ما لم تلتزم الحكومة بحكم قضائي لوقف تصديره نشطاء مصريون يهددون بتفجير خط إمداد الغاز لإسرائيل

الجزيرة نت

دد نشطاء مصريون بتفجير خط الأنابيب الذي يمد إسرائيل بالغاز المصري ما لم تلتزم الحكومة المصرية بتنفيذ حكم قضائي بوقف تصديره، واتهم النشطاء الحكومة بأنها "تمد الكيان الصهيوني بالوقود الذي تدير به آلتها العسكرية التي تسحق أطفال ونساء غزة".

ومثّل هذا التهديد تصعيدا كبيرا للسجال الدائر بين الحكومة المصرية والمعارضة على خلفية امتناع الحكومة عن تنفيذ أحكام قضائية بوقف تصدير الغاز لإسرائيل.

وينقل الغاز الطبيعي المصري عبر خط أنابيب بحري يبدأ عند مدينة العريش (شمال سيناء بالقرب من الحدود مع غزة) حتى ميناء عسقلان الإسرائيلي شمال قطاع غزة.

وعقب تأكيد محكمة القضاء الإداري العليا الثلاثاء حكما سابقا بإلزام الحكومة بوقف تصدير الغاز، قال أعضاء في حملة "لا لنكسة الغاز" في وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة، إن تدمير خطوط إمداد الغاز يكون الحل الوحيد في حال امتنعت الحكومة عن تنفيذ قرارات المحكمة.

الوقف بالقوة
وقال محمد أنور السادات المتحدث الرسمي باسم الحملة للجزيرة نت "إن الشباب المصري الغاضب من مشاهد القتل والتدمير في غزة، لم يعد يقبل أن ترفض حكومته وقف تصدير الغاز الذي تدار به آلة الحرب الإسرائيلية على غزة".

وأضاف أن "الامتناع عن تنفيذ الحكم لن يترك أمام الشعب المصري سوى أن يوقف تصدير الغاز بالقوة، وقد نرى عودة للأعمال الفدائية التي شهدتها مصر ضد معسكرات الاحتلال الإنجليزي، ولكن هذه المرة ضد المنشآت وخطوط إمداد إسرائيل بالغاز".

وحذر السادات، وهو ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي وقع اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979، من أن "تجاهل الرغبة الشعبية بوقف تصدير الغاز، قد يدفع بأعمال من شأنها تهديد أمن البلد، من أجل خدمة مصالح الإسرائيليين".

وأشار إلى أن الحملة بعثت برسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك تطالبه -بوصفه رأس السلطة التنفيذية- أن يصدر قرارا فوريا للحكومة بالامتثال للحكم القضائي ووقف تصدير الغاز "قبل أن يكفر الناس بكل شيء ويحدث مالا يحمد عقباه".

تواطؤ
واعتبر الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل للجزيرة نت أن موقف الحكومة المصرية من الأحكام القضائية بوقف تصدير الغاز "يؤكد تواطؤها الكامل مع إسرائيل لسحق غزة، ويؤكد أن مصر تساهم مباشرة في الأعمال الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين".

وحذر قنديل وهو أحد قيادات حركة كفاية المعارضة بدوره من "انفجار شعبي، قد لا يقف عند حد تدمير أنابيب نقل الغاز لإسرائيل، بل يطال مؤسسات الدولة ومصالحها، بعد أن ملأ اليأس والغضب نفوس المصريين".

ووقعت الحكومة المصرية ممثلة في الشركة القابضة للغاز اتفاقية عام 2005 مع شركة غاز شرق المتوسط التي أسسها رجل الأعمال المصري حسين سالم لتصدير 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي لمدة عشرين عاما، بثمن يتراوح بين 70 سنتا و١.٥ دولار لمليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر التكلفة إلى ٢.٦٥ دولار.

وأثار بدء تدفق الغاز المصري لإسرائيل مطلع العام الجاري حملة احتجاجات وانتقادات واسعة، دفعت عددا كبيرا من نواب البرلمان، وبينهم نواب من الحزب الحاكم، إلى الاحتجاج وتقديم طلبات إحاطة من المنتظر تحديد موعد لمناقشتها.

" السادات " يطالب بوقف تصدير الغاز لإسرائيل


نهضة مصر


"السادات" يطالب بوقف تصدير الغاز لإسرائيل

نهضة مصر

طالب انور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية الرئيس مبارك بالتدخل شخصيا لضمان تنفيذ الحكم، وقال في خطاب للرئيس ان الشعب المصري في انتظار قرار للحكومة المصرية بوقف ضخ الغاز لاسرائيل احتراما لمبدأ سيادة القانون ونزولا علي رغبة الشعب..

