قبل أن يفوت الأوان

جبهة انقاذ مصر

هروبا من الفقر وجرياً وراء وعود كاذبة وحلماً بالثراء وابتعاداً عن معاناة المحن والأزمات المالية الشديدة وضعف الوازع الدينى وأحيانا الطمع . أمور جعلت مجتمعنا فى مواجهة مع قضايا ومستجدات لم نكن نعهدها من قبل.

نمطاً غريباً فرض نفسه بقوة كأحد الظواهر السلبية التى طرأت على مجتمعنا المصرى وهى ( ظاهرة زواج القاصرات)

تكشف دراسة حديثة أعدتها وزارة التضامن الإجتماعى بالتعاون مع منظمة " اليونيسيف" أن حالات زواج المصريات من أجانب تزيد على 40 ألف سيدة مصرية ليصل عدد أبنائهن إلى 150 ألف ولد وبنت وأن نسبة زواج القاصرات فى مصر11%.

وتكشف أيضاً دراسة قامت بها وزارة الأسرة والسكان على ثلاث مراكز بمحافظة 6 أكتوبر أن نسبة زواج القاصرات بهذه المراكز بلغت 74%.

أرقام ونسب شديدة الخطورة لكن للأسف الشديد بعد كل ذلك ما زالت هذه الظاهرة لا تنال الإهتمام الكافى على كل المستويات سواء كان حكومياً أو مجتمعياً.

من العيب أن ياتى إلى بلادنا سائح عربى ويتزوج فتاة خلال فترة اقامته (5 أيام – أسبوع-10 أيام) أيا كانت تلك الفترة مقابل مبلغاً مالياً ثم ينتهى الزواج بمجرد عودته إلى بلده ليترك الفتاة المخطئة فى حق نفسها ومجتمعها لتواجه مشكلات لا حصر لها كانت بعيدة عن تفكيرها. ويبحث عن أخرى ثم يعود ليسئ إلى سمعة مصر وبناتها فى بلاده وقد يجلب إلينا أصدقاؤه لنفس الغرض والمسلسل يتكرر والمشكلة تتفاقم.

مصر مليئة بالرجال لكن لكل قاعدة شواذ ولا شك أن هناك طائفة معدومة الغيرة إفتقدوا معنى الرجولة ولا أظن أن لهم أدنى إنتماء لمصروهم سماسرة التزويج الذين يمتهنون تزويج القاصرات مقابل مبالغ مادية ليقوم بإحضار الفتاة للسائح العربى ويعطيها نسبة مالية والأدهى أنه قد يكون من أهل الفتاة التى سبق لها الزواج بهذه الطريقة وقد يصبح متعهداً لباقى فتيات العائلة وقد يستقطب فتيات الجيران أوالمنطقة المحيطة به.

ناهيك عن صور التحرش الجنسى التى نتجت من الإنحلال الأخلاقى وتدنى القيم والسلوكيات ومن جراء أطفال الشوارع وضحايا العنف الأسرى وخادمات المنازل اللاتى يتعرضن للإساءة الجنسية والمعنوية فضلاً عن التحرش اللفظى من قبل بعض الشباب ضد الفتيات فى الشارع وداخل الحرم الجامعى ,,,,الصور كثيرة وكلنا نعرفها ونشاهدها كل يوم.

ولن نغفل أيضاً دور شبكة الإنترنت كآداة ووسيلة فعالة فى زيادة أو معالجة المشكلة فما يحدث على الساحة العالمية من تقدم علمى وتكنولوجى يجذب بإلحاح بعض ضعاف النفوس نحو العيوب أكثر من المزايا وتتعقد المشكلة.

لكننى أقول,,,,,,,, أننا فى أمس الحاجة إلى وقفة ومواجهة صادقة لهذه الظاهرة التى تجعل مصر بمثابة محطة إنتقال (ترانزيت) لزواج الصغيرات أو الزواج السياحى ,,,, ولن يتاتى ذلك إلا من خلال رفع الوعى وإدماج الفتيات فى الأنشطة الأسرية والإجتماعية وإيجاد ضوابط وقوانين وعقوبات رادعة لنقضى على تلك الظاهرة المخيفة.
وتعديل نص المادة 5 من قانون التوثيق رقم 68 لسنة 1947 المعدل بقانون 103 لسنة 1976 المتعلق بشروط توثيق عقود زواج المصريات من الأجانب.
ولابد من إضافة مواد جديدة فى القانون المصرى تعالج تزويج القاصرات وتتصدى للظاهرة بكل حزم وعلى المجتمع تغيير نظرته التى تحمل المرأة المسئولية كاملة عما يحدث لها من إيذاء جسدى أو معنوى.
وحسناً فعل " مركز عيون لدراسات وتنميةحقوق الإنسان والديموقراطية " حين أطلق حملة بعنون ( مش للبيع ) لمناهضة التجارة بالفتيات وتزويجهن من عرب أثرياء ونأمل أيضاً أن تكلل المساعى الأخيرة التى ناقشت أوضاع ومطالب المرأة المصرية فى جنيف بما يحقق دعم وتمكين المرأة ومشاركتها فى النهوض بالمجتمع فلا نجاح لأى مجتمع مادامت العقلية الذكورية وحدها هى السائدة والمهيمنة.
وعلينا جميعاً أن ننتبه إلى أن تزويج القاصرات ناقوس خطر يدق على أبواب مصرويتطلب حشد الجهود الإجتماعية والمدنية وتضافر المجتمع بكافة مؤسساته خصوصاً المؤسسات الإعلامية قبل أن يفوت الآوان ويخرج الأمر من أيدينا.

