«المصري اليوم» تنفرد بأول حوار شامل مع ممدوح إسماعيل حول كارثة العبارة «١-٢» سألناه: هل تشعر بالذنب فأجاب: أنا أتحمل المسؤولية

لجنة تقصي الحقائق أخذت بملاحظات في تقرير يوليو ٢٠٠٥ وتجاهلت تقريراً أحدث تقرير تقصي الحقائق اعتمد علي شائعات ومعلومات فنية خاطئة.. والقبطان لو كان حياً لأراحني من مسألة «كبش الفداء» اللجنة سياسية وليست فنية.. والمتخصص الوحيد محمد أنور السادات مرضي بـ «العصب السابع» يسبب لي إغماءات وأخبار العبارة تؤثر علي حالتي الصحية الاستغاثات ليست مسؤولية الشركة وإنما تستقبلها أجهزة دولية

المصرى اليوم

حوار مجدي الجلاد

منذ أن غادر ممدوح إسماعيل صاحب شركة السلام إلي لندن تاركاً القاهرة تقلب في تاريخه وعلاقاته بالنخبة، وفي تقارير غرق عبارة السلام ٩٨ وهو غائب عن الإعلام المصري.


العبارة غرقت في مياه البحر الأحمر قبل ٨٠ يوماً وطوال هذه الأيام لم تنقطع القصة عن صفحات الجرائد أو عن شاشات الفضائيات، لكن الجديد هو ظهور تقرير لجنة تقصي الحقائق البرلمانية ورفع الحصانة عن إسماعيل وتولي جهاز المدعي العام الاشتراكي إدارة أملاكه بما فيها أسطول السلام.


ومن خلال آلاف الأوراق وما تضمنته من اتهامات تلقينا كصحافة ورأي عام معلومات كثيرة ناقصة نحتاج لتوضيحا من بطل المأساة ممدوح إسماعيل المقرب من شخصيات مهمة في الدولة.


إسماعيل يعالج في لندن، كما قال لنا عبر الهاتف، وهو يؤكد أنه لم يهرب وسيعود لبلده مصر.. أجرينا معه هذا الحوار عبر الهاتف لمدة ساعتين متصلتين، وننشره علي حلقتين اليوم وغداً
انطلقنا بحثا عن حقائق جديدة ولتوثيق معلومات رأيناها ناقصة حتي الآن، وكان علينا أن نستكملها مع رجل لم توجه إليه تهمة رسمية من جهة ادعاء حتي الآن في حادث غرق عبارته ومقتل نحو ألف عن ركابها.


