السادات : يطالب قيم البرلمان بتسجيل التحقيق معه صوتيا وحضور احد زملاءه النواب


تقدم النائب/ محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بخطاب للمستشار/ بهاء أبو شقه رئيس لجنة القيم بشان ما ورد إليه من لجنة القيم للتحقيق معه والمثول أمامها يوم الأحد المقبل الموافق 5 فبراير.

وقد صرح السادات عن موافقته وإستعداده للمثول أمام اللجنة في التاريخ المُحدد لإنعقادها، مُطالبًا بتسجيل أقواله صوتيا أثناء جلسة الاستماع والحصول علي نسخة من هذا التسجيل وأيضًا نسخة من محضر التحقيق.

كما طالب أيضًا السادات بحضور نائب معه أثناء التحقيق وذلك بالإستناد إلي نص المادة 31 من اللائحة الداخلية للبرلمان والتي تنص علي "للعضو أن يختار أحد أعضاء المجلس لمعاونته في إبداء دفاعه أمام اللجنة".

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/2/4  «السادات» يطالب «قيم البرلمان» بتسجيل التحقيق معه صوتيا وبحضور أحد النواب  الشروق
  2017/2/5   السادات يمتثل للتحقيق امام البرلمان .. اليوم النائب يطالب بتسجيل صوتى وحضور أحد الزملاء  الجمهورية

السادات يتقدم بسؤال بشأن الإنفاق الحكومى على شراء السيارات


تقدم النائب/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " بسؤال لرئيس الوزراء بشأن الإنفاق الحكومى علي شراء السيارات ووسائل النقل في الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة لعامي 2015/2016، وأيضًا في خطة الموازنة لعامي 2016/2017، مُطالبًا أيضًا رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات بتقديم تقرير بشأن شراء السيارات خلال العامين السابقين.

وأشار السادات إلى ضرورة تكثيف دور الرقابة الإدارية في الإشراف والرقابة علي عمليات شراء السيارات بما يضمن ضبط أولويات إنفاق الدولة وتطبيق خطة للتقشف وترشيد النفقات والإستخدامات وذلك للتماشي مع توصيات السيد رئيس الجمهورية بضرورة التقشف لدعم الاقتصاد الوطني، ولتخفيف وطأة الأعباء المتزايدة علي عاتق المواطن البسيط خصوصًا في ظل الظروف الإقتصادية العصيبة التي تمر بها البلاد.

ودعا السادات إلي ضرورة تكاتف كافة مؤسسات الدولة سويًا للنهوض والإرتقاء بالإقتصاد الوطني وعدم تحميل الدولة أعباء مالية متزايدة تفوق قدرتها ويمكن الإستغناء عنها خلال هذة الفترة لتوفير الخدمات والإحتياجات الضرورية والأساسية للمواطن البسيط لينعم بحياة كريمة.

أنور السادات : فتحى سرور والكتاتينى للبرلمان أفضل من عبد العال

الفجر


السادات لـ «النواب»: «أين سيارات المجلس؟ .. ده مش مال سايب»

صدى البلد

عبير جلال

رفض النائب محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب، قيام البرلمان بشراء 3 سيارات جديدة مصفحة لرئيس المجلس والوكلاء بمبلغ 18 مليوناً، قائلا: «المبلغ كبير واستوقفتنى ولفتت نظرى تمامًا كما لفتت نظر المواطنين».

وأضاف "السادات" خلال حديثه فى برنامج «يحدث فى مصر»، المُذاع عبر فضائية « إم بي سي مصر»، أن الشارع المصرى والرأى العام اهتما بالقضية بسبب كثرة الحديث عن التقشف مرارًا وتكرارًا .

