عصمت السادات: حاولت إنقاذ الدستور.. واداورد سخر من عروض الشراء

كتب: مصطفى مخلوف
أكد أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية، تحت التأسيس، أنه حاول الحفاظ على الدستور كصحيفة خاصة مستقلة، معبرة عن كل الاتجاهات السياسية والوطنية، من خلال محاولة عرضه لشراء الصحيفة.

وأشار السادات أنه يتلق أي رد رسمي أو كتابي من رجل الأعمال رضا إدوارد، رئيس مجلس إدارة الدستور، وان كل ما تلقاه كان عبر وسائل الإعلام والصحف، هي تصريحات تفيد برفضه بل وطلبه لمئات الملايين لبيع الدستور.

وقال عصمت السادات" إن الأمر تعدى إلى التهكم والسخرية من عرض الشراء وبإسلوب لا يليق برجل يفترض أنه يدير مدارس للتربية والتعليم !".

واكد السادات في بيان تلقى مصراوي نسخة منه، أن هدفه هو تطوير الجريدة، وتحسين ظروف محرريها وفصل الإدارة (الملكية )، عن سياسة التحرير، وقال " رأينا فى إبراهيم عيسى رمزًا للجريدة، منذ تأسيسها وإدارتها تحريريًا، ولذلك أردت الحفاظ عليها ككيان مستقل وخصوصًا في هذه المرحلة التى نعيشها من تغيرات سياسية وانتخابات برلمانية ورئاسية.

وشدد وكيل مؤسسي حزب الإصلاح، أنه لم يكن له أي أغراض أخرى، وقال" كنت سارعت إلى تأسيس جريدة جديدة أو قمت بشراء إحدى تراخيص الصحف والمعروض منها كثير وبتكلفة أقل بكثير مما عرضته".

وأضاف " يبدو أن النوايا ليست طيبة ومقصودة فى هذا التوقيت خصيصاً لإبعاد عيسى وزملاؤه الشرفاء وتحويل الدستور إلى نشرة إخبارية تمهيداً لإغلاقها وإبعاد الناس عنها ، وأن إدوارد ومن ورائه نجحوا فى ذلك".

وقال عصمت السادات: " إننا نهيب بالمجلس الأعلى للصحافة اتخاذ موقف حازم فى ظل سيطرة رأس المال التى طغت على عقول واتجاهات الرأي العام بما يضر ولا ينفع حتى لا يتكرر هذا النموذج السيئ لتزاوج المال والسلطة والذى عانيناه وما زلنا نعانى منه الكثير فى حياتنا العامة".

يذكر أن السادات قدم عرضا لشراء صحيفة الدستور بما يقارب 20 مليون جنيه، وقال قبل حين، أنه في حالة إصرار إدوارد علي رأيه سيلجأ والشخصيات العامة معه لإصدار الدستور الجديد بطاقمها الصحفي القديم ورئاسة تحرير إبراهيم عيسي حفاظا على الصحيفة‏.

0 comments :

إرسال تعليق