لا لنكسة الغاز

الاقباط المتحدون

الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري
وقفة احتجاجية
الزمان : 6 أكتوبر الساعة 2 ظهرا 2008
المكان : مدينة دمياط
فى مثل هذا الزمان منذ 32 عاما كانت اشارة البدء لمعركة الشرف و الكرامة التى اكتملت بالنصر على عدونا الغاشم و تحرير اراضينا العزيزة . فى هذا الوقت وقف الشعب المصرى قاهراًَ لكل رموز الاحتلال و الطغيان يصنع ملحمة من العطاء و الشجاعة بطولاتها يتحاكى عنها العالم حتى اليوم.
و الان و قد اصبح العدو منظومة فساد تهدر موارد الشعب الطبيعية و تسرق احلامه بمستقبل افضل . فى نفس الزمان و المكان يقف الشعب المصرى و يفتح نيرانه على عدوه الجديد كما فعلها الجيش قبل 32 عاماً بأسلحة مختلفة اسلحة تناسب القضية و طبيعة العدو و تفضح الفساد و المفسدين . يقف الشعب مؤمنا بارادته متمسك بحقه فى الدفاع عن موارده الطبيعية مستعداً للشهادة دونها واثقاً فى ان ارادة الله مع ارادة الشعب و ان التاريخ سوف يعيد نفسه و ينتصر المخلصين لهذا الشعب .
فى مكان كان له فى التاريخ بصمة واضحة فى زمن الحرب و ابلى فيها بلاءاًَ حسناً على مر العصور و الان هو مكان بدء ضخ الغاز الطبيعى حيث المحطة الرئيسية بمدينة دمياط . تستانف حملة لا لنكسة الغاز انشطتها بالتعاون مع الحملة الشعبية لانقاذ البيئة بدمياط باقامة وقفة احتجاجية ضد الفساد فى قضية تصدير الغاز الطبيعى المصرى .حيث ينطلق مجموعة من شباب مصر من جميع انحاء الجمهورية مع مجموعة من سياسيين و برلمانين و النشطاء الوطنيين يتجمعوا عند مضخة الغاز بمدينة دمياط معلنين رفضهم التام لتصدير الغاز الطبيعى المصرى و تدعو الحملتان جميع المواطنين للحضور و المشاركة يوم الاثنين الموافق 6/10/2008 الساعة الثانية ظهرا للدفاع عن حقهم المسلوب .

انور عصمت السادات
المتحدث الرسمى

أسرة الرئيس السادات تهاجم مسلسل «ناصر».. وتستنكر تقديمه في صورة المنافق

المصرى اليوم

محمد حسام

هاجم النائب طلعت السادات عضو مجلس الشعب الأعمال الدرامية المصرية التي تدور حول حياة الزعماء الراحلين خاصة الرئيسين جمال عبدالناصر وأنور السادات.
وقال السادات إن مسلسل «ناصر» الذي يعرض حالياً ومنذ أول رمضان أظهر الزعيم الراحل محمد أنور السادات بأنه منافق للزعيم الذي سبقه «جمال عبدالناصر»، مؤكداً أن المسلسل لا يرقي إلي مستوي الزعيم عبدالناصر حتي إن كان العمل الدرامي جيداً.
ولفت إلي أن عبدالناصر حينما كان يقف ويتحدث تنطلق الثورية من داخله، وهو الأمر الذي لم يستطع المسلسل تجسيده بما يليق بثوريته ووطنيته وزعامته، أما بالنسبة للرئيس السادات فإنه في ذمة التاريخ والتاريخ لا يكذب فهو صاحب أعظم انتصار عسكري مصري في التاريخ الحديث، وهو الذي أعاد سيناء إلي أرض الوطن حرباً وسلاماً وعاش من أجل الشعب واستشهد من أجل السلام والضمير والمبدأ.
وأضاف السادات: التاريخ سيبقي شاهداً - مهما حاولت الأيدي العبث به - علي عظمة وجرأة الزعيم الراحل محمد أنور السادات الذي حمل روحه علي كفية من أجل مصر في أكثر من مناسبة، فهو الذي دافع عن استقلال الوطن قبل الثورة وشارك الزعيم عبدالناصر في نهضة مصر وفي استقلالها من الاستعمار الذي جثم فوق صدر الوطن نحو ٧٠ عاماً.
والتاريخ لم يسقط من عيون الشعب لأنهم يدركون ما قدمه أنور السادات فنحن مع الإبداع في الدراما ولكننا ضد تزوير التاريخ، ونتمني أن تكون هناك مسلسلات أخري يجري تقديمها وتليق بالزعيمين الراحلين لأنه مهما قدمت الدراما من أعمال عنهما لن يوفيا حقهما.
في حين طالب محمد عصمت السادات عضو مجلس الشعب السابق أسرة أنور السادت خاصة ابنه جمال وزوجته جيهان بأن ينتفضوا لإصدار بيان أو عقد مؤتمر صحفي للرد علي ما يحدث مما وصفه باستخفاف في بعض المسلسلات والأفلام علي مدي ٣٠ سنة، «قالوا اللي ما اتقالش»، ولم يجد أحداً ليدافع عنه، وتجاهل أبناؤه ما يحدث علي الشاشة، خاصة أنهم أطلقوا بياناً من قبل مفاداه أنه لا يجب تناول شخص السادات أو التعليق عليه إلا من جانب أبنائه فقط.
وأضاف محمد عصمت السادات: أرفض التعليق علي ما يقدمه مسلسل «ناصر» حتي لا ينتقد ابن الرئيس أبناء عمومته، رغم أن السادات ملك لكل مواطن مصري وليس ملكاً لابنه فقط، ومن حقه احتكار الرأي في حالة الورث فقط، وليس في التعليق علي والده.
واعترض جمال السادات شقيق طلعت السادات علي المسلسل وعرضه في رمضان قائلاً:تقديم السادات علي أنه منافق أمر سيئ، رغم أنه من حقق انتصار أكتوبر في شهر رمضان بعد أن أفقد العدو توازنه في ٦ ساعات من بدء الحرب، فلا يجوز أن يظهر الزعيم الذي قدم للوطن الكثير والكثير بهذا الشكل علماً بأن الرئيسين مكملان لبعضهما البعض، ولولا السادات «ماكنش حال مصر ده»، والعالم العربي والعالم كله بالإجماع أشادوا به فهو كان رئيساً سابقاً لعصره وله رؤية مستقبلية ثاقبة للأمور، والسادات لا يوجد أحد مثله قدم إلي مصر في الفترة الماضية إلي أن جاء رئيساً وذلك حباً في مصر.
وأضاف جمال: لو كان المخرج مصرياً لهذا العمل الدرامي لاختلفت الأمور لأنه «مافيش مصري هيقبل» علي السادات الإهانة بظهوره بدور المنافق.
وناشد جمال صناع الدراما في مصر بألا يكون إخراج أي عمل درامي تاريخي مصري إلا من خلال مصري حتي لا يخرج أي عمل تاريخي من مصر وهو مزور في الحقائق، لأن السادات لم يكن منافقاً، وكان مع الرئيس الراحل أكثر من أخ وصديق وزميل وكانا أول من قاما بالثورة وتحملا مسؤوليتها علي عاتقهما.
وتساءل جمال: كيف لمنافق أن يتحمل مسؤولية قيام الثورة وتكون إشارة البدء من عنده بإلقائه بيان الثورة؟ فهذا تزوير للتاريخ ومن يقرأ التاريخ سيعلم أن ما جاء في المسلسل مجرد كلام أفلام مثل «سوبر مان».
كما أن أي إساءة لأي زعيم مصري سواء كان عبدالناصر أو السادات فهي إساءة لكل مصري والشعب المصري لم يتقبل ذلك وهذا له مقصد واحد هو هدم رموز العظماء الذين ضحوا من أجل الشعب وسيتحدث عنهم التاريخ ويقف طويلاً أمامهم لما أحدثوه من طفرة بتحويل الدولة من ملكية إلي جمهورية وإنهاء عصر الملكية.
وعن الاستعانة بمخرج سوري لإخراج المسلسل تساءل جمال: هل المخرجون المصريون «خلصوا» للاستعانة بالمخرجين السوريين الذين لا نقدر علي محاسبتهم في تزوير تاريخ مصر؟
وعلقت فوزية السادات شقيقة النائب طلعت السادات: المسلسل تشويه لصورة السادات لأنه ليس متملقاً لأحد، ولكن هناك أشخاصاً لهم اتجاهات مختلفة لتظهر الرئيس الراحل بهذا الشكل، خاصة أن مخرج العمل سوري، وسوريا أخذت موقفاً متخاذلاً أثناء حرب أكتوبر، كما أنها مستعمرة حتي الآن، فكيف يتم إظهار السادات بهذا الشكل رغم أنه تنبأ من قبل بما سوف يحدث من سيطرة سوريا علي لبنان وهو الذي قال «ارفعوا أيديكم عن لبنان» كما أنه سعي لحل مشكلة فلسطين وتحرير أرضنا من العدو المتغطرس.
وأضافت فوزية أن ظهور السادات بهذا الشكل في المسلسل لم يؤثر علي ما صنعه السادات، والناس «اللي هتقرأ التاريخ سوف تعرف الفرق» خاصة أن السادات صنع اسماً لمصر، والمواطن «فاهم» جيداً ما يقدم له من أعمال وما قام به السادات.
فالسادات «عمل حاجات تفوق العقل»، ولم يسع للكرسي، وأنا غير مؤمنة بالمخرجين السوريين حتي لا يضعوا ما في رؤوسهم باتجاهاتهم السياسية وانتماءاتهم من أفكار لتشويه صورة الرئيس الراحل الذي حثهم علي توقيع اتفاقية السلام، التي تلهث سوريا الآن لتوقيعها، وبالتالي فهم لم يقوموا بتمجيد الرئيس السادات، ولذلك يجب أن يكون مخرج العمل من أبناء الوطن لأنهم شاهدون علي تاريخه، وليس الاستعانة بمخرجين أجانب، فمصر ولادة.