وأكد السادات أن البرلمان لم يكن في حاجة إلي شراء 3 سيارات، خاصة أن رئيس مجلس الشعب الأسبق الدكتور فتحى سرور كان المجلس يخصص له سيارتين مصفحتين، ثم الرئيس السابق سعد الكتاتنى، كما كانت هناك سيارتان أيضًا مخصصتان لرئيس مجلس الشورى الذى تم حله فى 2012 ، لذلك أتساءل: أين ذهبت هذه السيارات؟ قائلا: «ده مش مال سايب.. ده دورنا ودى مسئوليتنا» .

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/1/31  السادات يستنكر شراء 3 سيارات للبرلمان بـ18 مليون جنيه رغم مزاعم التقشف  المال

«النواب» يستدعى السادات للتحقيق أمام «القيم» الأسبوع المقبل.. والنائب: أنا جاهز

الشروق

كتبت ــ صفاء عصام الدين ورانيا ربيع:

- تصاعد أزمة السيارات المصفحة داخل المجلس.. ورئيس «الخطة والموازنة»: لماذا نضيع الوقت فى الحديث عن شراء رئيس البرلمان لسيارة مصفحة أرسل مجلس النواب خطابا رسميا أمس الثلاثاء، للنائب محمد أنور السادات، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، للمثول الأسبوع المقبل أمام لجنة لقيم للتحقيق معه.

وقال مصدر برلمانى إن الخطاب الرسمى المرسل للسادات خلا من تهمة بعينها فيما يخص التحقيق، من جانبه قال النائب محمد أنور السادات، لـ«الشروق»: أنا جاهز للمثول أمام القيم، رغم عدم نص الخطاب على أسباب التحقيق.

وكان السادات قد فجر أزمة لازالت تداعياتها تتواصل عقب تقدمه بسؤال لرئيس مجلس النواب حول إنفاق 18 مليون جنيه لشراء 3 سيارات للمجلس من موازنة العام المالى 2015 ــ 2016، فى الوقت الذى تعانى فيه الدولة من عجز فى الموازنة.

وهو ما ردت عليه الأمانة العامة لمجلس النواب بأن طلب شراء سيارات مصفحة تم فى عام 2015 وقبل انعقاد المجلس، وهى ضرورة أمنية تقتضيها تحركات رئيس مجلس النواب.

وتابعت الأمانة أنه فى توقيت معاصر عام 2015، قام مجلس النواب بتكهين عدد (25) سيارة مختلفة الماركات والموديلات وإخراجها من الخدمة وفقا للقواعد المقررة لذلك، وتم بيعها عن طريق هيئة الخدمات الحكومية التابعة لوزارة المالية، وفقا للإجراءات المقررة قانونا والمتبعة فى هذا الشأن، وتم توريد قيمتها للموازنة العامة للدولة.

وهو ما رد عليه «السادات» بأن بيان الأمانة العامة الذى نشرته أمس الأول حول الواقعة لم يرد على الأسئلة التى طرحتها، ولم يرد على الأوراق فى البيان الختامى التى أكدت شراء 3 سيارات بـ 18 مليون».

ومن جانبه، قال النائب، حسين عيسى، رئبس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن اللجنة المصغرة المنوط بها مناقشة الحساب الختامى لموانة الدولة ستبدأ الأسبوع المقبل.

وأضاف عيسى لـ«الشروق» إن اللجنة تناقش الحساب الختامى للعام المالى 2015/2016، وتابع: «الورق كله عندنا وجميع القرارات التى تم اتخاذها بخصوص شراء سيارات للمجلس كانت قبل انعقاد البرلمان، والحقيقة هم تصرفوا فى حدود سلطتهم ومن كان يدير البرلمان حينها مجلس الوزراء».

واستنكر عيسى شغل الرأى العام بالحديث عن قيمة عربية مصفحة لأغراض امنية مشتراة باجراءات رسمية ومستندات حكومية، وقال: «حزين حزن شديد ان بعد 150 سنة من عمر البرلمان فى مصر، ووجود 600 نائب، نضيع الوقت فى الحديث هل رئيس البرلمان اشترى عربية ام لا».

