"برلمانيون عرب" تطالب بمقابلة شرف لمناقشة وضع مصر فى قائمة الفساد

بوابة 25 يناير

طالبت منظمة "برلمانيون عرب ضد الفساد "فى اول اجتماع لها برئاسة الدكتور فريد اسماعيل نائب رئيس مجلس إدارة الفرع المصري للمنظمة بمقابلة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء على وجه السرعة لمناقشته في بعض الأمور العاجلة وإحاطته بضرورة مواجهة موقف مصر بعد وضع قائمة دول الفساد المتنامي والشفافية المنعدمة طبقاً للتقارير العالمية .
شارك فى الاجتماع د/ أحمد أبو بركة أمين الصندوق أنور عصمت السادات وسعد عبود عضوي مجلس الإدارة وبرئاسة د جمال زهران عضو مجلس الشعب السابق ورئيس مجلس الإدارة.
ناشدت بسرعة البت في موعد المقابلة لتفعيل دور الفرع المصري من المنظمة وخاصةً لما يأملوا إصلاحه في البلاد من خلال مطالبتهم بضرورة إلغاء وحل لجنة التسويات والمصالحة مع رجال الأعمال والمتعثرين وإرجاء عملها إما لحين تقنينها بإصدار مرسوم قانون من المجلس العسكري بطبيعة عملها أو بإحالة هذا الملف بأكلمه للبرلمان المنتخب وأيضاً استبدال لجنة التنمية الإدارية الحكومية بهيئة قومية لمواجهة الفساد يتم تشكيلها على وجه السرعة, كما أنهم إعمالاً بمبدأ الشفافية يطالبوا بالإطلاع والعلم بالخطوات التنفيذية التي تتخذها وزارتي البترول والصناعة بشأن تعديل عقود تصدير الغاز وقضايا تحديث الصناعة وتنمية الصادرات بالإضافة لضرورة إشراك ممثلي الشعب في ملف تسويات قضايا الإستيلاء على أراضي الدولة لكون هذه الأراضي ملكية عامة للدولة وشعبها.
وصرح الدكتور جمال زهران بأن منظمة برلمانيون عرب ضد الفساد هي منظمة دولية تعمل على مواجهة الفساد من خلال برلمانيين حاليين وسابقين في العالم العربي ومقرها الرئيسي في مدينة بيروت – لبنان, وأنه يرأس الفرع المصري منذ ما يزيد عن عام بعد إنتخابه من أعضاء المنظمة الذين يزيد عددهم عن 50 نائب سابق بمجلس الشعب إلا أن النظام البائد كان يحول دون تحقيق أهداف المنظمة من خلال المضايقات الأمنية التي كانت تواجهها وهذا ما يأمل تغييره في الفترة القادمة لتكون أحد مكاسب ثورة 25 يناير. كما أشار إلى اعتزام المنظمة عقد سلسلة ندوات في الفترة القادمة ستعقد في مقرات حزبي الإصلاح والتنمية-مصرنا والحرية والعدالة وستتناول مواجهة الفساد والتحول الديمقراطي وتطوير البرلمان المصري بعد الثورة وكيفية رد أموال مصر المنهوبة وغيرها من القضايا الهامة من خلال مجموعة من الخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة.

الدستور والإنتخابات ومصر

الاقباط المتحدون

بقلم: أنور عصمت السادات

كلنا مهمومون بمستقبل مصر ، ونتطلع جميعاً لأن تصبح مصرجنةً خضراء ، ينعم المصريون بما فيها من خير وثروات ، لأنها تملك أبناءاً مخلصين يحبونها بصدق، ويريدون لها مستقبلاً مشرقاً ومكانة رفيعة بعدما نهب خيراتها مجموعة من اللصوص تحملوا المسئولية ، لكنهم كانوا لا يعرفون للوطنية إسماً ولا معنى. نعيش معاً فترة إنتقالية حرجة تتطلب مناً جميعاً أن نضع مصرأولاً وقبل أى شئ ، ولأن كل منا ينظرلمصلحة وطنه من منظور قد يختلف مع منظور الآخرين ، إلا أنه فى النهاية لابد وأن نحترم الرأى الآخر ، ونتقبله بيقين صادق أنه يعكس وطنية وحب وإخلاص لهذا البلد ، دون تشكيك أو تخوين أو مزايدة على وطنية أى مصرى ، فكلنا نعشق تراب مصر. وتعد قضية الدستور أولا أم الإنتخابات إحدى القضايا التى إختلفت حولها وجهات النظر التى تسعى فى النهاية إلى مصلحة مصر دون أى شئ آخر، ورأينا المجلس العسكرى الذى إحتوى الثورة ووقف حامياً وناصراً لها منذ أن إنطلقت ، قد أبدى ترحيبه بأن تتم الإنتخابات أولاً ويتحقق الإنتقال السلمى للسلطة كما وعد، وتنتهى تلك الفترة الإنتقالية وتعود مصر ( دولة مؤسسات حقيقية) يحكمها رئيس منتخب برغبة أبناء الشعب. يرحب البعض برغبة المجلس العسكرى ومؤيديها ، والبعض الآخر يرى أن المصلحة تقتضى صياغة دستور جديد، لكن كلنا فى النهاية تعنينا مصلحة هذا الوطن ، وإن كانت الأجواء الحالية تشير إلى أننا نتجه نحو إجراء إنتخابات برلمانية فى سبتمبر المقبل ، فهل تقتضى المصلحة أن نظل نختلف حول تلك القضية ؟ أم الأفضل أن نتكاتف من أجل أن تخرج الإنتخابات القادمة بالصورة التى تليق بمكانة مصر وتعبر عن إرادة المصريين. إن مصر تعيش آونه أحوج ما تكون فيها لأن يقف أبنائها ويلتفوا حول هدف واحد ليتحقق بنجاح ، وننتهى منه ونلتف من أجل هدف آخر، هكذا تنهض المجتمعات ، وإن الفرقة والإنقسامات تقود حتماً إلى الفشل ، ومصر تمرض ولكنها لا تموت ، طالما أن أبنائها يستجيبون لصوت العقل، ويضعون أولا المصلحة الوطنية فوق أى إعتبار ، كلنا مصريون ، كلنا وطنيون، كلنا نخاف على مصر، وعلينا أن نتحد ونتكاتف من أجل مصر؟

أنور عصمت السادات: حسين سالم كان يستقبل الرؤساء قبل مبارك ..ويوهمهم بأنه ذو كلمة مسموعة

الشروق

دينا عزت 

 لا يكف النائب السابق أنور عصمت السادات عن التفتيش فى أوراق عصر حسنى مبارك بحثا عن أدلة على فساد وافساد يقول انه لم يقتصر بحال على الرئيس السابق وأسرته بل امتد ليشمل كثيرين بعضهم كان فى واجهة الفساد مثل حسين سالم، رجل الأعمال الذى تسعى مصر لتسلمه من إسبانيا حيث تم ايقافه قبل نحو أسبوعين، وبعضهم لم يكن فى واجهة الصورة وإنما كان، بحسب السادات، موجودا فى جناح تخصص بالكامل لدعم مشروع توريث الحكم من الرئيس السابق إلى نجله الأصغر جمال مبارك، النجم السياسى الأبرز فى السنوات العشر الأخيرة على الساحة السياسية.

