علي السلمي نائب رئيس حزب الجبهة المستقيل: «الجبهة» لا يملك مقومات الحزب الناضج وقياداته متميزة لكنها في «قمم» منعزلة عن الآخرين

المصرى اليوم

حوار محمد غريب

أثارت استقالة الدكتور علي السلمي «نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية» من منصبه الحزبي الدهشة لدي الكثير من المراقبين السياسيين، خاصة أن هذا الحزب لايزال وليداً ويتنبأ له الكثيرون بمستقبل مختلف عن أحزاب الساحة السياسية الحالية، نظراً لما يضمه من نخبة مميزة من المفكرين والمثقفين والشباب أيضاً.

هذه الاستقالة طرحت العديد من الأسئلة حول حقيقة الوضع داخل «الجبهة» وشكل العلاقات بين الأعضاء، وهل تحمل صراعات أم لا.

وللحصول علي إجابات لهذه الأسئلة كان من الضروري الوصول لـ«السلمي» والتحاور معه حول أسباب الاستقالة المفاجئة ورؤيته لأوضاع الحزب، وكذلك أجندته السياسية والحزبية المستقبلية، فكان الحوار التالي:

* د.علي، أعلنت أن الاستقالة ترجع إلي خلافات سياسية وفكرية مع بعض القائمين علي الحزب، ما هذه الخلافات تحديداً؟

- نحن نتكلم عن عمل جماعي المفروض أن يحدث فيه نوع من التكامل والتعاون، ولكن المشكلة أن التوجهات الرئيسية للحزب غير واضحة، ونتج عنها صدامات في الرأي، فالبعض يفهم المواطنة والليبرالية بشكل مختلف عن الآخر، وكل حسب رأيه.

ولم تتح لنا الفرصة لعمل حوار داخلي، كما أن أفكار الحزب التي طرحناها أخذناها فقط كعناوين وبدون تفاصيل، ونحن كمجموعة لم نتعمق مع بعضنا البعض بالقدر الكافي الذي يساعدنا علي وضع مفاهيم مشتركة، الأمر الذي أدي إلي ظهور آراء «متشنجة» تأخذ صورة متطرفة، فمثلاً عندما أتحدث عن الإبقاء علي القطاع العام بشروط أجد رفضاً تاماً يقول نحن نتحدث عن اقتصاد سوق ليس به قطاع عام.

* وماذا عن الأوضاع داخل الحزب؟

- التنظيم غير واضح، واللائحة غير متفق عليها وغير معتمدة، ولم يستكمل تشكيل الهيئة العليا للحزب، والتي يجب أن تكون من ٢٥ عضواً، ولكن الموجود منهم الرئيس ونوابه والأمين العام ومندوبو المحافظات فقط، والسبب في ذلك أن هناك وجهات نظر داخل الحزب يميل بعضها إلي التأجيل، ويمكن أن يكون هناك تصورات أخري للوقت المناسب للتنفيذ.

* وماذا عن اعتراضك علي فكرة فصل الدين عن السياسة في فكر الحزب؟

- بعض الناس في الحزب فاهمين أن الليبرالية هي إبعاد الدين تماماً عن السياسة، نعم هذا مطلوب والدولة المدنية أيضاً مطلوبة. لكن لا يمكن نزع المرجعية الدينية من أحد أثناء تفكيره في أي أمر يقوم به وهذا يتساوي فيه المسلم والمسيحي حتي لا يكون الفاصل في قراراتنا ديانة أحد، ولكن يجب أن يكون المرجع هو اتفاق أي أمر مع مصالح مصر، فنحن لسنا قائمين لنعادي أحداً.. فأملنا هو تحريك الكتلة الصامتة التي تمثل ٧٧% من أبناء هذا الوطن وتحقيق متطلباتها، ونحن لم نعط لأنفسنا فرصة للحوار الفكري فالبعض انشغل بإعداد توكيلات الحزب وآخرون انشغلوا بإعداد اللائحة وكلما نمر بأزمة نطلب الجلوس معاً.

* أعلنت مع استقالتك أن حزب الجبهة ليس به مقومات الحزب السياسي كيف ذلك؟

- مقومات الحزب السياسي هي فكر ناضج ومجموعة من الفاعلين الذين ينقلونه لأرض الواقع، ومجموعة من وسائل الاتصال تنقله للناس فالحزب ليس مجرد مقر وورقة تقدم إلي لجنة الأحزاب، فيجب أن يكون هناك منهج وعقيدة سياسية واضحة فالبلد به فراغ سياسي كبير، ويجب أن تكون لدي «بوصلة» توضح لي ما يتم تنفيذه من الحكومة ولا يتم حتي أدرس حلوله، وللأسف هذه المقومات غير موجودة في حزب الجبهة فهو يضم شخصيات متميزة ولكن كلاً منهم في «قمته» منعزلاً عن الآخرين، فمثلاً نحن لم نستفد من علم الدكتور مصطفي كمال طلبة في وضع حلول لمشاكل البيئة.

التفكير انصرف عن تحقيق رؤية استراتيجية. لقد تكلمنا كثيراً عن هذه الأمور ورد الفعل كان دائماً «صفر».

