في أزمة حزب الجبهة الديمقراطية: السادات: أرحب بالصلح ولكنه لا يعني تقديم تنازلات عن مواقفي


حرب: تنازلت عن بلاغي ضد السادات كدليل علي حسن النية

كتب محمدحمدي وأحمد أبورية:

أكد محمد انور عصمت السادات نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية انه لم يعني تقديم تنازلات عن المواقف التي اتخذها او رؤيته للعمل داخل الحزب عندما اعلن عن رغبته في الصلح مع د. اسامة الغزالي حرب النائب الاول لرئيس الحزب.. واضاف السادات انه لا يدخل في صراع مع رئيس الحزب وانه ينوي الترشيح في الانتخابات التي ستجري يوم 29 فبراير علي منصب الامين العام للحزب وذلك من اجل محاولة تحقيق رؤيته حول اداء الحزب في الشارع.. واكد السادات انه اذا تم الصلح مع د. اسامة حرب وحالفه الحظ في الانتخابات يجب ان يعاد ترتيب الاوراق والبرامج داخل الحزب من اجل تحويله الي مؤسسة حزبية تلتحم بالجماهير ولا تعتمد علي الافكار والنظريات فقط.. واشار السادات الي ان الازمة الحالية سببها الاختلاف في الرؤي حول اسلوب ادارة الحزب وكذلك بعض المشادات الكلامية التي حدثت بينهما داخل الحزب.. وعن توصيات المكتب التنفيذي للحزب بفصله، أكد محمد عصمت السادات ان هذه التوصية مخالفة للائحة حيث كان يجب ان يقوم امين عام الحزب بطلب التحقيق معه ثم يقوم رئيس الحزب بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق معه يتم عرض توصياتها علي الهيئة العليا للحزب وبعدها يتم التصويت علي القرار في الجمعية العمومية.. واضاف السادات ان محمد حسن عبدالرحيم امين شئون اللجنة القانونية للحزب بعث اليه برسالة يؤكد فيها انه لم يوص بقرار فصله من الحزب.. واكد السادات انه لم يحدث اي اتصال حتي الان مع د. اسامة من اجل الصلح او تسوية الخلاف بينهما الا انه لن يرفض الصلح اذا ما كانت هناك امكانية. من جانبه اكد د. اسامة الغزالي حرب انه سعيد بتصريحات السادات بامكانية التصالح وفض الخلاف بينهما.. واضاف ان هذا لا يعني التدخل في قرارات الهيئة العليا او المكتب التنفيذي للحزب ولكن الامر متروك للقرارات التي ستتخذها الهيئة في اجتماع يوم السبت المقبل.. واشار الي قيامه بالتنازل عن المحضر الذي حرره ضد السادات ويتهمه فيه بالسب والقذف والتهديد بالقتل كدليل علي حسن النية وعدم تحويل الامر الي خلاف شخصي.

0 comments :

إرسال تعليق