القضاء المصري يُلزم الحكومة مجدداً وقف تصدير الغاز إلى إسرائيل

إيلاف

القاهرة - " الجريدة "

قضت محكمة القضاء الإداري المصرية أمس، باستمرار تنفيذ الحكم الصادر عنها قبل شهر ونصف الشهر، بوقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، مع إلزام الحكومة المصرية بتنفيذ الحكم.

كانت محكمة القضاء الإداري المصرية أصدرت في 18 نوفمبر من العام الماضي، حكماً قضائياً بوقف قرار الحكومة المصرية تصدير الغاز إلى إسرائيل، إلا إنه لم يُنفَّذ، ما دعا المدعين، وعلى رأسهم السفير السابق إبراهيم يسري، إلى إقامة استشكال أمام المحكمة يطالب بتنفيذ الحكم.

وكان يسري أقام دعواه الأولى أمام المحكمة، مستنداً إلى أن مجلس الشعب المصري (البرلمان) لم يوافق على تصدير الغاز الى إسرائيل، كما أن تصديره يؤدي إلى خسائر قدرها 9 ملايين ونصف المليون دولار يومياً، بالإضافة إلى أن إسرائيل هي العدو الاستراتيجي الأكبر لمصر، وأنها تمارس العدوان ضد الشعب الفلسطيني.

يذكر أن الحكم الأول الذي صدر في نوفمبر الماضي استندت فيه المحكمة إلى أن قرار وزير البترول المصري سامح فهمي، الذي ترتبت عليه الصفقة، صدر من دون عرضه على مجلس الشعب وذلك افتراء على البرلمان وسلطته المخصصة دستورياً في حال استغلال موارد الثروة الطبيعية للدولة، وبذلك يكون القرار قد صدر معدوماً لمخالفته الدستور، ولا يترتب عليه أي أثر قانوني، وكان من أسباب إثارة الرأي العام ما قالته المحكمة في حكمها التاريخي أن «التحضير لهذه الصفقة تم بسرعة متناهية ومريبة».

وقال يسري في تصريح لـ«الجريدة» امس: «كنت أعلم أن أي محكمة مصرية ستصدر حكمها لصالحي»، معتبراً أن قرار الحكومة تصدير الغاز الى إسرائيل «يخالف كل الأعراف والقوانين والدستور المصري، كما يعد إهداراً لحقوق الشعب، ومخالفة أيضاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، التي وقعت مصر عليها». إلى ذلك، أكد محمد عصمت السادات ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات والمتحدث الإعلامي لحملة «وقف تصدير الغاز الى إسرائيل» أن قرار المحكمة امس يعد انتصاراً للشعب المصري كله.

والحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز لإسرائيل تهدد بالعودة لزمن "العمليات الفدائية" إذا لم تلتزم الحكومة بتنفيذ حكم القضاء

المصريون

كتب صبحي عبد السلام ومجدي رشيد

طالبت "الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري"، في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمها أنور عصمت السادات، الحكومة المصرية بتنفيذ قرار محكمة القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز لإسرائيل، وقالت إنها تحمل رئيس الجمهورية المسئولية كاملة في حالة عدم تنفيذه.
وحذرت الحملة من أن الشعب سيضطر إلى تنفيذ الحكم بنفسه في حال "تخاذل" الدولة عن تنفيذ الحكم القضائي الملزم، مؤكدة أنه في هذه الحالة سيعود المصريون لما وصفته بـ "زمن الفدائيين في فترة الاحتلال لينتزعوا حقوقهم بأنفسهم ويقوموا بأعمال تصب في صالح المواطن".
وطالبت الحملة، الرئيس حسني مبارك بصفته رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية بالامتثال لأحكام القانون الصادرة في القضاء المصري العادل، ودعته إلى إصدار توجيهاته للحكومة ووزارة البترول بوقف ضخ الغاز الطبيعي لإسرائيل.
وقالت، إن التزامه بتنفيذ القرار سيعني احترامه لمبدأ سيادة القانون، ونزوله على رغبة الشعب المصري، واستجابة لحالة الغضب والحزن العارمين اللذين يسودان الشارع المصري والعربي جراء المذابح والانتهاكات التي ترتكب في غزة على يد الجيش الإسرائيلي.
وكانت حملة "لا لنكسة الغاز" نظمت وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة أمس، وذلك للمطالبة بتنفيذ حكم المحكمة الإدارية والذي أكد على تنفيذ الحكم بالمسودة.
وأكد المحامي عصام الإسلامبولي أنه على الحكومة تنفيذ الحكم، مهددا بأنه في حالة امتناعها، سيتم إرسال إنذار إلى رئيس الجمهورية للمطالبة بتنفيذ الحكم أو عزل الوزيرين اللذين امتنعا عن تطبيقه، وهما وزيرا البترول والمالية، أما في حالة عدم تطبيق ذلك فسيتم رفع دعوى قضائية تطالب بعزل رئيس مجلس الوزراء والوزيرين.
وتم توقيع اتفاق تزويد الغاز المصري لشركة الكهرباء الإسرائيلية عام 2005، وبدأ تنفيذه في أغسطس الماضي. ويشمل تزويد إسرائيل سنويا بكمية من الغاز تصل إلى 7ر1 مليار متر مكعب لمدة 15 عاما، مع إمكانية زيادة الكمية بنسبة 25% وزيادة المدة الزمنية لـ 5 سنوات أخرى. وأثارت هذه الاتفاقية جدلا واسعا في مصر على مستويات مختلفة، خاصة أن تفاصيلها لم تعرض على مجلس الشعب المصري، الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية. وتحدد الاتفاقية السعر بـ 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو سعر أقل من سعر التكلفة الذي يبلغ 2.6دولار، في حين أن قيمته السوقية تزيد عن 9 دولارات