فشل محاولات الصلح بين أبناء الرئيس أنور السادات

اليوم السابع

كتب أسامة عبد الحفيظ

◄جمال قطع المساعدة عن شقيقته ورفض وساطة أسرة الدكتور المفتى أو الرد على اتصالاتها

انتهت المفاوضات السرية التى يقودها عدد من الوسطاء، لمحاولة الصلح بين أبناء الرئيس الراحل أنور السادات خاصة بين جمال السادات الابن، الوحيد للرئيس الراحل وشقيقته كاميليا صغرى بنات الرئيس الراحل من زوجته الأولى إقبال ماضى.

محاولات الصلح بدأت بمبادرة خاصة من كاميليا نفسها، التى حاولت الاتصال بأخيها جمال أكثر من مرة طوال السنوات الثلاث الأخيرة، ولم تتلق أى رد فى محاولاتها لفرض السلام العائلى داخل أسرة الرئيس الراحل, حالة القطيعة بين أبناء الرئيس الراحل وصلت لحد انقسام أبناء السادات إلى فريقين، أحدهما أبناء السيدة إقبال ماضى وهن رقية، وراوية وكاميليا، والآخر أبناء السيدة جيهان السادات وهم جمال، ونهى، ولبنى، وجيهان الصغرى، ومع تنامى حالة القطيعة تلك فشلت محاولات كاميليا فى الصلح مع شقيقها وإخوتها، الذين قاطعوها تماما منذ حوالى ثلاثة سنوات عندما، عادت كاميليا لتستقر فى القاهرة بشكل نهائى بعد سنوات طويلة قضتها فى ولاية بوسطن الأمريكية، والتى سافرت إليها قبل وفاة الرئيس السادات بأيام معدودة، وتنقلت خلالها بين حياة الأميرات والملوك حيث السيارة البورش والقصر الضخم وحياة الصعاليك، حيث اضطرت للحياة فى ملجأ للعجزة تعرضت فيه لمحاولة اغتصاب فاشلة، عادت على إثرها وإثر إشهار إفلاسها فى أمريكا إلى مصر، لتتلقف وسائل الإعلام عودة الابنة الغائبة التى فتحت النار على زوجة أبيها بعنف فى كتابها المثير للجدل «أبى وأنا»، الذى ألفته فى أمريكا وغضبت منها أسرتها كلها بمن فيهم شقيقاتها، اللاتى اعتبرن الكتاب مسيئا للسادات نفسه، إلا أن عودة كاميليا النهائية للقاهرة لم تكن هادئة كما أرادتها هى ،لتتلقفها أجهزة الإعلام، وتنزلق ابنة الرئيس فى هجوم عنيف على جيهان السادات زوجة أبيها فى إحدى المحطات الفضائية المصرية لتنقلب الدنيا على السيدة العجوز وتفرض العائلة مقاطعة شاملة لها من إخوتها من والدها، وبخاصة أخيها جمال الذى هاجمها بعنف ،ومنع عنها مصروفا شخصيا أصر على أن يمنحه لها بصفته رجل العائلة، وهو ما جعلها ترضخ وقتها حتى لا تغضب أخاها، إلا أن كاميليا حاولت بشتى الطرق إرضاء أشقائها، ومحاولة فرض السلام العائلى على عائلة بطل الحرب والسلام، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وكانت كاميليا قد وسطت محمود عثمان زوج شقيقتها نانا أو جيهان الصغرى، وهو الوحيد الذى ظل على اتصال بها تنفيذا لوصية والده عثمان أحمد عثمان على أبناء الرئيس السادات، فتح محمود عثمان قلبه لكاميليا، وقدم لها كل المساعدات الممكنة ،حتى إنه يتردد أنه ساعدها فى الحصول على شقتها، التى تعيش فيها فى المعادى، إلا أنه ورغم مساعدات محمود عثمان لكاميليا، فشل فى إبرام الصلح الذى كانت تأمله كاميليا بين أبناء السادات وهو ماجعلها تلجأ إلى أقرب أصدقاء شقيقها جمال، أولاد الدكتورأنور المفتى بعدما حاولت الاتصال بشقيقها جمال قبل سفرها هذا العام، لأداء مناسك الحج ولم يجب على اتصالاتها، فلجأت إلى أولاد الدكتور المفتى ليتوسطوا لفتح بوابة المصالحة بين أبناء السادات جميعا، وبعدما انقطعت العلاقات فيما بينهم منذ سنوات وتعقدت الأمور تماما، عقب قيام رقية السادات كبرى بنات السادات برفع عدة دعاوى قضائية ضد شقيقها جمال، وزوجة أبيها جيهان السادات، بسبب بيع منزل السادات بميت أبوالكوم إلى أنور عصمت السادات دون استئذان بنات السادات اللاتى يعتقدن أن لهن حقا فى ميراثهن من المنزل فى حين يؤكد جمال ووالدته، أن المنزل باعه الرئيس السادات لهما قبل وفاته، ومازالت القضية منظورة أمام المحاكم للآن، ولم تسكت رقية بل فتحت النار على الجميع وأقامت دعوى أخرى ضد رئيس الجمهورية مطالبة بإلغاء قرار مجلس الشعب بمنح منزل السادات بالجيزة إلى جيهان السادات وأبنائها منه، وحرمان بنات إقبال من المنزل، وكذلك المعاش الاستثنائى الذى منح إلى جيهان السادات وحدها دون بنات السادات الأخريات.