* وصف الدكتور يحيي الجمل استقالتك بأنها خسارة كبيرة وأنك «خيبتَ أمله». كما أنك لم تحترم الاتفاق معه حول كتمان الاستقالة وعدم إعلانها فما تعليقك؟

- يؤسفني أن يقول الدكتور يحيي هذا الكلام فهو يعلم اعتراضاتي ويوافقني عليها، ولم يحدث بينه وبيني أي اتفاق علي كتمان الاستقالة وأشعر بحزن شديد لهذا الكلام، فأنا انصرفت من الحزب يوم «الثلاثاء» في العاشرة مساءً وكنت قد أعلنت استقالتي قبلها دون أن أبرم أي اتفاق مع أحد، والدكتور يحيي نفسه فكر في الاستقالة من قبل وأنا أقنعته بالتراجع، فاختياره رئيساً للحزب جاء لأنه صاحب الفكرة وقد وضع قيداً علي نفسه أن تكون رئاسته مؤقتة. وبعض الأعضاء رأوا ضرورة تركه رئاسة الحزب قبل إعلان الجمعية التأسيسية، ووقتها فكر في الاستقالة ثم تراجع بعد إقناعي إياه.

* يحيي الجمل أعلن أنه سيقوم بزيارتك لمصالحتك بصحبة حازم الببلاوي وأسامة الغزالي وأنور السادات فما تعليقك؟

- أنا أقدر الدكتور يحيي الجمل والببلاوي وأنور السادات والدكتور أسامة الغزالي الذي تعرفت عليه لأول مرة في الحزب، ولكن المسألة ليست مصالحة فهناك أساسيات أنا معترض عليها، وما حدث من خلافات يمثل شرخاً لا يمكن تجاوزه. ولا يمكن عودة الأمور لما كانت عليه قبل ذلك.

ورأيي أن الاستقالة بها جانب إيجابي، فقد تحدث صدمة داخل الحزب تدفعهم للتخطيط إلي إعادته مرة أخري ووقتها سأكون أسعد شخص في الدنيا.

* هددت أكثر من مرة بالاستقالة حسبما قلت، فما الذي دفعك لحسم أمرك هذه المرة؟

- في كل مرة كانوا يقولون «هنطور. هنصلح» ولكن يبقي الأمر علي ما هو عليه، ومن ثم لا أستطيع أن أقنع أولادي أو زملائي بفكر الحزب والانضمام إليه وأنا نفسي غير مقتنع بما يحدث، فكيف سنصلح الأمور وكل واحد متقوقع في إطاره. وفشلنا في صنع قيادة جماعية تنزل للشارع. ومن يقول إن أمناء المحافظات لم يجتمعوا مع قيادات الحزب حتي الآن.

* إصرارك علي عدم فصل الدين عن السياسة دفع البعض للقول بوجود علاقة تربطك بالإخوان المسلمين؟

- هذا التفكير محزن جدًا. وقد وجه لي من قبل عندما قدمت وثيقة فكرية داخلية في الحزب بدأت فيها بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» واستشهدت فيها ببعض آيات القرآن فقالوا لي «خفف الجرعة الإسلامية شوية» وكأن الدين معارض للحداثة. وليس لي أي ارتباط بالإخوان.

* هل حزب الجبهة حزب عائلي؟

- لا . ولكن فيه استقطاب للعجائز من ناحية وللشباب من ناحية أخري، لدرجة أشعلت صراع أجيال «خايب» لأن الجيل الأصغر لم يعط نفسه الفرصة للتعمق في مفاهيم الجيل الأكبر، ويحاول دائمًا رفض آراء الكبار والسيطرة علي كل الأمور.

* هل قررت الانضمام إلي أحزاب أخري؟

- كل الاختيارات متاحة. ولكني أعيد التأمل والحسابات ولن أنعزل عن العمل العام وسوف أشارك وقد تلقيت دعوة من عزيز صدقي للانضمام للجبهة الوطنية للتغيير. كما تلقيت عروضا أخري من أماكن مختلفة.

* ما موقفك من التحالفات التي تقوم بين الأحزاب والمبادرة الأخيرة التي قام بها حزب الوفد؟

- نحن حضرنا الاجتماع مع حزب الوفد دون إعداد مسبق. علي عكس الوفد الذي استعد منذ فترة، وله رؤية وقراره خرج من الهيئة العليا، أما نحن «سايبين إيدينا» ولم نجتمع قبل اللقاء لنحدد ماذا سنقول للناس، وأنا أعترض علي هذا الأسلوب فأعضاء حزبنا لا يعرفون أننا سنجتمع مع حزب الوفد لأنه «مفيش مؤسسة». «حزب إيه ده» الذي لا يعرف أعضاؤه عنه أي شيء. فالموضوع يجب أن يأخذ مجراه المؤسسي.

