيال المقبلة فيها.
وأضاف، الحكم يؤكد أن في مصر قضاء شامخا وسيادة قانون يستطيعان التصدي لمن يتلاعب بثروات الشعب.. فالبلد ليس اقطاعية يديرونها لحسابهم الخاص، موضحاً انه سيخطر وزير البترول بصورة من الحكم لتنفيذه.. وإذا لم ينفذ سيرفع دعوى جديدة ضد الوزير تطالب بعزله وحبسه.
واعتبر أن فرص الحكومة في كسب استئناف هكذا حكم ضعيفة فهي لن تجد حججا قانونية تقنع بها هيئة المحكمة وأضاف: نحن لها بالمرصاد.
وشدد محامي قضية وقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل على إن الاتفاقية المبرمة لهكذا تصدير غير عادلة في الأصل ووصفها بأنها صفقة خاسرة تضحي بثروة الشعب المصري وأجياله المقبلة مقابل ثمن بخس.
وزاد على ذلك بعد إشارته إلى أهمية الحكم القضائي الصادر أمس في مسار العلاقات المصرية الإسرائيلية قوله ان الكثير من المصريين بالأصل ضد تصدير الغاز لأي دولة كانت نظرا لأن الاحتياطي المصري من هذا الغاز يتضاءل وقابل للنضوب في غضون 17 عاما.
ومن جانبه، قال لـ''الوقت'' النائب السابق ومنسق الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل أنور عصمت السادات أن الحملة ترحب بهكذا حكم قضائي تاريخي وسترقب كيف تتفاعل الحكومة ورئيس الجمهورية مع الحكم الصادر بوقف التصدير.وأشار إلى أن الحملة في حال عدم استجابة الحكومة تخطط لمحاكمة شعبية ولوقفات احتجاجية عند بداية الأنبوب الذي يضخ الغاز إلى إسرائيل أوضح قائلا : الحكم الصادر من القضاء الإداري فرصة ذهبية أمام الحكومة المصرية والمجلس الأعلى للطاقة كي يستجيبا للمشاعر الشعبية ويعيدا النظر في تصدير الغاز لإسرائيل وبقية دول العالم وبأسعار بخسة. وأضاف : مصر أولى بثرواتها الطبيعية الناضبة. وأكد أن الحملة التي تحمل اسم ''لا لنكسة الغاز'' مستمرة وستراقب عن كثب تداعيات الحكم القضائي وهي تتمنى أن تستمع الحكومة إلى صوت العقل، كما تمنى السادات أن يسارع الرئيس حسني مبار ك بالتدخل لوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل احتراما لحكم القضاء المصري.
وأعتبر عبدالعزيز الحسيني منسق اللجنة المصرية العامة للمقاطعة في تصريحات لـ ''الوقت'' ان الحكم تاريخي وتعبير عن إرادة الشعب المصري كما يعطي دفعة قوية لحركة المقاطعة المصرية ضد إسرائيل ومناهضة التطبيع معها.
وأكد أن الشعب المصري يثبت يوما تلو آخر رغم مرور كل هذه السنوات على كامب ديفيد انه يرفض التطبيع مع إسرائيل بكل هيئاته عدا الحزب الوطني الحاكم.
وكانت المعارضة المصرية قد أثارت في البرلمان صفقة بيع الغاز إلى إسرائيل في وقت سابق من العام الجاري إلا أن الحكومة ردت بأنها لا تربطها اتفاقات مباشرة مع تل أبيب وان التصدير يجري عبر شركات خاصة. كما تعللت الحكومة بسرية هكذا صفقات. وقال السفير إبراهيم يسري في حوار كانت قد أجرته معه الوقت في يوليو الماضي إنه اضطر للجوء إلى القضاء بعدما وصلت جهود وقف الصفقة في البرلمان إلى طريق مسدود. وأشار إلى أن الدعوى المقامة ضد تصدير الغاز تتأسس على الطعن في قرار صادر من وزير البترول (رقم 100 لسنة 2004) وبتفويض اثنين من كبار موظفي الوزارة والهيئة العامة للبترول بالتوقيع على عقود بيع الغاز كمالكين لشركة خاصة. كما تضمن طعنا يسري على صفقة لم يجر عرضها على البرلمان وأشار إلى أن مصر تخسر يوميا 9.5 مليون دولار جراء تصدير الغاز لإسرائيل بسعر بخس.
ويقول خبراء إن الصفقة المصرية الإسرائيلية بدأت باتفاق سري في العام 2005 ويقضي بتصدير 1.7 مليار متر مكعب من الغاز إلى تل أبيب سنويا لمدة خمسة عشر عاما قابلة للتجديد.وقد بدأ قبل أشهر معدودة ضخ الغاز عبر خط أنابيب بين العريش المصرية وعسقلان الإسرائيلي

استنادا إلى دعوى اعتبرته انتهاكًا للسيادة الوطنية.. القضاء الإداري يوقف قرار الحكومة المصرية بتصدير الغاز لإسرائيل

