انور عصمت السادات يكتب : فرحة العيد وعهد جديد


رحل شهر رمضان ذلك الضيف الغالى الذى لم نكد نشعر بمرور أيامه الكريمة المليئة بالخير والبركات والنفحات القرآنية، التى تضفى السكينة على القلوب، وتعود بنا إلى رحاب الطاعة، لنطوى صفحات أعمالنا السيئة ونفتح سجلاً أبيضاً ناصعاً تكون فيه الفضائل والأخلاق الحميدة إحدى العلامات البارزة التى ينبغى أن تكون سمة دائمة للشخصية المصرية..
كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول أيام عيد الفطر المبارك ببهجته الذى نأمل أن تدوم وتعم كل الأسر لتكن فرحة الحصاد لما غرسناه فى رمضان من قيم وطاعات بمجرد قدومه الذى يصنع تغيراً واضحاً فى شتى جوانب النفس الإنسانية .
فرأينا المساجد قد امتلأت بالمصلين، وزاد التفاف الناس حول مأدبة القرآن، وكثرت المودة وصلة الأرحام، وسادت روح المحبة والتسامح والإخاء بين أفراد المجتمع، وتلك هى الأسس والمبادئ التى حثت عليها الأديان السماوية ودعت إلى التمسك والالتزام بها على الدوام ، لكن أصبح من السيئ المألوف أننا نجد بعد انتهاء رمضان عودة ذميمة لما كانت عليها النفوس من خصائل مكروهة فيبدأ الهجر للمساجد والقرآن، وتعود العصبية وقلة المودة إلى غيرها من الأمور القبيحة التى كنا قد اجتنبناها فى ذلك الشهر الكريم!!
ولذلك أتمنى أن نكون قد خرجنا جميعاً بذنوب مغفورة وأعمال مأجورة وطاعة مقبولة وموصولة وأرجو ألا تكون تلك الفضائل والأخلاقيات التى تحلينا بها فى رمضان مجرد نموذج عابر أو مؤقت ، فديننا الحنيف لم يأمر بمنهج عبادة خاص بذلك الشهر ومنهج آخر لبقية العام!!
فالمبادئ والأسس التى تربينا عليها كلها تهدف إلى تكوين مجتمع أفضل ورمضان أحد الأمثلة الواقعية لسمو العقيدة الإسلامية، وكلنا يعلم أن سر قبول الطاعة هو أن تدفعنا لأخرى وأن أفضل الأعمال أدومها وإن قل..
لذا أوصى نفسى وإياكم بأن نغتنم ما حاولنا أن نلتزم به فى رمضان من سلوكيات طيبة والعمل على ترسيخها فى نفوسنا فما شهدناه على مدى سنوات عديدة من فساد فى جميع أنظمة المجتمع كان نتاجاً لبعدنا عن أوامر ديننا القيم الذى تكشف لنا المجتمعات الغربية كل يوم أنه السبيل الوحيد للتطوير والنهضة التى نبغيها ودامت أيامكم كلها أعياد وكل عام وأنتم بخير

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسى حزب الاصلاح والتنمية

أنور عصمت السادات: اتفاقية كامب ديفيد رسخت العيش المشترك بين إسرائيل والعرب


جمال عصام الدين

استنكر محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية ما وصفه بالحملة علي عمه الرئيس الراحل أنور السادات بسبب اتفاقية كامب ديفيد التي يطالب الكثيرون بإلغائها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير علي سيناء واستشهاد جنود مصريين.

وقال أنور عصمت السادات تحت عنوان "لمصر لا للسادات" إن اتفاقية كامب ديفيد، ليست قرآنا أو إنجيلا وتغيير بنودها أمر منصوص عليه ضمنها ولكننا مجمعون علي أن يتم تعديلها طالما أن الظروف والمستجدات الحالية تستوجب ذلك.

وأضاف "لكن للأسف – قال أنور عصمت السادات – تطاولت بعض الألسنة وارتفعت حدة الانتقادات بشكل أساء للرئيس السادات ومن كانوا معه واعتبر أنور عصمت السادات أن اتفاقية كامب ديفيد أوقفت مطامع إسرائيل وأحلامها في إقامة دولة إسرائيل الكبري وأنها رسخت العيش المشترك بين السعب العبري وجيرانه من الشعوب العربية٬ لكن بعض العقليات المريضة –علي حد قوله– لا تدرك أهمية وجود مساحة جغرافية فاصلة خالية من السلاح بين إسرائيل وجيرانها العرب".

لمصر وليس للسادات


شعرنا جميعاً بالحزن والآسى ، ولا زلت إلى الآن أشعر كغيرى من المصريين مرارة الأحداث الأخيرة التى شهدتها سيناء، بعد الإعتداء الإسرائيلى الغاشم على جنودنا المصريين أثناء تأدية واجبهم فى حراسة وتأمين حدودنا ، وشاءت الأقدار وتغيرت الظروف ،

وبعد ما يقرب من أربعة وثلاثون عاماً فرضت علينا الأحداث أن نتصفح التاريخ ونقف أمام " إتفاقية كامب ديفيد " التى وقعها الرئيس السادات ومناحم بيغين عام 1978م لنميز الخطأ من الصواب.

إتفاقية ليست قرآنا ولا إنجيلاً ، وتغيير بنودها أمر منصوص عليه ضمنها ، وكلنا مجمعون على أن يتم تعديلها طالما أن الظروف والمستجدات الحالية تستوجب ذلك ، وطالما أن خبرائنا وحكمائنا يرون فى ذلك الصالح العام ، وأن يجلس الطرفين ( المصرى ، الإسرائيلى ) على ضوءها لمناقشة إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية وزيادة عدد القوات المتواجدة فى المنطقة (ج ) بالجانب المصرى حفاظاً على أمن وحماية الحدود الفاصلة بين البلدين، وعدم إتاحة الفرصة لأى مخططات إرهابية .

لكن للأسف تطاولت بعض الألسنة وتعالت صيحات الإستهجان والإستنكار ، وإرتفعت حدة الإنتقادات بشكل أساء للرئيس السادات ومن كانوا معه ، وضيعت جهد وعمل رجال لم يبخلوا بأرواحهم ورفعوا راية مصر، وأكملوا بعظمة شديدة مسيرة رائعة من الكفاح الوطنى ، وتحملوا عن طيب خاطر أمانة الوطن وقضايا الأمة دون كلل أو تفريط. ولم يزايدوا كغيرهم حتى لا يكون الثمن أرواح الكثيرين.

لم يستوعب هؤلاء أن ما قام به السادات كان أفضل خيار متاح بعد أول إنتصار عسكرى حقيقى يحدث منذ عهد محمد على ليحقق سلام الشجعان ، وتلتقط مصرأنفاسها ، فالشعوب لا تظل دائما دائما تخوض الحروب .ولكن لابد أن يكون هناك زمن للبناء والتنمية .

كان للمعاهدة ظروفها ومقتضياتها ، بل كانت ثمناً للسلام ،وهو إسم من أسماء الله تبارك وتعالى ، ولا يعرف معناه إلا من ذاق آلم الحروب ، بل إنها أوقفت مطامع وأحلام دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، لكن بعض العقليات المريضة لا تدرك أن وجود مساحة جغرافية فاصلة خالية من السلاح بين إسرائيل وجيرانها العرب ، هو أقل ما يمكن أن تسعى إليه إسرائيل لتحفظ أمنها مقابل السلام والإستقرار والعيش المشترك بين الشعب العبرى وجيرانه من الشعوب العربية ، وهو ما يتعين على سوريا أن تعيه جيداً كثمن ستدفعه مستقبلاً لتنازل إسرائيل عن مرتفعات الجولان ، وستدفعه أيضاً فلسطين حين تقام دولتهم.

السادات الذى تنبأ بتفكك وإنهيار الإتحاد السوفيتى ، ووصف القذافى بأنه مخبول ورفض التعامل معه ، فى حين أن غيره من الحكام قال عنه بأنه يرى شبابه فيه ، والآن صدقت رؤية وتقديرالسادات وأباد القذافى شعبه مثله مثل الأسد فى سوريا وصالح فى اليمن ، وصدام فى العراق ، واليوم تتعالى أصوات قلة من مؤيدى التيار القومى وجبهة الصمود والتصدى ممن لا يملكون أن يديروا شئون منازلهم بالدعوة للتصعيد وإفتعال معارك وهمية.

إن معركة المفاوضات والوصول إلى إتفاقية سلام ليست بالأمر الهين ، وإقرأوا التاريخ جيداً وعلموه لشبابنا ، ليلمسوا الفرق بين الزعماء ، وربما تدركوا أن الظروف التاريخية فرضت علينا قضايا وقرارات كانت هى الأنسب والأصلح تفادياً لضحايا ودمار أكبر، واليوم إن كانت لا تتفق مع الظرف الراهن فلنعيد دراستها وتعديلها ، ويبقى الأهم وهو أن من سطرها رجال عاشوا لمصر وماتوا من أجل مصر.

بركان الغضب


نار تغلى داخل صدور وقلوب كل المصريين، جموع ثائرة، ومشاعر غاضبة.. ودماء تكاد تغلى داخل عروقنا، رفضاً لما قامت به اسرائيل من اعتداء على السيادة المصرية، وإزهاق أرواح شهدائنا، لتمضى فى بطشها معتقدة ان الحدث الذى قامت به سوف يمر مرور الكرام.
ألم تعلم اسرائيل أن ثورة يناير قامت من اجل الثأر لكرامة المصريين التى فرط فيها النظام السابق، ولم يضع لها فى حساباته أى اعتبار؟ ألم تدرك اسرائيل أن عقارب الساعة قد غيرت اتجاهاتها، وأن الشعب المصرى قد استرد بالفعل بلاده ومقدراتها، ولن يسمح بأى اعتداء أو انتهاك لسيادته، وأن شعارات ضبط النفس، وتقبل التبريرات والتعليق على شماعة الأخطاء، كلها أمور لم تعد تنفع الآن.

ان لم تكن اسرائىل ترىأن مصر قد تغيرت فهى عمياء، وإن لم تكن تشعر بالتغيير فهى لاشك تعانى من تبلد الاحساس، وان لم تكن تعلم ان بركان الغضب المصرى من أفعالها لن يخمد قبل ان يتم القصاص لشهدائنا، فقد افتقدت شيئاً هاماً وهو الحكمة التى تستطيع ان تقدر بها حجم الأمور.

ما قامت به إسرائيل يعنى لاشك انها تتربص بنا وتتحين الفرصة لذلك، فبمجرد ان وقع حادث الحافلتين، انقلبت كفة الميزان ضد مصر، وخرج «إفخاى أورغى» المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلى، ووزير الدفاع الإسرائيلى «ايهود باراك» زاعمين ان مصر تفقد السيطرة على سيناء، واتهموها بتراخيها فى تسلل البعض الى اسرائيل، وتناسوا ما فعلوا وكأننا نحن من قتلنا الشهداء..

اليوم توحدت القوى والتيارات السياسية التى شاركت من قبل فى الثورة، ثم تفرغت بعدها للتناحر والصراعات والخلافات، وعادت الشعارات الواحدة والروح الواحدة التى لا تجعلنا نشعر بالقلق والتشرذم والانقسام او الخوف على مستقبل هذا البلد.

إن الإدانة والشجب والاستنكار لم يعد له مكان عندنا، واننا لا نريد او نتمنى ان نخوض حرباً مع اسرائيل،ولا ينبغى ان نسعى لذلك، لا خوفاً ولا تفريطاً لكن إعمالاً للعقل والحكمة، وادراكاً لمصلحتنا الأولى، واننا وهم فى الحقيقة غير مستعدين لذلك ولا يجب ان يدفعنا الغضب الى الانجراف وراء العاطفة دون تقدير للأوضاع، ومن ثم الدخول فى نفق مظلم قد يفقدنا الكثير في آنة يفترض اننا نسعى فيها لبناء مصر.

ينبغى أن تعلن السلطات المصرية موقفاً محدداً لضمان عدم ضياع حق الشهداء، وان نساند النظام السياسي الحالى والمتمثل فى المجلس العسكرى فى ظل الاوضاع الراهنة المتأزمة داخلياً وخارجياً حتى يتمكن من مواجهة الأزمات الخارجية، ومحاكمة المسئولين الاسرائيليين عن اتخاذ قرار الاعتداء والذين قاموا باختراق الأراضى المصرية وقتل الشهداء، والقيام بمشروع «صناعى ـ زراعى» لتنمية صحراء سيناء وتوطين المصريين بها درءاً لمطامع ومساعى الإسرائيليين لتوطين بعض الفلسطينيين بسيناء بحجة التخلص من التكدس فى قطاع غزة، وان يعاد النظر فى كامب ديفيد، لأنه تم توقيعها فى آونة كانت لها ظروفها ومقتضياها،وحان الوقت لأن يجلس الطرفان «المصرى ـ الإسرائيلى» على ضوئها لمناقشة اعادة ترتيب الاوضاع الأمنية وزيادة عدد القوات المتواجدة فى المنطقة «ج» بالجانب المصرى حفاظاً على أمن وحماية االحدود الفاصلة بين البلدين وعدم اتاحة الفرصة لأى مخططات ارهابية.

إن الخلل الأمنى والعسكرى الذى تشهده حدودنا مع اسرائيل والذى أدى الى هذه المأساة وما سبقها، يستوجب علينا ان نبكر بموعد انتخابات الرئاسة لتكون تالية لانتخابات مجلس الشعب وقبل وضع الدستور، حتى تستقر مصر، ونمضى بخطى ثابتة ومناخ مناسب لبنائها وتعميرها.

ونشرت ايضا فى :
هنا القاهرة بتاريخ 23-8-2011

السادات : الليبراليون انشغلوا بالتفاهات ... والحزب الوطنى كان يحميهم

نهضة مصر



 

أهمية التوافق الوطنى

المصرى اليوم
يجب على الليبراليين ودعاة الدولة المدنية والإسلاميين أن يتصالحوا ويتحدوا من أجل مصر، ويدركوا أن التوافق الوطنى هو الوسيلة المثلى لعبور الفترة الانتقالية بدلاً من الانقسام والاستقطاب الذى جعل الكثيرين ينفضون من حولهم ويبحثون عن الحرية فى عالمهم الجديد..

ملأنا مصرنا حرية، وعلينا أن نملأ صدورنا وقلوبنا بنسيم الحرية التى افتقدناها ثلاثين عاماً، لكن هذا لا يعنى أن نظل نرتكن وننتظر أن تتحسن الأوضاع بالمليونيات والشعارات غير الهادفة، بل بالعمل والسعى لبناء مصر الحديثة، التى تستحق من شعبها أكثر من ذلك!


أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية

حوادث-الحدود-هل-تشعل-فتيل-الحرب؟


تحقيق - محمود عبدالرحمن

لم اتفاقية كامب ديفيد أطماع إسرائيل في شبه جزيرة سيناء والدليل علي ذلك الجرائم التي تقوم بها قواتها ضد الجنود المصريين

علي الحدود، مستخدمة في ذلك أكاذيب لا تمت بصلة لأرض الواقع، ولا تعبر إلا عن رغبتها الدفينة في العودة مرة أخري إلي سيناء حتي ولو كلفهم ذلك الكثير والكثير، معتقدين بأن الشعب المصري وقياداته سوف يخضعون لهذه الرغبة، ولكن يبدو أن حساباتهم هذه المرة غير دقيقة، نظرا لأنهم يحاولون تنفيذ ذلك في وقت أصبح جيش مصر يزيد تعداده علي85 مليون جندي مسلح.
لن تكون الأحداث الأخيرة التي شهدت مقتل ضابطين مصريين وثلاثة جنود وإصابة آخرين الأخيرة، ولكنها سوف تكون امتداداً لسلسلة طويلة من الأحداث والعمليات العسكرية التي وقعت علي الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل والتي شهدت استفزازات للجانب المصري من أفراد أمن إسرائيل تنفيذا للأوامر العليا التي تملي عليهم من قياداتهم، وتعود أولي هذه العمليات إلي يوم 12 نوفمبر عام 2000م حيث أصيب مواطن مصري. يدعي «سليمان قمبيز» وعمته برصاص إسرائيلي عندما كانا يجمعان محصول الزيتون بالقرب من شارع صلاح الدين، وفي يوم 15 عام 2001، أصيبت سيدة مصرية من قبيلة البراهمة بطلق ناري اسرائيلي أثناء وجودها بفناء منزلها القريب من الحدود مع غزة، ثم مقتل شاب مصري يدعي «ميلاد محمد حميدة» عندما حاول الوصول إلي غزة عبر بوابة صلاح الدين نهاية شهر إبريل عام 2001م، وفي شهر مايو من نفس العام، أصيب المجند المصري «أحمد عيسي» وهو في العشرينيات من عمره بطلق ناري أثناء وجوده بمنطقة خدمته علي الحدود.
وأصيب مواطن مصري اخر يدعي «زامل أحمد سليمان» 28 عاماً بطلق ناري في ركبته أثناء جلوسه بمنزله في حي الامام علي بمدينة رفح المصرية في نهاية نفس الشهر، وبعدها بشهر واحد وتحديداً في نهاية يونيو، لقي المجند «السيد الغريب محمد أحمد» مصرعه بعد إصابته بعدة أعيرة نارية في المنطقة الفاصلة بين مصر وإسرائيل.
ويبدو أن عام 2001 كان له نصيب الأسد من جرائم إسرائيل تجاه الجنود المصريين حيث، أصيب ضابط مصري برتبة نقيب يسمي «عمر طه محمد» 28 عاما، بطلق ناري في 26 سبتمبر وعدة شظايا في الفخد اليسري نتيجة تبادل النيران بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين قرب الحدود المصرية.
ثم أصيب ضابط شرطة مصري آخر يدعي الرائد محمد أحمد سلامة أثناء دورية له في منطقة الحدود في 5 نوفمبر من نفس العام وفي 23 ديسمبر أصيب الشاب المصري محمد جمعة البراهمة 17 عاماً في كتفه بطلق ناري إسرائيلي، وفي 28 فبراير 2002، أصيب الطفل «فارس القمبيز» 5 سنوات بشظية في فخذه أثناء لعبه وحده بفناء منزله.
وفي 7 أكتوبر سنة 2004، قتل 33 شخصا علي الاقل من بينهم 12 إسرائيليا في ثلاثة انفجارات بمنتجع طابا، شمال سيناء، وفي نفس اليوم سقط صاروخ اسرائيلي في حديقة منزل في رفح المصرية دون أن يحدث أية اصابات، وفي حين قابل النظام السابق كل هذه الحوادث بتخاذل واضح أضاع حقوق الشهداء، لذلك اعتبر الكثيرون أنه لأول مرة تشهد مثل هذه العمليات العسكرية رد فعل قويا من الجانب المصري حيث قرر مجلس الوزراء مساء الجمعة الماضي سحب السفير المصري من إسرائيل، لحين تقديم الاخيرة اعتذارا رسميا عما قامت به قوات الجيش الإسرائيلي في الاحداث الاخيرة، كما أكد تعزيز منطقة الحدود بالجنود المصريين للرد علي أي نشاط عسكري إسرائيلي باتجاه الحدود المصرية.
كما كلفت الحكومة وزارة الخارجية باستدعاء السفير الإسرائيلي بالقاهرة وإبلاغه احتجاج مصر علي إطلاق النار.
وبحسب الموقع الإلكتروني لرئاسة مجلس الوزراء، فقد حملت مصر إسرائيل المسئولية السياسية والقانونية المترتبة علي هذا الحادث الذي يعتبر خرقاً لبنود اتفاقية السلام المصرية - الإسرائيلية.
علي الجانب الآخر شهدت تصريحات إسرائيل نوعا من التوعد والتهديد بدأها إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي بتصريحاته الاستفزازية التي اتهم فيها مصر بفقد السيطرة علي سيناء، وحملها مسئولية الحادث، علي الرغم من نقل التليفزيون الإسرائيلي علي لسان خالد فودة محافظ جنوب سيناء قوله إن مصر لا علاقة لها بما حدث في إيلات، وأن المهاجمين لم يذهبوا لإسرائيل عبر الحدود المصرية، ولم يتم إطلاق النار من داخل الحدود المصرية علي الحافلتين الإسرائيليتين، وأن العملية برمتها داخل الحدود الإسرائيلية.
وواصلت إسرائيل تصعيدها للموقف، وأغلقت حدودها مع مصر، وقامت بنشر قواتها علي الشريط الحدودي، وتقوم طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي بالتحليق فوق الحدود المصرية الإسرائيلية بحثا عن منفذي الهجمات.
فهل تكون هذه الحوادث، وهذا التصعيد الإسرائيلي سببا لاشتعال الحرب، بين مصر وإسرائيل مرة أخري؟

نبيل عبدالفتاح:

الأحداث الراهنة لا تؤدي إلي وقوع حرب
أكد الدكتور «نبيل عبدالفتاح» الباحث بمركز الأهرام للدراسات أن حوادث الحدود التي تقع بين الجانبين المصري والإسرائيلي لا يمكن أن تؤدي إلي وقوع حرب ثالثة بينهما، وذلك لعدد من الاعتبارات أهمها: طبيعة التوازن الاستراتيجي في الأقليم، والوضع غير المستقر في معظم الدول نظرا للثورات العربية.
وأضاف: الأوضاع الداخلية في غالبية البلدان العربية الرئيسية تشير الي ان التركيز في الفترة الحالية ينصب علي اسقاط الأنظمة الحاكمة والاهتمام بحقوق الإنسان وليس الحرب.

عصمت السادات:
احتمالية الحرب غير واردة لعدم جاهزية الطرفين
استبعد «محمد عصمت السادات» وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية، نشوب حرب ثالثة بين الطرفين المصري والإسرائيلي، وأكد أن وضع البلدين في الوقت الراهن لا يمكنهما من الدخول في حرب، علي الرغم من خطورة الاحداث الاخيرة.
وشدد علي ضرورة إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية عن طريق التفاهم واعادة صياغة البند الخاص بانتشار الجنود المصريين علي الحدود وضرورة زيادة أعدادهم حماية للجانبين علي السواء.

عبدالغفار شكر:
الأحداث الأخيرة ليست بداية الحرب
«عبدالغفار شكر» ومدير مركز القاهرة للدراسات قال: ما يحدث علي الحدود الآن هو مناوشات فقط وليست مقدمة لحرب، والتي لن تقع إلا إذا ظهرت تداعيات جديدة أهمها فقد الجانب المصري السيطرة علي الأمن في سيناء، ومن ثم دخول اسرائيل لمطاردة ما تسميه بالارهاب داخل أراضينا الشرقية.
وأضاف: لابد من استغلال الموقف من الجانب المصري للمطالبة بإعادة النظر في الترتيبات الخاصة بالأمن من أجل زيادة أعداد قوات الأمن المصرية علي الحدود حماية لأمن مصر القومي.

حسين عبدالرازق:
الإطار الإقليمي والدولي يرفض نشوب حرب جديدة
«حسين عبدالرازق» القيادي بحزب التجمع قال: ليس هناك احتمالية لوقوع حرب نتيجة لعدة أسباب أهمها:
ليس من مصلحة اسرائيل الغاء اتفاقية كامب ديفيد لأنها وفرت لها حالة غير مسبوقة من الاستقرار والامن.
أفق السياسة المصرية الحالية لا تمكنها من الدخول في حرب لتعديل التوازن المختل مع إسرائيل، بالاضافة الي انشغال القوات المسلحة المصرية بالشأن الداخلي ولا تفكر في خوض حرب خلال هذه الفترة.
كما أن الإطار الإقليمي والدولي يقف ضد وقوع حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط الذي تهيمن عليه أمريكا.

حرب المليونيات


تمر مصر الآن بلحظات فارقة فى تاريخها المليئة صفحاته بالتضحية وحب أبنائها وحرصهم على مصالحها العليا، وأن تبقى دائماً منارة للعالم بأسره يهتدى إليها الحيارى والتائهون، ويتعرفون على حضارتها العظيمة وشعبها الأصيل.

كان على القوى السياسية أن تكون على وعى بحجم ومكانة هذا البلد، وأن تحرص قبل أن تقبل على أى شىء على صورة مصر أمام العالم، وتحترم ذكاء عقليات كل المصريين، وتلتفت إلى الصالح العام والشأن المصرى فى وقت يتطلب تضافر الجهود لقيادة الوطن إلى بر الأمان.

لكن للأسف، لاتزال تدور رحى حرب المليونيات، وأصبحنا بحاجة لمليونية لوقف المليونيات التى لا داعى لها إلا أن يرد تيار أو فصيل سياسى على آخر نجح فى حشد الجماهير وتعبئة الميدان حتى وإن كانت المليونية بلا هدف.

مليونيات أنتجها الفراغ والاستهبال والهتاف من أجل الهتاف واستعراض العضلات، وأخشى ما أخشاه أن يخسر المصريون سلاحهم القوى والفعال الذى يستخدمونه فى الضغط على المجلس العسكرى والرأى العام وقت شعورهم بالظلم وسرقة ثورتهم.

مسميات فقط «وحدة الصف» «فى حب مصر» «الجمعة الحزينة» وتحالفات خداعة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب والقوى السياسية مشتتة وتحتاج إلى الوحدة وتصفية الخلافات، والخروج من دائرة الماضى، الذى أصبحوا أسرى له، ولا يعرفون طريقة أخرى إلا التى كانوا يتعاملون بها فى وجود النظام السابق.

ولا أدرى إلى الآن، لماذا لا تقوم تلك القوى السياسية بحشد جهودها لإعادة ثقة المواطن فيها، والعمل من أجل الناخب الذى سوف يقف ليختار أمام صندوق الانتخاب، ويرتبط بمصيرها بتأييده ودعمه، ونقبل معاً على بناء مصر الحديثة.

حذرت مراراً من أن بعض الجموع لن يكون هناك سقف لمطالبها، وقد أعجبهم الميدان والتجمع وتسلية أوقاتهم، وسيظلون دائماً يطمحون فى المزيد، لأن عنادهم هو قائدهم ومحركهم، ولكن هذا العناد لا مجال له الآن وسوف يتجه بنا إلى نفق مظلم.

كان يجب على الليبراليين ودعاة الدولة المدنية والإسلامية أن يتصالحوا ويتحدوا من أجل مصر، ويدركوا أن التوافق الوطنى هو الوسيلة المثلى لعبور الفترة الانتقالية بدلاً من الانقسام والاستقطاب الذى جعل الكثيرين ينفضون من حولهم ويبحثون عن الحرية فى عالمهم الجديد.

ملأنا مصرنا حرية، وعلينا أن نملأ صدورنا وقلوبنا بنسيم الحرية التى افتقدناها ثلاثين عاماً> لكن هذا لا يعنى أن نظل نرتكن وننتظر أن تتحسن الأوضاع بالمليونيات والشعارات غير الهادفة، بل بالعمل والسعى لبناء مصر الحديثة التى تستحق من شعبها أكثر من ذلك.

أنور السادات ... يؤكد : أهلا بالمبادئ الاسترشادية الحاكمة للدستور وليست الملزمة

الاخبار



منع الرقابة الدولية على الانتخابات في صالح الديمقراطية أم لا


 تقرير: عصمت سعد

سادت حالة من الجدل فى الشارع السياسى والمجتمع المدنى اثر رفض المجلس العسكرى للرقابة الدولية على الانتخابات وأصدرت بعض المؤسسات بيانا عبرت فيه عن أسفها من هذا القرار.
وقد خلقت قضية المراقبة الدولية على الانتخابات جدلا شديدا بين القوى السياسية بين مؤيد ومعارض، فقد طالب حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بالسماح بالرقابة الدولية على الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمتين، وطالب بدعوة المنظمات الدولية المعنية بذلك لزيارة مصر قبل إجرائهما بوقت كاف، حتى يتم الاستعداد لهذه العملية التي سوف تسهم في توفير ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات، وإعمالاً للمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وكسراً لمقولات النظام القديم باعتبار الرقابة الدولية انتهاك للسيادة الوطنية، في حين أن جميع دول العالم والديمقراطيات الناشئة تأخذ بمبدأ الرقابة الدولية.