واجهناه بالاتهامات جميعها.. وبدأناها بسؤال بسيط يجري علي ألسنة معظم المصريين «هل تشعر بالذنب تجاه قتل ألف مواطن في عرض البحر»، وبدأ الحوار الذي ننشره علي حلقتين كالتالي: فرق كبير بين الشعور بالذنب وتحمل المسؤولية.. وأنا أعترف بأنني أتحمل المسؤولية.
< في البداية ما آخر تطورات حالتك الصحية.. نريد أن نطمئن عليك أولاً؟
ـ الأمور تتحسن، الحالة غير مستقرة، وخصوصاً في موضوع العصب السابع، يعني موضوع الإغماءات قلت تدريجياً مع العلاج.
< هل العصب السابع جاء بعد الحادث؟
ـ هذه الإصابة جاءت لي مرتين قبل الحادث وهذه المرة الثالثة ويمكن هذه المرة طولت بعض الشيء.
< متي تستقر حالتك وفقاً لما قاله الأطباء؟
ـ بدأت العلاج بالجلسات منذ شهر وكانت عبارة عن جلسات بالإشاعات، والعضوية، وراحة، لكن الذي جعله يطول بعض الشيء هو كثرة الأخبار المتالية حول موضوع العبارة، خصوصاً أن لجنة تقصي الحقائق تبرعت بمعلومات كثيرة ليس لها أساس من الصحة، في تقرير لجنة تقصي الحقائق، وجزء كبير من المعلومات التي تناولتها كلجنة قبل أن يصدروا تقريرهم، وهذا يؤكد أنها شائعات، بالإضافة إلي أن التقرير فيه أمور كثيرة بدون أن يكون هناك استشاري متخصص في الأمور التي خاضوا فيها، بالإضافة إلي أن التقرير يحتوي علي معلومات كثيرة فنية خاطئة.
ونحن أرسلنا لهم مذكرة وطلبنا أن نجلس معهم، ولكن طلبنا لم يلق قبولاً أو أي اعتناء منهم وبصفتي مصرياً أولاً وأخيراً وأنت عارف أن البرلمان المصري من أقدم البرلمانات في الوطن العربي فكان يهمني أن يكون هذا التقرير صحيحاً بقدر المستطاع، لأن في الآخر هو صادر عن برلمان مصر.
< هل النقطة الرئيسية التي تحمل ظلماً كما تقول أنهم لم يتحدثوا مع الشركة؟
ـ أنا لا أعرف لماذا لا نؤمن بالتخصص في مصر.. كان من الأجدي للجنة نقصي الحقائق إذا أرادت أن تخوض في الأمور الفنية أن تعين خبيراً فنياً أو مكتب خبرة فني سواء محلياً أو دولياً، مثلما فعلت وزارة النقل والسيد النائب العام الذي شكل لجنة فنية تبحث الأمور بطريقة فنية دقيقة، ووزير النقل والبحرية الدولية شكلا لجنة فنية كذلك.
واللجنتان رغم أنهما من اللجان المتخصصة وكل لجنة تحتوي علي ٩ أفراد يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والعملية، لكنهما لم يقدما أي تقارير مبدئية، وأنا لا أستطيع أن أفهم كيف تخوض لجنة تقصي الحقائق بمجلس الشعب في مثل هذه الأمور الفنية دون مكتب خبرة يقوم بهذا العمل نيابة عنه، وبهذه السرعة.
< لكنهم يرددون أن أعضاء اللجنة بينهم أكثر من ربان وقبطان وخبير في النقل البحري؟
ـ أولاً لا يوجد منها متخصص سوي محمد أنور السادات والأشخاص في هذه اللجان لابد أن تتوافر فيهم مميزات خاصة يعني يكونوا معتادين علي تحليل الحوادث ولهم خبرة أكاديمية وعملية، وليس فقط لمجرد ربان وحيد في اللجنة.
وفي مصر عندما يكون الواحد منا طالباً في الكلية البحرية، تقول الناس له يا قبطان بمجرد أنه دارس بحرية.
التخصص شيء آخر، يعني أنا لو خدمت علي مركب بضائع تقتصر خبرتي علي هذا المجال دون أي نوع آخر من المراكب مثل طبيب القلب الذي لا يستطيع أن يعالج ألماً في الأسنان.. وهكذا التخصص.
< ما ردك علي النقاط التي أثارتها اللجنة وتكلمت فيها بشأن مخالفات الشركة.. مثلاً: تقرير اللجنة الفنية بوزارة النقل والمنظمة البحرية الدولية «IMO» يوجد قصور بعبارات الشركة حتي أن وزير النقل قلل عدد الركاب إلي ١٢٠٠ راكب فقط بدلاً من ٢٧٩٥ ما صحة هذا الكلام؟
ـ أوضح أن وزير النقل عندما قال إن التخفيض لكل الشركات، وليس لشركة السلام فقط وقلل عدد الركاب، والمقصود بهذا الإجراء هو إلغاء درجة السطح، وليس تقليل عدد الركاب بشكل مطلق، لأن معني ذلك أن المراكب كانت تشيل عدداً مخالفاً، وأقول هناك دول لا ترخص لدرجة السطح، لأن هناك قرارات بتكون سيادية وتلتزم بها الشركات، وفي وقت الحادث هذا القرار لم يكن موجوداً ونحن ملتزمون باللوائح والقوانين الصادرة من الدولة، وعندما تتغير هذه اللوائح والقوانين نلتزم بها.
< فكرة السطح بدون أسرة وكراس هي المقصودة وهل المركب لم يكن بها سطح أو «تويرته»؟
ـ لا كل العبارات فيها درجة السطح وأعتقد أن درجة السطح ألغيت حالياً.. ولا توجد تفاصيل كافية عن هذا الموضوع، ولكن هذا القرار أتوقعه.
< غرق العبارة كشف عدم وجود وحدة لإدارة الكوارث والأزمات بالشركة السلام رغم أنها تدير ١٨ عبارة، وقالوا إن نظام التشغيل الآمن يلقي المسؤولية علي الشركة المشغلة؟
أولاً.. لائحة الإدارة الآمنة للشركة موجودة، وهي معتمدة من هيئة الإشراف ونستطيع أن نقول: إن هذا دستور الإدارة داخل الشركة، وهذه اللائحة معتمدة ومطبقة، ولكن الذي أحب أن أوضحه أن الشركة تتابع المراكب بطريقة طبيعية بمعني أن هناك تقارير مغادرة ووصول.
تقرير الوصول الصادر من العبارة السلام ٩٨ ـ والذي استلمته الشركة الساعة ١٠ مساء، والذي يحتوي معلومات الرحلة منها عدد الركاب ـ عدد البضائع والميعاد المتوقع للوصول، بالإضافة لو أن هناك أي طلب آخر فني أو تشغيلي يطلبه الربان يكتبه في تقرير مثل «جهزولي قطعة غيار» الفلانية أو المتخصص الفلاني، وإذا كانت الشركة لها استيضاح تطلب المركب لتستوضح منها هذا الكلام، لأن تقرير الوصول من المركب لا يوجد به أي ملاحظات ومن الطبيعي أنه لو واحد عنده مشكلة أو عنده كارثة في الاتصالات بالعبارة هو الذي سيطلب المساعدة فعنده خمسة أنواع اتصالات مختلفة، سواء فضائية أؤ أقماراً صناعية، سواء بالإيميل أو الفاكس أو سلطات الموانئ وغيرها.. إلي أن تصل إلي آخر جهاز إنذار هو الإيبرب، هذا آخر حاجة عندما يشتغل يدل علي أن المركب غرقت.
طبعاً ملابسات الحادث تسمعها من متخصصين، وليس من شركة السلام، ملابسات غريبة جداً أنه لن يحدث أي اتصال، وهذا شيء غريبب لم يحدث قبل ذلك، لأنه طبقاً لمنظومة الإدارة في أمور أقل من ذلك بكثير يجب أن يعلم مكتب التشغيل التابعة لها المركب، وإذا لم يستطيع إعلام مكتب التشغيل كان عليه أن يعلم مكتب الأسطول، فإن لم يستطع يجب أن يعلم سلطات الموانئ بالهوائيات وبالمراكب التي حوله، هذا الكلام الصندوق الأسود قادر علي إثباته، ورئيس لجنة تقصي الحقائق ووزير النقل أشارا إلي أن الربان لم يصدر أي اتصالات.
ومن خلال أقوال الناجين من الطاقم وليس الركاب، خصوصاً الضابط الثاني وهذه رتبة عالية وعلي علم بكل ما يحدث علي المركب، فإن الربان كان حريصاً علي عدم الاتصال وكان لديه انطباع بأنه مسيطر علي الأمور!!
< هل هذا هو التفسير الوحيد لعدم الاستغاثة أنه مسيطر علي الأمور؟
بالضبط في حين والله أعلم أنه ظل يكافح الحريق لمدة أربع ساعات ونصف.
بأي منطق اتخذ مثل هذا القرار.. وهل هذا منطق يقبله بشر من صاحب هذه النصيحة، هذه مصيبة تحدث علي مركبي وليست علي مركب آخر.
هذه من ضمن الأشياء التي أطلقتها لجنة تقصي الحقائق والحمد لله لم يذكروها في تقريرهم النهائي.
معني ذلك أن هناك شائعات كثيرة للأسف تم إطلاقها وأنا أعذر وسائل الإعلام والرأي العام في مصر لأنه يسمع هذا الكلام من نواب الشعب.
وكل الشائعات التي أطلقت في الأول لم يتضمنها التقرير وغير موجودة مثل إنها مركب مواشي أو مركب أضيف عليها ٣ أدوار بدون ترخيص وأشياء كثيرة جداً قيلت لم يتضمنها تقريرهم المبدئي.
< قلت إن أي مركب تتعرض للغرق ترسل استغاثات وتقرير اللجنة يقول إن هناك استغاثات وصلت لأكثر من مركز استغاثات دولي - هل هذه الاستغاثات وصلت إلي الشركة أم وصلت لجهة أخري في وقت مبكر، خصوصاً أن ما تردد من أن الإدارة تحركت الساعة ٨ صباحاً رغم أن الاستغاثات تم إرسالها في الثالثة صباحاً.
رداً علي موضوع الاستغاثات، هذه الاستغاثات تستقبل علي أجهزة مملوكة لدول وليست لشركات.
هناك محطات بحث وإنقاذ، في محطات معروفة في العالم مقسمة جغرافياً وتستقبل مثل هذه الاستغاثة وترسلها لنظيرتها في البلد المسؤولة عن منطقة الحادث، فإذا الاستغاثات ليست اختصاص شركة.
أما كشركة تحركنا إزاي.
أوضح لسيادتك علي قدر ما أتذكر، مكتب التشغيل في سفاجا قام في الساعة الواحدة والنصف صباحاً بالاتصال وبشكل روتيني بالمركب لكي ينهي إجراءات الوصول ولكن الاتصال لم يتم، الجرس رنة واحدة ويقطع، وسألنا الأحوال الجوية، وهذا ثابت مع الاتصال بالأقمار الصناعية عن الظروف.
وقدمنا كل هذه المستندات للجان الفنية المختصة. بعد ذلك بدأ مكتب هيئة الميناء ينادي علي المركب لأن عنده إمكانات أعلي والإمكانات الموجودة عندنا هي ما يحددها القانون، لأن هناك أجهزة أخري ممنوعة حتي لا تتضارب مع أجهزة سيادية أخري.
بعد ذلك بدأ مركز متابعة السفن «VTS» وهو تابع لهيئة الموانيء ولديه إمكانات أكبر بكثير، ينادي علي المركب، لكن بدون رد ومعني ذلك أن السلطات علي علم بعدم النجاح في تحقيق اتصال في المركب.
