رئيس حزب الإصلاح والتنمية: جيهان السادات هي من أوصت بأن تدفن جوار زوجها


قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن السيدة جيهان السادات قرينة الرئيس الراحل أنور السادات، في أواخر أيامها أوصت بالدفن جوار جثمان زوجها.
 
وتقدم خلال لقائه ببرنامج «آخر النهار» المذاع على شاشة «النهار»، مساء الأحد، بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ نظرًا لموافقته على تنفيذ وصية السيدة جيهان السادات، بل وحضر بنفسه جنازتها وكرمها بوسام الكمال، وأطلق اسمها على محور الفردوس.
 
وشيع في التاسع من يوليو، جثمان جيهان السادات زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، في جنازة عسكرية مهيبة بمنطقة المنصة في مدينة نصر، لتوارى الثرى وتدفن بجانب زوجها.
 
تقدم موكب تشييع الجثمان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وزوجته السيدة انتصار السيسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ورئيس مجلس النواب المستشار حنفي الجبالي، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وعدد كبير من الوزراء والسياسيين المصريين وبعض سفراء الدول العربية بالقاهرة.
 
وتلقت عائلة جيهان السادات واجب العزاء من السيسي وزوجته والحاضرين أمام النصب التذكاري للجندي المجهول، الذي دفن بجواره الرئيس الراحل أنور السادات، حيث عبر المعزون عن مواساتهم وحزنهم لرحيل زوجة السادات.

السادات: علينا الاستفادة من عمل منظمات المجتمع المدني على أرضية وطنية


محمد علي 

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه لا بد من وجود حرفية في صياغة القوانين والتشريعات التي يتم طرحها في مجلس النواب، خاصة أن المجلس يتواجد فيه عدد كبير من الشخصيات ذات الخلفية القانونية، التي تمتلك القدرة على ذلك.

وأضاف السادات خلال لقاء في برنامج أخر النهار تقديم محمد الباز عبر فضائية النهار، أنه من الضروري تشجيع منظمات المجتمع المدني سواء التي تعمل في إطار التنمية أو التوعية السياسية، خاصة أنها أصحبت تعمل ضمن قانون الجمعيات الأهلية وتؤدي عمل جيد.

وأشار إلى أنه من الضروري الاستفادة من عمل منظمات المجتمع المدني من خلال أن تعمل على أرضية وطنية.

السادات: بيانات الجهات الأجنبية والبرلمانات الأوروبية عن السجناء في مصر «مش هتطلعهم»


قال السياسي محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن الضغوط الأجنبية في قضايا الحريات موجودة دائمًا، متابعًا: «نشهد يوميا بيانات من جهات أجنبية وبرلمانات أوروبية عن بعض الموجودين داخل السجون المصرية.. ولكن مش دي اللي هتطلعهم».

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «آخر النهار» المذاع على شاشة «النهار»، مساء الأحد، أنه يطالب بتناول بيانات المنظمات الأجنبية بعين الاعتبار، حتى إذا كانت مبالغة وتنافي الواقع، مستطردًا: «يجب أخذ كل البيانات على محمل الجد، ونفندها ونوضحها ونرد عليها، وقد يسيطر رأي واحد وقناعة على الجهات الأجنبية».

وأشار إلى استجابة الدولة لمناشدة لجنة الحوار الدولي، التي دعا "السادات" لتأسيسها لتكون همزة وصل بين المجتمع المدني وأصحاب المظلومية وأجهزة الدولة، متابعًا: "بعض الحالات التي درسناها للمحبوسين احتياطيا كانت بسبب التعبير عن الرأي، وعندما عرضنا على أجهزة الدولة إعادة النظر، التمسنا استجابة حقيقية".

ووجه «السادات» رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مفادها: «لديك خطط لمشروعات وأمور عديدة، ولكن مسؤولية الوزراء والبرلمان والإعلام والمجتمع المدني هي تفسير هذه الخطط لا أنت».

وطالب مجلس الشيوخ، بفتح أبوابه من أجل تشجيع الأحزاب والاستماع إلى المجتمع المدني؛ مستكملا: «طالما عاد مجلس الشيوخ إذن فعليه القيام بدوره».

أما مجلس النواب، فطالبه بمراعاة أعلى درجات الحرفية والمهنية بشأن سن القوانين والتشريعات؛ خاصة وأن على رأس مجلسي النواب والشيوخ قامتين قانونيتين وهما المستشار حنفي الجبالي، والمستشار عبدالوهاب عبدالرازق.