وقال إنه في إطار التطورات الديمقراطية الهامة التي تشهدها مصر بعد ثورة 25 يناير، والاستحقاقات التي فرضتها الثورة فإنه ينبغي توفير الضمانات الكفيلة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، من خلال الإشراف القضائي الكامل على تلك الانتخابات،وان يسمح بمراقبتها دوليا ومحليا،لأن الرقابة الدولية جزء من العملية الإنتخابية في أي مكان، ويجب علي مصر أن تسمح بها حتي يتم الإعلان أمام العالم والمجتمع الدولي عن نجاح الثورة، مشيرا إلي أن الرقابة الدولية لا تعتبر إنتهاكا للسيادة المصرية، لأنها تأتي بدعوة من الدولة المصرية، مشددا علي ضرورة التكامل بين الرقابة الدولية والرقابة الوطنية.
ويقول يوسف عبد الخالق المنسق لمؤسسة "مراقبون بلا حدود" أن قرار المجلس العسكري بمنع المراقبة الدولية للانتخابات التشريعية غير صائب ولا يتناسب مع حجم الحرية التي أطلقتها الثورة، ويتعارض مع إرادة الشعب في أن يكون أداء الحكومة المصرية في كافة المجالات المرتبطة بالحرية والعدالة والديمقراطية أكثر شفافية في عملها أمام المجتمع المصري والدولي، مؤكدا أن هذا القرار لم يتم بناء على دراسة جيدة ومتأنية لدور المراقبة الدولية، التي تمثل فقط مؤشرًا لطريقة سير العملية الانتخابية، ومدى توافر المعايير الدولية لنزاهة وحرية إجراء الانتخابات وتعبيرها عن إرادة الناخبين، وهو ما يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للدول التي تسعى لترسيخ الديمقراطية أمام المجتمع الدولي، لتأكيد نزاهة الانتخابات التي تجري بها، واهتمامها باحترام حقوق المرشحين والناخبين، وحياد الأجهزة التنفيذية، والتداول السلمي للسلطة وعدم احتكارها.

تعارض مع القانون

وأضاف أن هذا الإعلان يتعارض مع نص الفقرة الخامسة من المادة 3 مكرر "و" من المرسوم بقانون 46 لسنة 2011 بشأن تعديلات بعض أحكام قانون مباشرة الحقوق السياسية والتي نصت علي أن من ضمن اختصاصات اللجنة العليا للانتخابات "وضع القواعد المنظمة لمشاركة منظمات المجتمع المدني المصرية والدولية فى متابعة كافة العمليات الانتخابية".
وأوضح أن الرقابة الدولية تساعد في إعادة الثقة إلى الشعب الذي قد يساوره الشك في أهمية العملية الانتخابية وفي قيمة مشاركة الناخب، فأنشطة المراقبين الدوليين والمحليين قبل الانتخابات وحضورهم في مراكز الاقتراع يوم الانتخاب، ترفع درجة الثقة الجماهيرية وتشجع على مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية، كما أن التصريحات والتقارير العلنية التي تصدرها مجموعة المراقبين يمكن أن تؤدي إلى حدوث تغييرات في السياسات من شأنها تدعيم إجراء عملية انتخابية أكثر عدلاً، وهو أمر لا يمكن أن يوفره المراقبون المحليون وحدهم مهما بلغت كفاءتهم، والذين يحتاجون دائما الي مساعدة دولية لتطوير عملهم واكتساب خبرة ومهارات جديدة.

ومن جهته أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية أن مصر فى حاجة لمراقبة دولية على الانتخابات البرلمانية القادمة لاعطائها القبول أو الشرعية الدولية، والتى سوف تؤكد للعالم أننا بدأنا نخطو على أولى درجات سلم الديمقراطية.

وأكد السادات أن المراقبة الدولية للإنتخابات التى تتضمن المتابعة والمشاهدة والرصد تؤدى الى تقوية دور المراقبة للمجتمع المدنى المصرى وأن رفضها لا يتفق مع قانون مباشرة الحقوق السياسية التى ينص على أنه من ضمن اختصاصات اللجنة العليا للانتخابات وضع القواعد المنظمة، لمشاركة المجتمع المدنى والمشاركة الدولية فى متابعة كافة مراحل الانتخابية.


وأشار عصمت السادات إلى أن غالبية دول العالم تعتبر المراقبة الدولية إسلوبا معترفا به في جميع الانتخابات، ومنها دولا عربية تقل فى وزنها وثقلها السياسى والإقليمى عن مصر، وإن الاستعانة بمراقبين دوليين فى الانتخابات أو الاستفتاءات لا تعنى استبدالهم بالآخرين المحليين، بل هى أحد مكملات العمل الرقابي الداخلى وهو الإسلوب الذى تتبعه معظم دول العالم.

بينما رفض الدكتور عمرو حمزاوى، استاذ العلوم السياسية وعضو المجلس القومى لحقوق الانسان، اعتبار المراقبة الدولية للانتخابات انتهاكاً للسيادة المصرية لأن دورها استشارى، واصفاً ذلك بالوهم الذى صنعه النظام السابق ، ودعا حمزاوى الاحزاب التقليلدية والحركات الشعبية والتنظيمات السياسية إلى الخروج من عباءة وهم السيادة الوطنية التى طالما استخدمها النظام المخلوع، وكانت متخوفة من الموافقة على الرقابة الدولية فى ظل النظام السابق باعتبارها استقواءً بالخارج.
وأكد حمزاوى أن الاستعانة بمراقبين دوليين على الانتخابات أو الاستفتاءات لا تعنى استبدالهم بالآخرين المحليين، بل هى المكمل للعمل الرقابى الداخلى الاساسى، وهذا معمول به فى كثير من دول العالم.

وشدد حمزاوى على أن مصر فى حاجة لمراقبة دولية على الانتخابات البرلمانية القادمة، حيث أن المراقبة الدولية ستعطى القبول أو الشرعية الدولية التى نحتاجها للتدليل على أننا نسير فى مسار ديموقراطى"، وأضاف أن المراقبة الدولية تعطى نوعاً من الثقة فى أن الدولة ليس لديها ما تخفيه عن العالم أو المجتمع الدولى أو الرأى العام العالمى، رافضاً أعتبارها نوع من الوصاية على الدولة، وأضاف أن المراقبة الدولية تكون من قبل منظمات غير حكومية بالأساس لها مقرات فى دول عربية وأجنبية، مؤكداً أن تقاريرها غير ملزمة، بل تعطى تصوراً لما حدث بالعملية الانتخابية.

المواطن مسئول عن المراقبة

من جانبه أكد الدكتور عادل سليمان، المدير التنفيذي لمركز الدراسات المستقبلية السياسية إن الرقابة تتضمن التأكد من سير العملية الانتخابية وفق القوانين والإجراءات، واحترام حق المواطن في الترشح والاختيار الحر، وتساوي فرص المرشحين في الدعاية، ومتابعة عملية فرز الأصوات، والإعلان عن النتائج، والمواطن هو المسئول الأول عن الرقابة على الانتخابات إلى جانب منظمات المجتمع المدني، ولامانع من الاستعانة بالمنظمات الدولية المحايدة فالعديد من الدول تقبل الرقابة الدولية على الانتخابات.

وأكد سليمان إلى أن مصر مقبلة على انتخابات برلمانية في ظل مناخ انفتاح سياسي أفرزته ثورة 25 يناير وفي ظل أهمية خاصة للبرلمان القادم، والذي سيكون منوطا به تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور للبلاد يؤسس للنظام السياسي الجديد، فإن سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها تصبح أمرا شديد الأهمية

«المعونة الأمريكية» تكشف: أخطرنا السلطات المصرية أننا سنوزع ١٦٥ مليون دولار على الجماعات المؤيدة للديمقراطية


فاطمة زيدان وياسمين القاضى

كشف مسؤول رفيع المستوى فى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «USAID»، أن «الوكالة كانت قد أخطرت السلطات المصرية بأنها ستقطع ١٦٥ مليون دولار من أموال المعونة وتوزعها مباشرةً على الجماعات المشاركة فى الانتفاضة العربية».

وقال المسؤول - الذى لم يكشف عن هويته، فى تصريح لإذاعة «صوت أمريكا» أمس - إن «الوكالة وزعت بالفعل حوالى ٦٣ مليون دولار على عدة جماعات مصرية مناصرة للديمقراطية، بينما ذهب معظم ما تبقى من أموال المساعدات الاقتصادية إلى مجموعة واسعة من منظمات المجتمع المدنى المعنية بحقوق المرأة، ووسائل الإعلام الجديدة، وبعض مشروعات البنية التحتية التقليدية مثل الصرف الصحى».

وأضاف: «بعض الجماعات التى تلقت تمويل دعم الديمقراطية استطاعت أن تتحول إلى أحزاب سياسية جديدة»، مشيراً إلى أنه «فى ظل نظام مبارك كانت الوكالة توزع سنوياً أجزاء أقل بكثير من أموال المعونة على منظمات المجتمع المدنى، حيث كانت قائمة المنظمات المستفيدة تقتصر على المنظمات التى وافقت عليها الحكومة المصرية».

فى سياق متصل، دعا أنور عصمت السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إلى مائدة مستديرة تضم المنظمات الحقوقية مع الاتحاد، للتشاور فيما أثير عن تلقيها تمويلاً خارجياً والخروج بتوصيات وحلول لهذه المشكلة، مؤكداً أن تناول قضية التمويل الخارجى هو مهمة الاتحاد العام فى المقام الأول وليس مهمة المجلس العسكرى.


وقال «السادات» لـ«المصرى اليوم»: «لابد أن يقوم الاتحاد بدوره كمنظم ومراقب للتخفيف عن عاتق الحكومة»، داعياً إلى تجديد دماء الاتحاد وإعادة النظر فى قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم ٨٤ لسنة ٢٠٠٢.


وأكد «السادات» أن وزارة التعاون الدولى هى التى طلبت الإشراف على توزيع التمويل على الجمعيات، وأن الجمعيات التى ترفض الرقابة تثير حولها الشكوك، وعبّر: «اللى على راسه بطحة هو اللى يخاف من الرقابة». وأضاف: «التمويل ليس عيباً ولا خطأ لكنه يجب أن يؤخذ بالطرق الشرعية وباحترام سيادة الدولة».

El-Sadat, "Liberals and advocates of the civil state are busy with trivialities, and the National Party was their biggest protector."


Anwar Esmat El-Sadat (founders' representative of the Reform and Development Party) asserted his total dislike forthe way theliberalsand advocates ofthe civil stateand the intellectual elite have become. Their sole interest now is being afraid of the dominance of the Islamic movements over the political arena, rather than striving to challenge and defeat them in a democratic way through the elections.

El-Sadat added that the Liberals have fallen with the fall of the dissolved National Party, which was their protector and largest shield with its shameful actions and wrong behavior. But ever since its dissolution the reality of the liberals and the advocates of the civil state got exposed revealing their weaknesses and dissipation.

He also added that the youth of the revolution have every right to abandon them to be able to live freely in their new world. El-Sadat called the liberals and advocates of the civil state to reconcile and unite so as not to get scattered, after they have exhausted the nascent revolutionary government and after losing a lot of the people's confidence in them.






السادات : الليبراليون ودعاة الدولة المدنية إنشغلوا بالتفاهات


أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية إستيائه التام من الشكل الذى أصبح عليه الآن الليبراليين ودعاة الدولة المدنية والنخب المثقفة ، حيث لم يعد يشغلهم إلا الخوف من سيطرة التيارات الإسلامية على المشهد السياسى ، بدلاً من العمل والسعى الجاد لمنافستهم وهزيمتهم بالإسلوب الديمقراطى وصندوق الإنتخاب.

وأشارالسادات أن الليبراليون سقطوا بسقوط الحزب الوطنى المنحل حيث كان الحامى الأكبر لهم وساترعوراتهم بتصرفاته وسلوكه المعيب والخاطئ ، ومنذ أن تم حله ظهر الليبراليون ودعاة الدولة المدنية على حقيقتهم وواقعهم الذى يكشف عن ضعف وتشتت وإنقسام .
وأضاف السادات أن شباب الثورة لهم كل الحق فى أن ينفضوا عنهم ، ويعيشوا بحريتهم فى عالمهم الجديد ، ودعا السادات الليبراليون ودعاة الدولة المدنية لأن يتصالحوا ويتحدوا حتى لا تذهب ريحهم ، بعد أن أرهقوا حكومة الثورة الوليدة وإهتزت ثقة الشعب فيهم .





أنور عصمت السادات زعلان من الليبراليين


أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية إستيائه التام من الشكل الذى أصبح عليه الآن الليبراليين ودعاة الدولة المدنية والنخب المثقفة ، حيث لم يعد يشغلهم إلا الخوف من سيطرة التيارات الإسلامية على المشهد السياسى ، بدلاً من العمل والسعى الجاد لمنافستهم وهزيمتهم بالإسلوب الديمقراطى وصندوق الإنتخاب.

وأشارالسادات أن الليبراليون سقطوا بسقوط الحزب الوطنى المنحل حيث كان الحامى الأكبر لهم وساترعوراتهم بتصرفاته وسلوكه المعيب والخاطئ ، ومنذ أن تم حله ظهر الليبراليون ودعاة الدولة المدنية على حقيقتهم وواقعهم الذى يكشف عن ضعف وتشتت وإنقسام .

وأضاف السادات أن شباب الثورة لهم كل الحق فى أن ينفضوا عنهم ، ويعيشوا بحريتهم فى عالمهم الجديد ، ودعا السادات الليبراليون ودعاة الدولة المدنية لأن يتصالحوا ويتحدوا حتى لا تذهب ريحهم ، بعد أن أرهقوا حكومة الثورة الوليدة وإهتزت ثقة الشعب فيهم .

السادات: الليبراليون سقطوا بسقوط الحزب الوطنى المنحل

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر

أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، رفضه ما يقوم به الليبراليون ودعاة الدولة المدنية والنخب المثقفة بعد أن أصبح شاغلهم الشاغل الخوف من سيطرة التيارات الإسلامية على المشهد السياسى، بدلاً من العمل والسعى الجاد لمنافستهم وهزيمتهم بالأسلوب الديمقراطى وصندوق الانتخاب.

وأشار السادات إلى أن الليبراليين سقطوا بسقوط الحزب الوطنى المنحل، حيث كان الحامى الأكبر لهم وساتر عوراتهم بتصرفاته وسلوكه المعيب والخاطئ، ومنذ أن تم حله ظهر الليبراليون ودعاة الدولة المدنية على حقيقتهم وواقعهم الذى يكشف عن ضعف وتشتت وانقسام.

وأضاف السادات أن شباب الثورة لهم كل الحق فى أن ينفضوا عنهم، ويعيشوا بحريتهم فى عالمهم الجديد، ودعا السادات الليبراليون ودعاة الدولة المدنية لأن يتصالحوا ويتحدوا حتى لا تذهب ريحهم، بعد أن أرهقوا حكومة الثورة الوليدة واهتزت ثقة الشعب فيهم.

