نواب الشعب: بيان الجنزوري "عاطفي ودون حلول للمشكلات الملحة"


شبكة محيط 

 اعتبر عدد من نواب مجلس الشعب البيان الذي أدلى به الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء أنه لم يتضمن حلولا للمشكلات الملحة التي تعاني منها مصر حاليا خصوصا الانفلات الأمني والمشكلات الاقتصادية.

 وفي تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط قال النائب حسين إبراهيم زعيم الأغلبية بالمجلس إن خطاب الجنزوري كان عاطفيا تحدث فيه عن الثورة لكنه سرعان ما نسي هذه الثورة وبدا الأمر وكأنه يتحدث أمام البرلمان القديم. وأضاف أنه خلال بيان الحكومة لم يحضر هناك ـ كالعادة ـ وزير الداخلية للحديث عن مشكلة الانفلات الأمني واختصر الحديث عن السياسة الخارجية في درس عن الفيتو في الأمم المتحدة كما أنه تحدث عن إنجازاته في الماضي وعن الرقعة الزراعية رغم أنه وفي ظل حكومته يحدث تعد رهيب على الرقعة الزراعية.

 وقال النائب الدكتور أكرم الشاعر رئيس لجنة الصحة إنه فيما يخص حديث الجنزوري عن ملف الشهداء والمصابين سيقدم الملف الخاص بلجنة الصحة بالمجلس إلى الحكومة لأن التقارير التي لدى الجنزوري تستند إلى تقارير حكومية.

 وقال النائب الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب أن بيان الجنزوري استقرا فيه الواقع دون المستقبل وحين تحدث عن المستقبل كان عن المستقبل البعيد دون القريب وهذا يرتبط بكون حكومته حكومة انتقالية محدودة في قدراتها ولم يتحدث عن التحديات التي تواجهها البلاد.

 وأوضح اللواء عادل القلا رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي أن بيان الجنزوري كان وصفيا لحالة مصر دون الحديث عن حلول وكيفية الإصلاح الحقيقي لمشكلات الاقتصاد المصري حتى لو لم يبدأ هذا الإصلاح فيكفيه شرفا أن يبدأ هذه العملية.

 وأضاف أن البيان تحدث عن البطالة ولم يقدم حلولا لهذه المشكلة كما لم يتحدث عن عودة تشغيل الدولة للخريجين وكذلك عن مشكلة الاحتكار وأن ضعف الاقتصاد ناجم عن تحكم القطاع الخاص فأين دور رئيس الحكومة من كل ذلك؟.

 ونوه النائب المستقل حمدي الفخراني إلى أن الجنزوري بدا وكأنه يتحدث عن بلد آخر غير مصر فأين المشكلات الأمنية والحوادث التي تعرض لها المرشح الرئاسي المحتمل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة فضلا عن حوادث سرقة السيارات والمتاجرة فيها وغير ذلك.

 وتساءل الفخراني عن موقف الحكومة من القانون رقم 4 لسنة 2011 بشأن التصالح مع المستثمرين والذي يضيع على البلاد نحو 800 مليار جنيه مشيرا إلى أنه سيقدم طلب إحاطة واستجوابا بشأن هذه القضية. وقال النائب محمود يوسف محمود من قنا إن البيان لم يقدم حلا لمشكلات البوتاجاز والسولار والبنزين والانفلات الأمني ومشكلات الفلاحين من نقص السماد ومشكلات زراعة القطن. وبين أنه ما كان يجب أن يتحدث الجنزوري عن خطة الحكومة بشأن المشروعات طويلة الأجل مثل أراضي خليج السويس وشرق التفريعة وتوشكى لأن الحكومة تخرج بذلك عن إطارها كحكومة مؤقتة وحكومة إنقاذ بل كان ينبغي عليه التركيز على المشكلات الملحة المرتبطة بالاحتياجات اليومية الآنية للمواطن.

 ولفت النائب شحات عبد الله من أسوان إلى أنه رغم أهمية تحريك المشروعات الكبرى المتوقفة فإن مشكلات الأمن بالنسبة للمصريين حاليا أكثر إلحاحا وضرب المثل في ذلك بما تشهده محافظة أسوان من انتشار للأسلحة ومخدرات وقطع طرق وسرقة سيارات وأمام كل ذلك لم تكن هناك خطوات جادة لمواجهتها.

 وقال النائب محمد أنور عصمت السادات إن بيان الجنزوري هو بمثابة خطبة وداع واستعادة للذكريات فهو يتحدث عن فترة حكومته التي يعلم الجنزوري جيدا أنها قد لا تتجاوز 6 أشهر.

