الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى


تعزيزا لإرادتنا الشعبية موعدنا غدا الاثنين ١/۹/٢٠٠۸ ( الأول من رمضان ) في مجلس الدولة الساعة العاشرة صباحا لاستئناف نظر الدعوى رقم ۳۳٤١۸ س ٦۲ المقامة من السفير إبراهيم يسري المحامي بالنقض و السادة المنضمين لإلغاء قرار وزير البترول و حماية ثروات الوطن .



المتحدث الرسمي للحملة

أنور عصمت السادات

قال إن خط أنابيب الغاز من العريش لعسقلان سار عليه شهداء مصر


إبراهيم يسرى:اتفاقية بيع الغاز لإسرائيل باطلة

السفير إبراهيم يسرى السفير إبراهيم يسرى

حاوره محمود سعد الدين

السفير إبراهيم يسرى حاصل على لقبين، أحدهما لقبه به عبد الناصر وهو "السفير المشاغب"، والآخر لقبه به المواطنون و"سفير الشعب"، وبين اللقبين رحلة استمرت 38 عاماً فى مجال العمل الدبلوماسى سفيراً للبلاد فى الخارج، ومنذ خروجه على المعاش عام 1995، لم يبتعد عن ساحة العمل السياسى، فاشترك فى جميع "جروبات الفيس بوك"، وأسس حملات شعبية على شبكة الإنترنت أولها "لا لنكسة الغاز".

إبراهيم يسرى مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولى والمعاهدات الدولية الأسبق، لم يتوقف عند النضال الشعبى على الفيس بوك، بل قام برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، ضد وزارة البترول ورئيس الوزراء ووزارة المالية، لإلغاء صفقة تصدير الغاز لإسرائيل، اليوم السابع التقى به، وكان الحوار التالى....


الكثيرون اهتموا بالاحتجاجات والمظاهرات، لماذا كنت أول من سلك الطريق القانونى؟
لأنه فى الوقت الذى تلتف فيه الحكومة بوسائلها المتعددة لنزع اللقمة من فم الفقراء ومحدودى الدخل، بزيادة الأسعار والتهديد برفع الدعم عن السلع الأساسية، وما وصلنا إليه من زيادة نسبة التضخم حسب معدلات البنك المركزى 23%، يفاجأ الشعب المصرى بتصدير الغاز المصرى لإسرائيل بأبخس الأثمان وبكميات مهولة ليعكس "سفهاً" وتبديداً للثروات والموارد الطبيعية، ولكونى سفيراً سابقاًَ زرت العديد من البلاد بثقافات مختلفة وأنماط فكرية مختلفة، ورأيت كيف يتعاملون مع ثرواتهم ،سواء كانوا مسئولين أو مواطنين عاديين، فكان لابد من وقفة قانونية.

وما هو رأيك القانونى فى اتفاقية الغاز؟
مذكرة التفاهم التى وقعت فى يونيو2005 بين وزير البترول المصرى سامح فهمى ووزير البنية التحتية بنيامين بن إليعازر، فى حضور رئيس الوزراء أحمد نظيف، تتعهد فيها مصر بتوريد الغاز الطبيعى لإسرائيل بسعر مخفض للغاية لا يتجاوز 1.25 دولار لمدة 15 سنة، وفق أسعار تفضيلية ثابتة لا تخضع لآليات السوق وتحركات الأسعار، فى حين أن قيمته السوقية حالياً تزيد على 12 دولاراً، وحيث إن هذه المذكرة لا ترقى إلى المعاهدة الدولية ويلحقها البطلان المطلق وفقاً لأحكام المادة 151 فقرة 2 من الدستور، فالشعب المصرى له الحق فى التعرف على ثروات بلده الطبيعية.

إلى أى مدى يمكن أن نقبل ادعاءات الحكومة بسرية الاتفاقية؟
لا يمكن قبول ادعاءات الحكومة بأن الاتفاقية سرية، لكن ما يمكن قبوله بأن السرية كانت واجبة لإتمام الصفقات لرجال الأعمال وإعطاء العمولات والتربح من وراء إهدار الثروة المصرية، وواجب سريتها أيضاً لإصدار القرار رقم 100 لسنة 2004 الذى يحتوى على بنود الاتفاقية لم ينشر بالجريدة الرسمية، والتى طلب أعضاء مجلس الشعب الاطلاع عليها ورفضت الحكومة.