السادات: الليبراليون ودعاة الدولة المدنية إنشغلوا بالتفاهات


كتب - احمد جبريل:

في هجوم عنيف على الاحزاب الليبرالية والمدنية التي كان أحد ابرز أعضائها ( قيادي سابق بحزب الجبهة الديمقراطية ) عبر محمد أنور السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، عن إستيائه من الشكل الذى أصبح عليه الآن الليبراليين ودعاة الدولة المدنية والنخب المثقفة في الوقت الراهن.
وأضاف في - بيان صحفي - الثلاثاء: "لم يعد يشغل هؤلاء إلا الخوف من سيطرة التيارات الإسلامية على المشهد السياسى، بدلاً من العمل والسعى الجاد لمنافستهم وهزيمتهم بالإسلوب الديمقراطى وصندوق الإنتخاب".
وأعتبر السادات أن "الليبراليين سقطوا بسقوط الحزب الوطنى المنحل" على حد قوله، متابعا: " لقد كان الحزب المنحل الحامى الأكبر لهم وساتر عوراتهم بتصرفاته وسلوكه المعيب والخاطئ".
وواصل النائب السابق بمجلس الشعب هجومه على دعاة الدولة المدنية قائلا: " منذ أن تم حل الحزب الوطني ظهر الليبراليون ودعاة الدولة المدنية على حقيقتهم وواقعهم الذى يكشف عن ضعف وتشتت وإنقسام" على حد تعبيره.
وأضاف السادات أن شباب الثورة لهم كل الحق فى أن ينفضوا عنهم، وأن يعيشوا بحريتهم فى عالمهم الجديد، داعياً الليبراليين ودعاة الدولة المدنية أن "يتصالحوا ويتحدوا حتى لا تذهب ريحهم ، بعد أن أرهقوا حكومة الثورة الوليدة وإهتزت ثقة الشعب فيهم".

السادات يتهم الليبراليين ودعاة الدولة المدنية بالانشغال بالتفاهات


أعرب أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية عن استيائه التام من الشكل الذى أصبح عليه الآن الليبراليون ودعاة الدولة المدنية والنخب المثقفة، حيث لم يعد يشغلهم إلا الخوف من سيطرة التيارات الإسلامية على المشهد السياسى، بدلاً من العمل والسعى الجاد لمنافستهم وهزيمتهم بالأسلوب الديمقراطى وصندوق الانتخاب.
أشارالسادات إلى أن الليبراليين سقطوا بسقوط الحزب الوطنى المنحل، حيث كان الحامى الأكبر لهم وساتر عوراتهم بتصرفاته وسلوكه المعيب والخاطئ، ومنذ أن تم حله ظهر الليبراليون ودعاة الدولة المدنية على حقيقتهم وواقعهم الذى يكشف عن ضعف وتشتت وانقسام.
أضاف السادات أن شباب الثورة لهم كل الحق فى أن ينفضوا عنهم ويعيشوا بحريتهم فى عالمهم الجديد ودعا السادات الليبراليين ودعاة الدولة المدنية إلى أن يتصالحوا ويتحدوا حتى لا تذهب ريحهم، بعد أن أرهقوا حكومة الثورة الوليدة واهتزت ثقة الشعب فيهم.



السادات :المبادئ الحاكمة للدستور بشرط أن تكون إسترشادية فقط


كتبت - زينب محجوب

فى ظل موجة الغضب التى أعقبت تصريحات الدكتورعلى السلمى نائب رئيس مجلس الوزراء والتى تحدث فيها عن إتجاه الحكومة لطرح مبادئ فوق دستورية خلال الأيام المقبلة يرى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية إمكانية ذلك بشرط أن تكون المبادئ إسترشادية فقط للهيئة التأسيسية المنتخبة من البرلمان دون أن يصدرمرسوم عسكرى فيه إلزام للشعب بتلك المبادئ .
وأكد السادات أن الهيئة التأسيسية تتولى بدورها الاستماع لمختلف طوائف الشعب حتى يأتى الدستور بالتوافق بينها، ثم تتولى هذه الهيئة صياغته، ثم يعرض للاستفتاء على جميع أفراد الشعب ممن لهم حق التصويت، وفى النهاية فإن الشعب هو صاحب الحق والكلمة فى دستور مصرالحديثة.
ونفى السادات أن يكون مقصد د / على السلمى هو فرض الوصاية أو الإلتفاف على إرادة الشعب ، مؤكداً أنالمبادئ الحاكمة سواء كانت تختص باختيار أعضاء الهيئة التأسيسية لوضع الدستور، أوعلى الجانب الآخر أنها حاكمة للدستور فإن كلا الأمرين من حق الشعب ، ولا تملك أي جهة مخالفتها بأى شكل أو تحت أى مسمى.

نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية: استراتيجية مصر تجاه إيران يحكمها أمن الخليج

أنور عصمت السادات دعا في حوار مع «الشرق الأوسط» فرقاء السياسة إلى حلول وسط بشأن الدستور الجديد
عبد الستار حتيتة

قال السياسي المصري أنور عصمت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، إن استراتيجية مصر تجاه الغرب وإيران أصبحت عرضة للتغيير بعد سقوط حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، لكنه أردف أن هذا التغيير لن يكون جذريا بسبب «الثوابت المصرية» تجاه أمن العرب وأمن الخليج واستقراره، مع توسيع علاقاتها مع الغرب «لكن المبني على الندية»، بما في ذلك العلاقة مع إسرائيل وقضية السلام.
والسادات نائب سابق في البرلمان المصري، ويشغل حاليا نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية ذي التوجه الليبرالي، ودعا في حوار مع «الشرق الأوسط» فرقاء السياسة المصرية المنقسمين حول الدستور الجديد، إلى حلول وسط ترضي الإسلاميين وأنصار الدولة المدنية؛ لكنه قال أيضا إن التيار المدني والليبرالي واليساري عليه النزول إلى الشارع إذا كان يريد أن يحافظ على مدنية الدولية، بدلا من تضييع الوقت في جلسات الفنادق ودردشة الفضائيات.

وقال السادات، في حوار بالقاهرة ، إن حزبه أصبح في الفترة الأخيرة يحاول النأي بنفسه عن استعراض القوى مع التيارات التي تحشد للمليونيات الجماهيرية في ميدان التحرير، قائلا إنه مع مواعد اقتراب فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقرر لها نهاية الشهر المقبل، أصبح وقت الحزب مشغولا بالاستعداد لتلك الانتخابات التي ستحدد شكل البرلمان القادم. وأضاف أن حزبه يستعد للدفع بـ250 مرشحا، مشيرا إلى أن التيار الإسلامي يعمل في الشارع بشكل متواصل، وعلى الآخرين من طلاب الدولة المدنية تكثيف العمل بين الناس، لأن العبرة بعدد المقاعد في البرلمان.

ويضم حزب الإصلاح والتنمية في صفوفه مؤسسين من توجهات ليبرالية مختلفة، من بينهم مسلمون ومسيحيون وسيدات ورجال أعمال. ويمتلك عدد من كوادره خبرات سابقة في العمل السياسي، سواء من خلال العضوية في مجلسي البرلمان (الشعب والشورى) أو من خلال المجالس المحلية ومنظمات العمل الأهلي.

وتحدث السادات عن الخلافات الجوهرية بين التيارات السياسية بمصر، معربا عن أسفه وحزنه في عدم قدرة هذه التيارات على الاتفاق رغم أنها تعمل في زمن الحرية، بعد سقوط نظام مبارك. وإلى تفاصيل الحوار..


* كيف ينظر الحزب إلى الحياة السياسية في مصر هذه الأيام؟

- في الوقت الحالي، الحزب مهموم بالاستعداد بإعداد المرشحين والتحضير لإعداد الحملات الانتخابية لأن الانتخابات البرلمانية قادمة.. هذا الهدف الأكبر.. لا نريد أن ننشغل بمعارك جانبية، وما يحدث من جمعة الفرحة وجمعة الغضب والجمعة الحزينة.. كلام كله مضيعة للوقت.. لدينا برنامج زمني تم وضعه للانتخابات القادمة، والعبرة بمن سيكون جاهزا ومستعدا لمحاولة تحقيق أكبر عدد من المقاعد النيابية.

* وكم عدد من تعتزمون التقدم بهم في الترشح للانتخابات القادمة؟

- نحن نستهدف خوض الانتخابات النيابية بـ250 مرشحا. هذا يعني أن الحزب موجود في أغلب المحافظات، إن لم يكن في جميع المحافظات.. نحن نعمل منذ الآن على هذا الأساس، وتوقفنا عن تضييع الوقت في المهاترات التي تحدث.. مثل هل الانتخابات أولا أم الدستور أولا، ثم الآن جدل حول قضايا مماثلة منها هل إصدار وثيقة حاكمة للدستور القادم أولا أم غير وثيقة غير حاكمة أم مبادئ دستورية.. ثم نقاش وجدل عن من هو الأكثر قوة أو الأكثر طولا أو الأكبر قامة الذي يستطيع أن يحشد مظاهرة مليونية في ميدان التحرير.. للأسف تم ترك أحوال المصريين ومشكلاتهم وهمومهم واحتياجاتهم.. وللأسف تم ترك حالة الأمن المتردية التي يعاني منها الجميع، وأصبح الجميع قاعدا يضيع وقته.. نخبة أم مثقفون أم ماذا.. مثلا هذا الكلام هو الذي ضيعنا للأسف. لم ننجح إلى الآن في أن نتفق ونحن في زمن الحرية. أنا حزين، لأن المفروض أن يكون هناك وفاق بين القوى المختلفة في هذه المرحلة.

* كيف تتعاملون كحزب ليبرالي مع تيار الإسلام السياسي واليساري؟

- حزبنا يؤمن بالليبرالية الاجتماعية والديمقراطية.. لسنا الليبرالية المتوحشة، ولا الرأسمالية المتوحشة. نؤمن بالسوق الحرة والسوق المفتوحة، لكن هناك ضوابط، والدولة لا بد أن يكون لها دور تنظيمي لحركة السوق، بحيث لا تكون المسائل متروكة هكذا.. وبحيث لا يكون هناك من يحتكر الحياة الاقتصادية والسلع.. وبالنسبة لتيار الإسلام السياسي كـ«الإخوان» والسلفيين فنحن كحزب ونشترك في لقاءات مشتركة وندوات ومؤتمرات؛ لكن نحن على مسافة واحدة لأنه ليست لدينا مواقف مسبقة ولا مواقف عدائية من أحد.. نحن نؤمن بالدولة المدنية وأن الدين في المعاملة.. نؤمن بأن الدين مرجعية حضارية وأخلاقية وهذه مسألة ينبغي علينا جميعا أن نتحلى بها، مسلمين أو مسيحيين. المهم هو أن نعمل جميعا على مرجعية واحدة وهي أنه يوجد دستور يحكم علاقتنا بالمجتمع والدولة.. نحترمه ونمشي عليه..

* لكن يوجد تخوف لدى القطاع الليبرالي واليساري والمدني من أنه إذا جرت انتخابات البرلمان دون وضع قواعد للدستور القادم يمكن أن تكون الغلبة للتيار الإسلامي، وبالتالي يكون وضع الدستور الجديد في أيدي الإسلاميين. ما رأيك في هذا؟

- رأيي أن الحل في أن يعمل المثقفون وأن تعمل التيارات الليبرالية واليسارية والنخبوية على الأرض، وأن يتبعوا نفس طريقة العمل التي يقوم بها «الإخوان المسلمون» والسلفيون.. أي أن يصلوا إلى الناس ويعملوا معهم، كما يفعل الإسلاميون. أخشى ما أخشاه أن يستمر أنصار الدولة المدنية في تضييع الوقت في جلسات الفنادق ودردشة الفضائيات.. فليعملوا من أجل الوصول للناس. هذه الطريقة الوحيدة من أجل منافسة التيارات الإسلامية والحصول على ما يريده أنصار الدولة المدنية من مقاعد.

* لكن توجد الآن أصوات تنادي بمبادئ حاكمة للدستور الجديد قبل صياغته، وهذا يعارضه الإسلاميون؟

- نعم.. أنا لست ضد أن يكون هناك وثيقة مبادئ حاكمة للدستور، ولكن تكون وثيقة استرشادية لما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية القادمة التي سيتشكل منها مائة عضو للجمعية التأسيسية التي ستضع الدستور. أرى أنه لا ينبغي أن توضع وصاية على الجمعية التأسيسية للدستور القادم، لأن أعضاء هذه الجمعية منتخبون من الشعب، ولا يتم فرض وصاية عليهم.. لكن يمكن التوصل إلى وثيقة تحظى باتفاق أدبي وتوافق شعبي على أن هذه هي المبادئ وهذا ما نريد أن نراه في دولة عصرية.. ولكن بشرط ألا تخرج هذه الوثيقة بإلزام الأعضاء الذين سيفوزون في انتخابات البرلمان القادم والجمعية التأسيسية للدستور الجديد.. لا يصح أن تلزم نواب الشعب الذين سينتخبهم الشعب. ولذلك أقول إنه يمكن عمل وثيقة استرشادية تتوافق عليه القوى السياسية، بشرط ألا يخرج بها مرسوم بقانون.

* هل ترى أن الأحزاب السياسية الجديدة والقديمة جاهزة لخوض الانتخابات التي سيفتح لها الباب أواخر الشهر المقبل؟

- لا.. كل هذه الأحزاب ليست جاهزة.. لأن الانتخابات القادمة سوف يتم إجراؤها في ظل المناخ الحالي وسيتوقف اختيار المرشحين على ما كان يحدث في السابق، أي على أسس شخصية لا برامجية.. المشكلة أن الاختيار سوف يتم بناء على شخصية المرشح وليس برنامج الحزب الذي ينتمي إليه، لأنه ما زال الناخب المصري يعتمد في اختياراته على العلاقة بمرشحه. الأحزاب لن تستطيع في هذا الوقت القصير، سواء الأحزاب الجديدة أو القديمة، أن تنجح كقوائم حزبية في الانتخابات النيابية المقبلة. فرصة النجاح ستكون أكثر للمقاعد الفردية.

* البعض يقول إن النظام الانتخابي الجديد 50 في المائة بنظام القائمة و50 في المائة بالنظام الفردين يمكن أن تجعل لرأس المال دورا كبيرا في تحديد الفائزين بمقاعد البرلمان؟

- لا أوافق على هذا، لكن لا شك أنه مثل أي انتخابات رأس المال سيؤثر وسيكون له دور، وقليل من البلطجة سيكون لها دور، والعائلات والقبلية سيكون لها دور.. لكن إذا كانت الحجة رأس المال وفلول الوطني، فها هو قانون الغدر يجري إعداد للعمل به وبالتالي أي شخص سيثبت أنه فاسد سيتم استبعاده. لا نخاف.. ومن يريد أن يخوض الانتخابات وهو صادق في هذا فلا بد أن يكون على علاقة بالناس، لكن ليس قبل الانتخابات بأسبوع. الصادق والمتواصل مع أهله ودائرته ستكون فرصه كبيرة، لكن من سيهبط على الدائرة للفوز بمقعد البرلمان فهذا لا أعتقد أنه سيحدث.

