حزب الجبهة يقدم أوراقه إلي لجنة الأحزاب وحرب والجمل يلتقيان الشريف اليوم

المصرى اليوم

كتب مني أبوالنصر

قدم الدكتور أسامة الغزالي حرب، ود. يحيي الجمل، أوراق حزب الجبهة الديمقراطية أمس، إلي لجنة شؤون الأحزاب بوصفهما وكيلي مؤسسي الحزب وبرفقتهما عدد آخر من الأعضاء المؤسسين للحزب وعلي رأسهم النائب المستقل محمد عصمت السادات.

وسلم الوكيلان توكيلات الحزب التي بلغت ١٥٠٠ توكيل إلي أمانة لجنة شؤون الأحزاب، كما قدما خمس عشرة نسخة من اللائحة الداخلية للحزب وبرامجه.

وقال د. أسامة الغزالي حرب لـ«المصري اليوم»، إنهم التزموا بالقانون واستوفوا الشروط بكفاءة وحرفية، مشيراً إلي أنهم أمضوا أكثر من عشرة أشهر لإعداد برامج الحزب ولائحته وتجميع التوكيلات.

وأضاف إنهم حصلوا علي توكيل ١٥٠٠ مواطن علي الرغم من أن القانون لا يتطلب سوي ١٠٠٠ توكيل فقط، وحصل حزب الجبهة علي أكثر من ٥٠٠ توكيلاً من ١٣ محافظة من بينها القاهرة التي حصل منها علي ٣٦٩ توكيلاً، والجيزة ٢٤٤ توكيلاً، والإسكندرية ١٣٥ توكيلاً، وقنا توكيل، والمنوفية ٩٨ توكيلاً، وسوهاج ٥٣ توكيلاً.

وأكد حرب أنه سيلتقي والدكتور يحيي الجمل مع صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري صباح اليوم، مشيراً إلي أن الحديث سيتطرق بالضرورة إلي حزب الجبهة، ولكن لا ينتظر أن يسفر عن موقف ملموس من الحز ب، خاصة أنه وفقاً للقانون فإن لجنة شؤون الأحزاب سترد علي طلبهم خلال ثلاثة أشهر، ولفت إلي أن الحزب بصدد الإعداد خلال الفترة المقبلة لبرنامج الحزب وملامحه، من خلال مؤتمر خاص.

ومن جانبه، أكد النائب محمد عصمت السادات أنهم بدأوا بتطبيق القانون، وتوجهوا للجنة شؤون الأحزاب، مشيراً إلي أنه سابق لأوانه الحديث عن توقع قرار اللجنة، ولفت إلي أن أعضاء الحزب يريدون العمل ولا يحملون تيارات متعصبة مما يجعل الموافقة علي تأسيس حزب الجبهة فرصة ذهبية للحكومة لإثبات حسن نواياها في الإصلاح، خاصة في ظل مناخ التعديلات الدستورية وكفالة الحق في حرية عمل الأحزاب السياسية. وأضاف السادات أن لكل حزب ظروفه في التأسيس،

لافتاً إلي أنه تربطه علاقات قوية بالقائمين علي حزبي الوسط والكرامة، موضحاً أن مشكلتهم مع لجنة الأحزاب كانت تكمن في عدد التوكيلات، حيث تقدموا وفقاً للقانون القديم بخمسين توكيلاً فقط، وهو ما تم رفضه وفقاً للقانون الجديد الذي يتطلب الحصول علي ألف توكيل، وأعرب عن تفاؤله من سير الأمور بالشكل المطلوب لتجنب اللجوء إلي طريق القضاء.

أنا رئيس جمهورية ورئيس حكومة .. ـ

المصريون

أنور عصمت السادات

نفســـي ...أنا في داخلي رئيس جمهورية وفي عقلي رئيس وزراء .. ولن يستطيع أحد أن ينزع مني هذا اللقب وهذا الشرف.. مهما كان حجمه وقوته .. املك وأحكم وأدير .. وأنفذ أحكامي وقراراتي.. وأتحمل كل ما هو صواب وكل ما هو خطأ..