الغريب أنه وبالرغم من فشل كل محاولات الصلح بين أبناء السادات ،إلا أنه مازال هناك فريق من الوسطاء يجرى مفاوضات عدة للصلح بين أبناء كبير العائلة المصرية.

لمعلوماتك...
◄ 6 أكتوبر 1981 تم اغتيال الرئيس السادات أثناء الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر

"السادات" يطالب بوقف تصدير الغاز لإسرائيل

نهضة مصر

طالب انور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية الرئيس مبارك بالتدخل شخصيا لضمان تنفيذ الحكم، وقال في خطاب للرئيس ان الشعب المصري في انتظار قرار للحكومة المصرية بوقف ضخ الغاز لاسرائيل احتراما لمبدأ سيادة القانون ونزولا علي رغبة الشعب..

"السادات" يتوعد بتنفيذ عمليات إنتحاريه لشباب"لا لنكسة الغاز"عند محطات الضخ بدمياط اذا استمر تصديره لإسرائيل

بر مصر

كتب: محسن عبد الرحمن

طالب محمد عصمت السادات عضو مجلس الشعب السايق , رئيس حزب الاصلاح والتنميه تحت التاسيس , رئيس الجمهوريه بضرورة تنفيذحكم محكمة القضاء بمجلس الدوله الذى صدر امس بشان وقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى لاسرائيل بعد الحكم فى الدعوى التى اقامها السفير إبراهيم يسرى عضو حملة "لا لنكسة الغاز" والتى قررت الحكومه من خلال وزارة البترول الاستشكال فيها على نفس الحكم الصادر امس فى "26"ديسمير الماضى .
وتوعد السادات فى الخطاب الذى يعتزم إرساله للرئيس مبارك بإصطحاب مجموعه من اعضاء الحمله اطلق عليهم الفدائين الى خط الضخ والامداد الرئيس بدمياط لتفجير انفسهم فى عمليه سماها استشهاديه إنتحاريه وذلك فى حال إصرار الحكومه على تصدير ثروات الشعب المصرى الى الكيان الصهيونى الذى يرتكب ابشع الجرائم الانسانيه فى غزه .
وقال "السادات" فى تصريح خاص لـ"بر مصر"ان حكم القضاء الادارى للمره الثانيه فى قضية منع التصدير يعطى لحملة "لا لنكسة الغاز" مشروعية فعل اى شىء لتنفيذه حتى لو كان عن طريق العمليات الاستشهاديه والفدائيه مشيرا الى ان حالة الاحتقان التى يشعر بها الجميع خاصة مع تصاعد العدوان الاسرائيلى ضد شعب غزه الاعزل تفرض على الجميع محاربة الحكومه المصريه التى تساند وتدعم الكيان الصهيونى .
واوضح ان الحمله اعدت خطة لاجبار الحكومه على التنفيذ تبدأ بتنظيم مسيره من وسط المدينه الى قصر عابدين يتم حشد المشاركين فيها بشكل عشوائى حتى لايستطيع الامن إحكام قبضته عليها, بالاضافه لحملة المليون توقيع التى تجمع من الاسكندريه الى اسوان , لافتا الى ان القضيه الاساسيه لحزب الاصلاح والتنميه تحت التاسيس اصبحت وقف تصدير الغاز الطبيعى المصرى لاسرائيل.

