الشوبكى من «أرض اللواء»: احذروا مرشحى التطبيل والتزوير ونشر الشائعات

الشروق

كتب ــ على كمال:

• مرشح الدقى والعجوزة: كذب الذين قالوا إن الدستور «مفخخ».. ومن يتصور أننا سنعود للنظام القديم واهم

• السادات: البرلمان المقبل يحتاج للشوبكى.. ورشوان: رجل وطنى وصادق

قال الدكتور عمرو الشوبكى، المرشح المستقل عن دائرة الدقى والعجوزة، إن الوضع السياسى فى مصر فى حاجة إلى نواب وسياسيين يساعدون الدولة والشعب فى إجراء عملية اصلاح حقيقى بجميع المؤسسات، مضيفا: «النائب كلمة حق، وليس نائبا يطبل فقط».

وأضاف الشوبكى، خلال مؤتمر انتخابى بمنطقة أرض اللواء، مساء أمس الأول، أن القيادة السياسية فى الدولة تعمل على مواجهة الفساد وإصلاح المؤسسات، مؤكدا أن من يدعو للإصلاح يقف بجانب الدولة لمحاربة الإرهاب.

واستنكر الشوبكى، تصريحات بعض المرشحين، أن الدستور «مفخخ»، قائلا: «هذا كذب، والدستور الحالى تم إعداده من خلال جميع ممثلى مؤسسات الدولة والقوى الوطنية»، مضيفا أن من يدعى أن الدستور يمنح مجلس النواب سلطة سحب الثقة من رئيس الجمهورية،«فهذا كلام مرسل»، موضحا أن المادة 161 من الدستور تمنح الحق لثلثى أعضاء مجلس النواب فى اقتراح سحب الثقة من الرئيس، من خلال استفتاء شعبى وليس من خلال تصويت أعضاء البرلمان».

وحذر الشوبكى، الناخبين«من المرشحين الكذابين وأصحاب الصوت العالى والاتهامات المرسلة»، مضيفا أنه واجه الإخوان فى ظل حكمهم بعكس الذين لم نرهم إلا فى وسائل الإعلام.

وأكد الشوبكى أنه لا يوجد مرشح مدعوم من الدولة أو بعض أجهزة الأمن، لكن إذا لم تشاركوا فى الانتخابات، «الأشكال دى هتيجى»، ومن يتصور أن القديم سيعود فهو واهم، محذرا من مرشحى التزوير ونشر الشائعات وأصحاب نظريات المؤامرات، الذين يمنعون الناس من التفكير فى إصلاح وتقدم الدولة، وأن الشعارات لم تحل المشكلات، ولكن لابد من الانتخاب واختيار الأفضل بجهودكم.

وأعلن الشوبكى، عن مشروع متكامل من الخدمات لمنطقة أرض اللواء، مشيرا إلى أنه تواصل من قبل مع رئيس الوزراء الأسبق الدكتور كمال الجنزورى؛ لتخصيص قطعة أرض على مساحة 11 فدانا لعمل خدمات لتلك المنطقة، منها مشروع سكنى ومستشفى عام ومجمع مدارس وقسم شرطة.

ومن جانبه، قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن مصر فى انتظار برلمان يعبر عن شعبها، ويكون شريكا فى الحكم وقادر على مراقبة ومحاسبة الحكومة.

وأوضح السادات، أن البرلمان المقبل يحتاج الشوبكى، الذى يعد نموذجا جيدا وله خبرة فى العمل السياسى.

ودعا السادات أهالى أرض اللواء إلى المشاركة فى الانتخابات، وخصوصا المرأة والشباب، وضرورة اختيار الأصلح والأنسب لمجلس النواب المقبل.

وفى سياق متصل، قال ضياء رشوان، رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، إن عمرو الشوبكى، كان يواجه الاخوان ونجح فى معركة شرسة ضد مرشحهم الإخوانى عمرو دراج، وفاز عليه فى الانتخابات السابقة، مضيفا أن أهالى الدقى والعجوزة لديهم وعى كبير ووقفوا ضد تيار الاستبداد، قبل الجميع فى 30 يونيو.

وأضاف رشوان خلال كلمته بالمؤتمر: «لو كنت من أبناء الدائرة فلن أتردد فى منح صوتى للشوبكى، «لأنه رجل وطنى وصادق ولا يعمل من أجل مصالحه الخاصة، ولكنه يعمل من أجل خدمة الناس».

وأوضح رشوان أن البرلمان المقبل يقرر أشكال كثيرة تامة، ويحتاج أمثال الشوبكى من الشرفاء وهو واحد من صناع النظام الحالى، والذى وقف ضد تيار الاستبداد وشارك فى وضع الدستور، مشددا على أن مجلس النواب هو الأمل الوحيد للحفاظ على ثورة 25 يناير و30 يونيو، ولا بد من اختيار المرشح الأمثل، الذى يمثل الشعب فى البرلمان «واللى مش هيصوت هيندم».

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2015/10/14  ضياء رشوان والسادات يدعمان عمرو الشوبكى فى مؤتمر انتخابى بأرض اللواء‎  اليوم السابع
  2015/10/14  السادات: مصر لا تتحمل مجلس نواب فاسد  التحرير

القوى السياسية تقترح إجراء الانتخابات بنظام 50 - 50.. وترفض التأجيل

مصر العربية


عمرو عبدالله

قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، الباحث في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن اقتراح الأحزاب بأن تكون مقاعد البرلمان 50% فردى و50% للقوائم سهل التطبيق خلال الانتخابات القادمة، ويقضى على أي شكوك بعدم دستورية قانون الانتخابات. وأضاف هاشم، خلال المؤتمر الذي عقد اليوم بحضور 13 حزبا سياسيا، و6 منظمات مدنية و60 شخصية عامة وسياسية، أن نسبة 50% فردى ستشمل 222 دائرة انتخابية، بحيث تمثل كل دائرة بنائب، أما بخصوص الـ50% للقائمة ستضمن التمثيل العادل لكوتة المرأة والعمال والفلاحين والشباب، مع إنشاء دوائر خاصة للمصريين بالخارج، وبالتالى يكون التمثيل متكافئًا بين فئات المجتمع.