حقي كبشر ان أحلم .. مجرد الحلم في ساعات قليلة استقطعها من وقتي .. ادعي فيها أنني رئيس علي نفسي .. وعلي بيتي .. وعلي أولادي وعلي من أكفلهم .. حق كفلته لي الطبيعة البشرية وكلفني به الله حتي أصون بناء المجتمع ..

اليس هذا هو الدستور الذي يتحدثون عنه .. في أول بنوده وفي أهم مواده .. تعظيم قيمة الإنسان ورفعها .. واحترامها وصيانة بناء المجتمع ..
نضع دستورا كل فترة زمنية نعبر فيه عن أحلامنا وعن رأينا في مجتمعنا وعن قانون يحكمنا ويكون لنا عهدا وميثاقا نرتضيه جميعا .. ونتفق علي بنوده .. بعيدا عن المصالح الشخصية وبعيدا عن المكاسب الفردية وبعيدا عن التفرقة بيننا علي أساس الدين أو الجنس أو اللون .. واعتمادا علي الكفاءة في كل من يتولي العمل العام والقيام علي تنفيذ بنود هذا الدستور ..

وانني أشعر بالقوة في داخلي .. وتلك القوة هي التي تدفعني أن أستمر في الحياة و أن أحمي نفسي من كل تلك البدع والخزعبلات التي تطلقها دول الغرب وأمريكا تحت أسماء الديمقراطية والحرية الفكرية .. وحرية التعبير .. وتحمل خلفها أغراضا خبيثة .. تلك القوة التي في داخلي هي تقاليدي وأعرافي التي تربي عليها أبائي وأجدادي.. والتي أطمع أن يكون عليها ابنائي .. ليكونوا بحق أحفاد الفراعنة الذين سبقوا الدنيا بحكمتهم وعلمهم .. والذين نفخر بأنهم بناة الأهرام - معجزة العلوم والبناء منذ أكثر من خمسة آلاف عاما.. مصريون ..

و نشرت ايضا فى
نهضة مصر بتاريخ 21-2-2007

عضو مجلس الشعب المستقل
asadat@link.net


سنلوم أنفسنا؟!

نهضة مصر

لن نلوم إلا أنفسنا.. هذا رد علي مقال الأستاذ فاروق جويدة يوم الجمعة الماضي بجريدة الاهرام حين كتب (لوموا أنفسكم) وها نحن نعترف اننا لن نلوم الا أنفسنا..
لن نلوم الأمريكان والاسرائيليين والاتحاد الأوروبي و جامعة الدول العربية علي ما نحن فيه.. ولن نلوم الإخوان المسلمين ولا أحزاب المعارضة ولا حركة حماس ولا فتح ولا حتي حركة طالبان علي ما نحن فيه.. وايضا لن نلوم تنظيم القاعدة ولن نلوم أحدا من الوزراء السابقين ولا المحافظين.. ولا رؤساء مجالس إدارات الشركات الخاسرة.. ولا كافة قيادات الحزب الوطني.. ولا أعضاء مجلسي الشعب والشوري علي هذا السكوت.. لن نلوم أحدا.. وسننتظر "ليقضي الله أمرا كان مفعولا.." ولن نلوم اتحاد الكرة المصري.. ولا وزارة الثقافة ووزارة الإعلام.. سنلوم أنفسنا.. وآذاننا وأفواهنا وعيوننا.. سنلوم أنفسنا.. لانتا سمعنا وتكلمنا ورأينا. ولم نتبع حكمة القرود الثلاثة.. (لا أسمع.. لا أتكلم.. لا أري) وسنظل نلوم أنفسنا يوما بعد يوم.. وشهرا بعد شهر.. وعاما بعد عام.. الي ان نعرف اننا قد اكتفينا لوما لأنفسنا.. ولكن عذرا هل يمكن ان نلوم أيضا دول الاتحاد الخليجي. وبصفة خاصة دولة الإمارات.. لقد وضعتنا في مأزق مع هؤلاء الراصدين والمفكرين والعلماء المصريين.. الذين دأبوا علي عقد المقارنات بيننا وبينهم.. ونسوا انهم مصريون يلبسون الثياب الخليجية وان الخليجيين أنفسهم وأصحاب الارض.. تاهوا وسط جيوش المصريين العاملين بالقانون والعادات المصرية بالخليج.. ولم يلومهم أحد!! علي ما نحن فيه نتيجة هجرتهم الاختيارية الي الخليج صنعوا دولا وسط الصحراء بكل ما في الدولة الحديثة من المقومات .. وأداروا تلك الدولة وعملوا بقوانين وأعراف شعب الخليج... ثروتنا البشرية.. ذهبت برضانا وموافقتنا الي دول الخليج لتصنع ما عجزت ان تصنعه هنا في بلدهم..
هم في الخليج يملكون الثروة.. الخارجة من أرضهم.. ونحن لدينا أضعاف أضعاف تلك الثروة ولم نستخرجها بعد من الأرض ومن العقول.. لدينا فائض كبير من البشر!!! مقولة خاسرة.