السادات يدعو إلى مواجهة النصب العقارى ( التايم شير )

دعا محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لحماية المواطنين من الوقوع في فخ النصب العقارى وجرائم الإحتيال والإستيلاء على أموال البعض من خلال " التايم شير " وبعض شركات الإستثمار العقارى الوهمية مستغلين أحلام الكثيرين في الحصول على شقة سكنية أو وحدة مصيفية بأسعار مناسبة.

أكد السادات أن النصب عن طريق " التايم شير " أصبح ظاهرة تحتاج إلى سبل لمواجهتها إلى جانب وعى المواطن وسبق أن صدر القرار الوزاري رقم ‏6‏ لسنة ‏1996‏من قبل وزير السياحة الأسبق ممدوح البلتاجى بأن تدخل وزارة السياحة طرفا فى العقد بين البائع والمشترى ولكن هذا القرار لم يوفر حماية وضمانات كافية وتعرض كثيرين للنصب والإحتيال رغم صدوره . لذا أدعو البرلمان كذلك إلى سرعة إصدار قانون المطورين العقاريين (الاتحاد المصري للمطورين العقاريين ) خلال دورالإنعقاد القادم لما له من أهمية كبيرة في مواجهة هذه الظاهرة .

أوضح السادات أن هناك العديد من الظواهر الاجتماعية السيئة التي طرأت على مجتمعنا وأصبحت آفة إجتماعية خطيرة تستوجب بحثها ودراستها حتى تعود الشخصية المصرية مرة أخرى إلى سابق عهدها.

المكتب الإعلامى
حزب الإصلاح والتنمية

نشرت فى :

 بتاريخ   بعنوان   مصدر  
 2021/8/5  السادات يدعو لتكثيف الحملات الإعلامية لمواجهة النصب العقاري الشروق  
 2021/8/5  محمد أنور السادات يدعو لمواجهة النصب العقاري "التايم شير" الرئيس نيوز  

السادات: لا أحد يستطيع إنكار إنجازات الدولة.. و«حياة كريمة» شيء مشرف


كتب: محمود البدوي

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن مبادرة الحوار الوطني، مستقلة، وممثلة للشعب من خلال مجموعة من النواب بمجلسي الشيوخ والنواب، وممثل للمجتمع المدني، وهو كممثل للأحزاب، ودورها بناء جسور من التواصل مع المجتمع الخارجي، لتوضيح حقيقة ما يجري في مصر، وهدفها التواصل مع مؤسسات وصناع القرار في الخارج، وهناك نجاحات تحدث في مصر على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحتى الرياضي.

السنوات الماضية شهدت تحول نوعي خاصة في مسألة الإصلاح الاقتصادي

وأضاف «السادات»، خلال حواره مع برنامج «بالورقة والقلم»، من تقديم الإعلامي نشأت الديهي المذاع عبر فضائية"TEN"، اليوم الاثنين، أنه يجب إبراز ما يحدث في مصر خلال السنوات الماضية للخارج، وهذه مهمتنا التي نسعى للقيام بها، موضحًا أنه تم التواصل مع سفراء دول أوروبية لشرح ملف السد الإثيوبي وأثاره وتداعياته، مؤكدًا أن السنوات الماضية شهدت تحول نوعي خاصة في مسألة الإصلاح الاقتصادي.

الاقتصاد المصري تمكن من تحقيق معدل نمو إيجابي رغم كورونا

وأردف رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن السنوات الماضية شهدت التعرض لقضية الدعم الذي كان بعبع لرؤساء تاريخيين، والرئيس عبد الفتاح السيسي تعرض لهذا والشعب تحمل معه، «هذا أمر لا ينكره مؤيد أو معارض، والاقتصاد المصري تمكن من تحقيق معدل نمو إيجابي رغم كورونا»، مشددًا على أن مصر بدأت تستعيد حضارتها وريادتها في المنطقة، لافتًا إلى أن مصر الوحيدة التي تحركت في أزمة قطاع غزة الأخيرة.