* كنت نائبا في البرلمان خلال العقد الماضي، فهل تتوقع أن يكون البرلمان القادم قويا؟

- لا أعتقد أن البرلمان القادم سيكون في قوة وتوازن البرلمان في دورة 2005 - 2010 وكان فيه كتلة إخوانية كبيرة. كان في تلك الدورة البرلمانية شغل نيابي وتشريعي طيب وكان فيه لمحات فنية برلمانية. أما البرلمان الجديد القادم فما زالت معالمه غير واضحة.. كما أن جغرافية توزيع المقاعد ما زالت غير ظاهرة رغم أن مسؤوليات البرلمان القادم ستكون كبيرة.. هل «الإخوان» والتيارات الإسلامية سيكتفون بشغل 25 في المائة أو على الأكثر 30 في المائة من مقاعد البرلمان، أم سيكون برلمانا به كثير من الأحزاب وقليل من الكتل.. ومع ذلك أقول إنه حتى الآن من الصعب التكهن بشكل البرلمان القادم.

* كيف ينظر حزب الإصلاح والتنمية لانتخابات الرئاسة القادمة؟

- نتوقع أن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) 2012. وحزبنا حتى الآن لم يفكر في تقديم مرشح ولم يتخذ قرار بتأييد أي من المرشحين الحاليين. اهتمامنا بالانتخابات البرلمانية أولا.. هناك الكثير مما يتطلب شرحه للرأي العام.. المشكلة لدى المصريين في الجانب الاقتصادي ما زالت مستمرة. الناس كانت فاهمة أن الثورة سيكون لها وقع السحر وتقضي على جميع المشكلات مرة واحدة.. الناس اصطدموا بالواقع وهو أن التركة ثقيلة ويوجد عجز كبير بالموازنة، لكن على الرغم من هذا هناك مبادرات مصرية وعربية ودولية لمساعدة الوضع الاقتصادي في المرحلة الراهنة.

* ظهرت كثير من الأسماء تحت صفة مرشح محتمل للرئاسة. ما جدية هذا؟

- هناك بعض الأسماء جادة، وأعتقد أنها ستكمل إلى حين الدخول الفعلي في السباق على الرئاسة.. وهناك البعض الآخر الذي أظن أنه سوف يكتفي بما أعلنه عن نيته الترشح، وينسحب أو يتراجع.. لكن أرى أن المنافسة ما زالت تدور حول 5 أو 6 أسماء، منهم عمرو موسى ومحمد البرادعي وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وأيمن نور ومحمد سليم العوا.. وهذه الأسماء عرضة للتبدل فمن الممكن أن يخرج أحدهم ويدخل آخر..

* مصر لديها ملفات مفتوحة سواء مع إسرائيل أو إيران، هل ترى أن سياستها يمكن أن تتحدد بعيدا عن الجيش؟

- في رأيي، بشكل عام، سواء البعض يختلف أو يتفق أو يتحفظ على بعض سياسات أو مواقف المجلس العسكري.. إلا أنني أرى، في الوقت الحالي، أنه (المجلس العسكري) هو الضمانة والمؤسسة الوحيدة الباقية في مصر والتي نشعر معها بأمان واطمئنان، ومن مصلحة جميع المصريين الالتفاف حولها حتى نمر بسلام ويتم تسليم السلطة للمؤسسات المدنية المنتخبة. وأقول إنهم ليسوا بالضرورة ملائكة أو عباقرة في علم السياسة والإدارة، لكن لا شك أن لديهم إخلاصا ووطنية ويريدون العبور بنا إلى بر الأمان. وبالتالي وجب تشجيعهم ومساندتهم.

* كثرت المخاوف من تزايد التدخلات الإقليمية والدولية بمصر، هل هذا صحيح؟

- من الممكن أن تكون هنا مخاوف، لأن البعض بالطبع يحاول اللعب. لكنني متفائل بأن كل هذا سيتلاشى، لأنه مجرد توابع لزلزال «25 يناير»، يجب أن نتحملها ونتعامل معها بذكاء وحنكة. وأنا أعتقد أن هذا يتم حاليا، ونحن كلنا كمصريين علينا أن نتنبه إلى أن قوتنا في التحدي.. لدينا تحديات أمنية مثل ما يحدث في سيناء.. أعتقد أن سبب ما يجري هناك سببه كبت مع سوء تفاهم بين الأمن المصري والحكومة المصرية مع أهل سيناء، ولد وخلق مجموعات بعضها تكفيري وبعضها انفصالي وبعضها بلطجي ولصوصي.. كل هؤلاء انفجروا معا بعد زوال النظام السابق فترى تصرفات غير موزونة وغير معقولة.

* يوجد حديث عن مخاوف من امتداد لإيران وتدخل أميركي بمصر مؤخرا، كيف ترى ذلك؟

- طبيعي أن يكون فيه بعض المواقف التي تثير مخاوف الغرب بشكل عام، وكذا بعض المواقف أيضا التي تثير عدة بلاد عربية بالخليج.. فيما يخص العلاقات مع إيران وفتح علاقات مع إيران. وهكذا أيضا مواقف أخرى فيما يخص أميركا وما يتردد عن مساعدات لبعض جمعيات المجتمع المدني وأن هناك فتورا في العلاقات مع واشنطن هذه الأيام.. أعني على مستوى الحكومة والمجلس العسكري.. كل هذا يحدث، لكن أنا أقول إنه سرعان ما يتم التعامل معه ومعالجته، لأن العرب أشقاء ولا يمكن الاستغناء عنهم ومصلحتنا في استقرارهم، وفي ساعة الجد نجدهم، ونجد أنهم من يقف لمساعدتنا.. بنية العلاقات الدولية تتغير بسبب المواقف والمصالح، لكن علاقتنا بالآخرين ثابتة حتى لو حدث بعض الميل إلا أنها ترجع مرة أخرى لما كانت عليه.

* علاقات مصر الاستراتيجية التي ظلت ثابتة لأكثر من 30 سنة، هل ستتغير برأيك؟

- سيحدث تغيير، ولن تكون علاقة عمياء مع أميركا وإسرائيل.. ستكون علاقة مودة وشراكة وعلاقة استراتيجية، لكن على مصالح واضحة وعلى مستوى «الند للند».. أما بالنسبة لإيران فأتوقع أن تحدث انفراجة، لكن بشرط ألا تنعكس بالسلب على علاقة مصر بدول الخليج.. أعتقد أن السياسة المصرية سوف تتجه إلى تذويب الجليد في العلاقات، لكن سيظل من ثوابت الاستراتيجية المصرية أهمية استقرار منطقة الخليج وأمنه..

كح والسادات يدعوان عمرو موسى لقيادة تحالف وطنى يضم الأحزاب والحركات


كتب رامى نوار- تصوير ياسر عبد الله

وصف عمرو موسى، الأمين العام السابق لقاءه بقيادات حزب "الإصلاح والتنمية- مصرنا" أنه كان مفيداً، مشيراً إلى أن الحزب وجه له الدعوة ليلعب دوراً حيويا فى جمع الأحزاب والحركات السياسية، كاشفاً عن أن الأيام القادمة ستشهد تحركاً للعمل على التوحد والائتلاف بين الأحزاب لوقف المخاطر التى تهدد انتقال مصر للديمقراطية.

وقال موسى فى المؤتمر الصحفى الذى عقده حزب "الإصلاح والتنمية- مصرنا"، مساء أمس الأحد، أنه يرفض "المبادئ فوق الدستورية" ليس اعتراضاً على المبادئ ولكن ضد اسمه بأنها فوق الدستورية، مؤكداً على ضرورة وجود المبادئ الأساسية التى يجب توافرها فى الدستور كون الدستور هو الوثيقة الأعلى فى حياة المصريين وليس مجموعة مبادئ، لأن الدستور هو الذى يحفظ وجود المؤسسات ويحفظ ممارسة الديمقراطية.

وأضاف موسى: أنا من المؤيدين لإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً للنظام الرئاسى، وأنا من أنصار النظام الرئاسى، مؤكداً على أنه يحترم الآراء التى تطالب بنظام برلمانى.

وقال موسى رداً على هل تدعم الدول الأوروبية مرشحاً معيناً فى انتخابات الرئاسة المقبلة، تأييد الدول الأوروبية لمرشح رئاسى لمصر غير دقيق"، مؤكداً على أن هناك العديد من الأحداث التى تقع ولا يجد لها تفسيراً وعلى رأسها أحداث العنف التى وقعت فى سيناء.

ومن جانبه وصف رامى لكح، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية مصرنا"، خلال الاجتماع المغلق الذى دار فى إحدى قاعات الحزب قبل عقد المؤتمر الصحفى، بأنه الشخصية الوحيدة القادرة على القيام بدور تجميع الأحزاب، حيث أكدت استطلاعات الرأى أن أكثر من 39% من الشعب يثق فى موسى ويتمنون أن يقود المرحلة ويجمع الجميع حول مشروع واحد وهو مشروع نهضة مصر وهذه مهمة تاريخية ووطنية ويمكن لموسى تأديتها باقتدار.

فيما أكد محمد أنور السادات نائب حزب "الإصلاح والتنمية مصرنا" أن عمرو موسى واحد من المصريين المهمومين ببلده وتقدمه للترشح للرئاسة يؤكد أن عنده الكثير من الذى يمكن أن يقدمه لمصر وقال واصفا موسى بأنه كدبلوماسى وسياسى متميز يستطيع ان يقدم لمصر الكثير.

بعد اندماجهما في حزب واحد السادات ولگح يتحديان‮:‬ سنخوض الانتخابات علي‮ ‬300‮ ‬مقعد بمجلس الشعب‮ .. ‬ونتطلع للأغلبية

مستعدون للمعارك الانتخابية‮ .. ‬واندماجنا ليس موجها ضد أحد مصر تحولت في آخر عهد مبارك إلي‮ »‬أبعديات‮ « .. ‬ونظيف جاء لينفذ مشروع التوريث


 
أجري الحوار‮ :‬ أحمد عبد الحميد و محمد حمدي

ان تجري مناظرة بين اثنين من المتنافسين امر يسير حيث تبدو الخلافات واضحة بينهما،‮ ‬ولكن ان تجري حوارا مع اثنين من السياسيين الذين قررا معا خوض تجربة جديدة في الشارع السياسي المصري بالاندماج معا في حزب واحد بدلا من حزبين امر يصعب معه ايجاد الاختلافات بينهما،‮ ‬هذا ما ينطبق علي هذا الحوار مع كل من المهندس محمد انور عصمت السادات ورجل الاعمال رامي لكح اللذين فاجأ الجميع بالإعلان عن اندماجهما في حزب واحد تحت مسمي الاصلاح والتنمية ـ مصرنا واعلن السادات ولكح التحدي لكل الاحزاب والقوي السياسية من ان حزبهما سيخوض الانتخابات البرلمانية القادمة بمنتهي القوة سيكون قادراً‮ ‬علي تحقيق الاغلبية في مجلس الشعب،‮ ‬وكشفا عن اعدادهما لبرنامج الحكومة القادمة ايضا وتجهيز قوائم انتخابية لمرشحيهم في مختلف المحافظات‮.‬
وفجر السادات ولكح العديد من المفاجآت عن علاقتهما بالنظام السابق اللذين وصفاه بالعصابة التي كانت تسعي لإذلال واضعاف الشعب المصري‮. ‬وكشفا عن مخطط التوريث،‮ ‬وتفريغ‮ ‬مصر من رجال الاعمال الشرفاء لصالح المؤيدين لجمال مبارك‮ ..

 ‬وهذا نص الحوار
 ‬كيف بدأت فكرة الاندماج بين حزب الاصلاح والتنمية وحزب مصرنا؟
رامي لكح‮: ‬نحن نعرف بعض انا والمهندس انور منذ سنوات وتربطنا علاقات صداقة وعلاقات اسرية وعلاقات نضال سياسي كما اننا دفعنا اغلي ثمن في ظل النظام السابق حيث اسقطوا عضويتنا معا من مجلس الشعب‮ .. ‬وكانت لهم افكار مبدعة في الاطاحة بنا من البرلمان‮ ‬حينما اخترعوا له مسألة الافلاس،‮ ‬واتهموني بازدواج الجنسية علي الرغم من اننا اكتشفنا انهم جميعا يملكون جنسيات اخري واحد الوزراء كان اجنبيا وهو احمد المغربي وزير الاسكان السابق الذي يجب ان يسجن في سجون الاجانب وليس في سجون المصريين‮.‬ وكنت افكر في تأسيس حزب جديد وبدأنا في جمع التوكيلات والتقيت مع المهندس انور ونشأت فكرة الاندماج بين حزب الاصلاح والتنمية القائم فعلا وحزب مصرنا الذي مازال تحت التأسيس والتقينا بمجموعة مؤسسي حزبه الذي يضم مجموعة جيدة من الكفاءات واصحاب الفكر المتجانس وتسعي للعمل من اجل صالح مصر فقط دون اي مصالح خاصة‮.. ‬ورحبت المجموعة الخاصة بحزبنا علي الفور بهذا الاندماج‮.‬ واتفقنا علي مجموعة من الاسس التي تدير العمل في المرحلة القادمة بحيث تكون هناك قيادة موحدة علي ان أتولي انا الحزب خلال مرحلة الانتخابات القادمة ويتولي المهندس انور عصمت السادات منصب نائب رئيس الحزب‮.‬

 أنور عصمت السادات‮: ‬ان هذا ليس ائتلافا ولكنه اندماج بمعني ان هذه الكيانات اصبحت كيانا واحدا بتشكيل موحد وهذه هي اول حالة في مصر ولم يحدث من قبل ان يتم اندماج بين احزاب ولكن في ظل التكتلات والتيارات القوية واصحاب الامكانيات المالية الكبير التي ظهرت علي الساحة رأينا انه من الانسب ان يتم هذا التقارب بيننا في التوقيت الحالي‮.‬ وبالفعل تم ابلاغ‮ ‬لجنة شئون الاحزاب بهذا الاندماج وتحول الي حزب الاصلاح والتنمية‮ - ‬مصرنا‮.‬

عادة ما تشهد التحالفات الحزبية في مصر حالة من الصراع الدائم علي القيادة كيف تفاديتم هذه المسألة ؟

