حملة «لا لتصدير الغاز» لإسرائيل تتهم الحكومة المصرية بالتلاعب

الوقت

القاهرة ـ كارم يحيى:

اتهم رموز حملة لا لنكسة الغاز المعارضة لتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل الحكومة المصرية بالتلاعب واللجوء إلى حيل غير قانونية لمنع تنفيذ الحكم التاريخي الذي أصدره القضاء المصري الشهر الماضي بوقف تصدير الغاز إلى تل أبيب.وعقد رموز الحملة مؤتمرا صحافيا بعد ما يزيد على الأسبوعين على الحكم الصادر عن القضاء الإداري ( مجلس الدولة ) شرحوا فيه الحيل التي لجأت إليها الحكومة المصرية لعرقلة تنفيذ الحكم، بما في ذلك الاستشكال أمام محكمة مدنية غير مختصة. إلا أن رموز حملة ''لا لنكسة الغاز تباينت إزاء مسؤولية الرئيس حسني مبارك عن عدم تنفيذ هكذا حكم قضائي.
وقال المحامي الذي تولى رفع الدعوى أمام القضاء الإداري السفير ''إبراهيم يسري ''ان الاستشكال الذي تقدمت به الحكومة يتأسس على اعتبارات غير واقعية وبلاسند. وأضاف قائلا ''نأسف لان تسلك الدولة هذا السلوك وان تلجأ إلى حيل قانونية قبيحة ومقززة في مواجهة حكم واجب النفاذ فور صدوره ولا يجوز الطعن عليه إلا إمام المحكمة المختصة (المحكمة الدراية العليا)''. وزاد ''يسري'' على ذلك قوله ''كنا نتصور إننا قدمنا للحكومة هدية من ذهب كي تلغي اتفاقية بيع الغاز غير المنصفة''، مشيرا إلى أن صفقة بيع الغاز لإسرائيل تجري بأسعار بخسة وغير عادلة. وأعرب محامي الدعوى عن أمله في ان يتدخل الرئيس حسني مبارك عاجلا أو آجلا لتنفيذ صدور الحكم.
إلا ان المحامي عصام الاسلامبولي الذي انضم إلى دعوى وقف تصدير الغاز وأعلن انه تقدم باستشكال مضاد للاستشكال الحكومي كي يضمن تنفيذ الحكم قال انه لا يثق في انحياز الرئيس مبارك لصالح الحكم التاريخي. وأشار إلى ان صاحب شركة ''شرق المتوسط'' التي تقوم بتصدير الغاز إلى إسرائيل يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرئيس المصري. وأكد قائلا ''الرئيس مسؤول عن اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل ورجل الأعمال حسين سالم صاحب شركة شرق المتوسط أحد المقربين إليه''. وقال ''الاسلامبولي'' ـ وهو محام وقيادي ناصري بارز ـ ''ان النظام اعتاد انتهاك الدستور والقانون وعدم تنفيذ الأحكام القضائية، وهذه سمات الدولة البوليسية''. وأضاف :'' نلجأ لرفع استشكال معاكس أمام القضاء الإداري سينظر يوم السادس عشر من ديسمبر الجاري.. وأننا على ثقة بأننا سنكسب القضية الجديدة ''. وشدد ''سنظل نلاحق الحكومة حتى تخضع لحكم القانون والقضاء وتوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل''.
ومن جانبه قال النائب السابق ومنسق ''حملة لا لنكسة الغاز'' أنور عصمت السادات ''ان الحملة مستمرة في برنامج احتجاجي وعلى أجندتها تنظيم محاكمة شعبية للمتورطين في تصدير الغاز إلى تل أبيب ووقفة احتجاجية عند دمياط المصرية بداية ضخ الغاز في الأنبوب الواصل إلى عسقلان بفلسطين المحتلة. كما كشف عن اعتزام الحملة تنظيم مسيرة من المحكمة الإدارية إلى مقر رئاسة الجمهورية للمطالبة بوقف تصدير الغاز وتنفيذ الحكم القضائي.
وكان مجلس الشعب المصري قد شهد حين افتتاح دورته الجديدة شدا وجذبا بين المعارضة من جانب والحزب الوطني الحاكم ( حزب الأغلبية) من جانب آخر على خلفية طلب نواب معارضين مناقشة امتناع الحكومة عن تنفيذ حكم وقف تصدير الغاز إلى إسرائيل. ورفض رئيس المجلس فتحي سرور بتأييد من الأغلبية وضع القضية على جدول أعمال الدورة البرلمانية بدعوى ان الحكم القضائي لم يصل بعد إلى المجلس. وعلما بان حيثيات الحكم التاريخي تضمنت إدانة الحكومة لامتناعها عن عرض اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل على البرلمان وانتهاكها للدستور وقواعد الشفافية.