فيما أكد عبد الله السناوى الكاتب الصحفى، أن موقف الأحزاب والقوى السياسية من قانون الانتخابات ليس هدفه تعطيل العملية الانتخابية، ولكن لتسجيل موقف موحد في رفض القوانين المعيبة.

وأضاف السناوي، أنهم سينقلون مطالب القوى السياسية والأحزاب، بشأن تعديل وتغيير النظام الانتخابى، لرئاسة الجمهورية بشكل مباشر، وكذلك سيحاولون عقد لقاء مع الرئيس لمناقشة تحقيق هذه المطالب بشكل عاجل.

فيما بين محمد أنور السادات، القيادي بتحالف الوفد المصري، أن توقيعه على مذكرة مطالب القوى السياسية والمجتمع المدني بتعديل قوانين الانتخابات نابع من إحساسه بضرورة عقد مجلس النواب في أسرع وقت.

ونوه السادات، خلال كلمته بالمؤتمر، بأن مصر في حاجة ماسة لتشكيل مجلس نواب سريعا، مشددا على رفضهم تأجيل الانتخابات لمدة عام كما يطالب البعض، ملمحا إلى أن تعديل قوانين تقسيم الدوائر الحل الأمثل لتفادي عدم دستورية مجلس النواب بعد انعقاده.

فيما لفت حمدين صباحي المرشح الرئاسى، إلى أن الشعب المصري في حاجة لانتخابات برلمانية في بيئة سياسية إيجابية، ونظام انتخابى أفضل، لهذا توافقت الأحزاب على ضرورة تعديل النظام الانتخابى الحالى لـيصبح 50% فردى و50%قائمة، على أن تكون القائمة نسبية، معتبرا القائمة المطلقة مفسدة للحياة السياسية.

وأوصى صباحي بضرورة عقد حوار بين الأحزاب ورئيس الجمهورية بشأن تعديل النظام الانتخابى، ومطالبة الرئاسة بعدم التدخل في أي شيء يتعلق بتشكيل القوائم، قائلاً: "الدولة فضحت عندما تدخلت في تشكيل قائمة انتخابية"، في إشارة منه لقائمة في حب مصر، داعيا الأحزاب المدنية بالوحدة ومواصلة النضال.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2015/3/18  السادات: نرفض تأجيل الانتخابات  الوفد
  2015/3/18  «السادات»: نحتاج إلى برلمان يحاسب ويراقب  المصرى اليوم
  2015/3/18  الأحزاب تطالب «السيسي» بتعديل نظام الانتخابات البرلمانية  الوفد
  2015/3/18  «إصلاح البنية التشريعية» تعقد مؤتمرها الثاني.. صباحي: الدولة ضعيفة وغير قادرة على القيام بدورها.. هاشم ربيع يطالب بـ50 % من مقاعد البرلمان للفردي ومثلها للقائمة..والدستور يطالب بالإفراج عن المحبوسين  فيتو
  2015/3/18  «البنية التشريعية» توصي بإجراء حوار مع الرئيس حول «النظام الانتخابي»  الشروق

إعلان قائمة "في حب مصر"..و أسامةهيكل: لا نمانع أن يكون رئيس البرلمان بالتعيين

صدى البلد

ماجدة بدوي

اليزل وهيكل وسعيد وأبو زيد أبرز الحضور للإعلان عن أسماء مرشحي القائمة المنسحبة من قائمة " الجنزوري"

اليزل: "في حب مصر" تمثل كافة التيارات السياسية وتضم ممثلين للشباب و المرأة

أنور السادات: تحالف الوفد المصري من أوائل التحالفات التي ستقدم أوراقها إلى العليا للانتخابات

طاهر أبو زيد يستقيل من حزب الوفد وينضم لقائمة "فى حب مصر"

"فى حب مصر": ليس لدينا مانع من أن يأتى رئيس مجلس النواب المقبل بالتعيين

عقد اليوم مؤتمر لقائمة "قي حب مصر " بحضور عدد من الشخصيات العامة والقيادات السياسية المنضمة للقائمة الوطنية للإعلان عن أسماء مرشحي القائمة المنسحبة من قائمة الدكتور كمال الجنزوري.

ومن بين الحضور اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي، وأسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، وأحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار السابق، وطاهر أبو زيد وزير الشباب والرياضة السابق، والمهندس حازم عبد العظيم رئيس لجنة الشباب بحملة الرئيس عبد الفتاح السيسي سابقا، والإعلامي محمود بكري، والدكتورة لميس جابر، مؤسس الحركة الوطنية سابقا.

كان أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق أعلن في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أنه سيتم الإعلان عن أسماء القائمة الجديدة ظهر اليوم بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.

وخلال المؤتمر أكد اللواء سامح سيف اليزل الخبير الإستراتيجي، أن قائمة "في حب مصر"، تمثل كافة التيارات السياسية وتضم ممثلين للشباب والمرأة وجميع فئات المجتمع، مؤكدا أنها تعبر عن روح ثورتى 25 يناير و30 يونيو.

وأضاف فى كلمته خلال المؤتمر الصحفى والمنعقد الآن بأحد فنادق القاهرة، أن القائمة تفتح ابوابها لجميع الأحزاب والشخصيات العامة لاستكمال القائمة لتشكيل مجلس النواب قوى.

كما أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وعضو المجلس الرئاسى لتحالف الوفد المصرى، أن تحالف الوفد المصرى قد انتهى من وضع اللمسات النهائية لمرشحيه على المقاعد الفردى والقائمة؛ استعدادا للتقدم بها بدءًا من 8 فبراير المقبل.