 أنور عصمت السادات‮: ‬دائما ما كانت التحالفات تشهد صراعات وخلافات داخلية لكن هناك رضاء بين الطرفين واتفاق ليس بيني وبينه فحسب ولكن كلا المجموعتين مقتنعين بالاندماج ونحن نؤمن بأنه ما دامت الافكار واحدة والرؤي قريبة جدا من بعضها فإن الاتحاد قوة‮ " ‬القفة ام ودنين يشيلوها اتنين وتلاتة واربعة‮".‬ والدعوة لمسألة الاندماج ليست مقصورة علي انا ورامي لكح فقط ولكنها دعوة ممتدة الي اي احد آخر وبالفعل هناك بعض الاحزاب تحت التأسيس التي ابدت رغبتها في الانضمام الينا خلال المرحلة القادمة‮ .‬ وحول مسألة الصراعات فإننا رأينا اننا مقبلون علي انتخابات برلمانية وانتخابات رئاسة الجمهورية،‮ ‬ورامي لكح لديه خبرة سابقة في ادارة العملية الانتخابية بالإضافة الي أنه مع وجود التوافق والنوايا الطيبة لا توجد مشكلة ابدا في مسألة المناصب وذلك بقبول ورضاء كل المؤسسين من الطرفين‮ ‬خاصة اننا في فترة مرحلية تمتد لعامين وفقا للوائح الحزب وسوف نستمر في تكوين باقي تشكيلات الحزب ثم بعد ذلك سوف تجري الانتخابات الداخلية للحزب اذا رغب رامي في الاستمرار رئيسا للحزب فليرشح نفسه وكذلك الاخرين من اعضاء الحزب لهم نفس الحق‮ .‬ واذا كنا ندعو الي مصر جديدة بعد الثورة وننادي بتداول السلطة فمن باب اولي ان يكون هناك تداول سلطة داخل المؤسسات الحزبية‮ .‬
رامي لكح‮: ‬اندماجنا ليس موجها ضد احد وليس تجمعا مع احد ونحن مع هدف وحيد وهو مصلحة مصر

 لانتخابات هاجس مهم في هذا الاندماج فكيف تجهزون للمعركة الانتخابية القادمة؟

رامي لكح‮: ‬نحن سنقدم برنامجا سياسيا واقتصاديا سيكون مفاجأة للجميع في حال نجاحنا في تولي المسئولية‮.. ‬وسنكون اول تجمع يقدم هذا البرنامج وفق جدول زمني واضح ومحدد وسنعلنه في الوقت المناسب حتي لا يحدث تهريب وسرقة له وسنقول للشعب المصري ان هناك مجموعة من الاشخاص القادرين علي تحمل المسئولية في المرحلة القادمة‮.‬ 

 ‬هل تسعون الي الاغلبية في البرلمان؟
رامي لكح‮: ‬نعم نسعي لتحقيق الاغلبية ونحن قادرون علي خوض الانتخابات علي اكثر من‮ ‬300‮ ‬مقعد في البرلمان‮ .‬

هل بدأتم في اعداد قوائم المرشحين الخاصة بكم ؟
رامي لكح‮: ‬نحن نعمل في كل محافظات مصر وقيادات الحزب بالمحافظات تنسق العمل مع امانة التنظيم والقوائم تجهز حاليا وهناك مرشحين يستعدون الان وفق برنامج الحزب الذي يجري الاعداد له حاليا وكذلك وفق برنامج الحكومة الذي نعده حاليا والذي يتضمن افكارا لمستقبل مصر حيث نحتاج الي ثورة حقيقية وتغيير شامل في مؤسسات الدولة‮ .‬

انور عصمت السادات‮ : ‬تجري حاليا المشاورات لاختيار افضل العناصر والرؤية سوف تزداد وضوحا عندما يتم اعلان قانون مجلس الشعب الجديد الذي سيحدد النظام الذي ستجري به الانتخابات وحينها يمكننا ان نحدد الاسماء والدوائر‮.‬ ــ البعض لا يشعر بهذا التحركات حتي الان ؟ رامي لكح‮: ‬نحن لسنا نجوم فضائيات،‮ ‬ولكننا متواجدون في اغلب المحافظات لأننا نعرف كل احكام اللعبة السياسية‮.‬ ــ كيف ترون المنافسة مع الاحزاب الأخري؟ رامي لكح‮: ‬علاقتنا طيبة مع جماعة الاخوان المسلمين ومرشدهم،‮ ‬وتشاركنا معا خلال حادث كنيسة القديسين أما حزب الوفد فإنه‮ ‬غير موجود في الشارع المصري وليس له مرشحين حتي الان،‮ ‬ونحن لا نخشي المنافسة مع احد‮ ‬والمنافس الحقيقي هو ارضاء واقناع الشعب المصري‮ .‬ 

 ‬هل تفضلون النظام الفردي ام نظام القوائم النسبية؟
 انور عصمت السادات‮: ‬من خلال اكثر من لقاء مع اعضاء المجلس الأعلي للقوات المسلحة اتضح ان نقطة الخلاف الاساسية في تطبيق القائمة النسبية يرتبط بتحديد قوائم خاصة للمستقلين من عدمه رامي لكح‮: ‬نحن مستعدون للانتخابات بأي نظام يتم الاتفاق عليه،‮ ‬وواثقون في قدراتنا علي تحقيق المفاجأة‮ .‬ ‮

هل انتم حزب ليبرالي ؟
رامي لكح‮: ‬نحن حزب حضاري مؤمنين بحضارة مصر ونؤمن بعودة مصر الي مكانتها الرائدة علي مستوي العالم ونحن نؤمن بحرية الاديان واننا نجتمع علي ما يتفق عليه كل المصريين المسلمين والاقباط ونحن نؤمن بكل القيم الدينية التي تحكم مجتمعنا وهو ما يجسد الشخصية المصرية التي تتمتع بانها شخصية‮ ‬غير متطرفة والدين لديها جزء من الحياة والتراث‮.‬ ونحن في مصر مسلمين واقباط متفقون علي امور عديدة اكثر مما نختلف عليه‮ .‬ انور عصمت السادات‮: ‬مصر خليط من كل الحضارات بداية من الحضارة الفرعونية مرورا بالحضارة القبطية والحضارة الاسلامية‮ .. ‬والرب واحد في النهاية‮ .‬

هل انتهيتم من تشكيل هيئات الحزب ؟
 رامي لكح‮ : ‬نحن نشكل هيئات ومؤسسات الحزب تباعا وسوف نشكل لجنة قانونية تتولي كافة البلاغات المقدمة منا ضد الفاسدين،‮ ‬لن نسمح بتشويه سمعة احد في الحزب‮ .‬ ‮

 ‬هل انتم مستعدون للمعارك الانتخابية وما يحدث بها من تبادل للاتهامات ؟
رامي لكح‮ : ‬نحن مستعدون تماما لأننا نؤمن بقضاء الله وقادرون علي الرد علي أي اتهامات ولدينا الادوات الكفيلة بذلك من خلال جريدة خاصة للحزب وقناة ايضا‮ .‬
 انور عصمت السادات‮ : ‬نحن معتادون علي المعارك الانتخابية‮.‬ ‮

لماذا لم ينضم طلعت السادات لهذا الحزب الجديد؟ ‮ ‬
رامي لكح‮ : ‬طلعت السادات رمز من رموز المقاومة في عصر حسني مبارك،‮ ‬وانه دفع من صحته ومن حق اسرته اغلي ثمن ويكفي انه تم سجنه وتم التضييق عليه في كل مكان كان له فيه‮ " ‬لقمة عيش‮ " ‬ولم يسع الي اي منصب طلعت السادات هو زعيم‮ ‬ويشرف اي حزب ان ينضم له وحزبنا مفتوح له،‮ ‬وان لم ينضم لنا فإننا نتمني ان نتعاون معه علي اي مستوي يراه‮.‬

‬ماذا عن الوثائق التي اعلن انور عصمت السادات انه حصل عليها ضد جمال مبارك؟
انور عصمت السادات‮ : ‬كل ما كان لدينا من وثائق تم تقديمها الي وزارة العدل،‮ ‬وجهاز الكسب‮ ‬غير المشروع،‮ ‬وهم شكلوا لجنة معنية باسترداد الاموال المهربة وهناك خلط لدي الناس المسألة ليست فلوس في بنوك ولكن استثمارات في شركات وعقارات واسهم،‮ ‬وشركات قائمة بذاتها يتولي اداراتها بعض اصدقائه الذين كشفنا عن اسمائهم من قبل في جنيف وفي لندن وفي قبرص وكل ذلك امام اللجنة الحكومية القضائية ونحن نطالب بضم عناصر من المتخصصين المتميزين في هذا المجال من القطاع الاهلي والمدني حتي يكونوا طرفا فيما يتم من اجراءات خاصة ان الامور تتعلق باتفاقية دولية تتعلق بمكافحة الفساد واتفاقية‮ ‬غسيل الاموال والمجتمع المدني يمكن ان يفيد اللجنة الحكومية فيها‮.‬ ‮

هل تم الامر نفسه مع حسين سالم؟
 انور عصمت السادات‮: ‬حسين سالم قصة اخري‮ ‬وانا اعتبره رأس الفساد في عصر مبارك،‮ ‬وكان من اكبر الناس الذين استفادوا من مبارك واولاده وهو بمثابة الصندوق الاسود لو استطعنا ان نضع ايدينا عليه واذا نجحت مصر في استعادته‮ ‬سيفتح لنا كم ضخم من الاسرار عن مبارك وعائلته،‮ ‬اموال وتعاملات والامر لا يقتصر علي الغاز الطبيعي‮ ‬فقط بل هناك امور اخري كثيرة‮ ‬وربما تطول اشخاص اخرين،‮ ‬وتكشف حقائق كثيرة‮ ‬غائبة عنا‮.‬ ‮

هل تعارضت مصالحكم مع حسين سالم ؟
انور عصمت السادات‮ :‬نحن لم ندخل مع حسين سالم في اي صراعات او تعاملات مباشرة وكل ما نهدف من مساعينا هو‮ ‬الصالح العام لمصر‮.‬ ‮ ‬رامي لكح‮: ‬من المعروف ان هؤلاء الاشخاص مثل حسين سالم لا يدخلون في الصراعات بأنفسهم بل هم يدفعون بمن يتصادم معك حتي لا يكونوا هم في الصورة زعيم العصابة كان عاطف عبيد وكان اول المنفذين لمخطط القضاء علي جميع رجال الاعمال‮ ‬غير الموالين للنظام السابق،‮ ‬لإفساح المكان لطبقة جديدة من رجال الاعمال التابعين لهم ويسهل لهم السطو علي مقدرات رجال الاعمال‮ ‬غير الراغبين في القضاء عليهم،‮ ‬علي ان يكونوا مؤيدين لجمال مبارك حتي يتربع علي عرش مصر،‮ ‬لكن ربنا اخلف ظنونهم واعاد الامور الي نصابها واعاد الحقوق الي اصحابها‮.‬ ‮

 ‬ما قصة عودة رامي لكح لمصر رغم الاتهامات التي تلاحقه دائما؟
رامي لكح‮ : ‬لم يكن احد يتصور قبل‮ ‬3‮ ‬سنوات انني يمكن ان اعود الي مصر ابدا وقد عدت لمصر بعد حفظ جميع القضايا المرفوعة ضدي‮ ‬كما ان كل ما ادعوه ضدي بالاستيلاء علي المال العام لم يحدث كما انني عدت باستقبال شعبي كبير جدا،‮ ‬لم يحدث لاحد وكل ذلك حاولوا تدميره في الانتخابات الاخيرة لكن كانت هناك عصابة موجودة في مصر،‮ ‬ترأسها عاطف عبيد ثم تولاها احمد نظيف الذي جاء لتنفيذ مشروع التوريث،‮ ‬منذ التعديلات الدستورية‮ ‬وكان من المنتظر ان ينتهي هذا المشروع في مايو‮ ‬2011‮ ‬بإعلان ترشيح جمال مبارك لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية‮.‬ انور عصمت السادات‮: ‬الايام اثبتت ان رامي لكح رجل اعمال‮ " ‬نضيف‮ " ‬لو انه كان‮ " ‬حرامي‮ " ‬ما كان ليعود لمصر مرة اخري وهو قرر العودة لمصر في المقابل هناك اشخاص علي استعداد لدفع الملايين بل المليارات للهروب من البلد وهو امر يستحق التوقف عنده ورامي لكح عاد لأنه متأكد انه رجل ليس علي رأسه‮ " ‬بطحة‮ " ‬كما انه مستعد لمواجهة اي اتهامات ضده‮.‬ 

 ‬هل كانت هناك مواجهات مع الداخلية‮ ‬اثناء الثورة ؟
رامي لكح‮ : ‬هناك امر اود ان اخص‮ " ‬الاخبار‮" ‬به حيث انه تم صدور قرار بمنعي من السفر يوم‮ ‬26‮ ‬يناير بناء علي طلب من حبيب العادلي موجه الي رئيس الجمهورية السابق،‮ ‬ووقع عليه حسني مبارك باعتباري المحرض والممول الرئيسي لثورة‮ ‬25‮ ‬يناير،‮ ‬وصدرت التعليمات لمحافظ البنك المركزي بتوجيه خطاب للنيابة العامة بهذا الامر وبالفعل تم صدور القرار بمنعي من السفر يوم‮ ‬27‮ ‬يناير‮ .‬ وبالفعل تم اعتقالي داخل مبني التليفزيون ليلة‮ ‬25‮ ‬يناير حتي قاموا بإخلاء ميدان التحرير بتعليمات مباشرة من حبيب العادلي ورجال امن الدولة بمبني ماسبيرو‮.‬

هناك بعض الاتهامات بتورط مبارك في اغتيال الرئيس الراحل انور السادات؟
 انور عصمت السادات‮ : ‬انا‮ ‬غير موافق علي هذا الكلام علي الاطلاق،‮ ‬وفي مسألة الاغتيال انا مقتنع انه كان هناك اهمال جسيم فيما يخص امن وحماية الرئيس الراحل‮ ‬والمطلوب البحث عن المسئول عنه،‮ ‬اما ما يقال عن تورط مبارك فانه من واقع التحقيقات التي اجريت مع خالد الاسلامبولي في حينها قبل اعدامه لم يكن هناك اي اشارة لتورط مسئول كبير في الاغتيال،‮ ‬بالإضافة الي اننا شاهدنا عبود وطارق الزمر بعد خلع مبارك وكانا من الممكن بمنتهي البساطة ان يتهموه بذلك وهو امر لم يحدث،‮ ‬وفي رأيي الشخصي نحن نعلم بطبيعة القادة العسكريين في مصر وأن الغدر والخيانة ليسا في دمائهم‮ ‬لا اعتقد ان مبارك عندما كان نائبا للرئيس ان يتأمر علي الرئيس السادات‮ .‬

‬ما مواصفات رئيس مصر القادم؟
رامي لكح‮: ‬اتصور ان مصر تسير نحو الدولة البرلمانية وليس الدولة الرئاسية والرئيس القادم سيكون‮ " ‬بركة‮ " .‬ ‮