اتهام الحكومة بعرقلة تنفيذ حكم وقف تصدير الغاز لإسرائيل

شبكة الاعلام العربى

محيط : أعرب السفير إبرهيم يسرى، المستشار القانونى لحملة "لا لنكسة الغاز" عن أسفه لمحاولات الحكومة عرقلة تنفيذ الحكم الصادر بوقف تصدير الغاز لإسرائيل، لافتاً إلى أنه حكم واجب النفاذ لا يجوز الطعن عليه إلا أمام المحكمة المختصة.
ونقلت جريدة "المصري اليوم" عن يسري قوله خلال مؤتمر صحفى عقد بنقابة الصحفيين :" الحكومة لجأت إلى حيلة قانونية قبيحة تتسم بعدم المشروعية".
وأضاف: "كنا نتصور أننا قدمنا للحكومة هدية على طبق من ذهب لإلغاء اتفاقية فى صالح إسرائيل، وإذا كانوا يريدون التصدير إلى إسرائيل فليعيدوا الاتفاق من جديد ويرفعوا السعر، وأعتقد أن رئيس الجمهورية غير راضٍ عن هذا الأمر وسيتدخل لإنهائه".
ومن المتوقع أن تقدم حملة "لا لنكسة الغاز" باستشكال معاكس ضد استشكال الحكومة أمام محكمة القضاء الإدارى لقطع الطريق عليهم، وسينظر فى 16 ديسمبر الجارى، ولن يكون أمام الحكومة إلا المحكمة الإدارية العليا صاحبة الاختصاص الوحيد لنظر الاستشكال.
وأكد أنور عصمت السادات أن حملة "لا لنكسة الغاز" مستمرة وفى طريقها لعقد محاكمة شعبية لكل المتورطين فى هذه الصفقة، وستنظم وقفة احتجاجية أمام أنبوب ضخ الغاز فى دمياط عند بدء تشغيله، بالإضافة إلى تنظيم مسيرة شعبية يوم النظر فى الاستشكال على الحكم، تنطلق من أمام المحكمة، وتتوجه إلى قصر عابدين.

إبراهيم يسري: إذا كانوا يريدون التصدير إلى إسرائيل فليعيدوا الاتفاق من جديد ويرفعوا السعر

حريتنا


أعرب السفير إبراهيم يسرى المستشار القانوني لحملة "لا لنكسة الغاز" عن أسفه لمحاولات الحكومة عرقلة تنفيذ الحكم الصادر بوقف تصدير الغاز لإسرائيل , مشيراً إلى أنه حكم واجب النفاذ لا يجوز الطعن عليه إلا أمام المحكمة المختصة.
وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بنقابة الصحفيين أمس إن الحكومة لجأت إلى "حيلة قانونية قبيحة تتسم بعدم المشروعية".
وأضاف: "كنا نتصور أننا قدمنا للحكومة هدية على طبق من ذهب لإلغاء اتفاقية في صالح إسرائيل وإذا كانوا يريدون التصدير إلى إسرائيل فليعيدوا الاتفاق من جديد ويرفعوا السعر وأعتقد أن رئيس الجمهورية غير راضٍ عن هذا الأمر وسيتدخل لإنهائه" .
وقد أعلن المحامي عصام الإسلامبولي أن الحملة قررت التقدم باستشكال معاكس ضد استشكال الحكومة أمام محكمة القضاء الإداري لقطع الطريق عليهم وسينظر في ١٦ ديسمبر الجاري ولن يكون أمام الحكومة إلا المحكمة الإدارية العليا صاحبة الاختصاص الوحيد لنظر الاستشكال.
وأكد أنور عصمت السادات أن حملة "لا لنكسة الغاز" مستمرة وفى طريقها لعقد محاكمة شعبية لكل المتورطين في هذه الصفقة وستنظم وقفة احتجاجية أمام أنبوب ضخ الغاز في دمياط عند بدء تشغيله بالإضافة إلى تنظيم مسيرة شعبية يوم النظر في الاستشكال على الحكم تنطلق من أمام المحكمة وتتوجه إلى قصر عابدين.