المصريون

كتب أحمد حسن بكر ومصطفى سليمان

قضت محكمة القضاء الإداري أمس بإلغاء قرار الحكومة المصرية بتصدير الغاز لإسرائيل، وذلك في حكم غير نهائي، وقابل للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا.وقررت المحكمة رفض الدفوع التي أبدتها وزارة البترول ومجلس الوزراء بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى، وقبول تدخل عدد من المواطنين، إلى جانب مقيم الدعوى.
وكان مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق د إبراهيم يسرى، أقام دعوى قضائية ومعه عدد من المحامين لوقف قرار بيع الغاز المصري إلى إسرائيل على اعتبار "أنه ينتقص من السيادة الوطنية ومصالح مصر".
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الدفع بعدم اختصاص اختصاصها ولائيا بنظر الدعوى في غير محله بما يتعين معه رفض دفوع وزارة البترول ومجلس الوزراء، وقالت إنه من الثابت في الأوراق أن المنازعة الماثلة تدور حول سلطة الإدارة في تنظيم وإدارة واستغلال موارد الدولة وأحد ثرواتها الطبيعية والتصرف فيها.
وأضافت: أن المدعى اختصم وزارة البترول كسلطة إدارية تدير هذا المرفق وينبغي عليها أن تلتزم في ذلك في حدود الدستور والقانون ومن ثم لا يعد تصرفها في هذه الحالة ولا القرار 100 لسنة 2004 الصادر بشأنه الحكم من أعمال السيادة بالمعنى القانوني والدستوري؛ وإنما يعتبر من قبيل أعمال الإدارة التي يقوم على ولاية الفصل فيها القضاء الإداري دون سواه طبقا لنص المادة (172) من الدستور.
وأشارت المحكمة أيضا إلى أن الدستور في مادته( 123)حرص على حماية موارد الثروة الطبيعية للبلاد باعتبارها موردا مهما من موارد الدولة ليست ملكا للأجيال الحالية فحسب, بل يشترك في ملكيتها الأجيال المستقبلية, فنص صراحة على أن يحدد القانون والقواعد والإجراءات الخاصة بمنح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية والمرافق العامة.
وخلصت المحكمة قائلة: إنه بموجب ذلك فانه يتعين على السلطة التنفيذية اللجوء إلى مجلس الشعب للحصول على موافقته على منح الالتزامات المشار إليها ويعتبر ذلك إجراء وجوبيا يحتمه الدستور وشرطا أساسيا لنفاذ العمل ونوعا من الرقابة التي تمارسها السلطة التشريعية - بنص الدستور - على بعض أعمال الإدارة. و وأكدت المحكمة أن مجلس الشعب هو أصلح الأجهزة القادرة على مراقبة عمل الإدارة فيما يخص منح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية الموهوبة للشعب؛ لأنه منتخبا من الشعب ويعبر عن إرادة أغلبيته.
كما نوهت المحكمة إلى أن صفقة تصدير الغاز لإسرائيل شابها الكثير من الغموض، كما توجد آراء علمية تؤكد أن احتياطيات الغاز الطبيعي في مصر محدودة ولا تكفى للتصدير والاستهلاك المحلى.
وتم توقيع اتفاق تزويد الغاز المصري لشركة الكهرباء الإسرائيلية عام 2005، وبدأ تنفيذه في أغسطس الماضي. ويشمل تزويد إسرائيل سنويا بكمية من الغاز تصل إلى 7ر1 مليار متر مكعب لمدة 15 عاما، مع إمكانية زيادة الكمية بنسبة 25% وزيادة المدة الزمنية لـ 5 سنوات أخرى.
وقد أثارت هذه الاتفاقية جدلا واسعا في مصر على مستويات مختلفة، خاصة أن تفاصيلها لم تعرض على مجلس الشعب المصري، الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية. وتحدد الاتفاقية السعر بـ 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو سعر أقل من سعر التكلفة الذي يبلغ 2.6دولار. في حين أن قيمته السوقية تزيد عن 9 دولارات.
من جهته قال السفير إبراهيم يسرى للصحفيين فور صدور الحكم أنه سيعمل ومجموعة المحامين المصريين على تنفيذ الحكم القضائي التاريخي بوقف تصدير الغاز لاسرائيل بكافة الطرق وسوف نصعد من حملة "لا لنكسة الغاز" التي انضم إليها حتى الآن 40 ألف متضامن على شبكة الانترنت ومجموعات الفيس بوك، التي أطلقناها للمطالبة بوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل، وإلغاء قرار المهندس سامح فهمي وزير البترول المصري رقم 100 لسنة 2005، الخاص بالموافقة لهيئة البترول المصرية والشركة القابضة للغازات على التعاقد مع شركة غاز شرق البحر المتوسط لتوريد الغاز المصري إلى إسرائيل.
وتضم الحملة العديد من رجال القانون وأعضاء مجلس الشعب مثل حمدين الصباحي ومحمد عبد العليم داوود وعلاء عبد المنعم وسعد عبود ومحمد العمدة ومحمد أنور السادات وجميع رؤساء الأحزاب والعديد من الحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية، وكذلك العديد من الخبراء والمسئولين السابقين في قطاع النفط والغاز المصري، كما تشكلت حملة شعبية لوقف الصفقة، تضم نشطاء من قوى سياسية وفكرية مختلفة تقوم بجمع التوكيلات.
وقال السفير إبراهيم يسرى "إننا سوف نعمل جاهدين على تنفيذ هذا الحكم حتى لو طعنت الحكومة المصرية عليه وسوف نصعد بكافة الأشكال حتى يتم تنفيذ الحكم" وأضاف " كان يجب على الحكومة المصرية أن تحصل على موافقة الشعب المصري على هذه الصفقة لأنه صاحب المصلحة الأولى فيها وهوالمستفيد الوحيد من ثرواته الطبيعية كما أن تصدير الغاز لإسرائيل يعتبر تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري".
وقال د إبراهيم زهران أحد المحامين المتضامنين في الدعوى لـ "المصريون" "يجب أن تنتهز الحكومة المصرية هذا الحكم التاريخي وتوقف تصدير الغاز خاصة وأن المجلس الأعلى للطاقة بوزارة البترول سبق وأن أكد أن تصدير الغاز لإسرائيل خطأ كبير وأن الاتفاقية تم تنفيذها بالفعل منذ أربعة أشهر "وأكد السفير إبراهيم يسرى أن الحكومة لم تكشف عن قرار البيع ولم تنشره في الجريدة الرسمية حتى لا تعترف بأكبر فضيحة فى إهدار ثروات البلاد من أجل مصلحة رجال الأعمال، فصفقة البيع التي استفادوا منها، تمت طبقاً للقرار رقم 100 لسنة 2004، فى تفويض المهندس محمد إبراهيم الطويلة رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للغاز الطبيعي والمهندس إبراهيم صالح محمود رئيس الهيئة العامة للبترول كبائعين للغاز الطبيعي المصري للتعاقد مع شركة شرق المتوسط، وصاحبها حسين سالم رجل الأعمال الشهير والقريب من السلطة فى أن يقوم هو ببيع 7 مليارات متر مكعب لإسرائيل، وهذه الصفقة يربح من ورائها سالم يومياً 2.5 مليون دولار، فى حين تخسر الدولة 9.5 ملايين دولار يوميا

هيئة قضايا الدولة تطعن علي الحكم بوقف تصدير الغاز لإسرائيل

مصراوى

القاهرة- محرر مصراوي-ردا علي حكم محكمة القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز المصري إلي اسرائيل، قامت هيئة قضايا الدولة برئاسة المستشار ميلاد سيدهم رئيس الهيئة على إعداد استشكال لوقف تنفيذ الحكم وذلك امام المحكمة الادارية العليا.