و نشرت ايضا فى
المصرى اليوم بتاريخ ٦-٢- ٢٠٠٧

حق الرد مكفول

الغد


الإضراب .. الإضراب

نهضة مصر

ان ما يحدث الان.. ليس وليد اللحظة.. فلكل شيء سبب وأصول وجذور.. وإضراب عمال مصانع الغزل والنسيج بكفر الدوار له بالطبع أسباب.. متأصلة في وجدان العمال..
بداية من عملية الانتخابات المحلية والقيادات النقابية.... والإضراب له ألف سبب وسبب..! بداية من الغلاء في المعيشة.. وعدم تحقيق الحد الادني للحياة ة الكريمة للعمال وحتي عدم صرف حوافز الإنتاج!! سلسلة من المشاكل يعيشها العمال.. ولها وجوه كثيرة.. الف وجه ووجه.. وبدايتها قلة الخبرة وعدم وجود تيار للتثقيف العمالي والدورات التدريبية التي ترفع من قيمهم ومن أجورهم.. ونهاية بعدم تدرجهم في المناصب القيادية..
بدايات ونهايات تعيشها مئات الآلاف الأسر العمال المتوسطة (وهي أسر تعيش علي حد الكفاف).. ويجب ان نعترف ان هناك فجوة متسعة جدا بين الإدارة والعمال في فهم السياسة العامة للمصانع.. وعدم إلمامهم بالتطورات العالمية في التصنيع وفي أسلوب الإنتاج والتسويق و حروب المنافسات بين الدول. هل يعرف هؤلاء العمال الذين يقومون بالإضراب _ ولهم حق في الإضراب _ ان ترتيب مصر في جداول الدول التي تحقق تنمية اقتصادية في أسفل السافلين مقارنة بدول لا تملك عشر ما نملكه من مواد خام ومن ثروة بشرية ومن عقول نابغة (لا تعمل) ومن موقع استراتيجي نحسد عليه؟
هل يعلم هؤلاء العمال الذين يقومون بالإضراب ــ ولهم حق في الإضراب ــ ان دولتنا وحكوماتنا المتعاقبة علي مدي عشرات السنين.. قد فشلت في ان ترفع اسم مصر عاليا وسط التجمعات الاقتصادية العالمية.. ولذا قررت ان تغير نمط المؤسسات الاقتصادية في الإدارة.. وحتي في الملكية بالخصخصة وإدارة أصولها حتي توقف نزيف الخسائر..
هل يعلم هؤلاء العمال المضربون ــ ولهم حق في الإضراب ــ ان قطار التطوير العالمي له سرعات عالية جدا.. واتجاهات تطويرية شتي تخرج عن الحدود الجغرافية للدول وتتعداها.. وتمتد أفقيا الي مناطق أوسع.. (الشركات العملاقة) ونحن امام هذا القطار وعلي القضبان ننظر!! وننتظر !! ويهددنا ارتفاع معدل التضخم ــ الان ــ الذي تعدي الان الي أكثر من 13%. الإضراب الإضراب.. شعار رفعه عمال مصنع شبين الكوم وامتد الإضراب الإضراب الي كفر الدوار.. ولا نعلم الي اين سيمتد بعدها.. وهل في كل مرة سيتم إعطاء المسكنات لإنهائه؟ وهل تصريحات الحكومة للعمال كافية لإنهاء الإضراب؟ أخطأت الحكومة في المعالجة.. أخطأت كثيرا حين أقصت واستبعدت قيادات شعبية من العمال.. وقبلها من الطلاب من الانتخابات و من العمل النقابي تحت ذرائع الأمن القومي... وكانت تلك أحد أسباب وصول الأمور إلي الحد الذي خرج عن السيطرة.. أخطأت الحكومة في انها لم تربط أحداث الطلاب مع أحداث العمال.. وكلاهما عماد الشعب المصري الذي مكنهم من الحكم وانتخبهم لتسيير البلاد.. هل تصلح الحكومة ما أفسده الدهر؟ وما أفسدته اللوائح الجامدة وما خربته العقول المتحجرة في الإدارة والتسويق.؟ هل سيكون هناك حل يرضي جميع الأطراف؟ ويأخذ كل عامل حوافز الإنتاج؟؟!!
مشكلة عمال مصنع الغزل بشبين الكوم بدأت منذ أكثر من عام.. ونشط فيها النائب/ طلعت السادات معبرا عن معاناة أهل دائرته الذين يعملون في المصنع.. حتي انه تمني لو انه يملك مالا ليشتري به المصنع لصالح هؤلاء العمال.. فهل استفادت الحكومة من هذا الإنذار المبكر في تصرف وسلوك العمال حين ينتقص من حقوقهم شيء و يسألون الناس لقمة العيش؟
الإضراب الإضراب.. شعار رفعه العمال.. وحرك المسئولين.. فهل حرك عقول رجال ووزراء الحكومة لتطوير إنتاجنا والارتقاء بالمنتج.. حتي يحقق مكاسب ويصرف العمال حوافز الإنتاج؟؟!!