للمطالبة بوقف تصدير الغاز لإسرائيل.. وقفة احتجاجية لنشطاء سياسيين وبرلمانيين عند محطة ضخ الغاز بدمياط يوم 6 أكتوبر

المصريون

تنظم الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل، وقفة احتجاجية بمشاركة نشطاء سياسيين وبرلمانيين عند محطة ضخ الغاز الرئيسية في دمياط الساعة الثانية ظهر يوم الاثنين القادم الموافق 6 أكتوبر، احتجاجا على تصدير الغاز المصري لإسرائيل، بمناسبة الذكرى الـ 32 لانتصار مصر على إسرائيل.
وقال أنور عصمت السادات المتحدث باسم الحملة، إنه تم اختيار هذا الموعد الساعة 2 ظهرا يوم 6 أكتوبر، وهو موعد إشارة بدء معركة الشرف والكرامة التي كللت بالنصر على العدو وتحرير الأرض حيث نجح الشعب المصري في قهر الاحتلال والطغيان وصنع ملحمة من العطاء والشجاعة.
وجاء في بيان للحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز لإسرائيل: "أننا في الوقت الحالي أصبح عدونا هو الفساد ومنظومته التي تهدر أموال وموارد الشعب المصري وتسرق أحلامه مستقبل أفضل، وأن يوم 6 أكتوبر في الساعة الثانية ظهر هو أفضل موعد ليقف الشعب المصري ويفتح نيرانه على عدوه الجديد كما فعلها الجيش منذ 32 عام، ولكن هذه المرة سيلجأ الشعب إلى أسلحة مختلفة تتناسب مع القضية وطبيعة العدو وتفضح الفساد والمفسدين".
وأكدت الحملة، "أن الشعب الآن مستعدا للشهادة، دفاعا عن حقوقه واثقا في أن إرادة الله مع الشعب، وأن التاريخ سيعيد نفسه وينتصر الشعب المصري على أعدائه في الداخل والخارج".

موت القضايا الوطنية

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

لست أبحث عن مواقع الحزن والهم في حياتنا العامة... ولكن ظاهرة بزوغ وخفوت القضايا الوطنية أصبحت ظاهرة تستحق الوقوف عندها وتأملها...
بالأمس أثرنا قضية الغاز المصري كواحدة من القضايا المعاصرة التي تهم رجل الشارع و رجل السياسية... ومنذ شهور ليست بالبعيدة أثيرت قضية الاستخدام السلمي للطاقة النووية واستغلالها كبديل لإنتاج الطاقة.. وتفرعت تلك القضية الي قضية موقع الضبعة... فكانت بداية موت القضية.
وتلك نماذج لعشرات القضايا.. التي تعتبر من أكبر قضايا اقتصاديات الوطن وتستحق أن نقف عندها ويكون لكلٍ منا رأيه ووجهة نظره فيها...
وفي قضية تصدير الغاز المصري لإسرائيل وجدنا أن هناك تيارا شعبيا يرفض التعامل مع إسرائيل في إمدادها بالغاز... ووقفنا ومعنا الآلاف من أبناء الشعب..الوطنيين و المخلصين... ليس حبا في المظاهر.. أو سعيا لمصالح.. و من المؤكد أنه لم يكن رغبة في إثارة الناس ولكن .. لوضع حد لنهب المال السايب - كما يقولون في المثل الشعبي المصري.
ومضت الأيام وظهرت أراء محبطة... آراء تقول أن القضية واقع ولا سبيل لتغييره... آراء تقول أنها سيادة دولة واتفاقات مصرية دولية .. آراء تقول إنها مصالح شركات.. و أخرى تقول لا... ٳن تلك القضية ليست هي القضية التي تستحق الوقوف عندها .. لدينا قضايا أكبر !! سبحان الله !!
وهكذا نتراجع إلي ما كنا عليه قبل أن نتبنى المواقف الفعالة التي ترفع القيم الوطنية و تعلي قيمة الوطن والمواطن و تبعث الأمل بمحاسبة المقصرين و المخطئين و تظهر قضايا أخري جديدة وتعلو و تنخفض الأصوات و تتفاوت الهمم في إيجاد الحلول لتلك القضايا... فنجد انهيار صخرة الدويقة نتيجة الإهمال الحكومي لتلك المنطقة لتهمل حكومتنا الصماء النداءات المتكررة للإنقاذ المبكر لأهالي المنطقة... و بعد فقد الكثير من الضحايا تعمل الآن حكومتنا الذكية علي توفير مساكن لإيواء أهالي الدويقة المشردين... كما أننا أمام سلسلة لا تنتهي من الحرائق التي تصيب رموزنا السياسية و الثقافية الهامة ففي الشهر الماضي حريق مجلس الشورى و الآن حريق المسرح القومي... تلك الحرائق التي يتم فيها اتهام الحكومة بالإهمال الجسيم في تطبيق معايير الأمان و اشتراطات السلامة ....كذلك أين كنا قبل عملية اختطاف السياح و المصريين في صحراء الوادي الجديد و لماذا لم نعمل علي حماية حدودنا مع السودان و ليبيا من قبل حدوث تلك الكارثة التي تهدد صورة أمن مصر أمام العالم.
إن تبني القضايا الوطنية أحد الأعمال الايجابية التي يقف خلفها كل من ارتبط بالأرض والتاريخ ويريد أن يشعر أنه مواطن فعال ... يقول كلمته ويصرح برأيه... وينشر فكره... ويكون فردا ضمن مجموعة تستحق أن تكون فريق عمل وطني.. إنها ما يجب أن يكون عليه طريقنا و منهجنا... وإلا...فلنعلم جميعا.. أننا في سبيلنا للسقوط المدوي إلى الهاوية !!

الكلام ليس على الاسترسال... أو كلام مرسل... انه حقيقة .. انتبهوا أيها السادة !

و نشرت ايضا فى

المصريون بتاريخ 5-10-2008
شبكة الاعلام العربى 8-10- 2008



عضو المجلس المصري للشئون الخارجية
asadat@link.net

«دار الخدمات النقابية» تطلق حملة «الحق في تكوين النقابات العمالية» وتدعو إلي قانون جديد للنقابات

البديل

كمال عباس: سننزل إلي المواقع العمالية من أجل قانون مستقل يكفل للعمال حقوقهم المهدورة
أحمد البرعي: مسودة مشروع القانون تشمل حرية التكوين وذاتية التمويل واستقلال اللجان النقابي

كتبت: ابتسام تعلب

نظمت دار الخدمات النقابية والعمالية مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين، أمس الأول، في أولي فعاليات حملة «الحق في تكوين النقابات العمالية»، وأكدت فيها علي ضرورة إصدار قانون جديد للنقابات العمالية يكفل للعمال حق الحصول علي حقوقهم واختيار من يمثلهم من اللجان النقابية بحرية إلي جانب تعديل التشريعات العمالية لإلغاء جميع القيود القانونية علي حق تكوين النقابات العمالية.
وقال كمال عباس، المنسق العام لدار الخدمات، إن المائدة هي أولي فعاليات حملة الدار لإصدار قانون نقابات ستعقبها لقاءات ومؤتمرات في المواقع العمالية والمصانع بعيداً عن الصالات المغلقة، فيما قدم الدكتور أحمد البرعي، أستاذ ورئيس قسم التشريعات الاجتماعية بجامعة القاهرة، مسودة مشروع جديد لقانون النقابات العمالية معتبرا أن القانون الحالي غير صالح تماماً للأوضاع في مصر، مشيراً إلي أن النظام الاقتصادي تحول من الاشتراكي إلي الرأسمالي الذي لا تستطيع في ظله الحكومة أن تسيطر علي الأسعار الخاضعة لعملية العرض والطلب، وفي الوقت نفسه لا تستطيع زيادة الأجور، وهو ما أدي إلي الأزمة الاقتصادية.
وقال البرعي إنه من الملاحظ أن مصر التي سمحت بتعدد الأحزاب رفضت تعدد النقابات، وأنه لم يعد ممكنا الآن في ظل الاقتصاد الحر أن تسود الوحدة النقابية ولابد من التعددية النقابية التي تكفل للعمال الحق في مواجهة أصحاب العمل.
وأورد البرعي عددا من المبادئ الخاصة بالتشريع المقترح للنقابات العمالية أولها إطلاق حرية تكوين النقابات للعمال ولأصحاب العمل دون إذن مسبق بمجرد إيداع أوراق التأسيس، وألا يجوز حل النقابة بقرار إداري فقط دون حكم قضائي، وأن يكفل التشريع حرية الأفراد في مواجهة نقاباتهم، وأن يكفل أيضا حماية خاصة للقيادات النقابية، مؤكداً ضرورة أن يكون الأساس هو اللجنة النقابية التي أهدر حقها القانون الحالي وسحب منها اختصاصاتها.
وشدد البرعي علي ضرورة أن تكون التنظيمات العمالية أساسها اللجان التي تشكل الاتحادات العامة، مع التأكيد علي أهمية ذاتية التمويل والحياد السياسي.
وقال عصمت السادات، عضو مجلس الشعب السابق، إن العمال هم الفئة الأقوي في قيادة المجتمع حالياً والأقدر علي التحرك في الساحة السياسية، مضيفاً أن الصورة قد تبدو أمامنا سوداوية لأن الحكومة لا تستجيب ولكن علينا أن نكون أكثر استعداداً للأيام القادمة.
وأشار السادات إلي أن الحركة النقابية العمالية كانت طيلة العامين الماضيين مصدر ازعاج للحكومة، وبحثت الحكومة عن وسيلة تمتص بها غضب العمال وكان ذلك عن طريق طرح تعديلات علي القانون الحالي في محاولة لتجميل وجهها أمام الرأي العام.
وشدد السادات علي ضرورة التغيير الجذري للقانون الحالي وأن تعكف الحركات النقابية العمالية علي تقديم مشروع جديد للنقابات العمالية يتم تقديمه في مجلس الشعب خلال دورته القادمة.
فيما أوردت المحامية رحمة رفعت، منسق البرامج في الدار، عدداً من الملاحظات تتعلق بالنقابات العمالية في مصر أهمها حدوث تدخلات حكومية من قبل قوات الأمن ضد أعضاء النقابات أثناء الانتخابات النقابية

