بلاغ يتهم أمين عام مجلس الشعب المنحل بالتربح من منصبه

مصراوى 

كتب – سامي مجدي:

تقدم أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية (تحت التأسيس) ببلاغ إلى النيابة العامة وجهاز الكسب غير المشروع للتحقيق مع سامي مهران، أمين عام مجلس الشعب (المنحل) بمشاركة فتحي سرور رئيس المجلس المنحل، في فساد مجلس الشعب، بإعتبارهم مسئولين عن تردي الحياة السياسية والبرلمانية فى مصر، وتحويل المجلس إلى مجرد ديكور ترفع فيه الأيادي لصالح النظام.

وأشار السادات فى بلاغه إلى أن ''مهران استغل منصبه الوظيفي كأمين عام لمجلس الشعب المنحل وتحكم فى سير عمل لجان المجلس فى التربح والثراء الفاحش، وإقامة علاقات مشبوهة طوال فترة منصبه مع بعض أعضاء المجلس ورؤساء اللجان ممن ينتمون إلى الحزب الوطني المنحل.

وأضاف أن مهران فتح باب المجلس على مصراعيه وبطريقة غير شرعية لضباط أمن الدولة في النظام السابق للحضور وممارسة تصنتهم سواء فى الجلسات العامة أو داخل اللجان، إلى جانب مسئوليته فى غموض ملابسات حريق مجلسي الشعب والشورى الذى لم يتم حتى الآن توجيه إتهام فيه ضد أى شخص.

وقال وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية إن مهران اشترك مع سرور في العديد من المخالفات من تعيينات للعاملين بالمجاملة، وأيضاً ما كان يتم بجمعية إسكان العاملين بالمجلس عن طريق شراء وبيع أراضي، ومنها أراضي رأس البر التي تم بيعها بطرق ملتفة عن طريقه.

وأكد السادات أن مجلس الشعب المنحل لم يصل إلى حاله السيئ إلا حينما تواجد ''سرور'' ترزى القوانين، ومهران ''مستشار السوء''، وشكلوا معاً ''دويتو'' فساد الحياة السياسية.

الأحزاب تدق طبول الانتخابات.. الوفد يعد لمفاجأة والناصري يبحث عن تحالف

والتجمع يترقب ومصر العربي جاهز والوسط والكرامة والجبهة اختاروا مرشحيهم

مصر الجديدة

أحمد خليفة

شهور قليلة تفصل الاحزاب السياسة عن أقوي معركه انتخابية في تاريخها المعركة القادمة تختلف في تكتيكاتها ومفرادتها وآثارها عن كل الانتخابات التي شهدتها مصر منذ عام 1952
المؤشرات تقول انه في الانتخابات القادمة لا يوجد فيها تزوير لا بلطجه لاتسويد بطاقات فالحكم يؤمنذ للشعب والمؤكد ان من سيفوز بالاغلبية في تلك الانتخابات ستكون امامه فرصه ذهبية لصياغه الدستور الجديد وللفوز برئاسة البلاد ولان كل الاحزاب المصرية تدرك ذلك اسرعت جميعها بدق طبول الحرب وحشد كل طاقاتها
للمعركة الفاصلة حتي تنال الثقة من جانب الشارع المصري .
حزب الوفد من اعرق الاحزاب السياسية على الاطلاق وصاحب الشعبية الجارفة اطلق حملتة استعداد للانتخابات وطاف رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي عددا من المحافظات لعقدعدة لقاءات مباشرة مع قواعده في كل ربوع مصر لتحديد واختيار مرشحيه في الانتخابات القادمه وفي احد تلك اللقاءات اكد البدوي ان الحزب سيعلن مفاجاه كبيرة خلال الايام القادمة تتعلق باسم مرشحيه في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيكون مفاجاه للجميع ورفض رئيس الحزب اعلان اسم مرشحه واكتفي البدوي قوله انه هناك توافق شعبي كبير علي هذا المرشح وانه سيحصل علي اكثر من 70 في المائه من اصوات الناخبين

السيد البدوي

ومن جانبه قال الدكتور علي السلمي مساعد رئيس الحزب ان الوفد يقوم بمراجعه اسماء المرشحين السابقين للوقوف علي مدي قوتهم وجماهريتم ومدي قبولهم الشعبي مشيرا الي ان الحزب شدد علي ضم رموز وطنية ذات جماهيرية عريضة تكون قادره علي التمثيل البرلماني للوفد.

