طلعت السادات يطلب تكريم نصر الله في البرلمان

نهضة مصر

بعد اقتراح شقيقه بالحوار مع أعضاء في الكنيست فيما يعد تناقضا صارخا في مواقف العائلة الساداتية، وبعد أسبوع واحد من اقتراح محمد أنور عصمت السادات بعقد لقاءات مع أعضاء من الكنيست الإسرائيلي، تقدم طلعت السادات، باقتراح معاكس له علي طول الخط، إذ طلب من مجلس الشعب استضافة حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في جلسة خاصة بالبرلمان لتكريمه علي الإنجازات التي حققها مع إسرائيل. وإذا كان اقتراح عصمت، قد أثار عاصفة من الغضب إلي حد اتهامه بـ "الخيانة الكبري"، فإن بعض النواب أشاروا إلي استحالة تحقيق الفكرة لأن حسن نصر الله لا يمكنه التحرك علنا باعتباره مستهدفا للاغتيال من جانب إسرائيل في الوقت الحالي.. بعض القريبين من العائلة الساداتية قالوا إن ما طرحه طلعت ليس ردا علي عصمت، وإنما محاولة لتجميل صورة العائلة بعد الغضب الشديد الذي قوبل به اقتراح عصمت

مصطفي بكري يهاجم أنور السادات ويصف دعوته لأعضاء الكنيست بـ«المشبوهة»


علاء الغطريفي

«دعوة مشبوهة» هكذا وصف مصطفي بكري عضو مجلس الشعب، دعوة محمد أنور عصمت السادات، لرئيس وأعضاء الكنيست الإسرائيلي للاجتماع في مقر جامعة الدول العربية مع نظرائهم البرلمانيين العرب لكشف - ما سماه السادات - أبعاد المأساة الإنسانية التي تقتل وتهدم الإنسان والحضارة في لبنان وإسرائيل وفلسطين وسوريا.

وقال بكري في بيان وزعه أمس لدي انعقاد المؤتمر البرلماني العربي الطارئ: إن هذه الدعوة المشبوهة لا تمثل خروجاً علي الإجماع الشعبي المصري في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي فحسب، بل تمثل خنجراً في ظهر المناضلين الذين يخوضون أشرف معركة دفاعاً عن كرامة الأمة في لبنان وفلسطين، مشيراً إلي أن النائب أنور عصمت السادات رفض أن يصف ما يجري في لبنان بالعدوان، وساوي في بيانه بين العرب وإسرائيل.

ورداً علي بكري، قال محمد أنور السادات: مصطفي بكري «حرّف» وجهة نظره ودعونا نري ماذا فعل هو وأمثاله، اللهم إلا بيانات وشجب وإدانة ومهاترات لا عائد من ورائها ولن تعود بفائدة علي حزب الله وأهل لبنان وفلسطين، وأضاف: ما طرحته هو تعبير عن حالة الغضب والغليان في الشارع المصري والعربي، ولذلك رأيت أنه لابد أن تتخذ البرلمانات العربية موقفاً لمؤازرة الشعوب العربية المطحونة، وذلك من خلال تحميل نظرائهم في الكنيست الإسرائيلي مسؤوليتهم التاريخية أمام شعبهم من أجل إحلال السلام الشامل في المنطقة.

واعتبر السادات أن ما قاله بكري كلام فاشل لم يقدم للقضية العربية أي شيء ولا يعدو كونه تهليلاً وتطبيلاً، ويعود بنا خمسين عاماً إلي الوراء.

وقال متسائلاً: عن أي دعوة مشبوهة يتحدث وأين هي الأمة العربية التي يدعي بأننا طعناها في ظهرها.

على غرار مبادرة عمه لزيارة إسرائيل... عصمت السادات يدعو أعضاء الكنيست للاجتماع بمقر الجامعة العربية

المصريون

كتب صالح شلبي وعمر القليوبي

تقدم النائب محمد أنور عصمت السادات عضو الوفد المصري المشارك في أعمال الدورة البرلمانية الطارئة المنعقدة حاليا بمقر الجامعة العربية بمبادرة جديدة لتحقيق السلام في المنطقة، على غرار مبادرة عمه الرئيس الراحل أنور السادات الذي قام بزيارة إسرائيل وألقى خطابًا في الكنيست قبل 28 عامًا.
فقد وجه النائب دعوة لرئيس وأعضاء الكنيست الإسرائيلي للاجتماع في مقر الجامعة العربية بالقاهرة مع نظرائهم البرلمانيين العرب لكشف أبعاد تلك المأساة الإنسانية التي تقتل الإنسان والحضارة في فلسطين ولبنان وسوريا وإسرائيل على حد سواء.
وأشار إلى أن الأزمة اللبنانية الحالية التي تطيح بكل القيم والمبادئ الإنسانية تحتاج إلى إعادة نظر في أصل تلك المشكلة وجذورها التاريخية والنظر إلى الأزمة بعيدًا عن الانتماءات السياسية والعقائدية والأيديولوجيات المختلفة.
وطلب السادات من ممثلي الاتحادات البرلمانية العالمية ليشاركوا ويراقبوا ويرصدوا القرارات التي ستدور في تلك الاجتماعات بين العرب وإسرائيل، مشيرًا إلى أنه قد حان الوقت لتنقل الدبلوماسية الشعبية رأيها بصراحة بعيًدا عن الأنظمة الحاكمة ووضع المشاكل في حجمها الطبيعي من أجل تحقيق سلام شامل وعادل لكافة الأطراف.
من جانبه، وجه النائب مصطفي بكري انتقادات لدعوة السادات، مؤكدًا أن بيانه لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به ويثير العديد من علامات الاستفهام، محذرًا من أن هذا البيان الذي يساوي بين الجاني والضحية، يصب في مصلحة إسرائيل ويهدف إلى افتعال أزمة داخل اجتماعات البرلمان العربي لخدمة الأجندة الصهيونية.
وشدد على أن هذا البيان قد تجاهل جميع الحقائق على الأراضي وتناسى المجازر الصهيونية بحق الشعوب العربية من بداية الصراع العربي الإسرائيلي حتى الآن وإزهاق إسرائيل لأرواح آلاف العرب.
وأدن بكري بيان عصمت السادات الذي تجاوز كل هفوات عائلة السادات مع إسرائيل والتي كان أخرها دعوة شقيقه طلعت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتانياهو لزيارة قرية ميت أبو الكوم مسقط رأس الرئيس الراحل الذي كان أول رئيس عربي يعقد معاهدة سلام مع إسرائيل

رأسين في الحلال !!