رافضاً الاستقالة من عضوية حزب الجبهة الديمقراطية السادات يشكل "برلمانيون من أجل الإصلاح"

اليوم السابع

محمد عصمت السادات عضو حزب الجبهة الديمقراطية

كتب شعبان هدية

فى تطور جديد لتحركات محمد عصمت السادات، عضو حزب الجبهة الديمقراطية عضو مجلس الشعب السابق، أعلن الانتهاء من وضع ملامح حركة "برلمانيون من أجل الإصلاح" والتحرك فى جميع الدوائر بالجمهورية، لقبول كل من يجد فى نفسه الرغبة للترشح لانتخابات مجلس الشعب المقبلة فى 2010، لتحقيق مكاسب برلمانية وإدخال أكبر عدد ممكن من المرشحين للبرلمان، ضمن حركة مستقلة تعمل كفريق واحد ومبادئ واحدة .

وألمح السادات إلى أنه ليس أقل من جماعة الإخوان التى دخلت الانتخابات كمجموعة مستقلة ونجحوا بنسبة 20 % من البرلمان، ودعا من له رغبة فى الترشح بأن يتقدم لمكتبه لتسجيل اسمه بدون أى قيود.

وأعرب السادات عن تفاؤله بجمع عدد كبير من المرشحين فى الجيزة والقاهرة والبحيرة والإسكندرية والقليوبية والمنوفية، وجارى استقبال المرشحين من باقى المحافظات وفق برنامج تدريبى وعمل جماهيرى يبدأ من 2009 حتى موعد الانتخابات، مشيرا إلى وجود عدد من البرلمانيين الحاليين انضموا للحركة، نافيا أن تكون الحركة ضد أى حزب من الأحزاب ولكنها تعمل باستقلالية تامة.

واعتبر السادات، فى حفل إفطار نظمه مساء الاثنين دعى إليه عدد كبير من أعضاء حزب الجبهة الذين يؤيدونه، أن برلمان 2010 هو الذى يستحق العمل، لأن مشاكل مصر لن يتم حلها بدون تخطيط ولا بدون برلمان، وأن أى حزب بدون أعضاء فى البرلمان ليس له قيمة، خاصة وأن برلمان 2010 هو برلمان تحديد مستقبل الرئاسة فى مصر.

ولفت السادات أكثر من مرة خلال حديثه أنه لم يسع للاستقالة من حزب الجبهة، ولكنه جمد عضويته حاليا لأسباب كثيرة لحين تصحيح الأوضاع، للحفاظ على الحزب بدون شعارات وندوات ومؤتمرات، بل بتحرك فعلى فى الشارع وعمل جماهيرى .

كما شهد اللقاء إعلان محمود المصرى عضو الحزب ، تشكيل حركة "حبايب مصر " لبث الوعى وخدمة المواطنين، وتشكيل حكومة ظل ومركز للدراسات فى جميع المجالات، وتقديم حلول للأزمات التى تشهدها مصر، وبمشاركة الشباب والتحرك على الأرض فى جميع المحافظات

الملائكة تغادر الأرض

المصريون

أنور عصمت السادات

لم يعد للملائكة مكان علي وجه الأرض ولا دور ولا أحد يسمع عنها.. ولا يراها أحد .. ولا حتي في الخيال ولا في الأفلام والمسرحيات والمسلسلات أو حتي علي موجات الإذاعة ... كأنها ظاهرة قديمة وأسطورة تراثية انتهت .. ولم لا .؟. انتهت كما تنتهي الأحلام ...واستيقظنا علي حقيقة مرة ... وحياة لم نكن نعرفها من قبل .. حياة بلا مباديء ولا أخلاق ... حياة مباح فيها القتل والسلب والكذب.. وقناعة راسخة علي إنها حق من حقائق الحياة.. وذريعة ومبرر للاستمرار في البقاء علي قمة المال والجاه.

عندما تصبح حب ( الأنا) فوق كل الأعراف والمباديء والأصول .. والقانون .. وتمثلت في قول ( اما ان أكون فوق الجميع وأعلي من كل القيم ...او لا أكون .. انا ومن بعدي الطوفان ...) ارتفعت( الأنا) وحب الذات فوق المباديء والقيم والأخلاق . وصارت النرجسية هي الصفة السائدة وسط بعض الشخصيات التي امتلكت الكثير والكثير من الثروات والجاه ...والسلطان .. وكان لابد أن تكون النتيجة.. هي الانحراف والابتعاد عن الخط الفطري الطبيعي للحياة السوية والمستقيمة و التي هي من أساسيات المعيشة ...والتي ارتضاها الله لعباده الصالحين .

الملائكة لا تعرف الخطايا والآثام .. ولا تعيش وسط الأجواء الفاسدة .. ووسط الأطماع ... انما خلقت الملائكة لعبادة الله .. فإذا وجدت كل هذا القدر من الانحرافات .. تركت مكانها للشياطين .. ومن تبعهم ومن نهجوا نهجهم ومشوا طريقهم ليتعايشوا معا وتكبر خطاياهم معهم ..

مجموعة الفكر الجديد المسماة " بلجنة السياسات " بالحزب الوطني تحوي الكثير من الشخصيات التي أفرزها المجتمع بكافة تفاصيلها.. وساعد علي نموها وكبرها .. واستفحالها... ولم نجد أحد يحاول نقد تصرفاتها أو تصحيح مسيراتها .. وأفكارها .. كما بارك الكثير تزويجهم المال بالسلطة و النفوذ بالبرلمان....حتي صاروا أسطورة في دنيا الأعمال ..ومثال وقدوة لرجال الأعمال والشباب ...الجميع يتمني أن يصبح مثلهم دون أن يعرفوا نوازعهم الإجرامية و الاحتكارية !!! تصوروا أنهم يريدون السطو علي بلد بشعبه و ثرواته .. تاريخه و كفاحه !! .. سبحانك يا رب

هل غادرت الملائكة الأرض المصرية الي غير رجعة ؟؟ ولم يعد هناك خير بحجم الاحتكار والجشع وحب النفس التي تملأ الدنيا ضجيجا وصخبا ...ولم يعد هناك أشباه الملائكة... ضاقت الأرض بما رحبت .. ولم يعد للملائكة مكان في مصر ... اكتظت الأرض بأشباه الرجال والسطحيين الذين يفرضون علي الناس فكرهم المريض في بناء وأعمار الأرض ... تحت شعار ومبدأ أنا ومن بعدي الطوفان...فهل تستمر ؟! لا أظن ... وهل هناك ملائكة تمشي علي الأرض ؟؟

ستظل المشروعات الخيرية و التنموية ذات الصبغة الإنسانية .. عمرها أطول وبقائها مضمون حتي بعد رحيل من قام بعملها .. وسيذكرها الشعب بالخير لها ولصاحبها ..

لم يبق ما يقال فقد جفت الأقلام و ننتظر علي أمل أن تطوى تلك الصحف

و نشرت ايضا فى

الاقباط المتحدون بتاريخ 14-09- 2008

رسالة إلي السيد «مجهول»