وقالت النائبة مرفت أكلسان «أطرح سؤال النائب السادات جاب الكلام منين؟، وأضافت: «نحن عُرض علينا الحساب الختامى لكن لم نقم بفحص أى مستندات وارد فعلا فى الحساب الختامى وجود 22 مليون جنيه، لكن غير وارد أى تفاصيل عنهم».

وتابعت عضو اللجنة المصغرة من لجنة الخطة والموازنة، لـ«الشروق»، إن اللجنة المصغرة لم تبدأ عملها بعد، والتشكيل مازال حديثا، ولم تبدأ فى العمل، الكلام التفصيلى عن السيارات وعددها ليس ضمن الورق الذى دخل للجنة.

وأوضحت أن اللجنة مهمتها وفقا للائحة فحص الحسابات الختامية الخاصة بالمجلس وميزانيته، وقالت: «سنعمل وفقا للائحة على الحساب الختامى للمجلس سواء على ما أثاره النائب السادات أو لم يثره».

بعد أزمة سيارات عبد العال.. السادات: مش قلقان على عضويتي بالبرلمان

الأقباط متحدون

قال محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب، إنه ليس قلقًا على عضويته البرلمانية، بشأن ما أثاره مؤخرًا عن أزمة "سيارات البرلمان"، وتقدمه بتساؤل لرئيس المجلس الدكتور علي عبد العال، حول مبلغ الـ18 مليون جنيه، الذي تم تخصيصه لشراء سيارة مصفحة لرئيس المجلس، وسيارتين أخرتين للوكيلين.

 وأضاف "السادات" خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" على فضائية "إم بي سي مصر"، أنه يحق لأي عضو أن يسأل عمّا يصرف في مجلس النواب من أموال، وهذا واجب وحق للأعضاء جميعًا.

أول ظهور لـ"السادات" بـ"اقتصادية النواب" بعد أزمة شراء سيارات بـ18 مليون جنيه أمس

الوطن

كتب: محمد طارق

شارك محمد أنور السادات عضو مجلس النواب ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، في اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية، المخصص لمناقشة مسودة قانون الاستثمار. وذلك في أول ظهور له بالبرلمان، بعد تفجيره أزمة شراء الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، سيارات بـ18 مليون جنيه.

وكان رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وجّه سؤالا لرئيس مجلس النواب، عن إنفاق 18 مليون جنيه لشراء 3 سيارات ملاكي للمجلس، وتم تمويلها من موازنة العام المالي 2015/2016.

حوار| السادات: عبد العال ضيع قيمة البرلمان وهيبته محمد أنور السادات

التحرير

- كما دخلت البرلمان مرفوع الرأس سأخرج منه كذلك

- غير راضٍ عن وجودي في مجلس يتم إدارته بهذا الشكل

- رئيس المجلس لا يرحب بي منذ البداية ولا مقارنة بينه وبين فتحي سرور

شهدت الأيام الماضية معركة من نوع خاص داخل مجلس النواب، دارت فصولها بين رئيس المجلس الدكتور علي عبد العال، والنائب محمد أنور السادات، عقب كشف الأخير عن إنفاق 18 مليون جنيه لشراء 3 سيارات ملاكي، خاصة برئيس المجلس جرى تمويلها من موازنة العام المالي 2015/2016، في الوقت الذي يطالب فيه البرلمان المواطنين بتحمل إجراءات التقشف وخطة الإصلاح المالي والاقتصادي، وهو ما ردت عليه الأمانة العامة للمجلس في بيان طويل أكدت في مجمله أن الهدف الأساسي من شراء هذه السيارات هو تأمين عبد العال نظراً للضرورات الأمنية واستهداف الشخصيات الرسمية في الدولة من قبل الجماعات الإرهابية.