نهضة مصر

يا بخت من وفق راسين في الحلال .. الرأس العربية والرأس الأمريكية .. وصاحبة البخت مصر ...التي ستقوم بتوفيق وإصلاح الرؤوس في الحلال ..
الرأس العربية المبطوحة .. بطحة في أم الراس من احتلال أمريكا للعراق .. وبطحة علي الجبين من احتلال اسرائيل لفلسطين .. وخبطة شديدة – مازالت تنزف دما – علي الخدين في لبنان .. ومطلوب من مصر التوفيق والإصلاح ولم الشمل بين تلك الأطراف .. لما عرف عن مصر من أنها رائدة في مجال رأب الصدع العربي !! وأم الدنيا والصدر الحنون للعرب ..وحاضنة جامعة الدول العربية .. و... و.. الي الخ .
المؤتمر الصحفي الذي جمع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ونظيرته الأمريكية كونداليزا رايس، عكس حجم الفجوة الواسعة بين مصالح الطرفين وكشف في ذات الوقت عن تناقض واضح فيما بينهما من الأزمة الحالية بالمنطقة، بعد أن عارضت رايس وقف العدوان الإسرائيلي في جنوبي لبنان، على العكس من الموقف المصري الداعي إلى التهدئة بين الجانبين المتصارعين.
أمريكا تهدد مصر اذا لم تفعل - بإعادة فتح ملف الإصلاح في المنطقة إلى الواجهة مجددًا، ومن بينها تجميد أرصدة حركات المقاومة وفرض قيود على تحركات قياداتها من وإلى مصر
رغم تناقض تلك الأخبار إلا إني اعتبرها سابقة طيبة وخبر سار في ان مصر بدأت تتخلي عن دور الخاطبة وتوفيق الرؤوس !! في الحلال .. وأصبح لها وزير خارجية ووزارة خارجية ولها فكر ورأي وموقف مصري .. طالما اشتقنا اليه وانتظرنا كلمة مصر متفردة عن اللغط واللغو في أسس العلاقات الدولية ..علي الرغم من التهديدات الأمريكية والتي تحمل سمة المن الاقتصادي علي شعب مصر في وقت المعانة الاقتصادية ...

أنور عصمت السادات
عضو لجنة العلاقات الخارجية

الحزب الجديد والصيف الحار جداً

حزاب جديدة بدأت تطفو علي سطح المياه الراكدة السياسية في مصر .. فمازالت بحيرة الحياة السياسية في مصر في حالة سكون وخمول و كسل .. بغض النظر عن بعض التحركات والانفعالات من أفراد معروفين بأسمائهم وأشخاصهم وتاريخهم بأنهم محترفون أحزاب ..ومن خلفه قلة قليلة من أبنائهم سلكوا وانتهجوا طريق الميراث الحزبي .. علي نمط التوريث ألسياسيي المتبع في معظم دول العالم العظمي والصغرى علي حد سواء ..
وكيف لا ؟ فأبناء الأطباء أطباء وأبناء المهندسين مهند سون وأبناء المقاولين مقاولون ..
هي سمة وصفة دارجة ولا يخرج منها الا القليل جدا ..
اما الحياة الحزبية .. والسياسية المصرية فهي في أقل نوبات الوعي والتفاعل مع الشعب .. ومع المواطنين .. والأسباب كثيرة .. وهي مادة بحثية شيقة ومتفرعة للدارسين و للباحثين عن درجات علمية عليا .. وإصدار كتب مصيرها المخازن او علي أحسن الأحوال أرفف المكتبات الي حين ..
الأحزاب الجديدة بتكويناتها البشرية - من تلك النماذج التي تحدثنا عنها – منفصلة عن المجتمع انفصالا تاما .. ولا تعرف من اهتمامات العامة والشعب والمواطنين وأصحاب الحرف والمهن والمفكرين الا ما يصوره لهم خيالهم وآمالهم وأحلامهم .. من تكوين حزب مشهور ومحور حديث واهتمام سياسي و رد فعل شعبي !! وكأنهم اشتاقوا الي زمن سعد زغلول .. حين كانت الدولة ، كلها دولة القانونيين والدستوريين وخريجي الحقوق
الاحزاب الجديدة والقديمة معا أسماء وورق وبرامج واجتماعات وكلمات منمقة متفائلة للمستقبل وضعها خبراء القانون الدستوري .. - ولا أقصد حزب بعينه – ولكني ارصد حالات الحراك والانفعال والتفاعل والنمو والإصلاح الاقتصادي من خلال الكيانات السياسية الجديدة ..
بل جيتس أغني رجل في العالم ( من نتاج عمله وفكره وليس ميراث ) .. وصاحب شركة مايكرو سوفت العالمية .. لم ينشأ حزب سياسي ولكن انشأ كيان اقتصادي بميزانية يصل حجمها أكثر من حجم ميزانيات عدد من الدول العربية مجتمعة.. وأصبح محرك للسياسة