المصرى اليوم

أطلقت أكثر من نداء، وأرسلت رسالات كثيرة إلي جميع السادة «المعلومين» أنادي بتحقيق الإرادة الشعبية للكادحين من بني وطني وانتظرت طويلاً، ومازلت أنتظر، ولا أجد تعليلاً مناسباً لتأخر الرد من حكومتنا الإلكترونية الذكية، ولا حتي من مريديها لذلك أخط هذه الرسالة إلي السيد «مجهول»..
ربما يأتيني بالجواب ليريح الأغلبية العظمي من المصريين، الذين لم يفقدوا الأمل في أن الفرج آتٍ بمشيئة الله، فهم ينتظرون الإفراج عن المواهب المعتقلة داخل نفوس شبابنا لتنطلق في سماء النيل العظيم، وعلي أرض الوادي الطيب لتغذي مؤسساتنا الوطنية بالإبداع وفك طلاسم المشاكل المزمنة ويمدوا يد العون للحكومة بتشييد مراكز الأبحاث لكل مؤسسة في مصر أياً كان تخصصها، لأن التطور وتقدم الأمم لا يتأتي إلا بالعلم والأبحاث المتواصلة.
إننا جميعاً نعلم أن مواهب وطاقات المصريين تظهر بين الحين والآخر علي المستوي العلمي، ولكنها وبكل الفخر والأسف معاً تنمو وتزدهر في مراكز أبحاث بعيدة عن وطن الكنانة..
لذا وجب علينا حكومة وشعباً أن نهيئ لشبابنا الموهوب والمتعطش لإظهار طاقاته وقدراته المناخ المناسب، بتوفير الإمكانات والأجهزة اللازمة لإقامة مراكز أبحاث جدية، وحينها ستطفو علي السطح تلك الإمكانات البشرية الهائلة علي الدوام..
المهم أن نمنحهم حسن الإدارة لتكون محل ثقتهم، وأن تؤخذ أبحاثهم في عين الاعتبار، وكفانا حادث الدويقة..
فقد قدمت كل من هيئة المساحة الجيولوجية والمعهد القومي للدراسات الجيوفيزيقية ومعهد الاستشعار عن بعد ومعهد أبحاث البناء والمركز القومي للبحوث، تقارير منذ عام ١٩٩٣ تؤكد خطورة إقامة منازل بتلك المنطقة، ولكن لا حياة لمن تنادي.. لم يستجب المسؤولون، وفقدت الصخور صبرها وانهارت.
أطالب كل السادة «المعلومين» أن يتيحوا الفرصة للسادة المهمشين للقيام بالبحث العلمي اللازم، للقضاء علي مشاكلنا المزمنة في كل أوجه ونشاط الحياة اليومية تقريباً..
فلنعط فرصة لرياح التغيير لتمسح التراب، الذي يغطي المعدن الأصيل والجوهر الثمين لشباب مصر الكادحين، ولننقذهم من الغرق في أعماق انعدام الثقة للأفكار المتضاربة حولهم، وما تسببه لهم من هواجس وشكوك في قدرة من يديرون البلاد، الأمر الذي سيفقدون معه إرادتهم وثقتهم في المسؤولين، وتنطفئ مواهبهم، وتسكن قدراتهم وينال منهم الإعياء وتسقط عزائمهم لو طال المقام والوضع بهذا الأسلوب.. فلنلق لهم ياسادة بطوق النجاة.
إنني أتضرع إلي الله سبحانه خلال أيام شهر رمضان الكريم أن يستجيب لدعواتي وينقذ أرض الكنانة مما يلم بها الآن.. وأنتهز هذه الفرصة، ونحن علي مشارف عيد الفطر المبارك، لكي أهنئ الأمة الإسلامية جمعاء، والأمة المصرية بطرفي نسيجها الوطني مسلمين وأقباطاً..
فالمناسبات الدينية أساسها صلات التراحم والمحبة والتسامح مع الآخر، حتي يعيش الوطن آمناً متماسكاً نقياً من الفتن، كما أنها تذيب قطع الجليد التي تتجمد جمود إحساس مسببها لجهل وقلة وعي وتعصب أعمي.
أشكرك أيها السيد «مجهول» لسعة صدرك ووصول إجابتك بين سطور رسالتي لك، ولأكون صريحاً ودقيقاً فإن المعلوم الوحيد الذي يستجيب لكل دعوات ورسائل السائلين هو الحق سبحانه وتعالي.. فدائماً ما ينعم علينا بقوله تعالي: «إن الله مع الصابرين».

و نشرت ايضا فى
المصريون بتاريخ 25-10- 2008

أنور عصمت السادات

آلو..!!


قمت والأخ أنور عصمت السادات بمقابلة الدكتور محمد معيط، مستشاروزير المالية، لقاء استمر ساعتين وربع الساعة!! ولابد في البداية أن أعترف بأن اختيار الدكتور يوسف للدكتور معيط كان موفقاً..

فالرجل كان شديد الصراحة والوضوح.. يشعر بما يعانيه الكثيرون من السادة الأفاضل أصحاب المعاشات.. ولأن مساحة الكتابة هنا صغيرة والحديث طويل.. فأوضح لحضراتكم مبدئياً أن علاوة ٢٠٠٤ وعلاوة ٢٠٠٨ صدرتا بموجب قانون من مجلس الشعب..

أما علاوات ٢٠٠٥، ٢٠٠٦ ـ ٢٠٠٧ فصدرت بموجب قرارات وزارية، ومولت من داخل صناديق المعاشات.. وبرفع قضايا بخصوص تلك السنوات الثلاث، سيكون حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم الاختصاص!..

أما علاوة ٢٠٠٨ فيمكن إلغاء شرط الحد الأقصي ١٠٠ جنيه بموجب قانون من مجلس الشعب، وبصدوره يتم التطبيق فوراً ودون انتظار سنوات! لذا فعلينا اللجوء لمجلس الشعب.. وعقب الاجتماع اتصلت بالأخ طلعت السادات ليقوم مع آخرين من أعضاء المجلس بعمل اللازم، للتعديل بقانون يرفع قليلاً من معاناة بعض أصحاب المعاشات.. هذه بداية.

حاتم فودة

آلو..!!

المصرى اليوم

اتصل بي مكتب الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية، وتم إبلاغي أنه نظرًا لارتباطات الدكتور يوسف الحالية سواء بالقاهرة أو خارجها، فقد تم تحديد موعد لمقابلة الدكتور محمد أحمد معيط، مستشار وزير المالية لشؤون التأمينات والمعاشات، وقد تم إبلاغ السيد أنور عصمت السادات بالموعد لحضور ذلك اللقاء.. وسواء كانت التعليمات نابعة من مؤسسة الرئاسة أو غيرها فالمهم أن خطوة إيجابية أخذت علي الطريق!!..

وكان علي أن أعد أوراقي لهذا اللقاء، فقد يغني عن لقاء الدكتور يوسف غالي... كنت أعلم أن الدكتور يوسف قد عين الدكتور محمد معيط في يوليو ٢٠٠٧ بصفته خبيرًا اكتواريا، وأنه قد وافق علي إنشاء إدارة اكتوارية حكومية، لتقييم الأعباء المالية المترتبة علي إدارة نظم التأمينات والمعاشات.. الخلاصة قمت بتجميع كل تصريحات الدكتور محمد معيط منذ توليه منصبه..

وكذلك كل تصريحات الدكتور يوسف حول نفس الموضوع.. وأعددت نسخة مما نشرناه في (السكوت ممنوع) من رسائل وما وجهناه للدكتور أحمد نظيف أو الدكتور زكريا عزمي أو الرئيس مبارك.. وأعددت التساؤلات العديدة التي تدور في أذهان أصحاب المعاشات.. وسألت اللّه التوفيق، وتوجهت للقاء.. فماذا دار فيه؟؟

حاتم فودة

مسرحية العلاقات الدولية

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

لا شك في أننا نشهد الآن عصرًا جديدًا من الدبلوماسية المصرية.. دبلوماسية تحمل في طياتها الكثير من الغموض ويشوبها التناقض ولا تليق بدولة عريقة مثل مصر.. مصر التي حملت على عاتقها لواء التحرر من التبعية، وساندت الكثير من الشعوب العربية والإفريقية لتتحرَّر من قيد الاستعمار، تحوَّل بها صنَّاع السياسة الخارجية من بلد رائد إلى بلد ثانوي، وأصبحت الآن تلعب دورًا غامضًا ومبهمًا على الصعيد الإقليمي والدولي دون النظر إلى مكانة هذه الدولة وموقعها ومصالح شعبها.

لست بصدد توجيه سهام النقد إلى صنَّاع السياسة الخارجية المصرية، ولكني سأضع أمام أعينكم أربعة مشاهد وقعت أحداثها في ثلاث دول مختلفة، باحثًا عن تفسير قد يحتمل الخطأ وقد يحتمل الصواب.

المشهد الأول: تجري أحداثه في العراق؛ حيث استوطن الاحتلال واستباح وطنًا بأكمله، في هذه الأثناء لعبت الدبلوماسية المصرية دورًا بالغ الخطورة والأهمية، فبعد الضغوط الكبيرة فُرِضَ على القاهرة ضرورةُ رفع العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة العراقية إلى مستوى السفراء؛ سارعت القاهرة إلى إرسال سفيرها الدكتور إيهاب الشريف الذي تم قتله واختفى جثمانه، وبعد مرور ثلاث سنوات أُرسلت بعثة دبلوماسية للاستكشاف؛ وذلك تمهيدًا لفتح سفارة مصرية وإرسال سفير مصري جديد.

لم يتجرَّأ النظام على إدانة جرائم الحرب في العراق، لم يضع في اعتباره مطالب الشعب العراقي، لم يطلب رحيل المحتل، بل سعى إلى تشريع الاحتلال.

المشهد الثاني: تجري أحداثه في دولة إيران، وهي دولة ذات تأثير إقليمي لها أهدافها ورؤيتها الخاصة في تحقيق مصالحها؛ فأصبحت قوةً يخشاها الجميع؛ بعد أن تحدَّت الهيمنة الأمريكية ووجدت لنفسها مكانًا في ظل العاصفة التي اجتاحت النظام الدولي، ولأن القطب الأمريكي الأوحد لا يقبل أن تتحدَّى دولة ما هيمنته فقد اعتبر إيران عدوًّا، وكنتيجة لذلك قرَّرت مصر أن تتحدى الهيمنة الإيرانية ونسي صنَّاع السياسة أن مصر في طريقها إلى نقص الطاقة خلال العقد المقبل، وإيران أهم السبل في أن يتحوَّل البرنامج النووي في يوم من الأيام إلى وسيلة لدخول مصر العصر النووي.

كان من المفترض أن يضع صنَّاع السياسة الخارجية مصالح الشعب المصري في الاعتبار، وذلك بإعادة النظر في أهمية العلاقات الإستراتيجية مع دولة مثل إيران، بما ينعكس على الأمن القومي المصري ومصالح الشعب الذي سئم الفقر والقهر.