إذن لماذا تم الأمر بهذه السرية؟
الحكومة لم تكشف عن هذا القرار حتى لا تعترف بأكبر فضيحة فى إهدار ثروات البلاد من أجل مصلحة رجال الأعمال، فصفقة البيع التى استفادوا منها، تمت طبقاً للقرار رقم 100 لسنة 2004، فى تفويض المهندس محمد إبراهيم الطويلة رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للغاز الطبيعى والمهندس إبراهيم صالح محمود رئيس الهيئة العامة للبترول كبائعين للغاز الطبيعى المصرى للتعاقد مع شركة شرق المتوسط، وصاحبها حسين سالم رجل الأعمال الشهير والقريب من السلطة فى أن يقوم هو ببيع 7 مليارات متر مكعب لإسرائيل، وهذه الصفقة يربح من ورائها سالم يومياً 2.5 مليون دولار، فى حين تخسر الدولة 9.5 ملايين دولار يومياً.

هل ترى أن الدولة لديها سند قانونى يحميها فى هذه الاتفاقية؟
الدولة لا تعبأ بالقانون، والحكومة المصرية تمارس "بلطجة القوانين".

ما الذى تقصده ببلطجة القانون؟
الدولة لا تطبق القانون، فالقانون الأساسى فى مصر هو انتهاك القوانين، فهناك ما لا يقل عن 15 مادة دستورية عن احترام مصالح الشعب والحفاظ على الموارد والثروات الطبيعية لم تحترمها الدولة، بالإضافة إلى عدم عرض الاتفاقية على مجلس الشعب يبطلها، حيث إن أى اتفاق يترتب عليه التزامات مالية ينبغى عرضه على المجلس لإقراره، ومن ثم يصدر رئيس الدولة قراراً بالموافقة لاحقاً، وحجتهم بأن الاتفاقية كانت مجرد مذكرة تفاهم بين وزيرين لا تستوجب العرض على البرلمان، هو أمر يخالف اتفاقية فيينا للمعاهدات الدولية، والتى وقعت عليها مصر وأصبحت جزءاً من تشريعاتها المحلى، فرغم كل هذا بدأ بالفعل تصدير الغاز لإسرائيل فى مايو2008 بعد شهرين من اختبارات ضخ الغاز فى أنابيب بدأت فى أواخر فبراير 2008.

كيف ترى حدود الخسارة من جراء هذه الاتفاقية؟
بعيداً عن أن تصدير الغاز المصرى لإسرائيل، هو مخالفة لفطرة الإنسان العربى والمصرى الذى ضحى بدمائه حتى يحمى أرضه وثرواتها، يكفى أن نعرف أن مصر لوحدها قدمت 100 ألف شهيد خلال حروبها مع إسرائيل حسب الأرقام الرسمية، وبعيداً عن أن إسرائيل تطور سلاحها النووى لتتصدى لنا، إلا أن الخسائر المادية الفادحة التى تصل لـ 9.5 ملايين دولار يومياً، وبخلاف خروج خط أنابيب البترول من حقول الغاز بالدلتا إلى العريش تبلغ تكلفته 469 مليون دولار، تكبدتها الخزانة المصرية، وكفى أن الشعب الإسرائيلى كان يعد لعمل حفلة بمناسبة تصدير الغاز المصرى لهم.

ما هى أكبر المفارقات فى القضية؟
أكبر المفارقات أن خط أنابيب الغاز من العريش لعسقلان بطول 1000كم هو نفسه الخط الذى سار عليه آلاف الجنود المصريين فى حربهم ضد إسرائيل ومات منهم الكثير.
أما المفارقة الثانية هى سابقة لم تحدث من قبل، وفى إجراء غير معهود أن تتلقى فيه شركة مصرية وهى "جاز شرق المتوسط" خطاباً من رئيس الوزراء المصرى، يهنئه فيها ويضمن تعهدات الحكومة بإتمام الاتفاقية.

