طالب بتحويل أعضاء لجنة السياسات بـ"الوطنى" لجهاز الكسب غير المشروع تفاصيل خطاب السادات إلى مبارك فى 10 رمضان

اليوم السابع

السادات أكد أن رسالته لن تأتى بجديد..

كتب محمود سعد الدين

"للعدالة وجه واحد "، عنوان الرسالة التى أرسلها أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب إلى الرئيس مبارك يوم نصر أكتوبر العظيم ، العاشر من رمضان، يذكر له فيها وصفه سحرية إن أراد أن يهتف له الشعب من جديد بعد غياب طويل.

اليوم السابع حصل على نسخة من الرسالة وكان نصها كالآتى:
أطالبك سيادة الرئيس أن تأمر بتحويل رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للسياسات من رجال الأعمال إلى جهاز الكسب غير المشروع، للتحقق من مصدر ثروتهم التى حققوها خلال العشر سنوات الماضية، فهناك شبهة أن تكون نتيجة استغلال نفوذ أو صلات قرابة أو نسب آو حتى صداقات، والتى أدت إلى احتكار وتوحش وقتل أدبى ومعنوى للشعب المصرى وإزهاق روح الانتماء لدى الشباب. إنه اغتيال للوطن كله بشبابه المتطلع لأمل جديد ومستقبل أفضل.. شباب يحلم بالقضاء على الفجوة الكبيرة بين الثراء الفاحش والفقر المدقع ويأمل تغليب روح الأمه على بلاء المصالح الشخصية والمجاملات الآثمة .

لا بد أن تعاد دراسة وتقييم مجموعة الفكر الجديد المسماه " لجنة السياسات " بالحزب الوطنى والنظر بعين الاعتبار للمعيار الأخلاقى والسلوكى، وإلا سننتظر حدوث كوارث ومصائب أخرى قريبا ،هذه الخطوة يا سيدى الرئيس ستجعل جموع الشعب ينزل إلى الشارع يهتف بحياتك وعدالتك بعد غياب طويل، نحن لا ندين أو نبرئ أحدا، ولكن هل يعقل أن يتحكم فى مصائرنا ويتولى أمورنا هذه النماذج والنوعيات من أصحاب الفكرالجديد ذوى الميول الإجرامية والاحتكارية، نحن فى حاجة فعلية إلى إقامة العدل حتى تعود أولى خطوات الثقة بين المواطنين وبين المسئولين، على أن يكون الحساب عسيرا لكل من ظلم ونهب واستبد وتجبر.

السادات أكد فى اتصال هاتفى عقب إرسال الرسالة مباشرة إلى الرئيس مبارك أنه لا ينتظر ردا لأن الحكومة تعودت على التجاهل والسلبية، وطلب السادات أيضا من مبارك ألا يفرق بين أحد من الشعب، ولا يميز ابنه جمال وشلته فى أعضاء أمانة السياسات، الذين يتم التسويق لهم على أنهم بناة المستقبل وأصحاب الفكر الجديد، ويتم تأهيلهم لتولى الحكم رغم كل تصرفاتهم وسلوكياتهم السيئة التى تظهر يوما بعد يوم ، كما أكد السادات فى نهاية الاتصال أن آخر أمل عنده أن يستوحى الرئيس مبارك روح أكتوبر ويعيد المياه لمجراها.

0 comments :

إرسال تعليق