«الإدارية العليا» تؤيد إجراء الانتخابات في تلا بعد إسقاط عضوية السادات

البديل

كتب: ياسر عبد الهادي

قضت المحكمة الإدارية العليا، أمس، بعدم أحقية محمد أنور عصمت السادات في دخول مجلس الشعب أو الاحتفاظ بعضويته في البرلمان، وقالت المحكمة إن الانتخابات التي أجرتها وزارة الداخلية علي مقعد السادات في دائرة مركز تلا بالمنوفيه تتفق مع الدستور والقانون بعد إسقاط مجلس الشعب عضويته في 29 مايو الماضي بعد اشهار افلاسة بموجب حكم قضائي صدر عن محكمة شمال القاهرة، وأكدت المحكمة وقف العضو وفقاً للمادة 94 من الدستور المصري، وأن وزارة الداخلية ملزمة بفتح باب الترشيح وإجراء الانتخابات في الدائرة التي أسقطت فيها العضوية خلال 670 يوماً من قرار إسقاطها.
وطعنت وزارة الداخلية أمام الإدارية العليا علي حكم القضاء الإداري بالغاء قرار فتح باب الترشيح للانتخابات في دائرة تلا لعدم توافر مقومات القرار الإداري فأصدرت حكمها السابق والزمت المطعون ضده بالمصروفات

بأمر الإدارية العليا عدم أحقية محمد عصمت السادات فى اعودة لمجلس الشعب

المال

الإدارية العليا تؤيد خروج عصمت السادات من البرلمان

الجمهورية

أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة حكماً نهائياً بعدم أحقية دخول محمد أنور عصمت السادات مجلس الشعب. وأن ما قامت به وزارة الداخلية من إجراء الانتخابات بدائرته بمركز تلا منوفية يتفق مع الدستور والقانون بعد إسقاط المجلس لعضويته في 29 مايو العام الماضي عقب صدور حكم بإشهار إفلاسه.. كان وزير الداخلية قد طعن ضد حكم القضاء الإداري بالمنوفية بإلغاء قراره بفتح باب الترشيح للانتخابات بدائرة تلا في يوليو الماضي.

ضغوط أمنية لمنع المحكمة الشعبية لوزير البترول

اخوان اون لاين

كتبت- سندس سليمان

أكد محمد أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي باسم الحملة الشعبية "لا لنكسة الغاز" أن الحملة تتعرَّض لضغوط أمنية لمنع عقد المحكمة الشعبية لوزير البترول، والتي أجهضت محاولات عقدها مرتين متتاليتين؛ حيث تدخلت الأيادي السيئة في نقابة المحامين وحوَّلت المحكمة إلى مشاجرة كادت تصل إلى الاشتباك بالأيدي، وتم رفض عقدها بنقابة الصحفيين، وقال مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين: "ما لا يصلح بالمحامين لا يصلح بالصحفيين".

وأوضح السادات أن الحملة لا زالت عند موقفها لحين تنفيذ هدفها في وقف تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني، وأضاف أن الحملة بصدد الاستعداد لجلسة 24 يونيو التي حددتها محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة؛ لنظر الدعوى المقامة من السفير إبراهيم يسري محامي الحملة للمطالبة بإلغاء قرار المهندس سامح فهمي وزير البترول رقم 100 لسنة 2005م الخاص بالموافقة لهيئة البترول المصرية والشركة القابضة للغازات بالتعاقد مع شركة غاز شرق البحر المتوسط لتوريد الغاز المصري للكيان الصهيوني.