هل تعرضت لمضايقات أمنية؟
لم أتعرض لتهديدات بصورة مباشرة، لكن كلها بصورة غير مباشرة، فمثلاً السائق الخاص بى اجتمع حوله بعض رجال أمن الدولة وهددوه "بأنهم هيعملوا فيه زى ما عملوا فى عماد الكبير"، وقالوا له "السفير بتاعك ده هنوديه ورا الشمس"، بالفعل السائق لم يأتِ بعد ذلك اليوم، على الرغم من كونه معى منذ 8 سنوات متواصلة، وكل ما يأتى سائق آخر ويسمع القصة يمشى ومن هنا استطاع الأمن أن يشل حركتى.

ما هى أوجه التضامن الشعبى معك؟
ما يقرب من 40 ألف متضامن فى حملة "لا لتصدير الغاز"، والعديد من رجال القانون وأعضاء مجلس الشعب مثل حمدين الصباحى ومحمد عبد العليم داوود وعلاء عبد المنعم وسعد عبود ومحمد العمدة ومحمد أنور السادات وجميع رؤساء الأحزاب والعديد من الحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية، وكذلك العديد من الخبراء والمسئولين السابقين فى قطاع النفط والغاز المصرى، كما تشكلت حملة شعبية لوقف الصفقة، تضم نشطاء من قوى سياسية وفكرية مختلفة تقوم بجمع التوكيلات.

هل للأمن دور فى التعتيم على القضية؟
الأمن تدخل فى الضغط على بعض الصحف، وإن هناك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، بخلاف منع دخول القنوات الفضائية لقاعة المحكمة فى الجلسة الماضية والعمل على إفشال عقد محاكمة شعبية لمحاكمة مصدرى الغاز المصرى لإسرائيل فى نقابة المحامين، والتى انتهت بحجة فارغة فى أن القاعة لها مفتاح والمفتاح مع العامل والعامل كان غائباً!

ما هى مطالبك فى الجلسة المقبلة للقضية؟
إلغاء قرار وزير البترول بتفويض شركات بترول عامة، فى الاتفاق على بيع الغاز لإسرائيل بسعر متدنٍ يقل كثيراً عن السوق العالمية، والتعهد بتوريد هذا الغاز لمدة 15 عاماً بنفس السعر، ما يعد خروجاً على حدود سلطة الوزير ومخالفاً للدستور والقوانين المصرية.
لكن ما نتمناه ضرورة عرض أى اتفاق جديد، تتوصل إليه الحكومة مع الجانب الإسرائيلى، على مجلس الشعب لإقراره، ولقد طلبنا من المحكمة من قبل أن تحضر وزارة البترول القرار رقم 100 لسنة 2004، وهذا هو بداية فوزنا بالقضية لأنه بداية الكشف عن الخبايا.

هل تتوقع إذا كسبت القضية أن تتوقف مصر عن تصدير الغاز لإسرائيل؟
لا، فالثقة فى الحكومة المصرية مفقودة لأنها حكومة قرارات لا حكومة تنفيذ

موعدنا غدا أول رمضان أمام محكمة القضاء الإداري لنواصل حملة لا لنكسة الغاز .. الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى

جبهة انقاذ مصر

دعى الأستاذ أنور عصمت السادات المتحدث الرسمي باسم حملة لا لنكسة الغاز جميع المهتمين لحضور استئناف الدعوى القضائية للطعن على قرار تصدير الغاز المصري، وذلك تعزيزا لإرادتنا الشعبية غدا الاثنين الأول من سبتمر وغرة رمضان المبارك في مجلس الدولة الساعة العاشرة صباحا لاستئناف نظر الدعوى رقم 33418 لسنة 62 ق المقامة من السفير إبراهيم يسري المحامي بالنقض و السادة المنضمين ومن بينهم أسامة رشدي رئيس تحرير الموقع وذلك للمطالبة بإلغاء قرار وزير البترول و حماية ثروات الوطن

امانة الاعلام بحزب العمل تدعو القوي الوطنية للأحتشاد اول رمضان امام مجلس الدولة لرفض تصدير الغاز لاسرائيل