 وأعرب شادى الغزالى حرب عن رفضه لتحميل الثورة الازمة الاقتصادية الحالية موضحا انه "عندما نقارن الوضع بتونس سنجد انها تتخطى المشكلة الاقتصادية و تسير بشكل افضل بسبب حالة الاستقرار السياسي والوضوح فى ادارة شئون البلاد." وعن رأى الجنزوري في ان الرئيس القادم "فاقد للقوة" ، رأى حرب ان الرئيس القادم لابد أن يكون اقوى رئيس عرفته مصر وذلك لانه سيأتى بفضل اختيار أقوى شرعية في البلاد وهى الشعب، مشددا على ضرورة أن يتبعه الجيش والامن وإن لم يفعلا فلا بد من اصلاحهما. من ناحيته قال المهندس عبد العزيز الحسيني إن تعبير "مصر لن تركع" يجب ترجمته إلى حصول المواطنين على حقوقهم مؤكدا أنه إذا كانت مصر لن تركع فإنها لن تفعل ذلك لأن شعبها لا يريد ذلك.

 وأضاف الحسيني أنه بالنظر إلى رواتب كبار الموظفين ببعض الشركات سوف نجد أنه على مستوى مصر هناك عشرات الآلاف يحصلون على رواتب تفوق الخيال في معادلة غير موزونة مع تفاوت رهيب داخل المؤسسة الواحدة.

 وأكد أن هناك بعض البنود تحتاج إلى المراجعة للتغلب على الأزمة الاقتصادية مثل الصناديق الخاصة، والمليارات المنهوبة داخل مصر وخارج مصر، مطالبا بمصادرة أموال جميع من شكلوا ثروات حرام من رجال الأعمال خلال العهد السابق، وأضاف أن الجنزوري لم يتطرق في خطابه إلى تلك النقاط، وإنما أشار إلى مشكلة المعونات والتبرعات دون الحديث عن إرادة سياسية لاستعادة ما تم نهبه.

عاطفي ودون حلول للمشكلات الملحة.. بيان الجنزوري في عيون نواب الشعب


بوابة الاهرام 

 اعتبر عدد من نواب مجلس الشعب البيان الذي أدلى به الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء، أنه لم يتضمن حلولا للمشكلات الملحة التي تعاني منها مصر حاليا خصوصا الانفلات الأمني والمشكلات الاقتصادية.

 ومن جانبه، قال النائب حسين إبراهيم، زعيم الأغلبية بالمجلس: إن خطاب الجنزوري كان عاطفيا تحدث فيه عن الثورة لكنه سرعان ما نسي هذه الثورة، وبدأ الأمر وكأنه يتحدث أمام البرلمان القديم.

 وأضاف أنه خلال بيان الحكومة لم يحضر هناك كالعادة وزير الداخلية للحديث عن مشكلة الانفلات الأمني، واختصر الحديث عن السياسة الخارجية في درس عن الفيتو في الأمم المتحدة كما أنه تحدث عن إنجازاته في الماضي، وعن الرقعة الزراعية رغم أنه، وفي ظل حكومته يحدث تعد رهيب على الرقعة الزراعية.

 وقال النائب الدكتور أكرم الشاعر رئيس لجنة الصحة، إنه فيما يخص حديث الجنزوري عن ملف الشهداء، والمصابين سيقدم الملف الخاص بلجنة الصحة بالمجلس إلى الحكومة؛ لأن التقارير التي لدى الجنزوري تستند إلى تقارير حكومية.

 وقال النائب الدكتور أسامة ياسين، رئيس لجنة الشباب: إن بيان الجنزوري استقرأ فيه الواقع دون المستقبل، وحين تحدث عن المستقبل كان عن المستقبل البعيد دون القريب وهذا يرتبط بكون حكومته حكومة انتقالية محدودة في قدراتها ولم يتحدث عن التحديات التي تواجهها البلاد.

 وأوضح اللواء عادل القلا رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي أن بيان الجنزوري كان وصفيا لحالة مصر دون الحديث عن حلول وكيفية الإصلاح الحقيقي لمشكلات الاقتصاد المصري، حتى لو لم يبدأ هذا الإصلاح فيكفيه شرفا أن يبدأ هذه العملية. وأضاف أن البيان تحدث عن البطالة ولم يقدم حلولا لهذه المشكلة كما لم يتحدث عن عودة تشغيل الدولة للخريجين وكذلك عن مشكلة الاحتكار وأن ضعف الاقتصاد ناجم عن تحكم القطاع الخاص فأين دور رئيس الحكومة من كل ذلك؟.