وينتظر أن يتم تقديم الاستشكال صباح الاربعاء للمطالبة بوقف تنفيذ الحكم لحين الفصل فى الطعن أمام المحكمة الادارية العليا .

وكانت محكمة القضاء الإدارى قد اصدرت حكما بوقف قرار وزير البترول والحكومة المصرية بتصدير الغاز الطبيعى إلى إسرائيل بأسعار تقل عن الاسعار العالمية وقيمتها السوقية.

وقررت رفض الدفوع التى أبدتها وزارة البترول ومجلس الوزراء بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى وقبول تدخل عدد من المواطنيين الى جانب السفير ابراهيم يسرى مقيم الدعوى ورفض طلبات التدخل الانضمامى من جانب بعض المحامين.

وقالت محكمة القضاء الادارى فى حيثيات حكمها ان الدفع بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى فى غير محله بما يتعين معه الرفض إذ انه من الثابت فى الأوراق ان المنازعة الماثلة تدور حول سلطة الادارة فى تنظيم وادارة واستغلال موارد الدولة وأحد ثرواتها الطبيعية والتصرف فيها.
تقرير للجزيرة عن حيثيات الحكم بوقف تصدير الغاز لاسرائيل

شاهد الفيديو

وأضافت ان المدعى اختصم وزارة البترول كسلطة ادارية تقدم هذا المرفق وينبغى عليها أن تلتزم فى ذلك فى حدود الدستور والقانون، ومن ثم لا يعد تصرفها فى هذه الحالة ولا القرار 100 لسنة 2004 الصادر بشأنه الحكم من أعمال السيادة بالمعنى القانونى والدستورى وانما يعتبر من قبيل أعمال الادارة التى يقوم على ولاية الفصل فيها القضاء الادارى دون سواه طبقا لنص المادة (172) من الدستور.

وأشارت إلى أن الدستور فى المادة (123) منه حرص على حماية موارد الثروة الطبيعية للبلاد باعتبارها موردا مهما من موارد الدولة ليست ملكا للأجيال الحالية فحسب بل يشترك فى ملكيتها الأجيال المستقبلية فنص صراحة على أن يحدد القانون والقواعد والاجراءات الخاصة بمنح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية والمرافق العامة.

وتابعت المحكمة انه بموجب ذلك فانه يتعين على السلطة التنفيذية اللجوء إلى مجلس الشعب للحصول على موافقته على منح الالتزامات المشار اليها ويعتبر ذلك إجراء وجوبيا يحتمه الدستور وشرطا أساسيا لنفاذ العمل ونوعا من الرقابة التى تمارسها السلطة التشريعية - بنص الدستور - على بعض أعمال الادارة وتتمثل فى الفلسفة التى تبرر إعطاء هذه السلطة لمجلس الشعب فى الصفة التمثيلية للجهاز التشريعى فهو بحسب الأصل يكون منتخبا من الشعب ويعبر عن إرادة أغلبيته وبالتالى فهو أصلح الأجهزة القادرة على مراقبة عمل الادارة فيما يخص منح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية الموهوبة للشعب.

وقالت محكمة القضاء الإدارى فى حيثيات حكمها "إنه من الثابت من استعراض القرار المطعون فيه أنه فوض كل من رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ورئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للبترول فى إنهاء إجراءات التعاقد كطرف بائع للغاز الطبيعى مع شركة البحر الأبيض المتوسط ، وكطرف ثالث ضامن لكميات الغاز الطبيعى ومواصفاته ومدة التوريد فى عقود شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز لتصدير الغاز الطبيعى من خلال خط أنابيب مع الشركات الواقعة فى منطقة البحر المتوسط وأوروبا بما فيها شركة كهرباء إسرائيل".

وأضافت المحكمة "أن هذا ما فوض وزير البترول كلا من الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة القابضة للغازات الطبيعية فى العمل بموجبه دون عرض هذا الالتزام المرتبط باستغلال أحد أهم موارد الثروة الطبيعية فى البلاد على مجلس الشعب ، الأمر الذى يعد افتئاتا على اختصاص مجلس الشعب وسلطته المقررة دستوريا فى هذه الحالة".

وتابعت فى حيثياتها قائلة إنه من ناحية أخرى فإن البادى من الأوراق أن القرار المطعون فيه لم ينشر ، كما لم تنشر تفاصيل وشروط تصرف الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية المتعلقة ببيع هذه الكميات الكبيرة من الغاز الطبيعى المصرى إلى شركة البحر الأبيض المتوسط ومنها إلى اسرائيل.

