أسامة الغزالي رئيساً لـ «الجبهة».. ومارجريت عازر أميناً عاماً.. والسادات خارج التشكيل

المصرى اليوم

محمد غريب - محسن سميكة

انتهت الانتخابات الأولي لحزب الجبهة الديمقراطية أمس الأول بفوز قائمة الدكتور أسامة الغزالي حرب بجميع المناصب القيادية. فحصل أسامة الغزالي حرب علي منصب رئيس الحزب بعدد ٨٧٠ صوتاً، والدكتور أشرف بلبع نائب أول الرئيس بـ٨٧٥ صوتاً، والكاتبة سكينة فؤاد نائب رئيس بـ٨٥٩ صوتاً، وأسامة أنور عكاشة نائب رئيس ٧٠٣ أصوات وسامح أنطوان نائب رئيس ٥٣٩ صوتاً، وحصلت مارجريت عازر علي منصب أمين عام الحزب بـ٦٥١ صوتاً بفارق ٤٧ صوتاً عن أنور عصمت السادات المرشح لنفس المنصب في منافسة وصفها الأعضاء بـ«الشرسة».
وحصل رزق الملا أمين الحزب بالبحيرة علي منصب نائب الأمين العام بـ٥٩٤ صوتاً وبلغ مجموع الأصوات ١٠٣٣٩ صوتاً، والباطل منها ١٨ صوتاً.
وكانت الانتخابات قد عقدت ظهر الجمعة بساحة نادي القضاة وشهدت حالة من الفوضي وعدم التنظيم ومشادات بين الأعضاء تسببت في توقف عملية التصويت أكثر من مرة، من جانبه وصف الدكتور أسامة الغزالي حرب نجاح قائمته بمثابة مولد نجم كبير داخل حزب الجبهة وداخل الأحزاب المصرية كلها.
وقال في تصريح خاص لـ«المصري اليوم» إن ميلاد الحزب الذي جاء استجابة لحاجة ملحة للمسرح السياسي المصري يجعله مختلفا عن باقي الأحزاب، وأكد أن ائتلاف الجبهة مع أحزاب المعارضة وتعاونه مع الوفد والتجمع والناصري، خاصة في المرحلة القادمة كان قراراً للمكتب التنفيذي للحزب.
وتابع «الغزالي»: لا نعول كثيراً علي هذا الائتلاف لأن الطريق الذي يسير فيه والحلول التي يطرحها تجعله ضعيفاً، لكنه مستمر وأضاف أن تعديل المادة «٧٦» يعد أول المطالب التي سينادي بها الحزب لأنها إحدي النقاط السلبية في الدستور المصري، وعلق لم نتلق دعوة حول الحوار مع الحزب الوطني وإذا جاءت تلك الدعوة فلن يكون قراري فيها منفرداً.
وتابع: الظروف التي مر بها الحزب وعلي رأسها الانتخابات كانت سببا في ضعف تواجد الحزب في المحليات التي يشارك فيها الجبهة بـ«٤٧» مرشحاً جميعهم من المحافظات.
ورحب الغزالي بمشاركة «مارجريت» معه في مواصلة المشوار وقال: إنها السيدة القبطية الأولي التي تتولي هذا المنصب في تاريخ الحياة السياسية المصرية، وعن إخفاق محمد عصمت السادات أكد «حرب» أن السادات مازال عضوا بالحزب ويقوم بنشاطه مثل باقي الأعضاء.
ووصف الدكتور صلاح فضل، رئيس اللجنة المشرفة علي الانتخابات، ما حدث من سوء تنظيم وبعض المناوشات أثناء العملية الانتخابية بأن الطريقة التي أجريت بها الانتخابات كانت تجربة «ليست مثالية» في الممارسة الديمقراطية وقال: أعتقد أن الديمقراطية مثل السباحة يتم تعلمها بالممارسة، وميزة الممارسة أنها آلية لتصحيح الأخطاء.
وأكد فضل أن النقطة الإيجابية في الانتخابات هي الاحتكام للصندوق الشفاف، وهو الحل الديمقراطي الأمثل مهما كانت النتائج
المترتبة علي الفرز، ووصف ما شاب الانتخابات من مشاجرات بأنه أمر طبيعي جدا في أي انتخابات مصرية، وحول انسحاب المستشارة نهي الزيني من الإشراف علي الانتخابات قال فضل: الاندفاع المفاجئ للناخبين من المحافظات أفزع المستشارة نهي الزيني وأفزعني أيضا،فبقدر ما كانت الفوضي التي سادت التصويت مخيفة بقدر ما كانت عملية الفرز مطمئنة للجميع وتمت بحياد كامل.
علي جانب آخر، اعتبر عدد من أعضاء الحزب خسارة أنور عصمت السادات في الانتخابات بمثابة المفاجأة المدوية، وأرجعوا السبب في ذلك إلي انسحاب الدكتور علي السلمي من قائمة السادات وعدم حضور الدكتور يحيي الجمل الجمعية العمومية.
أنور السادات: لن أطعن في نتيجة الانتخابات وسأستمر ولن أستقيل
نفي أنور عصمت السادات، النائب السابق لرئيس حزب الجبهة الديمقراطية، نيته التقدم بأي طعون ضد نتيجة انتخابات الحزب، وقال لـ«المصري اليوم»: ليس في نيتي نهائياً التقدم بأي طعون ضد النتيجة حتي لو كانت هناك تجاوزات أو سوء تنظيم للعملية الانتخابية، فالمسألة بالنسبة لي لم تكن صراعاً علي مناصب.. وكل ما أتمناه أن تحافظ المجموعة المنتخبة علي الحزب وأهدافه وأن يصنعوا «حزب بجد»
وأضاف: لم أرغب في أن أتقدم باستقالتي مثلما فعل الآخرون، ولا نريد أن يكون الحزب ملكاً لأحد أو يستخدم لصالح أي جهة. وأن يشعر الناس أن هذه المجموعة لديها نية للإصلاح من شأن الحزب، وأنا علي استعداد تام للتعاون معهم إذا كانوا جادين في العمل. ولو تقاعسوا عن العمل فسوف أحاول الإصلاح أكثر من مرة ولن استسلم مثل الآخرين.

0 comments :

إرسال تعليق