نائب سابق يطالب رئيس اللجنة المشرفة علي الانتخابات بالاستعانة بالقوات المسلحة لتأمين الانتخابات

الدستور

كتب ــ تامر أبوعرب:

طالب النائب السابق «أنور عصمت السادات» ــ وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية ــ المستشار «عادل أندراوس» ــ رئيس اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات ــ بالاستعانة برجال القوات المسلحة لتأمين العملية الانتخابية حتي يتسني للمواطنين سهولة الإدلاء بأصواتهم وطمأنتهم علي أرواحهم وسلامتهم بما يضمن زيادة المشاركة في الانتخابات.

وقال «السادات» إن التجارب السابقة في انتخابات المحليات والتجديد النصفي لمجلس الشوري الأخيرة، وبعد إلغاء الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات أثبتت غياب الثقة بين المواطنين ورجال الشرطة نظراً للتجاوزات والمضايقات الأمنية وتعدي أجهزة الشرطة علي الناخبين والمرشحين المعارضين والمستقلين،
علاوة علي منع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم أو التوجه للجان الانتخابية كمندوبين أو مراقبين بالإضافة إلي غلق اللجان لصالح مرشحي الحزب الوطني.

واستند «السادات» إلي المادة 26 من القانون رقم 73 لسنة 1956 بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية، والتي تنص علي أنه للسيد المستشار رئيس اللجنة الانتخابية الحق في طلب القوة العسكرية «القوات المسلحة» عند الضرورة، ولا يجوز للشرطة أو القوة العسكرية دخول قاعدة الانتخابات إلا بناءً علي طلب رئيس اللجنة، وأن مكان الانتخابات يتكون من المبني الذي توجد به قاعدة الانتخابات والفضاء الذي حوله علي أن يتولي رئيس اللجنة تحديد هذا الفضاء قبل بدء العملية الانتخابية.

وفي تصريح خاص لــ «الدستور» قال «أنور السادات»: إنه في ظل الحديث عن حل مجلس الشعب وقرب موعد الانتخابات البرلمانية، ومن بعدها الانتخابات الرئاسية، علاوة علي التعتيم الذي تفرضه الحكومة علي قانون الانتخابات أردت أن ألفت النظر إلي هذه المادة خوفاً من اللجوء إلي إلغائها بدعوي تعديل القانون، وخاطبت رئيس اللجنة المشرفة علي الانتخابات حتي ينبه علي رؤساء اللجان الفرعية بأنه من حقهم طلب الدعم من القوات المسلحة في حالة الضرورة، وطالبته كذلك بتوفير وسائل اتصال بين رؤساء اللجان ورؤساء المناطق المركزية للقوات المسلحة في المحافظات المختلفة حتي يكون من السهل علي رئيس اللجنة الاستعانة بهم.

وأضاف «السادات»: بعد دقائق من إرسال الطلب، اتصل بي أحد قيادات أمن الدولة ليستفسر عن صحة هذه المادة وما إذا كانت موجودة بالفعل، فأكدت له أنها موجودة وطلبت منه التحقق بنفسه، وبعدها اتصل بي مندهشاً، وقال لي: إيه يا عم انتوا عايزين تبعدونا عن الانتخابات.

0 comments :

إرسال تعليق