جبهة انقاذ مصر

بمناسبة انعقاد جلسة المحكمة فى مجلس الدولة بالجيزة يوم الاثنين الموافق أول رمضان وأول سبتمبر الساعة 10 صباحا أصدرت أمانة الاعلام بحزب العمل البيان التالى تدعو فيه القوى الوطنية والشخصيات العامة وأبناء الشعب الى الاحتشاد أمام مجلس الدولة فى ذلك الوقت تعبيرا عن رفضهم تصدير الغاز للعدو الصهيونى وفيما يلى نص البيان :
بيان إلى الأمة فيما يلي نصه
ياشعب مصر العظيم
يهل
علينا غدا "الإثنين" شهررمضان ،شهر الانتصارات ، والجهاد، والعزائم ، والطاعات.. يهلّ علينا والأمة ذبيحة من قبل نظام لايرعى فيها إلاًّ ولاذمة.
يوم أن حاول "السادات" توصيل مياه النيل للعدو الصهيوني ، انتفض الوطنيون الشرفاء أمثال إبراهيم شكري وفتحي رضوان وحلمي مراد وعبدالعظيم أبو العطا وعادل عيد و محمود القاضي وكامل زهيري ونعمات أحمد فؤاد وغيرهم ومن ورائهم الأمة يدافعون عن نيلهم وشرفهم و أجبرالسادات على التراجع.
واليوم النظام كوارثه لاتعد ولاتحصى وآخرها كارثة تصدير الغازلإسرائيل..
من المستفيد من وراء هذه الصفقة الشعب أم قلة من رجال الأعمال الفاسدين؟
وبكم تصدره الدولة لأعدائنا ؟
ياشعب مصر العظيم
ما موقفنا تجاه خيانة الأمة ، ونهب ثرواتها ،والركوع تحت أقدام أعدئنا؟
المستفيدون هم قلة من رجال الاعمال على رأسهم "حسين سالم" الصديق المقرب من "مبارك" .
وتحدثنا الأرقام أن احتياطي الغاز المصري المعلن حكوميا يساوي 1% من احتياطي الغاز في العالم(المعلن حكوميا 75 تريليون قدم ،بينما تقرير الخبير العالمي"وود ماكينزي في يناير الماضي هو28 تريليون قدم مكعب غاز). وتشير الإحصائيات أن نصيب الفرد من الطاقة"ط.ب.م/فرد0.83 في مصر،1.24 في الأردن،7.62 في الولايات المتحدة"،وما سيتم تصديره يبلغ نحو160 مليون قدم مكعب من الغاز لمدة 15 عاما قابلة للمد إلى 20 عاما،
ووفقا لهذا الإطار فإنه سيتم تصدير نحو 25.5 مليار متر مكعب من الغاز لإسرائيل بقيمة 2.7 مليار دولار، ويمثل هذا السعر كارثة حقيقية وسطوا صريحا على موارد الوطن، فهذه الاتفاقية تقدم نموذجا حقيقيا لإهدار موارد الشعب المصري، وإمداد دولة معادية بالغاز بأبخس الأثمان على حساب مستقبل مصر وقوت أبنائها.
ياشعب مصر العظيم
مثلما وقف الوطنيون في وجه الرئيس السادات قام السفير إبراهيم يسري برفع دعوى قضائية ضد وزير البترول مطالبا إياه بإلغاء هذه الاتفاقية وإيقاف ضخ الغاز إلى العدو الصهيوني، لأن ذلك يتعارض والمصلحة المصرية المباشرة.
ونظرا لأهمية الدعوى التي تضامن معها جموع التنظيمات الشعبية في مصر ، وفي قلبها حزب العمل ندعو كل غيور على دينه ووطنه وشرفه للحضور والمؤازرة.
وغدا "الإثنين" تنظر الدعوى أمام مجلس الدولة في الساعة 10 صباحا ومن منطلق ديننا الحنيف ونحن نبدأ شهر الجهاد والتضحيات علينا أن نؤازر هذه القضية دفاعا عن شرفنا وعرضنا ودماء شهدائنا بالحضورولا يتخلف رجل واحد ليدرك النظام أن الشعب وقواه الوطنية الشريفة كما وقفت من قبل لوقف مد إسرائيل بمياه النيل ستقف اليوم لوقف مدها بالغاز فالجريمة التي ارتكبها النظام لاتبررها ضرورة .
ياشعب مصر العظيم
أطع الله وحده ولا تفرط في سلامة وشرف الأمة[ولا تطيعوا أمر المفسدين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون](الشعراء:151-152 ).
كونوا أول الثائرين على خيانة الأمة بصادق عزيمتكم على الحق،فإن صدقتم الله فلن يغلبكم أحد[وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم](الأنفال:70)
ورثوا اولادكم تاريخا مشرفا يبقى لهم ولكم ذخرا خير من دنيا تسربلت بسربال الخيانة وثقوا في نصر الله وتأييده لكم[فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم] (محمد :35)
[ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون] (المنافقون:8).
ياشعب مصر العظيم
"لا يحل لمسلم أن يحمل إلى عدو المسلمين سلاحا يقويهم به على المسلمين، ولا كراعا – خيلا – ولا ما يستعان به على السلاح والكراع، لأن في بيع السلاح لأهل الحرب تقوية لهم على قتال المسلمين، وباعثا لهم على شن الحروب ومواصلة القتال لاستعانتهم به، وذلك يقتضي المنع"(بدائع الصنائع:4/189 ،السيرالكبير4/141، مغني المحتاج4/228،إعلام الموقعين3/158،نهاية المحتاج5/122).
ونقل ابن حجر في الزواجر أن الاحتيال لمثل ذلك-بيع السلاح والعتاد للمحارب– هو من كبائر الباطن التي يذم العبد عليها أعظم من كبائر الظاهر[وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون] (الأنعام:123).
وكما قال الكاتب الكبير فهمي هويدي"فضيحة تلاحق بالعار الذين أذنوا بالاتفاق والذين وقعوه، والذين تسترواعليه والذين دافعوا عنه"
إن جريمة تصدير الغاز إلى إسرائيل ستظل إلى الأبد سبة في جبين جميع الضالعين فيها.
فإلى كل ذي شرف ومرؤة وكرامة ودين ... لا تتخلف غدا عن مؤازرة الشرفاء أمام مجلس الدولة لوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل.
اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد

يا دكتور نظيف مطلوب حوار وطني مفتوح

المصرى اليوم

السيد الدكتور أحمد نظيف.. رئيس مجلس الوزراء

تحية طيبة وبعد،

لقد سعدت كثيرًا بتصريحاتكم الأخيرة، والتي طالعناها بالصحف، حول الاتجاه لوضع رؤية مستقبلية لوطننا الحبيب مصر، والتي أكدتم فيها ضرورة أن تتضمن تلك الرؤية نقل مصر من إطار الدول النامية إلي إطار الدول المتقدمة، خلال العقود الثلاثة المقبلة.. إنني من جانبي أصدقكم القول بأننا في أمس الحاجة لهذه الخطوة المستنيرة في أسرع وقت، حتي يتسني لشعب مصر معرفة ما يخفيه له المستقبل، فيستعد له ويطور نفسه للاندماج والتكيف معه، واللحاق بركب التقدم الذي تخلفنا عنه كثيرًا..

وأود أن أضيف أنه إذا اقتصرت الرؤية المستقبلية علي وجهة نظر فئة، وشريحة واحدة من شرائح المجتمع - حتي وإن كانت تمثل الأغلبية - فسوف يغلب عليها اتجاهها السياسي، ومصالحها الخاصة!..

لذلك أطلب من سيادتكم التكرم بدعوة ورعاية حوار وطني مفتوح، يضم مختلف فئات المجتمع، بكل توجهاته السياسية، لوضع الأسس لصياغة الرؤية المستقبلية.. يتحاورون بشفافية ووضوح، وإخلاص للوطن..

فالتعددية أثبتت من خلال التاريخ والوقائع، عبر كل زمان ومكان، أنها تضيف وتثري دائمًا.. وأنتهز هذه الفرصة لكي أقدم نفسي متطوعًا للاشتراك في هذا الحوار، الذي من شأنه أن يعلو بقيمة الرؤية ويثريها، لتحقيق آمال الشعب في مستقبل أفضل.. ونسأل اللّه العون في تحقيق نواياكم، ونوايا المخلصين، طالما كانت دائمًا لصالح مصر والمصريين.

خالص شكري وموفور احترامي.