علي السلمي

من جانبه اشار محمد ابو العلا ممثل الحزب الناصري ان الحزب في الفترة القادمة يستعد للانتخابات من خلال العمل في عدة محاور علي راس تلك المحاور التنسيق وفتح الحوار بين احزاب الكتلة الناصرية "الكرامه مصر العربي الاشتراكي الوفاق القومي " بالاضافة الي المرشحين المستقلين المنتمين للفكر الناصري اما المحور الثاني فهو التنسيق مع القوي الوطنية "الوفد والتجمع والجبهة "للعمل من خلال القائمة النسبية او القائمة الموحدة بين القوي السياسية واوضح ابو العلا ان الانتخابات القادمة ستكون صعبة بعد الغاء الدعم المالي الحكومي للاحزاب موكدا ان الحزب يقوم باعداد مابين 70 الي 80 مرشحا لدعمهم خلال الفترة المقبلة
اما مجدي شرابيه الامين العام المساعد للشئون التنظيمة بحزب التجمع اكد ان الاحزاب والقوي السياسية كانت مشتته حتي حدد المجلس العسكري النظام الانتخابي من خلال القائمة النسبية والانتخابات الفردية واشار ان الاصرار علي خوض الانتخابات البرلمانية بالنظام الفردي سيودي الي افراز مجلس شعب يسيطر عليه الاخوان المسلمين وفلول الحزب الوطني وهو مايعني تحكمهم في مجريات الامور من خلال السيطرة علي الجمعية التاسيسة لاعداد الدستور
وقال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط ان الحزب يستعد بقوة لخوض اول انتخابات برلمانية من خلال التنسيق مع القوي الوطنية والاحزاب السياسية للعمل من خلال القائمة النسبية لمواجهة فلول الحزب الوطني المنحل واشاران الحزب سيختار المرشحين الاكثرخبرة وحنكة وكفاءة في التعامل مع الازمات والمشكلات التي خلفها اعضاء الحزب الوطني خلال 30 سنة مضت بالاضافة الي المرشحين الاكثر اقناعا للمواطن للمساهمة في تنمية المجتمع

عصام سلطان

واكد سعد عبود القيادي بحزب الكرامه ان الكرامه يسعي الئ تحقيق العمل بالقائمة النسبية المفتوحه خلال الانتخابات القادمه موضحا ان ذلك يتيح فرصه لتقويه الاحزاب التي نال منها النظام السابق ولم يعطيها الحق في طرح نفسها علي الساحة السياسية وذلك لتجنب انفراد بعض القوي السياسية المضادة للثورة بالمشهد السياسي وحدها واضاف ان الكرامه يعمل علي تحقيق الاتحاد بين الاحزاب السياسية القديمة القائمة قبل الثوره والاحزاب الجديدة التي خرجت من رحم الثورة بما يعطي للاحزاب القوة اللازمة للضغط علي القوة الحاكمة لتنفيذ مطالبهم مشددا علي ضرورة تماسك القوي والاحزاب ضد اي التفاف علي اهداف الثورة وطالب عبود الاحزاب بطرح خططها وبرامجها علي المواطنين من خلال الاعلام الرسمي حتي تنضم اليها القيادات السياسية التي احجمت عن المشاركة السياسية في الفترة الماضية

سعد عبود

وقال الدكتور ابراهيم نوارة الامين العام لحزب الجبهه الديقراطية والمتحدث الرسمي للحزب ان الانتخابات القادمه ستكون الاولي للحزب بعد قرار المقاطعة للانتخابات الماضية موضحا ان الجبهة سيقوم بتشكيل مجموعات لوضع اسس اختيار المرشحين بالاضافة الي طرح حملات دعائية للترويج لمشحي الحزب قريبا واضاف ان الحزب مازال يواصل العمل لاخراج جريدة ناطقة باسمه للترويج للحزب وتعريف المواطنين باهدافه مشيرا الي ان الحزب بدا في التنسيق مع القوي السياسية اليبرالية والدنية في اطار الضغط السياسي لتحقيق اهداف الحزب وطالب نوارة المجلس العسكري بتشكيل هيئة عليا مستقلة لادارة الانتخابات مع تجريم الدعايا الدينية حتي تخرج الانتخابات بشكل يليق ببرلمان الثورة