 ونوه النائب المستقل حمدي الفخراني إلى أن الجنزوري بدا وكأنه يتحدث عن بلد آخر غير مصر، فأين المشكلات الأمنية والحوادث مثل التي تعرض لها المرشح الرئاسي المحتمل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة فضلا عن حوادث سرقة السيارات والمتاجرة فيها وغير ذلك. وتساءل الفخراني عن موقف الحكومة من القانون رقم 4 لسنة 2011 بشأن التصالح مع المستثمرين، والذي يضيع على البلاد نحو 800 مليار جنيه، مشيرا إلى أنه سيقدم طلب إحاطة واستجوابا بشأن هذه القضية.

 وقال النائب محمود يوسف محمود من قنا إن البيان لم يقدم حلا لمشكلات البوتاجاز والسولار والبنزين ،والانفلات الأمني ومشكلات الفلاحين من نقص السماد ومشكلات زراعة القطن.

وبين أنه ما كان يجب أن يتحدث الجنزوري عن خطة الحكومة بشأن المشروعات طويلة الأجل مثل أراضي خليج السويس وشرق التفريعة وتوشكى؛ لأن الحكومة تخرج بذلك عن إطارها كحكومة مؤقتة وحكومة إنقاذ بل كان ينبغي عليه التركيز على المشكلات الملحة المرتبطة بالاحتياجات اليومية الآنية للمواطن.

 ولفت النائب شحات عبدالله من أسوان إلى أنه رغم أهمية تحريك المشروعات الكبرى المتوقفة، فإن مشكلات الأمن بالنسبة للمصريين حاليا أكثر إلحاحا،وضرب المثل في ذلك بما تشهده محافظة أسوان من انتشار للأسلحة ومخدرات وقطع طرق وسرقة سيارات وأمام كل ذلك لم تكن هناك خطوات جادة لمواجهتها.

 وقال النائب محمد أنور عصمت السادات: إن بيان الجنزوري هو بمثابة خطبة وداع واستعادة للذكريات فهو يتحدث عن فترة حكومته التي يعلم الجنزوري جيدا أنها قد لا تتجاوز 6 أشهر.

بيان الجنزورى لمجلس الشعب عنوانه "لاجديد"

مصر الجديدة

حمدى هويدى

 جاء بيان كمال الجنزوري رئيس الحكومة الانتقالية في مصر بلا جديد، حيث عرض رئيس الوزراء المشاكل الموجودة بدون طرح حلول واقعية وسريعة لها واثار نقطة عدم وفاء الدول العربية والأجنبية بالتزامتها مع مصر وكأنها مجبرة على عمل شئ وليست هذه المساعدات تطوعا منها وقال فى بيانه: إن أكثر من 10 مليارات دولار خرجت من البلاد بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك العام الماضي، مشيرا إلى أن الوعود العربية بالمساعدات لم تتحقق.

وأضاف الجنزوري في خطاب أمام البرلمان المصري يوم الأحد أن "الدول العربية والغربية امتنعت عن الوفاء بوعودها في دعم مصر بأكثر من 20 مليار دولار، ووقفت هذه الدول ضد صادراتنا في الخارج." ونسبت وكالة الأنباء المصرية الرسمية إلى الجنزوري قوله: "آن الأوان أن نتعامل مع الشعوب الأخرى بمبدأ المعاملة بالمثل،" متسائلا "هل أخطأت مصر.. وهل أخطأ شعبها عندما تخلص من الاستبداد ومن الظلم الذي عاش تحت ويلاته نحو 30 عاما؟"

 وقال الجنزورى إن بلاده "ستعبر من عثرتها المالية بشبابها وشيوخها ومواردها،" مشددا على أن "مصر لن تركع مهما كان الأمر." وأوضح إلى أن عام 2011 أدى إلى وجود صعوبات اقتصادية في قطاعي السياحة والاستثمار، مشيرا إلى أن الواردات من السلع شهدت حالة من الارتفاع، من 12 مليار دولار حتى وصلت 25 مليار دولار.

 وأشار إلى أن عدد العاطلين عن العمل وصل إلى 3.5 ملايين شخص مسجل لدى القوى العاملة، بعد عودة الجامعيين المصريين من ليبيا، بمعدل 200 ألف عاطل سنويا.

وقال الجنزورى أن نحو 45 في المائة من الدقيق المستخدم في صناعة الخبز مستورد من الخارج، وأن 35 في المائة من السكر من الخارج أيضا، و65 في المائة من الغاز من الخارج.