أنور عصمت السادات

يا دكتور نظيف مطلوب حوار وطني مفتوح

المصرى اليوم

السيد الدكتور أحمد نظيف.. رئيس مجلس الوزراء

تحية طيبة وبعد،

لقد سعدت كثيرًا بتصريحاتكم الأخيرة، والتي طالعناها بالصحف، حول الاتجاه لوضع رؤية مستقبلية لوطننا الحبيب مصر، والتي أكدتم فيها ضرورة أن تتضمن تلك الرؤية نقل مصر من إطار الدول النامية إلي إطار الدول المتقدمة، خلال العقود الثلاثة المقبلة.. إنني من جانبي أصدقكم القول بأننا في أمس الحاجة لهذه الخطوة المستنيرة في أسرع وقت، حتي يتسني لشعب مصر معرفة ما يخفيه له المستقبل، فيستعد له ويطور نفسه للاندماج والتكيف معه، واللحاق بركب التقدم الذي تخلفنا عنه كثيرًا..

وأود أن أضيف أنه إذا اقتصرت الرؤية المستقبلية علي وجهة نظر فئة، وشريحة واحدة من شرائح المجتمع - حتي وإن كانت تمثل الأغلبية - فسوف يغلب عليها اتجاهها السياسي، ومصالحها الخاصة!..

لذلك أطلب من سيادتكم التكرم بدعوة ورعاية حوار وطني مفتوح، يضم مختلف فئات المجتمع، بكل توجهاته السياسية، لوضع الأسس لصياغة الرؤية المستقبلية.. يتحاورون بشفافية ووضوح، وإخلاص للوطن..

فالتعددية أثبتت من خلال التاريخ والوقائع، عبر كل زمان ومكان، أنها تضيف وتثري دائمًا.. وأنتهز هذه الفرصة لكي أقدم نفسي متطوعًا للاشتراك في هذا الحوار، الذي من شأنه أن يعلو بقيمة الرؤية ويثريها، لتحقيق آمال الشعب في مستقبل أفضل.. ونسأل اللّه العون في تحقيق نواياكم، ونوايا المخلصين، طالما كانت دائمًا لصالح مصر والمصريين.

خالص شكري وموفور احترامي.

أنور عصمت السادات

حزب الجبهة الديمقراطية

انصار " السادات " يعتصمون أمام الجبهة اعتراضاً على اتهامهم بالخيانة !

الوطنى اليوم

فارس النور يقهر فارس الظلام

المصريون

أنور عصمت السادات

في مدينة تمجد الخارجين علي القانون... مدينة تحت الحصار.... يسيطر عليها مجموعة من المجرمين تسعد عند إلحاق الألم بالآخرين، مدينة سعت إلى تقويض الخصوم السياسيين للتغطية على مشروعات النهب المنظم .....حيث ازدادت الرشاوى و معدلات الجريمة، و انتشر الفساد من خلال استغلال الوظائف العامة وتسخير المال العام لمصالح خاصة و توحدت العلاقة بين المال والسلطة.