وأشارت إلى أن ذلك يأتى بالرغم من مطالبة العديد من نواب الشعب والخبراء المتخصصين فى مصر بالاطلاع على تفاصيل هذه الصفقة ورغم الجدل الكبير الذى يدور فى الأوساط العلمية حول حجم الاحتياطى المصرى من هذه الثروة الناضبة على نحو ما ورد بالمستندات المقدمة من المدعى بالاضافة إلى ما نطقت به الأوراق من سرعة متناهية وتعاصر مريب فى إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وإنشاء شركة شرق البحر الأبيض المتوسط وهى شركة مساهمة قطاع خاص وتعديل نشاط الشركة الأخيرة والغرض منها ثم منحها - فور ذلك - دون غيرها عقد عقد امتياز واحتكار شراء الغاز الطبيعى المصرى الذى يتم تصديره فى هذه الحالة إلى اسرائيل.
تقرير عن تصدير الغاز لاسرائيل

شاهد الفيديو
الغاز المصري لاسرائيل

وأكدت المحكمة أن ما سلف ذكره يثير التساؤل عن أسباب ذلك التزامن العجيب وعن السرية والتكتم الشديد الذى فرضته الإدارة حول صفقة بيع الغاز المصرى لاسرائيل والمترتبه على صدور القرار المطعون فيه وحجب تفاصيلها عن الشعب ونوابه وذلك ما يتعارض مع الشفافية التى بات أمرها مستقرا فى ضمير الأمة والعالم المتحضر، ومع المسيرة الديمقراطية التى تشهدها البلاد ، كما أنه يخل بالثقة الواجب توافرها فى تعاملات جهة الادارة.

وسبق لهيئة قضايا الدولة وللمحامين المتدخلين انضماميا فى صف وزارة البترول - فى الجلسة الماضية - أن دفعوا بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى لكون المدعين غير ذى صفة، فضلا عن ان مجلس الدولة - حسبما قالوا - ليس من اختصاصاته بحسب القانون التدخل فى أمور سيادة الدولة. .

وكان الدبلوماسى السابق السفير إبراهيم يسرى وعضو مجلس الشعب محمد أنور السادات وعدد من المواطنين قد أقاموا دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة يطالبون فيها بوقف قرار وزير البترول بتصدير الغاز الطبيعى إلى إسرائيل.

واستندوا فى ذلك إلى عدة أسباب أولها أن الاتفاق الموقع بأسعار تقل كثيراً عن الأسعار العالمية للغاز وأن مصر فى حاجة إلى هذا الغاز بدلا من تصديره إلى إسرائيل وأخيراً أن إسرائيل لم تحترم تعهداتها مع الدول العربية وخاصة بعد الأحداث الأخيرة والتصعيد فى الضفة الغربية وغزة.

وكان مقيمو الدعوى قد أشاروا فى دعواهم إلى أن مصر وقعت اتفاقية تقضى بتصدير 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعى لأسرائيل على مدار 15 سنة قابلة للتجديد بسعر منخفض للغاية لا يتجاوز دولارا وربع الدولار فى حين أن قيمته السوقية تزيد على 9 دولارات، وذلك فى الوقت الذى قامت فيه الحكومة مؤخرا برفع أسعار المحروقات من بنزين وسولار فى السوق المحلى.

واعتبر السفير ابراهيم يسرى ان قرار تصدير الغاز ينتقص من السيادة الوطنية ومصالح مصر لكونه يحدد سعر وكمية الغاز التى يتم تصديرها إلى اسرائيل ويمنع فى نفس الوقت أى تغيير فى هذه الاسعار لمدة 15 عاما، مشيرا إلى ان ذلك "يعوق التنمية الاقتصادية ويحرم البسطاء من المواطنين المصريين من الاستفادة بفروق الاسعار العالمية التى تصب فى مصلحتهم ".

وقال إن مصر تخسر 9 ملايين دولار يوميا جراء هذه الصفقة وان صفقة كهذه كان من الاجدر التعامل معها بعرضها أولا على مجلس الشعب لابداء رأيه فيها بالموافقة أو الرفض على اعتبار ان الغاز المصرى ملك للشعب وليس لشركة خاصة، خاصة وان المدة المقدرة للغاز بمصر فى حدود 17 سنة، بما يعنى ان صفقة كهذه فى حكم الاهدار للمال العام والثروة القومية.

وكان الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية قد أكد أن الحكومة لا تصدر الغاز الطبيعي لإسرائيل، وأنما يتم التصدير عن طريق شركات خاصة وينحصر دور الدولة في توصيل خطوط الأنابيب التي تمر بأراضي أكثر من دولة.

ورفض الوزير الإفصاح عن سعر بيع الغاز لإسرائيل وقال إن هذه الأسعار ليست 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بل تزيد عن أسعار بيع الغاز في السوق المحلي للمنازل والمصانع كثيفة استخدام الطاقة، ومن المقدر في نهاية عام 2009 أن تزيد التكلفة ولكنها لن تصل إلى 2.65 دولار، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأوضح أن عقود تصدير الغاز تتضمن بنودا لسرية المعلومات تسري طوال مدة سريان العقد ولا يتم الأفصاح عن البيانات إلا بموافقة الطرفين وهذا البند موجود في كل عقود تصدير الغاز.

وقال شهاب ان عقد بيع الغاز ليس اتفاقا بين دولتين او دولة وشركة وانما اتفاق بين شركات مصرية لها شخصيتها الاعتبارية موضحا ان عقد البيع بين طرفين هما الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات وشركة استثمارية تعمل فى مجال تصدير الغاز وحصلت على كل الموافقات على نشاطها من وزارة الاستثمار.

يذكر أن تصدير الغاز لإسرائيل جاء بموجب اتفاق وقع في عام 2005 بين شركة الشرق الأوسط للغاز ومصر لتوريد 1.7 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي المصري لمدة 15 عاماً، بسعر لا يتعدي 7 سنتات للقدم المكعب.

وبدأ الضخ الفعلي للغاز المصري لإسرائيل عبر خط أنابيب الشرق الممتد من العريش إلي عسقلان بتكلفة 470 مليون دولار.

وأثار اتفاق تصديره إلي إسرائيل جدلاً واسعاً مصر، خاصة بعد أن كشفت بعض التقارير في تدني أسعار البيع مقارنة بالأسعار العالمية.