المشهد الثالث: تجري أحداثة على هضبة الجولان؛ حيث اهتزت وبقوة العلاقات المصرية- السورية وشابها التوتر والفتور، وغاب الدور المصري عن أي تسوية بين سوريا والكيان الصهيوني، ولعبت تركيا وفرنسا وقطر دور الوسطاء بدلاً من مصر صاحبة الخبرة في التفاوض مع الجانب الصهيوني، وفي ظل التهديدات الموجهة للأمن القومي السوري من الصهاينة لم يكن لمصر أي دور حتى بالمساعدة أو النصيحة.

المشهد الرابع والأخير: حيث تنتقل الأحداث بين القاهرة وغزة عبر معبر رفح؛ فقد أدى ضرب الحصار الصهيوني على قطاع غزة إلى لجوء الشعب الفلسطيني للمطالبة بفتح معبر رفح؛ مما وضع النظام المصري في مأزقٍ كبيرٍ؛ لأنه شارك الكيان في الحصار وأغلق المعبر أمام الشعب الفلسطيني، وكان الأداة لسحب الشرعية الدولية من حكومة حماس المنتخبة، وذلك بهجوم وتصريحات غير مبررة، كان آخرها تصريح وزير الخارجية المصري بأن فكرة إرسال قوات عربية إلى قطاع غزة "جذابة تستحق أن تؤخذ بالجدية الواجبة"، فبادرت الأردن- وهي حليف مصر الإقليمي- إلى إعلان رفضها للفكرة لخوفها من شبح الوطن البديل، كما رفضتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.

لم تُبدِ القاهرة أية مبررات لإرسال هذه القوات، ولكن فسَّر البعض ذلك بأن المأزق الذي وضعت فيه مصر مع قطاع غزة لم يضع أمامها خيارًا سوى إرسال قوات عربية؛ فإرسال هذه القوات قد يكون أسهل بكثير من فتح معبر رفح، وفسَّر آخرون ذلك بأن مصر تحاول تعريب الأزمة.

بالطبع القاهرة لديها مبرِّرها؛ وهو أن حماس تستخدم الأنفاق في تهريب الأسلحة؛ مما يضع القاهرة تحت ضغوط شديدة، على الجانب الآخر برَّرت حماس وجود هذه الأنفاق بأنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء القطاع حيًّا؛ فهي تستخدمها لتهريب السلع الغذائية والأدوية، وتعهَّدت بإنهاء هذه الظاهرة في حال فتح مصر معبر رفح، لكن هيهات!! فلا يوجد مانع لدى النظام المصري لإرسال قوات عربية إلى غزة، فبعد أن سال الدم الفلسطيني بأيدٍ فلسطينية؛ فما المانع أن يسيل الدم العربي بأيدٍ عربية؟!

وبتأمل المشاهد الأربعة أصبح التفسير أمامي واضحًا.. لقد تحوَّلنا من مرتبة الدولة الرائدة إلى دولة تابعة، تتبع من يغتال الشعب الفلسطيني ومن يحتل الشعب العراقي ومن يحارب الشعب الإيراني ومن ينتقص من حقوق الشعب المصري والشعوب العربية مجتمعة، وأصبحنا مرتهنين في قراراتنا بالضغوط الأمريكية.
كم من المرات ندَّدت الحكومة المصرية بالتدخل الأجنبي في مصر وأعلنت أنها لا تسمح به، في حين أن الحكومة المصرية تنفِّذ أجندةً أجنبيةً بحذافيرها، ولا تخجل أن تعلن بأنها حكومة تابعةٌ تهتف بحياة الاستعمار الصهيوني والأمريكي وتخطب ودَّهما؛ مهما كان الثمن، حتى ولو كان على حساب المصالح المصرية والعربية.

وحين يأتي اليوم الحق سيتبرَّأ الذين اتُّبِعُوا من الذين اتَّبَعُوا، ولن يجد حكامنا من يقف خلفهم ولن يجدوا أمامهم سوى الخزي والعار!.

و نشرت ايضا فى

اخوان المسلمون بتاريخ 18-9-2008
المصريون بتاريخ 29-9-2008
الاقباط المتحدون بتاريخ 8-10-2008



عضو مجلس الشعب السابق

طالب بتحويل أعضاء لجنة السياسات بـ"الوطنى" لجهاز الكسب غير المشروع تفاصيل خطاب السادات إلى مبارك فى 10 رمضان

اليوم السابع

السادات أكد أن رسالته لن تأتى بجديد..

كتب محمود سعد الدين

"للعدالة وجه واحد "، عنوان الرسالة التى أرسلها أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب إلى الرئيس مبارك يوم نصر أكتوبر العظيم ، العاشر من رمضان، يذكر له فيها وصفه سحرية إن أراد أن يهتف له الشعب من جديد بعد غياب طويل.

اليوم السابع حصل على نسخة من الرسالة وكان نصها كالآتى:
أطالبك سيادة الرئيس أن تأمر بتحويل رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للسياسات من رجال الأعمال إلى جهاز الكسب غير المشروع، للتحقق من مصدر ثروتهم التى حققوها خلال العشر سنوات الماضية، فهناك شبهة أن تكون نتيجة استغلال نفوذ أو صلات قرابة أو نسب آو حتى صداقات، والتى أدت إلى احتكار وتوحش وقتل أدبى ومعنوى للشعب المصرى وإزهاق روح الانتماء لدى الشباب. إنه اغتيال للوطن كله بشبابه المتطلع لأمل جديد ومستقبل أفضل.. شباب يحلم بالقضاء على الفجوة الكبيرة بين الثراء الفاحش والفقر المدقع ويأمل تغليب روح الأمه على بلاء المصالح الشخصية والمجاملات الآثمة .

لا بد أن تعاد دراسة وتقييم مجموعة الفكر الجديد المسماه " لجنة السياسات " بالحزب الوطنى والنظر بعين الاعتبار للمعيار الأخلاقى والسلوكى، وإلا سننتظر حدوث كوارث ومصائب أخرى قريبا ،هذه الخطوة يا سيدى الرئيس ستجعل جموع الشعب ينزل إلى الشارع يهتف بحياتك وعدالتك بعد غياب طويل، نحن لا ندين أو نبرئ أحدا، ولكن هل يعقل أن يتحكم فى مصائرنا ويتولى أمورنا هذه النماذج والنوعيات من أصحاب الفكرالجديد ذوى الميول الإجرامية والاحتكارية، نحن فى حاجة فعلية إلى إقامة العدل حتى تعود أولى خطوات الثقة بين المواطنين وبين المسئولين، على أن يكون الحساب عسيرا لكل من ظلم ونهب واستبد وتجبر.

السادات أكد فى اتصال هاتفى عقب إرسال الرسالة مباشرة إلى الرئيس مبارك أنه لا ينتظر ردا لأن الحكومة تعودت على التجاهل والسلبية، وطلب السادات أيضا من مبارك ألا يفرق بين أحد من الشعب، ولا يميز ابنه جمال وشلته فى أعضاء أمانة السياسات، الذين يتم التسويق لهم على أنهم بناة المستقبل وأصحاب الفكر الجديد، ويتم تأهيلهم لتولى الحكم رغم كل تصرفاتهم وسلوكياتهم السيئة التى تظهر يوما بعد يوم ، كما أكد السادات فى نهاية الاتصال أن آخر أمل عنده أن يستوحى الرئيس مبارك روح أكتوبر ويعيد المياه لمجراها.

للعدالة وجه واحد

جبهة انقاذ مصر

أنور عصمت السادات

رغم قسوة الخبر باتهام التحريض بالقتل الموجه لأحد أعضاء مجلس الشورى إلا إنه يجب الإشادة بقضائنا العادل و بصاحب القرار السياسي الذي أطلق العنان للعدالة بأن تأخذ مجراها دون النظر لأي اعتبار سواء لشخص المتهم أو لنفوذه مما جعل النيابة العامة تنطلق بلا حدود للسير الجاد في إجراءات التحقيق و التي كانت قد بدأت فعليا في دبي .. و لتكن العدالة شاملة و لنضع مصلحة الوطن نصب أعيننا.

أطالبك سيادة الرئيس أن تأمر بتحويل رئيس و أعضاء المجلس الأعلى للسياسات من رجال الأعمال إلي جهاز الكسب الغير المشروع للتحقق من مصدر ثرواتهم التي حققوها خلال العشر سنوات الماضية... فهناك شبهة أن تكون نتيجة استغلال نفوذ أو صلات قرابة أو نسب أو حتي صداقات و التي أدت إلي احتكار و توحش و قتل أدبي و معنوي للشعب المصري و إزهاق روح الانتماء لدى الشباب ... إنه اغتيال للوطن كله بشبابه المتطلع لأمل جديد و مستقبل أفضل... شباب يحلم بالقضاء علي الفجوة الكبيرة بين الثراء الفاحش و الفقر المدقع... و يأمل تغليب روح الأمة علي بلاء المصالح الشخصية و المجاملات الآثمة ... لابد أن يعاد دراسة و تقييم مجموعة الفكر الجديد المسماه " لجنة السياسات " بالحزب الوطنى و النظر بعين الاعتبار للمعيار الأخلاقي و السلوكي و إلا سننتظر حدوث كوارث و مصائب أخري قريبا ؟! ... هذه الخطوة يا سيدي الرئيس ستجعل جموع الشعب ينزل إلي الشارع يهتف بحياتك و عدالتك بعد غياب طويل.