في دولته بدون إنشاء حزب سياسي .. بل وله من المعجبين والمهتمين أكثر من محبي وعشاق نجوم السينما العالمية .. عدد العاملين مع بل جيتس من علماء ومهندسين
ومفكرين ومخترعين ومعدي برامج .. وموظفي شركاته .. عددهم أكثر من عدد أعضاء عدة أحزاب مجتمعة في مصر .. لم يقصد السياسة حين بدأ عمله ولم يقصد شهرة سياسية حين كون شركته - ولم يقصد ويردد شعارات التنمية الاقتصادية والمجتمع الجديد حين أطلق أولي برامجه ( النافذة ) ولكن العالم كلة استخدم برامجه وأصبحت هي السياسة واقع في كافة أعماله !
شباب مصر ( من سن 18 عاما وحتي 35 عاما ) وهم من المفروض إنهم المستهدفين للانضمام الي الأحزاب الجديدة ..والمشاركة الفعالة في وضع خريطة العمل السياسي .. لا يهتمون بالسياسة والأحزاب أطلاقا !! وهم محقون في ذلك .. فلن تعود عليهم بشيء من النفع المادي او المعنوي المباشر ... بل سوف تعود عليهم بالسلب .. من استهزاء الزملاء والأصحاب .. وحتي أولياء أمورهم والمحيطين بهم ..بسبب ما ينشر في الإعلام عن قادة تلك الأحزاب وأقوالهم .. و برامجهم ( أحد قادة تلك الأحزاب وعد الشباب بعمل شريف سوف يوفره له الحزب ويعود عليه بدخل مادي عالي ... – إنها شنطة الحلاق !! سوف يوزعها الحزب علي شباب الحزب ليعملوا حلاقين !! ) وأخر طالب في برامجه ضرورة تفعيل سياسة التطبيع مع إسرائيل – ضربا بكافة القيم الإنسانية والثقافية والاقتصادية والتاريخية عرض الحائط ! وآخر قام -مع مجموعة من مؤيديه باقتحام مقر حزبه عنوة وقام بحرق الأثاث وإطلاق الرصاص داخل المبني ..حتي يتمكن من الاستيلاء علي رئاسة الحزب !!اما الحزب الحاكم وحزب الحكومة وحزب الرئيس فهو ليس لكل الشباب وليس مباح ولا متاح لكل من يرغب في الانضمام .. اللهم الا اذا كان من الصفوة المختارة والطبقة العالية او علي الأقل يكون من حواشي تلك الصفوة ..
... تلك هي الأحزاب في مصر وحالها .. هل من المعقول ان يصدق الشباب المصري كلام وبرامج قاادة هذه الأحزاب .. وينضم الي هذا التهريج .. ولماذا ينضم الي حزب جديد
ما الذي سوف يعود عليه اذا انضم ؟ هل سيجد له الحزب عمل ووظيفة ومسكن وعلاج ومستقبل؟ .. ثم نتكلم بعد ذلك عن السياسية من مفهوم الشباب .. وهم ليسوا خبراء .. في الأساليب الملتوية الخفية التي من اجلها تم إنشاء هذا الحزب !!
الصيف الحار .. هذا العام .. سوف يجعل من تلك التكوينات الجديدة للأحزاب مادة للسخرية
اذا ذكرت ( مع التفاؤل انها سوف تذكر ) في أحدي سهرات الليل والتجمعات الاجتماعية المتكررة خلال الأجازات الصيفية ..

أنور عصمت السادات
asadat@link.net


مؤتمر الإعلان عن النية لتأسيس حزب الجبهة الديمقراطية

حزب الجبهة الديمقراطية

أقيم يوم الأحد 16 يوليو 2006 بفندق شبرد بالقاهرة مؤتمر صحفي و إعلامي كبير حضره العديد من الشخصيات العامة و نواب مجلس الشعب المستقلين و رؤساء تحرير الصحف المستقلة و ممثلي الصحافة و وكالات الأنباء و القنوات المصرية و العربية و العالمية، حيث أعلن مؤسسو حزب "الجبهة الديمقراطية" عن عزمهم لتأسيس حزبهم لمواصلة الجهود الوطنية نحو تحقيق و تثبيت التطوير الديمقراطي في مصر. و اختار المؤسسون البالغ عددهم 87 شخصا الدكتور يحي الجمل الأستاذ بكلية الحقوق و المحامي بالنقض و الوزير السابق و الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية و عضو مجلس الشورى وكيلين عنهم.

و لقد وجه الدكتور يحي الجمل نداء للشعب المصري لحثه علي الإنضمام للحزب. كما أكد الدكتور الجمل إلي رفض الجبهة الديمقراطية الكامل لقانون الأحزاب، إلا أن مؤسسوه سينصاعوا للقانون و سيتقدمون بإخطارهم للجنة شئون الأحزاب خلال عدة أسابيع.
و لفت الدكتور أسامة الغزالي حرب إلي أن إعلان الحزب يأتي في ظل ظروف يواجه فيه الشعب العربي الذل و الهوان في مواجهة المعتدين في فلسطين و لبنان، و أعلن عن أمله في إنشاء أحزاب سياسية ديمقراطية حقيقية تخلص الشعوب من سرطان الإستبداد.
و تضم قائمة المؤسسون مجموعة من الشخصيات العامة مثل الدكتور صلاح فضل الأستاذ بكلية الآداب و


