حزب الصحراء الغربية...!!!

المصريون

أنور عصمت السادات

هل سمعت عن هذا الاسم من قبل ... لا أظن ... فهو حزب في الخيال ... والخيال هو بداية الاختراعات وبداية الحضارة ... في أمريكا في بداية منتصف القرن العشرين كان الخيال العلمي هو المودة وهو حديث الشباب والهام الشعراء ... وفكر العلماء ... تخيلوا وتوهموا أنهم يغزون الفضاء ويسيرون في الفضاء ويصنعوا محطات في الفضاء ... علي نمط محطات القطارات .... ومحطات سيارات الأجرة( والباصات ) .. والمطارات ... حيث تقلع سفن الفضاء منها وتهبط في رحلات للكواكب القريبة من الأرض ... كان خيالا ... وأصبح حقيقة.. فهل أنا علي حق حين أقول ان هناك حزبا أسمه حزب الصحراء الغربية المصرية ... مهمته الأولي استغلال تلك الصحراء الشاسعة الممتدة المنبسطة في مشروعات تعود علي مصر بالخير وتحل مشاكل كثيرة ... فشلت كل الأحزاب الموجودة الآن في حلها ؟
وبما نه خيال في خيال ... فأنا أحلم بهذا الحزب وأعلن عن امتلاكه للصحراء الغربية المصرية ووضع برنامجه الحزبي في عدد 5 مشروعات قومية عملاقة في الصحراء الغربية .... بداية بمشروع منخفض القطارة .... ونهاية بمشروع إنشاء محطات نووية لاستغلال تدفق المياه في إنتاج طاقة نظيفة للاستخدام السلمي .. وأعلن الحزب عن مبادئه في عدة جمل .. لا تحوي أيا منها الوصول للحكم !!
ووضع الحزب شروط الانضمام للعضوية للمصريين والأجانب معا في أنهم لابد ألا يزيد سن العضو عن 25 عاما ... وان يكون صاحب رؤيا وأحلام وخيال ... وان يقيم بالصحراء الغربية المصرية إقامة كاملة وان يعتمد في كافه أوجه حياته اليومية علي الطبيعة التي تمنحها تلك الصحراء
خيال ... وهل للخيال رسوم ؟؟ و هل الكلام والحواديت والقصص عليها حظر ؟؟ أسمه حزب ... لأنه يحمل الصفة السياسية ... وفعله وهدفه مثل أهداف الجمعيات الخيرية . وجمعيات المجتمع المدني ...
حزب له رئيس واحد وثلاث نواب وآلاف من المستشارين في كل دقائق الحياة .. رئيس الحزب شخصية اعتبارية ...قد تكون في كتب التراث .. وقد تكون واحدا من الراحلين أصحاب الأفكار التقدمية ... فهو لا يحكم ولا يتحكم .. ولكن آرائه وفكره هي التي تحكم وتدير التنمية والتقدم وتحقيق الأحلام..!!
عودة للطبيعة بكل جوانبها ...واحد من مبادئ هذا الحزب الخيالي ....
حزب لا يحتاج إلي موافقة لجنة الأحزاب بالحزب الوطني ... ولا حتى إخطارهم بقيامه !
حرارة الشمس وموجات الانبعاث الإشعاعية تفرز كلام قد يكون تخريفا ...

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية

0 comments :

إرسال تعليق