فكان من الأجدي أن كل سلطة تطبق المعاهدات التي وقعت عليها مثل معاهدة «الإيتاو» التي تحدد دور كل محطة في البحث والتي وقعت مصر عليها ونحن من جانبنا كشركة بلغنا إدارة الأزمات الساعة ٣٠،٤ صباحاً، وأبلغنا المراكب المتواجدة في المنطقة مثل سانت كاترين والتي كانت مغادرة الساعة ٢ صباحاً تقريباً.
والعبارة كان موعد وصولها في المنطاد الخارجي الساعة ٤٥،٢ وعندما تدخل الميناء تصبح الساعة ٤ أو ٣٠،٤ صباحاً تقريباً والتأخير ولو لخمس دقائق يعادل ساعتين تأخيراً في المركب خصوصاً عندما يكون البحر عالياً، وإدارة الأزمات كررت نفس المحاولات في الاتصال بالمركب، ومع أن المركب لم يجر أي اتصالات مع أحد وطلبنا برج المراقبة ولكن دون رد.
واتصلنا بمكتب التوكيل في ضبا ولكن لم تتم أي ردود من المركب.
والعبارة سانت كاترين تلقت إشارة من ضابط ثان بالسلام ٩٨ في رماث نجاة كان معه جهاز لاسلكي.
وقام مكتب سفاجا بابلاغ سانت كاترين.
وقام القبطان بإبلاغ برجي المراقبة في ضبا وسفاجا بأنه تسلم إشارة مشوشة من ضابط ثان بالسلام ٩٨ تفيد بأن العبارة في حالة غرق والموقع التقريبي ٢٧٠٨ شمال و٣٤٣٤ شرق، وهذه الإشارة أبلغتها إدارة الأزمة الساعة ٥٨.٦ دقيقة صباحاً لابني عمرو، وهو بدوره اتصل بي الساعة ٧ صباحاً، وقال لي «كلمت اللواء محفوظ طه رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر وأبلغته مضمون الرسالة وأعتقد أننا بذلك أبلغنا كل السلطات، لأن رئيس هيئة الموانئ عندما يعرف تكون هيئة الموانئ كلها عرفت لأنه في الأول والآخر تشغيل تجاري وهناك جهات أخري مسؤولة عن البحث والإنقاذ.
المعلومة التي وصلتنا أبلغنا عنها، مثلما وصلتنا.
وهناك جهات كثيرة ادعت أننا كنا علي علم بأن المركب تغرق ولم نبلغ لابد أن يكون هناك منطق، هل يستطيع واحد أن يخفي أن المركب غرقت، وأنا استغرب من المعلومات التي نبثها لشعبنا، طيب نخبيها نصف ساعة وبعد ذلك ماذا نفعل؟
لكن تقرير اللجنة يقول شروط السلامة في العبارة خالفت القواعد في القوانين والأعراف في نقل الركاب، والشركة استخدمت العلم البنمي لتتحرر من شروط الأمن والسلامة التي تحكمها القوانين المصرية؟
دعنا نتفق علي شيء - تقرير لجنة تقصي الحقائق هو تقرير سياسي وليس فنياً، ثانيا - أي مركب أجنبي سواء علم بنمي أو دولة أخري طبقاً للقانون المصري لا يستطيع مركب تحميل راكب واحد من ميناء مصري إلا بعد صدور شهادة ركاب مصرية، يعني هيئة السلامة المصرية تصدر شهادة ركاب، ولكي تصدر هذه الشهادة تقوم بمراجعة كل تفاصيل العبارات، بدليل أنه عندما تم التفتيش علي العبارة في ٣٠/٧/٢٠٠٥ وجدوا فيها ملاحظات وتم تخفيض عدد الركاب وعندما عالجنا الملاحظات رجع عدد الركاب، ونحن أكبر شركة في الشرق الأوسط لنقل الركاب، وما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق لا تقع فيه شركة مبتدئة والقوانين في العالم لا تسمح بهذا، فوسائل الاتصال وانفتاح العالم علي بعضه جعل المجال لا يسمح بمثل هذه الأخطاء، نحن شركة الركاب الوحيدة مع شركة الملاحة الوطنية.
اللتان لديهما تأمين علي جميع مراكبهم في السوق الإنجليزية ثم ما الذي يجعل شركة من الدرجة الأولي تؤمن علي مركب خردة كما يقولون.
اتهام االشركة باحتكار حركة النقل بين الموانئ المصرية والسعودية ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق ماذا تقول عنه؟
الاحتكار لازم يكون فيه قانون يحميه، ولا يوجد في مصر قانون أو ترخيص لشركة السلام دون غيرها من الشركات الأخري، هناك ٦ شركات تعمل في الخط، ونحن الآن تشغيلنا غير مستقر منذ الحادث - هل الشركات الخمس الأخري استطاعت أن تغطي التشغيل، طبعاً لأ، إذن أين الاحتكار؟، هل هناك شركات أخري دخلت الخط؟، الاحتكار المفروض أن أحتكر وأرفع السعر، حالياً بعدما الشركة توقفت الأسعار ارتفعت من ٤٠٠ دولار للتريلا اليوم إلي ٧٠٠ دولار إذن أين الاحتكار؟!
الذي يحدث لشركة السلام احنا حكمنا علي شركة السلام بالإعدام مبكراً وكان علينا الانتظار.
التقرير يقول إنك تم تعيينك عضواً بمجلس إدارة هيئة موانئ البحر الأحمر وشاركت كمالك للشركة وكنائب لتحقيق مكاسب وذلك بمنح ترخيص لشركة السلام في ٢٦/١/١٩٩٩، بمساحة ٩ آلاف متر لإنشاء محطة لخدمة الركاب في سفاجا وأن هذا ينطوي علي شبهة ارتكاب جريمة التربح المنصوص عليها في المادة ١١٩ المنصوص عليها بقانون العقوبات؟
- أنا حزين من هذا الاتهام. أنا رئيس مجلس إدارة الشركة قبل أن أكون عضواً في مجلس إدارة البحر الأحمر، ثانيا أنا لا أتقاضي راتباً، ثالثا : السبب الرئيسي لبناء المحطة أن جريدة عكاظ السعودية نشرت في سنة ٩٩ أن الأسر السعودية تفقد آدميتها في ميناء سفاجا ونشروا صوراً في سفاجا أنهم لا يجدون دورات مياه، وجاء الوزير سليمان متولي وأمر بتشكيل لجنة وانتهت إلي ضرورة إنشاء ساحة ركاب وفي هذه الفترة لم تكن هناك ميزانية في ميناء البحر الأحمر وتقدمنا لهذه الشركة لإنشاء مائة دورة مياه ومكاتب حجز ومظلات وأماكن للجلوس واستخدمتها كل الشركات دون مقابل وجئنا في منتصف المشروع وجاءت شركة شرق الدلتا واسأل مختار العزب، وعرضوا أنهم يشتروا المحطة ونحن في فترة البناء وأعطينا لهم كل المستندات لكي يشتروا المحطة، رجعوا وقالوا كملوا أنتم. هل لأننا قمنا بدورنا في تنمية المجتمع؟ وهذا أكثر اتهام حزين له. وارجع لسليمان متولي وشرق الدلتا، وكم كنا متعاونين.
ما حكاية خطف ركاب العبارة؟
- أنا من ناحية أدبية ونفسية أضع نفسي مكان أسر الضحايا، كل واحد فقد ابناً أو أباً أو أختاً يتمني أن يطلع مخطوفاً وليس ميتاً، فنحن لعبنا بمشاعر الناس أكثر ما يحتمل الأمر، هذا حرام.. حرام.
وحكاية الجزيرة التي بثت شريط صور للركاب المفقودين؟
- هذا اسأل فيه مصدر أمني، هل هذا صحيح أم غير صحيح.
هل من مصلحتك أن القبطان علي قيد الحياة أم متوف؟
- أكيد لو كان علي قيد الحياة، كان سيقول بالضبط ماذا حدث حتي لا تتكرر هذه الكارثة مرة أخري. ثالثاً وبصفة شخصية الربان لو موجود كان سيريحني أنا شخصياً من اتهامات كثيرة بتلقي علي، وكان سيريحني أنا شخصيا من مبدأ كبش الفداء والله حرام.
نريد أن نعرف ما حدث في نقاط سريعة، فكرة اسطوانات مقاومة الحريق، كانت فاسدة رغم أنها أحد مكونات السلامة؟
- تقرير لجنة تقصي الحقائق مبني علي تقرير تفتيش كتبته هيئة السلامة بناء علي ملاحظات في ٣٠/٧/٢٠٠٥ ويوجد تقرير آخر في ٢٣/٨/٢٠٠٥ تلافي هذه الملاحظات جميعا. فلماذا أخذوا التقرير الأول. ولم يأخذوا الثاني، وهذا كان قبل الحادث بـ٦ أشهر فقط.. هذاحرام.
جهاز الإطفاء المائي لم يتم تركيبه في العبارة «سولاس» وأمس بتجاوز هذا العبء إلي ما بعد موسم الحج؟
- أولاً الحريق لم يكن في غرفة الماكينات، وحتي لو كان الجهاز موجوداً فلم يكن ليستعمل، والحريق كان في الجراج ولكن فنياً، هذا الطلب، كان مطلوب تنفيذه في٣٠/١٠/٢٠٠٥ وتجيز المنظمة البحرية الدولية بدولة العلم والسلطات المحلية إعفاء امتداد شريطة أن يكون هناك وسائل بديلة وأن يكون هناك سبب يجيز هذا، وهذه الوسائل هي محطات «COT» ثاني أكسيد الكربون، والفوم والبودرة علي حسب نوع الحريق.
وهذا الطلب ليس مستغرباً بالنقل البحري، والمصانع التي تقوم بتصنيع هذا الموضوع هي ٣ مصانع، ولا يستطيعون أن يستوفوا متطلبات أسطول النقل البحري في العالم، ونحن كشركة تعاقدنا علي هذا المطلب وتقدمنا به في شهر يونيو ٢٠٠٥، أي قبل المطلب بأربعة شهور.. ودفعنا أموالاً واعتمادات والتوريد كان في شهر نوفمبر.. تقدمنا لدولة العلم والإشراف بكافة المستندات وبالوسائل البديلة أعطونا امتداداً حتي ٢٨/٢/٢٠٠٦.
وصدقت علي هذا الامتداد هيئة السلامة، وهذه إجراءات روتينية بحرية متعارف عليها وهذه مستندات وزعت علي لجنة تقصي الحقائق؟!
التقرير يقول: إنه لن يتم إعلام الركاب بوسائل النجاة وكيفية تشغيلها.
- توجد شرائط فيديو موزعة علي العبارة مثل الطيران وهناك تعليمات بهذا وتتم إذاعتها علي الركاب.
هل هذا يتم علي جميع المراكب أم علي مراكبك فقط؟
- والله أعلم منذ إجراء روتيني من المفروض أن يتم علي جميع المراكب بالشركات الأخري.
وماذا عن انسداد البلاعات في العبارة؟
- هذه البلاعات تم الكشف عن ٣ منها في «ضبا» والإطفاء داخل الجراج ظل ٤ ساعات، وهناك تريلات كان فيها حفاضات أطفال وعفش الركاب والطبيعي أنه خلال ساعة أو اتنين أن تظهر مخلفات وتجري مع المياه وتبتدي تسد البلاعات فهنا دخل متغير آخر علي الكارثة وهو ميل المركب وكان المتغير الأول هو الحريق وبعد ذلك كان معه الميل.
وهنا كقيادة في المركب كان لابد أن يكون لديه مفاضلة هل الميل هو الأولي بالاهتمام عندي أم الاهتمام بالحريق؟، وهل بهذا الميل أستطيع المكافحة، وهذا كان يجعلني أطلب المساعدة أم أرجع لميناء ضبا وهو ما كان ينبغي أن يحدث منذ البداية.
- ولكن هذا الكلام لا أستطيع أن أقوله إلا بعد لجان التحقيق.
في الحلقة القادمة:
سأعود إلي مصر حتي
لو تم تقديمي إلي المحاكمة
هذه حقيقة علاقتي مع
زكريا عزمي والمسؤولين المصريي

