أسامة الغزالي حرب رئيساً للجبهة ومارجريت عازر أميناً عاماً

البديل

السادات: النتيجة اختيار الأعضاء وأتمني أن يظهر الفائزون كراماتهم

ابتسام تعلب ـ أميرة أحمد
فازت قائمة الدكتور أسامة الغزالي حرب في انتخابات حزب «الجبهة الديمقراطية» بفارق ضئيل عن قائمة عصمت السادات، حيث أسفرت نتائج الانتخابات التي أعلنت أمس عن فوز الدكتور حرب بمنصب رئيس الحزب بحصوله علي 870 صوتاً من إجمالي أصوات 1321 من أعضاء الجمعية العمومية، وفاز الدكتور أشرف بلبع بمنصب النائب الأول للرئيس بإجمالي 875 صوتاً.
فيما فاز كل من الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد والكاتب أسامة أنور عكاشة وسامح أنطوان بمناصب نواب الرئيس بأصوات 759، 703 و539 علي التوالي، وحصلت مارجريت عازر علي منصب الأمين العام للحزب في مفاجأة غير متوقعة بإجمالي 651 صوتاً وبفارق 20 صوتاً عن منافسها محمد عصمت السادات، كما فاز رزق الملا بمنصب نائب الأمين العام بإجمالي 591 صوتاً.
قال الدكتور حرب بعد إعلان النتائج، إن فوز مارجريت يعتبر نجاحًا لحزب الجبهة في الأساس، لأنها أول سيدة قبطية تتولي منصب الأمين العام لحزب سياسي وهو خير ترسيخ لمبدأ المواطنة، وأنه لن يسمح بعودة عصمت السادات في مناصب الحزب مرة أخري لأن عودته لا تعني سوي بداية مرحلة جديدة من الانشقاق والتمزق داخل الحزب، مشيراً إلي أن الحزب بهذه القائمة سيبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار والاحترام، وأن الحزب سيكون الأفضل بين الأحزاب القائمة وسوف يتزعم الحياة السياسية بالتعاون مع باقي الأحزاب، مشدداً علي أن موقف الجبهة واضح تماماً من الإخوان المسلمين ورافضاً لمبدأ التعاون معهم.
من جانبه أكد محمد عصمت السادات في تعليقه عقب هزيمته علي أن هذا اختيار أعضاء الحزب وأنه يتمني التوفيق للذين نجحوا وأن يستطيعوا إعادة بناء الحزب علي المستوي المركزي والمحافظات، مشيراً إلي أنه حاول حتي آخر دقيقة الاستمرار في الحزب ورفض أن يتنحي أو يستقيل كما فعل عدد من الأعضاء.
وأضاف أنه لن يطعن أو يقدم استشكالات علي النتيجة ولكنه سيتواجد بالحزب ويتابع نشاطاته.
قال السادات إنه بالنظر إلي تكوين مناصب الحزب نجد أن أسامة الغزالي نجح في أن يكون هو الحزب ومن معه مجرد مناصب شكلية.
من ناحية أخري قالت مؤسسة «عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني» في تقرير لها عن انتخابات الحزب إن الانتخابات شهدت الكثير من الانتهاكات التي أدت إلي تعطيل العملية الانتخابية أكثر من مرة.
رصدت المؤسسة الكثير من المشاجرات بالأيدي بسبب القوائم الجاهزة التي يتم إعطاؤها للناخب للدخول بها إلي اللجنة، والمشرفين علي اللجان المنحازين إلي مرشح بعينه، والعدد الكبير الذي تواجد داخل اللجان للتزوير في الكشوف الانتخابية.
قالت المؤسسة في تقريرها إن الانتهاك وصل إلي حد تولي أحد أبناء المرشحين العملية التنظيمية للانتخابات، ووصفت ما حدث بأنه مجرد حلقة من حلقات فساد الأحزاب وعدم إيمان مسئوليها بما ينادون به

0 comments :

إرسال تعليق