ظهر بطلان لإصلاح هذه المدينة، الأول بطل النور و هو السياسي المنتخب الذي اجبر المتهمين بالفساد على المثول أمام القضاء ومساءلتهم.... بطل يضرب المثل الأعلى في النزاهة والاستقامة ، قادر علي محاسبة من اخطأ... يمتلك الإرادة السياسية.... بمقدوره سن التشريعات اللازمة لمحاربة الفساد واستئصاله من جذوره ... يلزم الحكومة بالشفافية والمحاسبة و يحاول وقف مسلسل الفساد والاعتداء على المال العام. أعاد بناء الأنظمة الإدارية و الاجتماعية وإحياء الوطنية...انه فارس النور الذي تسانده الإرادة الشعبية و السلطات التشريعية و القضائية و وسائل الإعلام.
و البطل الآخر يتخفي وراء قناع يطبق العدل بطريقته ، وسائله خارجه علي القانون لا يستند إلي الشرعية في عمله حتى انه يجبر خصومه ممن يتخطون حدود القانون علي الاعتراف بجرائمهم ، مستخدما وسائل التعذيب في السعي المحموم للحصول علي معلومات حيوية....وفي النهاية ينقذ العالم كله.
هذه القصة ليست مجرد تأمل مظلم للخير والشر، و لكنها تأمل للصدام بين النظام والفوضى والصراع بين سيادة القوة وسيادة القانون....هي قصة" فارس الظلام " احدث الأفلام الأمريكية الذي حطم الأرقام القياسية لإيرادات السينما الأمريكية و الذي اتهمه النقاد الأمريكيون بمحاولة الترويج لسياسة الرئيس بوش و تقديم تبرير للحرب ضد الإرهاب باعتبار" باتمان" يجسد شخصية الرئيس الأمريكي الذي يحقق الأمن والنظام في هذه الغابة ، فهو يرتدي قناع و يأتي من حيث لا ندري يخرق القوانين و ينتهك الحريات و لكنه في النهاية يحارب الشر .. و رغم محاولة الفيلم التأكيد علي أهمية دور( السياسي المنتخب) إلا انه يجهض الآمال بموت فارس النور و يظل فارس الظلام هو الحارس الصامت و العين الساهرة!.
قدم لنا الفيلم نموذجا واضحا لزمن القوة الذي غابت فيه سيادة القانون و تفشي الفساد و أصبح البقاء للأقوى ، كما قدم لنا أيضا فرصة للتفكير في أهمية دور السياسي النزيه في زمن غير نزيه.فهو بالفعل الفارس القادر علي مكافحة الفساد -بكافة أشكاله و صوره- بالشرعية التي يملكها ، و مطالب بالتصدي لفساد السلطة التنفيذية والتشريعية وفساد الإدارة العامة .....الفساد الذي أدي إلى تآكل القدرة المؤسسية للحكومة و تجاهل العدالة و المساواة، واستنزاف الموارد ، وضعف الهيئات الحكومية، فالفساد قوض شرعية الحكومة وقيمها الديمقراطية كما ازدادت معدلات الفقر و البطالة و التدهور في كافة المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و اتسعت الهوة بين الغني و الفقير فانتشرت العشوائيات و ازدادت معدلات الجرائم المنظمة و غابت القدوة وغاب الانتماء و الولاء.
أصبحنا لا نحتاج لفارس واحد بل لجيش كامل يعمل من اجل الارتقاء بهذا الوطن و مصالح مواطنيه، يسعي للقضاء على الفاسدين و المفسدين، يشعر بآلام الناس و يعبر عنها .... يسانده تكاتف الجهود وتآزر الطاقات وصدق النوايا. هذا الجيش سوف يعمل في النور و سيقهر قوي الظلام لأنه ببساطة شديدة يمتلك الشرعية و الارادة الشعبية.

و نشرت ايضا فى
جبهة انقاذ مصر بتاريخ 19-8-2008


عضو المجلس المصري للشئون الخارجية

عبَّارة الصحراء ۹۸

اليوم السابع

إن المتابع جيدا لمحاولة تحرير أرض الصحراء الغربية من الألغام حتى العلمين - التى خلفتها جيوش المحور و جيوش الحلفاء إثر الحرب التى دارت رحاها على أرضنا المصرية - يجد أنها مازالت بطيئة الخطى سواء على المستوى الدولى أو حتى على المستوى المحلى، للمطالبة بإلحاح كأصحاب حق على إزالتها، كون هذا الموضوع إنسانى فى المقام الأول ، كما أنه يعتبر حق للمواطن المصرى أن يعيش آمنا من " إرهاب الألغام "... يجب ألا ننتظر كارثة كبرى "عبارة الصحراء ۹۸"، حتى نفيق من غفوتنا مسرعين بلا تخطيط مسبق لمطالبة الدول المتسببة فى زراعة تلك الألغام لإزالتها وبقية الدول الثمانى الكبرى للتعاون معنا.

يعد هذا الحزام الساحلى العريض منطقة جذب للتنمية والاستثمارات المحلية والدولية، حيث تذخر هذه المنطقة بالكثير من الثروات الطبيعية والزراعية، حيث تحوى أكثر من ٦٥۰ مليون متر مكعب من الثروات المعدنية و ۸،٤ مليار برميل بترول واحتياطى غاز طبيعى يقدر بحوالى ٤،۱۳ تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعى ، كما تذخر بالأراضى الخصبة التى تبلغ مساحتها نحو ٣ مليون فدان ، بالإضافة إلى أن جزءا كبيرا منها صالح لزراعة القمح. كما يجب أن تضم برامج خطط التنمية سيناء و الصحراء الشرقية، حيث خلفت الحروب المصرية الإسرائيلية ما يقرب من ٥،٥ مليون لغم مما يعوق العديد من المشاريع السياحية بشواطئ البحر الأحمر و سيناء...إننا فى ظل ارتفاع أسعار الغذاء العالمية والطاقة فى حاجة إلى استثمار تلك الثروات المدفونة تحت رمال الصحراء الملتهبة بالألغام.