المحاكمة الشعبية لمصدري الغاز لإسرائيل تبحث عن «مأوى»

الأنباء

القاهرة ـ شيماء فاروق

للمرة الثانية تتعرض المحاكمة الشعبية لمصدري الغاز الطبيعي الى اسرائيل للعرقلة بعد رفض انعقادها ولكن هذه المرة من قبل نقابة الصحافيين وكانت نقابة المحامين قد رفضت انعقادها من قبل في 24 مايو الماضي، وادراكا للموقف وافقت نقابة الصحافيين بعد مشاورات مكثفة على اقامة ندوة لمناقشة مسألة تصدير الغاز لاسرائيل وليس محاكمة.
وقال مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحافيين محمد عبد القدوس إنه كان هناك عدة تحفظات على المحاكمة الشعبية لمصدري الغاز المصري لاسرائيل، ومنها أن ما لا يصلح بنقابة المحامين قد لا يصلح بنقابة الصحافيين، في اشارة لرفض نقابة المحامين للمحاكمة، بالاضافة الى ضرورة عقدها تحت تنظيم لجنة من لجان النقابة.
وأوضح عبد القدوس أن الحديث عن عقد المحاكمة الشعبية كان أمرا مؤكدا حتى اللحظة الأخيرة، وبعد رفض نقيب الصحافيين عقد المحاكمة تم الاتفاق على اقامة ندوة حول الموضوع بدلا من الغائها نهائيا ومنع أي شخص من دخول النقابة في هذا التوقيت.
وبدأ منظمو حملة «لا لنكسة الغاز» في البحث عن مكان جديد أو «مأوى» للمحاكمة بعد أن أصبحت مطاردة وغير مرغوب فيها حتى من أحزاب المعارضة الرسمية، وقد ألمح منظمو الحملة الى امكانية اقامة جلسة المحاكمة في الشارع أو أي مكان مفتوح، الا أن البعض عارض الفكرة لأنها ستواجه مشاكل كبيرة.
من جانبه اكد د.يحيى الجمل رئيس المحكمة أن حملة «لا لنكسة الغاز» لن تتمكن من عقد المحاكمة بنقابة الصحافيين، موضحا أنه لا تراجع عن عقد هذه المحاكمة، وأن الهدف من المحاكمة هو ادانة تصدير الغاز لاسرائيل حتى لو بـ 10 أضعاف السعر العالمي.
ووصف د.الجمل الحملة التي تبنتها المحاكمة بأنها أتت ثمارها حيث جعلت الحكومة المصرية تراجع نفسها في شأن هذه الاتفاقيات وتم تعديل أسعار هذه الاتفاقيات، كما أدركت أنها لا تحكم قطيعا من الأغنام وانما شعب له ارادة يستطيع أن يقول لا.
في نفس السياق أوضح الخبير البترولي عمرو حمودة أنه من الأفضل مراجعة فكرة تصدير الغاز المصري عموما والاحتفاظ به للأجيال القادمة، مستشهدا ببعض الدول التي اتخذت اجراءات صارمة للحفاظ على مواردها الطبيعية من الطاقة مثل بوليڤيا التي أممت صناعة الغاز، وڤنزويلا التي فرضت ضريبة 50% على أرباح الشركاء الأجانب، والجزائر التي اتخذت اجراء بايقاف تصدير الغاز رغم العقود مع إسبانيا وفرنسا.
وأشار حمودة الى ان الدراسات الاسرائيلية منذ عام 1969 تحدثت عن مستقبل الطاقة في اسرائيل وضرورة الاعتماد على استيراد الغاز من المناطق القريبة منها، وبعد حرب 1973 بدأت اسرائيل تعيد الحقول المصرية بالتزامن مع بدء فكرة استيراد الغاز والبترول من مصر، وذلك باعتبار مصر أقرب دولة لاسرائيل وهو ما يوفر 23 دولارا في نقل المتر المكعب الواحد.
ووصف رئيس نادي قضاة الاسكندرية الأسبق المستشار محمود الخضيري اتفاقية تصدير الغاز المصري لاسرائيل بالخيانة العظمى، كما شبهها بصفقة الأسلحة الفاسدة التي كانت أحد أسباب ثورة يوليو، واعتبرها قضية رأي عام يجب أن ينشغل بها كل مصري، وأضاف: «أن الوطن لو ضاع ضعنا جميعا».
وفيما يخص سرية الاتفاقية واسعار بيع الغاز بمقتضاها أكد الخضيري أن المادة 151 من الدستور تحتم على الدولة والحكومة عرض الاتفاقيات الدولية والاقتصادية على مجلس الشعب، واصفا تبريرات الحكومة بأنها « عذر أقبح من ذنب».
ودعا الخضيري لاتخاذ اجراءات جدية ضد تصدير الغاز المصري لاسرائيل ومنع تصديره بأي سعر لها، وتكوين رأي عام شعبي للضغط على الحكومة المصرية واخضاعها للارادة الشعبية وتتخذها سببا لالغاء هذه الاتفاقية في اطار نظرية الظروف الطارئة.
من جانبه أكد عضو مجلس الشعب علاء عبد المنعم أن مصر في أشد الحاجة للغاز بغض النظر عن تصديره لاسرائيل، مشيرا الى أن الغاز لم يصل للكثير من المناطق المصرية حتى في القاهرة.
وأضاف أنه بدلا من معايرة الحكومة للشعب بدعم البوتاجاز عليها توصيل الغاز الطبيعي للمنازل وتوفير العملة الصعبة التي تستورد بها البوتاجاز، فضلا عن عدم توصيل الغاز للصعيد المطلوب تنميته وفقا لتوجيهات الرئيس مبارك، وذلك لعدم كفاية موارد الغاز.
كما اكد عبد المنعم على الحاجة الماسة للغاز المصري في التنمية الاقتصادية، خصوصا أن احتياطيات مصر تشكل 1% من الاحتياطيات العالمية.
واعلن عبد المنعم ان حوالي 100 نائب من أعضاء مجلس الشعب يدرسون تكوين كتلة جديدة تحت اسم «نواب ضد تصدير الغاز» تضامنا مع حملة «لا لنكسة الغاز».
من جانبه قال أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي باسم الحملة: ان جلسة لجنة الصناعة هي جلسة تاريخية بدأت فيها الوزارة خطوات جادة نحو حل الأزمة، الا أننا نطالبها بأن تتحلي برحابة الصدر وطول البال وبأن تفتح المجال للمزيد من الحوارات التي تعتمد على مبدأ الشفافية وحب الوطن، مؤكدا أن الحملة بهذا الاتجاه الضاغط تطرح رؤية تفاعلية لحل سياسي للأزمة في ظل ارتفاع الأسعار عالميا