أحلام ممنوعة

المصريون

أنور عصمت السادات

علي ذكر رواية أحلام ممنوعة ... التي لم أشاهدها بعد ... فان العنوان يشدني الي تلك الفرضية ... أحلام ممنوعة ...
وعلي ذكر الأحلام ... فالحلم الأمريكي .. في نظر الأمريكان هو حلم التفوق والبطولة المطلقة في كل نواحي الحياة ... ويطلقون علية الحلم الأمريكي ... اما عندنا نحن في مصر فان الأحلام مباحة وليست ممنوعة ... وعلي هذا فإن أي مصري من حقه أن يطلق العنان لا فكاره المخزونة إلي أن تنطلق لعنان السماء و وان يحلم مثلا بأن يكون رئيس جمهورية ... حلم مجرد حلم ... لا يحتاج الي أي تصاريح أو موافقات بأن يحلم وان يري فيما يري النائم ( خير اللهم اجعله خير )
ما شاء له أن يري أو ما شاء له ان يتخيل او يتوهم أثناء نومه ...أحلام مباحة .. طالما لم تخرج من اللسان او من القلم ولم تنشر فهي مباحة ومسموح لكل إنسان أن يعيش مع أحلامه لحظات .... ثم ينسي أو يتناسى ما رآه في المنام مع أشراقة الشمس .
.. يقول الله سبحانه وتعالي في سورة البقرة الآية 284
بسم الله الرحمن الرحيم
لله ما في السماوات وما في الأرض وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير *
صدق الله العظيم

وما في الصدور يتساوي مع ما في العقول من أفكار ونوايا وأحلام ترضي الله والعباد أو قد تكون أحلام شيطانية تهدم ولا تبني ... وكلاهما عند الله محاسب عليه .... ولكن الله غفور رحيم وهو علي كل شيء قدير فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء .....لأنها في صدور الناس ولا يعلمها غير صاحب هذا الفكر أو الحلم أو النية ...


والأحلام الممنوعة التي أود أن أتكلم عليها قد تكون متفقة مع هذا المعني وهذا السياق من الكلام وما حدث من حبس أربعة من رؤساء تحرير صحف معارضة ومستقلة لأنهم أبدو ما في صدورهم ونشروه وأعلنوه وجهروا به ولم يخفوه ...
والله وحده هو الذي يحاسب الناس علي ما في صدورهم وعلي ما يفكرون فيه ...وليس أي حاكم أو سلطة أو أي قانون أرضي يستطيع أن يقرأ الأفكار والأحلام ...
ولكن إذا وصلنا إلي تلك المرحلة .... فالأحلام ممنوعة ...عندنا .. ومباحة في أمريكا


نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية
asadat@link.net
Asadat@democraticfront.org