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة قانونية للتعامل مع اللجنة العليا للانتخابات بشأن المسائل القانونية وما يتعلق بأوراق المرشحين.

وأوضح السادات، أن تحالف الوفد المصري سيكون من أوائل التحالفات التي ستتقدم بأوراقها إلي اللجنة العليا للانتخابات، وسيكون التحالف الأقوى والأفضل حيث اختار مرشحيه بعناية كبيرة، وبمواصفات تليق ببرلمان يعلق كل المصريين عليه آمالا عريضة.

وأشار السادات، إلى أن تحالف الوفد المصرى تحالف قوى ومتماسك لم يحدث له مصير قوائم أخرى ظهرت ثم اتضح أنها كانت سرابا وأوهاما امتلأت بالانشقاقات ثم توفت فاعتكف البعض ونال البعض التوبيخ بسببها من مؤسسة الرئاسة لعدم الزج بهم أو استغلال شعبية الرئيس.

وأكد الدكتور عماد جاد، القيادى بحزب المصريين الأحرار، أنه انضم لقائمة فى حب مصر بصفتة الحزبية، وأن هناك أسماء أخرى من المصريين الأحرار ممثلين فى قائمة "فى حب مصر" وسيتم الإعلان عن تلك الأسماء الأسبوع المقبل .

وأضاف "جاد" فى تصريح لـ"صدى البلد"، أن قائمة فى حب مصر قائمة مستقلة بدء الإعداد لها منذ فترة طويلة، وليس لها علاقة بقائمة الدكتور كمال الجنزورى، مؤكدًا أنها تضم عددًا كبيرًا من الشخصيات الحزبية والعامة.

كما أكد طاهر أبو زيد وزير الرياضة السابق ، أنه قدم استقالته من حزب الوفد ، وأنه انضم لقائمة فى حب مصر بعيدا عن الحزب ، مؤكدا أننا نسمو فوق الأهداف الشخصية والحزبية ونهتم فقط بالمصلحة الوطنية .

وأضاف أبو زيد فى كلمتهأ ن أسماء مرشحى قائمة فى حب مصر ، ليست حزبية فقط ولكنها تضم أسماء وكوادر وطنية وسيتم الإعلان عن تفاصيلها فى مؤتمر صحفى بداية الأسبوع القادم .

وأكد أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، أن قائمة فى حب مصر ليس لها علاقة بقائمة الدكتور كمال الجنزورى، ولكن هناك أسماء تمت وضعها فى أكثر من قائمة ومنها قائمة الجنزورى.

وأضاف هيكل فى تصريح لصدى البلد، أن قائمة فى حب مصر لم تنته من تشكيلها النهائى مازالت لم تضع أسماء بعينها على رؤوس القائمة.

وكشف هيكل أنه لا مانع لدى قائمة فى حب مصر أن يأتى رئيس مجلس الشعب القادم عن طريق الانتخاب أو التعيين مؤكدا أن ذلك لا يتنافى مع الدستور.

"السادات": تعديلات طفيفة على تقسيم الدوائر

الوفد


كتب - إسراء جمال وأحمد عبدالله:

أكد محمد أنورالسادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن الاتحاد العام لنساء مصر يقوم بدور الأحزاب في إعداد المرشحات بالبرلمان المقبل، مشيرا إلى أن الأحزاب تنتظر قانون تقسيم الدوائر المقرر الإعلان عنه خلال أسبوعين من الوقت الحالي.

وقال السادات خلال كلمته بمؤتمر "تدشين حملة نساء مصر للبرلمان القادم"، إن القانون سيشهد تعديلات طفيفة حتى لا يتم الطعن بدستوريته، موضحا أن قائمة الحزب ستشهد وجود مرشحات على رأس المرشحين.

بالفيديو..السادات: وجود برلمان منتخب رسالة بأن مصر استكملت خارطة الطريق

فيتو

رشا عوني - هدير صالح

قال محمد السادات، رئيس حزب رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن دعوات البعض لتأجيل الانتخابات البرلمانية أو إلغاءها تماما لا يصح لأن الدولة لا تستطيع أن تقوم دون برلمان منتخب.

وأكد في تصريح خاص لـ"فيتو"، أن وجود برلمان منتخب سيكون رسالة للعالم بأن هناك فصلا في السلطات المصرية واستكمال خارطة الطريق.


أبرز المرشحات للبرلمان في مؤتمر "نساء من أجل البرلمان".. هدى بدران: نجمع تبرعات لدعم المرشحات..سمر أبو ذكري: نجهز حملة لتوعية المواطنين بدور المرأة..وماجدة النويشي تطالب بتحسين صورة المرأة في الإعلام

فيتو

رشا عوني

عقد الاتحاد العام لنساء مصر، مؤتمرا اليوم بهدف دعم السيدات للترشح في البرلمان القادم، بأحد الفنادق بالجيزة.

حضر المؤتمر هدى بدران رئيس الاتحاد، والإعلامية دينا عبد الرحمن، ومحمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وعدد كبير من السيدات المرشحات للبرلمان القادم، وكانت حركة "تحيا مصر" دعت لتدشين حملة "نساء من أجل البرلمان".

وقالت هدى بدران: إن هذا المؤتمر يسعى لدعم المرأة للوصول إلى البرلمان، كي يتشرف بها مجلس النواب القادم، وأكدت أنه سيكون هناك تعاون بين الاتحاد وبين عديد من الأحزاب لدعم المرشحات الأكفاء لديهم، وسيقيم الاتحاد تدريبا للسيدات المرشحات، كما سيقيم الاتحاد جمعيات لتوعية الشعب بضرورة التصويت للمرأة في البرلمان.

وأضافت أن الجمعيات التابعة للاتحاد، تقدم خدمات تنموية للمواطنين وتعمل على تقوية هذه الخدمات؛ للقضاء على فكرة "التصويت مقابل الزيت والسكر"، وشددت على أن هناك تغييرا واضحا تجاه المرأة في المجتمع، مؤكدة أن هناك حاجة للتغيير حتى نستطيع تغيير مفهوم المجتمع الذي يسيطر عليه الذكور، وأكدت على ضرورة الاهتمام بفئة الشباب؛ لأنهم أول فئة ستدعم المرأة في البرلمان.

