السادات يدعو البرلمان الشعبى والقوى السياسية لزيارة عاجلة للإمارات

بوابة الاهرام 

جمال عصام الدين

دعا أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية البرلمان الشعبى والقوى السياسية والوطنية لعمل زيارة عاجلة لدولة الإمارات باعتبارها دولة شقيقة وتشكل جزءا من أمن الخليج الذي هو جزء من أمن مصر القومى.
وأعتبر السادات أن الإمارات قلقة شيئاً ما من التقارب المصرى الإيرانى ، وصدور بعض الأحكام ضد بعض رجال الأعمال هناك ، وهى بحاجة إلى الاطمئنان بعض الشئ لما يجرى فى مصر، والشعور بالتقارب والالتحام فى ظل الأجواء الغير مستقرة فى الشرق الأوسط بصفة خاصة.

وأضاف السادات أنه مع انشغالنا بقضايانا وهمومنا فى الداخل والتى تحتاج إلى جهد وعمل وإخلاص . لابد وألا نغفل الدور الخارجى لمصر ، وتشجيع أشقائنا فى الخليج ودعمهم لزيادة استثماراتهم وضخ استثمارات جديدة سواء للتوسع فى المشروعات القائمة أو إقامة مشروعات جديدة فى ظل التوافق المصرى الإماراتى.

انور السادات يدعوا لطمأنة الإمارات

البشائر

دعا أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية البرلمان الشعبى والقوى السياسية والوطنية لعمل زيارة عاجلة لدولة الإمارات الشقيقة . بهدف توثيق علاقاتنا الممتدة عبر الزمن والتى تنبع من إيمان مصر بعروبتها ودورها القومي، في تنمية علاقاتنا والحفاظ على أمن أشقائنا في الخليج. بإعتباره جزء لا يتجزء من الأمن القومى المصرى .

وأكد السادات أن الإمارات القلقة شيئاً ما من التقارب المصرى الإيرانى ، وصدور بعض الأحكام ضد بعض رجال الأعمال هناك ، بحاجة إلى الإطمئنان بعض الشئ ، والشعور بالتقارب والإلتحام فى ظل الأجواء الغير مستقرة فى الشرق الأوسط بصفة خاصة.

وأضاف السادات أنه مع إنشغالنا بقضايانا وهمومنا فى الداخل والتى تحتاج إلى جهد وعمل وإخلاص . لابد وآلا نغفل الدور الخارجى لمصر ، وتشجيع أشقائنا فى الخليج ودعمهم لزيادة استثماراتهم وضخ استثمارات جديدة سواء للتوسع فى المشروعات القائمة أو إقامة مشروعات جديدة فى ظل التوافق المصرى الإماراتى.

بعد القبض على حسين سالم السادات يدعوا المصريين بالخارج للضغط حتى نستقبل غالى ورشيد

هنا القاهرة

كتبت- بسمة علاء

دعا أنور عصمت السادات " وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية " فور القبض على رجل الاعمال حسين سالم كل المصريين المقيمين بالخارج ليتحملوا دورهم الوطنى ، وينخرطوا فى الجهد المصرى العام ، ويشكلوا فيما بينهم " لوبى مصرى قوى " يستطيع الضغط على الحكومات والرأى العام فى الدول التى يقيمون بها لإتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لترحيل أو القبض على باقى المسئولين المصريين الهاربين وعلى رأسهم حسين سالم وغالى ورشيد . وإستعادة أموالنا المهربة.

وأكد السادات أننا نمتلك قوة مصرية خارجية لا يستهان بها تتمثل فى إتحادات المصريين بالخارج فى لندن ، وسويسرا، وألمانيا ، وبريطانيا، وتحالفات ومنظمات أخرى كثيرة ، فضلاً عن دورالسفارات والقنصليات والجاليات المصرية ، وآن الآوان ليتحدوا معاً ويساعدوا حكومتنا المصرية من خلال مواقعهم إما بالضغط على الرأى العام هناك أو حتى إمدادنا بالدعم المعلوماتى من خلال الجهات القضائية .
وأضاف السادات ,, إننى وغيرى بالداخل نضع على عاتقنا جاهدين مسئولية أن يصل صوت أشقائنا بالخارج وتتحقق مطالبهم لكونهم أبناء مصر، لكننا ننتظر منهم أن يشاركوا أشقاءهم بالداخل كقوة ضغط أو دعم إضافية تخدم حركة التغيير فى مصربعد ثورة ينايرالمجيدة

السادات للمصريين بالخارج: كونوا ورقة ضغط

المصرى اليوم

كتب حسام صدقة

دعا المصريين المقيمين بالخارج إلى تشكيل «لوبى مصرى قومى» فيما بينهم يستطيع الضغط على الحكومات والرأى العام فى الدول التى يقيمون بها لاتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لترحيل أو القبض على باقى المسؤولين المصريين الهاربين واستعادة أموالنا المهربة.