هل تعرض انور عصمت السادات لمكيدة سياسية لإقصائه من مجلس الشعب في دورة‮ ‬2005؟
انور عصمت السادات‮: ‬الكل يعرف انني لم اكن النموذج الذين كانوا يريدونه في مجلس الشعب حينها،‮ ‬بعدما فجرت قضية علاقة زكريا عزمي بممدوح اسماعيل صاحب العبارة الشهيرة لأول مرة تحت قبة البرلمان،ثم تفجيري قضايا جمال مبارك وشلته بالإضافة الي حسين سالم كل تلك القضايا لم يكن هناك احد قادر علي تناولها،‮ ‬وفي هذا التوقيت كان الاتجاه لإبعاد انور وليس طلعت علي الرغم من ان طلعت كان يصول ويجول في البرلمان‮ .‬ واتذكر ان فتحي سرور قال لي بالحرف الواحد‮ " ‬انا كنت فاهم ان المسألة طلعت لكن اتضح انك اخطر بالنسبة لهم واهم من طلعت‮ "‬،‮ ‬والحزب الوطني لم يكن يريد شخص مخلص‮ ‬قادر علي المواجهة او يكون فاهم ولديه المعلومات عنهم لذا كان من الطبيعي ان يحاولوا التخلص منك سريعا‮ .‬ رامي لكح‮ : ‬تم بلا شك محاولات لتلويث عائلة الرئيس الراحل انور السادات‮ ‬منذ اول عصر مبارك،‮ ‬لأسباب عديدة وكان اقصاء انور عصمت من المجلس هو باقي المسلسل بقيادة زكريا عزمي،‮ ‬ودعمه احمد عز،‮ ‬وعصابة التوريث،‮ ‬وقالوا ان الرأس المفكر ليس طلعت وانما انور

هل كان ذلك بإيعاز من مبارك نفسه؟
رامي لكح‮ : ‬بالطبع هل كان يمكن محاكمة طلعت او ابعاد انور من المجلس او سجن ايمن نور بدون ضوء اخضر من مبارك هو اساس معظم القضايا‮ .‬

‬البعض يحاول ان يلقي الاتهامات دوما علي المحيطين بمبارك باعتبارهم المتورطين في الفساد؟
 رامي لكح‮ : ‬مبارك بنفسه قال لي ذات مرة في حديث تليفوني سنة‮ ‬2000‮ "‬انا قلتلك مش هيسيبوك‮ "‬،‮ ‬وسألته هل هناك‮ ‬غيرك ؟ انهم كانوا يضغطون علي الجميع ويأخذون اي شيء يريدونه،‮ "‬انا كان عندي مصنع حديد في السويس،‮ ‬صحيت من النوم لم اجده‮ ‬بل لم اجد نفسي مالكا للمصنع من اساسه‮".‬

انور عصمت السادات‮: ‬نحن وصلنا في اخر سنوات مبارك،‮ ‬ليس فقط لمراكز القوي ولكن كانت هناك ابعديات‮ ‬وكل فرد في النظام السابق كان يتصرف في ملعبه كأنها‮ " ‬يغمة‮" ‬وكل منهم يفعل ما يريد ولكن في النهاية كلهم كانوا متفقين علي اضعاف وتجويع هذا الشعب واذلاله من كان ضدهم يلبسوه‮ " ‬مصيبة‮ " ‬ويطفشوه برة البلد‮.‬

مجلس إدارة الاتحاد العام يطالب «التضامن» برعاية خريجي المؤسسات الإيوائية


عبد العزيز حجازى

طالب أنور عصمت السادات عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية د. جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعي بتفعيل مشروعات الرعاية اللاحقة للأطفال من الجنسين خريجي المؤسسات الإيوائية.

وشدد السادات - في بيان أصدرته جمعية السادات للتنمية وحقوق الإنسان - علي خطورة ما يتعرض له خريجو هـــــذه المؤسسات بعد استكمالهم السن القانونية والعـــــودة إلي الشارع مرة أخري ليواجهوا رفض المجتمع، لافـــتا إلي ضرورة توفير وظائف لهم وسكن مناسب.

القوي السياسية ترحب بدعوة الطيب للحوار‮.. ‬وتختلف حول وثيقة الأزهر

الليبراليون يتمسگون بمبادئ حاگمة للدستور‮.. ‬والاسلاميون يريدونها استرشادية فقط
"الإخوان‮:‬‮ ‬نرفض الوصاية‮ " ‬الجبهة‮:‬‮ ‬الأزهر الجهة الوحيدة القادرة علي احتضان الحوار



متابعة‮:‬ محمد الفقي‮ - ‬أحمد عبدالحميد أحمد داود‮ - ‬محمد حمدي

تباينت ردود افعال القوي السياسية حول وثيقة الازهر والتي دعا فضيلة الامام الاكبر د احمد الطيب شيخ الازهر ممثلي القوي السياسية للتشاور حول اعتمادها‮.. ‬عما اذا كانت هذه الوثيقة ستساهم في حل اشكالية المبادئ الحاكمة للدستور ام انها ستظل وثيقة استرشاديه او مقترحا امام الهيئة التأسيسية التي سيختارها الشعب من خلال برلمانه المنتخب لاحقا في الانتخابات المقبلة‮.. ‬وتعتبر الوثيقة التي اشترك في وضعها ممثلون لمختلف الأطياف الفكرية والسياسية،‮ ‬ونالت دعما وقبولا عاما لدي القوي السياسية والرأي العام في الداخل والخارج بمثابة صياغة توافقية،‮ ‬للتأكيد علي الهوية وضمان الحقوق والحريات،‮ ‬واعتبار المواطنة أساساً‮ ‬للمساواة بين المصريين جميعاً‮ ‬بغير تفرقة ولا تمييز‮.‬
وقد رحبت اغلب القوي السياسية والوطنية بدعوة شيخ الازهر للتشاور والتحاور بين مختلف التيارات السياسية حول مستقبل البلاد‮ .‬ و من جانبها أثنت جماعة الاخوان المسلمين علي لسان د محمود‮ ‬غزلان المتحدث الرسمي باسم الجماعة علي هذه الوثيقة ولكن تبقي وثيقة استرشاديه او مقترح امام الهيئة التأسيسية التي ستختص بوضع الدستور الجديد للبلاد والتي سيختارها الشعب عن طريق صندوق الاقتراع‮.‬
 و اضاف‮ ‬غزلان بان الاخوان يرفضون مبدأ الوصاية علي الشعب فلا استطيع أن اتحدث أو أي شخص اخر او شيخ الازهر نفسه باسم الشعب ولذلك فالوثيقة ممكن تؤول للهيئة التأسيسية كمحل نظر‮.‬

واكد الدكتور محمد البلتاجي امين عام حزب الحرية والعدالة بالقاهرة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين ان الحزب يرحب بأي وثائق او مبادرات تهدف الي التوافق الوطني والمساهمة في الخروج بمصر من المرحلة الراهنة،‮ ‬موضحا الي ضرورة ان تخرج كل المبادرات والوثائق عن النطاق الدستوري والمبادئ الحاكمة للدستور لأن الدستور من حق الشعب لإقراره والموافقة عليه،‮ ‬مشيرا الي انه لا ضرورة لوضع مبادئ دستورية جديدة مطالبا باحترام إرادة الشعب الذي أقر ذلك من خلال استفتاء مسبق علي وثيقة توافقية خرجت من ‮٨٢ ‬حزبا وقوي سياسية‮.‬

وابدي البلتاجي تأييده لدور الازهر باعتباره مؤسسة وطنية جامعة وفي إطار دوره للحفاظ علي وحدة الامة وهويتها والمشاركة الفعالة في العمل الوطني ولمواجهة المرحلة الحالية التي تمر بها مصر ولتفادي مخاطر الاستقطاب المواجهة بين القوي السياسية المخلصة في وطنيتها والمختلفة في اجتهاداتها‮.‬ من جانبه عبر السعيد كامل الامين العام لحزب الجبهة الديمقراطية عن تأييده لخطوات الازهر الشريف في المرحلة المهمة من تاريخ البلاد‮ .‬
 واضاف كامل ان الازهر هو الوحيد القادر علي اقامة حوار حقيقي بين القوي السياسية المختلفة ولتوضيح الامور المطابقة للشريعة حتي لا يقع احد في المحظور لان الليبراليين لا يريدون الخروج‮ ‬علي الشريعة‮.‬ وشدد الامين العام لحزب الجبهة علي ان الازهر هو وحده المؤهل لاحتضان مثل هذا الحوار بين مختلف القوي السياسية والوطنية والقادر علي حسم اي جدل حتي لا يترك الساحة‮ ‬لاتهامات التخوين‮.‬
واكد توحيد البنهاوي الامين العام المساعد للحزب الناصري ان دعوة شيخ الازهر الشريف مقبولة،‮ ‬لان الوصول الي صيغة توافقية بين مختلف الاحزاب والقوي السياسية حول المبادئ الدستورية التي يمكن ان تصل بنا الي التوافق حول الدستور الجديد‮ .‬ واضاف البنهاوي انه يجب مراعاة ان التحالف الديمقراطي من اجل مصر طرح وثيقته حول المبادئ الاساسية للدستور بتوافق‮ ‬28‮ ‬حزبا والتي روعي فيها كافة الوثائق المطروحة علي الساحة ومنها وثيقة الازهر نفسها مشيرا الي ان استمرار الحوار هو افضل السبل في المرحلة الحالية‮.‬ واكد رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ان الحزب لا مانع لديه وانه علي اتم الاستعداد للحوار من اجل دولة مدنية حديثة ديمقراطية وليبرالية تحترم حقوق المواطنة علي قدم المساواة ومن يرفض التوجه للدولة المدنية عليه ان يعلن موقفه بسرعة‮ .‬ وقال السعيد ان الاخوان والسلفيين اعلنوا مسبقا رفضهم من حيث المبدأ لفكرة المواد الحاكمة للدستور ولكنهم ربما يحضرون وهنا ستتكشف الامور علي حقيقتها ويظهر الموقف الحقيقي لجماعة الاخوان التي شددت في حواراتها مع القوي السياسية الليبرالية انها مع الدولة المدنية بينما اعلنت للسلفيين انها تؤيد الدولة الدينية‮ .‬ ودعا رئيس حزب التجمع الي النظر الي الامور بدقة خاصة ان القضية تكمن في ان الاخوان والسلفيين لا يريدون اي قيد يمنعهم من اصدار دستور مطابق لوجهة نظرهم‮.‬

واكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية أن المبادئ الدستورية يجب ان تكون مبادئ استرشادية فقط للهيئة التأسيسية المنتخبة من البرلمان دون أن يصدرمرسوم عسكري فيه إلزام للشعب بتلك المبادئ مشيرا أن الهيئة التأسيسية تتولي بدورها الاستماع لمختلف طوائف الشعب حتي يأتي الدستور بالتوافق بينها،‮ ‬ثم تتولي هذه الهيئة صياغته،‮ ‬ثم يعرض للاستفتاء علي جميع أفراد الشعب ممن لهم حق التصويت،‮ ‬وفي النهاية فإن الشعب هو صاحب الحق والكلمة في دستور مصرالحديثة‮.‬

 من جانبه رحب‮ ‬محمد عرفات المتحدث الاعلامي للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بدعوة شيخ الازهر مؤكدا ان حزبه تبني وثيقة الازهر منذ الاعلان عنها وارسل وفدا برئاسة د‮. ‬محمد نور فرحات الفقيه الدستوري وعضو المجلس الاستشاري للحزب بمجموعة من التوصيات حيث التقي الامام الاكبر للتشاور حول الوثيقة،‮ ‬كما عقد الحزب بالتعاون مع اكثر من ‮٤١ ‬حزبا جديدا مؤتمرا صحفيا اعلنوا خلاله تبني هذه الوثيقة خصوصا انها نابعة من الازهر الشريف المرجعية الدينية الاولي في مصر الامر الذي لن يثير أي تخوفات لدي مختلف القوي الوطنية والسياسية‮.‬ واضاف عرفات ان التفاف الناس حول وثيقة الازهر سوف يساعد في القضاء علي حالة الاستقطاب السياسي والفكري الشديدة التي ظهرت مؤخرا‮.‬

من جانبه اكد ابراهيم اباظة عضو المكتب الاعلامي للجماعة السلفية ان اي وثيقة مبادئ حاكمة للدستور هي فرض وصاية علي الشعب المصري،‮ ‬وهو امر‮ ‬غير مقبول،‮ ‬خاصة ان هناك استفتاء شعبيا حدد خارطة طريق لنقل السلطة الي مدنيين والمفروض ان يلتزم الجميع بها‮ ‬مشيرا الي ان اي طرف او جهة لديها اقتراح عليها ان تتقدم به دون الزام لاحد،‮ ‬وطالما ان هذه الاقتراحات استرشادية فلا يحق لاحد ان يلزم الجميع علي التوافق عليها‮.‬ وحذر عضو المكتب الاعلامي للدعوة السلفية محاولات الاقلية فرض السيطرة علي الاغلبية عبر هذه المبادئ مشددا علي ضرورة وضع الامور في نصابها‮.‬ واوضح اباظة ان الازهر الشريف له كل الحق في ان يدلي بدلوه وان ينصح ويقدم اقتراحات يسترشد بها واضعو الدستور الجديد للبلاد دون الزام للهيئة التاسيسية المنتخبة ولا يجب ان توضع وثيقة الازهر في حجم اكبر من حجمها ولا ان يكون اتجاه لفرضها علي الشعب حتي لا يكون هناك التفاف علي ارادته‮.‬

واكد د‮. ‬محمد يسري سلامة المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي ان حزبه يرحب بأي جهد يبذل لتحقيق التوافق بين القوي الوطنية والسياسية مشيرا الي انهم علي استعداد لحضور الاجتماع الذي دعا له شيخ الازهر مع التأكيد علي ضرورة ان تكون الوثيقة التي تتوافق عليها القوي المختلفة وثيقة استرشاديه للهيئة التأسيسية التي ستضع الدستور‮.‬ واشار سلامة الي رفضه اصدار اي اعلان دستوري باي مبادئ دستورية دون الاستفتاء عليه مؤكدا انه يجب توفير الجهد المبذول حاليا حتي يبذل في وقته وان تكون المساعي التوافقية في وقتها‮.‬ ورفض المتحدث باسم حزب النور استمرار النهج السابق في تغليب رأي فئة علي فئة دون الاحتكام الي الشعب،‮ ‬مشيرا الي ان ذلك ينطبق‮ ‬علينا كإسلاميين او علي الليبراليين ايضا‮.‬

السادات يحذر أحزاب التحالف من الانقسام

نهضة مصر

السادات يدعو أحزاب التحالف إلى التوحد لغلق الباب أمام "فلول الوطنى"


المنوفية ـ محمد العيسوي

أبدى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية تخوفه من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا اجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة، وإعلان حزب التجمع انسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد فى ميدان التحريرفى جمعة 29 يونيو الماضى.
أكد السادات وهو برلماني سابق عن محافظة المنوفية، أن التحالف الذى ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسية اعتقد الكثيرون أنه ربما يكن درعاً واقية وحائلا كبيراأمام فلول الحزب الوطنى فى الترشح للانتخابات المقبلة إذا كانت الانتخابات وإصلاح المشهد السياسى على قائمة أولويات ذلك التحالف.
أشار السادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الاجتماع الأخير، هو بمثابة البدء فى الخروج تدريجياً من التحالف وعقد النية على خوض جماعة الإخوان الانتخابات منفردة من خلال حزبهم، فى الوقت الذى إنسحب فيه أيضاً حزب التجمع وقد لا يكون آخر من ينسحب، بما يتيح لفلول الوطنى التسلل للحياة البرلمانية ويستمر الفساد السياسى ونعود لما قبل 25 يناير.