البطالة عقده مصرية

الحياة
علي الرغم من دخول مصر في مجال المشروعات الاقتصادية العملاقة مثل توشكي وشرق العوينات وترعة السلام وغيرها من المشروعات التي تبنتها الحكومات المتعاقبة ابتداء من حكومة الدكتور /عاطف صدقي وحتى حكومة الدكتور/ أحمد نظيف.. فأن أعداد العاطلين من الشباب تتزايد بنسبة تفوق ما وفرته تلك المشروعات من فرص عمل حقيقية ..التي لم تستوعب الكثير من الكفاءات المهنية وأصبح لدينا بطالة بنسب كبيرة تفوق ما تعلنه الحكومة وما تطرحه من مشروعات مصاحبة لتلك المشروعات لتسكين أو توظيف ذلك الفائض الرهيب من الشباب.
وحتى مع دخول الثورة التكنولوجية – ودخول مصر تلك السوق الواعدة في تصنيع البرمجيات .. والتي لا تحتاج سوى فكر الشباب فقط – فإن تلك الثورة من هذه النوعية لم تستوعب سوى أعداد قليلة جداً بالمقارنة بدولة مثل الهند – وكلنا نذكر مشروع وادي السليكون الذي أعلن عنه وقتها ولم يستمر.

وأمثلة الإعاقات التي تسببت في ذلك كثيرة.. بدايتها سوء توجيه مصادر النقد القادمة من الخارج من المؤسسات والدول المانحة ..والقروض التي تم توجيهها إلي فئات بعينها واستغلت في أغراض منها الشخصية ومنها الإدارية و التي لم تحل أي من المشكلات القائمة في تشغيل الشباب وإقامة صناعات جديدة حقيقية ذات خط اقتصادي معروف خطواته وبرامجه وعالميته.
البطالة في مصر أصبحت عقدة محكمة .. وحالة مستعصية
هذه الحالة ناتجة عن عدم الثقة في تصريحات وزراء ومسئولين كبار يتحدثون دائماً عن إنجازات وتسهيلات وتشغيل وآلاف الفرص من العمل وهي غير حقيقية. و إلا لو كانوا صادقين فيما يقولون لكان هناك الآن أكثر من 20 مليون فدان من الصحراء مستصلحه وذلك طبقاً لتصريحاتهم.. ولكان هناك سوق عمل مفتوح الذراعين يستوعب الملايين من الشباب الجالسين علي المقاهي وفي البيوت.