ثمار الإصلاح الاقتصادي تأخرت في الوصول لقرى الصعيد

وأوضح أن مبادرة «حياة كريمة» هي «حدوتة» مصر المقبلة وهي شيء مشرف ويستفيد منها جميع المصريين، منوهًا بأن ثمار الإصلاح الاقتصادي تأخرت في الوصول لقرى الصعيد، ومشروع «حياة كريمة» يزيد من انتماء أهالي الصعيد ويقلل الهجرة غير الشرعية والدخول في التيارات التكفيرية ويقلل جميع الظواهر الاجتماعية والجرائم التي دخلت على المجتمع المصري من سرقة واغتصاب وقتل.

نجاح الدولة في تنفيذ مشروع «حياة كريمة» سيكون نقطة فارقة

وأكد محمد أنور السادات، أن نجاح الدولة في تنفيذ مشروع «حياة كريمة» سيكون نقطة فارقة، وسيكون هناك طفرة في الإنتاج والتصدير وفي السلام المجتمعي، «الناس بتستفز لما تشوف إعلانات الوحدات في الساحل الشمالي»، كما أن المبادرة تتضمن بناء الإنسان المصري تعليميًا وصحيًا وسياسيًا وثقافيًا، ويجب على الأجيال القادمة المحافظة على الأهداف التي يتم تحقيقها حاليًا، مؤكدًا أن التحديات التي تواجه مصر لن تنتهي.

المنظمات المغرضة التي لها أجندة لا يجب إضاعة الوقت معها

وأردف أننا علينا أن نتعامل مع الجميع سواء مؤيدين او معارضين، مشددًا على أنه ليس جميع المنظمات الحقوقية مغرضة وهناك بعض المنظمات مهنية ويجب التعامل معهم بالحقائق والشفافية والصراحة، فالصراحة والشفافية هي أنسب الطرق للرد على المنظمات الحقوقية، بينما المنظمات المغرضة التي لها أجندة لا يجب إضاعة الوقت معها، مؤكدًا على ضرورة تقوية المنظمات الحقوقية الوطنية للرد على المنظمات المعادية.

الرئيس يدرك مخاطر وعواقب الحرب فيما يتعلق بسد إثيوبيا

وأوضح أن أهم ما يميز الرئيس السيسي، منذ توليه منصبه أنه لم يلتفت لأحد وللهجوم عليه، والمحصلة نجاح في العديد من الملفات، ويتبقى ملفين فقط بحاجة لنظرة ودفعة من الرئيس وهما ملف السياسة وملف الحقوق والحريات وهذا يستلزم اجتماع الرئيس بالأحزاب السياسية والاستماع إليهم، معقبًا: «ربما إحنا بنتكلم بمشاعر وعواطف والحقيقة حاجة تانية، فالرئيس له خلفية عسكرية ويدرك مخاطر وعواقب الحرب فيما يتعلق بسد إثيوبيا».


ونشرت فى :

 بتاريخ   بعنوان   مصدر  
 2021/8/2  أنور السادات: مبادرة «حياة كريمة» هي «حدوتة» مصر المقبلة ستوديو مصر  
 2021/8/2  أنور السادات: مبادرة حياة كريمة هي حدوتة مصر المقبل الديار  
 2021/8/2  رئيس الإصلاح والتنمية: "حياة كريمة" ستحقق طفرة في الإنتاج والتصدير والسلام المجتمعي البوابة  
 2021/8/2  السادات : نجاح الدولة في تنفيذ مشروع "حياة كريمة" سيكون نقطة فارقة صدى البلد  
 2021/8/2  «السادات»: مصر حققت نجاحات خلال السنوات الماضية لا ينكرها أحد ستوديو  

السادات يشيد بحملة التوعية بالهجرة غير الشرعية ويدعو للتوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية المتخصصة


أشاد محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " بالحملة الإعلامية التي بدأتها وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج في إطار المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة" للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية في المحافظات الأكثر تصديرا لها والتي إنطلقت في محافظة الفيوم كنقطة بداية .

ودعا السادات كافة القوى السياسية وأمانات الأحزاب بالمحافظات ومراكز الشباب والمعنيين والمهتمين بالظاهرة إلى المساهمة قدر المستطاع في توصيل الرسالة والهدف حتى يكتمل نجاح الحملة شديدة الأهمية من أجل التصدى لهذه الظاهرة التي تهدر أرواح شبابنا مع ضرورة مراعاة توفير البدائل الآمنة للشباب ومساعدتهم على البدء في مشروعاتهم وتسهيل المعوقات التي تتعلق بالإمكانات المادية .

