حزب الجبهة الديمقراطية: إسقاط عضوية السادات يكشف نوايا انتقامية

شبكة الاعلام العربى


افتكار البنداري : القاهرة : أدان حزب " الجبهة الديمقراطية " قرار مجلس الشعب المصري بإسقاط عضوية النائب محمد أنور عصمت السادات العضو المؤسس والبارز في الحزب بإجراءات اعتبر أنها تتخذ طابع الاستعجال المفرط وغير المسبوق

وقال الحزب في بيانه الذي أرسله إلي ( محيط ) أنه بعد موافقة لجنة الأحزاب علي تأسيس الحزب منذ أيام قليلة استبشرنا واعتبرنا هذه الموافقة بداية خير ورشد ، وإذا وبه يفاجئنا بهذا القرار الذي لم يكن في الحسبان

وأشد ما اعتبره الحزب مثيراً للدهشة والاستنكار في هذا القرار هو رفض المجلس لطلب التأجيل الذي تقدم به السادات لتقديم دليل نفي التهمة ، وأضاف في البيان : أياً ما كان الرأي في الأسانيد التي استندت إليها اللجنة التشريعية ومجلس الشعب فإن الأستاذ محمد أنور السادات قد طلب إرجاء الإجراءات عدة أيام وليس بضعة أشهر أوسنين كما هو حادث في حالات كثيرة ، وكان طلبه للإرجاء يستند إلي أسباب قوية ومؤثرة في نفي ما هو منسوب إليه ، ولكن للأسف الشديد فإن أغلبية أعضاء المجلس من الحزب الوطني لم تستمع لصوت العقل ولا لنداء المسئولية الوطنية وأخذتها العزة بالكثرة ، وآثرت أن تتخذ هذا الإجراء بالغ القسوة ، معرضةً بذلك عن كل الاعتبارات السياسية الرشيدة ، مؤكدةً أن الأغلبية تسخر لتنفيذ أغراض خاصة وانتقامية ومحدودة النظرة

وكان مجلس الشعب قد وافق الثلاثاء الماضي على إسقاط عضوية النائب محمد أنور عصمت السادات ، بعد صدور حكم نهائى من محكمة الاستئناف بإشهار إفلاسه اعتمادا علي نص المادة 3 قانون مباشرة الحقوق السياسية والمادة 588 من قانون التجارة التي تنص على إسقاط عضوية النائب الذي يتم إشهار إفلاسه

ورفضت اللجنة الدستورية بالمجلس اقتراحا من نواب المعارضة والمستقلين بإعطاء النائب مهلة أسبوعين ، لحين نظر محكمة النقض فى طعن تقدم به في الحكم الذى ينظر يوم 11 يونيو المقبل ، وقالت اللجنة : "إذا قضت المحكمة برفض الطعن يمكن تطبيق القانون ولائحة المجلس ، أما إذا قضت بوقف التنفيذ يمكن للنائب أن ينهى الموضوع

من جهتها أوضحت الدكتورة أمال عثمان ، رئيس اللجنة ، أن اللجنة حصلت على صورة رسمية من الحكم ، ولا تملك التأجيل لأنها مكلفة بإعداد تقرير بالرأى من الناحية الدستورية والقانونية

أما النائب محمد أنور السادات فقد دافع عن موقفه نافياً بشدة أن يكون مدينا لأحد

وقال إننى كنت ضامنا لأناس عزيزين على فى عمل خارج البلاد بمبلغ نصف مليون دولار في عام 1993، وكان من الشهامة أن أضمنهم ، وقد أرسلت الشركة التى لها حق الضمان خطابا بأن الغرض من الضمان إنتهى كما أخطرت بذلك البنك الذى سيقدم القرض ، ولا أعانى من أى مشاكل مالية ،ولست تاجرا ،ومنذ دخلت المجلس وأنا صفتى فلاح ،ولا أملك سجلا تجاريا ،وتفرغت تماما لأعمال المجلس بعد أن أنهيت كل أنشطتى التجارية ، وقدمت طعنا في الحكم بإفلاسي ودعوي أحقية سداد الضمان لم تحسم بعد والمقرر النظر في الطعن في 11 يونيو القادم وهو ما كان يجب علي المجلس انتظار معرفة الحكم فيه قبل إصدار قرار العضوية

