حكومة الوهم

الاقباط المتحدون


بقلم: أنور عصمت السادات

بقدر ما ترتقى الحكومات بمستوى آدائها وبما تقدمه لمواطنيها من مشروعات وإنجازات وخدمات فإنها تلمس وبنفس القدر أثر ذلك فى نفوس مواطنيها وتجد حالة من الرضا من المفترض أن تكون حافزا ًلها للنهوض وبذل المزيد ودعم الثقة والتواصل فيما بينها وبين الشعب .

وحقيقة ًأن كافة الحكومات فى العالم لها جوانبها الإيجابية والسلبية وكلما حاولت التطوير والإرتقاء بمستوى الأفراد زاد إلتفاف الناس حولها .حيث أنه لا أحد يعيش بمعزل عن حكومته وكل فرد يمكن أن يقيم آداء المسئولين وفق ما يراه ويحسه ويشاهده من تقدم يحدث او العكس ومن الغريب أنه منذ أيام قليلة وفق إستطلاع آراء أجرته أمانة السياسات بالحزب الوطنى يعلن المجلس الأعلى لها نتائجه الهزلية المضحكة بأن 71% من أبناء مصر راضون عن أداء الحكومة حيث زاد تدهور أحوال المواطن وزادت معدلات ونسب الفقر والبطالة وتدنى مستوى الخدمات الصحية والتعليمية وارتفعت معدلات العنف والجريمة وقفزت الأسعار واتخذت إجراءات جادة حيال الأزمه الإقتصادية فتم خصخصة المصانع والشركات الوطنية ورفع شعار (إحسبها صح تعيشها صح ) وتم تسريح العمالة فضلاً عن جوانب أخرى سيئة كاستيراد القمح الفاسد أوالمخلوط بنباتات مسرطنه أو مخدرة وتتوالى أزمات الحديد والأسمنت وغيا ب الدور الرقابى على كافة المؤسسات وسيادة الطبقية وسيطرة رأس المال وإرتباط كيان الفرد وحصوله على حقوقه بمقدار ما يملك وبما لديه من نفوذ فانعدمت كينونة الفقراء ومحدودى الدخل بدلا من إحتوائهم وتحسين أوضاعهم.

مما جعلنى أبحث ومعى باقى 29% من الشعب فوجدنا سريعاً أن هذه الفئة المزعومة لا تعيش معنا في مصر. أقول ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, كفانا استخفافاً بعقول واعية مدركة وبأناس ذوى أعين ما زالوا يبصرون بها ومن الأفضل للجنة السياسات وأمرائها ترك الحكومة تفكر وتختار ما يناسب الشعب بدلاً من فرض سياسات
.وتشريعات أضعفتهم وجعلت الناس تنفض من حولهم ولنعش الحقائق كما هى دون أن نضحك على أنفسنا كى نتمكن من المواجهة والتغيير

0 comments :

إرسال تعليق