أنور السادات يعلن تأسيس حزب جديد باسم «الإصلاح والتنمية»

البديل

السادات : لن ننتظر موافقة «شئون الأحزاب» لأننا لا نعترف بها

كتب: هيثم النويهي

أعلن محمد أنور عصمت السادات المتحدث باسم الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز لإسرائيل عن بدء إجراءات تأسيس حزب جديد باسم «الإصلاح والتنمية».
وقال السادات عقب قرار محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أمس باستمرار حكم وقف تصدير الغاز لإسرائيل إن الحزب سيضم عدداً من أعضاء مجلس الشعب وممثلي القوي الوطنية والحركات الشعبية في الشارع المصري. وأضاف أنه قارب علي الانتهاء من جمع ألف توكيل من عشر محافظات كما تم الانتهاء من صياغة برنامج، ولائحة الحزب الجديد تمهيداً لتقديم أوراقه إلي لجنة شئون الأحزاب في موعد أقصاه شهران.
وأشار إلي أنه اتفق مع المشاركين في تأسيس الحزب علي عدم انتظار موافقة لجنة شئون الأحزاب علي الحزب لأنهم لا يعترفون أصلاً بها- علي حد قوله، موضحاً أنهم قرروا النزول إلي الشارع والتواصل مع الجماهير.
وذكر السادات أن الحزب قائم علي البسطاء والشباب والحركات الشعبية ممن شاركوا وقادوا حملة وقف تصدير الغاز لإسرائيل وبعيداً عن النخب السياسية والغرف المغلقة، وأصحاب الأيديولوجيات والنظريات التي لا تعبر عن إرادة المواطن العادي.
وتابع أن الحزب انتهي من وضع عدد من المشروعات والسياسات البديلة في مختلف المجالات تمهيداً لطرحها خلال الفترة القادمة، وأنه بالإضافة إلي موقف الحزب من تصدير الغاز فإن الحزب سيعلن عن حملة جديدة لإزالة الألغام ومشروع جديد بعنوان «بنك الشعب» كبديل لإدارة الأصول المملوكة للدولة.
وقام أعضاء ومؤسسو الحزب بتوزيع نسخة مصغرة من برنامج الحزب جاء فيها أن الحزب يمتلك رؤية متطورة لإدارة موارد الدولة بما يحقق أفضل سبل المعيشة للمواطن المصري

القضاء الإداري تؤيد الحكم بوقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل وتلزم الحكومة بالتنفيذ الفوري بدون إعلان

البديل

إبراهيم يسري: الحكم هدية للنظام لتحسين صورته وقطع إمدادات الغاز للآلة العسكرية الإسرائيلية التي تقتل الفلسطينيين
جورج إسحق: تنفيذ الحكم يرد كرامة المصريين ويمنح النظام فرصة للضغط علي الكيان الصهيوني
د. عمرو حمودة: الباب مفتوح لدعاوي قضائية تبطل عقود تصدير الغاز لفرنسا وإسبانيا وإنجلترا