لو كان أنور السادات نائباً فى الأغلبية هل كنتم ستسقطون عضويته بهذه السرعة ؟

نهضة مصر

حزب الجبهة الديمقراطية : إسقاط عضوية السادات قرار انتقامى

الوفد

لماذا غابت قيادات الإخوان فى البرلمان عن جلسة إسقاط عضوية " السادات " ؟

الدستور

اسقاط عضوية السادات

الاهرام

البرلمان المصري يسقط عضوية شقيق طلعت السادات وافق عليه 316 ورفضها 80 عضواً والنائب اعتبره «قرارا سياسيا»

الشرق الاوسط

القاهرة: عبد الستار إبراهيم ومجدي عبد العال

أسْقطَ مجلسُ الشعب (البرلمان) المصري أمس، عضوية النائب المستقل محمد أنور عصمت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، بسبب صدور حكم قضائي بإعلان إفلاسه لإصداره شيكي ضمان قيمتهما نصف مليون دولار، أثناء عمله بالتجارة قبل دخوله مجلس الشعب في انتخابات عام 2005، ولم يف بها. وقال السادات خلال جلسة أمس، إن قرار إسقاط عضويته «قرار سياسي». وعُرف «السادات» كمعارض قوي للحكومة، وهو أحد مؤسسي حزب «الجبهة الديمقراطية» الليبرالي، الذي وافقت عليه لجنة شؤون الأحزاب يوم الأربعاء الماضي.
وبعد نحو ساعتين من مناقشات ومساجلات لنواب المعارضة ونواب الأغلبية التي يمثلها الحزب الوطني الديمقراطي (الحاكم) تم التصويت في جلسة عامة بالبرلمان أمس نداء بالاسم على إسقاط عضوية النائب «السادات»، حيث وافق على إسقاط العضوية 316 نائباً ورفضها 80 نائباً.
وقال رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور: توافرت الأغلبية اللازمة لإسقاط العضوية، وأُعْلِنُ خلو مِقعد الفلاح بدائرة تلا بمحافظة المنوفية (التي يمثلها السادات). ويتطلب إسقاط العضوية، بحسب نص الدستور المصري، موافقة ثلثي عدد أعضاء المجلس المكون من 454 مقعداً. ومن المقرر فتح باب الترشيح لاختيار نائب جديد خلال الـ60 يوماً المقبلة. ويمكن لـ«السادات» ترشيح نفسه في حالة حصوله على حكم برد اعتباره في قضية شيكيّ الضمان. وجاء إسقاط عضوية محمد أنور عصمت السادات، بعد نحو ثلاثة أيام من توقيع لجنة القيم بالبرلمان عقوبة على شقيقه طلعت السادات، بحرمانه من حضور 10 جلسات برلمانية، بعد خروجه من السجن في أغسطس (آب) المقبل.
وفي جلسة البرلمان أمس قال الدكتور سرور، إن القانون يحظر على من يصدر عليه حكم بإشهار إفلاسه، أن يكون ناخباً أو نائباً، لأن الحكم بالإفلاس يسقط «الثقة والاعتبار»، وفقاً لقانون التجارة وقانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية، وأشار في بداية الجلسة، إلى أنه تلقى رسالة من مكتب المحاماة عن شركة دنماركية، يفيد بأن النائب سدد مبلغ 250 ألف دولار الصادر بشأنه حكم الإفلاس، وأنه بموجب هذه التسوية والتخالص، تم إبراء ذمة محمد أنور عصمت السادات نهائيا من الدين محل حكم الإفلاس، إلا أنه أوضح أنه طبقا للمادة 714 من قانون التجارة، لا تزال آثار حكم شهر الإفلاس إلا برد الاعتبار، وأن «المخالصة وحدها ليست كافية لإزالة آثار الحكم».
ونفى النائب السادات بشدة، أن يكون مدينا لأحد أو أي جهة، قائلاً إن تحريره لشيكيّ الضمان، وقيمة كل منهما 250 ألف دولار، كان لضمان أشخاص يعرفهم، لتيسير عملهم خارج البلاد. وأضاف: «لا أعاني من أية مشاكل مالية ولست تاجراً، ومنذ دخلت المجلس، وأنا صفتي فلاح، ولا أملك سجلا تجارياً وتفرغت تماماً لأعمال المجلس، بعد أن أنهيت كل أنشطتي التجارية»، مضيفا «أنني سلمت (الشركة الدنماركية) 250 ألف دولار فقط، لأحصل منها على ما يفيد عدم وجود مديونية عليّ قيمتها نصف مليون دولار، لأنه لا توجد مديونية عليّ من الأصل. وقال: ضَمَنْتُ أولئك الأشخاص عام 1993 بمبلغ نصف مليون دولار ليست للاستخدام أو التظهير، ولكن للضمان فقط، وأن الشركة التي لها حق الضمان أرسلت خطابا بأن الغرض من الضمان انتهى، كما أخطرت الشركة البنك بانتهاء الغرض من الشيكين. وأوضح أنه قدم طعنا في الحكم بإفلاسه، سينظر يوم 11 من شهر يونيو (حزيران) المقبل، ورفض غالبية نواب البرلمان المنتمين للحزب الحاكم، الموافقة على طلبات «السادات» ونواب من المعارضة تأجيل نظر إسقاط العضوية عنه، لا إلى يوم 11 من الشهر المقبل، ولا إلى اليوم (الأربعاء)، ولا إلى الجلسة المساء أمس، حيث قدم السادات خطاباً لرئيس مجلس الشعب قال إنه يثبت تقدمه بالتماس أمام محكمة استئناف القاهرة، بإعادة النظر في حكم الإفلاس، ورد الاعتبار إليه ينظر يوم 30 من الشهر الحالي (اليوم)، وهو ما نفاه مستشار وزير العدل، الذي أُذن له بحضور جلسة أمس وقال: «أبلغني وزير العدل أن الخطاب المقدم من العضو (السادات) لا أصل له في سجلات المحكمة».