ماذا نريد منهم؟

المصرى اليوم

بقلم أنور عصمت السادات

في أحد اللقاءات التي تمت بيني وبين أحد أعضاء البعثات الدبلوماسية الأوروبية بالقاهرة، بادرني أحدهم بسؤال غريب: ماذا تريدون منا؟؟ أنتم تكتبون في جرائدكم الكثير من المتناقضات عن الحالة الاقتصادية في مصر.. وترجعونها أحياناً إلي الغرب.. وأحيانا إلي الفقر، وفي مرات أخري ترجعونها إلي أسباب تاريخية. حسناً إذا كان الغرب سبباً في تخلف العرب ومصر عن اللحاق بركب الحضارة والتقدم، إذن ماذا تريدون منا؟ هل الدعم المادي؟
أم المساعدات.. ولمن؟ ولماذا نعطيكم دعماً وانتم تفخرون بالطفرة التقدمية الاقتصادية التي لم تحدث عبر التاريخ لمصر.. وحدثت في عصر مبارك.. بمعدلات تنمية «فظيعة!».
ماذا تريدون؟ وهل نترك الفقراء والمتشردين في دول أفريقية كثيرة نهباً للأمراض والجوع، وننظر لمصر التي تفخر بالنهضة الاقتصادية؟
وإذا كانت هكذا الحياة في مصر.. فما الحاجة إلي طلب المعونات والمنح والدعوة إلي الاستثمار المباشر من دول الاتحاد الأوروبي؟ أخبرونا ماذا تريدون منا؟
من حيث المنطق فإنهم محقون فيما يقولون.. ومن حيث الحقيقة.. فالصورة مختلفة اختلافاً واضحاً. إننا نهوي إلي حفرة عميقة من التردي الاقتصادي لم تشهده مصر منذ عقود طويلة.. ونريد من كل الدول المتقدمة مساعدات.
وطلبنا للمساعدات ليس استجداء، إنما هو حق لنا عليهم.. كيف؟
هذا ما أود أن استرسل فيه.
بداية.. تعاني كل دول أوروبا من مشكلة الهجرة غير الشرعية التي وصلت إلي أرقام كبيرة، وتكاد تهدد بإحراج الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية لديها.. وتلك الهجرة من دول عربية بالشرق الأوسط ومنها بالطبع مصر.. وأسباب الهجرة سواء الشرعية أو غير الشرعية هو ضيق الرزق وعدم وجود فرص عمل حقيقية ببلادهم وعدم الاستقرار الاجتماعي لعدم وجود مشروعات اقتصادية حقيقية تجذب إليها الفائض من العمالة.
وثانياً.. ما ترتب علي تواجد أعداد كبيرة من المهاجرين في أراضي دول أوروبية خلق نوعاً من تغير الأفكار الراسخة في أوروبا.. دينياً واجتماعياً وسياسياً نتيجة الاندماج بين المهاجرين وأصحاب الأرض.. وقد يكون سبباً في خلق أفكار متطرفة تسبب أنواعاً من العنف.
ثالثاً.. تواجد تلك الأعداد من المهاجرين بالأراضي الأوروبية يعيق حركة وعجلة التنمية فيها، ويسبب نوعاً من البطء في رفع معدلات التنمية نظراً لوجود نمط استهلاكي غير متوقع.
رابعاً.. تهديد منظومة الاتحاد الأوروبي في كيانها.. وتعطيل صدور الدستور الموحد لها وبقية المنظومة.. التي تهدف في الأساس إلي تواجد قوة أوروبية تقف أمام القط الأوحد.. أمريكا!!
ما الذي نريده منهم؟؟.. سؤال أصبحت الإجابة عنه الآن واضحة.. أن ما سوف تنفقه دول أوروبا مجتمعة لحل تلك المشاكل، لا يساوي شيئاً بالمقارنة بالمنح التي تعطيها أو تمنحها دول أوروبا لدول الشرق الفقيرة.. وما سوف تمنحه أوروبا - بدولها مجتمعة - سوف يدير عجلة التنمية لديها.. وسوف تستكمل دورات التقدم الحضاري لكثير من مصانعها. ومنشآتها الاقتصادية.. وذلك بتغيير وتبديل الأساليب القديمة في التصنيع بالجديد وعمل إحلال لها.. وترك القديم لدول أخري فقيرة تحتاج إلي تلك التكنولوجيا.. ولا تملك ما تدفع فيها.
لقد ذكرتني تلك الحالة.. بمشروع قديم.. أقدمت عليه أمريكا مع الاتحاد السوفيتي في أواخر السبعينيات من القرن الماضي.. تحت اسم اتفاقية «السلت».. وهي اتفاقية التخلص المتبادل بينهما من الأسلحة النووية وأسلحة التدمير الشامل.. وتبع تلك الاتفاقية.. بروتوكولات أخري للتفتيش المتبادل والصيانة والأمن للمحطات النووية.. والتي تصل تكلفة إيقاف أو هدم محطة نووية إلي أرقام فلكية. .قد تكون أكبر بكثير من أرقام إنشائها.. وكان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت يعاني نقصاً شديداً في محصول القمح.. بسبب الأحوال الجوية السيئة.
نحن في وضع مشابه لهذا.. هم يريدوننا ونحن نريدهم.. لصالح شعوبنا ولصالح السلام الدولي والسلام الاجتماعي.
ووزارة التعاون الدولي بقيادة الوزيرة الأستاذة/ فايزة أبوالنجا.. واحدة من تلك الآليات التي تستطيع أن تساعد كثيراً في هذا الموضوع، وتستطيع.. بإمكانيتها ومساعديها أن تنقل مصر من دولة نامية إلي دولة مشاركة ولها كيانها.
وللحديث بقية...

و نشرت ايضا فى
الوفد بتاريخ 2/9/2007

شائعة.... شائعة !!!

الوفد

أجمل إشاعة سمعتها ورايتها ... كانت في فيلم سينمائي قديم.. اسمه إشاعة حب ...
أما اليوم فأري واسمع وأشاهد إشاعة مرض الرئيس... وبالتالي فانا أعتبرها، أيضا أشعة حب !!
و الحياة الإنسانية لها مراحل .. ورئيس الدولة له من الاهتمام الشعبي والرسمي الكثير في كل حركاته وسكناته وأقواله ... فما بالنا بحالته الصحية ... لابد ان تأخذ القسط الأكبر من هذا الاهتمام.. وتداول الأقوال والشائعات أيضا ... وليس مهما ولا بالضرورة ان تقوم بعض أجهزة الدولة بما يسمي تتبع مصدر الإشاعة ومعرفة مصدرها ... فلن تفيد ولن تقدم أو تؤخر شيء ... الشائعات سلوك إنساني ويتحمله كل من يعمل بالعمل العام ..فما بالنا برئيس الجمهورية ..وهو وحده يتحمل شعب بكامله ..بكل سلوكياته وثقافاته و موروثاته .
وما يؤرق المواطن المصري المسئول وصاحب العمل والمدرس والطبيب .. والمهندس وكل أصحاب المهن الحكومية والحرة . هو الاستقرار ...الاستقرار في الحياة العامة ... وبالقطع استقرار الحكم واحدا من أهم عوامل استقرار الدولة كلها .. وتلك هي السقطة التي خلقت شائعة وروجت لها ..فلو ان هناك نظام يعلمه ويعرفه الجميع في تداول السلطة لما حدث هذا .. والدستور المصري بتعديلاته الأخيرة أصبح مثار جدل واسع بين القضاة والمواطنين والمثقفين والوطنيين .. الكل غير متفق علي كثير من بنوده التي تشرح تداول السلطة ...وهو ما يزيد من انتشار شائعات، تضع المواطن في حيره ... وكأن الشائعة تضعه في امتحان ومسابقة .. ماذا لو ؟؟ وإذا كان ؟ ماذا ؟ الي آخره من الافتراضات التي لا تنتهي ..
أشعة الحب التي أقصدها هي أشعة القلق والخوف علي صحة السيد الرئيس ..
أطال الله في عمرة ومتعة بالصحة والعافية ...