نحن لا ندين أو نبرئ أحد و لكن هل يعقل أن يتحكم في مصائرنا و يتولي أمورنا هذه النماذج و النوعيات من أصحاب الفكر الجديد ذوى الميول الإجرامية و الاحتكارية ؟! نحن في حاجة فعلية إلي إقامة العدل حتى تعود أولى خطوات الثقة بين المواطنين و بين المسئولين علي أن يكون الحساب عسير لكل من ظلم و نهب و أستبد و تجبر.

و نشرت ايضا فى

شبكة الاعلام العربى بتاريخ 11 - 9 - 2008
المصريون بتاريخ 15-9- 2008
المصرى اليوم بتاريخ ١٦- ٩- ٢٠٠٨
أنور عصمت السادات

مؤتمر «3 سنوات علي حكم مبارك.. 3 سنوات علي سجن نور»: النظام يعيش

البديل

آخر أيامه بعد أن استحل دماء المصريين في العبّارة والدويقة
جميلة إسماعيل: الصراع بين جمال مبارك وآخرين كشف قضية طلعت مصطفي.. وأدعو لحملة تبرعات لصالح الدويقة
كتب: هيثم النويهي- أحمد عبدالجواد
وصف المشاركون في المؤتمر الثالث لحزب الغد الذي عقد أمس الأول تحت عنوان «3 سنوات علي حكم مبارك.. 3 سنوات علي سجن أيمن نور»- ما يحدث في مصر بأنه دليل علي أن النظام يعيش آخر أيامه، بعد الكوارت التي استحل بها دم المصريين في العبارة والدويقة.
وبدأ المؤتمر بكلمة للنائب السابق محمد عصمت السادات الذي أكد إعجابه الشديد بتماسك أعضاء الغد في مواجهة الضربات المتلاحقة، وأشار السادات إلي أن الغد يدفع ثمنا لم يستطع حزب آخر القيام به وشدد السادات علي أن «أيمن نور» صدق أن الانتخابات ستجري بشكل جدي وكان ما كان.
وانتقد السادات شعار «الفكر الجديد» الذي يرفعه الحزب الوطني، وقال إنه «فكر من يتم تجهيزهم لحكم مصر» وأضاف: لكل شيء نهاية ولابد أن يكون مستعدين عندما تحدث الواقعة قريباً ولا نريد أن تأخذنا الاحداث الجارية عما هو قادم كي تكون مصر للمصريين لأن مصر هانت علي النظام داخلياً وخارجياً».
من جانبه قال عبدالفتاح الشافعي، عضو مجلس الشعب السابق وعضو لجنة حكماء الغد، إن «النظام لم يتحمل أيمن نور أكثر من 85 يوماً ثم زج به في السجن بتهمة مضحكة». وأشار الشافعي إلي أن لجنة السياسات هي لجنة لمص دماء الشعب ووضع السياسات التي تؤدي لنهب ثرواته وعلق علي ما قاله شيخ الأزهر «نحمد الله أن مبارك يحكمنا من أجل الاستقرار» قائلاً «يا فضيلة الشيخ الاستقرار في القبور فقط». وفي كلمته أشاد «جورج اسحق» المنسق العام المساعد لحركة كفاية بشباب «الفيس بوك» مشيراً إلي أن ما فعلوه «اسلوب أكثر من رائع لمواجهة النظام» ووصف اسحق ما حدث في منطقة منشية ناصر والدويقة بأنه مأساة اجرامية وليست مأساة إنسانية والمفروض أن تقدم الحكومة الاعتذار للشعب المصري عما اقترفته في حقه». من جانبه قال عبدالحليم قنديل القيادي بكفاية «ماسر الضغوط الهائلة التي جعلت النظام يستجيب لضغوط حاكم دبي في قضية هشام طلعت»، وطالب قنديل «بمساواة دماء المصريين بدم سوزان تميم». وقال النائب «حمدين صباحي» رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس إن كل يوم يمر علي الدكتور أيمن نور في السجن يزيد حضوره في الضمائر، مؤكداً أن نظام مبارك عقد علاقة آثمة بين السلطة ورأس المال الذي أنجب سفاحاً أشخاصاً استحلوا دم الشعب.
وقال الدكتور نادر الفرجاني، مدير مركز المشكاة: نفتقد أيمن نور لكن الذي يعزينا عن غيابه أن نجد هذا الشباب الحاضر الذي عوض عنه.
ووصف فرجاني النظام الحالي بأنه تشكيل عصابي بالمعني الحرفي للكلمة، وأن النظام أهدر حقوق الدولة وكرامة شعب مصر لأنه نظام فقد سبب وجوده. وشبه فرجاني النظام بالطائر الذبيح عندما يصاب بتشنجات بعد ذبحه فيما يسمي «حلاوة الروح» وتمني فرجاني أن تنتهي تلك المرحلة نهاية سعيدة.
وطالب شقيق أيمن إسماعيل الذي قيل إنه انتحر في رمضان الماضي داخل سجن الاستئناف عندما طلب الإدلاء بمعلومات جديدة في قضية توكيلات حزب الغد، بإعادة فتح التحقيق في وفاة شقيقه لأنه لم ينتحر بل قتل علي حد قوله.
وفي كلمتها قالت «جميلة إسماعيل» زوجة الدكتور أيمن نور ونائب رئيس حزب الغد، إن بداية العام الرابع لحكم مبارك بعد الانتخابات وبداية سجن نور تتزامن مع زيادة أعداد المعتقلين ورحيل رموز الحركة الوطنية، مثل «المسيري» وإبراهيم شكري وإزهاق أرواح بريئة في العبارة والدويقة. وأشارت جميلة إلي أن ما حدث فيالدويقة لم يكن مفاجأة لأن هذه المنطقة تعاني منذ سنوات طويلة ولم يتحرك أحد من المسئولين. واضافت جميلة أن أعلي نسبة إصابة بفيرس «c» في مصر موجودة في منشية ناصر الذي وصل تعداد سكانها إلي مليون و200 ألف نسمة.
وتابعت زوجة أيمن نور قائلة: «وعود الحزب الوطني الزائفة وشعاراتهم لم تجلب لمصر سوي أكياس الدم الفاسدة وفساد رموز الحكم، وهي أمور تجعلنا نبكي أحوال شعب مصر في ظل الصراع بين أتباع جمال مبارك وشلته عز ورشيد وغيرهما وفجر قضايا هشام طلعت وغيره. ودعت جميلة إسماعيل إلي حملة للتبرعات بالأطعمة والاغطية والدواء وتشكيل مجموعات إنقاذ لأنه لابد من فعل أي شيء لمساندة هؤلاء المنكوبين.
وفي نهاية المؤتمر تم توزيع شهادات تقرير علي معتقلي احداث القضاة و6 أبريل وبعض رموز الحركة الوطنية

أكد أن الغزالى "أمنى".. محمد السادات: أسعى لإنشاء حزب جديد

اليوم السابع



محمد السادات استقال بسبب فشل أمله فى تطوير حزب الجبهة - تصوير سامى وهيب محمد السادات

حاورته نرمين عبد الظاهر


خرج باستقالة من حزب الجبهة بعد ما فشلت آماله فى تطوير الحزب، وخروجه من دائرة المؤتمرات والندوات التنظيرية، جاءت استقالته مفاجأة للأعضاء، وكان رد فعلها توالى استقالات بعض أعضاء المحافظات، وإلى الآن لم يعلم أحد اتجاه السادات. اليوم السابع التقت محمد أنور السادات لتعرف منه إجابات هذه الأسئلة، وأسئلة أخرى كثيرة تقرأ إجاباتها فى هذا الحوار..

استقلت مؤخرا من الحزب. لماذا فى هذا التوقيت بالذات؟
لقد صبرت كثيرا على ما يحدث فى الحزب، آملا فى أن تحدث أى تغييرات حقيقة على أيدى القيادات الجديدة، ولكن ما حدث هو تحول الحزب إلى مكتب للسفر إلى الخارج، بجانب إقامة مؤتمرات تنظيرية داخل الحزب، بالإضافة إلى الوعد الذى تلقيته من الدكتور يحيى الجمل رئيس الحزب السابق، والذى أكد لى أنه ستحدث تطورات إيجابية حقيقة داخل الحزب، ولكن ما حدث هو عكس ذلك.

البعض يؤكد أن استقالتك جاءت بالاتفاق مع فؤاد حتة الأمين السابق لأمانة القاهرة، والذى قدم استقالته قبلك بعدة أيام؟
ليس لاستقالتى علاقة بأحد، فأنا لم أعرفه إلا من خلال من بعض المساعدين الذين أكدوا لى أنه من أكفأ القيادات داخل الحزب، وله نشاط فعال فى أمانة القاهرة.

استقالتك رافقتها استقالات عديدة من الأعضاء. ما السبب فى ذلك؟
كثير من أعضاء الحزب فى المحافظات كانوا يريدون الاستقالة منذ فترة كبيرة، ولكنى أقنعتهم بالبقاء على أمل التغيير، لذلك بمجرد أن قمت أنا بتقديم الاستقالة، قاموا بذلك كرد فعل طبيعى.

الغزالى يؤكد أن عدد الاستقالات سوف لا تزيد عن 250 استقالة فقط.. فكم هو عدد الأعضاء الذين قدموا استقالتهم بالفعل؟
أؤكد أنه إلى الآن، من قاموا بتقديم استقالتهم لا يقلون عن 750 عضوا من معظم المحافظات، وهناك المئات سيقومون بتقديمها خلال الأيام المقبلة.

الغزالى يتهمك بأنك كنت تريد أن تستولى على الحزب أنت ومن معك؟
أنا لم أرد أبدا أن استولى على الحزب، ولكنه هو الذى يريد أن يستولى على الحزب، والدليل على ذلك استقالات معظم المؤسسين التى توالت فى الفترة الماضية، ولم يبق له فى الحزب سوى أتباعه.