مجلس الشعب يسقط عضوية أنور عصمت السادات

الاهرام

وافق مجلس الشعب في جلسة أمس بأغلبية‏316 ‏ عضوا علي إسقاط عضوية النائب أنور عصمت السادات لفقدانه الثقة والاعتبار بعد صدور حكم محكمة استئناف القاهرة في‏17‏ مارس الماضي بإشهار إفلاسه‏.‏

بعد مواجهات عاصفة بين الأغلبية والمعارضة وموافقة‏316‏ عضوا مجلس الشعب يسقط عضوية أنور عصمت السادات

سرور يرفض تأجيل التصويت‏..‏ والمعارضة تحتج لعدم انتظار القرار في الطعن

الاهرام


تابع الجلسة ‏:‏ عصام عوف ـ بهاء مباشر


السادات يعرض مستنداته على د. سرور
بعد مواجهات عاصفة بين الأغلبية والمعارضة وافق مجلس الشعب في جلسته أمس برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور علي اسقاط عضوية النائب أنور عصمت السادات لفقدانه الثقة والاعتبار بعد صدور حكم قضائي باشهار افلاسه في‏17‏ مارس الماضي‏.‏

وقد تم أخذ التصويت علي اسقاط العضوية نداء بالاسم لضمان توافر أغلبية الثلثين حيث وافق عليها‏316‏ نائبا ورفضها‏80‏ نائبا من المعارضة والمستقلين‏.‏

وأكد الدكتور فتحي سرور أن الأحكام باشهار الافلاس نهائية وواجبة النفاذ وان المجلس اتخذ إجراءاته أمس في إطار الدستور والقانون‏.‏ وقد حاول النائب أنور عصمت السادات تأجيل التصويت علي اسقاط عضويته باحضار مستند من محكمة استئناف القاهرة بتحديد جلسة يوم‏30‏ مايو للنظر في الطعن المقدم منه لكن المستشار حاتم بجاتو مساعد وزير العدل أكد أن الخطاب المقدم من العضو بتحديد جلسة للطعن لا اصل له‏,‏ مشيرا إلي أن محكمة استئناف القاهرة حددت جلسة يوم‏30‏ مايو للنظر في طعن النائب‏.‏

تأجيل التصويت
ورغم محاولات نواب المعارضة والمستقلين تأجيل إجراءات التصويت فإن الدكتور سرور اصر علي استمرارها مؤكدا ان المستند المقدم إلي المجلس ليس حكما قضائيا وانما مستند بتحديد موعد للنظر في الطعن‏.‏ ووصف النائب أنور عصمت السادات القرار باسقاط عضويتة بأنه قرار سياسي وحزبي مؤكدا أنه أدي واجبه خلال الفترة الماضية علي أكمل وجه‏.‏