وأشارالسادات كذلك إلى ضرورة التوسع فى دعم التعليم الفنى والتكنولوجى، وإنشاء المزيد من المدارس التكنولوجية المتخصصة والتوسع في التعاون مع الجهات الدولية المتخصصة فى إدارة الجودة والاعتماد الفني لتأهيل أجيال من المهنيين المهرة فى مختلف المجالات الدارسين على أيدى مدربين ومدرسين من أعلى المستويات بما يتيح لهم فرص عمل جيدة ومناسبة بالداخل والخارج وينهض بقطاع الصناعة المصرية .

المكتب الإعلامى
حزب الإصلاح والتنمية


نشرت فى :

 بتاريخ   بعنوان   مصدر  
 2021/7/28  السادات يشيد بحملة التوعية بالهجرة غير الشرعية ويدعو للتوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية المتخصصة الاهرام  
 2021/7/28  «الاصلاح والتنميه» يطالب بمشاركة شعبيه في التوعية بمخاطر الهجره غير الشرعية المصرى اليوم  
 2021/7/28  السادات يدعو للتوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية المتخصصة مصراوى  
 2021/7/28  السادات يشيد بمبادرة «مراكب النجاة» للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية الدستور  

«السادات» : «مجموعة الحوار الدولي» جسر تواصل بين مصر والعالم الخارجي


كتب: ابتسام تعلب, محمد غريب |
 
قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن مجموعة الحوار الدولي التي يترأسها تضم عددا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والمجتمع المدني بإجمالي 7 أعضاء، يتركز دورها في التفاعل مع العالم الخارجي وفيما يكتب عن مصر في المجتمع الدولي وبيانات المجلس الدولي لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي والكونجرس الأمريكي.
 
وأضاف السادات، في حواره للمصري اليوم: نتواصل معهم ونستمع لوجهات نظرهم ونجهز الردود والتوصيات اللازمة، ونحاول أن ننقل الصورة للدول المصرية بأجهزتها المختلفة سواء في القضاء أو أجهزة الأمن من أجل الإصلاح والمراجعة والتصحيح، فمجموعة الحوار الدولي تعتبر جسورا من التواصل ببين مصر والعالم الخارجي بشكل لا يحولنا إلى دور الدفاع فقط والهجوم على أي انتقاد دولي للأوضاع في مصر، فلا مانع من تصحيح الأخطاء والاعتراف بها، فمثلا بيان البرلمان الأوروبي كانت الردود عليه حول حقوق الإنسان في مصر قاسية وغير محسوبة وأدت إلى خسارتنا لشركائنا في التنمية في أوروبا وأمريكا في السياحة والتصدير وغيرهما من سبل التنمية والاقتصاد في مصر، إذن لابد من الاستماع والمناقشة وإبداء الاستعداد للنقد، ونقلنا أيضا بدورنا رأي الدولة المصرية في اللغة التي استنفدت في النقد وتصوير الأمر بأنه تهديدات أو تلويح بقطع المساعدات، فنحن لا نريد تهديدات لكننا مستعدون للجلوس والتفاوض.

رئيس حزب الإصلاح والتنمية: الحبس الاحتياطي والتدوير والمنع من السفر على رأس مناقشاتنا

المصرى اليوم

كتب: ابتسام تعلب, عاطف بدر, محمد غريب |
 
أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن الإفراجات الأخيرة عن بعض النشطاء السياسيين لم ترتبط أبدًا باشتراط توقفهم عن ممارسة السياسة أو انتقاد الحكم طالما كان في حدود الالتزام والاحترام، وقال في حواره لـ«المصري اليوم»: على الإطلاق لم يحدث هذا، محدش قال لحد لازم تغير مبادئك أو قناعاتك، لكن كان المطلوب عدم التجاوز والاتهامات التي تلقي جزافا وهو نفس الأمر الذي قلته لكل المفرج عنهم، محدش أبدا قالهم لا تمارسوا دوركم السياسي لكن لا داعي للتجريح أو التجاوز وهي مسألة في وجهة نظري لا خلاف عليها، ولا أحد يقبل الشتيمة وكلنا نقبل النقد في السياسة لكن في حدود عدم التجاوزات أو الاتهامات التي ليس لها أساس، ومن الآخر محدش من المفرج عنهم اتقالوا «غير جلدك» أو بطل سياسة، ولن يجبر أحد على السكوت، والاختلاف مقبول لكن بدون «قلة أدب» .
 