المصادر: مراسل مصراوي- وكالة أنباء الشرق الأوسط

ارتياح شعبي في مصر بعد قرار وقف تصدير الغاز لإسرائيل

شبكة الاعلام العربى

محيط ـ علي عليوة وعادل عبد الرحيم

أثار قرار محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري بوقف تنفيذ قرار الحكومة الذي يقضي بتصدير 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي لإسرائيل حالة من الارتياح الشعبي والنخبوي، حيث صفق له الجميع على اعتبار أنه تصحيح لوضع رأوه خاطئا لسنوات طويلة.

وكان السفير إبراهيم يسري المحامي بالنقض قد رفع الدعوى بالتعاون مع مجموعة من المحامين للمطالبة بوقف قرار السماح بتصدير الغاز لإسرائيل ، وكذلك إلغاء قرار رفع أسعار البنزين والسولار حيث يمكن تعويضه من رصيد الدعم الذي منح لإسرائيل.

وقد شكل نشطاء سياسيون لجنة شعبية لوقف مد اسرائيل بالغاز المصري، والتي نظمت بعض الفعاليات لحشد الرأي العام للضغط علي الحكومة للتراجع عن تصدير الغاز.

مشادة ساخنة

وقد شهدت الجلسة السابقة مشادة ساخنة أثناء نظر الطعن علي قرار تصدير الغاز المصري لعدد من الدول الأجنبية بينها إسرائيل ، حيث تبادل طرفا الطعن وهما السفير السابق إبراهيم يسري وهيئة الدفاع عن رئاسة الوزراء ووزارة البترول، الاتهامات أمام المحكمة التى استمعت إلي مرافعة السفير السابق إبراهيم يسري، صاحب الطعن، الذي اتهم فيه رئيس الوزراء ووزير البترول باغتصاب سلطة رئيس الجمهورية وانتهاك الدستور والقانون.

وقال إن قرار تصدير الغاز إلي هذه الدول ينتقص من السيادة الوطنية ويضر مصالح مصر إذ إنه يحدد سعر وكمية الغاز الذي يتم تصديره ويمنع تغيير هذه الأسعار لمدة 15 سنة، وهو ما يعوق التنمية الاقتصادية ويحرم الفقراء من الاستفادة بعائد هذا التصدير، موضحًا أن ما تكبدته مصر من خسارة جراء هذا القرار يصل إلي 9 ملايين جنيه يومياً وهو ما يهدر المصلحة العليا للدولة.

وكان رئيس الوزراء المصري د. أحمد نظيف قال في مايو / أيار الماضي إن هناك نية لتغيير عقود تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل. فيما أعلنت شركة كهرباء إسرائيل في مايو / أيار الماضي عن بدء تدفق الغاز الطبيعي المصري عبر خط أنابيب للمرة الأولى إلى إسرائيل، وأقرت الحكومة المصرية في مارس/آذار الماضي أن سعر الغاز المباع لإسرائيل هو أقل من الأسعار العالمية، إلا أنها رفضت الكشف عن سعر المليون وحدة حرارية بالضبط.

عودة الأمل

ويقول الكاتب الصحفي الدكتور كمال حبيب إن قرار محكمة القضاء الإداري اليوم بمنع قرار الحكومة تصدير الغاز للكيان الصهيوني يعد من أخطر وأهم القرارات التي أصدرتها محكمة القضاء الإداري، فهو يعيد الأمل لدي القوي السياسية والاجتماعية ولدي المواطن العادي بأن هناك حائط صد يحفظ للبلد ثروتها وللأجيال القادمة حقوقها في ثروة بلدها ، وهنا يمكن أن نطلق علي الوطيفة التي يقوم بها القضاء الإداري في مواجهة الحكومة أنها وظيفة إعادة الثقة والاطمئنان للناس في وقت تبدو فيه البلد وكأن السلطة التنفيذية تنفذ ما تراه دون رقيب أو حسيب

هنا القضاء يقوم بدور إعادة الاعتبار للسياسة وإعادة الاعتبار لمعني أن يكون هناك سلطة تعبر عن نبض الناس وشعورهم بل وعقلهم ووجودهم ذاته ، كما أن الصيغة التي قام بها الناشطون من خلال رفع دعوي ضد الحكومة في القضاء الإداري لمنع تنفيذ قرارها هي صيغة جديدة من المقاومة الجادة والإيجابية والتي لم تجربها قوي المعارضة المصرية بشكل واضح ، فهنا تقاليد جديدة للمعارضة من خلال القضاء ، والعديد من الحركات الاجتماعية في الغرب وأمريكا وفي عالم الجنوب تستخدم تلك الأداة القضائية في مواجهة قرارات السلطات التنفيذية الغاشمة

وأضاف الدكتور كمال حبيب:" سيظل القضاء المصري هو حائط الصد النهائي لحماية ثروة مصر من النهب ، خاصة أن موارد الغاز الطبيعي المصرية هي موارد محدودة لا يجوز التفريط فيها بالبيع لأي جهة بدون وجود هيئة محكمين مختارة من خبراء ومن جهة محايدة كما تقوم هذه الجهة بالتسعير ولا يترك ذلك للحكومة أو الحزب الحاكم".


مقاومة التطبيع

وقد أكد الكاتب السياسي د. رفعت سيد أحمد ـ رئيس مركز يافا للدراسات السياسية أحد المشاركين في حملة وقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل ـ على أن قرار محكمة القضاء الإداري بتأييد دعوى وقف التصدير يعبر عن بعدين أساسيين أولهما نزاهة واستقلال القضاء وصموده ضد كافة التحديات والضغوط التي تمارس ضده من مؤيدي التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي فلا زال لدينا قضاء نزيه مستقل

البعد الثاني يعكس هذا القرار إصرار النخبة الوطنية على مواصلة مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني بكافة صوره، فكون السفير إبراهيم يسري يظل على موقفه رغم تخطيه سن السبعين فهذا جهاد محترم ضد العدو الرئيسي الذي يحاول البعض تجميل صورته على أنه شريك في السلام.