و نشرت ايضا فى
الكرامة بتاريخ 15-1-2007
المصرى اليوم بتاريخ 21-3- 2007

حتى لا يكون هناك "ممدوح اسماعيل " آخر

المصريون

أنور عصمت السادات

مابين قضايا التوربيني .. والحجاب.. وسفاح المعادي. وأخيرا قضايا بنات البرامج ( التوك شو ) و قضايا أخري علي نفس النمط ، نعيش أياما تحمل كثيرا من السطحية في تناول وتفخيم أحداث – أقل ما توصف به انها أحداث تافهة .. ولا تتفق مع الهموم المصاحبة للمعيشة اليومية للمواطن العادي .. وحمدا لله ان كثيرا من القنوات الفضائية لا تصل الي مناطق الفقر المدقع .. والي الأسر التي تعمل ليلا نهارا لسد حاجتها من العيش .. ولا تري تلك المناقشات الساخنة ! وإلا أصبت بالإحباط و(سدة نفس )

وما بين استعراض القوة لجماعة الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر الشريف .. وقضية التعديلات الدستورية .. ووصولا الي قضية أكياس الدم وعدم مطابقتها للمواصفات ثم أنابيب البوتاجاز و خطورتها وعدم صيانتها وجدنا أنفسنا في حيرة مما يقولونه .. وما هو المطلوب منا .. هل نشجع الدستور والا نشجع الإخوان ... هل ننساق وراء أفكار معدي برامج سطحيين .. يكتبون ويؤلفون قصصا .. وحكايات .. تبعدنا عن واقعنا .. والمطلوب منا المشاركة .. وتبديد الوقت .. وكأننا مطلوب منا اما ان نشجع الأهلي أو الزمالك !!