«حسين سالم ليس وحده ورموز الفساد عديدة»، هكذا تحدث النائب السابق بمجلس الشعب وعضو أسرة الرئس الراحل أنور السادات قبل أن يخرج من ملف موضوع على مكتبه قائمة بها 25 اسما من أشهر أعضاء مجتمع المال والأعمال وبعض أعضاء المجتمع المدنى وبلاط صاحبة الجلالة.


قائمة السادات

قائمة السادات التى تترك «الشروق» له الإفصاح عما بها من أسماء تحمل عنوانا واضحا «الفساد ليس مبارك وحاشيته فقط»، وتشير إلى أشخاص يصر النائب السابق فى برلمان مصر أن كلا منهم «استفاد على طريقته فتحولوا لأباطرة وهم بعيدون عن الأضواء». «يعنى ما كنش عليهم فوكس (تركيز) زى حسين سالم لكنهم لا يقلون خطورة، لأن هؤلاء من المشاركين فى دعم فكرة التوريث بل وإدخالها فى ذهن جمال حتى أصبح يصدق أنه مفجر آفاق الديمقراطية وصاحب الرؤية السياسية، ثم الترويج له من خلال لقاءات داخلية وخارجية بوصفه السياسى القادر على تحقيق الإصلاح لو قدر له ان يحكم البلد.. وكانوا يسافرون إلى أمريكا ويقولون لهم ساعدوا جمال وهو هيغير»، حسب رأى السادات.

المحاسبة السياسية، إذن فى رأى السادات، بل وأيضا القانونية يجب ألا تقتصر على مبارك ولكن على كل من صفق لجمال بحثا عن المنفعة، وهم كثر.

هناك أيضا، كما يضيف السادات، اسماء يشير إليها كونها «السراديب السرية لتطهير أموال» تم جمعها بطرق قد يبدو بعضها مشروعا ولكنها فى الحقيقة غير مشروعة لانها أتت من مجالات أضرت بالاقتصاد المصرى ومصالح الشعب سواء من خلال برامج «الخصخصة أو شراء ديون مصر» أو غير ذلك لتنتهى بصورة أو أخرى فى حسابات سرية ببنوك خارج مصر.

«الناس دى كانت أصحاب مصلحة ولازم تتحاسب على اللى عملته»، يقول السادات الذى يرى ان دعم مشروع التوريث كان كارثة لأن «جمال ضيع مصر وضيع تاريخ أبوه»، ويشير إلى أنه الآن بصدد جمع الوثائق لانه لا يريد إلقاء الاتهامات جزافا ولانه، حسبما يضيف، «حريص على ألا يظلم أحدا».

المهم بالنسبة للسادات، كما يقول، ان تكون الكلمة الحاكمة معبرة عن «سيادة القانون وليس سيادة الرئيس».

غياب سيادة القانون بصورة تكاد تكون شبه كاملة، فى تحليل السادات، كانت أحد أهم أسباب انهيار حكم مبارك، والأمر لم يقتصر علىما يصفه بعملية اختطاف مصر من قبل مجموعة من رجال الأعمال وغيرهم من أصحاب المصالح الذين أحاطوا بجمال مبارك ولكن أيضا لانه عندما بدأت أول أيام ثورة الخامس والعشرين من يناير وسقط الشهداء استمرت «العجرفة» وساد الصلف فى التعامل مع الموقف وتصرف كثيرون ــ بما فى ذلك الرئيس وجمال ومن حولهما بسوء تقدير للموقف وبطريقة تشير إلى أنه «ما كانش فيه إحساس بالشعب ولا اعتبار للشعب» مما ادى إلى انهيار النظام وحدوث حالة من «الفوضى الاقتصادية والسياسية».

«وبعد كله ده ييجى دول اللى كانوا عمالين يصفقون لجمال ويقولون عن الثورة ثورتنا بل ان بعضهم يحاول تقديم نفسه للمجلس العسكرى ولحكومة عصام شرف على انهم جزء من الثورة... انا بقى باقول لهم انتم ايه فاكرين الناس هبل.. طيب فين حمرة الخجل؟»، يقول السادات.


طنطاوى وسليمان

يلوم السادات على مبارك «الذى هو فى نهاية الأمر رجل من رجال حرب أكتوبر» انه استسلم لمشروع التوريث ولم يعبأ بالرأى العام الرافض بشدة والمستنكر لهذا المشروع، كما أنه لم يستمع للنصيحة المخلصة التى يروى انها قدمت للرئيس السابق «مش من قريب ده من 2006 و2007» من قيادات عليا بان سيناريو التوريث لن ينجح وبان عواقبه ستكون وخيمة».

طنطاوى وسليمان وآخرون فى صفوف القوات المسلحة، حسب رواية السادات، كانوا «غير راضين عما يفعله جمال والشلة المحيطة به خصوصا أحمد عز».

المشير طنطاوى على وجه الخصوص، كما يضيف السادات، تحدث بصورة مباشرة مع الرئيس السابق وألمح إليه فى هذا الشأن، كما أنه «وهذا موجود فى مضابط مجلس الوزراء» عارض الكثير من عمليات الخصخصة، وعلى وجه التحديد فى الحالات التى أثارت الرأى العام مثل بنك القاهرة.

الرئيس السابق كان يعلم بمواقف طنطاوى، كما يقر السادات، ولكنه لم يأخذها فى الاعتبار «لأن مبارك كان فى العشر سنوات تحت سيطرة جمال».