تظاهرة حكومية

جبهة انقاذ مصر

بقلم: انور عصمت السادات

أن تقف الحكومة لتتظاهر على سلم المحكمة مشهدا ً يندر أن تراه في مصرنا , ولكنه حدث ولهذا قصة , فبعد اصدار محكمة القضاء الاداري حكمها التاريخي بوقف تصدير الغاز المصري لاسرائيل شعرت بسعادة غامرة لما وصلت اليه حملة (لا لنكسة الغاز) بعد شهور من العمل المتواصل الذي كلله الله بهذ الحكم العادل الذي أعاد للمصريين حقوقهم , واستعاد ذهني ذكريات بداية الحملة والأهداف التي وضعتها مجموعة العمل منذ البداية وكيف تحققت كلها تقريبا ً , بدءا ً من حشد الرأي العام تجاه فهم تفاصيل القضية المعقدة لارتباطها بأرقام علمية صعبة الفهم على المواطن البسيط ولكن لها دلائل اقتصادية خطيرة تؤثر على حياته اليومية , ومرورا ً بمحاولة وضع مجلس الشعب أمام مسئوليته في الحفاظ على موارد مصر الطبيعية عن طريق دوره الرقابي والتشريعي طبقا ً للدستور , ووضع الحكومة أمام مسئولية اتخاذ القرار وعدم التهرب منه , وانتهاءا ً بتفعيل آلية المحاسبة القضائية في قضايا الفساد الاداري واهدار موارد مصر الطبيعية , وأخيرا ً اجتماع القوى الوطنية والسياسية والحركات الشعبية والرأي العام على هدف واحد وهو الحفاظ على ثرواتنا وعدم التفريط فيها لأنها تمثل المستقبل لأبنائنا .

وجاءت النتائج مرضية تماما ً حيث اعترفت الحكومة بمسؤليتها عن الأسعار المتدنية التي تعاقدت عليها لتصدير الغاز بعد ان حاولت التملص من المسؤلية بإدعاءات كشفتها الأوراق والوثائق والعقود الرسمية التي قدمتها الحملة للرأي العام , وبدأت الحكومة في ايهام الرأي العام بمحاولة اعادة تسعير الغاز ولكن الحقيقة ان تلك المحاولات تلقى رفضا ً قاطعا ً من الشركات الاجنبية التي وقعت معها الحكومة العقود وهي الورطة التي تسبب فيها الشريك المصري الذي باع حصته للشركاء الاجانب لتأكده من ان توقيع العقود والتسعير الذي يخالف الاسعار العالمية بفارق رهيب غير دستوري .
واستطاعت الحملة ان تدفع البرلمان المصري لأداء دوره الرقابي عندما استجوب وزير البترول حول العقود والأسعار التي لا يعرف النواب عنها شيئا ً , وأجهضت أغلبية الحزب الوطني دور مجلس الشعب التشريعي عندما طرح بعض النواب مشروعا ً لقانون للمجلس الحق في السيطرة على موارد مصر وصوتت الأغلبية لصالح الحكومة وضد مصلحة الشعب التي تمثله في البرلمان وضد توسيع سلطات البرلمان في سابقة تاريخية لنواب يصوتوا ضد مصلحة البرلمان .

