السادات يطالب شرف وخليفة بمساكن بديلة لأهالى الدويقة

بوابة 25 يناير

كتب ابراهيم الوردانى

تقدم أنورعصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية بطلب إلى الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ، والدكتورعبد القوى خليفة محافظ القاهرة ، ناشدهم فيه بضرورة توفير سكن بديل لمن لا يملكون فى الأصل سكن آخر من أهالى الدويقة، الذين تم إجلائهم من مساكن سوزان مبارك التى إستوطنوا فيها بغير وجه حق فى ظل أحداث ثورة يناير.
وقال السادات "مع يقيننا الكامل بعدم أحقية هذه الأسر بتلك المساكن وتجاوزهم للقانون حين قاموا بالإستيلاء عليها ، إلا أنهم أولاً وأخيراً أبناء مصر ، وقد دفعت الظروف الإجتماعية معظمهم للقيام بما أقدموا عليه .
وأضاف السادات أن بعض هؤلاء ينام الآن فى الأزقة القريبة من تلك المساكن دون مأوى، وهذا لا يتفق مع روح القانون، وما نعرفه عن حكومة الثورة التى لا ترضى لهؤلاء أن يكون مصيرهم الشارع ، والتى عقدنا عليها آمال كثيرة فى النظر لهؤلاء وأمثالهم بعين الأحقية والأولوية.

السادات يطالب شرف وخليفة بسكن بديل لمن لاسكن له من أهالى الدويقة

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

توجه أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية بطلب إلى الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ، والدكتور عبد القوى خليفة محافظ القاهرة، ناشدهما فيه ضرورة توفير سكن بديل لمن لا يملكون فى الأصل سكن آخر من أهالى الدويقة. الذين تم إجلاؤهم من مساكن سوزان مبارك التى استوطنوا فيها بغير وجه حق فى ظل أحداث ثورة يناير.

وأكد السادات أنه ومع يقيننا الكامل بعدم أحقية هذه الأسر لتلك المساكن وتجاوزهم للقانون حين قاموا بالإستيلاء عليها، إلا أنهم أولاً وأخيراً أبناء مصر، وقد دفعت الظروف الاجتماعية معظمهم للقيام بما أقدموا عليه.

وأضاف السادات أن بعض هؤلاء ينام الآن فى الأزقة القريبة من تلك المساكن دون مأوى، وهذا لا يتفق مع روح القانون، وما نعرفه عن حكومة الثورة التى لا ترضى لهؤلاء أن يكون مصيرهم الشارع.

السادات يطالب محافظ المنوفية بإنشاء نصب تذكارى لشهداء الثورة

اليوم السابع

المنوفية - محمود نبوى وزينب عبد الرحمن

طالب أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، المستشار أشرف هلال محافظ المنوفية بإقامة نصب تذكارى لشهداء الثورة بمدينة شبين الكوم عاصمة المحافظة، مبدياً استعداده من خلال جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية بالمشاركة والإسهام وتحمل النفقات مع المحافظة فى حال الموافقة على طلبه.

وأضاف السادات فى بيان صحفى أن هؤلاء الشهداء وغيرهم قد قدموا لمصر أرواحهم سعداء راضين لأجل غيرهم، ومن ثم فإن إقامة هذا النصب يعد شاهداً على عظمة هؤلاء الشباب الذين أعادوا لنا الحرية والعزة والكرامة، وسطروا بدمائهم الذكية حروفاً من نور على أرض مصر.

وأكد السادات بأنه على يقين بأن المحافظ سوف يستجيب لمطلبه، ويخصص مكاناً مناسباً ويستصدر التصاريح والتراخيص اللازمة، بما يتيح إقامة نصب تذكارى يليق بمكانة هؤلاء الشهداء ويعكس تقديرنا لعظمة دورهم فى تغيير وجه مصر.

يأتى ذلك كأول رد فعل له تجاه قرار محافظ المنوفية المستشار أشرف هلال والذى قرر إطلاق اسم الشهداء ( أسامة علام، أمير مجدى. محمد حسنى) على شارع كبير وكوبرى معروف، ومدرسة بقرية منشأة سلطان مركز منوف كانا يحملان اسم الرئيس السابق حسنى مبارك.