الإعلام المصري .. يركز علي الخبطات الصحفية والفرقعة .. وأسلوب الخبر المثير علي نمط صحافة الستينات .. ( فلان عض كلب ..!! ) وخرج بذلك من دائرة الاحترام أمام من مازالوا لهم بقايا عقل وبقايا احترام للقيم والأصول والأعراف التي تربوا عليها .. من المشاهدين والمتابعين من المواطنين البسطاء .. الي مصاف الفنانين الجدد .. أصحاب ( حب الحمار .. والكاروكي ) والصوت العالي .. والصوت المتحشرج .. والرقص الفاضح .. الي آخره من نفس النوعية ..

وخرج المثقفون وأصحاب الفكر والموظفون .. من دائرة المشاركة والتي كانت تتمثل في صورة شراء جريدة يومية .. لمعرفة أخبار وفكر الوطن .. ولك ان تراجع معدلات بيع الصحف .. القومية والمستقلة والمعارضة علي السواء .. ستجد انها لا تتناسب مع أعدادنا وحجمنا – كقراء ومتابعين للاحداث المحلية والعالمية ..

زفة إعلانات في الصحف والتليفزيون والإذاعة .. قبل الفقرات وإثنائها وبعدها .. وطبعا .. الفقرات الجاذبة .. ( رقص غناء ..صياح ..مسلسلات اجتماعية تافه ... إعلانات تجارية لسلع ومساكن وسيارات ... والغرض منها - ان لم يكن استفزازيا – فهو استهتار بالمشاهدين .. واللعب بأفكار المراهقين ...

قضايا ( خايبة . ). تلك التي تداولها الصحافة والتليفزيون والإذاعة .. في ضعفها .. وضعف الهدف منها .. والتي لم تأخذ حقها ووقتها من الدراسة و البحث قبل ان تنطلق في الإعلام.. ( موضوعات مسلوقة ) الغرض منها تغطية وقت .. وكله بثمنه !!

حتي الندوات والمؤتمرات التي تعقد في الصالات المفتوحة او المغلقة .. ومن الفنادق الخمس نجوم .. حتي قاعات النوادي .. كلها لصالح تمربر أفكار غريبة عن المجتمع المصري .. تحت مسمي ( العولمة ).

وممارسة الديمقراطية .. ( تستبيح ثوابت المجتمع المصري .. وأعرافه وتقاليده التي عاش عليها آلاف السنين .لا يعرف فيها التفرقة بين الناس علي أساس الدين او الجنس أو اللون ) .. في ندوات مناقشة الحريات والكل مستفيد .. عدا المشاهدين والحاضرين ..

ووسط كل تلك القضايا هناك صور مشرقة .. وآمال مستقبلية .. كبيرة .. لا يعطيها الإعلام أي اهتمام .. لسبب واصح جدا انه ليس هناك من مستفيد لنشر تلك النماذج ..

وآخرها .. خبر عن قرب إطلاق أول قمر صناعي مصري للمعلومات التقنية الحديثة .. وما يتبعه من بداية دخول عصر جديد .. وقبلها أخبار عن نية الحكومة إنشاء 4 محطات نووية .. وما صاحبها من تهليل..

ما بين معارض ومابين مشجع .. وسرعان ما اختفت القضية ودست أوراقها في الأرشيف التاريخي للمشروعات القومية .. ( تحت البحث .. وانتظارا لقرارات سياسية )

قضيتان كان يمكن لو ان الإعلام ركز عليها مثل القضايا الاخري .. لكان لتك المشروعات صدي أكبر وأعمق لدي المواطن والشعب في عمومة .. وخلقت رأيا واتجاها قويا يجبر الحكومة علي المضي فيها ..

لم يفتح بابا للحوار حول مشاركة الشعب .. في بناء تلك المحطات النووية .. ودور رجال الأعمال في مرحلة بناء صروح تلك المحطات .. وهل هناك قانون او لوائح تشرح كيف يتم المشاركة في بناء تلك المحطات ؟ حتي لا نفاجأ بأن هناك ( ممدوح إسماعيل آخر !! ) .. وان هناك استثناءات وعقود أحتكار .. ودواع أمنية .. وبعدا سياسيا .. كان هو السبب في الخطأ في إسناد إنشاء المحطات الي فلان ؟؟!!

و نشرت ايضا فى
الوفد بتاريخ 16-2-2007

عضو مجلس الشعب المستقل

مؤتمر الصحفيين يفنِّد عورات التعديلات الدستورية المقترحة

الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين

كتب: أحمد عبد الله


جدَّد نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمعارضة والمستقلون معارضتهم للتعديلات الدستورية المطروحة من الرئيس؛ لأنها لا تحقق طموحات الشعب نحو ديمقراطية حقيقية وإصلاح سياسي منشود، بل على العكس جاءت محبطة لهذا الشعب، وتكرس الاستبداد والفساد، والتزاوج بين السلطة ورأس المال.
واتفق النواب- خلال مؤتمرٍ صحفي عقد ظهر اليوم الأربعاء 14/2/2007 بنقابة الصحفيين حول رؤية نواب الإخوان والمعارضة- أن التعديلات الدستورية تمثل رؤيةً أحادية من الحزب الوطني، ولا تأخذ في الاعتبار رؤيةَ القوى الوطنية، مشيرين إلى أن هذه التعديلات تمثل رِدَّة دستورية، والهدف منها هو إقصاء كل معارض للحزب الوطني من الحياة السياسية.

وشدد النواب على أن إلغاء المادة 88 والخاصة بالإشراف القضائي على الانتخابات هو انقلابٌ على حكم المحكمة الدستورية بضرورة وجود قاضٍ لكل صندوق انتخابي، مشيرين إلى أن طرح تعديل المادة 76 في الوقت الحالي دليلٌ على عوار هذه المادة، وأن تعديلها ليس مِنَّة من النظام؛ وإنما خوف من الوقوع في مأزق؛ لأن الدستور ينص على ضرورة إجراء الانتخابات بين أكثر من مرشح، في حين أن القيود الموجودة بالمادة 76 بوضعها الحالي تحول دون وجود مرشح آخر غير مرشح الحزب الحاكم، كما انتقدوا عدم تطرق التعديلات للمادة77 الخاصة بتحديد مدة رئيس الجمهورية.

وحذر نواب الشعب أن تؤدي هذه التعديلات إلى زرع قانون الطوارئ في قلب الدستور من خلال قانون مكافحة الإرهاب، وبالتالي مصادرة الحريات الشخصية والعامة للشعب المصري، والعودة بالبلاد إلى دولة ما قبل القانون.

ورفض المشاركون التعديلَ المطروح والذي يحظر قيام الأحزاب على أسس دينية، مؤكدين أن جميع الشعب المصري يرفض الدولة الدينية والأحزاب الدينية والعسكرية، مشيرين أن هناك فرقًا بين البرامج السياسية للأحزاب ومرجعيات هذه الأحزاب.

وشدد النواب على أنهم سيفعلون كل ما بوسعهم من أجل وقف خطورة هذه التعديلات، مؤكدين أنهم قد لا يستطيعوا أن يمنعوا الحزب الوطني من تمرير هذه التعديلات، وعندها سيكون على الشعب الدور الأكبر من خلال الزحف إلى صناديق الاستفتاء ليعلن رأيه الرافض لهذه التعديلات، ويعبِّر عن رأيه ورأي نوابه الحقيقيين نحت قبة البرلمان.

وشارك في المؤتمر النواب: الدكتور محمد سعد الكتاتني والدكتور حمدي حسن وصبحي صالح وأحمد أبو بركة ومحسن راضي- أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ومصطفى بكري وجمال زهران وحمدين صباحي وعلاء عبد المنعم ومحمد أنور السادات عن المستقلين، ومصطفى شردي ومحمد عبد العليم عن حزب الوفد.

ســــــــجن الوطــــــن

نهضة مصر

الوطن سجن بابه مفتوح علي مصراعيه.. وليس له قفل وبابه كبير يمكن ان يخرج جملاً! ولكن كلنا نعيش فيه ولا نريد الخروج والحرية.. ولم نكتف بقضبان وسلاسل وقيود الحبس بل وضعنا قضبانا من الحديد علي قلوبنا وفكرنا ولم نكتف بسجن جسدنا.
وطن السجن او سجن الوطن.. مصري أصيل يعشق الأرض ويعشق السجن.. ويرفض كثيرا من بدائل الوطن حتي ان هجرة ابنائه دائما مؤقتة.. ولظروف.. ولمدد لا تطول.. يعود بعدها عاشق السجن الي الوطن.. لينعم بالتراب والأهل وما ادخره من خارج السجن ومن العمل والشقاء الذي تعبه من الهجرة يعيش بها وعليها.. في سجن الوطن يأبي المصري الأصيل أي تغير.. حتي لو كان هذا التغير في قانون ودستور معيشته.. المهم ان باب السجن مفتوح.. وهو يعطيه حرية الاختيار بين البقاء او الخروج منه!
داخل السجن دائما هناك شاعر يغني ويشدو بأمجاد الماضي للسجناء.. وهم يعشقون هذا الشاعر ويمجدون الماضي في كلمات الشاعر.. يتغني الشاعر بدستور ومظاهرات الطلبة لعودة دستور 23.. تاريخ سياسي.. مثله مثل قصة علي بابا والأربعين حرامي.. قصص وحكاوي.. تسالي للسجناء.. وليس مهما ما هو هذا التراث السياسي.. ما بين مصطفي النحاس والانجليز.. وحتي عبد الناصر والسادات.. الكل متساوون في انهم أبطال قصص وحكايات شعبية تروي وتمثل وتكتب داخل السجن.. ومن السجناء من يدعي انه محلل لتلك القصص.. وناقد للتراث الشعبي.. او يدعي انه كاتب سياسي.. وانه لا يرغب في الحكم..! وانهم عرضوا علية الحكم ورفض وفضل السجن ليعيش مع أحبائه..
سجن الوطن وسجناء الوطن مصريون حتي النخاع.. أفواه كبيرة.. ووجوه ضاحكة.. ولا يريدون تغيرا حتي في لون قضبان السجن.. حتي لا يشعروا بالاغتراب داخل السجن (الوطن) ويفضلونه باللون الأسود العتيق والملمس البارد.. يمسك بيديه قضبانه فتسري فيه قوة الوجود!!
سجن الوطن فقير ولا يملك للمسجونين طعاما شهيا وماء باردا.. ولا يملك رفاهية بلاد الغربة ليقدمها بسخاء لسجناء العقول خلف القضبان.. ولكن، كل المقيمين (ليسوا علي سفر!) بالسجن يرددون قولا مأثورا.. (بلادي وإن جارت علي عزيزة... وأهلي وإن ضنوا علي كرام).. وهم سعداء في نفوسهم لان حكام بلادهم يتذكرونهم من حين لآخر.. بإعادة النظر في قضيتهم.. أو في استئناف.. يقبل من المحامين.
سجناء الوطن.. لا يرفضون ولا يوافقون علي أي شيء فيه تغير لقانون السجن.. لو ان هذا القانون له اسم الدستور أو اسم النقابة أو اسم الجمعية أو اسم الحزب.. يفضلونه كما هو.. بلا هوية ولا طعم، قانون السجن المفتوح أحكامه مصرية حتي النخاع.. والخوف كل الخوف ان يغيروا هذا القانون بدون علمهم فيصبح السجن قصرا فيشعرون بالاغتراب داخل السجن او يصير السجن أصغر حجما فيطبق عليهم فلا يستطيعون الاستمتاع بكلام الشاعر ومنشد الحكاوي..
وفي السجن أنماط من السجناء.. وأنواع من المعيشة.. سجناء ذو نفوذ وأصحاب أملاك وسجناء من أصحاب قضايا من نوع تلك القضايا التي ينشدها الشاعر ويتغني بها علي نمط دستور23.. وكلهم يعشقون السجن بقضبانه وبرودته... هم ابناء وأحفاد الرهبان المصريين القدماء الذين تركوا الحياة وفضلوا العيش في أديرة وسط الصحراء.. ليتأملوا ويتفكروا في خلق الله.. بعيدا عن هؤلاء السجانين وبعيدا عن كل مظاهر الحياة..
وصدق الشاعر حين قال (وطني لو شُغلت بالخلد عنه... نازعتني إليه في الخلد نفسي).

و نشرت ايضا فى
المصرى اليوم بتاريخ ١٤- ٢- ٢٠٠٧
الانسان بتاريخ 25-2-2007
المصريون بتاريخ 28-2-2007

مبروك .. قمر صناعي لمصر

المصريون

أنور عصمت السادات

قمر مصري صناعي سوف ينطلق – بإذن الله – في مارس القادم وبهذا تكون مصر دخلت عالم أصحاب الأقمار الصناعية المخصصة لرفع المستوي العلمي والتنمية .. وليس لإعادة بث الأغاني والمسلسلات والأفلام تأخرنا كثيرا .. بل كثيرا جدا .. وانشغلنا عشرين عاما بتوفير قوت للملايين من المصريين الذي يتزايدون عاما بعد عام حتي أصبحنا أكثر من 77 مليونا .. وازددنا هبوطا في المستوي الاقتصادي .. أي أننا انشغلنا بشيء لم يدفعنا للأمام .. فلو أننا كنا قد انشغلنا بتحقيق هدف مثل إطلاق هذا القمر منذ عشرين عاما مضت لكان حالنا الاقتصادي الآن أقوي مما نحن فيه .. ولكنا استفدنا الكثير في شتي المجالات الاقتصادية والعلمية .. والتي تشرف كل مصري ويتفاخر بها ..

انشغلنا عن أنفسنا وعن حالنا بما لا ينفع .. والآن بدأنا أولي خطوات الدخول في عالم تكنولوجيا الفضاء و الاستخدام العلمي المتقدم في تنمية بلدنا واستكشاف الصحراء المصرية الممتدة وكشف الثروات التي نحن في أشد الحاجة اليها .. ولكن للأسف .. بدأنا من حيث بدأ الآخرون .. وليس من حيث انتهوا . . . ولا أريد ان أتدخل في فنيات وتقنيات الاستفادة من هذا القمر .. وأقصد الاستفادة العلمية ..

ولكن بما اننا تأخرنا .. واعترفنا أننا تأخرنا .. فلماذا بدأنا بتقنيات أصبحت الان في متناول من هم ليس لهم أقمار .. .. ( نظام جوجل ) وغيره من الأنظمة التجارية التي تغنيك عن أطلاق قمر صناعي .. اللهم إلا اذا كنا نبغي من أطلاق هذا القمر هو مشاركة أبنائنا العلماء – مشاركة فعلية في عملية التصنيع والإطلاق .. كفصل تعليمي يكلفنا – حسب ما قيل 6 مليون دولار .. وهو أقل من تكلفة نفق الأزهر .. كما قيل !

واني أتعجب من تلك المقارنات .. فلا هي في المجال الواحد ولا بالأغراض الواحدة ولا بالأهداف المرجوة

علي كل حال .. ألف مبروك لمصر ان أسمها قد ارتبط بعالم الفضاء أمام العالم المتحضر وأننا مازلنا موجودين.

عضو مجلس الشعب المستقل