المعركة الدائرة بين عبد العال والسادات وصفها البعض بأنها "ضربة استباقية" قام بها النائب قبل خضوعه للتحقيق داخل لجنة القيم على خلفية اتهامه بتسريب قانون الجمعيات الأهلية المقدم من الحكومة إلى بعض السفارات الأجنبية وبعد شكوى تقدمت بها إلى رئيس المجلس غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وهي الاتهامات التي قد تكون أولى خطوات إسقاط العضوية عنه، «التحرير» التقت النائب محمد أنور السادات، وأجرت معه الحوار التالي:

بداية .. ما تعليقك على البيان الصادر من مجلس النواب حول ما ذكرته بشأن السيارات الثلاث؟

من حق المجلس أن يوضح ويرد على السؤال الذي وجهته لرئيس البرلمان، لكن تجربتنا معه والأمانة أنهم أولا لا يردون على أي استفسارات تتعلق بالشئون الداخلية الخاصة بمجلس النواب، فهم يتحدثون عن أنني كان لابد أن أخاطب المجلس كي يرد، وتجربتي من خلال سنة ماضية أنه لا يرد على أي مذكرات أو أي طلبات تتعلق بعمل داخل المجلس، والرد الوحيد الذي ردوه عليّ كتابة كان عندما تقدمت باستقالتي من رئاسة لجنة حقوق الإنسان قبل نهاية دور الانعقاد الأول، حيث كان الرد في نفس اليوم بالموافقة.

أما ما يخص موضوع السيارات الثلاث فالنقطة الجوهرية هو تأكيد الأمانة العامة للمجلس على ما ذكرته بأن هناك سيارات جديدة أنفق عليها 18 مليون قبل اعتماد هيئة المكتب الحالية بما فيها رئيس المجلس والأوراق تؤكد هذا.

لكن البعض يرى أنك قمت بضربة استباقية لإحراج رئيس البرلمان قبل خضوعك للتحقيق؟

أنا لم أكن أعلم أنه سيتم تحويلي للجنة القيم، وفي النهاية هذا موضوع يتعلق بموازنة البرلمان ودوري كنائب، أما إذا كان هناك أي تحقيق أو إحالة للجنة القيم فأنا مثلي مثل غيري جاهز للمسائلة والمواجهة، وهذا موضوع لا علاقة لي به، وأعتقد أنه لو الموضوع بالفعل يتعلق بتحويلي للجنة القيم، فكان يجب عليَ عدم التصعيد حتى لا يتم البطش بي، فالكثيرين قالوا لي لي: بعد تصعيدك للموقف سيتم تحويلك للجنة القيم، فكان من الأفضل أن تصمت، لكن لن أصمت إذا كان هناك أي خطأ أو في كلمة حق مهما كان ومهما كلفني الأمر.

هل تخشى إسقاط عضويتك خاصة في ظل صدامك المتكرر مع رئيس البرلمان؟

لست متخوفا من إسقاط عضويتي، وأتوقع أي شيء، وتجربتي على مدى برلمانات سابقة إنني أؤدي دوري على حسب قناعاتي وما يمليه علي ضميري، وأيا كانت النتائج مستعد أن أتحملها حتى لو كانت النتيجة إسقاط عضويتي، لكني كما دخلت المجلس مرفوع الرأس بأصوات الناس في انتخابات فردية سأخرج منه مرفوع الرأس، وسأطالب، حتى لو كلفني هذا عضويتي، بإصلاح إدارة المجلس لأنها للاسف "ضيعت قيمة وهيبة المجلس" من خلال ممارسات مسجلة وموثقة، والبعض يخاف أن يذكر هذا لكني أقول ذلك لأني غير راضٍ عن وجودى في مجلس يتم إدارته بهذا الشكل والإسلوب بعد التجربة التي مرت بها مصر.