و نشرت ايضا فى
الدستور بتاريخ 12-9-2007

أنور عصمت السادات
نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية

رمضان كريم يا قداسة البابا

المصرى اليوم

إلي البابا شنودة الثالث.. تحية طيبة وبعد.. كل عام وأنتم بخير سلامتك رمضان كريم عليكم وعلي الشعب المصري كله تحية واجبة ودعوة صادقة أن يمتعك الله بالصحة والعافية وأن تكون بيننا في تلك الأيام التي كثر فيها الكلام عن أحوال هذا الشعب، وعن مأساة المعيشة الصعبة التي تعاني منها كل أسرة ولم يكتف المتحدثون والكتاب وكل من يستطيع أن يمسك قلماً أن يشكو ذل المعيشة بل تعداها إلي العقيدة وأعتقد أنه مفكر وكاتب وداعية ديني وأنه حامي حمي الأديان علي أرض مصر.
قداسة البابا لا أخفيك سرا أنني أشعر بارتياح شديد عند سماع صوتك وأنت تعلق علي أحداث وأحوال المصريين ومشاكلهم التي يخلقونها بأنفسهم ويريدون لها حلولاً! وأجد في نبرات صوتك، خبرة شيوخ وأجداد لنا، طالما شعرنا بافتقادهم في هذا الزمن، وتلك النبرات تحوي حباً وسماحة و تعاطفاً مع المتلقين،
ولا أخفيك سرا مرة أخري أنني أجد في كلامك رائحة الشيخ محمد متولي الشعراوي وكم افتقدناه كثيرا تلك الأيام. رمضان كريم علي كل المصريين بموائد الرحمن والمحبة والتسامح التي لا تفرق بين البشر وعقائدهم فخواء المعدة والجوع لا يفرق بين شخص وآخر والزكاة والصدقات رحمة بين الناس، رمضان كريم مع أذان المغرب والسكون الذي يلف العاصمة الكبري القاهرة بسكانها الذين يزيدون علي ١٥ مليون نسمة تجتمع لسماع تواشيح ودعاء الشيخ سيد النقشبندي وهو يدعو الله أن يعم السلام علي أرض مصر والخير لشعبها.


أنور عصمت السادات
نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية

كل يوم

الاهرام

بقلم : مرسي عطا الله

تحيه طيبه‏..‏ وبعد‏,,
‏
السيد رئيس الجمهوريه‏...‏ لم نكن نعلم ان لك هذا الرصيد الكبير في نفوسنا وفي صدورنا‏..‏ الا عندما انتشرت شائعه المرض‏...‏ فقد اصابتنا سكته فكريه وخرس السنه‏,‏ طالما كانت تتباري في النقد وفي الكلام الصحيح وغير الصحيح‏...‏ وكنت تتغاضي عنها‏,‏ ولا تعلق حتي علي كلمات تحمل بعض التهجم علي شخصكم واسرتكم‏,‏ ولو وجهت لي مثل تلك الكلمات‏,‏ وانا لست رئيس جمهوريه‏,‏ لاقمت الدنيا ولم اقعدها‏..‏ فانا بشر ولي ضعفي في التحمل‏...‏ ولي طاقه وصبر‏...‏ دائما ينفد بسرعه‏...‏

اقول تلك الكلمات ليس رياء‏..‏ ولا استعطافا‏..‏ ولكني انقل واقعه اسريه حدثت لي خلال الايام القليله الماضيه عندما كنا نجلس انا واسرتي الصغيره نتابع الاحداث من خلال الفضائيات وحلقات النقاش المتعدده التي تنقلها الفضائيات‏...‏

الرصيد كبير‏...‏ اكبر من كل ارصده البنك المركزي‏..‏ الرصيد الكبير رصيد حب واحترام لشخص ادي ما هو فوق طاقته‏...‏ وشهدت له الدنيا طوال‏25‏ عاما‏..‏ رصيد احداث وذكريات هذا الشاب الذي تولي حكم مصر في فتره من احرج فترات التاريخ المصري‏..‏

سيدي الرئيس‏...‏ انني‏..‏ ومع مرور كل تلك السنوات مازلت اذكر واقعه حضوركم موتمر القمه العربيه في الخرطوم عام‏82..‏ وما لقيته انت شخصيا من جحود من بعض روساء دول المواجهه‏..‏ وتحملت الكثير حبا في هذا البلد‏..‏ واثرت الصمت وعدم الرد‏..‏ وعدم تضخيم الخلافات‏.‏

اليوم يتكلمون عن الخلافه‏...‏ وعن الرئيس المقبل‏..‏ ويتسابقون في فرض الاحتمالات‏...‏ وهي امور يحكمها القانون وسوف تمضي حتما‏...‏ واني اتعجب‏..‏ لماذا لا يتكلمون عن هذا الانسان الذي قضي عمرا طويلا داخل صفوف القوات المسلحه‏..‏ وحتي اليوم‏...‏ يقوم بدور الجندي الحارس‏...‏ واتذكر ايضا مقولتك لبعض الاصدقاء‏...‏ انك تتمني ان تسير بسيارتك منفردا ومعك اولادك‏.‏ علي طريق المطار تتامل القاهره من مكان بعيد عن الزحام‏.‏ مثل كثير من الاسر المصريه التي تملك سياره‏..‏ كان هذا في الايام الاولي لتولي منصب نائب رئيس الجمهوريه‏...‏