«المشير تعامل دوما مع مبارك بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة» وهذه الصفة لها احترامها لدى أبناء القوات المسلحة، كما يقر السادات، ولكنه أيضا كان «غير راضٍ عما يحدث وكان يقلق على البلد».


استحلفت مبارك

السادات يذكر انه حاول، حرصا على مصلحة الوطن، أن يكون صوتا مسموعا فى النأى بمبارك ومصر عن سيناريو التوريث ويقول انه بعث برسائل مباشرة ومفصلة إلى مكتب رئيس الجمهورية كما نشر مقالات فى عدد من اليوميات المصرية خلال عامى 2008 و2009 ليحث مبارك على التوقف عن ادخال جمال فى إدارة شئون الدولة بالتواطؤ مع أجهزة الأمن بصورة تسببت فى نفور واسع ليس فقط فى دوائر العاملين بالسياسة ولكن فى المجتمع المصرى بكامله، ولكن هذه الرسائل، كما غيرها من مصريين شرفاء آخرين، كما يضيف السادات، لم تلق أى اهتمام من الرئيس الذى لم يكن حتى يهتم بأن يرد على كاتبيها بالشرح أو التوضيح واستمر فيما كان قد اراد ان يمضى فيه.

ويقول السادات: «خاطبت مبارك واستحلفته بشرفه العسكرى ان يوقف سيناريو التوريث وأخبرته بأن ثمن الاستمرار فى هذا السيناريو سيكون غاليا وسيكلفه الكثير، لكنه لم يستمع».


جليس الرئيس ومرافقوه

«مش بالضرورى أن مبارك كان شريكا له، لكن ممكن جدا أن حسين سالم كان بيستخدم اسم مبارك لأن حسين سالم كان جليس الرئيس وده راجل انتهازى وصائد عمولات كبيرة من الطراز الأول»، هكذا يشير السادات فى حديثه عمن أحاطوا بمبارك فتسببوا فى انهيار حكم استمر 30 عاما يقدر النائب المصرى كما يقدر غيره آخرون انه بدأ بداية معتدلة لم تكن تعد بالكثير من الريادة والانجاز ولكنها أيضا لم تكن تبشر بما آلت إليه الأمور فى السنوات الأخيرة من حكم مبارك.

سالم، كما يضيف السادات، «استخدم وجود مبارك بوصفه الرئيس فى شكل صالون اجتماعى وكان يتواجد لاستقبال القيادات التنفيذية والسياسية والرؤساء والملوك قبل دخولهم على الرئيس فى مقر شرم الشيخ ويعطى لكل من يستقبله ويوصله انه رجل له كلمة مسموعة، خاصة أنه كان يشارك فى لقاءات دولية دون ان تكون له صفة رسمية».


الغاز والسلاح

ويشير السادات إلى أن سالم ربما يكون قد حصل من صفقة الغاز أكثر بكثير من مبارك نفسه والذى يلفت السادات إلى ان ما لديه من معلومات يشير إلى أن ما يملكه مبارك وأسرته لا يتجاوز بحال الستة مليارات من الدولارات، وهو أقل مما يملكه سالم فى كل الأحوال وإن كان سالم، بحسب السادات كان يقول إن جزءا من عوائد صفقة الغاز يستخدم «لخدمة عمليات خاصة بالأمن القومى» دون تقديم أى تفصيل أو شرح لذلك.

ولا ينفى السادات ان لديه معلومات تفيد بتدخل عديدين من القريبين من مبارك فى عمليات شحن الأسلحة التى تشتريها مصر ولكنه يقول انه ليست معلومات محددة عن دور الرئيس فى هذا الشأن لأن مجلس الشعب الذى كان السادات عضوا فيه حتى انتخابات 2010 التى شابها تزوير جارف لم يكن دوره يتجاوز توقيع التفويض لشراء الأسلحة.


الحاشية والأقوياء

آخرون من حاشية مبارك يلوم عليهم السادات أيضا النيل من نوايا الرجل الذى بدأ بداية معتدلة فى رئاسة مصر، ويشير على وجه الخصوص إلى كل من زكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية لسنوات طويلة من حكم مبارك، ولصفوت الشريف، وزير الإعلام فرئيس مجلس الشورى ومساعد رئيس الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم، الذى يرأسه مبارك نفسه، فأمينه العام.

وبحسب السادات فإن هؤلاء ضمن آخرين كان لهم التأثير البالغ السلبية على أداء مبارك وخياراته بل ومواقفه من معاونيه. ويروى السادات فى هذا الصدد عن أن الشريف كثيرا ما كان يعمل على إثارة غيرة مبارك من عمرو موسى لدى تولى الأخير حقيبة الخارجية فى التسعينيات وانه كان يدس له عن شعبية موسى ويقول له انه يعمل على تقليل أخبار موسى فى التليفزيون المصرى حتى لا تزيد هذه الشعبية. لكن مبارك، بحسب السادات، لم يكن يروق له موسى كثيرا حتى ان استبقاه وزيرا للخارجية لعشر سنوات بسبب كفاءته لان «عمرو موسى عنده موضوع الكبرياء واضح ويعتز بكرامته والحكاية دى لا تمشى مع مبارك».


خطايا العادلى

وزير داخلية مبارك منذ عام 1997 وحتى ثالث أيام الثورة حبيب العادلى ربما يحظى بتقدير الأسوأ فى قياس السادات للحاشية التى يصر انها «كان لها دور كبير فى انهيار نظام مبارك».

وخطايا العادلى وبعض مساعديه، كما يقول السادات، لا تقتصر على إثارة حقد الناس على النظام من خلال أعمال الترويع والتعذيب وسوء استخدام السلطة «لان العادلى كان مفتريا بجميع المقاييس»، ولكنها، كما يضيف، تشمل أيضا قضايا مالية أدت إلى التربح والفساد.

«لا يجب إعمال الرأفة أو الرحمة» مع العادلى واقطاب اعوانه وآن الأوان لان يرى المصريون ان من أساءوا إليهم ونالوا من حقوقهم يحاسبون بما فى ذلك العادلى ومن تواطأ معه وكذلك من تسبب فى كارثة العبارة وكارثة قطار الصعيد وكارثة مسرح قصر الثقافة ببنى سويف لأن عدد من مات فى هذه الحوادث الثلاث وحدها أكثر من عدد من سقطوا شهداء فى ثورة 25 يناير.