إبراهيم يسري يقدم استشكالاً ضد طعن «البترول» علي حكم وقف تصدير الغاز لإسرائيل

البديل

السفير يطالب الرئيس مبارك بالتدخل لحل الأزمة
عصام الإسلامبولي: الرئيس مسئول عن كل بنود الصفقة

كتبت: نوال علي

أعلن د. إبراهيم يسري تقدمه باستشكال مضاد لاستشكال الحكومة وطعنها علي الحكم القضائي الصادر من القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز لإسرائيل.
وقال يسري في المؤتمر الصحفي الذي تم عقده في نقابة الصحفيين، أمس، تعقيبًا علي محاولات الحكومة الالتفاف علي الحكم، إن الاستشكال بمثابة حائط صد أمام ما تقدمت به الحكومة من طعونات واستشكالات، مشيرًا إلي أن الاستشكال سيتم نظره 16 ديسمبر الحالي.
وانتقد يسري محاولات الحكومة الالتفاف علي الحكم، ولجوء وزارة البترول لقاض ليس ذا اختصاص بنظر القضية، مؤكدًا أن مصير هذه الطعون سيكون الإحالة إلي المحكمة المختصة والدفع بعدم الاختصاص إلا أن أمر التقاضي سيطول لسنوات يتم فيها بيع الغاز واستنفاد الثروات والموارد.
وفي حين طالب السفير إبراهيم يسري الرئيس مبارك بالتدخل لإيقاف تلك الدعاوي والانتصار لشعبه، أكد المستشار عصام الإسلامبولي مسئولية الرئيس عن كل بنود الاتفاقية، وقال: «صاحب الشركة المستفيدة هو أحد المقربين من الرئيس»، لافتًا إلي أن الرئيس وحده هو صاحب القرارات، واعتبر أن كل من حوله مجرد موظفين ينفذون الأوامر.
وأكد إبراهيم زهران، خبير البترول، أن إنتاج البترول في مصر تناقص في السنوات الأخيرة من 950 ألف برميل عام 1999 إلي 530 ألفًا. ودعا النائب محمد طلعت السادات، المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية «لا لنكسة الغاز» إلي وقفة احتجاجية 16 ديسمبر الحالي بالتزامن مع جلسة الاستشكال أمام مجلس الدولة

حملة «لا لنكسة الغاز» تتهم الحكومة بالتحايل لعدم تنفيذ حكم «وقف التصدير» لإسرائيل

المصرى اليوم

كتب محمد غريب

أعرب السفير إبرهيم يسرى، المستشار القانونى لحملة «لا لنكسة الغاز» عن أسفه لمحاولات الحكومة عرقلة تنفيذ الحكم الصادر بوقف تصدير الغاز لإسرائىل، لافتاً إلى أنه حكم واجب النفاذ لا يجوز الطعن عليه إلا أمام المحكمة المختصة.

وقال خلال المؤتمر الصحفى، الذى عقد بنقابة الصحفيين أمس، إن الحكومة لجأت إلى «حيلة قانونية قبيحة تتسم بعدم المشروعية»، وأضاف: «كنا نتصور أننا قدمنا للحكومة هدية على طبق من ذهب لإلغاء اتفاقية فى صالح إسرائيل، وإذا كانوا يريدون التصدير إلى إسرائىل فليعيدوا الاتفاق من جديد ويرفعوا السعر، وأعتقد أن رئيس الجمهورية غير راضٍ عن هذا الأمر وسيتدخل لإنهائه»، وقال المحامى عصام الإسلامبولى، إن رئيس الجمهورية يعرف ما يحدث ويوافق عليه لأن المسؤولين ما هم إلا مجموعة موظفين لا يملكون اتخاذ قرار»، وتابع: الرئيس يتحمل هذه «المهزلة» بالكامل.

وأعلن أن الحملة قررت التقدم باستشكال معاكس ضد استشكال الحكومة أمام محكمة القضاء الإدارى لقطع الطريق عليهم، وسينظر فى ١٦ ديسمبر الجارى، ولن يكون أمام الحكومة إلا المحكمة الإدارية العليا صاحبة الاختصاص الوحيد لنظر الاستشكال.