عضو مجمع اللغة العربية و القبطان محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب و الدكتور علي السلمي الأستاذ بكلية التجارة و الوزير السابق و الدكتور حازم الببلاوي الخبير الإقتصادي و الدكتور مصطفي كمال طلبة الخبير العالمي للبيئة و الدكتور محمد نور فرحات الأستاذ بكلية الحقوق و الخبير بحقوق الإنسان، كما تضم القائمة مجموعة من الكتاب المرموقين مثل الأستاذ أسامة أنور عكاشة و الأستاذ كرم النجار و الأستاذة سكينة فؤاد.
و لقد إفتتح الدكتور صلاح فضل وقائع المؤتمر و تلاه الدكتور يحي الجمل حيث أعلن عن تضامن الجبهة و تعاطفها مع إرادة الشعبين اللبناني و الفلسطيني و طالب الجميع بالوقوف دقيقة حدادا علي أرواح الشهداء من اللبنانيين و الفلسطينيين. ثم تحدث الدكتور أسامة الغزالي حرب عن الأسباب التي دعت إلي قيام حزب جديد، و أن الجبهة جاءت لتمثل الغالبية العظمي من المصريين. و أكد الدكتور علي السلمي علي الإطار المؤسسي للحزب، و أن الخطاب الحزبي لا يستهدف ضم الأشخاص المنتمين للحزب الوطني أو جماعة الإخوان المسلمين، و إنما يتوجه إلي 77% من شعب مصر الذين لم يذهبوا إلي صناديق الانتخاب. و أعلن النائب المستقل أنور السادات عن أنه أحد مؤسسي الجبهة و تحدث عن أولويات المواطن المصري و أن الحزب الجديد سيحصل علي شرعيته الحقيقية من الجماهير التي تتوق إلي حياة كريمة و آمنة. كما تحدث الدكتور حازم الببلاوي عن ملامح الفكر الاقتصادي للحزب و أهمية التطبيق الكامل لسيادة القانون كأساس للتحرر الإقتصادي. كما شارك الأستاذ أسامة أنور عكاشة الحاضرين بالحديث عن رؤية الحزب فيما يخص ضرورة العمل نحو ضمان حرية الثقافة و الإبداع و قبول التعددية و الرأي الآخر.
إلا أن ما يميز القائمة وجود مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة و الذي يتوائم تواجدهم مع رمز الحزب


المستقي من الرقم 77 و الذي يمثل نسبة المصريين العازفين عن المشاركة السياسية. و لقد تحدث أثناء المؤتمر مجموعة من تلك الوجوه الجديدة حيث أكد خالد خليل قنديل – العضو المنتدب لإحدي الشركات العالمية و أحد مؤسسي الجبهة – عن إيمان الحزب بضرورة تعدد و تنوع مهارات و كفاءات و خبرات أعضاءه، و عن قناعة مؤسسيه بضرورة بناء مؤسستهم الحزبية لتكون أكثر تواصلا بالجماهير حتي يكونوا أكثر فهما لأولويات المواطن و بالتالي العمل بشكل جاد و فعال نحو تبني مشكلاته في إطار من النهج العلمي يضمن إمكانية حل تلك المشاكل. و تحدثت الدكتورة سلوي سليمان – أستاذ الإقتصاد بكلية الإقتصاد و العلوم السياسية و إحدي المؤسسات– عن كيف أن الحرية الإقتصادية هي الوجه الآخر للحرية السياسية، و نوهت إلي أن العديد من الإصلاحات الإقتصادية لم تحقق طموحات المواطن المصري، و أكدت علي أهمية تفعيل الطاقات البشرية من خلال التنمية و التوعية و إعادة الثقة و الشفافية للمواطن المصري في سياسة الدولة الاقتصادية. كما تحدث راوي كامل تويج – مهندس زراعي و مدير قطاع إحدي شركات الإستثمار و أحد المؤسسين- عن المواطنة كأساس محوري للحزب و التي تتلخص في عدم تقييد حق كل انسان مصرى، كما عبر عن أن انضمام الكثيرين للجبهة يهدف إلي إحياء قدرة المصريين علي أن يحلموا مرة أخري و أن يحققوا ما يحلمون به لهم و للأجيال القادمة.
كما غلب علي قائمة المؤسسين نسبة كبيرة من الشباب و الذي يراهن عليهم باقي المؤسسين، و من بين هؤلاء الشباب المهندس أشرف شتا و الذي قاد مجموعة العمل التي أعدت مؤتمر الحزب ليخرج إلي الحياة في صورة عصرية و حضارية تتناسب مع متطلبات القرن الواحد و عشرين، كما شارك مع الكثيرين من الشباب المؤسس للجبهة في إستقاء رمز و شعار الحزب حيث تم الإعلان عن الحزب تحت شعار الحرية .. المساواة .. العدالة. و تحدثت الصحفية الشابة هديل غنيم – إحدي المؤسسات – عن أهمية الممارسة السياسية للشباب و كيف أن الممارسة السياسية منذ الصغر هي السبيل الأقوى لإفراز القيادات و الكفاءات المصرية و بالتالي إلي تحسين الإختيارات للعمل العام. و تحدث سهي السباعي – مدير إحدي الشركات المختصة بالموارد البشرية – عن حق كل مصري في المشاركة السياسية و كيف أن الحزب يتطلع إلي كسر الحاجز النفسي القائم علي الاحتكار السياسي من خلال دعوة الأغلبية الصامتة للمشاركة في تحديد مستقبل المصريين. كما أكد المهندس أحمد موصلي – المدير بإحدي الشركات العالمية و أحد المبادرين لتأسيس الجبهة - في إحدي اللقاءات التليفزيونية علي أن المؤسسين من الشباب قد شاركوا بفعالية في أفكار و أهداف و مبادئ الحزب، و أن الحوار الديمقراطي و قبول الأخر هو ما يلتزم به كل عضو مؤسس بالحزب.