انورعصمت السادات يكتب :النظام السابق منعنى فنجان القهوة

هنا القاهرة 

تمضى الأيام وتتغير مسارات ثورة يناير فى لحظات ، ولا أدرى لماذا إنشغلنا بحرب الشعارات، وإختزلنا قضايانا ومطالبنا ، وإفتقدنا التوافق فيما بيننا كقوى سياسية ووطنية ، بعدما عقدنا آمالاً وتطلعات كبرى على أننا سنعود متفقين ومتلاحمين بعد أن ذهب النظام الذى حال بيننا ، وتعمد الفرقة والإنشقاقات.
كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذى كان يسعى مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع فى ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التى يعمل لأجلها ، إلى جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التى جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقى فيه مع الآخرين.
إلى متى ستظل القوى السياسية والوطنية تتباكى على الماضى، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن وإستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلائم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبنى أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعى من أجل هدف واحد.
لماذا لا تزال بعض القوى والتيارات تتأرجح بأقوالها ، وتظل إلى الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد الذى أفسد ، وظالم ، ومنع حتى أصبحنا لا نجد غرابة فى أن يخرج أحدنا فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى العمل والنظر للغد ليقول أن النظام السابق كان يمنعه أن يتناول مثلاً فنجاناً من القهوة أو أن يستيقظ مبكراً ، تركنا قضايانا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.
ألم يحن الوقت لأن نتفق سوياً ، ونعيد للشعب ثقته فينا، ونسعى معاً لتحقيق آماله التى عقدها علينا، وننحى الإختلافات والأهواء وما مضى قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخرى من أجل مصر ، ونتعامل بروح الفريق وليس الفرقاء.
ما أسهل الحجج والأعذار، وما أروع أن نتلاقى وتتوحد الرؤى والأفكار، وإن هذا الوطن يحتاج إلى عقول تبدع وتفكر ، وأيدى تبنى وتعمر ، ونفوس مخلصة تقوده إلى بر الأمان ، حتى تسطر ثورتنا للتاريخ حروفا من نوركتبها أبناء مصر.

وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية
info@el-sadat.org

عصمت السادات يطالب القوى السياسية بوقف حرب الشعارات

الفجر

احمد الفاو

طالب محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الاصلاح والتنمية القوى السياسية بعدم الانشغال بحرب الشعارات، واستعادة التوافق فيما بينهم كقوى سياسية ووطنية ، فى ظل وجود آمالاً وتطلعات كبرى على أن يعودوا متفقين ومتلاحمين بعد ذهاب النظام الذى تعمد الفرقة والإنشقاقات.

وقال عصمت السادات "كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذى كان يسعى مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع فى ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التى يعمل لأجلها ، إلى جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التى جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقى فيه مع الآخرين.

وأضاف "الى متى ستظل القوى السياسية والوطنية تتباكى على الماضى، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن وإستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلائم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبنى أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعى من أجل هدف واحد.

كما تساءل لماذا بعض القوى والتيارات تتأرجح بأقوالها ، وتظل إلى الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد الذى أفسد ، وظالم ، ومنع حتى أصبحنا لا نجد غرابة فى أن يخرج أحدنا فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى العمل والنظر للغد ليقول أن النظام السابق كان يمنعه أن يتناول مثلاً فنجاناً من القهوة أو أن يستيقظ مبكراً ، تركنا قضايانا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.

وطالب بالاتفاق بين القوى السياسية "لنعيد للشعب ثقته فينا، ونسعى معاً لتحقيق آماله التى عقدها علينا، وننحى الإختلافات والأهواء وما مضى قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخرى من أجل مصر ، ونتعامل بروح الفريق وليس الفرقاء

السادات يطالب محافظ المنوفية بنصب تذكارى للشهداء

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

 فى أول رد فعل تجاه قرار محافظ المنوفية المستشار أشرف هلال الخاص بإطلاق اسم الشهيدين، أسامة علام وأمير مجدى، على شارع كبير وكوبرى معروف كانا يحملان اسم الرئيس السابق حسنى مبارك، طالب أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، المستشار أشرف هلال تتويجاً لهذا القرار بإقامة نصب تذكارى لهؤلاء الشهداء بمدينة شبين الكوم عاصمة المحافظة، مبديًا استعداده من خلال جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية بالمشاركة والإسهام وتحمل النفقات مع المحافظة فى حال الموافقة على طلبه.