كتب: نوال علي - ياسر عبدالهادي

قضت محكمة القضاء الإداري أمس، برفض الاستشكالات التي تقدم بها 30 محامياً ضد حكمها السابق بوقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل، وألزمت الحكومة بالتنفيذ الفوري للحكم بموجب مسودة الحكم ودون حاجة للإعلان.
وقال السفير إبراهيم يسري، محرك الدعوي: الحكم بمثابة الهدية للنظام لتحسين صورته أمام العالم، وعلي الحكومة أن تتخذ الحكم ذريعة لوقف تصدير الغاز لإسرائيل، وإعادة النظر في الصفقة، بل والتفاوض من جديد للحصول علي أفضل الأسعار وفقاً لأسعار السوق العالمية.
وأضاف: «الحكم جاء في موعده ويجب وقف التصدير فوراً حتي ولو لم يكن هناك حكم لأن الغاز المصري يستخدم في دعم آلة الحرب الإسرائيلية التي تبيد الشعب الفلسطيني الأعزل وتقتل أطفاله ونساءه وشيوخ، كما يجب وقف نزيف الغاز الذي يكلف مصر 5.9 مليون دولار يومياً يمكن أن تضاف لميزانية الدولة ويستفيد منها المواطن المصري الذي هو أحق من المواطن الإسرائيلي».
وأكد يسري أن الحكم واجب النفاذ فوراً ولا تؤثر عليه الطعون المقدمة «بطريق التحايل» من الحكومة لمحاكم غير مختصة، وقال يسري، إنه يفضل الانتظار حتي انقضاء الطعون المقرر الحكم فيها 2 فبراير القادم.
وقال أنور السادات، منسق حملة «لا لبيع الغاز المصري»: «اللجنة تعد بياناً ستوجهه لرئيس الجمهورية لمطالبته بصفته رئيس السلطة الأعلي بالتدخل وإصدار تعليماته للحكومة بوقف ضخ الغاز، تنفيذاً للحكم، وانتصاراً للإرادة الشعبية في ظل حالة الغليان والحزن المسيطر علي الشارع المصري بعد الأحداث الدامية وما نشاهده يومياً من مجازر».
وقال السادات: إن هذا هو أقل ما يجب تقديمه للشعبين المصري والفلسطيني «خاصة ونحن نستند إلي حكم قضائي ورغبة وإرادة شعبية»، وأضاف «نطالب النظام بتحمل مسئولياته في تلك اللحظات التاريخية الحاسمة، واحتواء الأزمة التي تهم كل مواطن مصري حريص علي ثروات بلاده» وتابع السادات: «إذا فعلها الرئيس سيكون قد ساند إرادة شعبية وسيشعر بارتياح الشعب المصري بأكمله ولا نطالب بالكثير فروسيا أوقفت ضخ الغاز لأوكرانيا بسبب الأسعار فقط دون أن يكون بينهما مذابح ودماء شهداء أما نحن كدولة عربية فلدينا من الأسباب ما يجعلنا أحرص علي اتخاذ تلك الخطوة تجاه دولة ملطخة أيديها بدماء شهدائنا في مصر وفلسطين وكل دولة عربية.
وأكد السادات أنهم سيدرسون الأمر، في اجتماع مساء اليوم لتحديد ما يجب اتخاذه حيال تعنت الدولة في تنفيذ القرار وما إذا كانوا سيتوجهون بمسيرة إلي دمياط عند ماسورة ضخ الغاز حاملين صورة القرار، أم سيتوجهون بمسيرة لجهة أخري «وسيتوقف ذلك علي رد الفعل الرسمي».
وقال د. عمرو حمودة، خبير شئون الطاقة، الحكم يعيد الأمور إلي نصابها مرة أخري ويفتح الباب أمام الحكومة لإعادة التفاوض وفقاً لشروط جديدة تتوافق مع ظروف السوق العالمية، كما يفتح الباب لرفع دعاوي قضائية أخري من جانب المجتمع المدني والنشطاء السياسيين والحقوقيين لإبطال العقود الأخري المجحفة مع إسبانيا وفرنسا والأردن وبريطانيا، وتحفظ حمودة علي مصداقية وزارة البترول في إبرام التعاقدات والمفاوضات، ونادي بتشكيل لجنة قومية من خبراء مستقلين بالاشتراك مع المجالس القومية المتخصصة وخبراء وزارة البترول برئاسة رئيس محكمة النقض لوضع مرجعية لإجراء المفاوضات ووضع شروط التسعير وإبرام العقود، واختلف حمودة مع الآراء التي تري في الحكم فرصة للحكومة لتصحيح الأوضاع وقال: هذا التأييد للحكم يضع الحكومة المصرية في مأزق سياسي كبير لأنه سيعقد العلاقات الإسرائيلية المصرية علي عدة مستويات، وكذلك مع الحكومة الأمريكية التي كانت وراء الاتفاقية، ولا أتصور أن الحكومة لديها مخرج عاجل، ولكنها ستحاول البحث عن حلول أخري تشبه الطريقة التي حلت بها قضية أجريوم.
ووصف جورج إسحق، عضو لجنة لا لتصدير الغاز، هذا الحكم بـ «التاريخي» وقال، إنه انتصار للشعب المصري، ورسالة واضحة للنظام بالاستجابة لأحكام القضاء، وأضاف إسحق: «دائماً يدعون أنهم دولة القانون، والحكم اختبار لادعاءاتهم وعليهم تنفيذه لاسترداد بعض من كرامة المصريين التي أهينت بعد زيارة ليفني لمصر وإصدار أوامرها بسحق الفلسطينيين، وهو كذلك فرصة للنظام للعب بهذه الورقة والضغط علي الكيان الصهيوني.
ورأي عصام الإسلامبولي، المحامي أن الحكم «تكريس للمبادئ القضائية التي أرساها مجلس الدولة بدرجتيه سواء المحكمة الإدارية العليا أو محكمة القضاء الإداري في مناصرة الحقوق والحريات العامة، والدستورية، وحماية الشرعية، ومناصرة مبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء، ووجوب مراعاة تنفيذ الأحكام القضائية وهو أمر أكدت عليه المحكمة الدستورية العليا في العديد من أحكامها».
وقال الإسلامبولي: «الحكم يأتي في إطار العديد من الأحكام التي يفتخر بها القضاء المصري في ظل وجود رئيس محاكم القضاء الإداري في مصر المستشار د. محمد أحمد عطية».
يذكر أن 30 محامياً قد تقدموا بأشخاصهم بـ 6 إشكالات أمام محكمة الأمور المستعجلة للمطالبة بوقف تنفيذ الحكم، وحددت المحكمة لنظر هذه الاشتكالات جلسات 15،18،20 ديسمبر الماضي أمام الدوائر الأولي والثانية والثالثة والرابعة.
واستند المحامون في استشكالاتهم إلي أنه ليست هناك علاقة تعاقديه بين مصر وإسرائيل بشأن تصدير الغاز الطبيعي وأن العلاقة التعاقدية بين الشركة المصرية القابضة للغاز والهيئة المصرية العامة للبترول، وشركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز، وأكدوا أن هذه العلاقة تخرج عن دائرة اختصاص القضاء الإداري باعتبارها علاقة تعاقدية تجارية