وأكد أنور عصمت السادات أن حملة «لا لنكسة الغاز» مستمرة وفى طريقها لعقد محاكمة شعبية لكل المتورطين فى هذه الصفقة، وستنظم وقفة احتجاجية أمام أنبوب ضخ الغاز فى دمياط عند بدء تشغيله، بالإضافة إلى تنظيم مسيرة شعبية يوم النظر فى الاستشكال على الحكم، تنطلق من أمام المحكمة، وتتوجه إلى قصر عابدين.

كارثة.. مخطط لبيع قطاع البترول المصري للكيان الصهيوني!!

اخوان اون لاين

منصة المتحدثين (تصوير محمد أبو زيد)

كتب- محمد يوسف:

فجَّر محمد عصمت السادات المنسق العام لحملة وقف بيع الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني مفاجئة مزعجة حين أعلن أن حسين سالم مالك شركة شرق البحر المتوسط وصاحب صفقة نقل الغاز الطبيعي إلى الكيان الصهيوني قام ببيع 85% من أسهم شركته لمستثمرين من ماليزيا وأمريكا ويهود؛ الأمر الذي يكشف عن مخطط كبير تُجاه القطاع البترولي بشكلٍ خاصٍّ ومصر بشكلٍ عامٍّ يجب معه تدخل حكومي فوري.

وأضاف السادات في مؤتمرٍ بنقابة الصحفيين ظهر اليوم- لمناقشة الخطوات القانونية والإدارية لقرار المحكمة الإدارية بإيقاف تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني، ووجهة نظر الحملة في الاستشكالات المقدَّمة لوقف قرار محكمة القضاء الإداري- أن ممارسات الكيان البترولي المصري غير طبيعية؛ فهو من ناحيةٍ يُعلن عن ضعف الموارد وقلة الإنتاج، ومن ناحيةٍ أخرى يقوم بشراء حصة الجانب الأجنبي في القطاع البترولي ويبيعها "برخص التراب" في صورةٍ من الإهدار المتعمد للمال العام، مضيفًا أن القطاع البترولي يعاني من فساد مستشرٍ في قطاعات متعددة منه؛ حيث كشفت تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات عن أن العجز الذي تعانيه وزارة البترول بلغ مليارَي دولار؛ قامت الوزارة على إثره بالاتفاق على بيع حقلي "كسيوم- أبو قير" لشركات عالمية، وكذلك اقتراضها مليار نصف المليار من مؤسسات مالية عالمية مقابل حصص في القطاع البترولي.

وقال: إن تقريرَ لجنة الطاقة بلجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم في المؤتمر السنوي للحزب الشهر الماضي ذكر أن القطاع البترولي يعاني من مشاكل كبيرة؛ بما فيها حالات فساد، ولكن الحزب لم يتدخل حتى الآن كعادته في محاولةٍ منه للتستر على رموز الفساد داخل الحزب.

ويؤكد السفير إبراهيم يسري المستشار القانوني للحملة أن تقديم طعون أمام محاكم غير مختصة بعد صدور قرار محكمة القضاء الإداري الواجب النفاذ يحاولون من خلالها الالتفاف حول القرار، مشيرًا إلى أن الحكومة إذا أردات تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني "رغم رفضنا ذلك" أو إلى أية دولة في العالم فعليها أن تُعيد تسعيره من جديد في ظل الأزمة المالية العالمية وتأثيرها في الموارد الرئيسية، كقناة السويس أو السياحة.

وأضاف يسري أنه منذ أبريل 2000م والحكومة تحاول التعتيم حول قرار تصدير الغاز للكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن حسين سالم رئيس مجلس إدارة شركة شرق البحر المتوسط لتصدير الغاز الطبيعي لعب دورًا خفيًّا في إتمام الصفقة بين الحكومة المصرية ووزير البنية التحتية الصهيوني لحساب شركته، مستغلاًّ قربه من الرئيس مبارك.

واستنكر الدور الذي لعبته وزارة البترول والهيئة العامة للبترول في تمرير الاتفاقية بإصدار وزير البترول قرار 100 "السري" الذي يعطي الهيئة الحق في التفاوض على بيع 7 مليارات متر مكعب لمدة 15 سنة.