و أنتهي المؤتمر إلي دعوة الجبهة لكل المصريين المؤمنين بأهداف و مبادئ الحزب للانضمام لتأسيس الحزب الجديد

لوكريبي السلام 98

المصريون

الجرائم لا تموت بالتقادم .. اذا كان من طبع المصريين النسيان .. ومن الطباع البشرية الإنسانية هي النسيان .. وان من صفات الإنسان النسيان .. وخاصة عندما يتعلق الأمر بالموت .. وبنهاية حياة عزيز وصديق وقريب .. فأن النسيان .. من رحمة ربنا بنا لأننا لا نملك من الأمر شيئا في الحياة وفي الموت ..
ولكن عندما تكون هناك جريمة بشعة .. وبحجم جريمة غرق أكثر من ألف مواطن مصري في حادث العبارة السلام 98 فان النسيان لن يكون حلا .. ولن يكون لتقادم القضية ومرور الشهور والسنين سببا ليسقط القضية ... ويضعها في طي النسيان .. وفي ذمة التاريخ والذكريات
وهروب السيد / ممدوح إسماعيل الي انجلترا.(وبعدها صدر قرار النائب العام بمنعه من السغر ) و محاولة حصوله علي الجنسية البريطانية علي أوراق الهوية لن يسقط الاتهام ولن يسقط حق مصر في محاسبته ولن يسقط حقوق ابناء واسر الشهداء الذين غرقوا علي عبارته ومراكبه في التعويضات المادية الحقيقية التي قد تعيد شيء من الأمل الي تلك الأسر التي فقدت عائلها وفقدت مورد رزق ..
حادث العبارة السلام 98 بكل جوانبه لا يقل أهمية عن حادث تفجير و سقوط طائرة شركة بان امريكان رحلة 103علي بلدة لوكريبي الاسكتلندية عام 1988 التي راح ضحيتها عدد 270 شخصا ما بين ركاب الطائرة و سكان بلدة لوكريبي التي سقطت فوقها الطائرة ..
ولنقارن بين ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية بكافة أجهزتها المخابرتينة .. لكشف أسباب الحادث والمتسببين وأطراف الحادث ..وما قامت بها مصر .. ممثلة في مجلس الشعب والحكومة
والسلطة القضائية .. وحتي السلطة الرابعة. . الصحافة ..

قامت الولايات المتحدة الأمريكية- ولمدة خمسة عشر عاما- بتكليف آلاف الأشخاص ليعملوا ليل نهارا لتحليل واختبار كافة المتعلقات والبقايا من حطام الطائرة حتي التراب الذي سقطت عليه الطائرة !! و وتكليف وتوظيف آلاف أخرون من الأشخاص يجوبون العالم والبلاد التي منها الركاب ليكشفوا أي علاقة بينهم وبين تفجير الطائرة .. والاف من الدبلوماسيين والحكوميين

يتفاوضون مع الحكومات ومع مجلس الامن والمؤسسات الحكومية لدول الركاب والدول التي لها قضايا سياسية معلقة وذات تأثير في توقيت سقوط الطائرة ...

مدة خمسة عشر عاما قضتها جهات التحقيق الأمريكية حتي تثبت الإدانة علي ليبيا ..ونجحت.. امريكا في ان تجعل ليبيا تقدم لمجلس الأمن رسالة اعترفت فيها بمسؤوليتها عن تفجير الطائرة التي أودت بحياة 270 شخصاً، في الجو وعلى الأرض، وبذلك استوفت الاشتراطات التي حددها مجلس الأمن في وقت سابق لإغلاق ملف لوكيربي . وبلغ حجم التعويضات الي 2.7 مليار دولار،
(حجم هذا التعويض لا يقارن مع ما تم انفاقه في أعمال البحث والتحليل )

حادث عبارة السلام .. ومع دخول تطورات الإجراءات القانونية في متابعة السيد /ممدوح إسماعيل ( المتهم الاول..) الي مرحلة جديدة بهروبه فيها الي انجلترا .. وانباء عن حصوله علي الجنسية البريطانية للهروب من المسؤولية الجنائية ..جعل من القضية المحلية .. قضية عالمية تستوجب أعادة تشكيل لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس الشعب عقب الحادث .. أو ان يتم إنشاء لجنة لتقصي الحقائق بأسلوب أخر .. وأعضاء آخرون أكثر تخصصا في كافة المجالات البحثية والجنائية والقانونية والمالية وحتي الفكرية .. ليكون عملها مستمرا الي ان يثبت الحق وان يكون للتك اللجنة تبعية لجهة مسئولة لا تخضع لتوقيتات عمل ..( نظام مجلس الشعب.. ) وان يكون لتلك اللجنة ميزانية كبيرة تسمح لها بكسر كافة أوجه الروتين الحكومي في الإنفاق والتنقل ..والبحث .. وجمع المعلومات .. والتحليل ..
قضية غرق العبارة لم تنتهي .. ويجب الا تنتهي بمجرد صدور حكم علي ستة مدانين ..وقد لاينفذ الا علي أفراد لا حول لهم ولا قوة .

.. القضية .. وانا أعتبرها قضية غير مسبوقة –و تعتبر نقطة تحول في تاريخ الإجراءات التي تتبعها الدولة .. وبداية عصر جديد من تداول السلطات لقضية قومية تهم كافة المؤسسات والمواطنين وتخلق جيل جديد من المحققين والباحثين في كافة المجالات ..
ليس عيبا ان يستمر التحقيق لسنوات وسنوات .. اذا كانت النتائج سوف يذكرها التاريخ ويعتبرها نموذجا لأسلوب معرفة الحقائق ..

أنور عصمت السادات
عضو لجنة تقصي الحقائق في حادث غرق العبارة السلام 98

بعيدا عن مصر

بعيدا عن مصر وهموم مصر ومشاكل الوطن الام .. التقي فكران مصريان عالميان
ليتعاونا في كتابة سطر واحد في سجل الشرف الوطني المصري التاريخي .. الدكتور سير/مجدي يعقوب والدكتور/ أحمد زويل ... التقي ليبحثا وينفذا مشروع لعمل صمامات قلبية باستخدام تقنية النانوتكنولوجي...والتي ستطور لإنتاج عضلات قلبية مستقبلا ..
مشروع عالمي تاريخي نتاج أفكار مصرية عاشت بعيدا عن التعقيدات الإدارية والأفكار المتحجرة ودواوين وموظفين الحكومة ولوائحهم التي عفا عليها الزمن ..