خلو دائرة تلا
وعقب ذلك أعلن الدكتور سرور خلو مقعد السادات وصفته فلاح بالدائرة الرابعة مركز شرطة تلا محافظة المنوفية‏.‏ وكانت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية قد اوصت في تقريرها أمام المجلس أمس باسقاط العضوية عن النائب أنور عصمت السادات لفقدانه الثقة والاعتبار بعد صدور حكم باشهار افلاسه‏.‏

وفي بداية الجلسة استعرض الدكتور سرور توصية اللجنة الدستورية باسقاط العضوية‏,‏ مشيرا إلي أن النائب ارسل اليه مايفيد سداده‏250‏ ألف دولار لكن مكتب المجلس طلب من النائب حكم محكمة الاستئناف برد الاعتبار حتي يمكن وقف إجراءات اسقاط العضوية‏.‏

تقرير اللجنة الدستورية
ثم استعرض النائب محمد الدكروري‏(‏ مقرر الموضوع‏)‏ تقرير لجنة الشئون الدستورية والذي يوصي باسقاط العضوية عن النائب محمد أنور عصمت السادات الذي توافر في شأنه سببان لاسقاط العضوية اولهما فقد الثقة والاعتبار لصدور حكم محكمة استئناف القاهرة باشهار افلاسه وهو ما يؤدي إلي سقوط بعض الحقوق السياسية والمهنية عنه‏,‏ والثاني ان السادات فقد شرطا من شروط العضوية وفقا للمادة‏96‏ من الدستور والتي تقضي بانه لايجوز اسقاط عضوية احد أعضاء المجلس الا اذا فقد الثقة والاعتبار أو فقد احد شروط العضوية‏.‏ وأضاف الدكروري أن قانون مجلس الشعب يشترط في المرشح لعضوية المجلس ان يكون اسمه مقيدا في احد جداول الانتخاب والا يكون قد طرأ عليه سبب يستوجب إلغاء قيده‏.‏

مباشرة الحقوق السياسية
وأشار إلي أن قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية يقضي بوقف مباشرة الحقوق السياسية للأشخاص الذين تم شهر إفلاسهم لمدة خمس سنوات اعتبارا من تاريخ شهر الافلاس ما لم يرد اليهم اعتبارهم‏.‏

ومن جانبه‏,‏ أكد النائب محمد أنور عصمت السادات انه لم يكن مدينا لشركة ايبا انفست وانما كان ضامنا لبعض الاشخاص فيها بمبلغ نصف مليون دولار علي شيكين‏.‏

وأشار إلي أن الشركة ارسلت للبنك بانتهاء الضمان لكن للأسف اشهرت الشركة افلاسها مما أدي إلي توريطي في هذه القضية بصفتي ضامنا‏.‏ وأكد السادات انه لايعمل بالتجارة وليس لديه سجل تجاري منذ دخوله إلي مجلس الشعب‏,‏ مؤكدا انه قام بالطعن في الحكم الصادر باشهار افلاسه من محمكة استئناف القاهرة وقد تحدد لنظر الطعن يوم‏11‏ يونيو المقبل‏.‏ وأضاف ان اللجنة الدستورية اوصت باسقاط عضويتي خلال سفري إلي قطر لحضور مؤتمر رغم ان اللائحة لاتستوجب هذا الاستعجال‏,‏ مشيرا إلي وجود حالات صارخة في المجلس تستوجب اسقاط العضوية ولم يتم التعامل معها بهذا الاستعجال‏.‏ وقال السادات انه قام بسداد الدين لاصحاب الشركة لابراء ذمته وحصل علي مخالصة بذلك وقد حددت له محكمة النقض جلسة لابراء ذمته خلال‏48‏ ساعة‏.‏

ارجاء النظر في اسقاط العضوية
وطالب المجلس بارجاء النظر في اسقاط العضوية لمدة‏48‏ ساعة لحين صدور حكم ابراء الذمة ورد الاعتبار من محكمة استئناف القاهرة‏.‏