من جانبه اوضح محمد انور السادات وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية ان الحزب يعكف حاليا علي وضع خريطة للتحرك خلال الانتخابات المقبلة واعداد قوائم المرشحين في الدوائر التي سيخوض فيها الحزب معركته الانتخابية القادمة 

وقال وحيد الاقصري رئيس حرب مصر العربي الاشتراكي ان الحزب يعمل خلال الفترة القادمة علي العودة للجماهير من خلال جذب مزيد من الاعضاء مشيرا ان ما طال الاحزاب خلال 30 عاما الماضية لايمكن محو اثارة السيئة وعلي هذا سوف يدفع الحزب ب30 مرشحا للانتخابات القادمة
واشار احمد الفضالي رئيس حزب السلام الديموقراطي الي ان الحزب بدا في اعداد كوادره الحزبية وتاهيلها من خلال اقامة المؤتمرات الشعبية لتهيئه الاجواء امام المواطنين للتعرف علي برنامج الحزب ومرشحيه موضحا ان الحزب يسعي للمنافسة علي عدد كبير من المقاعد اشار ان الحزب يعتمد منذ البداية علي دعم اعضائه وقال الغاء الدعم الحكومي لايمثل عائق امام طموحات اعضاء الحزب في الحياة السياسية

بلاغ يتهم "مهران" بإفساد مجلس الشعب

الوفد

كتب - محمد شعبان:

تقدم أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية اليوم الاربعاء ببلاغ إلى النيابة العامة وجهاز الكسب غير المشروع للتحقيق فيه مع سامى مهران أمين عام مجلس الشعب المنحل بمشاركة فتحى سرور فى فساد مجلس الشعب ، باعتبارهم مسئولين عن تردى الحياة السياسية والبرلمانية فى مصر.

وأشار السادات فى بلاغه إلى أن مهران استغل منصبه الوظيفى كأمين عام لمجلس الشعب المنحل وتحكم فى سير عمل لجان المجلس فى التربح والثراء الفاحش وإقامة علاقات مشبوهة طوال فترة منصبه مع بعض أعضاء المجلس ورؤساء اللجان ممن ينتمون إلى الحزب الوطنى المنحل.

وأضاف أنه فتح باب المجلس على مصراعيه وبطريقة غير شرعية لضباط أمن الدولة فى النظام السابق للحضور، والتنصت سواء فى الجلسات العامة أو داخل اللجان إلى جانب مسئوليته عن غموض ملابسات حريق مجلسى الشعب والشورى الذى لم يتم حتى الآن توجيه اتهام فيه ضد أى شخص .

ولفت أنه اشترك مع سرور فى العديد من المخالفات من تعيينات للعاملين بالمجاملة ، وأيضاً ما كان يتم بجمعية إسكان العاملين بالمجلس عن طريق شراء وبيع أراض ومنها أراضى رأس البر.

وأكد السادات أن مجلس الشعب المنحل لم يصل إلى حاله السيئ إلا حينما تواجد "سرور" ترزى القوانين، ومهران "مستشار السوء"، وشكلا معاً "دويتو" فساد الحياة السياسية.

المجلس العسكري: الإعلام يتجاهل المصلحة العليا للدولة

مصراوى

كتب - أحمد الشريف:

أكد اللواء مختار الملا - عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة - أن تحديات الإعلام المصري كبيرة وشديدة، منوها بأن كان له الريادة في المنطقة كلها سواء على مستوى الصحافة أو الإذاعة والتليفزيون، وكانت مصر أول دولة بالمنطقة تمتلك أقمار صناعية وكانت كل هذة الوسائل معبرة عن نبض الشارع المصري وهمومه.