أخذوا من مصر اسمها وأخذوا من مصر تاريخها وحضارتها الممتدة سبعة ألاف سنة .. أخذوا من مصر دفيء العائلة والأسرة وتركوا كل أسباب التخلف وراء ظهورهم وتركوا القوانين الوضعية العتيقة والتشريعات العلمية التي لا تقدم ولا تؤخر ومع هذا وضعوا أسم مصر في مركز الحدث .. شاركوا بمكتبة الإسكندرية ووحدات أبحاث بمدن مصرية أخري لاستكمال الأبحاث ..
بعيدا عن مصر نري المصريين دائما يعتزون ويفخرون بما يقدمونه للبشرية من خدمات تنفع الناس وترفع القيمة الإنسانية .. وداخل مصر يصبح الأمر غارق في المحلية المحدودة ومنغمس في التفصيلات التافهة والسلوك الاجتماعي المتنافر بين أصحاب المهنة الواحدة و نري التناقضات والسلبيات الفجة من العلماء ومن المدرسين والأطباء .. أغلبها تكون صراعات علي القيادة والمناصب العليا . هذا ما يظهر علي السطح .. اما الحقيقة فتكون إهمال في أصول و مبادئ المهنة التي يمارسها الطبيب او المدرس ..

هل لنا ان نقارن ونكون منصفين لو تحدثنا عن أطباء مصريين بالخارج وأطباء مصريين بالداخل؟ هل نكون عادلين في المقارنة اذا وضعنا تجربة الدكتور / مجدي يعقوب .. وآخرين
في نفس كفة ميزان أطباء مصريين يقومون بعمل جراحات وتشخيصات وهمية لا حاجة للمريض لها بغرض الكسب المادي فقط ! والاتجار بآلام أبناء بلده .. ضربا بكل القيم عرض الحائط ..

هل لنا ان نقارن ونكون منصفين لو قارنا بين علماء مصريين - مثل الدكتور أحمد زويل .. يعملون بالخارج - وبين وزراء مصريين ووكلاء وزارة ومدرسين أقاموا دولة داخل دولة ..
أقاموا دولة خاصة بهم .. ميزانيتها تقدر بسبعة مليار جنيه مصري - حصيلة الدروس الخاصة !!
ولكي نبسط الأمور .. دعنا نشرح ونفصل لمن لا يعرفون مكونات أي دولة وما هي مكونات أي دولة ؟ ......... .. الدولة كيان وهيبة و احترام وإلزام وقوة مادية تتحكم بها .. وعناصر بشرية توظفها لخدمة الدولة .. كل ذلك صنعه فئة ضالة من مجتمعنا .. أباحوا واستباحوا العلم للسيطرة علي أكثر من عشرة ملايين طالب في التعليم الأساسي .. وأقاموا مراكز تعليمية خاصة
ووظفوا عناصر بشرية تخدم في تلك المراكز .. واذا تعذر وجود تلك المراكز .. استباحوا البيوت
علي مدار الأربع وعشرون ساعة لإعطاء الدروس الخصوصية بعقود إذعان شفوية بينهم وبين الطلبة الذين وضعوا في موقف المضطر ...(.واحذروا دعوة المضطر ..)

بعيدا عن هذا الهم وبعيدا عن مصر- التي تعيش فترة اشبه ما تكون بفترة أعادة صياغة للدولة وإعادة ترتيب البيت من الداخل !!- نجح الثنائي المصري في غسل وجه مصر من تراب الفساد امام أجيال جديدة تترقب وتنتظر حياة ومستقبل أفضل ..




انور عصمت السادات

الكنز المدفون


نداء إلي كل وطني مصري يعرف مكانه
أن يبلغنا ويرشدنا عليه!

في مصر كنوز مدفونة وكثيرة ويحق لي إن اعددها وأحصيها . . وأشير الي موقعها .. كنوز تستحق ان نقول لها أفتح با سمسم !! ..
عادة فرعونية قديمة ومحفورة في أذهان كل المصريين -دون ان يدروا او يحسوا . عادة دفن الكنوز .. مع موتاهم .. ودفن اعز ما يملكون علي أمل استعادة استخدام تلك المقتنيات والكنوز عند العودة الي الحياة مرة أخري .. وفي الآخرة .. بل وأكثر من ذلك .. دفن أشهي والذ أنواع الطعام معهم في المقابر .. ( وجد انواع من القمح والشعير في كثير من المقابر الفرعونية بجوار الموميات وبجوار الأثاث الجنائزي لهم !! حتي يجد الفرعون أ, المصري القديم طعامه عند البعث .... )
دفن كل ما هو غالي وثمين ودفن الأثاث والحلي .. من ذهب وفضة ,أحجار كريمة في مقابرهم وبجوار أجسادهم التي حنطوها ليحتفظوا بها علي هيئتها كم هي كي يلبسوها يوم البعث العظيم ..
المصريون القدماء الشعب والفراعنة .. كانت لهم عقيدتهم في الحياة والموت ولهم فكرهم
ويحترمونها ويقدسونها .. وعلي مدي خمسة آلاف عاما أحتفظ المصريون بعادتهم .. حب الاحتفاظ بالماديات والمعنويات .. حب الاحتفاظ والامتلاك وجعله ذادا وذخيرة للأيام المقبلة .. وهلك الكثيرين منهم وماتوا و ذهب ريحهم مع الزمن .. واختفت تلك الكنوز تحت الأرض علي مدي آلاف السنين .
تلك العادة المصرية القديمة – دفن الكنوز- ما زالت حاضرة حتى الآن ونعاصرها ..
لدينا ثروة من الموارد الطبيعية .. والبشرية .. دفناها .. بل ونسيناها بالمرة ونفكر في غيرها ونفكر ونبحث كيف نملك؟؟ وكيف نعيش؟؟ .. ونحن نملك الكثير !!
دفنا الأفكار ودفنا المشاريع الكبرى ونظرنا تحت أرجلنا .. كيف نوفر أكل اليوم للشعب الجائع !

