السادات:لن نقبل الهجوم على مؤسسات المجتمع المدنى

تحرير

 محمد بسيوني

فى أول رد فعل له حول المداهمات علي مقارمؤسسات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية التى تعمل بشكل رسمى بحجة التمويل الأجنبى إعتبر محمد أنور السادات عضو مجلس إدارة الإتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو مجلس الشعب أن ماحدث هو أمر غير مقبول بالمرة ، ويعد ظلماً وعدواناً صريحاً ، حيث تعمل هذه المؤسسات على مدار سنوات عدة فى ذات المجال ويختص غالبيتها برفع كفاءة المؤسسة السياسية والمجتمعية بما يضع علامة إستفهام كبرى على توقيت الهجوم على هذه المؤسسات والتحقيق معها .

 نوه السادات إلى شرعية ممارسة تلك الأنشطة داخل مصر وعدم جواز تلقى أى مؤسسة غير مرخصة تحويلات مباشرة من جهات مجهولة ، وهذا كله لم يحدث حيث أن المؤسسات التى تم الهجوم عليها سواء كانت مرخصة بالفعل أو ضمن من تقدموا بطلب ترخيص رسمى للحكومة منذ سنوات كلها معروفة للجميع وتتم أنشطتها فى وضح النهار وعلاقاتها بالمؤسسات المصرية تسير بشكل طبيعى ، وكلها يحمل ترخيصاً لمراقبة الإنتخابات من اللجنة العليا للإنتخابات أوالمجلس القومى لحقوق الإنسان.

أكد السادات مشروعية أن تتكاتف بعض الدول مع مصرلعبور المرحلة الإنتقالية وإتمام التحول الديمقراطى والذى بدأت أولى خطواته الحقيقة بمجلس الشعب المنتخب والذى أصبح عليه أن يراقب مع المجتمع هذه الأحداث الغير مقبولة والغير مبررة ويعطى كل ذى حق حقه .

طالب بالشفافية الكاملة فيما يجرى من تحقيقات مؤكداً ثقته فى نزاهة لجان التحقيق المسئولة ، وتمتعها بالحياد المطلق والعدالة المنشودة .

0 comments :

إرسال تعليق