ولفت خلال ندوة "الإعلام.. الريادة والتحدي" ورجال الفكر والسياسة، التى عقدت، الاربعاء، وحضرها مجموعة كبيرة من الاعلاميين ورجال الفكر والسياسة، إلى أن الإعلام يواجه الآن تحديات علينا مواجهتها، وأولها أن تمتلك مصر إعلاما ينحاز للحقيقة ويعبر عنها واعلاما يريد بناء المجتمع، ويخاطب العقل والوجدان وينشر الفكر والمستنير ويوحد بين فئات المجتمع ويرعى مصلحة الوطن العليا.

وأوضح أن للتفوق أسباب وللريادة شروط، وتحديات الحاضر والمستقبل تفرض على الإعلام المصري أن يحافظ على هذة الأسباب والشروط، وان تظل له ريادته التي تواكب كل أسباب التقدم الفكري والتطور العلمي في مجالات الإعلام.

ولفت الى أنه طلب من مكاتبنا في الخارج معلومات حول ينظم الاعلام في هذة الدول، وعبر عن أمله في إصدار قانونا ينظم الحصول على المعلومات ولكن لحين حدوث ذلك لابد من أتباع الدقة في تناول القضايا.

وفيما يتعلق بعدم بث ما يخص محاكمات رموز النظام السابق خاصة الصور الخاصة بهم، قال:" ان هذا الامر حتى يستطيع القضاء ان يقدم محاكمة عادلة لهم، لان يساعد على رد الاموال المهربة من الخارج لان بعض الدول ترفض ردها اذا لم تكون هناك محاكمة عادلة لأصحاب هذة الأموال" .

ومن جانبه، قال اللواء إسماعيل عتمان، عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة: "المجتمع يدرك أن الإعلام المصري قبل الثورة انقسم الى اعلام حكومي لخدمة النظام وإعلام معارض والذي كان يركز على سلبيات المجتمع بدون حيادية".

وأضاف: "ومع قيام الثورة فقدت بعض وسائل الاعلام بوصلتها في الأيام الأولى للثورة ثم توحدت ضد النظام السابق وركزت على الفساد والمطالب الفئوية وابتعدت علن المظاهر الايجابية وهو ما يضر بالمجتمع، واليوم نرى ان الإعلام المصري يقوم ببعض المهام بنسبة كبيرة ويغفل البعض مثل المسئولية الاجتماعية تجاه الشعب والتثقيف والتنوير ، كما ظهرت سيطرة رأس المال على بعض وسائل الاعلام الخاص وه ماجعلها تسعى الى تحقيق اهدافها الخاصة على حساب الوطن".

وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام تغفل المصداقية في نشر الخبر والشفافية في تناول الأخبار كما أن البعض استبدل النظام السابق بالمجلس العسكري ويقوم بمعارضته أو مدحه في حيث أن هدف المجلس العسكري أن يصبح لمصر إعلام حر مسئول يحمي الثورة ويتكامل مع دور القوات المسلحة في تبني مطالب الشعب ويحقق تطلعاته.

ولفت إلى ليس هناك أي رقابة على وسائل الاعلام ولكن لابد من عدم استخدام أسلوب التجريح، خاصة ان الاعلام في الفترة الأخيرة لا يهتم بالمستقبل سوى بنسبة 11%.

وفى سياق متصل، قال حلمي سالم - رئيس حزب الأحرار: "الإعلام لابد ان يمثل ضمير الأمة وان يقد للشعب المعلومة الصادقة في الوقت المناسب حتى لا يلتفت لقنوات أخرى ذات أغراض مشبوهة، مضيفاً: " أن دور الأزهر مهم جدا ولابد للإعلام أن يركز على دوره، ويجب على الإعلام أيضا عدم التركيز على السلبيات وحث المواطن على المشاركة الايجابية في بناء الوطن" .

وأوضح السياسي "محمد أنور عصمت السادات" أن الإعلام في حاجة لبرامج يحترم الرأي والرأي الأخر لتوضيح كافة الأمور أمام الناس لان الناس تعاني من الشوشرة والأمر يتطلب أن يستضيف الإعلام شخصيات لها احترامها وليس لها حسابات شخصية، وعلى الإعلام أيضا أن يمتص غضب الشارع.

