رقصة الموت

جبهة انقاذ مصر

الحرب على غزة بكل المقاييس جريمة سيحاسب التاريخ من اقترفوها ان عجزنا نحن عن حسابهم و لكن أن نتعدى درجة العجز الى البجاحة و سقوط برقع الحياء فهذا ما لم أتخيله ... فالاشقاء العرب لم يستطيعوا أن يجتمعوا ليدينوا المجزرة و لكنهم يستطيعون الاجتماع من أجل مصالحهم الاقتصادية بل و من وسط الدمار و الحرب و الجراح التي ما زالت تنزف .. سيناقشون إعمار غزة !!! هل سال لعاب شركاتكم و مؤسساتكم !! بالطبع فالصفقات بالمليارات والمكسب لمن يصل أولا !!
هل ستعيد استثماراتكم اشلاء الضحايا ؟ هل ستمحو من أذهان الصغار مشاهد الدم و أصوات الانفجارات ؟!
هل ستبرد نار من فقدوا احباءهم و استصرخوكم لنجدتهم فأدرتم لهم ظهوركم وقلتم إنا ضعفاء فماذا نحن فاعلون ؟ّّ!
هل ستعيدون كرامة شيوخنا و شبابنا و تعيدوا فخرهم بعروبتهم التي استطعتم تجريدهم منها ففقدوا معها ايمانهم بكل معاني العدالة و الانسانية ..
وأنا ...كيف أجيب على العتابات الحزينة في عيون أطفال فلسطين الجرحى الذين ودعوا أحلامهم و تركوا أهاليهم و منازلهم التي دمرت و لجأوا لمصر و غيرها للعلاج و نمن عليهم بذلك ...أرى فيهم عزة و قوة و رغم ذلك يتساءلون ...
اخواني ما بالكم ترقصون فوق اشلائي ... على أنغام آهاتي .... ألم تكفيكم عذاباتي؟ !!
ماذا أقول لهم؟؟؟

و نشرت ايضا فى
المصرى اليوم 23-1-2009

أنور عصمت السادات


0 comments :

إرسال تعليق