المحتكرون يزدادون توحشا .. و الشعب يقتله الفقر

الوفد

المحكمة تقضى بعدم أحقية عصمت السادات دخول مجلس الشعب

اليوم السابع

محمد عصمت السادات

كتبت - سحر طلعت


أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة برئاسة المستشار عصام عبد العزيز، حكماً نهائياً بعدم أحقية محمد أنور عصمت السادات فى دخول مجلس الشعب، وذلك فى الطعن الذى تقدمت به وزارة الداخلية ضد السادات تحت رقم 18871 لسنة 53 قضائية، وحكمت فيه المحكمة بقبول الطعن شكلاً وإلغاء الحكم المطعون عليه.

وقضت الإدارية العليا بأن ما قامت به وزارة الداخلية من إجراء انتخابات بدائرة مركز تلا بالمنوفية يتفق مع الدستور والقانون، بعد إسقاط مجلس الشعب عضوية محمد أنور عصمت السادات فى 29 مايو الماضى على خلفية إصدار حكم بإشهار إفلاسه بمحكمة شمال القاهرة.
و جاء فى حيثيات الحكم، أن المحكمة قضت وفق المادة 94 من الدستور المصرى، وأن وزارة الداخلية ملزمة بفتح باب الترشيح للانتخابات فى الدائرة التى سقطت فيها عضوية أحد أعضاء مجلس الشعب خلال 60 يوماً.

وكان وزير الداخلية قد أقام طعناً بالإدارية العليا ضد حكم القضاء الإدارى بالمنوفية، والصادر فى يوليو الماضى بأحقية عصمت السادات فى الترشيح فى انتخابات نفس الدائرة.

الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز: تصريحات فهمي تتناقض مع تصريحات مسئولي وزارته عن احتياطي مصر


كتبت: ابتسام تعلب

انتقدت الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي، في بيان لها أصدرته أمس، تصريحات وزير التبرول أمام لجنة الصناعة، لتناقضها مع تصريحات المسئولين في هيئة البترول، وورد بالحملة أن المهندس عبد العليم طه، الرئيس التنفيذي لهيئة البترول، أعلن أن كمية الاحتياطي المصري من الغاز الطبيعيتبلغ 74 مليار قدم مكعب، في حين قال شامل حمدي، وكيل أول الوزارة إنها 72 مليار قدم مكعب، وقدرها تقرير الخبير العالمي «وود ماكينزي» بـ 36 مليار متر مكعب فقط.
وبينما أقر خبراء الوزارة بأن العمر الافتراضي للاحتياطي هو 30 عاماً، قرره مكتب الخبير الأجنبي بـ 16 عاماً فقط.
وطالبت الحملة بتنفيذ اقتراح أعضاء في مجلس الشعب بعقد لجنة استماع، من خبراء في مختلف القطاعات البترولية والخبراء المحايدين، للوقوف علي حقيقة رصيد مصر من الموارد الطبيعية، والإجابه عن العديد من الأسئلة، مثل سعر وكمية التعاقد مع الدول الأخري، ومن هم الشركاء الأجانب في استخراج الغاز، وما أسعار شراء الغاز منهم، وما موقف الوزارة تجاه رفض النواب تصدير الغاز، ولماذا تدعم بعض المصانع والشركات السياحية بالغاز مع أن أساس الدعم للفقراء وماحقيقة خسائر رأس مال هيئة البترول؟
وأشار د. إبراهيم زهران خبير البترول، المستشار الفني للحملة، إلي أن حصة مصر في التصدير تساوي 18% من الانتاج العام للغاز الطبيعي، وقال إن مصر تعاقدت علي تصدير 17% منه، فكيف الآن يصرح وزير البترول بعزمه علي إيقاف أي تعاقدات جديدة ؟.
وتساءل: لماذا تشتري مصر حصة الشريك الأجنبي بقيمة 65،2 دولار لكل وحدة حرارية بريطانية، وتتحدث عن كمية التوفير الذي حصلت عليه بتثيت سعر الشراء كحد أقصي 65،2 دولار لكل وحدة حرارية الذي يقدر بـ 18 مليار دولار منذ عام 2000، رغم عدم وجود غاز للاستخدام المحلي يكفي لتغطية كل احتياجات محطات الكهرباء التي تجبر علي استخدام السولار، والمازوت، رغم ارتفاع أسعارهما.
وقال أنور عصمت السادات، المتحدث باسم الحملة، إن أعضاء لجنة الصناعة زاروا مختلف المصانع المتعثره نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، خاصة المازوت، ووجدوا أن السبيل الوحيد لإنقاذها استخدام الغاز الطبيعي كمورد للطاقة.
وتبحث الحملة عن مكان بديل لعقد المحاكمة الشعبية لوزير البترول، وحسين سالم، رجل الأعمال، بعد رفض نقابتي المحامين والصحفيين استضافتها كما تستعد الحملة للمشاركة بأكبر عدد من أعضائها في الجلسة التي تعقد 24 يونيو الجاري بمحكمة القضاء الإداري، التي أقامها السفير السابق إبراهيم يسري ضد قرار تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل

جانب من الاعتراضات تتصل بـ «بخس الثمن» تكتل برلماني مصري لوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل


القاهرة - كارم يحيى:

