الغزالى يتراجع عن فصل السادات

اليوم السابع

كتب - شعبان هدية

فى تطور جديد بحزب الجبهة الديمقراطية، أوصى الدكتور أسامة الغزالى حرب نائب رئيس بتأجيل اجتماع الجمعية العمومية للحزب ومناشدة المكتب التنفيذى بعدم عرض قرار – توصية- فصل محمد أنور عصمت السادات نائب رئيس الحزب من الجبهة على الهيئة العليا المقررة مساء اليوم – السادسة مساء، وكذلك تشكيل لجنة تحقيق بمعرفة المكتب التنفيذى لبحث الأزمة الأخيرة، معترفاً بتقصيره فى رأب الصدع ومحاصرة الانشقاقات التى حدثت فى مهدها .
وبرر الغزالى موقفه وقرارته ـ خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدة ظهر اليوم بمقر الحزب وقبل عقد الهيئة العليا لاجتماعها بخمس ساعات كاملة - بمنع الانشقاقات والانقسامات فى الحزب ووقف الدخول فى دعاوى قضائية - وجر– الحزب الوليد للمحاكم بعد أن تقدم محمد أنور عصمت السادات بدعوى قضائية أمام القضاء يوم الخميس الماضى، مؤكداً التوصل لتوافق فى صيغة العمل ورأب الصدع، مبرراًَ دعوته لمؤتمر صحفى قبل عقد الهيئة العليا لاجتماعاتها كمحاولة لوقف انفجار الوضع وتخفيف حدة الاحتقان ومنع الصراع أو انفلات الوضع فى اجتماع الهيئة العليا مساء اليوم.
ونفى الغزالى - الذى لم يرافقه أحد من أعضاء الهيئة العليا أو المكتب التنفيذى فى مؤتمره سوى مستشار الحزب الصحفى - وجود ترضيات أو أعتذارات شخصية للتراجع واصفاً الأمر بأنه "توافق فى مؤسسة سياسية" .
ورداً على سؤال لـ (اليوم السابع ) حول استمرار الاستقالات وتجميد المناصب وآخرها محمد منصور حسن الأمين العام للحزب، نفى الغزالى انسحاب أو استقالة محمد منصور حسن، مؤكداً أن الحزب يبنى مؤسسة حقيقية والخلافات واردة ولكن تنتهى دائما ـ حسب قوله ـ عند حالة التوافق ومبادئ العمل السياسى بعيداً عن المواقف الشخصية، وشدد على أنه لا يصر على وجود شقيقه يحيى الغزالى أمين التنظيم بالحزب وسبب المشكلة الأخيرة مع أنور السادات فى حالة التأكد من أنه أخطأ فى حق السادات ولا يمانع من فصله فى حالة إدانته خاصة أن النيابة بدأت التحقيق فى شأن (الإيميلات) والبلاغات المقدمة من شقيقه والسادات وهى صاحبة القرار .
ومن جانبه وفى اتصال هاتفى عقب المؤتمر الصحفى للغزالى أكد محمد أنورالسادات لـ " اليوم السابع "أنه سعيد بتراجع وتصحيح الدكتور الغزالى خطأ فصله بعد أن تأكد للجميع -حسب قول السادات – صحة موقفه ومساندة جميع غالبية الأعضاء بالهيئة العليا والمكتب التنفيذى لموقف السادات، وأعرب السادات عن نيته للترشيح لمنصب الرئيس ولكن هذا يتوقف ـ حسب قوله ـ على اجتماع الهيئة العليا، مؤكداً أنه جاد فى تأسيس مؤسسة حزبية قوية والتحرك على الأرض وعدم الاكتفاء بجلسات المكاتب والندوات فى الحجر المغلقة.

0 comments :

إرسال تعليق