وبخصوص ما يتوقعه البعض من أن الحكومة المصرية ستطعن في هذا القرار، يؤكد د. رفعت أنها إذا فعلت ذلك فستكون ارتكبت أكبر حماقة في تاريخها، كما أنها إذا لم تستثمر هذه الفرصة التي منحها لها القضاء فستفقد أحد أركان شرعيتها، وإذا استمر الفريق الإسرائيلي في السلطة المصرية على أهدافه فستكون العواقب وخيمة، حيث أن في أيدي الحكومة الآن فرصة ذهبية حتى على المستوى البرجماتي للتراجع عن هذه الصفقة الملوثة.

ثروات الأجيال القادمة

أما ممدوح الولي ـ الباحث الاقتصادي ونائب رئيس تحرير جريدة الأهرام ـ فيرى أنه ليس من المقبول أن تكون مصر في أمس الحاجة إلي الغاز ونقوم بتصديره إلي الخارج سواء إلي إسرائيل أو غيرها في ظل الاحتياج الشديد في مصر للغاز سواء في تشغيل المصانع أو الاستخدام المنزلي ثم كيف نعطي الغاز للكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويمارس القتل والاجتياحات والاستيلاء علي المزيد من الأراضي في الضفة الغربية بصفة شبه يومية في الوقت الذي يموت فيه أهالي غزة المحاصرين بسبب عدم وجود الطاقة اللازمة لتشغيل المستشفيات.

وتساءل الولي: كيف نفرط في ثروتنا من الغاز ونحن نعلم أن عمر هذه الثروة لا يتجاوز الثلاثين عاما وأنها علي قدر كبير من الأهمية حيث أنها تستخدم كوقود في المنازل وتدخل كمادة خام في عدد من الصناعات مثل البتروكيماويات والأسمدة كما أنها تستخدم كوقود في عدد من المصانع باعتبارها طاقة نظيفة بديلا عن المازوت الملوث للبيئة.

تحية انحناء

فيما يلفت الخبير الاقتصادي د. فاروق العشري ـ أمين التثقيف السابق بالحزب العربي الناصري ـ الانتباه لمسألة خطيرة وهي أن مصر حين تصدر الغاز لدولة الاحتلال فإنها تعمر هناك وتخرب هنا، فالغاز والبترول في مصر ثروات قابلة للنضوب وهذا ليس سرا فنحن أولى به من غيرنا، فما بالك إذا كنا نزود به أعداءنا ليزيدوا قوة ونزيد ضعفا، كما أنه كيف يتمسك كائن من كان بتصدير الغاز لدولة تستخدمه لإبادة إخواننا الفلسطينيين.

ويضيف فاروق العشري: قرار محكمة القضاء الإداري يستحق انحناءة تحية لأنه يعبر عن مطلب شعبي وجماهيري ملح وجارف يرفض التطبيع منذ زيارة الرئيس السادات والتي بالمصادفة كانت في مثل هذا الشهر نوفمبر عام 1977، فلابد من التأكيد على أن السلام أو التطبيع لا يفرضان بالقوة خاصة أن الكيان الإسرائيلي نفسه لم يعترف بالسلام حتى الآن ولا يعترف بأن حرب أكتوبر 1973 هي آخر الحروب مع العرب بل أنهم دائما يرددون أن أمامهم حرب تحرير واستقلال، ولعل هذا الحكم يكون خطوة نحو إجراءات أخرى وطنية لمحاربة التطبيع.

القضاء الإداري يصدر حكما تاريخيا بوقف تصدير الغاز .. مصر تخسر 9 ملايين دولار يومياً بسبب شروط تصدير الغاز لإسرائيل.. السفير إبراهيم يسري الحكم تاريخى

جبهة انقاذ مصر

في تحدي لمشاعر الشعب المصري وللمشروعية القانونية التي تمثلها أحكام القضاء أعربت إسرائيل عن توقعها باستمرار تدفق امدادات الغاز المصري .. ولما لا إذا كان مبارك يدوس على القانون والدستور ويختطف مصر .
فقد أصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة صباح اليوم، الثلاثاء، حكماً تاريخيا بوقف تصدير الغاز لإسرائيل، مخالفا بذلك قرار الحكومة المصرية التي احتالت على القانون والدستور لتصدير الغاز لإسرائيل بالالتفاف على مجلس الشعب بتمرير الصفقة عبر شركة وسيطة يملكها الملياردير حسين سالم صديق مبارك المقرب، وبأقل كثيرا من أسعاره العالمية.
وصف السفير إبراهيم يسرى الذي أقام الدعوى الحكم ، بـ"التاريخى"، معتبراً أنه يدل على وجود قضاء عادل وشامخ في مصر. وقال إن هذه ثروات مصر الضائعة وأن القضاء يحافظ عليها.
وقررت المحكمة رفض الدفوع التى أبدتها وزارة البترول ومجلس الوزراء بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى وقبول تدخل عدد من المواطنيين الى جانب السفير ابراهيم يسرى مقيم الدعوى ورفض طلبات التدخل الانضمامى من جانب بعض المحامين.

وقال السيد / أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي بأسم " حملة لا لنكسة الغاز " بأن هذا الحكم التاريخي يلبي رغبة و ارادة الشعب للحفاظ علي ثروته و موارده الطبيعية التي نحن في أشد الأحتياج اليها في ظل الظروف الأقتصادية و الأزمة المالية العالمية.
وتوجه إلى رئيس الجمهورية بصفته رئيس السلطة التنفيذية و رئيس الوزراء بصفته رئيس المجلس الأعلى للطاقة أن ينتهزوا هذه الفرصة الذهبية لهذا الحكم من أجل اعادة النظر في وقف تصدير الغاز و اعادة النظر في تسعير الكميات المتعاقد عليها.
كما أكد السادات " أن حملة " لا لنكسة الغاز " مستمرة الي أن يتحقق الحفاظ علي ثروة مصر و مواردها من أجل مستقبل الأجيال القادمة.