المستقبل

فيما يعلم السادات فإن محاكمة مبارك ماضية إلى ان يبرأ أو يدان بحكم من القضاء وان آوان التوصل لصيغة يتم بمقتضاها تنازل عن بعض الأموال مقابل عفو، وهى الصيغة التى يقول انها كانت مقترحة من قبل بعض العواصم العربية، يبدو ان الوقت والاحداث ورغبة الشعب قد تجاوزتها. «الموضوع ده فات وقته والمحاكمة بدأت ولازم تستمر».

ويرى السادات انه فى حال ما لم يدن مبارك بقتل المتظاهرين وادين بتهم اخرى تتعلق بالفساد فإن تنفيذ الحكم ضده يجب ان يتم بصورة تأخذ فى الاعتبار كون «هذا الرجل يبقى فى النهاية من رجال اكتوبر وانه لم يكن دوما رجلا سيئا وانه اجتهد وأخطأ، أخطاء بعضها كبير جدا»، حسب تعبير السادات، وأنه «دفع ثمن خطئه ولو بصورة جزئية من خلال هذه النهاية المأساوية لتاريخه».

فى الوقت نفسه يؤكد السادات انه «يجب ان تتم المحاسبة» وان يتم السعى «لاستعادة الثروات».

كذلك يجب ان تتم محاسبة نجلى الرئيس جمال وعلاء القابعين الآن فى سجن مزرعة طرة قيد التحقيقات فى تهم فساد مالى، «وجمال منهار لكن علاء متماسك حسبما اعرف».

وفيما يخص الانتخابات الرئاسية يؤكد السادات انه «على ثقة ان الجيش مش عايز يحكم» وان ما يريده المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو تسليم السلطة لرئيس منتخب».

يقول السادات انه ربما يكون من بين الاسماء المطروحة على ساحة الانتخابات الرئاسية التى يعتقد انها ستشهد تصفيات وبناء تحالفات «ولكن المسألة مازالت غير واضحة وربما نفاجأ بمرشح» غير موجود على الساحة الآن ويكتسح الانتخابات.


"السادات" يطالب "شرف" بفرض ضرائب على ملاعب الجولف والحدائق والمتنزهات

الاقباط المتحدون

كتب: عماد توماس

طالب أنور عصمت السادات، مؤسس حزب"الاصلاح والتنمية"، من الدكتور "عصام شرف " رئيس مجلس الوزراء ، والدكتور"سمير رضوان " وزير المالية، بإقرار بعض أنواع من الضرائب (كرسم تميز) ، يتم توجيهها بكاملها إلى تمويل وحل مشاكل العشوائيات 
وأكد السادات أن فكرته تقوم على الإسهام فى حل تلك المشكلة عن طريق التمويل الذاتى الذى يتم تجميعه من خلال فرض رسوم و ضرائب على ملاعب الجولف والحدائق والمتنزهات المملوكة للأفراد أو الشركات أو القطاع الخاص ، الشواطئ الخاصة على البحار والبحيرات ، وأيضاً الوحدات العقارية الشاغرة أوالمغلقة التى تشكل ضرراً بالغاً بالإقتصاد المصرى .

وأهاب السادات بمجلس الوزراء أن يخصص يوماً من كل عام يلتقى فيه ببعض ممثلين عن أهالى تلك المناطق يختارونهم بأنفسهم ، ليقفوا فيه على مشكلاتهم ، وما وصلوا إليه من حلول وما يواجههم من صعوبات .

السادات.. يطالب بضرائب ويوم خاص لسكان العشوائيات


فى محاولات منه لحل مشكلة العشوائيات ، طالب أنور عصمت السادات الدكتور/عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ، الدكتور/ سمير رضوان وزير المالية بإقرار بعض أنواع من الضرائب (كرسم تميز) ، يتم توجيهها بكاملها إلى تمويل وحل مشاكل العشوائيات.

وأكد السادات أن فكرته تقوم على الإسهام فى حل تلك المشكلة عن طريق التمويل الذاتى الذى يتم تجميعه من خلال فرض رسوم و ضرائب على ملاعب الجولف والحدائق والمتنزهات المملوكة للأفراد أو الشركات أو القطاع الخاص ، الشواطئ الخاصة على البحار والبحيرات ، وأيضاً الوحدات العقارية الشاغرة أوالمغلقة التى تشكل ضرراً بالغاً بالإقتصاد المصرى.

وأهاب السادات بمجلس الوزراء أن يخصص يوماً من كل عام يلتقى فيه ببعض ممثلين عن أهالى تلك المناطق يختارونهم بأنفسهم ، ليقفوا فيه على مشكلاتهم ، وما وصلوا إليه من حلول وما يواجههم من صعوبات .

اندماج حزبي ” الاصلاح والتنمية ” و ” مصرنا” السادات ولكح اتفقا على دمج حزبيهما وتشكيل هيئة عليا خلال أيام

فجر الحرية

أعلن حزب الإصلاح والتنمية، اليوم الأحد، اندماجه مع حزب “مصرنا” -تحت التأسيس- بشكل نهائي، ليعمل بذلك أعضاء كلا الحزبين تحت مظلة شرعية موحدة باسم “حزب الإصلاح والتنمية- مصرنا” لتعتبر بذلك أولى حالات الدمج الرسمية في مصر حتى الآن، بعد أن انتشرت فكرة ائتلافات الأحزاب والحركات السياسية مع استقلالية أحزابها.

وأعلن أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية، ورامي لكح وكيل مؤسسي حزب “مصرنا”، في اجتماع ضم عددا من مؤسسي كلا الحزبين، عن دمج الحزبين، وخلال الاجتماع تم الاتفاق على أن يتولى رامي لكح رئاسة الحزب خلال الفترة الانتقالية ومدتها سنتين، كما تنص عليه لائحة النظام الأساسي للحزب، كما أنه جار تشكيل المكتب التنفيذي والهيئة العليا للحزب، وسوف يضم كليهما عددا من أعضاء كلا الحزبين في القاهرة والمحافظات، وسيتم أيضا الانتهاء من تشكيلهم في أقرب وقت.