وعقب ذلك عرض الدكتور سرور علي المجلس اقتراح السادات بتأجيل التصويت‏48‏ ساعة لكن الأغلبية رفضت التأجيل‏.‏ واقترح النائب طاهر حزين احالة الموضوع إلي لجنة القيم تطبيقا للمادة‏380‏ من اللائحة بدلا من الاستعجال في اسقاط العضوية‏.‏

وأكد الدكتور سرور ان مكتب المجلس لم يأخذ بهذه الرخصة لأنه لم يجد مبررا قانونيا للأخذ بها‏.‏

وقال د‏.‏ عبدالأحد جمال الدين زعيم الأغلبية ان اقتراح النائب طاهر حزين امر جوازي متروك لمكتب المجلس‏,‏ مشيرا إلي أنه يتعاطف مع النائب السادات لكنه يري اسقاط عضويته احتراما لحكم محكمة الاستئناف‏.‏ وطالب البعض باتخاذ قراره في اطار واجباته الدستورية بغض النظر عن العواطف والمشاعر الانسانية احتراما للدستور والقانون‏.‏

وقال لا يمكن خلط الأمور فالنائب تكلم عن اشخاص في نفس موضعه كان للمجلس رأي آخر‏.‏ مؤكدا أن المجلس سبق أن اسقط في الفصل السابق العضوبة عن عبدالله طايل رئيس اللجنة الاقتصادية السابق‏,‏ وانتقد زعيم الأغلبية تراخي النائب محمد أنور السادات في اجراءات رد اعتباره منذ صدور حكم افلاسه في‏17‏ مارس الماضي مما يستوجب علي مجلس الشعب اسقاط عضويته بدون تراخ‏.‏

تحطم أحكام قضائية
وأكد النائب محمود اباظة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد ان احكاما قضائية كثيرة تحطمت علي صخرة مجلس الشعب فلا داعي للاستعجال بدعوي احترام الاحكام القضائية‏.‏ وتساءل عن موقف المجلس بعد اسقاط العضوية إذا اصدرت محكمة النقض حكما برد الاعتبار للنائب محمد أنور السادات‏.‏ ثم طالب الدكتور سرور من محمود أباظة اخطار المجلس بالأحكام النهائية التي صدرت ولم ينفذها مجلس الشعب‏.‏

وقال رئيس الهيئة الوفدية إن مجلس الدولة والإدارية العليا اصدرت احكاما نهائية باسقاط العضوية وتغيير العضوية ولم ينفذها المجلس‏,‏ وهنا قال الدكتور سرور إنها احكام بوقف التنفيذ مشيرا إلي أن المجلس لا ينفذ أحكاما بوقف التنفيذ واستأنف أباظة حديثه مطالبا المجلس بتأجيل التصويت علي اسقاط العضوية حتي لا يقال في الشارع المصري ان هناك تعسفا من المجلس في معالجة الموضوع مطالبا اللجنة التشريعية باستعراض المستندات الجديدة التي قدمها النائب‏.‏

الكيل بمكيالين
وقالت الدكتورة آمال عثمان رئيسة اللجنة الدستورية والتشريعية انه لا يوجد امام اللجنة حكم قضائي نهائي باسقاط عضوية أي نائب من النواب مؤكدة ان اللجنة لا تكيل بمكيالين‏.‏

وأضافت ان توصية اللجنة باسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات جاءت في إطار اجراءات قانونية بعد استعراض حكم محكمة استئناف القاهرة ونصوص الدستور وقانون مجلس الشعب وقانون مباشرة الحقوق السياسية‏.‏ وقالت إن الحكم باشهار الإفلاس يترتب عليه فقدان الثقة والاعتبار وبالتالي فقدان عضوية مجلس الشعب ولا يمكن ابطال آثار هذا الحكم إلا بصدور حكم قضائي برد الاعتبار‏.‏
و‏يستأنف المجلس جلساته الأحد المقبل

مجلس الشعب يسقط عضوية أنور عصمت السادات

الاهرام

وافق مجلس الشعب في جلسة أمس بأغلبية ‏316‏ عضوا علي إسقاط عضوية النائب أنور عصمت السادات لفقدانه الثقة والاعتبار بعد صدور حكم محكمة استئناف القاهرة في‏17‏ مارس الماضي بإشهار إفلاسه‏.‏