ولفت رئيس مجلس الوزراء المصري إلى ارتفاع الدين الحكومي لبلاده في الفترة من العام 1999 -2010 إلى 807 مليار جنيه بعد أن كان 147 مليار جنيه، أي أنه تضاعف 6 مرات بما يمثل ربع الموازنة.

 اعتبر عدد من نواب مجلس الشعب البيان الذي أدلى به الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء أنه لم يتضمن حلولا للمشكلات الملحة التي تعاني منها مصر حاليا خصوصا الانفلات الأمني والمشكلات الاقتصادية.

وفي تصريحات صحفية قال النائب حسين إبراهيم زعيم الأغلبية بالمجلس إن خطاب الجنزوري كان عاطفيا تحدث فيه عن الثورة لكنه سرعان ما نسي هذه الثورة وبدا الأمر وكأنه يتحدث أمام البرلمان القديم.

 وأضاف ''خلال بيان الحكومة لم يحضر هناك كالعادة وزير الداخلية للحديث عن مشكلة الانفلات الأمني واختصر الحديث عن السياسة الخارجية في درس عن الفيتو في الأمم المتحدة كما أنه تحدث عن إنجازاته في الماضي وعن الرقعة الزراعية رغم أنه وفي ظل حكومته يحدث تعد رهيب على الرقعة الزراعية''.

 وقال النائب الدكتور أكرم الشاعر رئيس لجنة الصحة ''إنه فيما يخص حديث الجنزوري عن ملف الشهداء والمصابين سيقدم الملف الخاص بلجنة الصحة بالمجلس إلى الحكومة لأن التقارير التي لدى الجنزوري تستند إلى تقارير حكومية''.

وأوضح اللواء عادل القلا رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي أن بيان الجنزوري كان وصفيا لحالة مصر دون الحديث عن حلول وكيفية الإصلاح الحقيقي لمشكلات الاقتصاد المصري حتى لو لم يبدأ هذا الإصلاح فيكفيه شرفا أن يبدأ هذه العملية.

 ونوه النائب المستقل حمدي الفخراني إلى أن الجنزوري بدا وكأنه يتحدث عن بلد آخر غير مصر فأين المشكلات الأمنية والحوادث التي تعرض لها المرشح الرئاسي المحتمل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة فضلا عن حوادث سرقة السيارات والمتاجرة فيها وغير ذلك.

وقال النائب محمود يوسف محمود من قنا إن البيان لم يقدم حلا لمشكلات البوتاجاز والسولار والبنزين والانفلات الأمني ومشكلات الفلاحين من نقص السماد ومشكلات زراعة القطن.

ولفت النائب شحات عبد الله من أسوان إلى أنه رغم أهمية تحريك المشروعات الكبرى المتوقفة فإن مشكلات الأمن بالنسبة للمصريين حاليا أكثر إلحاحا وضرب المثل في ذلك بما تشهده محافظة أسوان من انتشار للأسلحة ومخدرات وقطع طرق وسرقة سيارات وأمام كل ذلك لم تكن هناك خطوات جادة لمواجهتها.

 وقال النائب محمد أنور عصمت السادات إن بيان الجنزوري هو بمثابة خطبة وداع واستعادة للذكريات فهو يتحدث عن فترة حكومته التي يعلم الجنزوري جيدا أنها قد لا تتجاوز 6 أشهر

السادات: تدريس مواثيق حقوق الإنسان فى المدارس والجامعات


صدى البلد 

اقترح النائب محمد أنور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب تدريس المواثيق الخاصة بحقوق الإنسان في المدارس والجامعات.

 وقدم النائب طلب إحاطة إلى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس المجلس لتوجيه رئيس الوزراء ووزيرى الإسكان والتنمية المحلية بشأن اللجنة الهندسية لكشف عن الأماكن الخطرة بالمقطم ومنشأة ناصر واسطبل عنتر.

 وطالب السادات الوزير المختص بتقديم تقرير عما توصلت إليه اللجنة من أعمال وقرارات على وجه السرعة حتى لا نصبح يوما على كارثة انسانية جديدة فى هذه المنطقة. وقدم النائب طلب إحاطة آخر إلى رئيس مجلس الوزراء وزير المالية بشأن المشاكل التى يعانى منها الجهاز المصرفى على المستويين المؤسسى و التنظيمى الأمر الذى أضعف من قدرة هذا الجهاز على جذب المدخرات و تمويل المشروعات التنموية اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة . كما قدم السادات اقتراحا برغبة بالموافقة على تدريس المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان بالمدارس والجامعات ووضعها بالمناهج الدراسية بالتعليم الأساسى وحتى الجامعى.

لجنة حقوق الانسان تتفقد الخميس المقبل عددا من السجون

شبكة محيط

 تقوم لجنة حقوق الانسان بمجلس الشعب برئاسة محمد انور السادات رئيس اللجنة يوم الخميس المقبل بتفقد عدد من السجون للوقوف على احوال المساجين والتعامل معهم وتطبيق معايير حقوق الانسان من عدمه بها .

 وتطلع اللجنة على أحوال المحتجزين والمسجونين من رموز النظام السابق الذين تم توزيعهم على عدد من السجون وكيفية التعامل معهم وهل يعاملون معاملة خاصة كما تردد ام لا.

حقوق الإنسان بمجلس الشعب تتفقد عدداً من السجون الخميس المقبل

اليوم السابع

 تقوم لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب الخميس المقبل برئاسة محمد أنور السادات بتفقد عدد من السجون؛ للوقوف على أحوال المساجين والتعامل معهم، ومدى تطبيق معايير حقوق الإنسان من عدمه بها.

 وتتطلع اللجنة على أحوال المحتجزين والمسجونين من رموز النظام السابق الذين تم توزيعهم على عدد من السجون، وكيفية التعامل معهم، والتأكد من صحة المعلومات التى ترددت عن معاملتهم معاملة خاصة من عدمه.

السادات يطالب بتدريس "حقوق الانسان" فى المدارس والجامعات

المصريون 


 اقترح النائب محمد أنور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب تدريس المواثيق الخاصة بحقوق الإنسان في المدارس والجامعات ، وقدم النائب طلب إحاطة إلى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس المجلس لتوجيه رئيس الوزراء ووزيرى الإسكان والتنمية المحلية بشأن اللجنة الهندسية لكشف عن الأماكن الخطرة بالمقطم ومنشأة ناصر واسطبل عنتر وطالب السادات الوزير المختص بتقديم تقرير عما توصلت إليه اللجنة من أعمال وقرارات على وجه السرعة حتى لا نصبح يوما على كارثة انسانية جديدة فى هذه المنطقة.

 وقدم النائب طلب إحاطة آخر إلى رئيس مجلس الوزراء وزير المالية بشأن المشاكل التى يعانى منها الجهاز المصرفى على المستويين المؤسسى و التنظيمى الأمر الذى أضعف من قدرة هذا الجهاز على جذب المدخرات و تمويل المشروعات التنموية اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة .

 كما قدم السادات اقتراحا برغبة بالموافقة على تدريس المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان بالمدارس والجامعات ووضعها بالمناهج الدراسية بالتعليم الأساسى وحتى الجامعى.

السادات يطالب بتدريس حقوق الانسان فى المدارس والجامعات


 بوابة 25 يناير

 اقترح النائب محمد أنور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب تدريس المواثيق الخاصة بحقوق الإنسان في المدارس والجامعات ، وقدم النائب طلب إحاطة إلى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس المجلس لتوجيه رئيس الوزراء ووزيرى الإسكان والتنمية المحلية بشأن اللجنة الهندسية لكشف عن الأماكن الخطرة بالمقطم ومنشأة ناصر واسطبل عنتر.

 وطالب السادات الوزير المختص بتقديم تقرير عما توصلت إليه اللجنة من أعمال وقرارات على وجه السرعة حتى لا نصبح يوما على كارثة انسانية جديدة فى هذه المنطقة.

 وقدم النائب طلب إحاطة آخر إلى رئيس مجلس الوزراء وزير المالية بشأن المشاكل التى يعانى منها الجهاز المصرفى على المستويين المؤسسى و التنظيمى الأمر الذى أضعف من قدرة هذا الجهاز على جذب المدخرات و تمويل المشروعات التنموية اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة .

 كما قدم السادات اقتراحا برغبة بالموافقة على تدريس المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان بالمدارس والجامعات ووضعها بالمناهج الدراسية بالتعليم الأساسى وحتى الجامعى.

لجنة حقوق الإنسان تتفقد عددًا من السجون القاهرة


المصريون 

 تقوم لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب، برئاسة محمد أنور السادات رئيس اللجنة، يوم الخميس المقبل، بتفقد عدد من السجون للوقوف على أحوال المساجين والتعامل معهم، وتطبيق معايير حقوق الإنسان من عدمه بها.

 وتطلع اللجنة على أحوال المحتجزين والمسجونين من رموز النظام السابق، الذين تم توزيعهم على عدد من السجون، وكيفية التعامل معهم، وهل يعاملون معاملة خاصة كما تردد أم لا؟