وجاء دور المحاسبة القضائية لتسترد حق المواطنين البسطاء الذين لا سند لهم سواه بعد ما تهاونت حكومتهم وخذلهم نوابهم في البرلمان , فكان الأمل في عدالة قضاتها الشرفاء ونزاهتهم في إعمال قاعدة سيادة القانون .
وكانت المفاجأة في أوراق دفاع الحكومة الضعيفة التي قدمها العشرات من محامي وزارة البترول الذين تباروا في محاولة اضاعة الوقت واعاقة العدالة وتباروا في تقديم الاسانيد الضعيفة التي أبطلها السفير المحامي ابراهيم يسري وهو المستشار القانوني للحملة وبدعم من الدكتور ابراهيم زهران خبير البترول بالاضافة الى العديد من الحركات الشعبية والشباب والقوى الوطنية الحرة الذين ساندوا الحملة باستماتة واحتشدوا في مجلس الدولة مع موعد كل جلسة ليثبتوا للحكومة جديتهم في الدفاع عن حقوقهم المسلوبة .
وبعد صدور الحكم تظاهر محامين الحكومة أمام مجلس الدولة في مشهد هزلي للتنديد بالحكم وهو مشهد تبادلت فيه الحكومة لأول مرة الأدوار مع الشعب لتذوق ولو لمرة واحدة منذ زمن طويل مرارة انتصار الشعب وارادته ونجاحه في استرداد حقوقه المسلوبة .
وكان موقف المحكمة خلال الطعن السلبي موقفا ً قويا ً يستحق الاشادة والتقدير عندما قام القاضي الشجاع بطرد محامي الحكومة من القاعة بعدما تطاول على منصة القضاء واتهمها بالفساد في ظاهرة شاذة تعبر عن سلوك النظام الحالي تجاه الاحكام القضائية ورغبته في عدم تنفيذها .
ولكن التجربة مليئة بالايجابيات وعلى رأسها نجاحنا في تفعيل آليات العمل السياسي مثل الرأي العام ومجلس الشعب وعدالة القضاء ودورهم في كشف الحقيقة والانتصار لإرادة الشعب وإعادة التوازن السياسي المفقود .

شلل " كابلات " الحياة فى مصر

العربى

أصبح للانترنت في عالمنا أهمية قصوى لما له من قدرة كبيرة على زيادة التواصل حتى أصبح العالم قرية صغيرة بالفعل , وبرغم أننا في صفوف المعارضين إلا اننا لا ننكر على الدكتور أحمد نظيف أو طارق كامل وزير الاتصالات الحالي الطفرة الكبيرة التي تحققت في السنوات القليلة في وسائل الاتصال المتقدمة وصناعة البرمجيات وتكنولوجيا الاتصالات وهي الطفرة التي لم تقتصر على القاهرة فقط بل امتدت لتشمل المحافظات المختلفة , بل ان هناك طفرة تكنولوجية كبيرة في العديد من القرى على الرغم من أنها لازالت تعاني نقص في مياه الشرب ولم تصل اليها مشروعات الصرف الصحي بعد !!!
ولكن الشلل الذي اصاب قطاعات عديدة بالدولة اثر انقطاع كابلات الانترنت و الذي امتد تأثيره ليشمل مقاهي الانترنت والأندية ومراكز الشباب والذي أعاد الى الاذهان انقطاع خدمات الانترنت منذ فترة لنفس الأسباب , يجعلنا نفكر في البدائل اللازمة لتفادي مثل تلك الازمات خاصة ان الانترنت اصبح يمثل أهمية كبيرة لدى العديد من الشرائح خاصة الشباب وأصبح موردا ً للرزق عند البعض وأصبح يتحكم في العديد من انظمة المعلومات في قطاع البنوك والمطارات وغيرها من القطاعات الحيوية التي تصيب الدولة بالشلل عند انقطاع الانترنت .
وهذه البدائل تبعا ً لآراء المتخصصين ومن بينهم وزير الاتصالات نفسه تتلخص في انشاء شبكة كابلات خاصة بمصر , وعلى الرغم من تكلفة المشروع المرتفعة إلا أن التكنولوجيا أصبحت عصب التنمية ولا يمكن التراجع عن التطور بأي حال من الاحوال بإلاضافة لضرورة تطوير فريق مواجهة الازمات ليضع تصورات وخططا ً علمية حتى نستطيع مواجهة مثل هذه الانقطاعات التي نتعرض لها بين الحين والآخر خاصة أن إدارة الازمة في تجربتي الانقطاع اثبتت اننا نملك الكفاءات التي استطاعت ان تقدم نموذجا ً مشرفا ً لادارة الازمة وحلت جزءا ً من المشكلة خلال ساعات قليلة وهو ما فشلت فيه أجهزة الدولة الاخرى في مواجهة كوارث مثل عبارة السلام 98 وكارثة الدويقة وهو ما يحسب لوزارة الاتصالات وفريقها والمطلوب منها المزيد من العمل والجهد للانتهاء سريعا ً من الكابلات الخاصة بمصر والتي لا غنى عنها بالاضافة الى بدائل اخرى في حالة وجود انقطاعات في بعض الكابلات لأنها أصبحت كابلات الحياة ومن دونها قد ننقطع يوما ما عن العالم .


