«السادات»: رئيس «النواب» يحتكر المنصة ويخالف لائحة المجلس

الوطن

كتب: محمد طارق

انتقد النائب محمد أنور السادات، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، موقف الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، بعد اتهام الأخير لـ«السادات» بأن موقفه سلبى تجاه القوات المسلحة، ويسعى للتفرقة بين الشعب وجيشه.. وإلى نص الحوار:

أعضاء اللجنة غاضبون من شل حركتها فى عدة ملفات على رأسها «زيارات السجون» ونظر بعض القوانين مثل «التظاهر»

■ ما تفاصيل المشادة الحادة التى اندلعت بينك وبين رئيس المجلس بسبب القوات المسلحة؟

- الجلسة كانت مخصصة لمناقشة مشروع لزيادة المعاشات العسكرية بنسبة 10%، فتقدمت بسؤال لممثل وزارة الدفاع، اللواء ممدوح شاهين، مساعد أول وزير الدفاع، عن وضع بعض المحالين للمعاش من أبناء القوات المسلحة الذين يعملون فى وظائف أخرى، بعد خروجهم على المعاش، وبالتالى يحصلون على راتبين، ولكننى فوجئت بموقف رئيس المجلس الغريب دون داعٍ، حيث أظهر الموضوع وكأنه تجاوز فى حق القوات المسلحة، وهذا شىء غريب ما كان يجب أن يحدث مع نائب ينتمى لأسرة قدمت شهداء فى الحرب والسلام، وعلى رأسهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ونائب تنتمى جذوره كلها إلى هذه المؤسسة العسكرية.

■ ألم يكن حديثك يستدعى كل هذا الغضب فى حديث الدكتور على عبدالعال؟

- بالطبع لا، بدليل أن رد اللواء ممدوح شاهين، ممثل وزارة الدفاع، جاء بهدوء شديد موضحاً وجهة النظر القانونية فى هذا الشأن، وأن المحكمة الدستورية العليا ذكرت فى حكم سابق لها أنه لا تعارض فى ذلك، والموضوع انتهى، ولو كان هناك أزمة لظهر ذلك فى حديث ممثل وزارة الدفاع.

■ وماذا عن تهديد لجنة حقوق الإنسان بتجميد نشاطها؟

- الموضوع ببساطة أن أعضاء اللجنة فى اجتماع الاثنين الماضى، انتابتهم حالة من الغضب الشديد، نتيجة شل حركة اللجنة فى عدد من الملفات، وعلى رأسها الزيارات التى كان من المقرر تنظيمها إلى السجون، إلا أن الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، لم يبت فى الطلبات والتوصيات المقدمة من اللجنة له، وهو ما أثار غضبهم، خصوصاً أن رئيس المجلس هو المعنى فى هذا الأمر طبقاً للائحة الداخلية لمجلس النواب.

رئيس لجنة حقوق الإنسان لـ«الوطن»: «عبدالعال» حرمنى من الدفاع عن نفسى فى أزمة «معاشات بعض العسكريين»

■ وماذا عن المشاكل الناجمة عن تداخل عمل لجان أخرى فى المجلس مع عمل لجنة حقوق الإنسان؟

- أعضاء اللجنة رأوا تدخلاً فى اختصاصات اللجنة من قبل لجان أخرى؛ حيث تمت إحالة عدد من القوانين تدخل فى اختصاص لجنة حقوق الإنسان إلى هذه اللجان، وعلى رأس هذه القوانين مشروع قانون «التظاهر»، حيث يدخل هذا القانون فى الاختصاص المباشر لعمل اللجنة، باعتبارها معنية بالحريات العامة، وهو ما أثار غضب النواب أيضاً.

■ هل حاولت أخذ الكلمة للرد على الانتقادات الموجهة لك؟

- بالفعل تقدمت بطلبين إلى رئيس المجلس لأخذ الكلمة، للرد على انتقاداته لى بالجلسة العامة، إلا أنه رفض إعطائى الكلمة بشكل يخالف اللائحة الداخلية لمجلس النواب، فكان يجب أن آخذ الفرصة لتوضيح وجهة نظرى، ولكن رئيس المجلس يحتكر المنصة بالحديث، وأنا لن آخذ الكلمة بالصراخ، فهذا ليس أسلوبى.

0 comments :

إرسال تعليق