وتوقعت أنه من السهل الوصول إلى مائة مرشحة للبرلمان، ولكن هناك عوائق مالية، مطالبة بضرورة التبرع لصناديق الاتحاد لدعم السيدات في الحملات الانتخابية، وأوضحت أن الاتحاد كان يأمل بتجميع تبرعات بمقدار 30 مليون جنيه لدعم المرشحات في البرلمان القادم، وأن الاتحاد قارب على تجميع ما يقرب من نصف مليون جنيه حتى الآن، مؤكدة أنه بعد أسبوعين سيتم الإعلان عن المبلغ الذي تم تجميعه.

وأشارت إلى أن هناك تبرعات من كثير من رجال الأعمال، ويقدمون خدمات مستدامة أخرى كمحاولة لمنع تسرب الفتيات من التعليم.

كما أكدت سمر أبو ذكري، الممثلة لحركة تحيا مصر، أن البرلمان القادم سيقوم على المعايير العلمية لاختيار المرشح من أجل تغيير ثقافتنا، مشيرة إلى أن تغيير الثقافة المصرية بتواجد قوى أعضاء البرلمان لتشريع القوانين وليس للخدمات فقط.

وأضافت أن برنامج دعم المرأة المصرية مشرف، ونتمنى نجاحه ونتمنى تواجد على الأقل 100 سيدة مصرية واعية لتمثيل المواطن المصري وليس المرأة فقط، وأكدت أن حركة "تحيا مصر" تجهز لحملة في الشارع المصري؛ لاستطلاع رأيهم ووعيهم بدور المرأة المصرية في البرلمان.

وأشارت إلى أن المرأة في البرلمان لن تمثل المرأة فقط بل تمثل المواطن المصري، وأن هناك تغييرا في الموقف المصري تجاه عمل المرأة، وأضافت أن الرجل المصري سيشجع المرأة في البرلمان، وشددت على ضرورة التخلي عن فكرة التصويت مقابل الزيت والسكر، وذلك لن يتحقق إلا باقتناع المواطن بدور المرأة.

بينما قالت ماجدة النويشي، رئيس الاتحاد النوعي للمرأة والطفل والأسرة، إن المرأة المصرية هي التي ساندت ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وشاركت في الانتخابات الرئاسية.

وأكدت أن الشعب المصري سيدلي بصوته للمرشحات، عندما نقدم القيادة المثقفة الواعية القادرة على الخدمة، ولكن لابد من حسن الاختيار للمرشحات، وأضافت أن هناك تحديات صعبة، على رأسها المعتقدات التي تدعم دور الرجل أكثر من المرأة، والصورة النمطية السيئة التي يعطيها الإعلام عن السيدات.

قالت تريزا سمير موسى، المرشحة عن الحزب المصري الديمقراطي "أصغر مرشحة للبرلمان القادم - 30 سنة"، إن ظهور التيار اليميني المتشدد شجعها على المشاركة بالانتخابات البرلمانية.

وأكدت أن الشباب والفقراء هم الذين دعموها في تجربتها الانتخابية السابقة، ما دفعها للمشاركة مرة أخرى، وتابعت: "الإعلام له دور كبير في إقناع عائلتي بقبول فكرة ترشحي للانتخابات والمشاركة في الحياة السياسية".

وفي نفس السياق، قالت فاطمة خفاجي: إن هناك تغييرا إيجابيا بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو بالنسبة للنساء، فقد أصبحت المرأة مشاركة أكثر وتخوض في مشاركات وأنشطة لتعبر عن رأيها أكثر مما مضى، وحملت على عاتقها الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت أنه حان الوقت لحدوث تغيير لوضع المرأة المصرية، لأنها تستطيع التعبير عن قضايا كثيرة بشكل أكبر من الرجال كالقضايا التعليمية والمجتمعية، وأضافت أن الشعب المصري ينتظر أداء السيدات في المجتمع بعد تعاظم دورها في الثورات، وتوقعت أن يكون هناك إقبال كبير على انتخاب السيدات.

ومن ناحية أخرى، قال محمد السادات - رئيس حزب الإصلاح والتنمية - إن مبادرة نساء من أجل البرلمان، من أهم المبادرات القليلة الجادة التي نشهدها، وهي مفتوحة للأحزاب جميعا، لا تتبنى اتجاها معينا، وهي دعم أدبي ومعنوي في حدود المتاح.

وأكد أن الاتحاد يقوم بدور كان المفترض أن تقوم به الأحزاب في إعداد المرشحات، مشيرًا إلى أنه من المنتظر خلال أسبوعين الإعلان عن التقسيم النهائي للدوائر، موضحًا أنه شبه منتهٍ، ولكن ربما يحدث تعديلات طفيفة حتى لا يتعرض لعدم الدستورية، وأوضح أن دعوات البعض لتأجيل الانتخابات البرلمانية أو إلغائها تماما، لا يصح لأن الدولة لا تستطيع أن تقوم دون برلمان منتخب.

وأكد في تصريح خاص لـ"فيتو"، أن وجود برلمان منتخب سيكون رسالة للعالم بأن هناك فصلا في السلطات المصرية واستكمال خارطة الطريق.

دور المرأة في السياسة بالمنوفية في ندوة برعاية السادات

فيتو

محمود شاكر

عقد منتدى التحرير بمدينة تلا في محافظة المنوفية، اليوم، مؤتمرًا بحضور محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، والدكتور جمال حماد، بكلية الآداب في جامعة المنوفية وعدد من القيادات النسائية بمركز تلا.

ودار الحوار عن دور المرأة وتفعيل مشاركتها في النواحى النسائية بإيجابية، من خلال تأهيلها للمشاركة في البرلمان والوظائف الكبرى بالدولة وكذلك المناصب السياسية المختلفة.