وقالت محكمة القضاء الادارى فى حيثيات حكمها ان الدفع بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى فى غير محله بما يتعين معه الرفض إذ انه من الثابت فى الأوراق ان المنازعة الماثلة تدور حول سلطة الادارة فى تنظيم وادارة واستغلال موارد الدولة وأحد ثرواتها الطبيعية والتصرف فيها.
وأضافت المحكمة ان المدعى اختصم وزارة البترول كسلطة ادارية تقدم هذا المرفق وينبغى عليها أن تلتزم فى ذلك فى حدود الدستور والقانون، ومن ثم لا يعد تصرفها فى هذه الحالة ولا القرار 100 لسنة 2004 الصادر بشأنه الحكم من أعمال السيادة بالمعنى القانونى والدستورى وانما يعتبر من قبيل أعمال الادارة التى يقوم على ولاية الفصل فيها القضاء الادارى دون سواه طبقا لنص المادة (172) من الدستور.
وأشارت إلى أن الدستور فى المادة (123) منه حرص على حماية موارد الثروة الطبيعية للبلاد باعتبارها موردا مهما من موارد الدولة ليست ملكا للأجيال الحالية فحسب بل يشترك فى ملكيتها الأجيال المستقبلية فنص صراحة على أن يحدد القانون والقواعد والإجراءات الخاصة بمنح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية والمرافق العامة.
وتابعت المحكمة انه بموجب ذلك فانه يتعين على السلطة التنفيذية اللجوء إلى مجلس الشعب للحصول على موافقته على منح الالتزامات المشار اليها ويعتبر ذلك إجراء وجوبيا يحتمه الدستور وشرطا أساسيا لنفاذ العمل ونوعا من الرقابة التى تمارسها السلطة التشريعية - بنص الدستور - على بعض أعمال الإدارة وتتمثل في الفلسفة التي تبرر إعطاء هذه السلطة لمجلس الشعب فى الصفة التمثيلية للجهاز التشريعى فهو بحسب الأصل يكون منتخبا من الشعب ويعبلا عن إرادة أغلبيته وبالتالي فهو أصلح الأجهزة القادرة على مراقبة عمل الإدارة فيما يخص منح التزامات استغلال موارد الثروة الطبيعية الموهوبة للشعب.
وقالت محكمة القضاء الإداري في حيثيات حكمها "إنه من الثابت من استعراض القرار المطعون فيه أنه فوض كل من رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ورئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للبترول في إنهاء إجراءات التعاقد كطرف بائع للغاز الطبيعي مع شركة البحر الأبيض المتوسط ، وكطرف ثالث ضامن لكميات الغاز الطبيعي ومواصفاته ومدة التوريد فى عقود شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز لتصدير الغاز الطبيعى من خلال خط أنابيب مع الشركات الواقعة فى منطقة البحر المتوسط وأوروبا بما فيها شركة كهرباء إسرائيل".
وأضافت المحكمة "أن هذا ما فوض وزير البترول كلا من الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة القابضة للغازات الطبيعية فى العمل بموجبه دون عرض هذا الالتزام المرتبط باستغلال أحد أهم موارد الثروة الطبيعية فى البلاد على مجلس الشعب ، الأمر الذى يعد افتئاتا على اختصاص مجلس الشعب وسلطته المقررة دستوريا فى هذه الحالة".
وتابعت فى حيثياتها قائلة إنه من ناحية أخرى فإن البادي من الأوراق أن القرار المطعون فيه لم ينشر ، كما لم تنشر تفاصيل وشروط تصرف الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية المتعلقة ببيع هذه الكميات الكبيرة من الغاز الطبيعي المصري إلى شركة البحر الأبيض المتوسط ومنها إلى إسرائيل.
وأشارت إلى أن ذلك يأتي بالرغم من مطالبة العديد من نواب الشعب والخبراء المتخصصين فى مصر بالإطلاع على تفاصيل هذه الصفقة ورغم الجدل الكبير الذى يدور فى الأوساط العلمية حول حجم الاحتياطي المصري من هذه الثروة الناضبة على نحو ما ورد بالمستندات المقدمة من المدعى بالإضافة إلى ما نطقت به الأوراق من سرعة متناهية وتعاصر مريب في إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وإنشاء شركة شرق البحر الأبيض المتوسط وهى شركة مساهمة قطاع خاص وتعديل نشاط الشركة الأخيرة والغرض منها ثم منحها - فور ذلك - دون غيرها عقد امتياز واحتكار شراء الغاز الطبيعي المصري الذي يتم تصديره في هذه الحالة إلى إسرائيل.
وأكدت المحكمة أن ما سلف ذكره يثير التساؤل عن أسباب ذلك التزامن العجيب وعن السرية والتكتم الشديد الذي فرضته الإدارة حول صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل والمترتبة على صدور القرار المطعون فيه وحجب تفاصيلها عن الشعب ونوابه وذلك ما يتعارض مع الشفافية التي بات أمرها مستقرا في ضمير الأمة والعالم المتحضر، ومع المسيرة الديمقراطية التي تشهدها البلاد ، كما أنه يخل بالثقة الواجب توافرها في تعاملات جهة الإدارة.
وسبق لهيئة قضايا الدولة وللمحامين المتدخلين انضمامنا في صف وزارة البترول - فى الجلسة الماضية - أن دفعوا بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى لكون المدعين غير ذي صفة، فضلا عن أن مجلس الدولة - حسبما قالوا - ليس من اختصاصاته بحسب القانون التدخل في أمور سيادة الدولة. .
وكان الدبلوماسي السابق السفير إبراهيم يسرى وعضو مجلس الشعب محمد أنور السادات وعدد من المواطنين منهم أسامة رشدي رئيس تحرير موقع إنقاذ مصر قد أقاموا دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة يطالبون فيها بوقف قرار وزير البترول بتصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل.
واستندوا في ذلك إلى عدة أسباب أولها أن الاتفاق الموقع بأسعار تقل كثيراً عن الأسعار العالمية للغاز وأن مصر في حاجة إلى هذا الغاز بدلا من تصديره إلى إسرائيل وأخيراً أن إسرائيل لم تحترم تعهداتها مع الدول العربية وخاصة بعد الأحداث الأخيرة والتصعيد في الضفة الغربية وغزة.
وكان مقيمو الدعوى قد أشاروا في دعواهم إلى أن مصر وقعت اتفاقية تقضى بتصدير 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي لإسرائيل على مدار 15 سنة قابلة للتجديد بسعر منخفض للغاية لا يتجاوز دولارا وربع الدولار في حين أن قيمته السوقية تزيد على 9 دولارات، وذلك فى الوقت الذى قامت فيه الحكومة مؤخرا برفع أسعار المحروقات من بنزين وسولار في السوق المحلى.
واعتبر السفير إبراهيم يسرى أن قرار تصدير الغاز ينتقص من السيادة الوطنية ومصالح مصر لكونه يحدد سعر وكمية الغاز التى يتم تصديرها إلى إسرائيل ويمنع في نفس الوقت أى تغيير في هذه الأسعار لمدة 15 عاما، مشيرا إلى ان ذلك "يعوق التنمية الاقتصادية ويحرم البسطاء من المواطنين المصريين من الاستفادة بفروق الاسعار العالمية التى تصب فى مصلحتهم ".
وقال إن مصر تخسر 9 ملايين دولار يوميا جراء هذه الصفقة وان صفقة كهذه كان من الأجدر التعامل معها بعرضها أولا على مجلس الشعب لإبداء رأيه فيها بالموافقة أو الرفض على اعتبار ان الغاز المصري ملك للشعب وليس لشركة خاصة، خاصة وان المدة المقدرة للغاز بمصر فى حدود 17 سنة، بما يعنى ان صفقة كهذه فى حكم الاهدار للمال العام والثروة القومية.
وكان الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية قد أكد أن الحكومة لا تصدر الغاز الطبيعي لإسرائيل، وإنما يتم التصدير عن طريق شركات خاصة وينحصر دور الدولة في توصيل خطوط الأنابيب التي تمر بأراضي أكثر من دولة.
ورفض الوزير الإفصاح عن سعر بيع الغاز لإسرائيل وقال إن هذه الأسعار ليست 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بل تزيد عن أسعار بيع الغاز في السوق المحلي للمنازل والمصانع كثيفة استخدام الطاقة، ومن المقدر في نهاية عام 2009 أن تزيد التكلفة ولكنها لن تصل إلى 2.65 دولار، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضح أن عقود تصدير الغاز تتضمن بنودا لسرية المعلومات تسري طوال مدة سريان العقد ولا يتم الإفصاح عن البيانات إلا بموافقة الطرفين وهذا البند موجود في كل عقود تصدير الغاز.
وقال شهاب ان عقد بيع الغاز ليس اتفاقا بين دولتين او دولة وشركة وإنما اتفاق بين شركات مصرية لها شخصيتها الاعتبارية موضحا ان عقد البيع بين طرفين هما الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات وشركة استثمارية تعمل فى مجال تصدير الغاز وحصلت على كل الموافقات على نشاطها من وزارة الاستثمار.
يذكر أن تصدير الغاز لإسرائيل جاء بموجب اتفاق وقع في عام 2005 بين شركة الشرق الأوسط للغاز ومصر لتوريد 1.7 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي المصري لمدة 15 عاماً، بسعر لا يتعدي 7 سنتات للقدم المكعب.
وبدأ الضخ الفعلي للغاز المصري لإسرائيل عبر خط أنابيب الشرق الممتد من العريش إلي عسقلان بتكلفة 470 مليون دولار.
وأثار اتفاق تصديره إلي إسرائيل جدلاً واسعاً مصر، خاصة بعد أن كشفت بعض التقارير في تدني أسعار البيع مقارنة بالأسعار العالمية.