أنور عصمت السادات
asadat@link.net
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس۲٤۱٨٤۹۲٠

"لا لنكسة الغاز" تدعو القضاة لإضراب مفتوح .. وتطالب بعزل "نظيف"

بر مصر

كتب: محسن عبد الرحمن

كشف مصدر مسئول بالحمله الشعبيه لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى لاسرائيل "لا لنكسة الغاز" عن خطة مكثفه اعدتها الحمله للضغط على الحكومه المصريه خلال الفتره المقبله حتى تتوقف عن ضخ وتصدير الغاز المصرى لإسرائيل, خاصة بعد تصاعد عدوانها ضد الشعب الفلسطينى .
وقال المصدر فى تصريحات خاصه لـ"بر مصر" ان الخطه التى وضعها المستشار محمود الخضيرى رئيس نادى قضاة الاسكندريه الاسبق , والدكتور ابراهيم زهران الخبير البترولى والسفير إبراهيم يسرى والمتحدث الرسمى للحمله محمد عصمت السادات والناشط جورج إسحاق , تبدأ بشعار "مش ها نفذ الا لما تنفذ" وتشمل اعداد لائحه بالقوانين التى اصدرتها الحكومه ومجلس الشعب مؤخرا ومطالبة الشعب بعدم تنفيذ العمل بها شريطة تنفيذ الحكومه العمل بقرار قضاة القضاء الادارى والذى الزم الحكومه مؤخرا بوقف تصدير الغاز للعدو الصهيونى . عن طريق شعار مش ها نفذ الا لما تنفذ .
واضاف المصدر ان ثانى اجراءات التصعيد يتمثل فى دعوة القضاه لاضراب مفتوح , لعدم موافقة الحكومه بأجهزتها التنفيذيه لأحكامهم التى يصدرونها وخاصة المتعلقه بالصالح العام , مشيرا الى ان الخطوه الثالثه تتضمن مجموعه من الدعاوى القانونيه التى تستند للد ستور والمحاكمات الشعبيه التى عقدت مؤخرا والتى تطالب بعزل رئيس الحكومه من منصبه بمقتضى أحكام والقوانين .
وفى سياق متصل اوضح المصدر ان حملة "لا لنكسة الغاز" استطاعت من خلال موقعها على الانترنت ان تستقطب مجموعه من الشباب المشاركين فى الاحزاب والحركات السياسيه المختلفه بجانب نشطاء وسياسين من داخل مصر وخارجها , وهؤلاء سيتمكنون من خلال حملات الضغط من إجبار الحكومه على وقف تصدير الغاز لاسرائيل وضرورة تعديل فارق الاسعار لباقى الدول التى نصدر لها الغاز .
و أشار إلى ان الحمله ستنظم وقفه إحتجاجيه امام مجلس الدوله غدا الاثنين عقب جلسة نظر الاستشكال المعاكس الذى قدمه محامو الحمله للرد على مطالبة الحكومه وقف الحكم الصادر الشهر الماضى والذى اصدره القضاء الادارى بوقف تصدير الغاز لاسرائيل.