وأضاف السادات أن الدولة أصبحت تستمع بشكل أكبر بعد أن استعادت عافيتها، وأصبح هناك اهتمام بالملف السياسي ودعم وتشجيع الأحزاب وهو ما يشهد دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، وهناك أمور أخرى يتم طرحها في المناقشات ليس فقط مسألة المسجونين لكن هناك مسألة الحبس الاحتياطي، وقدمنا مذكرات للمطالبة بتقنين مدة الحبس الاحتياطي، وناقشنا أيضا مسألة الإجراءات الاحترازية بعد الإفراج كي لا تكون عقوبة ثانية للمفرج عنهم، مثل قضية التدوير من قضية لأخرى، إلى جانب المنع من السفر والترقب في العودة والوصول، فلا يصح أن يسافر شخص في مهمة عمل أو دراسة ويجد نفسه ممنوعًا من السفر، ولا بد من إبلاغ الشخص الصادر ضده منع من السفر، ونفس الشىء للعائدين من الخارج غير مقبول أن يجد الشخص نفسه محبوسًا في المطار لأنه قرر العودة لبلده.

محمد أنور السادات : أتوقع إفراج الدولة عن مزيد من السجناء (حوار)


رئيس حزب الإصلاح والتنمية: محدش قال لحد تبطل سياسة.. والاختلاف مقبول دون «قلة أدب»
 
| كتب: ابتسام تعلب |
 
قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن الإفراجات المتتالية عن بعض النشطاء السياسيين، والتى كان آخرها الكاتب الصحفى جمال الجمل والناشطة إسراء عبدالفتاح، تأتى استجابة لمطالب مستمرة على مدار الفترة الماضية، لافتًا إلى أنه وجد تجاوبًا من الأجهزة الأمنية لم يكن موجودًا من قبل.
وأضاف «السادات»، خلال حوار لـ«المصرى اليوم»، أنه يتوقع انفراجة أكبر فى أوضاع الحقوق والحريات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الأوضاع الاقتصادية أصبحت قوية ومستقرة، بعد أن وضعت مصر نفسها على طريق الإصلاح الاقتصادى بخطوات مستقرة.. وإلى الحوار:
 
■ متى بدأت الجهود الخاصة بالإفراج عن النشطاء المحبوسين على ذمة قضايا متعلقة بالرأى والحريات؟
 
- الأمر مستمر على مدار العام الماضى، وبدأ من خلال الآلية التى توصّلت لها مع المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ، والمكتب الفنى للنائب العام، وأجهزة الأمن المعنية بالأنشطة السياسية كافة، إذ أن هذه الآلية تسمح لنا أن نتقدم بما يصل إلى علمنا من تظلمات والتماسات واستغاثات نعيد تقديمها ونعرضها على المسؤولين لبحثها، وهو ما حدث فعلا، خاصة أن غالبية الحالات التى تم الإفراج عنها، حدثت بشأنها جلسات استماع ومراجعة، وكل ذلك مرهون بشريطة الالتزام وعدم الحدة أو التجاوزات.
 
■ هل هذا يعنى أن حالات الإفراج للعديد من الأسماء كانت مشروطة بعدم التطرق مجددًا فى الأمور السياسية؟
 
- لم يحدث هذا على الإطلاق «محدش قال لحد لازم تغير مبادئك أو قناعاتك أو تغير جلدك أو تبطل سياسة.. محدش أبدًا قالهم لا تمارسوا دوركم السياسى»، لكن كان المطلوب عدم التجاوز وتوزيع الاتهامات التى تلقى جزافًا، وهو نفس الأمر الذى تحدثت فيه مع جميع الذين تم الإفراج عنهم، فلا داعى للتجريح أو التجاوز، خاصة أن الجميع يقبل النقد لكن بعيدًا عن توزيع التهم جزافًا أو توجيه «السباب» لأى شخص، الاختلاف مقبول لكن دون «قلة أدب».
 
