رفع الحصانة عن هاني سرور بناءً علي طلبه.. والتحقيقات تكشف تزويره رخصة إنتاج أكياس الدم

المصرى اليوم

محمود محمد وصابر مشهور

في الوقت الذي فاجأ فيه نائب الوطني هاني سرور مجلس الشعب أمس، وطلب رفع الحصانة عن نفسه للمثول أمام النيابة لسماع أقواله في قضية «أكياس الدم الملوثة»، أظهرت التحقيقات مفاجأة جديدة، وكشفت أن شركة «هايدلينا»، لم يكن يحق لها صناعة أكياس نقل الدم، قبل أن تتقدم إلي وزارة الصحة برخصة مزورة لخط إنتاج الأكياس.

وأظهرت التحقيقات، أن هاني سرور قدم مستندات مزورة لخط منسوبة لجهات أجنبية، تفيد بقدرة شركته علي إنتاج هذه الأكياس، وحصل علي رخصة الإنتاج بناءً علي هذه المستندات المزورة.

وبينما وافق مجلس الشعب علي رفع الحصانة عن النائب، بناءً علي طلبه، يمثل هاني سرور خلال ساعات أمام نيابة الأموال العامة، لمواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه. وانتقد هاني سرور خلال جلسة مجلس الشعب الساخنة أمس، لجوء النائب حيدر بغدادي إلي الفضائيات، دون استخدام الآليات البرلمانية داخل مجلس الشعب، وقال: إن بغدادي أصدر الحكم في القضية قبل حكم القضاء، مشيراً إلي أن الكثيرين تحركوا ضده، وكل كانت له أسبابه، وكان المقصود ضرب الصناعة الوطنية.

وأضاف أنهم نجحوا في ذلك، حيث تأثرت مصانع الشركة بألمانيا وسوريا والصين، بسبب هذه الضجة. ونفي الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، أي صلة قرابة تربطه بالنائب هاني سرور، في الوقت الذي قال فيه: إن قرابته تشرفه، وأنه ضد ابتعاد الناس عن الشخص بمجرد اتهامه في إحدي القضايا، مشيداً بطلب النائب رفع الحصانة عن نفسه، وداعياً النواب إلي سلوك مسلكه في مثل هذه الأمور.

ودعا النائب محمد أنور السادات إلي ضرورة تطبيق المادة «٩٥» من الدستور، و«٣٧١» من اللائحة بحظر التعامل بين الحكومة والنواب، خاصة أن بعض رجال الأعمال من أعضاء المجلس لديهم مصالح مباشرة مع الحكومة.

وشهدت الجلسة جدلاً حول تراشق النائبين حيدر بغدادي وحمدي السيد بالاتهامات علي صفحات «المصري اليوم»، ووصفه النائب أحمد أبوحجي بأنه موقف مخجل من النائبين، ودعا الدكتور فتحي سرور النواب بعدم الجري وراء بريق الإعلام، والخروج علي القواعد والتقاليد البرلمانية.

0 comments :

إرسال تعليق