الي تلك الدرجه لم تكن تسعي لمنصب او صولجان‏...‏ تلك ايام يعرفها الكثيرون ممن عاصروا الرئيس وعايشوه‏..‏

ارصده حب الناس تختلف من شخص لاخر ومن مجتمع لاخر‏..‏ ومصر كانت ومازالت بلد الامن والامان لكل من اتاها او استنجد بها‏...‏ وكانت كل قراراتك في هذا الصدد فوريه وبلا تردد‏...‏ والحب هو الذي يحرك فينا فضيله الوفاء والاعتراف بالجميل‏...
‏
انور عصمت السادات

**‏ انتهت الرساله التي تلقيتها ضمن مئات الرسائل بعد مقالي الاسبوعي امس الاول الخميس تحت عنوان الخطوط الحمراء‏..‏ وسماحه الرئيس‏..‏ وقد انتقيت هذه الرساله بالذات رغم انه ليس لي سابق معرفه مباشره بصاحبها الذي قدرت له شجاعته في تصحيح موقفه ليكون ضمن ملايين المصريين الذين يضعون الرئيس مبارك في قلوبهم ويعترفون بفضله ودوره في حمايه استقلال الوطن وحريه المواطن ويقدرون له طاقه الصبر الهائله التي يختزنها في داخله وتمنحه طاقه التسامح الهائله التي يرتفع بها فوق ايه صغائر وفوق ايه تجاوزات‏...‏ وتعليقي الوحيد علي الرساله‏..‏ الاعتراف بالحق فضيله‏!
‏

الشباب.. شباب القلب

المصريون

أنور عصمت السادات

التظاهر والمظهرية لها حدود ولها أحكام ... كما أنها لها ميزانية ....ونحن شعب يعاني من كثير من المشاكل .. التي قد تتفق وتتساوي مع الموجة العالمية في البطالة ....في أوروبا وفي أمريكا وفي أفريقيا وفي آسيا ... .مع اختلاف الأوطان .. لكن المشكلة واحدة ... وهي البطالة وقلة المعروض من الوظائف ... وما يترتب عليها من آثار تتعلق بالصحة والتعليم .... ودور الدولة مهما كان كبيرا إلا أن هناك دائما عوائق ... تلك العوائق ترجع إلي سؤ الإدارة وجهل القائمين بالعملية الإدارية ..
ولم تكن مشكلة السلام العالمي تؤرق الشباب في مختلف بلدان العالم مثل مشكلة البطالة و افتقاد الهدف حتي نقيم للشباب مؤتمرا عالميا بشرم الشيخ وتحت رعاية حركة السيدة سوزان مبارك النسائية للسلام العالمي !تشارك فيه أكثر من 120 دولة !
حسنا ... ما فعلته وتفعله السيدة الأولي في مصر من مشروعات تنموية لرفع مستوي المعيشة لفئات ومناطق كثيرة في مصر ... وهو جهد .. لا أحد يستطيع ان ينكره .... ولكني أري أنها ملزمة بهذا الجهد ... كحرم رئيس أكبر دولة عربية ...وأكبر دولة تعاني من مشاكل اجتماعية متأصلة في المجتمع ... لما لها من إمكانيات تعجز أي جهة ان توفرها أو تستخدمها مثلها ......
اما الأسلوب الذي تم به الإعداد والتنفيذ للمؤتمر العالمي للشباب بشرم الشيخ للسلام ... فهو بعيد جدا عن هموم الشباب المصري ... واهتمام الشعب المصري ولا يحل ولا يربط أي مشكلة من المشاكل الواضحة أمام الكل وأمام هذا الشباب ..
التظاهر والمظهرية تفعله دول أخري غير مصر .. تريد ان تجد لنفسها مكانا علي خريطة العمل الإنساني والسياسي العالمي بعد ان حلت جميع مشاكلها الاقتصادية وتدفقت عليها الخيرات الربانية ... بلا جهد وبلا تعب ... وأصبحت الان تبحث عن هموم تحملها ومشاكل تحلها واهتمام محلي وعالمي باسمها ... اما مصر ....فلا ..
,وجهد السيدة الأولي لابد ان يكون له خطوط واضحة في مسيرة التنمية الإقليمية والاجتماعية ..والابتعاد عن العالمية ... فهي خطوة سوف تأتي حتما لاحقا .. من التعمق والحفر والبحث والتنقيب. في المحليات والمستوي الإقليمي وأكرر انها فعلت وتفعل الكثير في هذا المجال . ونريد منها المزيد ..
تطوير المناطق العشوائية ورفع مستوي المعيشة لعدد من أحياء القاهرة لن يكلف الدولة مثل ما تكلفته للإعداد لمؤتمر عالمي للشباب بشرم الشيخ .. وتعلم السيدة الأولي هذا الموضوع جيدا ... ولا أعرف لماذا لا تستمر في هذا . بعد النجاحات المتتالية في هذا الاتجاه ..
شيء يثير الشفقة والآسي ، ان أري شبابا مصريا - يحمل الجنسية المصرية - ويتكلم العربية (مكسر) ليحضر هذا المؤتمر ... ويتكلم باسم شباب مصر .... وهو لم ير ولم يعيش حياة الشباب المصري الذي يبحث عن عمل وعن رزق في إرجاء مصر وخارجها .. ويعاني ذل واهانة.. ويتحمل.. في سبيل ذلك من أجل بضع جنيهات تكاد ان تكفي قوت يومه!!! وليس مستقبله .
السيد جمال مبارك كان متحدثا أكاديميا ... يتكلم ويتحاور مع شباب من كل أنحاء العالم ومنهم بالطبع شباب مصري .. مختار بعناية ..في عملية تظاهرية ( تمثيلية ) ليظهر للعالم كله أن شباب مصر لم يعد عنده مشاكل سوي السلام العالمي ...
ولست ضد هذه المؤتمرات او نوعيتها ، ولكني كنت أتمني ان تعقد في واحدة من مدن الصعيد المصري ... ولو ليوم واحد – حيث انهم لن يتحملوا أكثر من ذلك .
التظاهر والمظهرية عمرها قصير جدا جدا ... لا يتعدي عدد تلك الأيام التي تعقد فيها حلقات الذكر في قاعات المؤتمرات ذات السبع نجوم .. لترتيل الأناشيد الوطنية وحب مصر وعظمة الحكومة المصرية ..


نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية
asadat@link.net

من وإلي القارئ

المصرى اليوم

بقلم محمد عبدالهادى

تلقيت في بريدي الإلكتروني رسائل من قراء أعزاء.. وهنا الرد:


* الأستاذ أسامة نجيب بالقسم السياسي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة:
أسعدني اهتمامكم بمقالي حول «مسألة سيناء» وأنك لم تنف ما ورد فيه من معلومات حول تلقي الإدارة الأمريكية والسيدة كوندوليزارايس وزيرة الخارجية مشروعا إسرائيليا عام ٢٠٠٤ لاستقطاع ٦٠٠ كيلو متر مربع من سيناء كامتداد لقطاع غزة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين مقابل «تنازل» إسرائيل لمصر عن مساحة من الأرض في صحراء النقب.


لكنني استغربت دعوتكم لي لمناقشة الموضوع معكم ولإجراء المزيد من الحوار حول هذه المسألة ولتجاذب الرأي حول ما كتبته، فيا سيدي ما كتبته حول ممارسات السلطات في سيناء ضد أهاليها ما قد يساهم في تسهيل تمرير المشروع يأتي في إطار الحوار «المصري اليوم» داخل «الجماعة الوطنية».. حكومة ومعارضة مسؤولين وكتابا مهما اشتدت حدة الخلاف في الرأي.


من جهتي أدعو سيادتكم إلي الرد علي المقال فيما يخصكم .. ولا أعتقد أن الزميل مجدي الجلاد رئيس التحرير سيمانع في نشره وعندئذ يكون الحوار قد تم.


* الأستاذ أنور عصمت السادات نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية:
نعم الفساد موجود في كل العهود.. نعم الوضع الحالي في البلد لون الفساد كبيض شم النسيم.. نعم الناس في بلادنا يرصدون الفساد ويعلمون من هو الفاسد.. نعم أصبح الفساد سياسة والإفساد استراتيجية.. لكن الجديد هو أن وزراء ومسؤولين حاليين في عهد الرئيس مبارك يتحدثون عن «مافيات» تحكم البلد.. لماذا يا تري؟!


* الأستاذ وليد هاشم نجل السيدة فريدة عبدالقادر المصرية المتزوجة من فلسطيني:
أتعاطف معك فيما تصفه بالتمييز ضد المصرية المتزوجة من فلسطين بعدم منح أبنائها الجنسية المصرية طبقا للقانون ١٥٤ لسنة ٢٠٠٤، ولكن لو كل أطفال الرجال في فلسطين حملوا جنسيات أمهاتهم مع تزايد أعداد الفلسطينيين المتزوجين من سيدات عربيات وأجانب، فلن يكون هناك علي المدي المتوسط والبعيد شعب فلسطيني.. أو علي الأقل شعب فلسطيني من النساء العوانس.. يا سيدي كل من تتزوج فلسطينياً قررت سلفا التورط في القضية وربما أكون مخطئا.


* الأستاذ هاني نجيب:
أشكرك علي رسالتك، وأود أن أوضح أنه ليس هناك إسلام وسطي وإسلام يساري وإسلام يميني أو إسلام محافظ أو إسلام معتدل.. الإسلام هو الإسلام وكذلك المسيحية هي المسيحية ومشكلتي ومشكلتك هي من يستخدمون الدين غطاء لتحقيق أهداف سياسية سواء كانوا حكومات أو تنظيمات.. رئيساً أو بابا للفاتيكان ويفسرون القرآن الكريم والإنجيل لخدمة هذه الأهداف.


