مناصرو الحزب الحاكم بمصر يواجهون إضراب 6 إبريل بمجموعة "طز"

الاقباط المتحدون

ضمن محاولات إلكترونية لإفشال الدعوة إلى التزام البيوت
لم ينتظر مناصرو الحزب الحاكم في مصر موعد 6 إبريل المقبل لمواجهة الدعوة للإضراب العام والتزام البيوت، التي أطلقتها مجموعة كانت قد نجحت في العام الماضي في إضراب مماثل، فاستبقوا "المعركة" في مواجهة مبكرة على ساحة موقع "فيس بوك"، الذي يشهد "حرب مجموعات" حامية الوطيس بين الجانبين.

فقد دشن شباب الحزب الوطني الحاكم عدة "مجموعات" لمواجهة دعوة أطلقتها مجموعة 6 إبريل بعنوان "خليك في البيت" حاثة المصريين من كافة الفئات الوظيفية والمهنية على التزام بيوتهم في ذلك اليوم وعدم الخروج إلى أعمالهم أو إلى الشارع.

أشهر مجموعات "الوطني" المضادة على فيس بوك هي"طز في إضراب 6 إبريل"، و"بلطجة شباب 6 إبريل ووهم التغيير"، و"يا مخربي 6 إبريل انتظروا الصاع بعشرة"، و "آن الوقت لنعمل من أجل مصر".

وكانت مجموعة تحمل اسم "6 إبريل"، وهو يوافق تاريخ دعوتها للإضراب في العام الماضي، أثارت جدلا واسعا في الحياة السياسية المصرية بعد القبض على بعض قادتها الذين أطلق سراحهم فيما بعد.

وتأسست المجموعة من مختلف التيارات الفكرية والسياسية وبعض الداعين للإضراب على موقع "فيس بوك". ودعت هذا العام لإضراب مماثل في نفس اليوم وبنفس الشعار "خليك في البيت"، حيث دعت "كل المصريين من العمال والمعلمين وأساتذة الجامعة والمهندسين والأطباء والإداريين والطلاب والعاطلين إلى عدم الخروج من المنازل".

وفي مواجهة حملة الإضراب العام "خليك في البيت" رد شباب الحزب الوطني بشعار يهددهم قائلا "ولينتظر كل مخرب نصيبه والصاع بعشرة".

لكن هذا الشعار أثار سخرية أعضاء مجموعة 6 إبريل ووصفوه بأنه "عنيف يتناسب مع عصا الأمن المركزي الذي يحكم بها حزبهم البلد" في إشارة إلى التهديد العلني الذي يتضمنه العنوان.

اتهامات بالتخريب والعمالة

واختار شباب "الوطني" صورا لوضعها علي المجموعات الإلكترونية، تشبه الإعلانات الرسمية التي تقوم بها وزارة السياحة لمناطق أثرية مصرية مثل معبد أبو سمبل -الذي وضعته مجموعة "طز في 6 إبريل"- وقد انضم إليه 40 شخصا فقط للتعليق على الموضوع الوحيد به، الذي كتبه مؤسس الجروب "بكر راب".

ووجه مؤسس مجموعة "بلطجية شباب 6 إبريل ووهم التغيير" حسام حامد اتهاماته إليهم قائلا "معا بصوت واحد ضد بلطجية شباب 6 إبريل. شباب يدعون للخراب والدمار ويوهمون الشعب المصري بأنهم بهذه الطريقة يتجهون نحو التغيير في حين أنهم يشوهون سمعة مصر في الخارج".

وشكلت اتهامات التخريب والعمالة قاسما مشتركا في كل مجموعات مناصري الحزب الوطني، فقال أحدهم: هؤلاء يجندون شباب الجامعات المغيب، والذي يمتلك كثيرا من الطاقة والفراغ وقلة المعرفة ليعملوا كمخربين لصالح كبرائهم باسم التغيير".

وفي تصريح لـ"العربية نت"، اعتبر المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" عبدالحليم قنديل أن "ما يقوم به شباب الوطني يمكن أن يطلق عليه أفعال ساذجة، حيث يتعاملون مع الإنترنت بعصا الأمن وبنفس عنف أفراد الأمن المركزي وفرق الكاراتيه ومكافحة الشغب".

فيما اعتبر مؤسس حزب العدالة والإصلاح أنور عصمت السادات أن شباب الحزب الحاكم دخلوا على مجموعات 6 إبريل لتشتيت الناس، وبث روح اليأس فيهم وترديد كلام من نوعية "هيعمل إيه الإضراب ومفيش فايدة ونروح نشوف شغلنا".

وأضاف لـ"العربية.نت" أن "شباب 6 إبريل الداعين للإضراب واعون جدّا بحملة الإحباط الموجهة ضدهم" مشيرا إلى أن حزبه تحت التأسيس يهدف إلى وضع مظلة شرعية لشباب 6 إبريل الذين بدأت مصر بهم تسترد عافيتها، وأثبتت أنها لا يمكن أن تسكت على الظلم والفساد ويمكنها أن تقاوم وترد".

0 comments :

إرسال تعليق