أما الدكتور محمود العزب - مستشار شيخ الأزهر، فقال:" أن دور الأزهر ليس منحصرا على الخطاب الديني ولكنه متغلغل في نسيج الوطن، وطالب بضرورة افساح المجال التي تناقش المبادئ الايجابية" .

وأشار حسن حامد – رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق إلى ضرورة تعديل قانون تنظيم الإعلام حتى يضمن له الاستقلالية، وفي نفس الوقت لابد من وجود استقلالية اقتصادية لوسائل الإعلام المصرية حتى تكون أكثر حرية.

اتهام سامى مهران بمشاركة فتحى سرور فى فساد مجلس الشعب

بوابة الاهرام

وسام عبد العليم

تقدم أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية اليوم، ببلاغ إلى النيابة العامة، وجهاز الكسب غير المشروع، للتحقيق فيه مع سامى مهران أمين عام مجلس الشعب المنحل، بمشاركة فتحى سرور فى فساد مجلس الشعب، باعتبارهم مسئولين عن تردى الحياة السياسية والبرلمانية فى مصر، وتحويل المجلس إلى مجرد ديكور ترفع فيه الأيادى لصالح النظام.

وأشار السادات فى بلاغه، إلى أن مهران استغل منصبه الوظيفى "كأمين عام لمجلس الشعب وتحكم فى سير عمل لجان المجلس فى التربح والثراء الفاحش، وإقامة علاقات مشبوهة طوال فترة منصبه مع بعض أعضاء المجلس، ورؤساء اللجان ممن ينتمون إلى الحزب الوطنى المنحل، بالإضافة إلى فتح باب المجلس على مصراعيه، وبطريقة غير شرعية لضباط أمن الدولة فى النظام السابق، للحضور وممارسة تصنتهم سواء فى الجلسات العامة أو داخل اللجان، إلى جانب مسئوليته فى غموض ملابسات حريق مجلسى الشعب والشورى، الذى لم يتم حتى الآن توجيه اتهام فيه ضد أى شخص، بالإضافة إلي اشتراكه مع سرور فى العديد من المخالفات من تعيينات للعاملين بالمجاملة، وأيضاً ما كان يتم بجمعية إسكان العاملين بالمجلس عن طريق شراء وبيع أراضٍ، ومنها أراضى رأس البر التى تم بيعها بطرق ملتفة عن طريقه.

وأكد السادات، أن مجلس الشعب المنحل لم يصل إلى حاله السيئ، إلا حينما تواجد سرور "ترزى القوانين"، ومهران "مستشار السوء"، وشكلوا معاً "دويتو" فساد الحياة السياسية.

بكرى: الانتخابات البرلمانية ستكون فرصة لزيادة الانفلات والبلطجة

أخبارنا اليوم 

هيام فايز

حذر الكاتب الصحفى مصطفى بكرى من وجود مخطط لإسقاط مصر بدفعها للفوضى والفتنة الطائفية ونشر حالة من الذعر بالشارع المصرى، داعيا الى تأجيل انتخابات مجلس الشعب 2011 لأنها ستكون فرصة لزيادة الانفلات الأمنى والبلطجة.

وأوضح بكرى فى لقاء مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى -الأربعاء- أن هناك محاولات من قوى خارجية لضرب الاستقرار من خلال إشعال بؤر الفتنة والصراعات والمواجهات بين عناصر ومكونات الأمة مثل إشكال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين تارة مثلما حدث في صول وإمبابة وعين شمس وأبوقرقاص وغيرها ولكن باءت هذه المحاولات بالفشل وتارة أخري بين المسلمين أنفسهم من خلال الوقيعة بين السلفيين والصوفيين أو السلفيين والأوقاف وأحيانا محاولات إحراج مصر من خلال محاولات البعض لاقتحام سفارة أجنبية.

وأضاف بكرى أن هذه المحاولات الخبيثة تظهر بشكل ملحوظ كلما اقتربت الثورة إلي بر الأمان بتحقيق أهدافها في إقامة دولة القانون والحريات والديمقراطية بإطلاق ثويرات مضادة من خلال البلطجية والخارجين عن القانون لبث الفوضي حتي ينقلب المواطن علي الثورة.

