الغد والإصلاح يرحبان بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الأمريكى

بر مصر

شريف الناظر

أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية (تحت التأسيس) أنه يقبل بتبادل العلاقات بين حزبه و بين المعهد الديمقراطي الأمريكي بحيث تكون قائمة على طلب العلم والمعرفة التي يفتقد إليها شباب الحزب
وقال السادات :"أن الدعم المقدم من المعهد للأحزاب هو عبارة عن دورات تدريبية يقوم عليها قيادات سياسية مصرية من معهد الأهرام للدراسات وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية "مشيرا إلى أن المعهد لا يقدم دعم مالي لأحد .
وأكد السادات أن الدورات بين المعهدين تتم تحت رقابة الدولة،ويشارك فيها الحزب الوطني وقال:" أن النظام الحاكم "بيتلكك" للمعارضة، لأنه يعترض فقط على مشاركة أحزاب المعارضة في دورات المعهد الديمقراطي بينما يشارك فيها الحزب الوطني دون أن يواجه باى اعتراضات".
وتابع: يجب أن نتبادل الخبرات ونتعلم منهم "مشيرا إلى بعثات طرق الأبواب التى تقوم بها الحكومة المصرية إلى الولايات المتحدة كل عام
وفي نفس السياق ابدي إيهاب الخولي رئيس حزب الغد ترحيبه بمشاركة حزبه في دورات المعهد الأمريكى وقال:" طالما فى إطار التدريب وأضافة أفكار ومناهج جديدة للشباب فلا مانع وهذا ، أفضل من ترك الشباب للتطرف والأرهاب و الإنحلال".
وأكد الخولي أن حزبه لن يلجأ لمثل هذه الدورات إذا قامت الدولة بدورها وقامت بتمويل هذه الانشطة. مشيراً إلى أن المجلس القومى لحقوق الانسان وجمعية المستقبل تأخذ تمويلها من نفس المعهد الأمريكى.
وفي المقابل وصف نبيل زكى المتحدث الاعلامى لحزب "التجمع" الدور الذى يقوم به المعهد الأمريكى بالتخريبي،
وكشف زكي انه حصل على دراسة رسمية اكدت ان المخابرات الأمريكية تمول المعهد الديمقراطى الجمهوري ونظيره الديمقراطي بالاضافة الى منظمات اخرى بالشرق الأوسط لاستغلالها في تغيير أنظمة الحكم فى الشرق الأوسط أو احداث انقلابات داخلها، مشيرا إلى الثورة البرتقالية التى وقعت فى أوكرانيا قبل عدة اعوام،
وأكد زكى أن حزب التجمع رفض دعم المعهد الأمريكى أكثر من مرة وحذر أعضاءه من المشاركة فى أى من دوراته، كما يرفض أى تمويل من أى منظمات اخرى يتم تمويلها من الخارج.

من ناحيته اكد أحمد حسن الأمين العام للحزب الناصري أن الحزب لا يقبل أي تمويلات الخارج
وأضاف أنه ضد المنظمات الممولة من الخارج لأنها تعمل بأجندة الممولين الذين دائماً ما يسعون إلى إحداث حالة من عدم الاستقرار في مصر، والتأثير في الحياة الحزبية والسياسية وإتلاف التوجهات الوطنية للشباب
وحذر حسن من استمرار عمل المنظمات الممولة داخل مصر متهمها باضعاف الحياة السياسية
وقال حسن :"أن هناك ناصريين يمتلكون جمعيات ممولة من الخارج، ولكنهم تركوا العمل الحزبي، أما بسبب رفضنا لانتمائهم لنا أو برغبة شخصية منهم، رغبة في عدم محاسبتهم أو سؤالهم"


ومن ناحيته اتهم ياسين تاج الدين نائب رئيس حزب الوفد الحزب الوطني بالتسبب في انتشار الجمعيات
وأكد ياسين أن حزب الوفد عمل علي الحد من انتشار هذه الجمعيات بداخله والحد من تأثيرها بفصل العمل الحزبي عن العمل الاجتماعي، و منع شباب الوفد من السفر ألي الدورات التي تمولها جمعيات أو منظمات مجتمع مدني إلا إذا كانت بدعوة رسمية للحزب والذي يسافر يكون ممثل له.
وقال :"أن هذه الدورات تدور حولها الشبهات لأن أي شيء يحيطه المال تحيطه الشبهات،و لا يخشى من هذه الجمعيات ولا أعتقد أنها تؤثر علي الحياة السياسية لأن هذه الجمعيات لا تؤثر علي عمل الأحزاب أن كان أصحاب هذه الجمعيات من قيادات الحزب يفصلوا بين العمل المدني والعمل الحزبي"




--------------------------------------------------------------------------------
أعلى الصفحة نسخة للطباعة

0 comments :

إرسال تعليق