وأضاف السادات أن هؤلاء الشهداء وغيرهم قدموا لمصر أرواحهم سعداء راضين لأجل غيرهم، ومن ثم فإن إقامة هذا النصب يعد شاهداً على عظمة هؤلاء الشباب الذين أعادوا لنا الحرية والعزة والكرامة، وسطروا بدمائهم الذكية حروفاً من نور على أرض مصر.

وأكد السادات أنه على يقين بأن المحافظ سوف يستجيب لمطلبه، ويخصص مكاناً مناسباً، ويستصدر التصاريح والتراخيص اللازمة، بما يتيح إقامة نصب تذكارى يليق بمكانة هؤلاء الشهداء ويعكس تقديرنا لعظمة دورهم فى تغيير وجه مصر.

"الاصلاح والتنمية"يطالب القوى السياسية بالتلاحم ووقف حرب الشعارات

أخبار مصر 

عصمت سعد

طالب محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الاصلاح والتنمية القوى السياسية بعدم الانشغال بحرب الشعارات، واستعادة التوافق فيما بينهم كقوى سياسية ووطنية ، فى ظل وجود آمال وتطلعات كبرى على أن يعودوا متفقين ومتلاحمين بعد ذهاب النظام الذى تعمد الفرقة والإنشقاقات.

وقال عصمت السادات "كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذى كان يسعى مجتهداً لتحدث الفرقة والتشتت والتخوين بيننا ، ويضع فى ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التى يعمل لأجلها ، إلى جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التى جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقى فيه مع الآخرين.

وأضاف "الى متى ستظل القوى السياسية والوطنية تتباكى على الماضى، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل ،لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن وإستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلائم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبنى أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعى من أجل هدف واحد.

كما تساءل لماذا بعض القوى والتيارات تتأرجح بأقوالها ، وتظل إلى الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد الذى أفسد ، وظلم ، ومنع حتى أصبحنا لا نجد غرابة فى أن يخرج أحدنا فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى العمل والنظر للغد ليقول أن النظام السابق كان يمنعه أن يتناول مثلاً فنجاناً من القهوة أو أن يستيقظ مبكراً ، تركنا قضايانا الأساسية دون أن نتسابق لنخطو نحو المستقبل.

وطالب بالاتفاق بين القوى السياسية "لنعيد للشعب ثقته فينا، ونسعى معاً لتحقيق آماله التى عقدها علينا، وننحى الإختلافات والأهواء وما مضى قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخرى من أجل مصر ، ونتعامل بروح الفريق وليس الفرقاء**.

"برلمانيون عرب" تطالب بمقابلة شرف لمناقشة وضع مصر فى قائمة الفساد

بوابة 25 يناير

طالبت منظمة "برلمانيون عرب ضد الفساد "فى اول اجتماع لها برئاسة الدكتور فريد اسماعيل نائب رئيس مجلس إدارة الفرع المصري للمنظمة بمقابلة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء على وجه السرعة لمناقشته في بعض الأمور العاجلة وإحاطته بضرورة مواجهة موقف مصر بعد وضع قائمة دول الفساد المتنامي والشفافية المنعدمة طبقاً للتقارير العالمية .
شارك فى الاجتماع د/ أحمد أبو بركة أمين الصندوق أنور عصمت السادات وسعد عبود عضوي مجلس الإدارة وبرئاسة د جمال زهران عضو مجلس الشعب السابق ورئيس مجلس الإدارة.
ناشدت بسرعة البت في موعد المقابلة لتفعيل دور الفرع المصري من المنظمة وخاصةً لما يأملوا إصلاحه في البلاد من خلال مطالبتهم بضرورة إلغاء وحل لجنة التسويات والمصالحة مع رجال الأعمال والمتعثرين وإرجاء عملها إما لحين تقنينها بإصدار مرسوم قانون من المجلس العسكري بطبيعة عملها أو بإحالة هذا الملف بأكلمه للبرلمان المنتخب وأيضاً استبدال لجنة التنمية الإدارية الحكومية بهيئة قومية لمواجهة الفساد يتم تشكيلها على وجه السرعة, كما أنهم إعمالاً بمبدأ الشفافية يطالبوا بالإطلاع والعلم بالخطوات التنفيذية التي تتخذها وزارتي البترول والصناعة بشأن تعديل عقود تصدير الغاز وقضايا تحديث الصناعة وتنمية الصادرات بالإضافة لضرورة إشراك ممثلي الشعب في ملف تسويات قضايا الإستيلاء على أراضي الدولة لكون هذه الأراضي ملكية عامة للدولة وشعبها.
وصرح الدكتور جمال زهران بأن منظمة برلمانيون عرب ضد الفساد هي منظمة دولية تعمل على مواجهة الفساد من خلال برلمانيين حاليين وسابقين في العالم العربي ومقرها الرئيسي في مدينة بيروت – لبنان, وأنه يرأس الفرع المصري منذ ما يزيد عن عام بعد إنتخابه من أعضاء المنظمة الذين يزيد عددهم عن 50 نائب سابق بمجلس الشعب إلا أن النظام البائد كان يحول دون تحقيق أهداف المنظمة من خلال المضايقات الأمنية التي كانت تواجهها وهذا ما يأمل تغييره في الفترة القادمة لتكون أحد مكاسب ثورة 25 يناير. كما أشار إلى اعتزام المنظمة عقد سلسلة ندوات في الفترة القادمة ستعقد في مقرات حزبي الإصلاح والتنمية-مصرنا والحرية والعدالة وستتناول مواجهة الفساد والتحول الديمقراطي وتطوير البرلمان المصري بعد الثورة وكيفية رد أموال مصر المنهوبة وغيرها من القضايا الهامة من خلال مجموعة من الخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة.

