هاني سرور يفاجئ مجلس الشعب ويطلب رفع الحصانة عن نفسه والمجلس يوافق

المصرى اليوم

محمود محمد

فاجأ د. هاني سرور نائب الظاهر والأزبكية ورئيس مجلس إدارة شركة «هايدلينا» مجلس الشعب أمس اثناء نظر تقريراللجنة التشريعية بالإذن له بالإدلاء بأقواله وطلب رفع الحصانة عنه تأكيداً لثقة أهالي دائرته، وأن نواب الشعب لا يحتمون بالحصانة ويرفضون أن تكون عائقاً بينهم وبين العدالة.

ووافق مجلس الشعب علي طلب النائب وطالب د. فتحي سرور أن يكون ذلك هو مسلك كل النواب إذا كان هناك عدم كيدية في الأوراق.

ولم تكن هذه المفاجأة الوحيدة التي أعلنها هاني سرور بل أشاد بأداء د.حمدي حسن نائب الإخوان المسلمين عندما عثر علي ذبابة في أحد شرائط الأقراص وقدم طلب إحاطة حوله ولم يذهب للفضائيات، في حين ترك نائب الحزب الوطني حيدر بغدادي المجلس وذهب لجميع القنوات الفضائية ليتحدث عن القضية، وأصدر الحكم فيها قبل حكم القضاء، كما فعلت ذلك الصحافة والقنوات الفضائية.

وقال النائب: إن المناقصة تمت في شهر سبتمبر ٢٠٠٥ ولم أكن وقتها عضواً في البرلمان، وإن شركته تدخل كل أسبوع مناقصة جديدة، موضحاً أن الكثيرين تحركوا ضده وكل له أسبابه، لكن المقصود كان ضرب الصناعة الوطنية وقد نجحوا في ذلك حيث تأثرت مصانع الشركة بألمانيا وسوريا والصين بسبب هذه الضجة.

وأضاف هاني سرور:لقد حصلت علي جائزة الإبداع الصناعي من الأمم المتحدة وسلمها لي رئيس موريشيوس ويشهد علي ذلك محمد أبوالعينين ومحمد فريد خميس.

وتدخل النائب أحمد عبدالستار، وتساءل: هل هناك علاقة قرابة بين هاني سرور ود. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب فرد الأخير بأنه يشرفه أن يكون قريبه لكنه ليس كذلك، وأضاف أنا ضد مبدأ أن يبتعد الناس عن شخص مادام اتهم في إحدي القضايا.

وأشار النائب أحمد أبوحجي نائب الوطني إلي ما نشرته جريدة «المصري اليوم» من تراشق بين النائبين حمدي السيد وحيدر بغدادي، وقال: هذا موقف مخجل أن يصف أحدهما الآخر بأنه كاذب ويبادله الآخر التشكيك في نزاهته ومصداقيته، متسائلاً: كيف يثق الشعب في قدرة النواب علي الدفاع عنه، وهم يتطاولون علي بعضهم البعض.

تحدث حيدر بغدادي معتبراً أن حمدي السيد تطاول عليه في تصريحاته واتهمه بالعمالة لشركة أجنبية، وأنه ليست له دراية باللغة الإنجليزية، كما وصفه علي سبيل الاستهجان بـ«الحيدر»، وان كانت الكلمة معناها الأسد. وأوضح حيدر أن الشركة الثانية في المناقصة حكومية تتبع هيئة المصل واللقاح وهو ما ينفي الانحياز لشركات أجنبية.

وتدخل د.فتحي سرور مؤكداً أن الأعضاء ليست لهم حصانة في آرائهم خارج المجلس سواء في الصحف أو غيرها وكل ما يرددونه خارج المجلس يقع تحت مظلة قانون العقوبات ويمكن أن يوجه إليهم تهم السب والقذف والبلاغ الكاذب.

وطالب بعض النواب ألا يكون بريق الإعلام دافعاً للبعض للخروج عن القواعد والتقاليد، موضحاً أن المحاكمات السياسية يجب أن تتم داخل المجلس فلا يمكن تشكيل برلمان مواز في الإعلام. وأضاف: أنه أحال قضية أكياس الدم الملوثة إلي لجنة مشتركة تضم لجنتي الصحة والصناعة وسيرأسها محمد أبوالعينين بعد طلب د. حمدي السيد بالتنحي لكي يتحدث بكل جرأة كعضو دون أن تحول رئاسته للجنة دون ذلك، موضحاً أن اللجنة المشتركة ستبحث الأمور السياسية، في حين تبحث النيابة الأمور الجنائية.

وتحدث د.حمدي السيد موضحاً سعادته أن يتحدث زميله حيدر بغدادي عن القيم رغم أن معظم ادعاءاته غير صحيحة، فقاطعه د. سرور لا تقل ذلك واستطرد د. حمدي: لقد اتهمني بالعمالة، وبإعداد تقارير مغرضة وغير حقيقية رغم أن الموضوع تمت مناقشته بالمجلس، وأضاف: العضو تحدث عن أنني كبير في السن.

وعقب النائب المستقل محمد أنور السادات مطالباً بضرورة تطبيق المادة ٩٥ من الدستور و٣٧١ من اللائحة بحظر التعامل بين الحكومة والنواب، خاصة أن بعض رجال الأعمال من الزملاء لهم مصالح مباشرة مع الحكومة، موضحاً أن أحمد عز اعترض علي مشروع السكك الحديدية، مشكوراً رغم أنه عضو بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لذا لابد من آلية تفعل هذه المواد، وإعمال رقابة حقيقية علي الحكومة.

0 comments :

إرسال تعليق