بداية جديدة

لا لنكسة الغاز
الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى
بداية جديدة

بعد النجاحات المتواصلة التي شهدتها الحملة في عامها الماضي تتجه الحملة يوم الثلاثاء 6/1/2009 لانطلاقة جديدة ؛ انطلاقة تعظم الأثر المرجو من الحملة و تعمم النفع و تحول الحملة إلي عمل مؤسسي مستمر علي كل المحاور السياسية .

شارك معنا فأنت عنصر فعال لنهضة الوطن و حماية ثرواته.




المتحدث الرسمي للحملة
أنور عصمت السادات
asadat@link.net
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس۲٤۱٨٤۹۲٠

سياسيون في تأبين شعبي لنجل الكاتبة الكبيرة شاهندة مقلد بقرية كمشيش بالمنوفية

الدستور

كتب - محمود الحصري

وسط حشد من القوي السياسية والحزبية والشعبية أقيم مساء أمس الأول - الثلاثاء - حفل تأبين وسيم صلاح الدين نجل الكاتبة الكبيرة شاهندة مقلد والقيادية في حزب التجمع بمنزل العائلة بقرية كمشيش بمحافظة المنوفية، وتم أداء صلاة الغائب علي روح نجل الكاتبة بمسجد سيدي خميس بالقرية الذي عثرت الشرطة الروسية علي جثته مقتولاً بعدما يزيد علي 6 أشهر من اختفائه.

حضر التأبين د. رفعت السعيد - رئيس حزب التجمع - وأبو العز الحريري - نائب رئيس الحزب - وكذلك النائب السابق محمد عصمت السادات والدكتور سمير فياض وحضر حفل التأبين أيضًا حشد كبير من أعضاء حزب التجمع وأعضاء حركة كفاية.

حرص فلاحو كمشيش علي الحضور وتعليق لافتات التعازي والمواساة للكاتبة الكبيرة كتبوا عليها «عزاؤنا أننا كلنا أبناؤك عهدناك قوية وصلبة».

وقد اكتفي أشقاء الفقيد بتلقي التعازي في سرادق كبير أمام منزل عائلة مقلد بالقرية وقد أكد عدد من الأقارب أن ذلك جاء بسبب أحداث غزة وخوفًا من تحول التأبين إلي مؤتمر لمناهضة العدوان علي غزة في ظل حضور عدد من السياسيين.

في حين وجهت الكاتبة الكبيرة شاهندة مقلد رسالة شكر إلي جميع المصريين علي المستوي الشعبي وكذلك الصحافة الخاصة والمستقلة التي تناولت القضية منذ بدايتها وقاموا بمساندتها في محنتها متمنية التسريع في تسلم الجثمان حتي يتم دفنه بجوار والده الشهيد صلاح الدين حسين.

لا لنكسة الغاز

مصريون بلا حدود

الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى
تدعو الحملة الشعبية " لا لنكسة الغاز " جميع المواطنين للتضامن معها يوم الثلاثاء 6/1/2009 بمجلس الدولة الساعة العاشرة صباحا في جلسة النطق بالحكم في الطعن السلبي المقدم من الحملة الي المحكمة الادارية العليا لتأكيد أستمرار تنفيذ الحكم بوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري الي اسرائيل حيث أعتادت الحكومة علي الدفع بمئات المحاميين لتقديم أستشكالات باطلة و تشتيت الأنتباه .
ترجو الحملة من المواطنين المخلصين الحضور و التواجد للدعم في هذا اليوم.

المتحدث الرسمي للحملة
أنور عصمت السادات
asadat@link.net
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس۲٤۱٨٤۹۲٠

لا لنكسة الغاز الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى

موقع مصريون بلا حدود

تدعو الحملة الشعبية " لا لنكسة الغاز " جميع المواطنين للتضامن معها يوم الثلاثاء 6/1/2009 بمجلس الدولة الساعة العاشرة صباحا في جلسة النطق بالحكم في الطعن السلبي المقدم من الحملة الي المحكمة الادارية العليا لتأكيد أستمرار تنفيذ الحكم بوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري الي اسرائيل حيث أعتادت الحكومة علي الدفع بمئات المحاميين لتقديم أستشكالات باطلة و تشتيت الأنتباه .

ترجو الحملة من المواطنين المخلصين الحضور و التواجد للدعم في هذا اليوم.

المتحدث الرسمي للحملة
أنور عصمت السادات
asadat@link.net

ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس۲٤۱٨٤۹۲٠