كيف يستولى على الحزب؟
كونه تابع للأمن يجعله يستطيع أن يستولى على الحزب هو ومن معه، ولوجود بعض أقاربه مثل أخيه وابنته. فما فعله بقرار إلغائه لمحاكمة سعد الدين إبراهيم، أكبر دليل على انتمائه الأمنى.

ما الخطة المستقبلية التى تنظمها الآن؟
سأستكمل حملة "لا لبيع غاز مصر" بعد حكم المحكمة بوقف هذه الصفقة، وسوف ننظم مؤتمرا الأسبوع المقبل بنقابة الصحفيين، بالاتفاق مع لجنة الحريات بالنقابة والسفير إبراهيم يسرى وإبراهيم زهران، وبحضور المستشار الخضيرى والدكتور يحيى الجمل، وذلك لمناقشة الآثار المترتبة على الحكم، وعملية الاستشكالات التى تقدم بها بعض المحامين الموظفين بقطاع البترول فى محكمة القاهرة للأمور المستعجلة لوقف تنفيذ الحكم، وهى محكمة غير مختصة بهذا النوع من القضايا. علما بأن المحكمة الإدارية المتخصصة رفضت قبل ذلك انضمام هؤلاء المحامين إليها.

صرحت قبل ذلك بأنك تريد الانضمام إلى الدستور الحر، فلماذا لم تنضم إليه حتى الآن؟
كانت هناك مناقشات ومداولات من أجل النظر فى الانضمام، لكنى فشلت فى إتمام هذا الانضمام.

لماذا؟
لان ما حدث هو رغبة قناوى فى السيطرة الكاملة على الحزب، دون ترك فرصة لتجديد نشاطاته والعمل بشكل فعال، فكان من الصعب أن أنضم إليه.

هل وجدت ما تريده فى حزب آخر؟
لقد تلقيت عروضا من بعض الأحزاب ومن بينهم الوطنى، لكنى قدمت اقتراحا يناقش الآن مع الأعضاء لإنشاء حزب جديد يضم كل الأفكار والاقتراحات التى تجعله حزبا فعالا يطالب بحقوق الشعب ويسانده.

لماذا لم تنضم إلى الوطنى؟
لأننى رفضت الانضمام إليه من البداية، بسبب أنه لا يتفق مع توجهاتى وتفكيرى.

ما خطتك المستقبلية فى الحملة الثانية "لإزالة الألغام وتنمية الصحراء"؟
سننفذ خطة بالتنسيق مع الإدارة المعنية لإزالة الألغام بمشاركة محافظ مرسى مطروح. وسنقوم بإعداد تشريع يقدم إلى الحكومة من خلال مجلس الشعب لتحديد استخدامات الأراضى التى سيتم إزالة الألغام منها، والنائب طلعت السادات هو من سيتولى تقديم التشريع إلى مجلس الشعب بتوقيع أكثر من 20 نائبا، من بينهم النواب محمد العمدة وعمران مجاهد وعلاء عبد المنعم وطارق سباق وصابر عطا.

«دنفر» شاهد علي إرادة التغيير

جبهة انقاذ مصر

لم تكن زيارتي للولايات المتحدة الأمريكية هذا العام هي الأولي، فقد قمت بزيارة الولايات المتحدة مرات عديدة ولكن أستطيع القول إن هذه المرة كانت متميزة وفريدة... فقد أفرزت زيارتي العديد من الرسائل الخاصة لوطني الحبيب مصر... رسائل محبة من أجل رفعة الوطن وعزة أبنائه.
فقد أتيحت لي الفرصة ضمن مجموعة من المصريين المهتمين بالعمل العام لحضور المؤتمر الانتخابي الأخير بمدينة «دنفر» لتسمية المرشح الديمقراطي باراك أوباما لمنصب «رئيس الولايات المتحدة الأمريكية»... والحقيقة رأيت وتعلمت الكثير... فقد استطاع هذا المرشح الأسود أن يحقق نجاحًا مذهلاً في حشد شعبي هائل من البيض قبل السود مجتمعين علي كلمة واحدة وهدف مشترك ألا وهو «التغيير»، ضيقًا من سياسات الإدارة الأمريكية علي مدي السنوات الثماني الأخيرة والتي هزت صورة أمريكا أمام العالم... الشعب الأمريكي يرحب بصاحب الرؤية ومضمون الرسالة أيا كان لون حاملها.
وقد انبهرت بحملة أوباما الانتخابية التي تميزت بحسن التنظيم والإعداد الجيد والأهم من ذلك الصلاحية الكاملة للمرشحين جمهوريين أو ديمقراطيين في ممارسة حريتهم في التعبير عن معتقداتهم وبرامجهم القادمة وكذلك الاهتمام الإعلامي العادل بكل مرشح، ويرجع هذا إلي احترام المسؤولين وفئات الشعب المختلفة لمبادئ الحرية والفرص المتساوية، دون الاعتبار للون أو الدين أو حتي المسمي الحزبي... وهذا نقيض تام لما يحدث في مصر.. فخالجتني مشاعر مختلطة من انبهار بأسلوب إدارة حملاتهم الانتخابية هناك وانكسار بما يحدث من تزوير وقمع هنا (في مصر)!
الكل يعمل في منظومة صحية ومتكاملة إضافة إلي الدور العظيم للجانب التطوعي الذي تقوم به المنظمات الأهلية والمجتمع المدني والإنساني، باقتدار ليس فقط علي المستوي التنظيمي أو الإرشادي بل علي مستوي الدعم المالي اللازم للحملات الانتخابية... ويكفي أن نعلم أن التبرعات لحملة أوباما وصلت إلي ٤٠٠ مليون دولار ليكون إجمالي التبرعات لكل من المرشحين ١٠٠٠ مليون دولار أمريكي.
مضمون الرسالة التي لمستها وعدت بها من «دنفر» إلي الوطن أن الشعب الأمريكي متحمس ومقتنع تمامًا بضرورة تحسين صورة أمريكا أمام العالم للتصالح مع العالم الخارجي رغم مشاكلهم الداخلية من ارتفاع الضرائب وعجز الطاقة خلاف مشكلة التغير المناخي والأعاصير... إن ما عايشته يعد درسًا عمليا وشفافًا لكل من يتابع العمل العام والعمل السياسي رغم اختلافنا كثيرًا مع سياسات أمريكا.
من جانبي لم أكتف بهذا القدر من السلوك الديمقراطي فقد نويت من فترة، ليست بالقصيرة، أن أتلمس بنفسي ما يدور بأذهان الإخوة الأحباء أقباط المهجر فالتقيت ببعضهم بمدينة نيوجيرسي وقد شعرت بانزعاجهم وقلقهم علي أحوال أقباط مصر نتيجة بعض الممارسات والتجاوزات التي تنقل لهم بصورة مبالغ فيها أو مغلوطة للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
كان لقاء لمدة يوم واحد لم أشعر فيه بأي غربة وسطهم، بل أحسنوا ضيافتي وإكرامي، كما توقعت من بني وطني، لأحمل معي رسالة ثانية في غاية الأهمية مناشدًا حكومتنا المصرية بأن تشق القنوات الرسمية لإيصال المعلومة الواقعية الصحيحة لأبناء مصر المقيمين في الخارج والذين يمثلون وجهًا مشرفًا للمصريين، كما أنني أشدد في توجيه نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بأن تأخذ علي عاتقها تنفيذ حملة تواصل بين الوطن وأبنائه المغتربين بالخارج بعقد اللقاءات معهم والاستماع لتصوراتهم وهواجسهم وتبني نقل وجهات نظرهم إلي الحكومة - حكومة الشعب المصري كله - وذلك من أجل إعادة بناء جسر الثقة الذي انهار من انقطاع الوصال المدني والاتصال الرسمي، ولنقطع الطريق علي أفكار المفسدين وفاقدي البصيرة بصحيح الأديان من طرفي النسيج الوطني الذين أعماهم التعصب، ولم يحسبوا قط أن النار التي يشعلونها ستأكل الأخضر واليابس، ولن تأتي إلا بالفرقة فتجعل الوطن هشا مباحًا، لكل من يتربص به والذي لن يفرق في عدوانه بين الطرف والآخر.

من هنا أدعو المسلمين والأقباط معًا إلي أن يلتزموا بمنهج الأديان السماوية في السماحة والمحبة وإقرار العدل والمساواة... وأننا جميعًا نعلم من ذاكرة التاريخ أن تضامن وترابط النسيج الوطني مسلمين وأقباطًا هو السبيل الأوحد لحماية الوطن... لأننا في مصر شركاء في عبادة رب واحد وليس لنا سوي وطن واحد... وعلي جماعة الإخوان المسلمين أن يستوعبوا إخوانهم المسيحيين ويراعوا في خطابهم الديني والسياسي مشاعرهم وحقوقهم حرصًا منهم علي تطبيق مبادئ الدين الإسلامي السمح الذي يعيش في ظله الجميع من مختلف الأديان في عزة وأمان.
تلك الرسائل حملتها في وجداني وحلمت أن تتحقق في وطننا الأم عند عودتي، فأرجو أن نتبصر جميعًا المضمون لنتعلم ونتصارح ونتواحد.