ومن أمثلة الإعاقة تلك القوانين الاقتصادية الموضوعة والتي عفا عليها الزمن والتي لا تساعد ولا تشجع علي إقامة أي مشروع ولم تفرق بين إقامة مشروع استثماري عالمي ومشروع صغير يخدم شباب يريد أن يبدأ ويبني بيتا ويكون أسرة بأقل القليل من رأس المال ... في أي مكان علي أرض مصر الممتدة من السلوم حتي سيناء ومن البحر المتوسط حتي بحيرة ناصر . والذاخرة بالثروات الطبيعية . ولقد ظهرت أخيرا انفراجة .. وشعاع أمل متمثلا في الصندوق الاجتماعي .. وجهازه ( تنمية المشروعات الصغيرة ) وهي تجربة جديدة علي المجتمع المصري وتحتاج الي تغير أسلوب التعامل بين الحكومة - ممثلة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة.. وبين المستثمر الشاب الذي لا يحمل أي خبرة ولا سابقة أعمال .وتلك التجربة تجعل من إقامة مشروعات الشباب ليست ضرباً من الخيال.. كما كانت فأي شاب الآن يمكنه ان يستصلح أرضا ويعمر بيتا ..ويتخطي عقبات الروتين الحكومي بغض النظر عن إمكانياته المادية المحدودة .. وقلة الخبرة .. ان نجاح تجربة الصندوق الاجتماعي حتي لو كانت بنسبة لا تزيد عن 60% .. فهي بكل المقاييس نجاحا .. واتمني لها الاستمرار . ان بناء الثقة .. والمصداقية ..هي اولي خطوات النجاح لأي مشروع .

أنور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب

أحوال مصرية

موجة جديدة من الهجمات الشرسة تتبناها بعض الصحف المصرية والقنوات الفضائية علي شخصيات ورموز مصرية لها آراء ولها فكر .. قد نتفق معها او نختلف عليها .. تلك الرموز والشخصيات لها من مساحة الرأي ما قد تخلق لها أعداء .. هؤلاء المعارضين للآراء قد يكون لهم غرض ما .. ليظهروا امام العامة علي أنهم الشرفاء المدافعين عن الحقوق وعن الأعراض وعن الدين .. ونصبوا أنفسهم حكما بين الرموز المصرية وبين الشعب.. يرصون الكلام ويفصلون الأفكار ويرجعوها الي قواميس فقهية دينية وسياسية واجتماعية ويفرضوا رأي يخالف العرف ويخالف الفطرة ..

ولقد كانت تلك الهجمة الشرسة علي الدكتور /علي جمعة .. مفتي الديار المصرية .. مثالا صارخا لتلك الحرب الكلامية ..في موضوع شرعية صناعة واستخدام التماثيل وتداولها ..وعلي الرغم من التوضيح الذي ادلي به الدكتور علي جمعة في التليفزيون أكثر من مرة وانه يتكلم ويناقش كافة جوانب أي رأي فقهي في أي مسألة تعرض عليه ... الا ان الصحفيين مازالوا حتي اليوم يتناولون تلك القضية ويسهبوا في التفسير .. ويشككوا في قدرات المفتي ..
وتكررت تلك الهجمات علي رموز دينية أخري مثل ( المرشد العام للإخوان المسلمين ) وتصيدوا له أخطاء في لحظة انفعال كلامية ...


وكبروا وكرروا وزايدوا فيها .. حتي إنها أصبحت اليوم قضية . قومية .. ونسوا الأهداف التي من اجلها اجروا هذا الحوار معه .. في الوضع الاقتصادي والسياسي المتردي ورأيه في الإصلاح !! بمناسبة الانتخابات البرلمانية الأخيرة .

ومثال آخر لهجات تتبناها ايضا مؤسسة روزا ليوسف هي الهجوم علي أشهر شخصية صحفية في مصر في القرن الماضي ..الاستاذ/ محمد حسنين هيكل ..وتتهمه
بالتخريف والكبر .. ونسوا ايضا انة شخصية مصرية ورمز .. مهما اختلفنا معه سابقا او حاليا ..
هجمات أخري علي رموز مسيحية مقيمة بالخارج .. لها وزنها وثقلها العلمي والديني .. وتتكلم بحب وخوف علي مصر .. تلك الرموز لم تسلم من أقلام وانتقادات الصحفيين .. والصاق تهم العمالة والرشوة لهم لمجرد انهم انتقدوا الاوضاع السياسية في مصر .. وهذا حقهم ..وانتقدوا السلوك الغير ديمقراطي الذي تتبعه
الدولة في وضع القوانين ..

تلك كانت شخصيات معاصرة وهم أحياء – أمد الله في عمرهم – ولكن ان يتطرق التشهير بشخصيات قومية – هي الان في ذمة الله – مثل الزعيم الراحل /محمد انور السادات .. فتلك امور تخرج عن حدود اللياقة .. ويزيد منها ان يتم التشهير بها عن طريق ملتف.. عن طريق ابن شقيقه .. لمجرد ان اسمه يحمل لقب السادات .. هو يتكلم عن فساد وعن إصلاح – بصفته عضو مجلس شعب – وهم يتكلمون عن أيام
وأسلوب فترة حكم سابق منذ 25 عاما.. مضت بحلوها ومرها .. وهو تاريخ بين أيدينا وأيديهم لهم ان يقولوا ما عندهم عنه ولكن ليس عن طريق تصفية حسابات مع

أبنائه ..لمجرد انهم ظهروا في الواجهة السياسية في هذه الأيام ... وهي فترة غنية بالمتناقضات الاجتماعية والسياسية,, فضلا عن التدني الاقتصادي الذي لم تشهده مصر منذ زمن طويل..
لقد وصل الحال بالموطن المصري العادي .. رجل الشارع الي عدم الاكتراث بما يجري حوله . من كثرة تشويه الحقائق ومن كثرة توجيه اتهامات للشخصيات التي يحبها وأصبح غير مهتم بالشأن الداخلي للبلاد .. وبالتالي الشأن الخارجي ..
وباتت مسحة الحزن واضحة علي وجهه تلك اللمحة الحزينة التي أتمني ان تزول ..

انني ادعوا عقلاء من الحزب الحاكم ان يتبنوا وقف تلك المهازل والمهاترات الكلامية التي تمس الشخصيات المصرية القومية التي يعتبرها الشعب المصري قدوة لهم ومرشد ودليل في ظلام الهوة الاقتصادية التي نعيشها .. لماذا لا يدعوا الي عقد اجتماع مائدة مستديرة لكل إطراف تلك المشكلة .. لوقف الابتذال والحرب الكلامية .. التي لا تسمن ولا تغني عن جوع ..
انور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب

الباب الخلفى لتهرب النفايات النووية والمخدارت و الفياجرا

الدستور

موافـــــــقة

الوفد

موافقة كانت متوقعة علي برنامج الحكومة تلك هي النتيجة المعروفة مسبقاً. فالأغلبية في البرلمان لن تكون لتخذل الحكومة ووافقت علي البيان - بغض النظر عن إنه مجرد تقرير روتيني وبه بعض المؤشرات الاقتصادية - نعم هو بيان - والبيان لا يخرج عن كونه بياناً وورقاً مكتوباً على طريقة وأسلوب إدارة الحكومة وأسلوب تداول أوراق مع مجلس الشعب في نقل التقارير والبيانات عن الحكومة وإنجازاتها.ولم يتطرق أي من المحللين السياسيين أو الكتّاب إلي سؤال الحكومة عن برامج الإصلاح أو برامج التنمية الاقتصادية التي من المفروض أنها خطط الوزارة وبيان مستقبل العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للحكومة خلال السنوات الخمسة المقبلة.. لا تكفينا تلك الحقيقة التي يعتبرها رئيس الوزراء إنجاز وهي نسبة الـ6.1% زيادة في معدل النمو.. علي الرغم من أن رقم 1. 8 زيادة سكانية تأكل كل تنمية.والعجز والفائض في ميزان الموازنة العامة للدولة مطّاط وله بدلاً من البداية بدايات وبدلاً من النهاية نهايات،ومن تشابك الأرقام واختلاط المواضيع الكثيرة والتي لابد أن يضيع مع تلك التشابكات فكر أي محلل وأي باحث في تحليل الوضع السياسي والاقتصادي. أين برنامج وخطة الحكومة في التنمية؟ أبسط تعريف لأي خطة في أي مجال هو برنامج له توقيتات مرتبطة بالخطوات أو بمعنى أصح خطط لازمة التنفيذ في توقيتات محددة ومعينة ولها نهاية هي تحقيق الهدف ولها سبل وطرق بديلة لتفادي الأزمات - أين تلك الخطط التي وضعتها الحكومة لذلك؟ومع وجود أمثلة فشل خلال الثلاث شهور الأخيرة .. في أزمة أنفلونزا الطيور.. وفي ارتفاع أسعار السكر.. وزيادة أسعار المكالمات التليفونية دون مبرر.. تلك الأزمات التي حدثت بلا مقدمات لم تفعل لها الحكومة أي شيء سوى النظر والترقب مثلها مثل أي شخص أو فرد من الشارع المصري - يرى الفعل ولا يأتي برد الفعل لا حول له ولا قوة…. أين تلك الخطة الزمنية التي وضعتها الوزارة للوصول إلي أبسط سبيل المعيشة الكريمة للفرد في المأكل؟ ولأن أبسط سبل الحياة الكريمة للفرد أن يشعر بالأمان في أكله ولا يهدد بصفة مستمرة في نوعية وسعر وحجم ما يأكله هو ومن يعول.. فإذا كان هذا التهديد مستمر من يوم إلي آخر - وليس طبقاً لآليات السوق في العرض والطلب - فكيف يشعر المواطن بالأمن وينتج ويعمل.. إذا كان العمل الذي يقوم به بالكاد يكفي سد رمقه فإذا زادت تلك التكلفة عن عمله فأصبح عديم الأهلية أمام نفسه وبيته - إذا كان هناك بيت وأسرة. 30 وزارة من المفهوم والمعروف أن تلك الوزارات تعمل علي تنفيذ خطة الدولة التي يضعها رئيس الدولة (برنامج) ورئيس الوزراء وخبراء الاقتصاد ودكاترة وأباطرة السوق الاقتصادية.. كل هؤلاء لم يتنبأوا بأن أسعار السلع الاستهلاكية سوف ترتفع في وقت قياسي!! أفهم أن تكون هناك أزمة في سلعة معينة نتيجة ظروف خارجة عن الإرادة وخارجة عن الحسابات الاقتصادية المعتادة - وتكون نتيجة زلزال - حروب - كوارث طبيعية. ولكن لا شيء من ذلك حدث حتى ترتفع قيمة سلعة غذائية أساسية بنسبة أكثر من 30% وهي السكر.. هل تم تدارك تلك الزيادة علي أحوال المرتبات والأجور - وماذا عن الدعم - الذي تتشدق به الحكومة في كل بيانٍ لها وهل يهم المواطن أن يعرف أن الدولة تخصص مليارات من الجنيهات كدعم لسلعة غذائية .. ثم يجد أن تلك السلعة زاد سعرها 30%!!ما هذه التناقضات في معالجة أزمة اقتصادية تمس كل بيت ؟هل من حق أي وزارة من الـ30 وزارة أن ترفع قيمة خدمة تقدمها للجمهور كأسعار المكالمات التليفونية دون مبرر واضح - وخروجاً عن الخطة وضرباً بكل ما هو دستوري وقانوني.لو تُرك الحبل علي الغارب - وفعلت كل الوزارات ما فعلته الشركة المصرية للاتصالات لكان المواطن المصري هو الضحية - وهو البركان ( شبه الخامد ).. احذروا اللعب في مقدرات ومعيشة الطبقة الأقل والمتوسطة - وهي الأغلبية.ومع الموافقة علي بيان الحكومة - الذي تم - هل تتوقعون أن تنظر لكم الحكومة باحترام .. أشك في ذلك!!

أنور عصمت السادات
نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية
asadat@link.net
ت: 24184919-02
ف: 24185069-02

بناء الكنائس

المصري اليوم

من المشاكل المعاصرة التي يعاني منها المجتمع المصري .. تلك المشكلة المتمثلة في عدم السماح بإقامة
الكنائس إلا بموافقات خاصة .. ووضع شروط وخطوط أعاقة تحت مسميات غير مفهومة-( همايوني) -
تلك المشكلة أصبحت من الموروثات الثقافية المصرية التي تحتاج الي فهم عميق والي تدقيق ..
إننا نتسأل لماذا هذا التناقض في السلوكيات الحكومية من عدم وجود نصوص قانونية صريحة
تسمح او تمنع بناء دور عبادة ( كنائس ؟ )
وهل هذا الفكر ( السماح وعدم السماح ) هو فكر متجمد ولا يتغير مع الزمن ؟ وأصبح من المسلمات القانونية في أجهزة الدولة الأمنية والوزارات التنفيذية؟ ... وهل هو نوع من المن ونوع من عطايا الحاكم للرعية ...؟ طبقا لرغباته وطبقا للظروف ؟؟
هل لو منح ترخيص بناء كنيسة سوف يمنع منح ترخيص مناظر له لمسجد ؟؟ !!
يجب ان نكون صادقين مع أنفسنا قبل ان نكون صادقين مع الآخرين .. وهل تلك القضية تمثل نقط ضغط في السياسة الخارجية المصرية؟
التعداد المصري الان يقترب من 75 مليون نسمة وبه نسبة من الأقباط - لن اذكرها-.وهي ليست مهمشة ولها جذور اجتماعية ممتدة بين طبقات الشعب المصري تلك الجذور تجعلها نسيج واحد في مجتمع متآلف ..يحق له ان يجد دار للعبادة .. وهي أحد مواد الدستور المصري .. حرية العبادة .. وبالتالي حرية إنشاء دور للعبادة ..
وقد كانت دور العبادة في المفهوم القديم .. تلك البنايات الشاهقة والمرتفعة .. التي تبعث الرهبة والخوف والتقديس في نفوس المواطنين وفي وجدان من يزور تلك البنايات ..للتعبد او اقامةأحدي المناسبات .. السارة او الحزينة .. فقط .. أما الآن فالمفهوم تطور لتكون تلك الدور للعبادة والعمل
معا داخل تلك البناية .. وبالتالي فتلك المنشأة يمكنها ان تساهم في تنمية المجتمع .. وإيجاد فرص عمل للشباب .. ومساعدة الدولة في تحمل قسط من واجباتها نحو التنمية الاجتماعية ..
لقد سبق الإسلام ذلك الفكر .. حين كان المسجد مدرسة يدرس فيها العلوم الإنسانية الي جانب العلوم الدينية .. فلتكن هناك عودة لهذا الفكر بالنسبة لبناء الكنائس .. فلتكن أحد منافذ التنمية الاجتماعية بتواجد تلك الفصول وتلك الصناعات اليدوية الخفيفةالي جانب الشق الخدمي الصحي .. كمستوصف او عيادة .. تلك

