تأجيل طعن الافراج الصحي عن أيمن نور إلي 25 نوفمبر

البديل

منع شباب حزب «الغد» من التظاهر بميدان طلعت حرب احتجاجاً علي عدم الإفراج عن نور

كتب: هيثم النويهي
علي العراقي

قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أمس تأجيل نظر الطعن المقدم من أيمن نور، الرئيس السابق لحزب الغد، حول نظر حالته الصحية والإفراج الطبي عنه، إلي جلسة 25 نوفمبر القادم.
ومنعت قوات الأمن العشرات من شباب الغد، جبهة أيمن نور من عمل وقفة احتجاجية بميدان طلعت حرب مساء أمس الأول اعتراضاً علي استثناء «نور» من العفو الرئاسي في الاحتفالات بعيد النصر للمرة الثالثة علي التوالي.
واضطر أعضاء الغد إلي عمل الوقفة الاحتجاجية في شرفات الحزب بعد أن حاصرهم الأمن أسفل المقر وهددهم بالاعتقال في حال عدم الانصراف.
وفرضت قوات الأمن حصاراً أمنياً شديداً علي ميدان طلعت حرب بالكامل ووضعت الحواجز والمتاريس الحديدية ومنعت المارة من السير داخل الميدان.
ونظم الحزب ندوة عن حرب أكتوبر قبل القيام بالوقفة، استضاف فيها «محمد عصمت السادات» وتم تقديمه علي اعتبار أنه أحد أفراد إسرة السادات التي ينسب لها الانتصار في حرب أكتوبر وقال السادات: «إننا في حاجة إلي تذكر أيام الانتصارات والعودة إلي روح أكتوبر بالفعل، وليس بمجرد الحديث» وأبدي السادات أسفه علي ما وصل إليه الحال الآن، بعد 35 عاماً من انتصار أكتوبر علي الرغم من أن الانتصار جاء في ظروف لم يكن فيها استثمار ولا بترول، ورغم ذلك فإننالا نري سوي الفوضي والكوارث.
من جانبه، قال وائل نوارة، رئيس المكتب التنفيذي بالحزب إن الشباب الذي افتقد الحياة الشريفة في بلده وفقد فيها كرامته والشباب الذي تعود علي التزاوج الفج بين السلطة والثروة وانتشار الفساد والاحتكارات لا يمكن أن نطالبه بالتمسك بروح أكتوبر، ولا يجب أن نتوقع منهم بذل النفوس في سبيل الدفاع عن هذا الوطن كما فعل أباؤنا في حرب 1973.
وطالب إيهاب الخولي، رئيس الغد جبهة «أيمن نور» بإصدار قرار سياسي من جانب رئيس الجمهورية للإفراج عن «نور» بعد العفو الرئاسي عن «إبراهيم عيسي» وقال إن ذلك يمكن اعتباره بداية لفترة جديدة بين قوي المعارضة والنظام

0 comments :

إرسال تعليق