ولام السادات على بعض الأحزاب التي لا تزال تتصارع على المناصب القيادية بداخلها حتى الآن، تاركة الهدف الأساسي من العمل الحزبي، وهو الوصول للجماهير في الشارع المصري، وهذا الهدف هو ما دفعنا لتوحيد الصفوف لتحقيقه، .
من جانبه أشار لكح إلى أن حزب “الإصلاح والتنمية-مصرنا” قد انتهى من صياغة برنامج اقتصادي وسياسي، سوف يساعد في تغيير مستقبل الحياة السياسية والحزبية في مصر، وأعلن لكح أن الحزب بصدد تشكيل قائمة كبيرة لمرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة سواء كانوا على قوائم الحزب النسبية أو على المقاعد الفردية، مشيرا إلى أنه سيتم التركيز على تمثيل الشباب والنساء بشكل إيجابي بالقوائم.

«السادات» يعلن انضمام «الإصلاح والتنمية» مع «مصرنا» رسمياً

المصرى اليوم

كتب حسام صدقة

قال محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه سيقدم خطاباً للجنة شؤون الأحزاب خلال الأسبوع المقبل لدمج حزب «الإصلاح والتنمية» مع حزب «مصرنا» ليكون شعاره «حزب الإصلاح والتنمية - مصرنا» الذى سيرأسه رامى لكح لمدة عامين كمرحلة انتقالية دون إجراء انتخابات، وسيتم اختيار الهيئة العليا للحزب بعد ذلك. أشار «السادات» إلى أن الحزب لديه مخطط لخوض الانتخابات بقوة، وأنه سيشارك بعدد كبير من الرموز السياسية منهم محمد عبدالعليم داوود وعمران مجاهد وآخرون.

وأوضح أن الحزب سيضم أيضاً بعض رموز الوطنى «اللى ما اتعلّمش عليهم، أو متهمين فى قضايا فساد وأنه سيضم أى وطنى شريف»، حتى نستطيع أن نحصل على أغلبية مقاعد البرلمان. من جانبه، أوضح رامى لكح أن الحزب انتهى من صياغة برنامجه اقتصادياً وسياسياً. وأعلن «لكح» أن الحزب بصدد تشكيل قائمة كبيرة لمرشحيه فى الانتخابات البرلمانية المقبلة سواء كانوا على قوائم الحزب النسبية أو على المقاعد الفردية.

السادات يطالب بضرائب ويوم خاص لسكان العشوائيات

مصر الجديدة

فى محاولات منه لحل مشكلة العشوائيات ، طالب أنور عصمت السادات الدكتور عصام شرف ، رئيس مجلس الوزراء ، الدكتور سمير رضوان ،وزير المالية، بإقرار بعض أنواع من الضرائب (كرسم تميز) ، يتم توجيهها بكاملها إلى تمويل وحل مشاكل العشوائيات.
وأكد السادات أن فكرته تقوم على الإسهام فى حل تلك المشكلة عن طريق التمويل الذاتى الذى يتم تجميعه من خلال فرض رسوم و ضرائب على ملاعب الجولف والحدائق والمتنزهات المملوكة للأفراد أو الشركات أو القطاع الخاص ، الشواطئ الخاصة على البحار والبحيرات ، وأيضاً الوحدات العقارية الشاغرة أوالمغلقة التى تشكل ضرراً بالغاً بالإقتصاد المصرى.
وأهاب السادات بمجلس الوزراء أن يخصص يوماً من كل عام يلتقى فيه ببعض ممثلين عن أهالى تلك المناطق يختارونهم بأنفسهم ، ليقفوا فيه على مشكلاتهم ، وما وصلوا إليه من حلول وما يواجههم من صعوبات

الفنون فى برامج الأحزاب المصرية.. ضيف شرف

الشروق


أعد الملف :إياد إبراهيم ومحمد العقبى 

 كنا قد تناولنا فى ملف سابق وجهة نظر التيارات الإسلامية فى الفنون وكيف يرونها وما الذى يمكن أن تكون عليه إذا اعتلى أحدها سدة الحكم والآن ماذا عن برامج الأحزاب الجديدة وما تحويه للسينما والمسرح والاغنية والتليفزيون وهل هى لاعب اساسى على خريطتهم؟ أم أنها غير موجودة اصلا؟ ام اكتفوا بوجودها كضيف شرف وديكور فقط؟ هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذه القراءة فى برامج الأحزاب المصرية.

حزب المصريون الأحرار هو الحزب الأبرز من بين أحزاب ما بعد الثورة التى اهتمت بتخصيص مساحة مناسبة فى برنامجها الحزبى عن الفن والثقافة بل أن الحزب يعترف فى متن برنامجه بأن الثقافة لا تحظى باهتمام فى البرامج الحزبية رغم ان عدد المثقفين فى مصر يفوق عدد بعض الدول مكتملة ولذلك خصص له الباب الرابع تحت عنوان «برامج الثقافة والإعلام» مؤكدا ان الثقافة بمفهومها الواسع الشامل لكل مناحى الحياة الثقافية متضمنة الأدب والإعلام والسينما والمسرح وغيرها واصفا الثقافة بأنها اهم اسلحة البلاد والقوة الناعمة التى لا تقل أهمية عن أسلحة الجيوش.

ويركز البرنامج على توفير مصادر الأنشطة الثقافية من خلال وضع القوانين بما يضمن التمويل اللازم للنشاط الثقافى والفكرى بواسطة رأس المال الخاص، حيث تخصم كل المبالغ التى يتم التبرع بها للأنشطة الثقافية من الوعاء الضريبى للمتبرع.

كما تبنى البرنامج إلغاء الرقابة على الإبداع من خلال إلغاء جميع القوانين المقيدة لحرية الإبداع والنشر وإعادة إحياء التيارات الثقافية المختلفة بهدف خلق مدارس فكرية جديدة فى البحث والكتابة الإبداعية أو السينما والمسرح والموسيقى.

وينفرد برنامج حزب المصريون الأحرار بالاهتمام بالصناعات الثقافية ويأتى ذلك فى البرنامج كالتالى «العمل على تطوير الصناعات الثقافية مثل السينما والدراما التليفزيونية ونشر الكتب والتسجيلات الموسيقية والغنائية المنتجة، وبرامج الحوار التليفزيونية باعتبارها استثمارات ذات عائد مادى مشارك فى عمليات التنمية وزيادة الإنتاج».

حزب الإصلاح والتنمية الذى يتزعمه انور عصمت السادات طرح مبادئه العامة دون الإشارة إلى الثقافة والفنون مكتفيا بذكر الإعلام فى سطر قال فيه «الحرية المسئولة للأفراد فى التنظيم والسوق والإعلام» وتجاهل أى إشارة إلى الفنون والآداب وكيفية تفعيل دور الحزب فى الحياة الفنية والثقافية.

حزب مصر الحرية ووكيل مؤسسيه الدكتور عمرو حمزاوى الذى له صداقات عديدة بالفنانين من الواضح أنه يهتم بحرية النشاط الاقتصادى ويدعو لتطبيق نظام اقتصاد السوق الملتزم بتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال المواطنة وحقوق الإنسان والمجتمع الديمقراطى واقتصاد السوق الملتزم بالعدالة الاجتماعية ويتناول الحزب فى برنامجه كل نواحى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويتجاهل الحديث عن الفنون والثقافة.

بالرغم من أن حزب التوحيد العربى يتضح من برنامجه انطلاقه من مرجعية دينية محافظة إلا أنه وعلى عكس الأحزاب الليبرالية أبدى اهتماما بالفنون والثقافة والآداب على مستويين الأول جاء فى صورة مناشدة بقولهم «يجب أن يعاد النظر فى مضمون الرسالة الأدبية والفنية والإعلامية والتثقيفية لأن مضامينها تؤثر بشكل كبير على العقل الفردى والجمعى للمجتمع».

ثم اكمل الاهتمام بالحديث عن رؤية الحزب للتعامل مع المجالات الإبداعية وجاء ذلك فى برنامج الحزب على النحو التالى «تحفيز الإبداع فى الشعر والقصة والسينما والمسرح والفنون المختلفة من أجل تنمية المجتمع وإشاعة الفضائل فيه. ولنا أن نستفيد من أى جانب إيجابى فى الثقافات الأجنبية ولكن دون أن ننقاد وراء تلك الثقافات على نحو يدفعنا فى اتجاه التبعية والتسليم لها».

حزب السلامة والتنمية أحد الأحزاب الجهادية تجاهل تماما التعرض للنواحى الثقافية والفنية فى برنامجه المتداول على شبكة الإنترنت.

أما حزب العدل فقد وضع فى برنامجه بابا بعنوان «العلم والثقافة والفنون» حيث أقرن العلم بالثقافة بالفنون وتضمن البرنامج الآتى «نشر أهمية العلم والثقافة والفنون. إطلاق حرية الإبداع والتفكير والتعبير. إطلاق حرية النشر بجميع أشكاله من كتب، دوريات، صحف.. إلخ. إطلاق حرية عمل الإذاعات والقنوات الأرضية والفضائية، الشفافية وحرية تناول وتدفق المعلومات، فكرة استعادة الدور التنويرى الدينى الرائد المصرى الذى يمثله الأزهر الشريف والكنيسة القبطية، الحفاظ على اللغة العربية والثقافة والفنون والتراث المصرى، الحفاظ على آثار مصر وإعطائها الحجم اللائق بالحضارة المصرية العظيمة، الاهتمام بالأحوال المعيشية للمثقفين وتقديرهم التقدير المادى والأدبى اللائق، ريادية مصرية للثقافة العربية.

وانتقالا للحزب الدستورى الاجتماعى الحر سنجد أنه لا يوجد بند موحد وكل برنامجه عبارة عن فقرات وعناوين عريضة دون الخوض فى تفاصيل أو آليات للعمل.

أما الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى لم يطرح برنامجا كاملا بل فى بحثنا وجدنا عبر موقع الحزب مجموعة مبادئ وأهداف عامة ولم يتم طرح برنامج تفصيلى بعد.. ويذكر أن هذا أحد الأحزاب التى ينتظر ان تطرح اجندة مختلفة للفنون خاصة أن أحد أعضاء مجلس الأمناء للحزب المخرج داوود عبدالسيد.

وعن حزب الأحرار الاشتراكيين الشهير بالأحرار فلم ننجح فى الوصول لبرنامج تفصيلى إلا عبر صفحة الحزب عبر الفيس بوك وجاء فيها سردا لبرنامج الحزب وأهدافه وجاء البرنامج الفنى والثقافى بشكل عارض غير مفصل ولكن تحت جملة قوية الصدى بعض الشىء عما ظهر فى برامج بعض الأحزاب الأخرى.. «الاهتمام بالثقافة والسياحة والفن كدخل قومى» هكذا تعرض الحزب لبرنامجه الفنى ثم فيما بعد وتحت عنوان «أولويات برنامج حزب الأحرار» جاء فى المرتبة الثانية ذكر «حرية الفكر والرأى والعقيدة والابداع مع احترام الأديان السماوية».

ومن أبرز وأهم البرنامج تفصيلا للفنون نجد برنامج حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين.

فقبل أن يضع بابا خاصا للفنون فى البرنامج تجد فى برنامج الحزب وتحديدا فى الفقرة الخاصة بالتعليم قبل الجامعى ما يلى «اكتشاف ورعاية ذوى المواهب الخاصة والقدرات الشخصية المتميزة والمبدعين فى جميع المجالات».

ثم يذكر الحزب باقى تفاصيل البرنامج حتى نصل للباب السابع بعنوان «الثقافة والفن» وهو باب مفصل جدا حيث قاموا فى البداية بطرح رؤيتهم لمفهوم الثقافة عن طريق مقدمة تفصيلية ثم ينتقل إلى ملامح الحياة الثقافية من رؤية الحزب ومن بعض تلك الملامح «تبنى الحزب عدم الفصل بين الجانب القيمى الأخلاقى وبين الفعل الإبداعى بجميع صوره، وفى هذا الإطار يؤكد الحزب حرية الإبداع ورعاية أخلاقيات المجتمع وقيمه وآدابه وأعرافه سواء بسواء».

ثم استعرض الحزب سبل التنمية الثقافية والرؤى لتطوير الوسائط على حد تعبيرهم. وهنا سنجد أبوابا متعددة بدأوها بالترجمة والنشر ثم الكتاب ثم نجد بابا خاصا بعنوان السينما والإنتاج الدرامى: وجاء فيه:

«تشجيع صناعة السينما على المستويين المعنوى والمادى من خلال دعم وتوجيه عملية الإنتاج، وإقرار مجموعة من الإجراءات لدعم عملية الإنتاج مثل الإعفاءات الجمركية على الأدوات اللازمة لدعم صناعة سينما مصرية متقدمة،

توسيع نطاق عملية الإنتاج المشترك فى المجال الدرامى التليفزيونى والسينمائى، وخاصة مع البلدان العربية والإسلامية. دعم صناعة الفيلم الدينى والوطنى والوثائقى والتاريخى وحماية تراث السينما المصرية من استلاب الآخرين، مع تبنى جميع الإجراءات المطلوبة لحمايَّة حقوق الملكية الفكرية للفيلم المصرى. الارتقاء بمستوى المسلسل التليفزيونى والفيلم السينمائى والتليفزيونى المصرى، ليمارس دوره فى نشر القيم الرفيعة، والامتناع عن الأعمال الهابطة والمثيرة للغرائز والدافعة لارتكاب الجرائم، وتحسين الذوق العام؛ عبر انتقاء النصوص والشخصيات ضمن إستراتيجية أكبر لصناعة الرمز فى مختلف مجالات السينما والرياضة والمسرح والأدب والصحافة والإعلام.. إلخ، وإعداد وتنفيذ خطة لتسويق الفيلم المحلى فى الخارج. تشجيع المبادرات الشبابية فى الإنتاج السينمائى وتبنى المواهب الشبابية الجديدة وإتاحة الفرصة لها. التوسع فى إنشاء دور السينما فى مختلف محافظات مصر وتشجيع المستثمرين على ذلك، مع الاهتمام بسينما الطفل.

ثم انتقل البرنامج إلى باب رابع بعنوان «المسرح والفنون الشعبية» ووضعوا فيه على حد تعبيرهم خارطة طريق لتطوير النشاط المسرحى فى البلاد عن طريق مجموعة من الإجراءات منها الارتقاء بالنصوص المسرحية وتطوير المناهج والعملية التعليمية بوجه عام فى الكليات والمعاهد العليا المتصلة بفنون المسرح والبحث عن المواهب الجديدة فى مختلف مجالات الفن المسرحى والتوسع فى تشييد دور المسرح المجهزة ضمن خطة أكثر شمولا لتطوير البنيَّة الأساسيَّة للفن المسرحى فى مصر تتضمَّن مجموعة من الإجراءات من بينها حصر المسارح المغلقة فى مصر ودراسة أسباب إغلاقها وترميمها وإعادة افتتاحها.

ثم وضع البرنامج بابا خامسا بعنوان الموسيقى والغناء وجاء فيه:

«الموسيقى والغناء أدوات تعبير وشحذ الهمم، كما هى أدوات إمتاع وترويح للنفوس، وهما من الفنون التى لحقها إسفاف وهبوط فارتبطت ــ فى أذهان الكثيرين ــ بتجاوز الأخلاق وإثارة الشهوات.

والنهضة الشاملة للوطن، تحتاج إلى كل السواعد المعطاءة، كل بحسب طاقته وبما يملك من صنعه أو موهبة، ومن هنا كان احتياج الوطن للكلمة الجميلة المعبرة،وللعمل الفنى المحفز، الذى يبنى ولا يهدم، يعمر ولا يدمر.. وفى سبيل ذلك يجب العمل على بعض النواحى منها توجيه الأغنية المصرية إلى أفق أكثر أخلاقيَّة وإبداعا واتساقا مع قيم المجتمع وهويته، ودعم شركات الإنتاج التى تلتزم بهذا التوجيه، مع المزيد من الاهتمام بالمواهب واكتشافها عن طريق المسابقات وتطوير المعاهد المتخصصة فى هذا المجال، إضافة إلى دعم الأغنيَّة الوطنيَّة والدينية وإعادة الزَّخم السابق لها.

تبنى سياسة جديدة تكسر احتكار شركات الإنتاج المسيطرة على سوق الغناء وتعطى للشركات الصغيرة الجادة نصيبا من السوق يظهر إبداعها، ويحمى المواهب من الخضوع ــ غير الأخلاقى ــ لشروط الشركات المحتكرة. تشجيع قيام حركة نقدية متخصصة تبرز التميز وتقوم المسار وظهر المواهب وتبقى الساحة من الفن المسف والهابط».

أما حزب مصر الحديثة احد الاحزاب التى تأسست بالفعل بعد 25 يناير ووكيله الدكتور نبيل دعبس وبالرغم من انه رئيس مجلس ادارة مجموعة قنوات مودرن الفضائية الا ان الاعلام والثقافة والفنون لم يتم الاشارة إليها فى مبادئ الحزب الأحد عشر.

حزب الوسط أحد الاحزاب التى تمت الموافقة عليها بعد الثورة وضع الثقافة والفنون محورا رئيسيا فى برنامجه الذى وضعه الحزب على موقعه بشبكة الانترنت ويركز الوسط فى برنامجه على الثقافة باعتبارها واجهة الهوية ومحددة ملامحها مهتما بإبراز رؤيته حول الاهتمام باللغة العربية وضرورة الاهتمام بها ثم الحديث عن الخصوصية التاريخية

اما الجزء الخاص بالفنون فأخذ محورا ثانويا تحت عنوان الفن والقيمة وجاء فى البرنامج كالتالى «يؤكد المؤسسون أن قضايا الفن ليست منعزلة عن قضايا الثقافة الأخرى؛ فالفن لغة الروح ودعوة للتسامى بالإنسان وتعميق فهمه لنفسه وللكون بأسره. ويدعون إلى ضرورة أن يكون الفن متحررا ومنفتحا، ولكن هذا لا يعنى أن الفن متجردا من القيمة تحت شعار «الفن من أجل الفن»، ولا يعنى أن الإبداع الفنى أمر مطلق لا علاقة له بالمجتمع أو بالقيم الإنسانية أو الأخلاقية، لكن لابد من التوازن بين تشجيع الآداب والفنون والإبداع من ناحية، والالتزام بقيم المجتمع وثوابته من ناحية أخرى.

أما حزب الحضارة فلا يشير من قريب او بعيد للاداب والفنون او اى منحى ثقافى فى برنامجه أو أهدافه المعلنة على الاطلاق

وبالنسبة لحزب شباب مصر فستجد انه بالرغم ان من يترأسه صحفى وعامل بالإعلام وهو أحمد عبدالهادى مسئول وحدة الصحافة الإلكترونية بنقابة الصحفيين إلا أنه تجاهل ككثير من الأحزاب وضع رؤيته للحياة الثقافية والفنية واكتفى بالإشارة للإعلام من زاوية ضرورة خصخصة وسائل الإعلام الحكومية.