وأكد السادات، على الدور الفعال التي تقوم به المرأة من أجل النهوض بالمجتمع وفى مشاركتها السياسية في الفترة الأخيرة والتي ازدادت بشكل كبير ومؤثر وأصبحت الآن تشارك في جميع الأمور.

أنور السادات: فساد مؤسسات الدولة يدعونا لاستعجال الانتخابات

مصر العربية

أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، على ضرورة إجراء الانتخابات وعدم تأجيلها، موضحًا أن تأخير الانتخابات لن يقوي الأحزاب، لأنها مازالت ضعيفة، ولن تجد الوقت الكافي لدعم نفسها، على حد قوله.

جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي دعت لها الكتلة العمالية، تحت عنوان "تأجيل الانتخابات البرلمانية بين الرفض والقبول"، وعقدت مساء أمس في جمعية الصعيد، من أجل تحويل النصوص الدستورية التي احتواها الدستور المصري الأخير إلى قوانين تضمن استكمال مسيرة الثورة المصرية وأيضًا من أجل الوصول إلى تمثيل العمال داخل البرلمان تمثيلًا حقيقيًا.

وقال السادات، إنه في حال انتهاء الانتخابات يجب على الجميع الانخراط والاندماج مع أحزاب كبيرة أو تكتلات كبيرة، حتى يكون لوزن العمال قوة في المنافسة فيما بعد.

واعتبر أن ما أسماه الفساد المستشري في البلاد، هو ما يدعو إلى استعجال الانتخابات، لافتًا إلى أن ملفات الفساد داخل مؤسسات الدولة التي كشفها المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، لم تناقش حتى الآن بسبب عدم وجود مجلس نيابي يحاسب تلك المؤسسات.

وطالب السادات، الجميع بمواجة الأمر الواقع، الذي يقضي بأن الانتخابات ستجرى بعد شهرين، ولابد من عمل كتله قوية حتى يستطيع العاملين عليه خوضها بجاورة الأعداد المهولة، التي ستنافس الفترة القادمة.

ونشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/9/10  السادات: يجب إجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها  الوفد

«الأهرام» يطرحه للنقاش:مستقبل الإصلاح التشريعى.. إلى أين

الاهرام


أدارت الندوة : سحر عبدالرحمن أعدتها للنشر : راندا يحيي يوسف

في ظل دخول مصر إلي عهد جديد من الإستقرار السياسي ، يتطلع المصريون لغدٍ أفضل ومستقبل جديد؛ يقوم علي أسس ديمقراطية سليمة، واعلاء سيادة القانون، من خلال تحويل نصوص الدستور إلي قوانين ملزمة لجميع مؤسسات الدولة، خاصة بعد صدور قانوني مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية ومع بدء العد التنازلي لإجراء إنتخابات مجلس النواب الجديد، وبدء أعمال اللجنة العليا للإصلاح التشريعي التى جاءت بقرار من رئيس الجمهورية .

وفي ضوء ذلك، استضاف ندوة «الأهرام» كوكبة متميزة من خبراء وفقهاء القانون ، لإلقاء الضوء علي المستقبل التشريعي في مصر، وسبل إصلاح ترسانة القوانين التي تقيد حركة البلاد.

الأهرام : صدر مؤخرا قرار بتشكيل لجنة عليا للإصلاح التشريعي برئاسة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء ، نود إلقاء الضوء علي أهم الأعمال المنوطة بها اللجنة ؟ وهل تعتبر بتشكيلها الحالي بداية لانطلاقة حقيقية ؟

شوقي السيد: بداية أحب التوضيح أن عمل اللجنة مرتبط بإسمها ، بمعني أنها سوف تقوم بمناقشة جميع القوانين الصادرة ، ولها الحق أن تقوم بإلغائها أو إجراء تعديلات عليها أومراجعتها ، لتكون متطابقة مع صحيح القانون والدستور ، لذلك سميت لجنة إصلاح تشريعيا.

ولقد جاء قرار رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة عليا للإصلاح التشريعي ، تختص بإعداد مشروعات القوانين والقرارات ، للمرة الأولي في خطوة غير مسبوقة في تاريخ التشريع المصري ؛ لاسيما مع وجود كم هائل من التشريعات المتضاربة ، سواء حديثة أو قديمة والتي يؤدي التعارض فيما بينها إلي حدوث أزمات وإضطرابات تشريعية أمام القضاء أو السلطة التنفيذية أو القائمين علي تطبيق التشريع ..

والجدير بالذكر أن عدد التشريعات في مصر قد بلغ حوالي (65439) تشريعا ، ما بين قوانين وتعديلاتها وقرارات جمهورية وقرارات مجلس الوزراء اللائحية ، وذلك طبقاً لأخر إحصائيات «مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار» برئاسة مجلس الوزراء ، وهذا الرقم يوضح وجوب عمل تنقية وتصفية للتعديلات علي القوانين وتطويرها ، لأنها بذلك باتت تمثل عائقاً حقيقياً أمام النمو الاقتصادي والسياسي في المجتمع ، وأعتقد ان حل القضايا المزمنة في المجتمع يتطلب أولاً عقد لجان علمية برئاسة مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات ( الاقتصاد ، الصناعة ،الزراعة ، الإسكان ، الموازنة العامة ، الإستيراد والتصدير ، ...) لعمل دراسات علمية مستفيضة وابحاث ميدانية وإعداد تقارير استقصائية ، ثم وضع الحلول التصورية بطريقة علمية ، ممنهجة ثم تتلقفها لجنة الإصلاح والتشريع وتبدأ في وضع صياغة فنية دقيقة و محكمة تتوافق مع صحيح النصوص في الدستور والمواثيق الدولية ، والتي تقدمها بدورها للحكومة ومنها الي قسم التشريع بمجلس الدولة وهي مطمئنة لسلامة الصياغة .

عبدالعزيز سالمان : أعتقد أن صدور دستور مصر الجديد 2014 بمبادئه العظيمة ، جاء تلبية لمطالب شعب مصر العظيم بنسبة تتجاوز 85 % ، وأعتقد اننا نحتاج إلي صحوة تشريعية كبيرة ، حتي نستطيع تحويل مختلف نصوص هذا الدستور المتميز الي قوانين تنفيذية ملزمة لجميع مؤسات الدولة .

ومن الجدير بالذكر أن فلسفة أي تشريع تمثل الغاية التي يهدف إليها المشرع ، وهي دائماً فلسفة متنوعة وتختلف باختلاف الموضوعات المطروحة ، بالإضافة إلي عوامل أخري كثيرة ..

ولذلك جاء قرار الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي ، بإنشاء وتشكيل اللجنة العليا للإصلاح التشريعي ، برئاسة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وعضوية كوكبة متميزة من الخبراء ، في مختلف الوزارات والمختصين وممثلي الهيئات المعنية ، وتختص اللجنة بضبط أكثر من 59ألف تشريع ، كما تفضل بالإشارة إلي ذلك الدكتور شوقي السيد ، ومن هنا يتضح أن إصدار قانون موحد لتجميع وتوحيد هذة التشريعات وتطويرها ، أمر في غاية الأهمية ، حيث عرض وإحالة كل هذة التشريعات علي قسم التشريع بمجلس الدولة ، لمراجعتها وضبطها يمثل عبئاً ثقيلاً علي كاهل أعضاء مجلس الدولة ، الذين لا يتجاوز عدد قضاتها 2500 عضو ، وبإصدار تشريعات موحدة في مختلف المجالات تقف مصر مجدداً أمام إصلاح تشريعي حقيقي ، خاصة في المجالات الاقتصادية والإدارية والإجتماعية وتبسيط إجراءات التقاضي والعدالة والغاء التعديلات المتوالية علي قوانين : مباشرة الحقوق السياسية والانتخابات الرئاسية ومجلس النواب تقف مصر مجدداً أمام إصلاح تشريعي حقيقي .

محمد انور عصمت السادات : رغم تحفظي علي تشكيل لجنة الخمسين ، التي اختيرت في ظروف استثنائية وصعبة مما أسفر عن وجود عورات في الدستور الا انه يعتبر خطوة جيدة علي الطريق الصحيح نحو الاستقرار السياسي ، وأري ان لجنة الإصلاح التشريعي بتشكيلها الحالي متوازنة للغاية وقد جمعت بين نخبة من الخبراء واساتذة القانون والدستوريين .

واري ان نبدأ باتخاذ خطوات تنفيذية كالبدء بإصدار قرار بتقسيم الدوائر في الانتخابات البرلمانية القادمة ، لأننا الآن اصبحنا لا نمتلك رفاهية الوقت ، كما اتمني ان اري تحالفات قوية تمثل اغلب اطياف المجتمع .

الأهرام : وهل من المتوقع انتهاء دور اللجنة بانتهاء انتخابات مجلس النواب القادم ؟ أم ستسمر كهيئة معاونة لرئيس الجمهورية؟

عبدالغفار شكر : أري أن اللجنة أنشئت بمبادرة من رئيس الجمهورية لمواجهة مرحلة إنتقالية ليست علي المدي البعيد ، فنحن في مرحلة انتقالية بدأت بانتخاب رئيس الجمهورية ليجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وتنتهي تلك المرحلة بانتخاب مجلس النواب ، وفي اعتقادي انها لجنة ذات طابع مؤقت ، لمعاونة ومساعدة رئيس الجمهورية في ممارسة سلطته التشريعية خلال تلك الفترة ، بيد أنها مبادرة طيبة من سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يوكل امرها للحكومة ممثلة في عدد من الوزراء والقضاة والمستشارين وأساتذة القانون ، وبالتالي فإنها مطالبة بوضع أولويات عمل لها .

وأتفق تماماً مع الأساتذة الكرام فيما تفضلوا به ، أن يكون للجنة برنامج تخطيطي علي المدي البعيد ، لمعالجة الإشكاليات التشريعية الكبيرة في مصر ، خاصة ونحن في مرحلة مؤقتة مطالب فيها السيد رئيس الجمهورية بإصدار قوانين وتشريعات وتعديلها ، وبالتالي فان اري انها لجنة معاونة للرئيس الي ان يتم انتخاب مجلس النواب ، بعدها سيكون هناك لجنة عليا للإصلاح التشريعي ، ستكون عقل الحكومة لما تراه من تشريعات ، أما السلطة التشريعية فستكون لمجلس النواب المنوط به عملية إصلاح وتعديل القوانين .

وأعتقد أننا يجب ان نفرد مساحة كافية للحديث عن أولويات عمل اللجنة ، وما يجب أن تكون عليه ، والحديث التأسيسي عن عملها .

وتطبيق الواقع العملي أمر مطلوب من اللجنة ، خاصة خلال الأشهر الستة القادمة إلي أن يتم الانتهاء من انتحابات مجلس النواب والذي سوف يجتمع في اوائل ديسمبر المقبل ، ان صح تقديري للجدول الزمني بعد فتح باب الترشيح ، وتليها الانتخابات علي مرحلتين .

شوقي السيد : أعتقد أنه لا مانع من أن تكون اللجنة دائمة ، فوجودها يضمن عدم الاعتداء علي مجلس النواب مطلقاً ، وتكفل أيضا احداث نوع من التوازن السياسي ، لأنها ستسهل عمل الدولة وعمل مجلس النواب ، فيظل الإصلاح التشريعي ويظل التوافق بين التشريعات قائما .

ولكني أري ضرورة تحديد أولويات لعمل اللجنة ، ولتكن البداية من قانوني مجلس النواب ، ومباشرة الحقوق السياسية ، بيد أننا نمتلك تجربة برلمانية عظيمة منذ عام 1924 وحتي الآن .