واتهم السفير يسري الحكومة بأنها خالفت نصوص الدستور بعقدها اتفاق مع الكيان الصهيوني، مستندًا إلى الدستور والقانون الدوليين اللذين يؤكدان وجوب عرض الاتفاقات الدولية بأشكالها المتنوعة على البرلمان والأجهزة التشريعية وأخذ موافقته ثم موافقة رئيس الجمهورية؛ الأمر الذي أكده الحكم القضائي بمنع تصدير الغاز للكيان الصهيوني حفاظًا على مقدرات الشعب.

ومن الناحية القانونية أكد المستشار عصام الإسلامبولي محامي المدَّعين أن ما يمارسه الآن بعضٌ من موظفي وزارة البترول من استشكالات ضد منع تصدير الغاز إلى الكيان "خيانة وطنية"، مستنكرًا الموقف الحكومي؛ بدايةً من مذكرة التفاهم بينها وبين الكيان الصهيوني، مرورًا بتكليف حسين سالم بشكل شخصي بإتمام الصفقة، ثم إنكار وزير البترول صدور القرار 100 الذي يتيح تصدير 7 مليارات متر مكعب للكيان الصهيوني، ثم إثارة موضوع أن قرار تصدير الغاز ليس قرارًا إداريًّا، بل عملٌ من أعمال السيادة.

وفي خطوة استباقية أعلن الإسلامبولي أنه قدَّم استشكالاً بمحكمة القضاء الإداري ضد عدم تنفيذ الحكومة قرار القضاء السابق بوقف عمليات تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني؛ وذلك لقطع الطريق أمام أي شخصٍ يحاول العبث بتقديم طعن أمام القضاء الإداري لوقف الحكم السابق ذكره

سياسيون: واشنطن فرضت على مصر تصدير الغاز لإسرائيل

اليوم السابع

السفير إبراهيم يسرى فجر قضية تصدير الغاز لإسرائيل السفير إبراهيم يسرى فجر قضية تصدير الغاز لإسرائيل

كتبت سهام الباشا ومحمود سعد الدين

ندد المشاركون بالمؤتمر الصحفى الذى عقد صباح اليوم، الأربعاء، بنقابة الصحفيين تحت عنوان "الغاز والحكومة واحترام أحكام القضاء" بعدم التزام الحكومة بتنفيذ حكم محكمة القضاء الإدارى، الواجب التنفيذ.

"13 أبريل يوم شؤم على مصر "، هذا هو رأى السفير إبراهيم يسرى الذى استطاع أن يحصل على حكم من محكمة القضاء الإدارى بوقف تصدير الغاز لإسرائيل، يسرى بدأ يسرد تفاصل صفقة تصدير الغاز لإسرائيل بداية من الاجتماع السرى بوزارة البترول ووصول وزير البنية التحتية الإسرائيلى إلى مصر وتوقيع العقود وإسناد صفقة بيع تصدير الغاز لحسين سالم صاحب شركة الشرق المتوسط، حتى ضخ الغاز لإسرائيل عبر الأنابيب.

محمد أنور السادات عضو مجلس الشعب الأسبق ومنسق حملة لا لتصدير الغاز لإسرائيل بدأ كلامه قائلاً: أتمنى ألا يخذلنا مجلس الشعب.. وتساءل قائلاً لماذا لجأت مصر إلى الطاقة النووية لتوليد الكهرباء مع كل محظوراتها وتكاليفها ؟ ولماذا أعيد تشكيل هيئة البترول لتشمل 6 وزراء ؟ وأجاب قائلا حتى يتم إلغاء عمليا ورسميا سلطة وزارة البترول.

من جانب آخر، قال الدكتور إبراهيم زهران خبير البترول إن الحكومة المصرية تتعمد إيقاف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإدارى بتقديم استشكالات فى محاكم غير مختصة، وهو ما يظهر ضعف موقف الحكومة والوجه القبيح لها . زهران اعتبر أن تلك الاتفاقية هى وجه آخر للضغط الأمريكى على مصر والذى ظهر فى اتفاقية الكريز فيما قبل.

النائب محمد السادات: وقفة احتجاجية في موقع ضخ الغاز بدمياط لاجبار الحكومة علي وقف تصديره لاسرائيل

الوسط

السيد أحمد

أكد محمد أنور السادات عضو مجلس الشعب والأمين العام لـ" للجنة الشعبية لوقف تصدير الغاز الى أسرائيل" لمندوب "الوسط" .. أن الحملة سوف تواصل جهودها للضغط على الحكومة لتنفيذ حكم محكمة القضاء الأدارى والذى قضى بوقف تنفيذ الغاز الى أسرائيل.