أكد السادات: «إننا نمتلك قوة مصرية خارجية لا يستهان بها تتمثل فى اتحادات المصريين بالخارج فى لندن، وسويسرا، وألمانيا، وبريطانيا، وتحالفات ومنظمات أخرى كثيرة.

السادات يطالب بتشكيل "لوبي مصري" لتسليم الهاربين

بيت التحرير


القاهرة- مي طايل

دعا أنور عصمت السادات, وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية, المصريين المقيمين بالخارج ليشكلوا فيما بينهم "لوبى مصرى قوى" يستطيع الضغط على الحكومات والرأى العام فى الدول التى يقيمون بها لاتخاذ إجراءات سريعة وفعالة للترحيل أو القبض على باقى المسؤولين المصريين الهاربين وعلى رأسهم حسين سالم وغالى ورشيد والمساهمة في استعادة الأموال المهربة.

وأكد السادات أننا نمتلك قوة مصرية خارجية لا يستهان بها تتمثل فى اتحادات المصريين بالخارج فى لندن،
وسويسرا، وألمانيا ، وبريطانيا، وتحالفات ومنظمات أخرى كثيرة، فضلاً عن دور السفارات والقنصليات والجاليات المصرية، وقد آن الآوان ليتحدوا معًا ويساعدوا حكومتنا المصرية من خلال مواقعهم إما بالضغط على الرأى العام هناك أو حتى إمدادنا بالدعم المعلوماتى من خلال الجهات القضائية.

السادات لـ"مصريي الخارج": أعيدوا الهاربين

الوفد

كتبت- هبة أحمد:

دعا " وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية " جميع المصريين المقيمين بالخارج ليتحملوا دورهم الوطنى ويقوموا بالضغط على الحكومات والرأى العام فى الدول التى يقيمون بها؛ وذلك لاتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لترحيل أو القبض على باقى المسئولين المصريين الهاربين وعلى رأسهم حسين سالم وغالى ورشيد، واستعادة الاموال المهربة.

وأكد السادات خلال البيان والذى اصدره منذ لحظات أننا نمتلك قوة مصرية خارجية لا يستهان بها تتمثل فى اتحادات المصريين بالخارج فى لندن، وسويسرا، وألمانيا، وبريطانيا، وتحالفات ومنظمات أخرى كثيرة، فضلاً عن دورالسفارات والقنصليات والجاليات المصرية، وطالبهم بأن يتحدوا معاً ويساعدوا حكومتنا المصرية من خلال مواقعهم إما بالضغط على الرأى العام هناك أو حتى إمداد الحكومة بالدعم المعلوماتى من خلال الجهات القضائية.

العبادة الموحد ومطامع الإنتهازيين

الاقباط المتحدون

 بقلم: أنور عصمت السادات

توالت النداءات وتعالت أصوات الأقباط مطالبين الحكومات السابقة بمطالب عديدة مشروعة يأتى على رأسها \" قانون موحد لدور العبادة \" لكنهم كانوا أمام نظام سد أذنيه ، وتركهم يصرخون ولم يتحرك له ساكن ، ولم يدرك أن العجرفة والتعالى والإستخفاف بالشعب ومطالب أبنائه سوف يسحب البساط من تحت أقدامهم ، إلى أن جاءت ثورة يناير التى أنقذت مصر من الظلم والإستبداد. وبالفعل أعلن مجلس الوزراء عن مشروع \" القانون الموحد لبناء دور العبادة \" وطرحه للنقاش فى 2 يونيو الجارى ، وتوالت ردود الأفعال من المسلمين والمسيحيين على السواء تبدى تحفظاتها وتطالب بتعديلات كثيرة فى هذا القانون ، وصار الجدل والنقاش ساخناً إلى الحد الذى قد ينجرف بنا إلى مخاطر الفتن التى تقضى على أواصر المحبة والتسامح إن لم نحاذر الوقوع فى براثن الإنتهازيين . تدور محاور التحفظات حول تقييد بناء المساجد فى مصر بإعتبارها دولة إسلامية يمثل المسلمون أغلبية سكانها ، وربطها بالكنائس ، رفض معيار المسافة والكثافة السكانية كشروط لبناء مسجد أو كنيسة ، الإحتكام إلى رئيس الجمهورية فى حالة رفض البناء ، حبس المخالفين المحولين مساكنهم لدور عبادة ، عدم البناء على الأراضى المتنازع عليها لأنه قد يعرقل إصدار تصاريح البناء. من حق المسلمين والأقباط أن يتحفظوا على ما يشاءون ، وتوضع تحفظاتهم محل إعتبار، ويخرج القانون بما يرضى الجانبين كإخوة وشركاء فى الوطن والتاريخ ، لكن مكمن الخطرهو آلا يتسع صدر كل منا للآخر ، ونفتح الباب أمام الإنتهازيين ليشعلوا نيران الفتن ، ويحرضوا البعض على آلا يتحملوا تعبيرهم عن ضيقهم وإستيائهم ، ويلعبوا على أوتار حساسة ، فتنشب المعارك ، ونتناسى روح الثورة وننشغل بصراعات داخلية قد تذهب بنا إلى مصير مجهول. لابد وآلا ننسى أن هناك خطط ومؤامرات خبيثة تصنعها لنا أطراف خارجية ، ويشاركها للأسف بعض القوى الداخلية لنشرالفوضى والقضاء على الثورة ، ويعد الملف الطائفى ، ودفع أصحاب المطالب الفئوية لمزيد من التصعيد فى مطالبهم ، أسرع وأنسب وسيلة لتحقيق أهدافهم ، وإجهاض الثورة. يستحق قانون دور العبادة الموحد وقانون ضد التمييز وتكافؤ الفرص، وقانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين أن يخرجوا معبرين عن تطلعات المصريين ، دون إجحاف لأحد أو إنتصار لجانب على حساب الآخر ، ولكن علينا أن ننتبه لخطورة النزاع فى الفترة الراهنة ، وأن يتحمل كل منا الآخرمهما حدث حتى نتجنب صب الزيت على النار.