* الأستاذ وليد المبارك- البكوش:
أشعر بالامتنان لرسالتكم.. وأشكرك علي الإيضاحات.. وأري أن مقالات والدكم الراحل السيد عبدالحميد البكوش رئيس وزراء ليبيا الأسبق في جريدة الحياة اللندنية مهمة من منظور فكري وليس سياسيا فقط وتستحق أن تجمع بواسطتكم في كتاب وهو أقل ما تقومون به تجاه هذا الرجل.


* الأستاذ مأمون المليجي:
كل التحية لمن يتذكرون ريتشل خوري الأمريكية وأمثالها الذين يدفعون حياتهم ثمنا للدفاع عن الحقوق العربية والشعب الفلسطيني.. هؤلاء يدافعون عن قضية تخلي أصحابها عنها وتفرغوا للفساد والاقتتال الأهلي.


* الأستاذ حسن حامد:
الحكومة ليست وحدها في إجازة.. مصر كلها في إجازة!


* الأستاذ بهاء أنور محمد عثمان:
من حق كل إنسان أن يعتقد فيما يحلو له.. ومن حقك أن تكون شيعيا لكن ليس من حقك أن تلعن «الآخرين» فتصدم إنسانا آخر في عقيدته، كما أنه ليس من حق أحد أن يمس عقيدتك.. وفي كل الأحوال الأمة الإسلامية مش ناقصة.


* المهندس رامي كمال فرج الله:
أنت وأمثالك من خريجي كليات الهندسة خاصة هندسة البترول الذين لا يجدون عملا في وقت يعلن فيه وزير البترول عن اكتشافات بترولية، وتعلن الحكومة عن وجود وظائف لا تجد من يشغلها يوضح حجم الزيف الإعلامي الحكومي.. هاجر أحسن لك.


* الدكتور جهاد عودة رئيس تحرير الموقع الإلكتروني للحزب الوطني علي الإنترنت:
حصل تطور مهم في النشرة.. يبقي أن تصدق الناس.. أهدي إليك رسالة رامي فرج الله.. علي الله.

حزب الصحراء الغربية...!!!

المصريون

أنور عصمت السادات

هل سمعت عن هذا الاسم من قبل ... لا أظن ... فهو حزب في الخيال ... والخيال هو بداية الاختراعات وبداية الحضارة ... في أمريكا في بداية منتصف القرن العشرين كان الخيال العلمي هو المودة وهو حديث الشباب والهام الشعراء ... وفكر العلماء ... تخيلوا وتوهموا أنهم يغزون الفضاء ويسيرون في الفضاء ويصنعوا محطات في الفضاء ... علي نمط محطات القطارات .... ومحطات سيارات الأجرة( والباصات ) .. والمطارات ... حيث تقلع سفن الفضاء منها وتهبط في رحلات للكواكب القريبة من الأرض ... كان خيالا ... وأصبح حقيقة.. فهل أنا علي حق حين أقول ان هناك حزبا أسمه حزب الصحراء الغربية المصرية ... مهمته الأولي استغلال تلك الصحراء الشاسعة الممتدة المنبسطة في مشروعات تعود علي مصر بالخير وتحل مشاكل كثيرة ... فشلت كل الأحزاب الموجودة الآن في حلها ؟
وبما نه خيال في خيال ... فأنا أحلم بهذا الحزب وأعلن عن امتلاكه للصحراء الغربية المصرية ووضع برنامجه الحزبي في عدد 5 مشروعات قومية عملاقة في الصحراء الغربية .... بداية بمشروع منخفض القطارة .... ونهاية بمشروع إنشاء محطات نووية لاستغلال تدفق المياه في إنتاج طاقة نظيفة للاستخدام السلمي .. وأعلن الحزب عن مبادئه في عدة جمل .. لا تحوي أيا منها الوصول للحكم !!
ووضع الحزب شروط الانضمام للعضوية للمصريين والأجانب معا في أنهم لابد ألا يزيد سن العضو عن 25 عاما ... وان يكون صاحب رؤيا وأحلام وخيال ... وان يقيم بالصحراء الغربية المصرية إقامة كاملة وان يعتمد في كافه أوجه حياته اليومية علي الطبيعة التي تمنحها تلك الصحراء
خيال ... وهل للخيال رسوم ؟؟ و هل الكلام والحواديت والقصص عليها حظر ؟؟ أسمه حزب ... لأنه يحمل الصفة السياسية ... وفعله وهدفه مثل أهداف الجمعيات الخيرية . وجمعيات المجتمع المدني ...
حزب له رئيس واحد وثلاث نواب وآلاف من المستشارين في كل دقائق الحياة .. رئيس الحزب شخصية اعتبارية ...قد تكون في كتب التراث .. وقد تكون واحدا من الراحلين أصحاب الأفكار التقدمية ... فهو لا يحكم ولا يتحكم .. ولكن آرائه وفكره هي التي تحكم وتدير التنمية والتقدم وتحقيق الأحلام..!!
عودة للطبيعة بكل جوانبها ...واحد من مبادئ هذا الحزب الخيالي ....
حزب لا يحتاج إلي موافقة لجنة الأحزاب بالحزب الوطني ... ولا حتى إخطارهم بقيامه !
حرارة الشمس وموجات الانبعاث الإشعاعية تفرز كلام قد يكون تخريفا ...

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية