دستوريون وسياسيون يستبعدون مطلب وضع دستور جديد.. ويتفقون علي تعديل المادتين ٧٦ و77

المصرى اليوم

مجدي سمعان

استبعد أساتذة القانون الدستوري والسياسيون والمثقفون الذين شاركوا في ورشة العمل التي عقدت بالعين السخنة مؤخرا تحت عنوان «آليات تفعيل أهم التعديلات بالمواد الدستورية»، مطلب وضع دستور جديد لمصر في الوقت الراهن وهو أمر غير مهم ولا يحظي بالأولوية الآن، فضلا عن أن النظام القائم لا يستطيع عمل مثل هذا الدستور.

واتفق المشاركون في الورشة التي نظمها مركز «ابن خلدون» علي أن المطلب الأكثر أهمية هو تعديل المادتين ٧٦ و٧٧ من الدستور، بالرغم من أن هذا الدستور لا يعد دستوراً برلمانياً ولا رئاسياً ولا ديمقراطياً.

وقال الدكتور يحيي الجمل أستاذ القانون الدستوري: إن الدستور عام ١٩٥٤ الذي كان يعد من أفضل الدساتير المصرية من حيث الصياغة وكان ليبرالياً ويأخذ بالنظام البرلماني، لم يعمل به رجال ثورة يوليو ١٩٥٢، لأنه كان ينحاز للنظام البرلماني ورغبة من قادة الثورة في الاستمرار من خلال نظام رئاسي ومن ثم أصدروا دستور عام ١٩٥٦ الذي قام علي أساسه الدستور الحالي.

ووصف الجمل التفكير في وضع دستور جديد بأنه قد يكون خياليا بعض الشيء، مشيراً إلي أن الدساتير الجديدة توضع مع قيام ثورات أو إنقلابات أو نظام جديد، وقال: «نحن إزاء نظام قائم لا يستطيع عمل دستور جديد».

وأكد أن بقاء المادتين ٧٦ و٧٧ من الدستور الحالي يسد باب الإصلاح، موضحاً أن المادة ٧٦ بعد تعديلها جعلت عدد من يحق له الترشيح لرئاسة الجمهورية لا يتجاوز خمسة فقط من الشعب المصري.

وقال: إن تعديل المادة يمكن تلخيصه في أنه لا ينبغي أن يترشح لرئاسة الجمهورية سوي الرئيس حسني مبارك أو من يرضي عنه الرئيس مبارك، لأن شروط المادة ٧٦ «مانعة» وليست «ضابطة» فيما وصفه «بخطيئة دستورية بحق».

من جانبه أكد الدكتور عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، أن نظام دستور ١٩٥٤ البرلماني هو الأفضل بالنسبة للحالة المصرية، لأنه يجعل منصب رئيس الجمهورية منصباً شرفياً، ويعطي السلطات للحكومة التي تحكم بناء علي تمثيلها داخل مجلس الشعب.

وقال: إن الدستور المصري الحالي ليس دستوراً برلمانياً ولا رئاسياً كما أنه ليس ديمقراطياً، وإن كان فيه الأشكال الديمقراطية وليس مضمونها، حيث يتيح لرئيس الدولة كل السلطات.

أما الدكتور أسامة الغزالي حرب وكيل مؤسسي حزب الجبهة الديمقراطية فقال: إن مصر تشهد الآن أسوأ فترة من تاريخها منذ عصر محمد علي، وذلك وفقاً لكل التقارير المحايدة التي ترصد الأوضاع في مصر، وأنها تشهد تدهوراً في كل المجالات بلا استثناء سواء التعليم أو الصحة أو الاستثمار.. إلخ، إضافة إلي التفاوت الطبقي الهائل.

وأشار حرب إلي أن هناك حالة من الإحساس بالحرمان الشديد لدي الشعب المصري علي المستوي الاقتصادي، وهو ما يفسر حالة البلادة واللامبالاة التي تشهدها مصر الآن.

وقال: إن الثورات تحدث حينما يكون هناك حرمان نسبي لدي الشعب فيصبح لديه الطاقة والوقت لكي يحتج، أما الحرمان الشديد فيجعل المواطنين غير قادرين علي الاهتمام بالشأن العام لانشغالهم بتوفير لقمة العيش.

وأوضح أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة كشفت عن تدني شعبية الحزب الوطني وحصول الإخوان علي كم محدد من المقاعد، كما أن هذه الانتخابات كشفت عن وجود حالة من الفراغ السياسي ما بين الإخوان والوطني، مما يعطي الأمل في ظهور قوي سياسية جديدة تملأ هذا الفراغ مثل محاولات الاشتراكيين حالياً توحيد جبهتهم ووجود حزب الكرامة والوسط ممثلين عن تيارات حقيقية، إضافة إلي حزب الجبهة الديمقراطية الذي ادعي أنه يمثل تطويراً للاتجاه الليبرالي المصري.

وقد آثار حضور أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب وشقيق النائب طلعت السادات اهتمام الحضور، الذين بادروا بسؤاله عن أخبار شقيقه فقال السادات: إنه يتحرك داخل مجلس الشعب بالتنسيق مع بعض الأعضاء لاتخاذ موقف خلال الجلسة التي يعقدها المجلس بحضور الرئيس مبارك، والتفكير في القيام بمسيرة إلي قصر عابدين للمطالبة بالإفراج عن طلعت السادات، مشيراً إلي أنه لا يتوقع حدوث إنفراجة أو صدور عفو رئاسي عن شقيقه.

وذكر أنور، أن رقية السادات ابنة الرئيس الراحل ستتنازل عن القضية التي أقامتها ضد طلعت السادات مراعاة لظروف حبسه.

وتحدث الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون عن اهتمام البرلمان الأوروبي بقضية السادات باعتبار أنه نائب برلماني، مشيراً إلي أن إحدي العضوات في البرلمان الأوروبي التي كانت في زيارة لمركز ابن خلدون، وعدت بأن يتخذ البرلمان الأوروبي موقفاً بشأن هذه القضية.

السادات يطالب بـ «تجريم» التحرش الجنسي والمساواة بين الرجل والمرأة في قضايا الزنا والخيانة الزوجية

المصرى اليوم

حسام صدقة

تقدم محمد عصمت السادات عضو مجلس الشعب بمشروع قانون لتعديل المادة ٢٦٨ من قانون العقوبات بحيث تضاف جريمة التحرش الجنسي إلي جرائم هتك العرض بالقوة وذلك بعد تكرار ظاهرة التحرش الجنسي في المجتمع المصري خلال الآونة الأخيرة، وتجاهل القانون للنص علي تجريم هذه الظاهرة.

وطالب السادات بتقرير عقوبة رادعة لجرائم التحرش الجنسي لاتقل عن ٧ سنوات لضبط إيقاع السلوكيات والأخلاقيات داخل المجتمع المصري علي حد تعبيره.

وتطرق السادات في اقتراحه إلي المادة ٢٣٧ من قانون العقوبات مطالبا بإعطاء الحق للزوجة في الدفاع عن كيانها أو شرفها أسوة بالرجل في حالة خيانة الزوج. وانتقل السادات إلي تعديل المادة ٢٧٣ بما يحقق اجراءات دعوي محاكمة الزوج أو الزوجة في حالة الزنا بإضافة قيد لرفع دعوي محاكمة الزوج الزاني إلا بناء علي شكوي زوجته أسوة بهذا الحق المقرر للزوج علي الزوجة.

كوب نظيف .. يا د. نظيف ! ـ

المصريون

أنور عصمت السادات

البنية الأساسية في أي دولة ، لا يقوم بها ، ولا يستطيع أحد ان يتولاها ، الا الدولة ... بأجهزتها المختلفة .. فلا يعقل ان تكون هناك جهود ذاتية في هذا المجال ! فهل يعقل ان تكون هناك جمعيات تنادي بتوفير مياه شرب نقية وصحية .؟ وهي تحتاج الي مئات الملايين من الجنيهات لتنفيذ أي مشروع من تلك المشروعات ..

. والجمعيات الخيرية و المؤسسات الأهلية .. محدودة الإمكانيات ولا تستطيع أن تتحمل عبء ومسؤولية توفير شبكات المياه النقية ( مياه الشرب ) جديدة او حديثة الا من خلال خطة قومية .. او من خلال توجه الدولة للتجديد من خلال القروض الدولية والمنح التي تخصص لهذا الغرض من الدول الأجنبية .وما أكثرها وتنوعها واختلاف مصادرها .. وترعاها وزيرة نشطة ( د فايزة ابوالنجا ) وزيرة التعاون الدولي .

واني أتعجب عن هذا التزاوج في المسمي و الاسم ( هيئة مياه الشرب والصرف الصحي ) تزاوج يبعث علي الاشمئزاز .. وخاصة حين نسمع عن تقارير تفيد باختلاط مياه الشرب مع مياه الصرف الصحي .. وما ترتب عليها من تسبب في حالات تسمم وتلوث ..نعم هما متكاملان من حيث المنبع ومن حيث المصب و الاستخدام .. ولكن بالطبع هناك اختلاف شاسع وواضح في تقنيات ومواصفات هذا المنبع الذي يأخذ منه الناس والعامة والشعب ماء ليرتوي به ويشرب .. وهو حق من الحقوق الإنسانية لا اختلاف عليه .


اما الصرف فله طرقه واستخدامه وتقنياته المخالفة للشرب تماما .. وبالطبع لا يعقل ان يعاد معالجة مياه الصرف لتكون مياه شرب ..! وان حدث بالفعل هذا .. فهو غير مقبول مهما كانت هناك مبررات لذلك .. حتى نضع الوظيفتين في هيئة واحدة ومسني واحد ! ورئيس واحد ومعاملة إدارية واحدة وقد تكون ميزانية واحدة للإنشاءات والتطوير و الاستخدام !

هل لك ان تتخيل ان موظفا حكوميا يتعامل مع المأكولات والمشروبات .. ويرتدي الملابس النظيفة المعقمة البيضاء ويقوم بتقديم كوب ماء وطبق أكل ..لمواطن .. ثم يقوم بعد ذلك نفس الموظف بالإشراف والتعامل مع الصرف الصحي ومشاكله ؟؟ !!

التواكل .. وعدم التطوير في تجديد الشبكات وفي أسلوب معالجة المياه وفي عدم وجود رصد حقيقي للحالة الفنية والاستخدام لمياه الشرب تسبب في كل تلك الكوارث ..وتلك كارثة الجهل العام والجهل الشعبي بأسس ومواصفات الوظائف التي تقوم بتداول موضوعات تخص العامة .. وتخص الشعب كله .. بلا استثناء .. وأكرر لفظ الجهل الشعبي النابع من السلوك الاجتماعي المتخلف في تناول إدارة واحدة من أهم المراكز المتعلقة بصحة الإنسان المصري ...

والأزمة الأخيرة التي حدثت بقري الدلتا ومحافظة المنصورة من حالات وفاة نتيجة تلوث مياه الشرب .. فضحت وكشفت القصور الفكري قبل القصور الإداري ونقص الإمكانيات .. التي دائما ما يركن إليها كل مسئول عند حدوث الكوارث... كان لابد ان يعقبها اقالــــــة الجهاز بكامله .. إما عقابا ، وإما أحلاله ببديل .. للإصلاح الفوري .. اعترافا بخطأ وقع .. وتهاون حدث في قضية حياة وموت وكرامة ..


واني أنادي بضرورة إعادة هيكلة هذا الجهاز او تلك الهيئة ..وإعادة الكيان الوظيفي كله ووضع إدارة جديدة لكافة أقسام وقطاعات هذه الهيئة .. بعد تلك المصيبة التي حدثت ..