هل معنى ذلك أن إدارة فتحي سرور في برلمانات الرئيس الأسبق مبارك كانت أفضل من إدارة علي عبد العال؟

ليس هناك نسبة مقارنة بين الإدارة الحالية للبرلمان، وبين الإدارات السابقة سواء مع فتحي سرور أو سعد الكتاتني، وما أراه اليوم لم أره في حياتي وهذا بشهادة كل المتابعين وكل من يرصد الأمور من داخل أو خارج البرلمان، يرى شيئا يصعب وصفه لأي شخص.

هل تواصلت الأمانة العامة أو هيئة المكتب معك بشكل مباشر عقب تقديم سؤالك الخاص بالسيارات الثلاث؟

لا أبدا، لم يتصل بي أحد من إدارة المجلس، فأنا أسأل وأستفسر ولم أوجه أي اتهام وهذا حقي كنائب وحق أي مواطن مصري في أن يعرف موازنة الحكومة والمجلس الذي يمثله وكيف يتم صرفها.

ما تفسيرك للصدامات المتكررة بينك وبين الدكتور علي عبد العال؟ 

منذ اليوم الأول لوجودي في البرلمان والجميع في المجلس من موظفين وعمال ونواب يشهدون بأنه لم يكن مرحب بي على الإطلاق لرئاسة لجنة حقوق الإنسان، وكان هناك حرب وإساءة وتشويه سمعة وأشياء لم أرها في حياتي لذلك لست حريصًا على وجودي في برلمان يدار بهذه الطريقة .

هل ترى اتهامك بتسريب قانون الجمعيات الأهلية إلى بعض السفارات الأجنبية خطوة أولى للإطاحة بك؟

طبعًا، فإحالتي للجنة القيم تمت على هذا البند، وأنا جاهز للرد، وأؤكد أنه إذا كان هناك ذرة شك في موقفي سليم فأنا مستعد أن أقدم استقالتي وأرفع الحرج عن الجميع عن لجنة القيم أو غيرها، ففي حالة ثبت أن ما تم الادعاء به علي صحيح، أنا على استعداد أن اقدم استقالتي، ولن أقبل على نفسي ذلك، أما إذا كان غير صحيح فأنا أطالب بحقي ورد الاعتبار من رئيس المجلس وممن سمح لنفسه بهذا الادعاء علي.

تكتل حق الشعب يعلن مساندته لـ«السادات» ورفض تحويله لـ«القيم»

الدستور

السيد السعدني

أعلن تكتل حق الشعب علي لسان منسقه العام النائب مصطفي كمال الدين حسين وقوفه بجانب عضو التكتل محمد انور السادات ودعمه له .

وقال كمال الدين، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن التكتل يرفض من الاساس احالة السادات للجنة القيم والمثول امامها، مشيرًا إلى أن هناك نواب داخل المجلس مطلوب تكميم افواهها وتم وضعهم في قوائم عدم التحدث داخل المجلس.

وقال النائب «أنا شخصيا تقدمت منذ اكثر من شهرين بطلب لمناقشة عدة ملفات منها موازنة المجلس المالية عن العام الماضي وهذا العام وكذلك تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات وغيرها من الامور الا انه لا مجيب ويتم وضع تلك الطلبات في الادراج ولا نعلم عنها شيئا ومفيش حد بيرد علينا».

وأضاف النائب ان الموازنة العامة للمجلس فيها ملفات اخطر من ملف السيارات ومواضيع كثيرة ولا بد ان نفتح تلك الملف، مشيرًا إلى أن تكتل حق الشعب سيقدم كافة انواع الدعم للسادات ايمانا من التكتل بصحة موقفة وسيكون لتكتل ردود قوية علي هذا الامر لان احالة نائب للجنة القيم وهو يؤدي عمله كنائب وله دوره الرقابي امر محزن واعتقد انه كلام فارغ وتسأل النائب لماذا تم احالة السادات للجنة القيم بعد اثارته لملف السيارات علي الرغم من تسوية ملف الجمعيات الاهلية مع رئيس المجلس من قبل.