عرض إنشاء 14 أمانة للحزب بالأقاليم و2 مليون جنيه ثمناً لمنصب نائب الرئيس

جلسات سرية للسادات مع قيادات الدستورى

اليوم السابع


السادات يسعى لمنصب نائب رئيس الحزب الدستورى الحر

كتب خالد ناجح


عقد محمد أنور السادات جلسات سرية مع رئيس وأعضاء حزب الدستورى الاجتماعى الحر للعودة إلى الحزب بعد أن تركه فى مارس الماضى عندما فشل فى الحصول على منصب أمين عام الحزب.

السادات جلس مع ممدوح قناوى منفرداً, ثم اجتمع مع عضوى مجلس الشعب أعضاء الحزب النائب محمد العمدة نائب كومبو بأسوان وعمران مجاهد نائب الرزقا بدمياط الدستورى فى دعوة وجهها لهم على العشاء بمنزله بمصر الجديدة.

السادات عرض عليهم عودته للحزب, ووعد خلال هذه الجلسات بفتح 14 أمانة بالمحافظات, وأكد أن القواعد والقيادات فى المحافظات جاهزة للانضمام فى حال إتمام الصفقة،كما عرض السادات ضخ 2 مليون جنيه كتبرع منه للحزب فى أول 6 شهور من انضمامه.

وطالب السادات أيضا بدراسة وجود صحيفة للحزب, وتم ترشيح سليم عزوز من قبل قناوى لرئاسة تحريرها لأنهما بلديات من محافظة سوهاج، على حد قول قناوى.

بلغت المفاوضات الذروة حين طلب السادات فى مقابل ما سيقدمه أن يصبح "نائب رئيس الحزب"، مع أن السادات يعلم أنه يجلس مع محمد العمدة نائب رئيس الحزب وعمران مجاهد والأمين العام للحزب.

انتاب العمدة ومجاهد القلق من عرض السادات لأنه يطمع فى منصب نائب الرئيس فى نفس الوقت الذى بلغ فيه قناوى 73 سنة, بالإضافة إلى سوابق السادات فى حزب الجبهة، ومازالت المفاوضات مستمرة.