ونحن أمام مشروع أثق أنه من الوجهة التشريعية يتفق مع صحيح نص الدستور، ولقد قام بوضعه المستشار الكبير محمد أمين المهدي القطب الكبير في الإدارية العليا ومجلس الدولة ومعه 13 عضوا من اعضاء اللجنة ومساعد وزير العدل لشئون التشريع .

الأهرام : وكيف ترون قانوني مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية بصورتهما النهائية ؟

عبدالغفار شكر : اعتقد ان النظام الانتخابي الذي يتضمنه قانون مجلس النواب القانون بهيئته الحالية ، هو نظام انتخابي لا يعبر عن كل اطياف المجتمع السياسية في مصر ، وهو نظام منحاز للأغنياء والقادرين ورجال الأعمال ، ويستبعد العمال والفلاحين ( 23 % للقائمة ، 77 % للفردي ) بالإضافة الي القائمة المطلقة ؛ وهذا يعني ان التحالف الإنتخابي الديناصور فقط هو الذي سيستولي علي 120 مقعد في البرلمان !

ولذلك فقد قمت بتقديم اقتراح لرئيس الجمهورية في هذا الشأن منذ عدة أيام وعليه توقيعات 12 حزبا سياسيا ، بالإضافة إلي عدد من الشخصيات الحزبية والقوي الشعبية - لتعديل هذا النظام في اقرب وقت ، حتي نضمن برلمانا قويا ، به تمثيل متوازنا لجميع أطياف الشعب المصري.

شوقي السيد : اود ان أشدد علي ضرورة التركيز علي العمل التوعوي في الفترة السابقة للانتخابات ، علي ان تكون توعية شاملة بكيفية اختيار النائب الذي يتمتع بخبرة سياسية وثقافية عالية ولديه الخبرة الكافية للعمل العام ، وعلي الصعيد الآخر لابد من توعية الناخب بمسئولياته وواجبه .

الأهرام : من وجهة نظركم ماهي القوانين الاخري التي لها أولوية في التعديل وإعادة النظر فيها مرة أخري بخلاف قانون مجلس النواب؟

عبدالغفار شكر : بالفعل، هناك قوانين لابد من إعطائها الأولوية المطلقة في التعديل منها قانون التظاهر ، فنحن نتطلع إلي قانون ينظم حق التظاهر السلمي والذي يتطلب إخطارا مسبقا من طالبي المسيرة يتقدم به للأجهزة الأمنية ويحدد فيه «موعد المسيرة ، ومدتها ، ووجهتها « ومن يخالف الإخطار يتعرض للعقوبة المقررة ، بيد أن قانون التظاهر بصورته الحالية يعاقب بقانون التظاهر علي أفعال تدخل تحت طائلة قانون العقوبات فمثلا المتظاهر الذي يقبض عليه بإرتكاب جرائم ( كحمل السلاح ، الشغب ، قطع الطرق ، تعطيل المواصلات ، الإعتداء علي المنشآت العامة ، .. ) كل هذة الأفعال يعاقب عليها قانون العقوبات ، لا قانون التظاهر ، ومن المحزن ان التطبيق الخاطئ لهذا القانون أعطي انطباعاً سيئاً عن مصر أمام أعين الغرب المترقبين والمترصدين بمصر ، كما حدث عندما وجدوا الحكم الصادر بـ 15 سنة سجنا ، ومائة الف جنيه غرامة لأحد الخارجين عن القانون في مظاهرة ، وفي واقع الأمر انه لم يخرج للتظاهر ولكنه قام بالتعدي علي المنشآت وقام بتخريبها.

وأنا أتفق تماماً مع رئيس الجمهورية في عدم توسعه في التشريع ، والإبقاء علي إصدار الضروري منها ، والتي تضمن وتكفل استعادة هيبة الدولة ، استقرار الأمن ، إسترداد الإقتصاد لعافيته.

وفي نفس السياق لابد ان نذكر قصور مفهوم التعذيب في القانون المصري ، فمعني التعذيب :هو كل إيذاء بدني أونفسي أومعنوي يمارسه موظف عام بهدف الحصول علي اعترافات أو معلومات من الشخص الواقع عليه التعذيب ، وعندما أصدرت الأمم المتحدة بنود إتفاقية مناهضة التعذيب وضعت تعريفا واسعا وشاملا للتعذيب « بأنه كل إيذاء بدني أو نفسي أو معنوي « بصرف النظر عن الهدف منه .

قانون حرية النقابات والذي إعتبرته القوي السياسية أحد مكاسب ثورة 25 يناير المجيدة ، وللأسف الشديد لم يصدر رغم أنه عرض علي مجلس الوزراء وأوشك علي إصداره ولكنه تعثر !

ولدينا اشكالية كبري بالمجتمع المصري بين ما يسمي بالنقابات المستقلة والنقابات الحكومية ، وهذا الانقسام في الحركة العمالية يمثل خطراً علي المجتمع ، ونحن نعاني من أزمات إقتصادية تستدعي وقفة جادة ودعم وتعزيز من جانب الحركات النقابية في مصر .

الأهرام : وكيف ترون التحالفات القادمة بين الأحزاب السياسية ؟ والتعددية الحزبية امام البرلمان القادم؟

عبدالغفار شكر : أعتقد ان مجلس النواب القادم سوف يكون له دور محوري ورئيسي في المجتمع المصري حيث يفتح الباب امام التحول الديمقراطي في مصر ، وانا لا انظر للانتخابات من منظور واقعي برمجاتي بقدر يقيني من ادراك مصر المستقبل كدولة مدنية ، ديمقراطية ، حديثة ، ولابد من تواجد تعددية حزبية تبلور الارادة السياسية وتساعد في دفع عجلة التطور الديمقراطي للأمام ، ولدينا في مصر 94 حزبا رسميا ، بينهم 12 حزبا لهم رؤي خاصة وتوجهات قيمة وتضمن تمثيلا جيدا ومشرفا للأحزاب .