كم من المشروعات القومية الكبري بنيت وشيدت وتم إنفاق الملايين عليها ولم تكتمل بسبب روتين او عدم مبالاة او فساد إداري او أحكام قضائية مؤجلة عاما بعد عام .. حتي نسيت ودفنت ..
كم من الأصول العقارية والأراضي الزراعية و أراضي البناء تملكها الدولة وتدار بطريقة غير اقتصادية .. بل أقول لا تدار !! ولو عددنا وأحصينا تلك الممتلكات في محافظات مصر كلها لوجدنا كنوزا وثروات مهدرة وغير مستغلة ..
كم من أعداد من الشباب الخرجين والمتعلمين ( ولو كانوا نصف متعلمين ) يمشون في الشوارع بلا هدف وبلا أمل ..فقدوا الاتجاه وفقدوا القبلة وفقدوا الهوية والانتماء ..
هؤلاء الشباب كنز نقوم حاليا بدفنه .. طبعا دفنه اذا نسناه وأهملناه سنوات وراء سنوات
تمر من عمرة ومن حياته ومن تاريخه .. الذي أفقدناه قيمته ..وأفرغنا محتواه ...
كم من العلماء المصرين وصلوا لدرجات علمية عالمية كبيرة بالخارج وطبقوا نتائج أبحاثهم في الخارج بعد ان فقدوا الآمل في الجهاز الحكومي في مصر من ان يتبني مشروعاتهم .. او حتى يوفر لهم الحد الادني من الإمكانيات !!
اني أوجه نداءا صادقا الي كل مواطن مصري في أي موقع علي أرض مصر او خارج مصر ان يدلنا علي أماكن تلك الكنوز المدفونة .. ونحن لدينا القدرة والنفس الطويل ( من خلال تواجدنا في المؤسسات التشريعية والمؤسسات الاقتصادية المصرية الكبيرة ) لإزاحة التراب من علي تلك الكنوز وبعث الأفكار وإيجاد البدائل والاختيارات والتمويل اللازم واستخراجها ليستفيد بها ابناء هذا الوطن الصابر ..

و نشرت ايضا فى
نهضة مصر بتاريخ 12-7-2006



أنور عصمت السادات
asadat@link.net
Tel: 202-4184919
Fax :202-4185069

مولد كاتبة وعالمة

طلب إحاطة واثبات حق جيل من شباب مصر- في عمر الزهور – في إثبات واقع مر !!
أقدمه الي التاريخ ليرصده ويسجله في سطور عن الحياة التعليمية في الزمن الحالي ..
طلب أحاطه اكتبه بدموع الآباء وحسرتهم .. وفقد أمل الأمهات الصغيرات في مستقبل أبنائهم وفي حال التعليم في مصر .. بدءا من وزراء تربية وتعليم متعاقبون في عشرون عاما علي كرسي الوزارة .. وحتي أصغر موظف بالوزارة .. الجميع مدانون .. من مدرسون ومفتشون ومديرين وإداريون وخبراء تعليم .. الكل متهم في إفساد أجيال من شباب مصر خلال عشرون عاما مضت ..
الإدانة تكون نتيجة جرم حدث .. وواقع وحادث .. وتلك الإدانات والوقائع موجودة وشاهدة علي حدوث الجرم ... أجيال من الشباب.. تخرجت من الجامعات وحصلت علي شهادات عالية.. وبعدها علي درجة علمية .. لا يعرفون من الحياة التي يعيشونها سوي المختصر من كل شيء .. ملخص لكل شيء .. وكلمات ساذجة تنهي مناقشة أي موضوع جاد .
.ومن النادر .. او من المستحيل ان تجد شاب او شابة جادة في أسلوب حياتها وعيشتها ولها عقل أكبر مما يملي عليه ومن تفاهة المواد الدراسية المفروضة عليها بغرض الحصول علي الشهادة ..وأن تقرأ وتسمع وتستوعب ما يدور حولها .. ولها رأي .. – حتي لو كان هذا الرأي رايا يشوبه بعض الأخطاء وعدم دراية بعواقب إبداء رأي صريح علي المطلق ووضع هذا الرأي في مكان علي ورقة إجابة امتحان لغة عربية ( ورقة رسمية )
أقول انه من النادر أن نجد تلك العقلية في طفلة لا يتعدي عمرها الخمسة عشر عاما
( الاء فرج مجاهد ) استوعبت ما تقرأه وما سمعته .. ونقلت فكرها ورأيها علي ورقة ..
اذا حدث هذا المستحيل وظهرت تلك الحالة النادرة بين الشباب في صورة طالبة في مدرسة أميرية ثانوية بأحدي قري مصر ..فسوف تواجه بهؤلاء الخريجين أصحاب المختصر المفيد والملخص الفريد في كافة العلوم .. والذين أصبحوا في مواقع التقييم
ومواقع تقرير مصير طلاب المدارس الثانوية .
أسلوب معالجة وتداول تلك القصة تم بطريقة بوليسية .. وعلي نمط معاملة المجرمين والخائنين للوطن ..
كنت أتمني ان تجد تلك الطالبة صدرا رحبا وفكرا مستنيرا يشد علي يدها و يدفعها ويشجعها .. بدلا من ان يتهمها بجرائم العمالة ...
كنت أتمني ان يتدخل رئيس الجمهورية شخصيا لانتهاء تلك الواقعة الهزلية .
وتدخل رئيس الجمهورية شخصيا وبالصفة الأبوية سوف يخلق جيل جديد من الشباب
ينتظره مستقبل لا يقل عن علماء مصر الذين نبغوا في القرن الماضي ..
ففي أربعينات القرن الماضي .. كانت هناك حالة مشابهة لما نقوله الان .. وصاحبة الحالة هي الدكتورة والعالمة / سميرة موسي .. ( عالمة الذرة المصرية ومساعدة الدكتور العلامة مصطفي مشرفة تلميذ العالم اينشتين ) كانت الأولي علي الثانوية العامة (1935) .. ثم معيدة بكلية العلوم ثم حصلت علي الدكتوراه من أمريكا في علوم الذرة .. ولها قول مشهور ..( انها ستجعل العلاج بالذرة أرخص من العلاج بالأسبرين ) سميرة موسي واجهت مثل هذا التخبط في القرارات وفي التقييم عندما رشحت لتكون معيدة .. وهل يعقل ان تعين معيدة أمراة ؟ ( 1939) ومع الإصرار أصبحت معيدة .
ولم يمهلها الزمن وقتلت في أمريكا عام 1952 في حادث غامض ..
السادة المشتغلين والموظفين والمسئولين عن العملية التعليمية لشباب مصر .... اتقوا الله في عملكم .. اتقوا الله في أولادكم و راعوا الله في أظاهر النابغين منهم ودفعهم للتقدم .. فهم سندكم في المستقبل .. وسوف يذكرونكم دائما اذا كنتم معهم ..


