«جنح مستأنف سفاجا» توافق علي طلبات الدفاع في قضية عبّارة الموت.. وتؤجل نظرها إلي 12 نوفمبر

البديل

المحكمة توافق علي استدعاء جميع الشهود والاطلاع علي أوراق شركة ممدوح إسماعيل منذ تأسيسها

كتبت: ابتسام تعلب والبحر الأحمر: أحمد كمال ـ علي الطيري

أجلت محكمة جنح مستأنف سفاجا نظر الاستئناف المقدم من النائب العام في قضية غرق العبارة السلام 98 ضد الحكم الصادر ببراءة ممدوح إسماعيل من تهمة التسبب في مقتل 1034 شخصاً إلي جلسة 12 نوفمبر القادم. ووافقت المحكمة علي كل الطلبات التي تقدم بها الدفاع والخاصة باستدعاء الشهود الذين رفضت محكمة أول درجة سماع أقوالهم والاطلاع علي جميع تحقيقات النيابة، وأوراق شركة ممدوح إسماعيل منذ تأسيسها، فيما أجلت البت في قرار مثول ممدوح إسماعيل بنفسه ونقل القضية إلي القاهرة إلي الجلسة القادمة.
وشهدت أروقة المحكمة قبل انعقاد الجلسة والتي بدأت في الثانية عشرة والنصف تواجداً أمنياً مكثفاً وحضوراً من أهالي الضحايا وكذلك أعضاء من حركة كفاية.
وردد أهالي الضحايا شعارات، قبل بدء الجلسة، ومنها: «لا إله إلا الله.. عمرو وأبوه أعداء الله» و«يا قضاء فينك فينك.. دم الأبرياء بينا وبينك » كما تفاعل أهالي الضحايا مع الشعارات التي ألقتها كريمة الحفناوي عضو حركة كفاية، وطالب محامو اهالي الضحايا بإحالة جلسات المحاكمة الي القاهرة كما طالبوا بتفعيل المادة 237 التي تلزم حضور المتهمين في الجنح، خاصة أن العقوبة نافذة.
كما طالبوا بضرورة الاستماع لشهادة اللواء طيار/ مختار محمد مسعد، قائد مركز البحث والإنقاذ، وكذلك استخراج صورة رسمية من تحقيقات النيابة لكل من ياسر القطري محمود وإبراهيم عبدالمطلب والسيد عبدالمنعم لشهادتهم في القضية، والسماح بتصوير ملف القضية من النيابة ، وتصوير الملف الكامل عند تأسيس شركة السلام من الهيئة العامة للاستثمار وملف التراخيص والتسهيلات الممنوحة من هيئة موانئ البحر الأحمر ووزارة النقل وكذلك ملف شركة السلام للنقل البحري لدي شركة ـ ريتا ـ المتعارف علي تسميتها بهيئة الاشراف.
كما طالبوا بصورة من ملف القضية رقم 573 لسنة 93 النزهة والمقيدة برقم 6 لسنة 93 جنح شرق القاهرة، والخاصة بالمتهمة صاحبة العمارة المنهارة والتي حكم عليها بعشر سنوات بتهمة القتل العمل والتي تتشابه في اركانها مع القضية المنظورة أمام المحكمة.
كما طالب محامو الدفاع بالحق المدني بضرورة حضور الشهود الذين رفض القاضي السابق حضورهم وهم حمدي الطحاوي رئيس لجنة تقصي الحقائق بمجلس الشعب وأيضاً محمد عصمت السادات وأحمد الحسيني وطارق عبدالحميد نجم.
وشهدت الجلسة مشادات عنيفة بين أهالي ضحايا عبارة السلام 98 ومحامي ممدوح إسماعيل بعد أن طالب الأخير بحظر النشر في القضية وحمايتهم من الأهالي بشكل شخصي ومنعهم من حضور الجلسات، وهو ما استفز الأهالي .
كما ادعي محامو ممدوح اسماعيل أن حضور وسائل الاعلام الجلسات يمثل نوعاً من الضغط والارهاب عليهم، مطالبين بسرية الجلسات وهو ما دفع الأهالي للرد عليهم قائلين: «ولماذا ظهرتم جميعكم في وسائل الإعلام عقب حكم البراءة».
وسادت حالة من الارتباك في القاعة بعد أن رفع القاضي الجلسة وصرخ الأهالي :«مصر مش هجيبلنا حقنا وعايزين القضية تبقي دولية، عايزين حق ولادنا اللي راحوا مخطوفين».
وخلال محاولة الأمن فض لاشتباك بين الأهالي ومحامي إسماعيل اعتدي أحد ضباط الشرطة داخل قاعة المحكمة علي والد أحد الضحايا مما دفع أحد محامي الدفاع إلي الاحتكاك بالضابط ليتدخل الأمن ليفض المشاجرة بين الضابط والمحامي، طالب بعدها المحامي وزارة الداخلية بالتدخل لحمايته من ضباط الشرطة.
وبعد انتهاء الجلسة نظم الأهالي وقفة احتجاجية حاشدة أمام المحكمة شارك فيها قيادات من حركة كفاية وسط حضور إعلامي مكثف، وطالب المتظاهرون في وقفتهم بإسقاط التشكيل العصابي الاجرامي الحاكم باعتبار ذلك واجباً وطنياً

0 comments :

إرسال تعليق