وتابع .. إن هناك خطة ممنهجة تديرها قوى خارجية بمساندة بعض المشبوهين في الداخل الذين يدعون الوطنية ويروجون سمومهم عبر المواقع الإلكترونية التى تسعي لإسقاط الدولة المصرية رغم أن النظام السابق سقط بالفعل.

من ناحية أخرى عقب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية خلال مداخلة هاتفية على تصريحات بكرى، مشيرا الى أن تأجيل انتخابات مجلس الشعب لن يضيف جديد للأحزاب الجارى تأسيسها ، ومصر فى حاجة لمجلس شعب قوى يناقش الاتفاقيات الدولية والميزانية وغيرها من الموضوعات الحيوية.

وأضاف بكرى أنه رغم تواجد الشرطة بشوارع مصر إلا أن هناك حالة من الاحتقان وتفجير بؤر جديدة للفتنة وإشغال المصريين عن قضايا الوطن الأساسية مثل الانتاج والاقتصاد وعودة الاستثمار والسياحة مما يؤدي إلي استنزاف مصر ، محذرا من أن انتخابات مجلس الشعب ستكون فرصة لفتح المجال بشكل أكبر لزيادة الانفلات الأمنى وأعمال البلطجة وبخاصة بعد إعلان الشرطة القبض على عصابات تستولى على السيارات وبيعها .

وأضاف الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة خلال مداخلة هاتفية أن الحزب مستقل ولا يتبع اية جهة والشعب اختار فى تصويته على الدستور من يمثله بمجلس الشعب ، مشيرا الى ان هذه هى المرة الأولى التى يتاح فيها للشعب المصرى التعبير عن رغبته بحق .

وتابع .. إنه لابد من إجراء الانتخابات البرلمانية فى موعدها المقرر وأن يكون هناك ائتلاف وطنى واحد يقف أمام فلول الحزب الوطنى والبلطجة لحمايتها وحماية أهداف ثورة 25 يناير والحفاظ على دماء شهدائها .**

السادات يتهم الشريف بإهدار أموال الشورى

 الجمهورية

عصمت السادات يطالب بتخصيص مقاعد للمصريين بالخارج

الاخبار

بلاغ للنائب العام يتهم الشريف بإهدار ميزانية الشورى

بص وطل
 
تقدّم أنور عصمت السادات -وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية- ببلاغ إلى المستشار عبد المجيد محمود -النائب العام- أمس (الإثنين) يتهم فيه صفوت الشريف -رئيس مجلس الشورى المنحلّ- بإهدار ميزانية المجلس منذ توليه رئاسته، في أوجه إنفاق غير معلومة، لم يتم كشفها، ولم يكن لها أثر ملموس في أوجه الحياة في مصر بشكل عام.

وأكد السادات في بلاغه -وفقًا لموقع أخبار مصر- أن ميزانية مجلس الشورى قبل تولي الشريف لم تتجاوز 6 مليون جنيه، وقد أشادت الصحف القومية والمعارضة بنجاح المجلس وقدرته على تثبيت تلك الميزانية على مدار سبع سنوات متتالية قبل عام 2004، إلى أن جاءت فترة تولي الشريف من 2004 - 2011 وأصبح متوسط المنصرف سنوياً 60 مليون، باستثناء عام 2009 فكان المنصرف 137 مليون جنيه؛ بسبب الحريق الذى نشب في مجلسي الشعب والشورى، رغم التبرعات التي انهالت بغرض الترميم، ولم يتم أيضاً حتى الآن توجيه اتهام لأحد، وكان المنصرف عام 2010 حوالى 150 مليون جنيه، وفي عام 2011 الذي لم يرأس فيه المجلس شهرين كان المنصرف 107 مليون جنيه.

وأهاب السادات بالنائب العام الاستناد لتقارير الجهاز المركزي للمحاسبات، التي سوف تثبت فساد المجلس منذ تولي الشريف، وإهدار أموال الشعب دون أدنى اهتمام أو مراعاة لحال المصريين التي تدهورت بشكل فجّ في السنوات الأخيرة.