أنور عصمت السادات
asadat@link.net

البرلمان يفتح ملف الحمى القلاعية وتستر الحكومة على نهب بحيرة البرلس

اخوان اون لاين

كتب- صالح شلبي

يشهد مجلس الشعب مع وداع دورته البرلمانية الحالية التي ربما تنتهي الأسبوع القادم تحديد موعدٍ لمناقشة 8 طلبات مناقشة مقدمة من 168 نائبًا، وقدَّم طلبات المناقشة- التي لن ترى النور- النواب أنور عصمت السادات ومحمد الصحفي وحمدي عبد المجيد شلبي وسعد عصمت الحسيني وأكرم الشاعر وأحمد جاد الله خليل وحازم محمد فاروق.

وتتناول هذه الطلبات عددًا من الموضوعاتِ والقضايا الجماهيرية والتي يأتي من بينها وضع خطة إعلامية؛ لتوعية المواطنين ودور وهدف الأجهزة الحكومية والوزارات والهيئات؛ لتوضيح المبادئ الأساسية للهيكل التنظيمي للحكومة، وهدف آخر عن ضرورةِ وضع خطة إعلامية لتشجيع الشباب على تقديم مشاريعهم في مجال العمل الحر عن طريق عرضها في مسابقة الاختيار الأفضل وتسويقها إعلاميًّا وتجاريًّا؛ للحدِّ من حجم البطالة، والثالث عن تردي حالة الطرق السريعة بين المحافظات وما ترتب عن ذلك من إزهاقِ الأرواح وتبديد الثروات، والرابع عن مشاكل الري والصرف في العديد من المحافظات، والخامس عن أحوال المعتقلين والمحبوسين احتياطيًّا والذين يمكثون فتراتٍ طويلة دون توجيه اتهام لهم، والسادس عن سياسة الحكومة لتقديم الدعم للأطباء لما يقومون به من خدمة إنسانية، والسابع عن خطة الحكومة لاستصلاح واستزراع الصحراء وتعميرها لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للشباب، والثامن عن الأجراءتِ التي اتخذتها وزارة المالية؛ لتحصيل مستحقاتها لدى الصحف القومية والتي بلغت 6 ملياراتٍ من الجنيهاتِ في الوقت الذي يسعى فيه صفوت الشريف رئيس المجلس الأعلى للصحافة لإسقاط هذه المديونيات.

يأتي ذلك في الوقت الذي يناقش فيه المجلس في جلسة اليوم الإثنين 10 طلباتٍ إحاطة مقدمة من النواب شاهيناز النجار، ومحمد مصطفى شردي، وعلم الدين السخاوي، وهشام حنفي، وعبدالعزيز خلف، وبهاء أبو الحمد إلى وزيرِ السياحة حول احتراق أربع فنادق عائمة بمدينة الأقصر، والتي تأجل مناقشتها أكثر من مرةً؛ لسفر وزير السياحة خارج البلاد.

كما يستعرض المجلس طلب إحاطة مقدم من النائبين جمال الزيني، وعمران مجاهد إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء حول إجبار سائقي النقل خاصةً القادمين من دمياط عند كمين كفر شكر بمدخل محافظة القليوبية على دفع مبلغ 11 جنيه تحت مسمى ميزان دون أي سندٍ قانوني.

ويناقش المجلس طلبات إحاطة مقدمة من النواب محمد عبد العليم داود، وعبد الرحيم الغول، ومحمد العدلي، ومحمد كسبة، وحمدين صباحي، وبهاء الدين عطية، وعبد الله أبو حسين إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة حول تقاعس الحكومة عن حمايةِ بحيرة البرلس بل والتستر على مافيا الاستيلاء على تلك المحمية الطبيعية بالبحيرة وتوزيعها للأراضي على حفنةٍ من الأشخاصِ من أصحاب النفوذ رغم المطالبة أكثر من مرة بتوزيعها على شباب الخريجين.

كما يُواجه الدكتور أحمد نظيف- رئيس مجلس الوزراء- والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة 118 اتهامًا من النواب من خلال طلبات إحاطة وأسئلة مقدمة من النواب إبراهيم زكريا يونس، وعزب مصطفى، والسيد عسكر، وعلي لبن، وأحمد الخولاني، ومحمد البلتاجي، وأحمد دياب، وعادل البرماوي، وصالح إبراهيم، ورجب أبو زيد، وصبري خلف الله، وعبد الله عليوة، ويحيى المسيري، ومحمد شاكر سنار، وصبري عامر، ويسري تعيلب، ومجدي عاشور، ومؤمن زعرور، وأحمد أبو بركة، ومحسن راضي، وتيمورعبد الغني، وياسر جمعة، وإبراهيم الجعفري، وأكرم الشاعر، وجمال زهران، والحسيني أبو قمرة، وياسر يوسف اللمعي حول فشل الحكومة في مواجهة الأمراض المعدية والسيطرة عليها، وما ترتب عن هذا الفشل في انتشار مرض الجلد العقدي والحمى القلاعية في بعض المحافظات ونفوق العديد من الماشية.