■ هل تتوقع المزيد من الإفراجات الجديدة خلال الفترة المقبلة؟
 
- طبعًا.. الانفراجة بدأت والدولة أصبحت تستمع بشكل أكبر بعد أن استعادت عافيتها، وأصبح الاهتمام بالملف السياسى ودعم وتشجيع الأحزاب أمرا واضحا أمام الجميع، وهناك أمور أخرى يتم طرحها فى المناقشات ليس فقط «مسألة المسجونين»؛ لكن هناك مسألة الحبس الاحتياطى، حيث تقدمنا بمذكرات للمطالبة بتقنين مدته، كما تطرقنا للنقاش حول مسألة الإجراءات الاحترازية بعد الإفراج، كى لا تكون أو تتحول لعقوبة ثانية للمفرج عنهم، مثل قضية التدوير من قضية لأخرى، إلى جانب المنع من السفر والترقب فى العودة والوصول، فلا يصح أن يسافر شخص فى مهمة عمل أو دراسة ويجد نفسه ممنوعًا، لذا فلا بد من إبلاغه قبل ذلك، وبالتالى هو نفس الشىء للعائدين من الخارج، فمن غير المقبول أيضًا أن يجد الشخص نفسه محبوسًا فى المطار، لأنه قرر العودة لبلده.
 
■ وماذا بخصوص التعاون الوثيق بينك وبين رئيس مجلس الشيوخ خلال الفترة الماضية؟
 
- نعم.. الرجل متعاون ومتفهم جدًا، ودور الانعقاد الثانى لمجلس الشيوخ سيشهد دعوة الأحزاب السياسية لمناقشة قانون الأحزاب ووضع 104 جهات حزبية، فهل سيتم دمج بعضها، وماذا عن موقف الأحزاب الدينية، بالإضافة إلى أنه ستتم دعوة منظمات المجتمع المدنى لمناقشات أخرى، بهدف معرفة الأوضاع الخاصة بها، وفى مرحلة لاحقة سيتم دعوة الإعلام.



 
■ برأيك.. كيف ترى الأوضاع الحزبية الحالية؟
 
- الحياة الحزبية فى مصر فى أمس الحاجة عشان «تصحى وتفوق»، وبالتالى فهناك ضرورة ملحة لبحث أمر الاندماجات وكيفية تقويتها، وكيفية تلقى الدعم المالى لجميع الجهات الحزبية، وموقف لجنة شؤون الأحزاب ودور الأحزاب وقياداتها فى جلسات المناقشات والاستماع بمجلس الشيوخ.
 
■ كل هذا يعزز دور مجلس الشيوخ بشكل قوى ومختلف؟
 
- «الشيوخ» صميم عمله الديمقراطية والحقوق والحريات، وهذه هو دوره الأساسى الذى أعيد تشكيله من أجله، ونحمد الله أن هذا المجلس بدأ يساهم بشكل قوى وعقلانى فى عملية الإصلاحات السياسية والحزبية.



 
■ وماذا عن دور مجموعة الحوار الدولى التى تترأسها؟

- تضم عددًا من أعضاء مجلسى «النواب والشيوخ» والمجتمع المدنى بإجمالى 7 أعضاء، ويتركز دورها فى التفاعل مع العالم الخارجى، وفيما يكتب عن مصر فى المجتمع الدولى وبيانات المجلس الدولى لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبى والكونجرس الأمريكى، حيث يتم التواصل معهم والاستماع لوجهات نظرهم وتجهيز الردود والتوصيات اللازمة، وهى محاولة لنقل الصورة الحقيقية للدولة المصرية بأجهزتها المختلفة، سواء فى القضاء أو أجهزة الأمن من أجل الإصلاح والمراجعة والتصحيح.



 
■ إذن هى أداة دفاع؟
 
- هذه المجموعة تعتبر جسرًا من التواصل بين مصر والعالم الخارجى بشكل لا يحولنا إلى دور الدفاع فقط والهجوم على أى انتقاد دولى للأوضاع فى مصر، فلا مانع من تصحيح الأخطاء والاعتراف بها، فمثلا بيان البرلمان الأوروبى كانت الردود عليه حول حقوق الإنسان فى مصر قاسية وغير محسوبة، وأدت إلى خسارتنا لشركاء تنمية داخل أوروبا وأمريكا، كما نقلنا أيضًا رأى الدولة واعتراضها على استخدام لغة الاستفزاز فى نقد أى شىء، وتصوير الأمر بأنه تهديدات أو تلويح بقطع المساعدات، فنحن لا نريد تهديدات لكننا مستعدون للجلوس والتفاوض.