الدستور والإنتخابات ومصر

الاقباط المتحدون

بقلم: أنور عصمت السادات

كلنا مهمومون بمستقبل مصر ، ونتطلع جميعاً لأن تصبح مصرجنةً خضراء ، ينعم المصريون بما فيها من خير وثروات ، لأنها تملك أبناءاً مخلصين يحبونها بصدق، ويريدون لها مستقبلاً مشرقاً ومكانة رفيعة بعدما نهب خيراتها مجموعة من اللصوص تحملوا المسئولية ، لكنهم كانوا لا يعرفون للوطنية إسماً ولا معنى. نعيش معاً فترة إنتقالية حرجة تتطلب مناً جميعاً أن نضع مصرأولاً وقبل أى شئ ، ولأن كل منا ينظرلمصلحة وطنه من منظور قد يختلف مع منظور الآخرين ، إلا أنه فى النهاية لابد وأن نحترم الرأى الآخر ، ونتقبله بيقين صادق أنه يعكس وطنية وحب وإخلاص لهذا البلد ، دون تشكيك أو تخوين أو مزايدة على وطنية أى مصرى ، فكلنا نعشق تراب مصر. وتعد قضية الدستور أولا أم الإنتخابات إحدى القضايا التى إختلفت حولها وجهات النظر التى تسعى فى النهاية إلى مصلحة مصر دون أى شئ آخر، ورأينا المجلس العسكرى الذى إحتوى الثورة ووقف حامياً وناصراً لها منذ أن إنطلقت ، قد أبدى ترحيبه بأن تتم الإنتخابات أولاً ويتحقق الإنتقال السلمى للسلطة كما وعد، وتنتهى تلك الفترة الإنتقالية وتعود مصر ( دولة مؤسسات حقيقية) يحكمها رئيس منتخب برغبة أبناء الشعب. يرحب البعض برغبة المجلس العسكرى ومؤيديها ، والبعض الآخر يرى أن المصلحة تقتضى صياغة دستور جديد، لكن كلنا فى النهاية تعنينا مصلحة هذا الوطن ، وإن كانت الأجواء الحالية تشير إلى أننا نتجه نحو إجراء إنتخابات برلمانية فى سبتمبر المقبل ، فهل تقتضى المصلحة أن نظل نختلف حول تلك القضية ؟ أم الأفضل أن نتكاتف من أجل أن تخرج الإنتخابات القادمة بالصورة التى تليق بمكانة مصر وتعبر عن إرادة المصريين. إن مصر تعيش آونه أحوج ما تكون فيها لأن يقف أبنائها ويلتفوا حول هدف واحد ليتحقق بنجاح ، وننتهى منه ونلتف من أجل هدف آخر، هكذا تنهض المجتمعات ، وإن الفرقة والإنقسامات تقود حتماً إلى الفشل ، ومصر تمرض ولكنها لا تموت ، طالما أن أبنائها يستجيبون لصوت العقل، ويضعون أولا المصلحة الوطنية فوق أى إعتبار ، كلنا مصريون ، كلنا وطنيون، كلنا نخاف على مصر، وعلينا أن نتحد ونتكاتف من أجل مصر؟