السادات يهدد بتفجير خط الغاز المصري الممتد لإسرائيل

محمد أنور عصمت السادات


نظم أعضاء حملة "لا لنكسة الغاز" وقفة أمام مجلس الدولة للمطالبة بتنفيذ حكم المحكمة الإدارية، والذى أكد على تنفيذ الحكم بالمسودة. ومن جانبه، أكد محمد أنور السادات، المتحدث الرسمى باسم الحملة أنه سيطالب الرئيس مبارك بإصدار أوامره إلى الحكومة والمختصين لتنفيذ الحكم، وأنه فى حالة عدم تنفيذ الحكم سيضطرون إلى أسلوب العمليات الفدائية، والتى سيقوم بها الشباب لتفجير خط الغاز، مضيفا إلى أنه سيتم المناقشة إلى التحضير لمسيرة إلى قصر عابدين، بالإضافة إلى تنظيم مظاهرات فى دمياط.

وبعد الإنتهاء من الوقفة، أعلن السادات عن تأسيسه لحزب تحت اسم "الإصلاح والتنمية"، بعد تقديم استقالته من حزب الجبهة الديمقراطية وفشل آماله فى الانضمام إلى حزب الدستورى الحر لتطويره، والذى سيكون برنامجه معبرا عن كل القوى الوطنية والحركات الشعبية والشبابية، مثل شباب 6 أبريل، حسبما أكد السادات وذلك بعد احتياج الشعب المصرى إلى حزب يحافظ على حقوقة وينادى بمطالبه، بالإضافة إلى تبنى الحزب الجزء الثانى من "حملة لا لنكسة الغاز".

وعن أيدلوجية الحزب، أكد السادات أن الحزب سيكون بلا أيدلوجية، بل ستكون مطالب الشعب هى اتجاهه الحقيقى، مشيرا إلى أنه وضع مع مجموعة القيادات التى ستشارك فى الحزب ومع مجموعة من الخبراء، المبادئ الأساسية لبرنامج الحزب، على أن تنتهى الرؤية النهائية للبرنامج خلال الأسابيع القادمة، مؤكدا امتلاكه لعدد كبير من التوكيلات أنه سيجمع باقى الألف توكيل التى تطلبها لجنة شئون الأحزاب لتأسيس الحزب خلال فترة قريبة.

وعن الشخصيات التى تشارك السادات التأسيس، رفض السادات التلميح أو الإعلان عن أى منهم حاليا، مؤكدا أن الحزب سيحمل مفاجآت سواء من حيث الأسماء المؤسسة أم الأعداد فى المحافظات. وعن تشابه اسم الإصلاح والتنمية مع أسماء أحزاب مغربية أو تركية، نفى السادات أى علاقة خارجية مع هذه الأحزاب، مؤكدا أن الاسم نابع من رؤيته ومؤسسى الحزب للدور الذى يتطلبه العمل الحزبى خلال الفترة المقبلة وهى العمل على الإصلاح وقيادة التنمية فى الشارع المصرى بكل أنواعها.