المنشات.. مساجد او كنائس .. تساعد الدولة في انتشار التنمية وانتشار الأفكار الهادفة في المجتمع .. ما أشدنا احتياجا لتلك المنشات ..
ومن يرصد ممارسة الشعب المصري للطقوس الدينية والعبادة يجد ان هناك حاجة ملحة لزيادة عدد المساجد .. وخاصة في العاصمة .. انظر ولاحظ صلاة الجمعة وعدد المصليين الذين يفترشون الشوارع والحارات والأزقة .. يضيق بهم المكان وتزدحم بهم الطرقات .. ولهم نفس المطالب من السماح ببناء المساجد في أماكن متفرقة ..
وهنا كان لابد من تواجد فانون موحد لدور العبادة يسمح بإقامة المساجد والكنائس التي لها توجهات دينية واجتماعية معا .. ويسمح بوجود كوادر ووظائف تدير تلك المنشات تحت إشراف الدولة وتنفيذ سياسة الدولة في تنمية المجتمع ..
ومن المشاكل التي يعاني منها الأقباط في مصر مشكلة انتشار الشائعة وعدم الوثوق بأي مصدر من جانب الدولة او من جانب المؤسسات الدينية .. تلك المشكلة تمثل ضربات يتلقاها المجتمع المصري بين الحين والآخر كأنها موجات متلاحقة .. موجة عادية وتمر بسلام وموجة عالية تأخذ وقتا كبيرا حتي تنتهي أثارها وتأثيرها .. تلك المشكلة ناتجة عن انحدار الثقافة الدينية .. وتدني المستوي الاجتماعي .. ويزيد منها ومن تأثيرها .. الفراغ الذي يعاني منه الشباب في سن المراهقة وسن العطاء ..
وتقف الدولة موقف المتلقي للضربات .. ومحاولة ( لم الموضوع) التستر علي جرائم وسلوك افراد من أي من الدينين المسلم والمسيحي ..خشية نصرة طرف علي الآخر ...وإشعال نار الفتنة الطائفية .
وعلاج تلك المشكلة سهل .. بوجود قانون صارم يطبق علي المعتدي أيا كان انتمائه او ديانته ..
ونشر الحقائق كاملة .. وتجريم النشر الباطل والغير موثق .. للقصص المختلقة والأحداث المفتعلة
ولتكن تلك الدور والمؤسسات الدينية منارات تضيء وتمحو ظلام الجهل والفقر في المجتمع .


أنور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب

اليوم مع رسائل القراء

المصرى اليوم

بقلم مجدي مهنا

من د. محمود رأفت قنديل ـ أستاذ الأمراض العصبية بطب أسيوط: قرأت باهتمام مقالك في ١٤/٣/٢٠٠٦، عن ارتفاع نسبة التخلف العقلي بأطفال الصعيد.. وأفيد سيادتكم بأنني قمت بعمل بحث مماثل، وكانت نسبة التخلف ٧.٢% وهي نسبة تعتبر ضعف النسبة الموجودة في معظم دول العالم المتقدمة.. علما بأن ٩٠% من أسباب هذه الإعاقة يمكن اكتشافها وعلاجها إذا أجريت بعض التحاليل غير المكلفة مثل: الفنيل كيتون في البول وحمض البوليك في الدم ونسبة هرمونات الغدة الدرقية في الدم.. وقد اتخذ مجلس إدارة المستشفيات بكلية الطب جامعة أسيوط قراراً بعمل هذه التحاليل لجميع الأطفال الذين يولدون بالمستشفي.. وأنا أهيب بالسيد وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي، أن يقوم بتنفيذ هذه التوصية لجميع أطفال مصر.


من د. فريدة أحمد حرزاوي ـ أستاذ بقسم الترويح الرياضي بكلية التربية الرياضية بالهرم: يتعامل معي رئيس القسم ومع الباحثين للدراسات العليا الذين اختاروني للإشراف علي رسائلهم للدكتوراه.. بتهكم وسخرية ويخطط لتعطيل أعمالي العلمية وتشويه صورتي والإقلال من شأني.. بسبب إقبال الدارسين والباحثين علي.. وبلغ به تهكمه أن سخر من باحث لموضوع عن الأنشطة الترويحية والإبداع، قائلاً: يابني مفيش حاجة اسمها إبداع.. «المبدع ربنا وحده»، وعندما سألته عن رأيه في جائزة الدولة للإبداع، قال: «كلام فاضي» و«دجل علمي».
هذه شكوي أخري أضعها أمام وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال.. طالبا تدخله.


من أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب.. في الاستجواب المقدم منه ضد وزير البترول المهندس سامح فهمي: لمصلحة من يتم بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بالخسارة.. طالما أن السوق تسمح بالبيع بأسعار أعلي؟ ويتساءل عن حقيقة ديون وزارة البترول وكم تبلغ.
من روحان الفرماوي ـ الإسكندرية: تعليقا علي ما قاله الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء من أن الشعب المصري لا يرغب في وجود حزب سياسي يستند إلي عقيدة دينية.. فإنني أوافق علي قيام أحزاب علي أساس ديني.. سواء كانت إسلامية أو مسيحية، طالما أننا جميعا مصريون.. وهذا التنوع الحزبي له فوائد كبيرة.. وهي قائمة في دول نضجت شعوبها وحكوماتها بالفعل، مثل دول أوروبا وأمريكا وإسرائيل.


لعلي أختلف مع صاحب الرسالة.. فقد أوافق علي قيام أحزاب ذات مرجعية دينية.. لكنني لا أوافق علي قيام أحزاب دينية.


هبة المجيد ـ الإسكندرية: مع احترامي الشديد لجميع الآراء وتقديري للشخصيات التي هاجمت الداعية الشاب عمرو خالد.. إلا أنني أتساءل: ماذا فعل هؤلاء لنصرة الرسول الكريم؟
مصطفي حسن دويدار ـ الغردقة: لا نزال نتذكر العبارة الشهيرة للدكتور زكريا عزمي عن الفساد الذي وصل للركب.. ونطلب منه اليوم أن يصف لنا الفساد، ومدي طهارة مؤسسات الدولة.. باعتباره العالم ببواطن الأمور في مؤسسة الرئاسة والحزب الوطني والبرلمان.
وفي النهاية أشكر السادة القراء علي اهتمامهم ومشاركتهم.. وأعتذر للقراء الذين لم تتسع المساحة لنشر رسائلهم.