واعتقد ان التحالفات ظاهرة ايجابية في المجتمع ، وخلال الاسبوعين القادمين سوف يتبلور الشكل النهائي لبعض التحالفات منها :

تحالف الوفد المصري ، وتحالف الحركة الوطنية مع مصر بلدي مع المؤتمر ، وتحالف القوي القومية والتقدمية .

وعن رأيي في قانون مباشرة الحقوق السياسية فأنا اوافق علية بنسبة 100%.

شوقي السيد : اري ضرورة وجود قانون للأحزاب السياسية يُمكن الحياة الحزبية في مصر ان تتواجد وتقوي وتتنافس بقوة وتختلط بالناس وتقدم برامجها ومن ثم تفرض نفسها علي الحياة السياسية بكفاءتها الحزبية وثقافتها .

محمد أنور عصمت السادات : بكل أسف لقد تعرضت الأحزاب أخيرا ، لحملات تجن وتشوية لصورتها ، بدون وجود اسباب منطقية ، ولذلك يحدوني الأمل ان اري تحالفات حزبية توضع علي القوائم وتكون ممثلة لجميع اطياف القوي السياسية في مصر دون تهميش او اقصاء .

عبدالعزيز سالمان : لدي ملحوظة أخيرة علي قانون مجلس النواب وهي خاصة باللائحة الداخلية للمجلس وهي من الأهمية الكبري بمكان نظراً لأنها تحمل أحكام دستورية وتنظم عمل المجلس التشريعي وتوضح كيفية التصويت بداخله واتخاذ القرارات فيه ، وهذة اللائحة كنت اتمني ان تصدر بقانون حتي نستطيع اخضاعها للرقابة الدستورية ، ونحاول جاهدين تفعيل مبدأ الرقابة السابقة .

الأهرام :الدكتور عبدالغفار شكر ، بصفتك نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ماذا أسفرت زيارات المجلس القومي لحقوق الإنسان للسجون المصرية ، وما هي نتائج آخر التقارير في هذا الشان ؟

في الحقيقة يوجد بالفعل استعمال قسوة في السجون المصرية ، ولقد قام المجلس القومي لحقوق الإنسان برصد وقائع استعمال قسوة» ، أثناء زيارات بعثات المجلس للسجون ، ومنها علي سبيل المثال لا الحصر : الشباب الذين سجنوا خلال احتفالهم بالعام الثالث للثورة ، فقد تقدموا لبلاغات امام النياية تفيد بتعرضهم للإعتداء والضرب في أقسام شرطة الأزبكية وعابدين والزاوية الحمرا ، وعند ترحيلهم لسجن ابوزعبل تعرضوا لنوع من التعذيب يسمي « الحفلة «ويتم من خلاله استقبال المساجين لأول مرة بطريقة غير آدمية ، بغرض تطويعهم لإدارة السجن .. كل هذا لا يعتبر تحت طائلة القانون تعذيب ، ومسماه القانوني « جريمة إستعمال قسوة « .

________________________________

نص القرار الجمهوري رقم 187 لسنة 2014 بتاريخ 15 يونيه 2014 - بإنشاء اللجنة العليا للإصلاح التشريعى:

أصدرالسيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي قراراً ، بإنشاء اللجنة العليا للإصلاح التشريعي برئاسة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وعضوية وزير شئون مجلس النواب ووزير العدالة الانتقالية ، ويحل محل رئيس الوزراء عند غيابه ، وزير العدل ورئيس مجلس الدولة ومفتي الجمهورية ووكيل الأزهر ورئيس هيئة مستشاري رئيس الوزراء ورئيس قسم التشريع بمجلس الدولة ومساعد وزير العدل لشئون التشريع وثلاثة من أساتذة الحقوق بالجامعات يختارهم المجلس الأعلي للجامعات واثنين من رجال القضاء واثنين من المحامين وثلاثة من رجال القانون يختارهم رئيس الوزراء.

وتختص اللجنة العليا للتشريع وفقا للقرار الذي نشر بالجريدة الرسمية بإعداد وبحث ودراسة مشروعات القوانين والقرارات الجمهورية وقرارات رئيس مجلس الوزراء اللازم إصدارها أو تعديلها أو التي تحيلها إليها الوزارات والجهات المختلفة لمراجعتها وتطويرها والتنسيق بينها وبين التشريعات المختلفة لضمان عدم تعددها أو قصورها أو تناقضها أو غموضها والعمل علي ضبطها وتوحيدها.

كما تختص اللجنة ببحث ودراسة ومراجعة مشروعات القوانين الرئيسية ، بهدف تطوير التشريعات وتوحيدها وتجميعها، وبحث ودراسة المشروعات التي يري رئيس اللجنة العليا عرضها عليها.

كما تشكل اللجنة العليا لجانا فرعية لإعداد وتطوير التشريعات في المجالات الاقتصادية والتشريعات الإدارية والتشريعات الاجتماعية والتشريعات التي تخص الأمن القومي وتشريعات التقاضي والعدالة وتشريعات التعليم. وتقدم اللجنة مشروعات القوانين وقرارات رئيس مجلس الوزراء التي تفرغ من إنجازها إلي مجلس الوزراء،لعرضها علي قسم التشريع بمجلس الدولة لمراجعتها. ويعرض رئيس الوزراء علي رئيس الجمهورية تقريرا شهريا بنتائج عمل اللجنة علي أن تنتهي من إعداد التشريعات العاجلة في صورتها النهائية وعرضها علي رئيس الجمهورية خلال شهرين من تاريخ العمل بالقرار .

ضيوف الندوة

المستشار عبدالعزيز سالمان رئيس هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا وأمين عام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

الدكتور شوقي السيد الفقيه القانوني والدستوري.

الدكتور عبدالغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الإشتراكي ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان .

محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية .