السادات يدعو مجلس الشعب لتعيين أفراد الأمن المركزي كموظفين بالداخلية

الأقباط متحدون

كتب: عماد توماس

على خلفية الأنباء التي ترددت عن موافقة لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب المصري على مشروع تعديل قانون الخدمة العسكرية والوطنية رقم 127 لسنة 1980م، وذلك بجواز إمداد الشرطة المدنية بحملة المؤهلات المتوسطة أو أيه شهادات أخرى معادلة لها من الخارج بناء على طلب من وزير الداخلية وقرار من وزير الدفاع.

وجه أنور عصمت السادات "وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية" أمس الأحد بيانًا لمجلس الشعب المصري، قال فيه "أنه نظرًا لمدى الشك الذي يثور حول مدى عدم دستوريه هذا التعديل لتعارضه مع المادة 184 من الدستور التي تقضي بأن الشرطة هيئة مدنية. ولذا ينطبق عليها قوانين الهيئات الحكومية وليست قوانين القوات المسلحة التي ينص الدستور في مواده أرقام 180, 181, 182 على أن الدولة وحدها التي تنشأ القوات المسلحة وأنها ملك للشعب ومهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها, ولا يجوز لأيه هيئة أو جماعة إنشاء تشكيلات عسكرية أو شبة عسكرية (مثل هيئة الشرطة في تكوين معسكرات الأمن المركزي) ويجوز للقوات المسلحة أن يكون لها تنظيم تعبوي خاص على أن تنشأ مجلس الدفاع الوطني الذي يختص بالنظر في الشئون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها. مما لا يجوز إخضاع آلاف من الشباب للتجنيد الإجباري بهيئة الشرطة حرصًا منا على مستقبل أفضل لشباب مصر".
واقترح وكيل مؤسسي الحزب تعيين أعداد مناسبة من أفراد الأمن المركزي كموظفين بوزارة الداخلية كجزء من الهيكل الإداري للدولة ولهم جميع مميزات الموظف الحكومي بدلاً من خدمتهم لثلاث سنوات ثم تسريحهم بعد تفانيهم في أداء واجبهم, وضمان حصولهم على حقوقهم المادية والمعنوية كمكافأة نهاية الخدمة والمعاش المناسب، أو ضمهم للعمل بأحد الوظائف الحكومية الأخرى مع مدة عملهم بهيئة الشرطة وقطاع الأمن المركزي، وذلك حرصًا على مستقبل هذا الشباب المصري.

وفي سياق متصل، دعا حزب الإصلاح والتنمية "تحت التأسيس" بمناسبة بدء القيد في الجداول الانتخابية اعتبارًا من أول نوفمبر وحتى آخر يناير كافة الشباب على الذهاب إلى أقسام الشرطة للقيد في الجداول الإنتخابية، حتى يمكنهم من الحصول على بطاقاتهم الانتخابية حتى يتمكنوا من المشاركة في الانتخابات المقبلة.
كما دعا الحزب وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة الإعلام بوضع حملة تستهدف إرشادات للشباب على كيفية القيد في الجداول الانتخابية واستلام البطاقات الانتخابية من أقسام الشرطة، نظرًا لتخوف ورهبة الكثير من المواطنين من الذهاب إلى أقسام الشرطة, وذلك بعمل إعلانات توعية للشباب في قنوات التلفزيون تحثهم على استلام بطاقاتهم الانتخابية والقيد في الجداول لمن لم يتم قيده، وأيضًا عمل بوسترات يتم وضعها في الجامعات وفي مقدمة أقسام الشرطة حتى تكون دليل للمواطن للتعرف على كيفية القيد في الجداول الانتخابية واستلام البطاقات، خاصة فئة الشباب نظرًا لتكدس البطاقات الانتخابية لهذه الفئة العمرية من الشباب في أقسام الشرطة.

0 comments :

إرسال تعليق