إننا مطالبون – حكومة و شعبا – بالتحرك السريع فى هذا الاتجاه، فعلى الحكومة أن تخاطب الدول المعنية المتسببة فى زراعة الألغام و جميعها كما تطالعنا تقارير السياسة الخارجية من الدول الصديقة وبقية الدول الثمانى الكبرى، كما عليها أن تعد الخطط التفصيلية للتنمية والاستثمار فى المنطقة... وعلينا نحن كمواطنين وكمجتمع مدنى وجمعيات أهلية أن نقوم بحملة شعبية قومية للمطالبة بنزع تلك الألغام، وتنمية أراضينا يكون لها أصداء دولية بجانب تأثيرها المحلى، إننا جميعا نذكر مطالبة اليهود بتعويضات المحرقة الألماني( الهولوكوست ) والتى ترهق الاقتصاد الألمانى حتى الآن و ما جنوه من دعم دولى فى هذا الصدد. رغم أنهم بالغوا وهولوا كثيرا بشأن الأرقام والإحصائيات إلا أنهم كسبوا الصفقة ونالوا مبتغاهم ... نحن لا نطالب بالمبالغة أو الكذب، فإن إحصاءات ما زرع فى أراضينا من ألغام معلومة تماما وبدقة لدى كل الهيئات الدولية المختصة بهذا الشأن، فالأمر خطير بغير تهويل أو أى تحريك فى الأرقام.

إن لمجلس الأمن مسئوليات نصت عليها مواد إنشاء الأمم المتحدة وأهمها نصرة الحق على الباطل ولو بالتدخل العسكرى والعمل على إنهاء الحروب الدائرة، كذلك العمل على تعويض الدولة المتضررة من الآثار المدمرة للحروب، وتلك المسئولية هى التى نحن بصددها الآن، فالأمر يتعلق بآثار خطيرة لحرب عالمية دار بعض منها على جزء من أراضينا ... فلنتحرك دبلوماسيا مع الدول المعنية يصاحبها حملتنا الشعبية لكوننا على يقين أننا أصحاب حق ثابت تاريخيا وواقعيا.. فإذا لم نتوصل إلى اتفاق فلنلجأ إلى مجلس الأمن و الأمم المتحدة ليقوم بمسئولياته، مع مناشدتنا نحن كمجتمع مدنى جميع المنظمات الدولية والحقوقية والمجتمعات المدنية ليضموا صوتهم إلى صوت الحق.

لا نستطيع أن ننكر الجهود التى تبذلها وزارة التعاون الدولى والأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالى الغربى .. إن مساهمة نيوزيلندا وغيرها من الدول الأوروبية فى إزالة الألغام حتى ولو كانت رمزية، إلا أنها بداية الطريق فى الاستجابة الدولية وعلينا أن نبذل المزيد.

إذا كنا دولة آمنت بالسلام العالمى فلا استسلام لهدر حق أصيل لنا فى السلام المحلى لمواطنينا الذين أعطوا الكثير وبذلوا الغالى والنفيس لنيل الحرية والاستقلال رغم كل الصعاب. إن المطالبة بحقوقنا تعتبر إحدى المحطات الجوهرية و المؤثرة فى الحياة الديمقراطية التى نبتغيها جميعا.

علينا المطالبة ولو حتى لجأنا للتحكيم الدولى، فقد سبق أن أعاد لنا طابا المصرية.. فهل لنا أن نعيد الكرة إذا انقطعت كل السبل السابقة ؟! و داخل إطار الصورة ذاتها سنبصر فى الخلفية أيا من الدول تعتبر صديقة للعدل وللحق ولنا.

و نشرت ايضا فى
جبهة انقاذ مصر بتاريخ 18-8-2008
الدستور بتاريخ 18-8-2008
اخوان اون لاين بتاريخ 18-8-2008

أنور عصمت السادات