عضو مجلس الشعب المصري المستقل
asadat@link.net

حرية التعبير ... تهمة!

الحياة

أنور عصمت السادات

غالباً ما كان مجلس الشعب المصري، بأعضائه الذين يمثلون كل فئات الشعب، صوتاً مسموعاً وحساً وطنياً صادقاً يعبّر عما في صدور أبناء الشعب. وغالباً ما كان هذا الصوت عالياً ومسموعاً وله وقع قوي وتأثيرات مستقبلية على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مصر. والأزمات والقضايا الوطنية التي يتداولها أعضاء مجلس الشعب توفر فكراً ورأياً صادقاً، وقانوناً ينصف المظلومين ويرد الحقوق الى أصحابها، حتى وإن طال انتظارها.

ونحن اليوم في صدد واحدة من تلك القضايا والأزمات التي تحتاج منا الى اتخاذ موقف يسمو فوق الانتماءات الحزبية والكيانات السياسية، وهي قضية النائب طلعت السادات، والموافقة على وقف عضويته في مجلس الشعب، بعدما دانته المحكمة العسكرية بإهانة القوات المسلحة، خلال حديث تلفزيوني في ذكرى اغتيال الرئيس أنور السادات. علماً ان للنائب طلعت السادات قيمة وطنية ترفعه فوق مستوى تلك الاتهامات. فهذا الرجل ظاهرة شعبية ووطنية لا تستبدل بقرار. وسيحسب لهذا الجيل من أعضاء المجلس الموقر انه وقف صامداً في مواجهة التدخلات الخارجية للنيل من أحد أعضائه، والذي جاء الى المجلس بإرادة شعبية كاسحة. وإذا كان التيار واتجاه الموج شديداً وعالياً، فلنقفز فوقه ولا ننساق وراءه... وليكن رفضنا او امتناعنا عن التصويت رسالة الى الشعب كله ان مجلسنا يحمي ويحافظ على كرامة أعضائه بالحق والعدل.


(عضو في مجلس الشعب المصري)

النائب أنور السادات يؤكد ثقته في المؤسسة العسكرية ويرفض التصعيد ضد شقيقه

أنور عصمت السادات


كتب- صالح شلبي

وجَّه النائب أنور عصمت السادات- عضو مجلس الشعب وشقيق النائب طلعت السادات المحكوم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة إهانة المؤسسات العسكرية المصرية في برنامج تليفزيوني- رسالةً إلى جميعِ أعضاء مجلس الشعب قبل بدء الدورة البرلمانية بـ 48 ساعةً.

طالب أنور عصمت السادات في رسالته الموجهة إلى جميعِ النواب بإعادةِ النظر في قضية شقيقه طلعت السادات بعيدًا عن المؤثراتِ الخارجية والاتهاماتِ التي وُجِّهت إليه تحت مسمياتِ الإهانة.

وقال في رسالته: إننا أمام قضية ذات خصوصية بالنوابِ دون أن تكون هناك تدخلات من الخارج والداخل، وقال إنه لا يُعقل أنَّ نائبًا بمجلس الشعب انتخبه الشعب ليمثله ويُمثِّل دائرته أن يُقلل من دورِ أبناءِ دائرته في واحدةٍ من أكثرِ مؤسسات الدولة انضباطًا ودقةً وأهمية.

وأضاف: أنَّ قضيةَ قبول الآخر والاستماع إليه مهما قال وقبول الرأي والرأي المعاكس عن الاتجاه العام الرسمي والاستطراد في الأقوالِ وسرد التاريخ الوطني بتفصيلاته لا ترقى إلى مستوى أن تكون قضية ومحاكمة ودفاع وشهود إلى آخره في التصعيد غير المبرر.

وقال إنَّ لكل عضو أسلوبًا وطريقةً في الحديثِ وفي عرضِ قضاياه على البرلمان والإعلام.

وأشار إلى أنَّ أسلوبَ طلعت السادات معروف بأنه غير نمطي عند عرضِ وسردِ التاريخ، وأنَّ قضيته التي حُوكم بها عسكريًّا كانت على تلك الشاكلةِ وعلى هذا النمط، متسائلاً: أين هذه القضية والتي من أجلها سوف يجتمع البرلمان لاتخاذِ قرارٍ بإسقاطِ عضويته كما تساءل: ما موقف النواب في هذا التصويتِ الذي سوف يتم؟ وهل سيتم رفع كلمة الموافقة واتخاذها شعارًا للبرلمان؟.

وقال النائب في رسالته: لا أظن؛ فأنا أعرف مَن هم النواب أصحاب الكرامة وأصحاب الفكر الحر بغضِ النظر عن انتماءاتهم الحزبية والوطنية.

أنور عصمت السادات يناشد أعضاء البرلمان المصري رفض حبش شقيقه

شبكة الاعلام العربى

القاهرة : ناشد النائب بالبرلمان المصري أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب وشقيق النائب طلعت السادات المحكوم عليه بالسجن لمدة عام فى رسالة أعضاء المجلس قبل بدء الدورة البرلمانية الجديدة بـ48 ساعة بإعادة النظر في قضية شقيقه ورفض تنفيذ الحكم ضده

وطالب عصمت في رسالته التي وجهها لجميع أعضاء مجلس الشعب النظر في قضية شقيقه بعيدا عن المؤثرات الخارجية والاتهامات التي وجهت له تحت مسميات الإهانة

وكانت المحكمة العسكرية أصدرت يوم الثلاثاء الماضي حكمها بحبس النائب المستقل طلعت السادات بالسجن سنة مع الشغل بتهمتي "نشر شائعات كاذبة" ، و"إهانة القوات المسلحة" عقب تصريحاته في إحدى القنوات الفضائية حول اغتيال عمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات

وأضاف أنور في رسالته : "إننا أمام قضية ذات خصوصية بالنواب فقط دون أن تكون هناك تدخلات داخلية أو خارجية ، فلا يعقل أن يقلل نائب تم انتخابه في مجلس الشعب بموافقة أبناء دائرته أن أن يقلل من دور القوات المسلحة التي تعد أكثر مؤسسات الدولة انضباطا ودقة وأهمية"

وأوضح عصمت أن أسلوب شقيقه طلعت في التعبير عن أرائه غير نمطي وهذا ما سبب كل ما حدث له إثر تصريحاته التي تم فهمها بشكل خاطئ

يا للأسف!!

المصرى اليوم

سليمان جودة

النائب «أنور عصمت السادات»، أرسل يقول: في عامود «أصل التهمة»، تناولتم صحافة الحكومة، وجنايتها علي «جمال مبارك»، لأنها كانت هي التي خلقت مصطلح التوريث علي حد تعبير الدكتور محمد كمال، في حديثه لـ«المصري اليوم».. وكان ذلك من خلال مبالغاتها في تغطية نشاط أمين لجنة السياسات.. ويبدو أنه لا مفر من فتح ملف أخطاء وخطايا صحافة الحكومة.. فهناك فارق كبير بين الصحافة القومية، وبين الصحافة الحكومية، وهو نفسه الفارق الذي يغريها بفتح ملفات، وخلق أو اختلاق قضايا لصالح الحكومة، ولمصالح تكاد تكون شخصية، أمام الشعب الذي «يقرأ» ويتابع جيداً.. تلك هي صحافة الحكومة، والأفضل أن نطلق عليها «منشورات» الحكومة.. لأنها ليست صحافة أصلاً!

أما الدكتور كمال متولي، فقد أرسل يقول:

أستمتع بما يدور بينك وبين الدكتور حسن نافعة من حوار حول قضية قومية هي التعليم، وأخشي أن تكون قد اختزلتها في المجانية.

التعلم حق، والتعليم حق والتزام نبدأ بالنظر إليه من زاوية الهدف الموضوع في ضوء معطيات العصر ومستوياته في الدول الأخري، لنصل به علي الأقل إلي مستواه في النصف الأول من القرن الماضي، وقد كانت درجاته العلمية موضع احترام وتقدير في مؤسسات العالم المتقدم العلمية.

والخطوة التالية هي: البحث في المناهج التي تحقق هذا الهدف.. ثم النقطة الثالثة: هي التكلفة الفعلية لهذه المناهج.. والنقطة الرابعة هي الإمكانات المتاحة في الدولة لتغطية التكلفة الفعلية لعدد من طلاب العلم في أفرعه المختلفة.. أما النقطة الخامسة فهي: تحديد الشروط العلمية الواجب تحققها عند طالب العلم حتي تحمل عنه الدولة عبء التكلفة الفعلية للتعلم وشروط استمرارها أو انقضائها، أياً كانت قدراته المادية، فليس عقاباً له أنه مقتدر!!! فمكافأة المتفوق حق أصيل له لا نملك أن نحرمه منه.. بهذه المنظومة ينقطع النواح علي مستوي التعليم، وينقطع النواح علي أموال أهدرت في منح مجانية لمن لا يستحقها..

والدكتور محمود عمارة، أرسل يقول: ليس صحيحاً أنني سافرت إلي إسرائيل بصفتي رجل أعمال، كما ذكرت أنت في مقالك عن فريدة الشوباشي، فالصحيح أنني ذهبت إلي هناك سائحاً، وكنت أريد أن أري عن قرب، ملامح هذه الدولة الدخيلة علي المنطقة، والتي تبدو علي الخريطة، قليلة الشأن جداً، إلي الدرجة التي يتصور معها المرء أنه يستطيع أن يفعصها بإصبعه.. وحين زرتها، وكان ذلك عام ٨٤، اكتشفت أنها ليست قوية، بقدر ما نحن ضعفاء.. فقوتها ليست ذاتية، ولا مطلقة، وإنما نابعة من ضعفنا، لا أكثر.. وربما لهذا السبب تسعي هي إلي تكريسه واستمراره، بأي طريقة!

أما الدكتور أحمد أبوالفتوح، فقد أرسل يقول: أخالفك الرأي تماماً، في وقوفك إلي جوار الوزير ممدوح مرعي، وهو يطلب من بعض القضاة، وضع المتهم، أثناء نظر القضية، خارج القفص، فهذا الطلب من الوزير، إذا كان ظاهره الرحمة، فإن باطنه العذاب.. وإذا أغرانا الظاهر، ومضينا وراءه، فسوف يأتي يوم تكون طلبات الوزير ظاهرها العذاب، وباطنها أيضاً.. فكفانا حسن نية، فيمن هم ليسوا كذلك،.. وأظن أن المستشار زكريا عبدالعزيز، رئيس نادي القضاة، كان فطناً، حين استوعب اللعبة، من بدايتها، فرفضها، وحسناً فعل!!

والسفير رخا أحمد حسين، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، غاضب مني جداً، لأنني اجتزأت جانباً من رسالة سابقة له عن قناة السويس، تحت ضغط المساحة، وهو يري أن الاجتزاء قد أخلَّ بالمعني الذي أراده، ويتوعدني بأن هذه آخر مرة يعلِّق فيها علي أشياء أكتبها، ويختم رسالته الساخطة فيقول: ياللأسف!!

وإذا كان النشر، قد أخل برسالة السفير رخا، فهو أمر ليس مقصوداً مني، بطبيعة الحال، وكل ما في الموضوع، أن السفير كان قد قال في سياق كلامه، إن تأميم قناة السويس، كان قراراً عظيماً، في سياق قرارات أخري عظيمة، في بلاد أخري، خصخصت مشروعات قومية كبري، وكان لها عائد عظيم في بلادها، فسألته أنا من ناحيتي عن العائد الذي يراه لخصخصة الصحافة القومية، بعد التأميم بخمس سنوات، وهو سؤال أغضبه جداً، مع أنه مشروع جداً.. ورجائي أن يعود إلي قراءة رسالة النائب المستقل أنورعصمت السادات، عن أخطاء وخطايا صحافة الحكومة، فهي أخطاء نجمت عن التأميم، دون شك، وتستوجب المحاكمة، فضلاً عن المساءلة.. حتي لا نظل نأسف طول الوقت، ثم لا نذهب لشيء أبعد من الأسف!!

محكمة عسكرية أدانته بإهانة القوات المسلحة.. ولا استئناف

الوقت

القاهرة ـ وكالات أنباء:

قضت المحكمة العسكرية العليا في مصر بحبس طلعت السادات النائب في مجلس الشعب (البرلمان) لمدة سنة مع الشغل لإدانته بإهانة القوات المسلحة، وقال مساعد للسادات في اتصال هاتفي مع ‘’رويترز’’ من المحكمة ان الحكم قضى أيضا بتغريمه 200 جنيه (35 دولارا).
وكان طلعت السادات اتهم ضباطا في القوات المسلحة والحرس الجمهوري بالتورط في مؤامرة اغتيال عمه الرئيس الراحل أنور السادات أثناء العرض العسكري في السادس من أكتوبر/ تشرين أول 1981 أثناء مشاركته في برنامج بإحدى القنوات الفضائية، حيث تم رفع الحصانة عنه بناء على طلب المدعي العام العسكري وأحيل للنيابة العسكرية. كانت صحيفتا ‘’الأخبار’’ و’’الأهرام’’ المصريتان نشرتا إعلانين على صفحتين كاملتين باسم طلعت السادات وأقاربه الذين عبروا فيهما عن كامل احترامهم للقوات المسلحة وقائدها العام وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي، وقائدها الأعلى الرئيس المصري حسني مبارك.
وقدم السادات الذي يعمل محاميا للمحاكمة العسكرية بتهمتي نشر شائعات كاذبة واهانة القوات المسلحة.
وكان قال في مقابلة تلفزيونية أوائل الشهر الماضي ان قادة عسكريين مصريين ربما تورطوا في اغتيال عمه العام .1981
وحضر السادات جلسات المحاكمة التي عقدت على مدى الأسابيع القليلة الماضية وألقي القبض عليه في نهاية جلسة أمس الثلثاء تنفيذا للحكم.
وقال محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب وشقيق طلعت لرويترز ‘’في ساعتها قبضوا عليه ولا نعرف ماذا سنفعل (في مواجهة صدور الحكم)’’، وأضاف ‘’كان باديا لنا من الصباح أن هناك ترتيبات حول المحكمة لصدور الحكم.’’ لكنه قال ان الحكم كان مفاجئا له ولأقاربه وللمحامين.
والحكم الصادر على السادات لا يقبل الاستئناف لكن من الممكن تقديم التماس إعادة نظر في الحكم الى الرئيس حسني مبارك خلال 15 يوما من صدور الحكم وإذا لم ينظر فيه خلال شهر يعتبر نافذا بصورة نهائية.
واعتصم السادات قبل أسبوعين في مجلس الشعب معلنا مقاطعة المحاكمة ومطالبا بمحاكمته أمام محكمة مدنية لكنه أنهى الاعتصام بعد ثماني ساعات تخللتها محادثات بينه وبين وكيل المجلس عبد العزيز مصطفى.
ورفعت الحصانة البرلمانية عن السادات قبل التحقيق معه في النيابة العسكرية التي أحالته للمحاكمة.
وقال السادات انه لم يكن يقصد بتصريحاته إهانة المؤسسة العسكرية ونشر في وقت لاحق إعلانات في الصحف يعبر فيها عن احترامه للقوات المسلحة.
واستمرت مرافعة المحامين المدافعين عن السادات في الجلسة السابقة التي عقدت يوم الأحد أكثر من خمس ساعات كما استمرت المرافعة أمس الثلثاء ساعات عدة.
وانتقدت أكثر من منظمة حقوقية مصرية محاكمة السادات أمام محكمة عسكرية، قائلة ان ما قاله في المقابلة التلفزيونية يدخل في نطاق حرية التعبير.

محكمة عسكرية أدانته بإهانة القوات المسلحة.. ولا استئناف حبس طلعت السادات سنة لنشره إشاعات كاذبة

الوقت

القاهرة ـ وكالات أنباء:

قضت المحكمة العسكرية العليا في مصر بحبس طلعت السادات النائب في مجلس الشعب (البرلمان) لمدة سنة مع الشغل لإدانته بإهانة القوات المسلحة، وقال مساعد للسادات في اتصال هاتفي مع ‘’رويترز’’ من المحكمة ان الحكم قضى أيضا بتغريمه 200 جنيه (35 دولارا).
وكان طلعت السادات اتهم ضباطا في القوات المسلحة والحرس الجمهوري بالتورط في مؤامرة اغتيال عمه الرئيس الراحل أنور السادات أثناء العرض العسكري في السادس من أكتوبر/ تشرين أول 1981 أثناء مشاركته في برنامج بإحدى القنوات الفضائية، حيث تم رفع الحصانة عنه بناء على طلب المدعي العام العسكري وأحيل للنيابة العسكرية. كانت صحيفتا ‘’الأخبار’’ و’’الأهرام’’ المصريتان نشرتا إعلانين على صفحتين كاملتين باسم طلعت السادات وأقاربه الذين عبروا فيهما عن كامل احترامهم للقوات المسلحة وقائدها العام وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي، وقائدها الأعلى الرئيس المصري حسني مبارك.
وقدم السادات الذي يعمل محاميا للمحاكمة العسكرية بتهمتي نشر شائعات كاذبة واهانة القوات المسلحة.
وكان قال في مقابلة تلفزيونية أوائل الشهر الماضي ان قادة عسكريين مصريين ربما تورطوا في اغتيال عمه العام .1981
وحضر السادات جلسات المحاكمة التي عقدت على مدى الأسابيع القليلة الماضية وألقي القبض عليه في نهاية جلسة أمس الثلثاء تنفيذا للحكم.
وقال محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب وشقيق طلعت لرويترز ‘’في ساعتها قبضوا عليه ولا نعرف ماذا سنفعل (في مواجهة صدور الحكم)’’، وأضاف ‘’كان باديا لنا من الصباح أن هناك ترتيبات حول المحكمة لصدور الحكم.’’ لكنه قال ان الحكم كان مفاجئا له ولأقاربه وللمحامين.
والحكم الصادر على السادات لا يقبل الاستئناف لكن من الممكن تقديم التماس إعادة نظر في الحكم الى الرئيس حسني مبارك خلال 15 يوما من صدور الحكم وإذا لم ينظر فيه خلال شهر يعتبر نافذا بصورة نهائية.
واعتصم السادات قبل أسبوعين في مجلس الشعب معلنا مقاطعة المحاكمة ومطالبا بمحاكمته أمام محكمة مدنية لكنه أنهى الاعتصام بعد ثماني ساعات تخللتها محادثات بينه وبين وكيل المجلس عبد العزيز مصطفى.
ورفعت الحصانة البرلمانية عن السادات قبل التحقيق معه في النيابة العسكرية التي أحالته للمحاكمة.
وقال السادات انه لم يكن يقصد بتصريحاته إهانة المؤسسة العسكرية ونشر في وقت لاحق إعلانات في الصحف يعبر فيها عن احترامه للقوات المسلحة.
واستمرت مرافعة المحامين المدافعين عن السادات في الجلسة السابقة التي عقدت يوم الأحد أكثر من خمس ساعات كما استمرت المرافعة أمس الثلثاء ساعات عدة.
وانتقدت أكثر من منظمة حقوقية مصرية محاكمة السادات أمام محكمة عسكرية، قائلة ان ما قاله في المقابلة التلفزيونية يدخل في نطاق حرية التعبير.