نواب لها ظهر .. ونواب ملهمش

سؤال ساذج من فلاح بسيط في المنوفية .. يسألني ( هو انت ليه محضر تش اجتماع الريس مع نواب المنوفية والشرقية ..؟؟ )

حدث هذا عندما كنت في الاجتماع الشهري لمجلس محلي مدينة تلا بالمنوفية حين اقترب مني مواطن بسيط من قرية من قري مركز تلا ويسأل هذا السؤال الذي يبدو في ظاهره بسيط وسهل ..
الحقيقة لم أعرف بماذا أجيب ...!! هل اشرح له الفرق بين حزب الدولة (حزب الحكومة) والمستقلين الذين انتمي انا وأخي الي هؤلاء المستقلين .. ونحن نمثل دائرة واحدة ؟؟ هل اشرح له وأفسر حيثيات هذا الاجتماع وأسبابه التي دعت رئيس الجمهورية يجتمع بنواب الحزب الوطني عن محافظتي المنوفية والشرقية .. فقط ؟
هل اشرح له المتناقضات السياسية المتمثلة في استئثار نواب الحزب الوطني لمحافظة المنوفية بلقاء رئيس الجمهورية والتكلم معه واستيضاح وبيان مشاكل دوائرهم عليه و منه شخصيا ؟

هل أشرح له ان من حق رئيس الجمهورية ان يفعل ما يراه هو شخصيا صوابا دون الرجوع لمستشاريه وخبراء السياسة الداخلية ؟؟؟ هل اشرح له وأقول ان الرئيس الذي ينادي بالإصلاح الدستوري ويسألنا في مجلس الشعب عن رأينا في هذا التعديل هو نفسه الذي خالف بنود الدستور في انه رئيس لكل المصريين ؟؟ وليس رئيس للحزب الحاكم فقط ؟؟ وفضل الاجتماع بأعضاء حزب علي باقية الأحزاب ... وحتي عن من لا ينتمون الي حزب ( المستقلين )

الحقيقة احترت في الرد وفي الإجابة .. انني حتي لو استخدمت كافة الأساليب المتعارف عليها في الردود الدبلوماسية ..!! فلن استطيع إقناعه بشيء .. حتي ولو كانت كلماتي في أحدي صيغ المستقبل ( ان شاء الله سوف ... وسوف ... )

وقبل ان ابدأ في الرد – اللي ربنا فتح عليه به .. اذا بهذا المواطن البسيط يسألني .. ياسيادة النائب ماذا فعلت بطلبي عن تشغيل ابني ؟..
ثم تبعه بسؤال أخر .. يا سيادة النائب أحنا حتوصلنا المية الصحية امتي؟ .. تعبنا من شرب المياه الملوثة .. اللي بتجيب إمراض الكلي!!
ووجدتها فرصة للهروب من الأسئلة الأولي .. وقمت بالرد باستخدام صيغ ( المقابلات مع المسئولين وسرد طلبات الإحاطة والاستجوابات المقدمة مني للحكومة ..)

طبعا الفري المصرية الآن ليست هذا الفلاح البسيط .. بعض قري المنوفية الان لها مواقع علي الشبكة الدولية للمعلومات ( الانترنت ) .. أعداد المتعلمين والحاصلين علي شهادات عليا .. أعدادهم كبيرة
وموزعين في كل قرية وكفر وعزبة في دوائر محافظة المنوفية .. هؤلاء المثقفين والمتعلمين لا يسألون تلك الأسئلة التي سألها هذا الفلاح البسيط .. ولكن تلك الكلمات التي قالها تركت في نفسي مرارة .. وإحساس بأننا أقل من هؤلاء النواب حظا وسلطة ..ليه ؟؟؟
وذلك علي الرغم من المشاكل التي تعاني منها دائرة( تلا ) بمحافظة المنوفية كانت تستحق ان يسمع فيها صوتنا وان تبلغ لأكبر سلطة وللأب ومن في يدة أسرع قرار وأسرع تنفيذ .. تلك المشاكل هي من النوع الذي يمس كل بيت وكل طفل وكل امراة تعيش في اربع وأربعين قرية بتعداد يصل الي أكثر من 300000 نسمة .. بدءا من تلوث مياه الشرب وانتهاءا بالبطالة المتفشية بين حاملي الشهادات ومن لا يحملون شهادات ..

انور عصمت السادات

السادات: الحكومة تدعم الغاز الطبيعي للمواطن الإسرائيلي

نهضة مصر

وجه نائب مجلس الشعب محمد أنور عصمت السادات نائب تلا بالمنوفية ونجل شقيق الرئيس الراحل أنور السادات اتهامات وانتقادات شديدة للحكومة وقال ان حكومة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء قدمت الغاز الطبيعي "مدعوماً" للمستهلك الإسرائيلي. وقال السادات الذي كان يتحدث أمام البرلمان مساء أمس الأول انه من الامور شديدة الخطورة ان يصاب قطاع البترول وخاصة الهيئة العامة للبترول بالعجز المالي. مما دفعها إلي طلب اعتماد اضافي من موازنة العام الحالي قدرها 20 مليار جنيه دعماً من اجل الحفاظ علي ثبات اسعار بيع المنتجات البترولية في السوق. وقال إنه رغم ذلك فإن الحكومة وافقت علي بيع الغاز الطبيعي بـ "تراب الفلوس" للمستهلكين في اسبانيا وإسرائيل التي سيتم ضخ الغاز إليها قريباً إلا انه من الغريب أن تطلب هيئة البترول دعما من أجل المستهلك المصري. وأضاف النائب الذي فاجأ البرلمان بأول هجوم من نوعه علي الاداء الاقتصادي لقطاع البترول وهو القطاع الذي يحظي بمباركة نواب البرلمان ان استمرار عقود الغاز لسنوات طويلة مع إسرائيل علي سبيل المثال يضع مصر أمام دعم المستهلك هناك. وتساءل متهكماً: إذا كانت هيئة البترول لاتحقق مكاسب وارباحاً فهل المطلوب ان تحقق هيئة الصرف الصحي تلك الارباح؟ من جانبه حذر الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية والتأمينات في تعقيبه من أن الهيئة العامة للبترول ستعاني عجزاً في السنوات القادمة إذا ما استمرت أسعار البترول في الارتفاع علي المستوي العالمي.

محمد السادات يتهم أمين وطني المنوفية باستيراد تقاوي متعفنة

المصرى اليوم

كتب حسام صدقة ٢٠٠٦

النائب محمد أنور السادات عضو مجلس الشعب، تقدم بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة بخصوص قيام بعض الشركات المتخصصة في استيراد تقاوي البطاطس باستيراد تقاوي مصابة بالجرب والعفن البني، وذكر أن التقارير الزراعية أثبتت أن البطاطس مصابة بنسبة ٨٠%، مما يعني أنها غير صالحة للزراعة أو الاستخدام الآدمي.

وتساءل السادات: من المسؤول عن بوار هذه الزراعة؟ خاصة أن الفلاحين تكبدوا خسائر فادحة، بعد أن قاموا بشراء طن التقاوي بمبلغ ٧٠٠٠ جنيه، وتتفاوض معهم لجنة الحجر الزراعي بإعطائهم ٧٠٠ جنيه تعويضاً عن كل طن، فمن الذي يقف وراء هذه الشركات؟ ولماذا يتحمل الفلاح هذه الكارثة؟

وأكد محمد السادات أن الفلاحين قاموا بتحرير محاضر بأقسام الشرطة ضد شركة «الدمياطي»، وشركة «النهضة» التي يمتلكها أمين تنظيم الحزب الوطني بمحافظة المنوفية دون جدوي.