يتجه نواب المعارضة في مجلس الشعب إلى تكوين تكتل تحت تسمية ''برلمانيون ضد تصدير الغاز إلى إسرائيل'' يضم مئة نائب على الأقل (اقل بقليل من ربع نواب البرلمان). ''أعلن النبأ النائب المستقل علاء عبدالمنعم خلال ندوة نظمتها أمس (الاثنين) اللجنة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل.
وانعقدت الندوة في نقابة الصحافيين بعدما اعتذرت النقابة عن استضافة محاكمة شعبية للمتورطين في تعاقد بيع الغاز المصري لإسرائيل كما حدث مع نقابة المحامين من قبل. وأشار الفقيه الدستوري يحيى الجمل في بداية الندوة إلى ضغوط مورست على النقابتين، متمنيا التمكن من عقد المحاكمة في وقت لاحق. وشدد الجمل وهو وزير سابق في عهد الرئيس أنور السادات على ان الشعب المصري يرفض بيع الغاز إلى إسرائيل لأنه يزيد من طاقتها العدوانية ضد العرب عموماً والفلسطينيين على خصوصاً. ونبه الفقيه الدستوري إلى أن اتفاقات كامب ديفيد لا تعطي ميزة خاصة لإسرائيل عن بقيه الدول وعلى نحو يلزم مصر بإمدادها بالغاز الطبيعى. واعتبر الجمل ان الحملة المصرية التي انطلقت منذ نحو الشهرين ضد بيع الغاز لإسرائيل تحت عنوان لا لنكسة الغاز بدأت تؤتي ثمارها حين أشار إعلان وزير البترول سامح فهمي أمام إحدى لجان مجلس الشعب أمس الأول إلى التوقف عن اي تعاقدات جديدة في مجال الغاز الطبيعي لمدة عامين ومراجعة الاتفاقات القائمة. علما بان جانبا من الاعتراضات على بيع مصر الغاز إلى إسرائيل يتصل بأن الثمن بخس.
من جانبه، دعا الخبير في شؤون النفط عمرو حمودة إلى الوقف التام لبيع الغاز المصري للخارج استنادا إلى الارتفاع الخطير في أسعار النفط ومحدودية الاحتياطي المصري من الغاز. وضرب أمثلة بكثيرة من الدول المصدرة للغاز التي أخذت إجراءات سيادية للحفاظ على هكذا ثروة طبيعية تخص أجيال المستقبل. وقال حمودة ان تخطيط إسرائيل لاستيرادها الغاز الطبيعي المصري بدأ منذ العام 1967 وأشار إلى دراسات إسرائيلية على أساس القرب المكاني وسهولة ورخص نقله. وأضاف ''لاحقا دخل الغاز في مخطط التطبيع بين مصر وإسرائيل''. ونبه إلى حاجة إسرائيل للغاز المصري لتوليد الكهرباء ورفع طاقتها الكهربائية من 9 جيجاوات حاليا إلى 19 جيجاوات في العام 2020 ، وذلك خدمة لمشروعاتها الاستيطانية ولجلب المهاجرين اليهود من الخارج.
واعتبر نائب رئيس محكمة النقض القاضي محمود الخضيري إمداد إسرائيل بالغاز المصري بمثابة خيانة عظمى ونقطة سوداء في عهد الرئيس حسني مبارك. وحذر من ان هكذا اتفاقات للغاز من شأنها ان تمنح إسرائيل المبرر لدخول سيناء وإعادة احتلالها بزعم حماية خط الأنابيب الذي يحمل الغاز إليها. وشدد الخضيرى على أهمية بناء رأي عام شعبى ضاغط يدفع الحكومة إلى إلغاء اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل.
وانتقد الدبلوماسي السابق إبراهيم يسري إحاطة اتفاقات الغاز مع إسرائيل بالسرية، وقال ان الدستور يلزم الحكومة بالحصول على موافقة مجلس الشعب على هكذا اتفاقات تتعلق بثروات البلاد الطبيعية. ويسري كان قد رفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة لإسقاط اتفاقية تصدير الغاز استنادا إلى هكذا حجة والى اعتبارات أخرى.
النائب علاء عبدالمنعم اعتبر ما قاله وزير البترول فهمي أمام مجلس الشعب أمس الأول اعتراف بالخطأ وتعهد بأن يكون تكتل ''برلمانيون ضد تصدير الغاز لإسرائيل المزمع إطلاقه شريكا فاعلا للحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل. علما أن أنشطة الحملة تتضمن جمع مليون توقيع وتنظيم مسيرة احتجاجية.