حزب الغد وضع عبر موقعه برنامج انتخابى بعنوان انقاذ مصر جاء فيه فقرة خاصة بالاعلام والفنون معا اعلنوا فيها رفضهم احتكار الدولة للاعلام ودعوة إلى خصخصة جميع الوسائل الاعلامية والقنوات الاعلامية ويرى اهمية انشاء قناة فضائية او اكثر لمخاطبة شعوب العالم ــ خصوصا العالم الغربى لنقل وجهات نظرنا فى القضايا المهمة، لمواجهة طوفان الاعلام المشوه لصورة العرب والمسلمين فى العالم الغربى ثم وضعوا فى رؤيتهم تقديم الحوافز للانتاج الثقافى والفنى ليعود مصدرا مهما من مصادر الدخل القومى، والنهوض بالصناعات الثقافية مثل صناعة السينما المصرية والكتاب وصناعات تطوير المحتوى.

تأتى الثقافة والفنون فى البند رقم 6 من بنود برنامج حزب الجبهة الديمقراطى.

ويقول فى البدايه «وفقا‏ ‏للتعريف‏ ‏الجامع‏ ‏الذى‏ ‏اعتمدته‏ ‏منظمة‏ ‏اليونسكو‏ ‏فى‏ ‏عام‏ 1982 ‏فان‏ ‏الثقافة‏ ‏تشمل‏ «‏جميع‏ ‏السمات‏ ‏الروحية‏، ‏والمادية‏ ‏والفكرية‏ ‏والعاطفية‏ ‏التى‏ ‏تميز‏ ‏مجتمعنا‏ ‏بعينه‏، ‏أو‏ ‏فئة‏ ‏اجتماعية‏ ‏بعينها‏، ‏وتشمل‏: ‏الفنون‏، ‏والآداب‏، ‏وطرائق‏ ‏الحياة.

ثم يتطرق للحديث عن ثقافة المواطن المصرى مع توضيح الفارق بين ثقافة النخبة وثقافة الجماهير ثم يأخذ البرنامج الخاص بالحزب بطرح رؤية دقيقة لرسم السياسات الثقافية انطلاقا من رؤية منظمة اليونسكو لا يتسع المجال لعرضها إلى أن يأتى للحديث عن المنتج الثقافى المصرى قائلا:
«إن‏ ‏الحالة‏ ‏الراهنة‏ ‏للآداب‏ ‏والفنون‏ ‏المصرية‏، ‏بمختلف‏ ‏أوعيتها‏ ‏وقوالبها‏ ‏من‏ ‏الكتاب‏ ‏والقصيدة‏ ‏واللوحة‏.. ‏إلى‏ ‏الفيلم‏ ‏والمسرحية‏ ‏والمسلسل‏ ‏الإذاعى‏ ‏والتليفزيونى‏.. ‏إلخ‏ ‏ينبغى‏ أن‏ ‏تكون‏ ‏محلا‏ ‏لنقاش‏ ‏وحوار‏ ‏جاد‏ ‏يشارك‏ ‏فيه‏ ‏كل‏ ‏المثقفين‏ ‏والمبدعين‏ ‏المصريين‏، ‏نقاش‏ ‏وحوار‏، ‏لا‏ ‏يكرر‏ ‏المناقشات‏ ‏والحوارات‏ ‏الكثيرة‏ ‏التى‏ ‏جرت‏ ‏فى ‏السنوات‏ ‏الأخيرة‏، ‏تتحدث‏ ‏عن‏ ‏ازمة‏ ‏المسرح‏، ‏أو‏ ‏أزمة‏ ‏السينما‏، ‏أو‏ ‏أزمة‏ ‏الكتاب‏.. ‏إلخ.‏

حزب الوفد الأقدم والأعرق فى الاحزاب المصرية لا يوجد إشارة فى مبادئه أو أهدافه ولا حتى برنامجه الحزبى للثقافة والفنون والآداب.

الحزب الاشتراكى المصرى والذى وضع حتى الآن مشروع برنامج ذكر تفاصيل خاصة بالفنون والثقافة فى بعض الملامح تحت بنود مختلفة منه مثلا تحت باب الحريات تجد «ضمان حرية إصدار الصحف والمطبوعات ومحطات البث الإذاعى والتليفزيونى بدون قيود. مع ضمان حرية النشر والتعبير وإلغاء كافة أشكال الرقابة على الفكر والإبداع».

وتحت بند مطالب الشباب تجد إعداد برامج ثقافية للشباب ضمن أنشطة قصور الثقافة بما يكفل رعاية الموهوبين ثم تحت بند قضايا الثقافة تجد ضمان حرية التعبير والفكر والإبداع، وإلغاء جميع أشكال الرقابة على المبدعين والمفكرين، والتصدى لجميع محاولات الحد من حرية التعبير والفكر والإبداع أو فرض قيود عليها استنادا إلى أية ذرائع، سواء أكانت هذه المحاولات من هيئات حكومية أو غير حكومية أو مؤسسات دينية أو من أفراد. والتأكيد على أن ممارسة الأنشطة الثقافية والفنية على اختلافها، وكذلك التمتع بشتى المنتجات الثقافية والفنية، هو حق لكل مواطن وليس حكرا على فئة دون أخرى، وضمان قيام الدولة ببذل كل الجهود اللازمة وتوفير كل التسهيلات الممكنة بما يكفل وصول الخدمات والأنشطة الثقافية إلى مختلف أنحاء الوطن، دون تفرقة بين الريف والحضر أو بين الأحياء الفقيرة والغنية داخل المدن، سواء أكان ذلك عبر أجهزة الدولة الرسمية أو عبر مؤسسات ومبادرات غير حكومية.

أما حزب التحالف الشعبى الاشتراكى فربط بين التعليم والثقافة فى بند واحد وجاء من ضمن البرنامج فى الجزء الخاص بالفنون دعم حركة الجمعيات الثقافية واتحادات المثقفين وحظر الوصاية عليها.

وحظر الوصاية على الإبداعات الثقافية للمصريين ــ تحت أى دعوى ــ طالما أنها تصب فى باب الاجتهاد والبحث الثقافى أو الأدبى أو العلمى. فضلا عن تطوير قصور الثقافة المنتشرة فى أنحاء مصر ووضع نظام يسمح بإدارتها بشكل ديمقراطى.

واخيرا العمل على إحياء التراث الثقافى المصرى فى مجال الفنون المختلفة. ثم وضع تحت بند «المحور الإقليمى» قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل والتصدى لكافة أشكال التطبيع الشعبى والثقافى مع الكيان الصهيونى، والعمل على محاصرة دولية للكيان الصهيونى.