وقال محمد السادات .. أن الحملة لها شرعيتها وبالتالى حصلت على الحكم ، ولذلك نحن مستمرون فى عقد جلسات لتقديم كل من شارك فى إبرام عقود تصدير الغاز الى أسرائيل .. سواء كان حسين سالم .. أو وزير البترول .. أو رؤساء الشركات .. كما أننا سندعو الى وقفة "أحتجاجية" فى مكان ضخ الغاز بمدينة دمياط سيتم تحديدها ،وأنتظرونا فى الشارع قريبا .

وأضاف السادات .. هناك نواب شعب كثيرون أتصلوا بنا - منهم النائب علاء عبد المنعم ، محمد العمدة ، وعمران مجاهد ، وطلعت السادات ، وغيرهم وابدوا أستعداادهم لطرح هذه القضية على مجلس الشعب كما يقتضى القانون.

عصمت السادات دخل في مفاوضات متعددة الأطراف للبحث عن حزب ينتمي إليه ويدرس التقدم بأوراق لتشكيل حزب سياسي

المصريون

كتب عمر القليوبي

نفى محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب السابق، اتخاذه قرارا نهائيا بشأن انضمامه إلى الحزب "الدستوري الحر"، بعد انسحابه من حزب "الجبهة الديمقراطية" إثر خلافات مع قيادته، لكنه أكد إجراء مناقشات مع رئيسه ممدوح قناوي حول سبل تطوير الأداء الحزبي وصولا إلى تفعيل دور الحزب في الحياة السياسية.
وأوضح أنه نقاشه مع قناوي لم يتجاوز قواعد عامة وسبل إدارة الحزب وتطويره، دون التطرق إلى قضايا محددة أو مناصب أو صلاحيات، نافيا اختلافه معه حول حصوله على منصب نائب رئيس الحزب أو تفويضه في إدارة جريدة "المواطن الحر" المتوقفة منذ فترة بسبب نقص الإمكانيات المالية.
وأشار السادات إلى أنه أجرى عديدا من الحوارات مع بعض قادة الأحزاب المصرية وعلى رأسهم الدكتور حسام عبد الرحمن رئيس حزب "الجمهوري الحر" وأيضا مع بعض قيادات حزب "الغد – جبهة أيمن نور" غير أنني لم أحسم أمري بتحديد وجهتي بالانضمام لأي من تلك الأحزاب.
وأعرب عن مفاجئته بعدم اكتمال الهيئات السياسية أو وجود جمعية عمومية في عديد من الأحزاب وهو ما يكشف عن الضعف الشديد الذي يعترض التجربة الحزبية في مصر، مشيرا إلى أنه يسعى للانضمام لحزب له تواجد بالشارع السياسي، وليس له سقف في تحركاته ونشاطاته.
ولم يستبعد السادات إمكانية تقدمه بطلب للجنة الأحزاب هو ومجموعة من المؤسسين لتشكيل حزب سياسي في مصر، رغم تقينه بأن الرفض سيكون أمام أية محاولة للقيام بها لتأسيس مثل هذا الحزب في ظل مواقفه السابقة ضد الحكومة والنظام، على حد قوله.
غير أن شدد على أن هذا لن يثنيه عن تشكيل حزب سياسي حتى لو سار هذا الحزب على منوال حزبي "الكرامة" و"الوسط" - تحت التأسيس- للاستمرار في تبني قضايا الجماهير وفضح الزواج الكاثوليكي بين السلطة والثروة في مصر.
وأكد في الوقت ذاته أنه سيقاتل حتى آخر لحظة للاستمرار بعضوية حزب "الجبهة الديمقراطية" رغم انسحاب أغلب المؤسسين والشخصيات المحترمة منها"- على حد تعبيره- مشيرا إلى أن قراره بالانسحاب منه جاء بسبب رغبة قياداته في استمراره كفناء اجتماعي على غرار الليونز والروتاري، وهو ما دفعه للبحث عن حزب آخر يستطيع فيه تنفيذ أفكاره ورغبته في إيجاد عمل حزبي قومي في مصر.