ونشرت ايضا فى
الوفد بتاريخ 28-6-2011

بلاغ‮ ‬للنائب العام ضد‮ "‬دويتو الفساد‮" ‬

الاخبار

تقدم‮ ‬أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية ببلاغ‮ ‬إلي النيابة العامة وجهازالكسب‮ ‬غير المشروع‮ ‬للتحقيق فيه مع سامي مهران أمين عام مجلس الشعب المنحل بمشاركة فتحي سرور في فساد مجلس الشعب‮ ‬بإعتبارهما مسئولان عن تردي الحياة السياسية والبرلمانية في مصر وتحويل المجلس إلي مجرد ديكورترفع فيه الأيادي لصالح النظام‮ ‬

وأشارالسادات في بلاغه إلي أن مهران إستغل منصبه الوظيفي‮ " ‬كأمين عام لمجلس الشعب المنحل‮ " ‬وتحكم في سيرعمل لجان المجلس في التربح والثراء الفاحش وإقامة علاقات مشبوهة طوال فترة منصبه مع بعض أعضاء المجلس ورؤساء اللجان ممن ينتمون إلي الحزب الوطني المنحل بالإضافة إلي فتح باب المجلس علي مصراعيه وبطريقة‮ ‬غير شرعية لضباط أمن الدولة في النظام السابق للحضوروممارسة تصنتهم سواء في الجلسات العامة أو داخل اللجان إلي جانب مسئوليته في‮ ‬غموض ملابسات حريق مجلسي الشعب والشوري الذي لم يتم حتي الآن توجيه إتهام فيه ضد أي شخص بالاضافة الي إشتراكه مع سرور في العديد من المخالفات‮ ‬
وأكد السادات أن مجلس الشعب المنحل لم يصل إلي حاله السيئ إلا حينما تواجد‮ " ‬سرور‮" ‬ترزي القوانين‮ ‬،‮ ‬ومهران‮ " ‬مستشار السوء‮ " ‬،‮ ‬وشكلوا معاً‮ " ‬دويتو‮ " ‬فساد الحياة السياسية‮. ‬


السادات يطالب بالرعاية اللاحقة لخريجى المؤسسات الإيوائية

بيت التحرير

القاهرة – نسمة عبدالله

طالب أنور عصمت السادات عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن والعدالة الاجتماعية بتوجيه الاهتمام بتفعيل مشروعات الرعاية اللاحقة للأطفال من الجنسين خريجي المؤسسات الإيوائية ، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة الخاصة بتفعيل دور المؤسسات الإيوائية لرعاية الأطفال .

وأكد السادات - فى تصريحات صحفية - أنه على الرغم من الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات الإيوائية إلا أن خريجيها يواجهون بعد ذلك خطر التشرد بعد استكمالهم السن القانونية والعودة إلي الشارع مرة أخري ليواجهوا
رفض المجتمع لهم فلا يجدون لهم مأوي أو عملا يساعدهم علي الحياة الكريمة ، مما يجعلهم عرضة للانحراف والإجرام الأمرالذى يشكل خطراً على المجتمعات.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بمشروعات الرعاية اللاحقة التى تقوم علي فكرة توفير الوظائف اللازمة بعد الحصول علي برامج التدريب المهنية المناسبة فى المؤسسات الإيوائية ، قائلا " تركنا هؤلاء بدون عائل أو وظيفة أو سكن سنكون بذلك قد أنتجنا فئة من شباب الشوارع وقد يستقطبون غيرهم ، ونعانى بعد ذلك من عصابات الإجرام والانحراف" .