و نشرت ايضا فى
المصرى اليوم بتاريخ 8-9-2008
المصريون بتاريخ 9-9-2008

أنور عصمت السادات

مظاهرة للقوي السياسية أمام مجلس الدولة احتجاجاً علي تصدير الغاز الطبيعي إلي إسرائي

الدستور

كتبت ـ رنا ممدوح:

تظاهر صباح أمس ـ الإثنين ـ العشرات أمام مقر مجلس الدولة احتجاجاً علي تصدير مصر للغاز الطبيعي لإسرائيل مترددين عبارات «لا لنكسة الغاز» و«أوقفوا تصدير الغاز الطبيعي المصري للكيان الصهيوني» و«أوقفوا نزيف مواردنا الطبيعية إلي إسرائيل».
شارك في المظاهرة السفير إبراهيم سري ومحمد أنور عصمت السادات ـ نائب رئيس حزب الجبهة ـ والمحامي أحمد حسن عن المحامي عصام سلطان بصفته وكيلاً لجمعية أنصار حقوق الإنسان بالإسكندرية والدكتور محمد سليم العوا إليجانب الطبيبة مني حامد عن حركة «أطباء بلا حقوق» والسيد عبدالغني عن نقابة المحامىن ومحمود العسقلان يعن حركة «مواطنون ضد الغلاء» وعدد من أعضاء حركة شباب 6 أبريل.

قال محمد أنور عصمت السادات لـ«الدستور»: حضرنا لمساندة السفير إبراهيم يسري فيدعواه أمام محكمة القضاء الإداري ضد رئيس الوزراء ووزير البترول ولنؤكد أن تصدير غاز مصر إلي إسرائيل هو نكسة نظام مبارك واستغرب السادات من قدرة محامي الحزب الوطنيين التخلي عن وطننتهم ـ عليحد تعبيره ـ والوقوف ليجانب رئيس الوزراء ووزير البترول فيتصدر الغاز الطبيعى لإسرائىل، وفيسىاق مواز أجلت الدائرة الأولى أفراد بمحكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار أحمد الشاذلي نائب رئيس مجلس الدولة ـ الحكم فيالدعوي المقامة من السفير إبراهيم يسري ضد كل من الدكتور أحمد نظيف ـ رئيس الوزراء ـ والمهندس سامح فهمي وزير البترول ـ والتيىطالب فجها بإلغاء قرار وزير البترول رقم 100 لسنة 2004 الذى قرر بيع حصة الغاز المصري لإسرائيل.

العجائب الالكترونية.. للحكومة الذكية

المصريون

أنور عصمت السادات

" هذا المكان بيكره العارفين " بيت في قصيدة شاعرنا العظيم عبد الرحمن الأبنودي خطر علي بالي بمجرد أن قمت بتصفح بعض المواقع الالكترونية لحكومتنا المصرية عندما أردت أن أعرف ما هو تواجد الحكومة المصرية علي شبكة الانترنت في ظل عصر العولمة و ال الفيس بوك .

تحت الإنشاء هي رسالة موقع رئاسة الجمهورية www.presidency.gov.eg فحينما تبحث عنه بمحرك البحث جوجل تجد موقعا في غاية القدم من حيث العمر و غير ملائم للواقع ولم يتم تحديثه منذ يناير ٢٠٠۸ .

أما الموقع الالكتروني لمجلس الوزراء www.egyptiancabinet.gov.eg فحدث و لا حرج ... فإذا قمت بتصفح محتويات الموقع تحت بند أهم المواقع لوجدت الحزب الوطني الديمقراطي تحت بند الأحزاب السياسية... هل لا يوجد أحزاب أخري في مصر ؟!! و ماذا عن الثلاثة و عشرين حزب الموجودين بمصر و الذين يمارسون نشاطهم السياسي و لم يتم تجميدهم بعد ... لقد وصل التهميش السياسي إلي الفضاء السيبيري...

و إذا أردت أن تتطلع علي أهم الأخبار علي الموقع قد يصادفك أيضا عنوان مثل " التنسيق بين الحكومة و الحزب للسياسات المستقبلية " و تتساءل أي حزب الذي من المفترض أنه واحد و معروف حيث دخول " أل التعريف " علي الكلمة و عند قراءتك لفحوى الخبر ستجد أنه الحزب الوطني ... و ماذا عن دور الأحزاب في السياسات المستقبلية ؟!

كان علي الحكومة - التي أعطت لنفسها لقب " الحكومة الالكترونية " مما جعلنا نعتقد أننا أمام مواقع حكومية الكترونية تمتاز بقوة الأداء و الشفافية و صورة عن الواقع السياسي الذي نعيشه – أن تلتزم بالديمقراطية و الشفافية و أن تقوم بتهيئة هذا المناخ الديمقراطي علي صفحتها الالكترونية و أن تتيح فرص عادلة لكل الأحزاب لأن تعبر عن نفسها طالما أنها شرعية حتي تجمعهم مع الحزب الحاكم محاولات الإصلاح ... فالانفصال و التهميش السياسي يشتت الفكر و الجهد و يقطع الأوصال فيؤثر بالسلب علي حياتنا السياسية ... كنا نأمل أن نجد الشفافية علي الانترنت و التي فقدناها في الواقع ...

أما فخر حكومتنا المصرية " موقع وزارة الدفاع " www.mmc.gov.eg موديل ٢٠٠٢ بدون اضافات من تاريخه... و المثير للدهشة أن الموقع باللغة الانجليزية فقط كأنه يخاطب الشعوب الأجنبية !! ناهيك عن انه موقع بسيط جدا لا يعبر عن مؤسستنا العسكرية التي تزخر بالخبراء في جميع أقسامها ... إلا إذا كان هناك حكمة خاصة بأمن مصر القومي ... فضلا عن أنك ستجد مواقع بعض الوزارات كأنها مواقع شخصية تعبر عن الوزير فقط و لا تعطي نفس الأهمية لمشروعات و برامج الوزارة نفسها التي ينتظرها المواطنين ... فتجد أن أداء الوزارات في الواقع ينعكس علي الإنترنت ... عجبا الحاسب الآلي ينطق ..

و من المواقع التي استطاعت تقديم صورة واقعية عن أدائها هو موقع وزارة الداخلية www.moiegypt.gov.eg الذي تكون من مجموعة مواقع علي أحدث طراز مشكلا بوابة متكاملة نفخر أن يوجد مثيله داخل حكومتنا المصرية و يعد الموقع مؤشر و كاشف حقيقي لأداء الوزارة مع المواطنين و في الشارع المصري ... و هناك أيضا الكثير من المواقع الحكومية الالكترونية الذين استطاعوا أن يثبتوا وجودهم بين المواقع الالكترونية و تقديم أفضل الخدمات للمواطنين مثل موقع خدمات بوابة الحكومة المصرية www.egypt.gov.eg الذي يزخر بالخدمات و ما ينقصه إلا تعزيز تلك الخدمات و تحقيقها علي أرض الواقع ... فنحن في حاجة الي خدمات حكومية الكترونية جيدة لأنها ستحد من الفساد و الرشاوي لأن الآلة ستؤدي واجبها علي أكمل وجه دون مقابل مادي أو حتي معنوي ... سنعمل علي توفير الوقت و الجهد و بدلا من تزاحم الناس علي المصالح الحكومية لاستخراج شهادة ميلاد مثلا أو لاستخراج رخص مركبات أو حتي دفع فواتير التليفونات ... الخ فيكفي أن يجلس المواطن أمام حاسوبه دقائق للقيام بإجراءات تستغرق أيام من شدة الزحام و تكاسل موظفي الحكومة .
و عند زيارتنا لموقع أليكسا ( alexa ) لقياس ترتيب مواقعنا الحكومية عالميا من حيث الأكثر زيارة وجدنا أن موقع بوابة الحكومة المصرية أحتل حوالي المركز ۸۳١۳ علي العالم كما أن موقع رئاسة الجمهورية أحتل حوالي المركز ۱۸٥‚٥۰۸ علي العالم أما موقع مجلس الوزراء المصري أحتل حوالي المركز ٤٥۸‚۹٥٢ و بالنسبة لموقع وزارة الدفاع فقد أحتل حوالي المركز ٤٠۱‚٦۱۰ أما موقع وزارة الداخلية فقد أحتل حوالى المركز ۷٤۱‚٤٤ علي العالم.. و يتم تحديث هذا الترتيب يوميا حسب عدد زوار المواقع .. هذا التصنيف يعبر عن الأداء الحقيقي لكل موقع حكومى ... فكلما كلما زاد عدد زائري الموقع كان مؤشرا علي جودة الموقع فيعطي قيمة للمواطن المصري و حكومته ... فالمواقع المصرية الحكومية تعبر عنا و عن تواجدنا ... ووجود بعض المواقع ذات القوة في التعبير الالكتروني و الأداء الفعلي يؤكد أن مصر لديها الكثير من الخبرات و لكن ينقصها الإرادة و التنظيم .
الدور الحقيقي لحكومتنا الذكية هو خدمة الشعب و عرض الواقع السياسي علي صفحاته الالكترونية و علي بوابة الحكومة المصرية ليطلع المواطن علي الانجازات الحقيقة للحكومة كما يتعرف مستخدمي الموقع من الجنسيات الأخرى علي حكومتنا الرشيدة لتكوين رؤية واضحة عن مصر في مختلف الاتجاهات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ... مازال التعتيم هو مبدأ الحكومة في التعامل مع المواطنين و وسائل الإعلام و أيضا نضيف إليها الوسائل الالكترونية.

لقد أرادت حكومتنا أن تتحدث بلغة العصر و لكن لغتها مازالت بها طلاسم لا تتفق مع لغة الحاسب الآلي و لا حتى لغة المواطن... استطاعت بكل الوسائل أن تضلل المواطنين و حتى الحاسوب لم تتركه سالما... و ليكن عزاء الحاسب الآلي علي موت الضمير الإنساني.



أنور عصمت السادات
عضو المجلس المصري للشئون الخارجية