السادات يدعو أحزاب التحالف إلي التوحد لغلق الباب أمام فلول الوطني


أحمد عبد الجليل
أبدى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية تخوفه من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا اجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة ، وإعلان حزب التجمع انسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسي على المشهد في ميدان التحرير في جمعة 29 يونيو الماضي .

وأكد السادات أن التحالف الذي ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسية أعتقد الكثيرون أنه ربما يكن درعاً واقياً وحائل كبيرا أمام فلول الحزب الوطني في الترشح للانتخابات المقبلة إذا كانت الانتخابات وإصلاح المشهد السياسي على قائمة أولويات ذلك التحالف.

وأشار السادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الاجتماع الأخير ، هو بمثابة البدء في الخروج تدريجياً من التحالف ، وعقد النية على خوض جماعة الإخوان الانتخابات منفردة من خلال حزبهم ، في الوقت الذي انسحب فيه أيضاً حزب التجمع وقد لا يكون آخر من ينسحب ، بما يتيح لفلول الوطني التسلل للحياة البرلمانية ، ويستمر الفساد السياسي ونعود لما قبل 25 يناير.

السادات يدعو أحزاب اتحالف إلى التوحد لغلق الباب أمام فلول الوطنى

الاخبار




السادات: نعم للمبادئ الحاكمة شريطة أن تكون استرشادية فقط


في ظل موجة الغضب التي أعقبت تصريحات الدكتور على السلمى نائب رئيس مجلس الوزراء والتي تحدث فيها عن اتجاه الحكومة لطرح مبادئ فوق دستورية خلال الأيام المقبلة، يرى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية إمكانية ذلك بشرط أن تكون المبادئ إسترشادية فقط للهيئة التأسيسية المنتخبة من البرلمان دون أن يصدر مرسوم عسكري فيه إلزام للشعب بتلك المبادئ .

وأكد السادات أن الهيئة التأسيسية تتولى بدورها الاستماع لمختلف طوائف الشعب حتى يأتي الدستور بالتوافق بينها، ثم تتولى هذه الهيئة صياغته، ثم يعرض للاستفتاء على جميع أفراد الشعب ممن لهم حق التصويت، وفى النهاية فإن الشعب هو صاحب الحق والكلمة في دستور مصر الحديثة.

ونفى السادات أن يكون مقصد السلمى هو فرض الوصاية أو الالتفاف على إرادة الشعب ، مؤكداً أن المبادئ الحاكمة سواء كانت تختص باختيار أعضاء الهيئة التأسيسية لوضع الدستور، أوعلى الجانب الآخر أنها حاكمة للدستور فإن كلا الأمرين من حق الشعب ، ولا تملك أي جهة مخالفتها بأي شكل أو تحت أي مسمى.

السادات يدعو للتحالف لغلق الباب أمام الفلول



أبدى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية تخوفه من بوادر إنقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا إجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة ، وإعلان حزب التجمع إنسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد فى ميدان التحريرفى جمعة 29 يونيو الماضى.
وأكد السادات أن التحالف الذى ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسية إعتقد الكثيرون أنه ربما يكن درعاً واقياً وحائل كبيرأمام فلول الحزب الوطنى فى الترشح للإنتخابات المقبلة إذا كانت الإنتخابات وإصلاح المشهد السياسى على قائمة أولويات ذلك التحالف.

وأشارالسادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الإجتماع الأخير ، هو بمثابة البدء فى الخروج تدريجياً من التحالف ، وعقد النية على خوض جماعة الإخوان الإنتخابات منفردة من خلال حزبهم ، فى الوقت الذى إنسحب فيه أيضاً حزب التجمع وقد لا يكون آخر من ينسحب ، بما يتيح لفلول الوطنى التسلل للحياة البرلمانية ، ويستمر الفساد السياسى ونعود لما قبل 25 يناير.

السادات يدعو أحزاب التحالف للتوحد وغلق الباب أمام فلول الوطنى


كتب نرمين عبد الظاهر

أبدى أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، تخوفه من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا اجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة، وإعلان حزب التجمع انسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد فى ميدان التحرير فى جمعة 29 يونيو الماضى.

وأكد السادات أن التحالف الذى ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسية اعتقد الكثيرون أنه ربما يكن درعاً واقياً وحائلا كبيراً أمام فلول الحزب الوطنى فى الترشح للانتخابات المقبلة إذا كانت الانتخابات وإصلاح المشهد السياسى على قائمة أولويات ذلك التحالف.

وأشار السادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الاجتماع الأخير، هو بمثابة البدء فى الخروج تدريجياً من التحالف، وعقد النية على خوض جماعة الإخوان الانتخابات منفردة من خلال حزبهم، فى الوقت الذى انسحب فيه أيضاً حزب التجمع وقد لا يكون آخر من ينسحب، بما يتيح لفلول الوطنى التسلل للحياة البرلمانية، ويستمر الفساد السياسى ونعود لما قبل 25 يناير.

أسطورة العاشر من رمضان

تعد أسطورة العاشر من رمضان السادس من أكتوبر من أروع البطولات التى سجلها المصريون فى أزهى صفحات التاريخ، ستظل ذكرى غالية على نفس كل وطنى مخلص يبغى العزة والكرامة ويأبى الخضوع والاستسلام، ويريد أن يحيا مستقراً وآمناً فى وطنه الذى ينعم بخيراته ويستظل بسمائه، ويبذل فى سبيل نهضته ورقيه كل نفيس..
ولقد كانت أسطورة العاشر من رمضان أحد النماذج الرائعة كأول انتصار عسكرى حقيقى منذ عهد محمد على، نجح المصريون فى تقديمه للعالم ليكن درساً قاسياً لكل من تسول له نفسه المساس بمصر وكرامة شعبها، الذى استفاد مما عاشه من ويلات الاحتلال وما به من ذل وتقييد للحرية ونهب لثروات الوطن..

وفى ظل هذه المعاناة لم يقف شعبنا الكريم ساكناً بل كان الاتحاد وشدة العزيمة والرغبة فى الانتصار ورفض المهانة، إلى جانب التخطيط الجيد المدروس الذى يدعمه السرية والكتمان، فضلاً عن المفاجأة..

عناصر متضافرة أدت فى النهاية إلى نجاح منقطع النظير فى استعادة أرضنا المسلوبة وتلقين الجيش الإسرائيلى «الجيش الذى لا يقهر» درساً لن ينساه التاريخ، فكانت هذه الملحمة الرائعة التى مازالت تدرس فى كبرى الجامعات العالمية كمثال منظم لتوحد شعب خرج بجموعه المليئة قلوبهم بالإيمان والعزيمة تقدم نفوسها فداء وتضحية من أجل هذا الوطن..

لذلك أقول: قد كان نصرالعاشر من رمضان ملحمة تاريخية رائعة مدروسة الأبعاد فى ظل رغبة ملحة فى الحرية والخلاص، ورفضاً تاماً للذلة والخنوع، دفع ثمنها شهداؤنا وأبطالنا،

فما أحوجنا الآن إلى أن نتنفس روح هذا النصرالذى جمعنا تحت لواء وهدف واحد شارك فيه الجميع مسلمين وأقباط بعد أن تناسى المجتمع صراعاته وخلافاته من أجل حياة كريمة ومن هنا علينا أن نكون على وعى بأن أعداءنا قد أدركوا بعناية ما ذكرته كتب السيرة بأن جنود مصر هم خير أجناد الأرض لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة،

وعلموا تماما أنه من الصعب الانتصار على شعبنا المصرى بالأسلحة والعتاد فاستخدموا أنواعاً من الحروب أشد خطراً كالحروب الفكرية وتوجيه الشباب إلى مساوئ الغرب فضلاً عن ثقافة التشكيك والإيقاع بين أفراد المجتمع الواحد الذين تجمعهم انتماءات دينية مختلفة والشعب الفلسطينى أحد النماذج الحية لما يبغيه العدو من انقسامات وصراعات داخلية تؤدى إلى زلزلة الكيان الاجتماعى، فعلينا أن نتنسم روح العاشر من رمضان وأن تعود إلينا الثقة والإرادة للتغلب على ما حل بنا من مشكلات، ومحاربة أوجه الفساد من أجل مصر.. وكل عام وأنتم بخير

ونشرت ايضا فى
نهضة مصر بتاريخ 10-8-2011

وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية

السادات يدعو أحزاب التحالف للتوحد لمواجهة فلول الحزب الوطنى


طالب أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، أحزاب التحالف الديمقراطى بالتوحد لمواجهة فلول الحزب الوطنى، وأعرب السادات عن تخوفه من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا إجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة، وإعلان حزب التجمع انسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد فى ميدان التحرير فى جمعة 29 يوليو الماضى.

السادات يدعو أحزاب التحالف إلي التوحد لغلق الباب أمام فلول الوطني


 ‬كتب أحمد عبد الحميد‮:‬

 ‬أبدي أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية تخوفه من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا اجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة،‮ ‬وإعلان حزب التجمع إنسحابه‮ ‬بسبب‮ ‬سيطرة قوي الإسلام السياسي علي المشهد في ميدان التحريرفي جمعة‮ ‬29‮ ‬يونيو الماضي‮. ‬وأكد السادات أن التحالف الذي ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسية اعتقد الكثيرون أنه ربما يكون درعاً‮ ‬واقياً‮ ‬وحائلا كبيرا أمام فلول الحزب الوطني في الترشح للانتخابات المقبلة إذا كانت الإنتخابات وإصلاح المشهد السياسي علي قائمة أولويات ذلك التحالف‮. ‬وأشار السادات إلي تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الاجتماع الأخير،‮ ‬هو بمثابة البدء في الخروج تدريجياً‮ ‬من التحالف،‮ ‬وعقد النية علي خوض جماعة الإخوان الانتخابات منفردة من خلال حزبهم‮.

"السادات" يدعو أحزاب التحالف إلى التوحد لغلق الباب أمام فلول الوطنى


أبدى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية تخوفه من بوادر إنقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا إجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة ، وإعلان حزب التجمع إنسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد فى ميدان التحريرفى جمعة 29 يونيو الماضى.

وأكد السادات أن التحالف الذى ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسيةإعتقد الكثيرون أنه ربما يكن درعاً واقياً وحائل كبيرأمام فلول الحزب الوطنى فى الترشح للإنتخابات المقبلة إذا كانت الإنتخابات وإصلاح المشهد السياسى على قائمة أولويات ذلك التحالف.

وأشارالسادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الإجتماع الأخير ، هو بمثابة البدء فى الخروج تدريجياً من التحالف ، وعقد النية على خوض جماعة الإخوان الإنتخابات منفردة من خلال حزبهم ، فى الوقت الذى إنسحب فيه أيضاً حزب التجمع وقد لا يكون آخر من ينسحب ، بما يتيح لفلول الوطنى التسلل للحياة البرلمانية ، ويستمر الفساد السياسى ونعود لما قبل 25 يناير

"السادات" يتخوف من انهيارأحزاب التحالف بعد انسحاب "التجمع" وغياب "الحرية والعدالة"


قال "أنور عصمت السادات" -وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية- أنه يتخوف من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا اجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة، وإعلان حزب التجمع انسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد في ميدان التحرير، في جمعة 29 يوليو الماضي.
وأكد "السادات" أن التحالف الذي ضم عددًا من الأحزاب والحركات السياسية، اعتقد الكثيرون أنه ربما يكن درعًا واقيًا وحائلًا كبيرًا أمام فلول الحزب الوطني في الترشح للانتخابات المقبلة، إذا كانت الانتخابات وإصلاح المشهد السياسي على قائمة أولويات ذلك التحالف.
وأشارالسادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الاجتماع الأخير، هو بمثابة البدء في الخروج تدريجيًا من التحالف، وعقد النية على خوض جماعة الأخوان الانتخابات منفردين من خلال حزبهم، في الوقت الذي انسحب فيه أيضًا حزب التجمع، وقد لا يكون آخر من ينسحب، بما يتيح لفلول الوطنى التسلل للحياة البرلمانية، ويستمر الفساد السياسي، ونعود لما قبل 25 يناير.

عصمت السادات يدعو أحزاب التحالف إلى التوحد لوأد خطط فلول الوطنى


أبدى أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية تخوفه من بوادر انقسام أحزاب التحالف بعد أن عقدوا اجتماعهم الأخير دون حضور حزب الحرية والعدالة، وإعلان حزب التجمع انسحابه بسبب سيطرة قوى الإسلام السياسى على المشهد فى ميدان التحريرفى جمعة 29 يونيو الماضى.
وأكد السادات أن التحالف الذى ضم مختلف الأحزاب والحركات السياسية اعتقد الكثيرون أنه ربما يكون درعًا واقيًا وحائلا كبيرا أمام فلول الحزب الوطنى فى الترشح للانتخابات المقبلة إذا كانت الانتخابات وإصلاح المشهد السياسى على قائمة أولويات ذلك التحالف.

وأشار السادات إلى تخوفه الشديد من أن يكون عدم حضور حزب الحرية والعدالة الاجتماع الأخير هو بمثابة البدء فى الخروج تدريجيًا من التحالف، وعقد النية على خوض جماعة الإخوان الانتخابات منفردة من خلال حزبهم، فى الوقت الذى انسحب فيه أيضًا حزب التجمع وقد لا يكون آخر من ينسحب، بما يتيح لفلول الوطنى التسلل للحياة البرلمانية ويستمر الفساد السياسى ونعود لما قبل 25 يناير.