و نشرت ايضا فى

نهضة مصر بتاريخ 31-1-2010
عرب تايمز بتاريخ 31-1-2010
الاقباط المتحدون بتاريخ 1-2-2010
بر مصر بتاريخ 1-2-2010


أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org

عصمت السادات في عريضه برلمانية لسرور

نهضة مصر

محمد خضير

تقدم أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية بعريضة برلمانية للدكتور فتحى سرور "رئيس مجلس الشعب " والتى تنص على أنه أتضح السياسه المالية للدولة والتى أظهرت أن الفقراء فى مصر يدعمون الأغنياء فى مشروعاتهم وذلك من خلال القروض العامة للدولة وضمانها لمشروعات القطاع الخاص بضمان وزارة المالية التى سوف تدفع بالطبع من أموال دافعى الضرائب ..

وذلك إيماءا إلى اللائحة الداخلية بمجلس الشعب التى تسمح فى المواد أرقام 236,235,234,44 بتقديم عرائض أو شكاوى من المواطنين على أن تعمل لجنة الإقتراحات والشكاوى على فحصها وعرضها على المجلس . لذا فنتقدم إليكم بهذة العريضة البرلمانية بعد
واستشهد السادات فى عريضته بأن الصحف قد نشرت مؤخرا عن خطة للهيئات الاقتصاية العامة لإصدار سندات فى السوق المصرية لتمويل احتياجاتها لتمويل مشاريع البنية الأساسية , ومن بين هذة الهيئات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للسكك الحديديه والهيئة العامة للبترول والشركة القابضة لكهرباء مصر . وستكون وزارة المالية هى المسئولة عن الوفاء بهذة السندات سواء بصفتها أصيل أو ضامن . ونشير أن ضمانه وزارة المالية للسندات يتضمن التزامات مالية على الدولة إذا عانت إحدى هذة الهيئات من مشاكل فى الوفاء بديونها فى المواعيد المحددة ولذلك يقتضى الأمر الحصول على موافقة مجلس الشعب طبقا لنص المادة 121 من الدستور " لا يجوز للسلطة التنفيذيه عقد قروض أو الإرتباط بمشروع يترتب عليه إنفاق مبالغ من خزانه الدولة لفترة مقبله إلا بموافقة مجلس الشعب "
كما نوه السادات بأن مشروع توصيل مياة النيل إلى منطقة غرب الدلتا بتكلفة مليارى دولار يتم تمويلها بالكامل بقرض من البنك الدولى بضمان الدولة المصريه والمستفيد من كل ذلك هو مشروعات القطاع الخاص . فعلى ذلك يتضح الان أن فقراء مصر يدعمون الأغنياء فى مشروعاتهم بدفع أموالهم كضرائب ويتم الاستفادة بها لصالح الأغنياء فى مشروعاتهم فى غياب كامل من مجلس الشعب للحفاظ على هذة الأموال وضمان توزيع عادل للثروة . ولذا فنود سرعة إتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لمنع هذة الممارسات التى بلاشك تضر المواطن المصرى وبالاخص محدودى الدخل وتخدم أصحاب الثروة والنفوذ .

الإصلاح والتنمية يطلق مبادرة النساء للنساء

نهضة مصر

محمد خضير

أطلق حزب الاصلاح والتنمية مبادرة النساء للنساء ضمن برنامج إعداد القيادات النسائية بالحزب بالتعاون مع حملة شاركى وذلك بهدف تعزيز دور المراة فى المشاركة السياسية ومن أجل تمكين حقيقى للمرأة .

وتعقد المبادرة حلقة نقاش يوم الثلاثاء الموافق 2 فبراير بمقر الحزب 28 شارع سمير مختار متفرع من نبيل وقاد أرض الجولف مصر الجديدة , وذلك للنقاش حول سبل تعزيز ودعم المراة فى الإنتخابات البرلمانية القادمة لعام 2010 وذلك بعد إقرار قانون الكوته الذى يسمح ب 64 مقعد للمرأة فى البرلمان .

واكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية ان الحزب يهدف إلى تمهيد كل السبل لمشاركة المراة فى العملية السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية القادمة الذى تمثل بلا شك فرصة كبيرة لابد من الإستفادة بها بخلق كوادر نسائية قادرة على ممارسة العمل البرلمانى بكفاءة . وإذ يدعو الحزب كافة منظمات المجتمع المدنى التى تعمل على دعم وتعزيز دور المراة وجميع القيادات النسائية للمشاركة فى هذة المبادرة من أجل اثراءها ونجاحها .

واشار السادات ان ورش العمل تتضمن محاضرات لنهاد أبو القمصان ستتحدث عن مشاركة المرأه السياسية وأنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية ويسرا سعد الدين " رئيسة جمعية مواطن وإحدى مرشحات الحزب " تتحدث عن قانون الاحوال الشخصية ومشاكله مع حقوق المراةتعقد الورشة بمقر الحزب 28 شارع سمير مختار متفرع من نيبل وقاد ارض الجولف مصر الجديدة ... فى تمام الساعة الخامسة مساءا يوم الثلاثاء 2 فبراير

الاصلاح والتنمية يسعى لتفعيل عناصره فى الحياه الحزبية

نهضة مصر

محمد خضير

شاركت لجنة الإنتخابات البرلمانية بالحزب فى الحضور بندوة عن " التصويت من الخارج للمواطنين فى الإنتخابات " والتى عقدت بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستيراتيجية , وأيضا ندوة أخرى تحمل نفس العنوان بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة , ويأتى هذا الحضور

الفعال بتلك الموضوعات فى إطار حرص اللجنة للتعرف على كيفية الإستفادة من هذة القوة التصويتية فى الإنتخابات البرلمانية القادمة لعام 2010 حيث قدرت أصوات المواطنين المصريين بالخارج نحو 10 ملايين مما يجعل لها ثقل كبير وأهمية للإستفادة بها فى العملية الإنتخابية .

وعلي جانب اخر شارك الحزب فى ندوة عقدها المركز المصرى للحقوق الإقتصادية والإجتماعية عن " الطائفية : من التمييز إلى الإغتيال " حيث حضر أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى الحزب الندوة وذلك للمشاركة فى القضاء على الإحتقان الطائفى وتحقيق الوحدة الوطنية .وقد شارك بالحضور النائب بمجلس الشعب محمد البلتاجى , وكمال زاخر منسق التيار العلمانى القبطى .

وفي نفس الجانب حضر أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى الحزب حفل تأبين شهداء نجع حمادى وذلك بحضور حشد كبير من المثقفين المصريين وممثلى الأحزاب وعدد من رجال الدين ونشطاء المجتمع المدنى وأسر الضحايا , وتم هذا التأبين بمنتدى الشرق الأوسط للحريات , وأدار حفل التأبين د / كمال مغيث و ألقى المحاضرة أ/ أمين المهدى وجاءت هذة المشاركة بعد المجزرة الأخيرة التى تمت بحق الأخوة المسيحين فى نجع حمادى وكان هذا التأبين كواجب عزاء لأسر الضحايا ومحاولة لشد أزرهم وتخفيف معاناتهم

كما حضر لفيف من أعضاء الحزب حلقة نقاشية عن " إشكالية زواج الصغيرات .. كأحد أشكال الإتجار بالنساء " وذلك بتنظيم المركز المصرى لحقوق المرأة بالتعاون مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , حيث حضر ممثل عن برنامج إعداد القيادات النسائية بالحزب هذا النقاش فى إطار تعرف الحزب على كافة العقبات التى تواجة المرأة المصرية من كافة النواحى الإقتصادية والإجتماعية والسياسية حتى يقدر على إعداد كوادر نسائية قادرة على ممارسة العمل السياسى وإجتياز انتخابات مجلس الشعب القادمة , ومن الجدير بالذكر أن الحزب أطلق مبادرة النساء للنساء على أثر تلك الفاعليات بعد التعرف على إحتياجات المراة المصرية .

وفى الجانب الاعلامى حضر رامى عزاز " أمين الإعلام " بالحزب فى ندوة بعنوان " الإعلام والرأى العام والسياسية " وذلك لمناقشة التغطية الإعلامية لأحداث هامة قد تمت مؤخرا بخصوص قضايا قد حظيت بإهتمام إعلامى مكثف ودور السياسة والراى العام فى تلك القضايا .وتأتى هذة المشاركة فى إطار حرص أمانه الإعلام بحضور كل الفاعليات التى تخص الإعلام بهدف الإستفادة وتبادل الخبرات بين كافة الإعلاميين من أجل خلق جيل إعلامى متميز .

الحزبيون : لا تنسيق .. لا استراتيجية ثابتة .... لا سيادة محددة !

نهضة مصر




Reform and development, participate in the memorial of the Martyrs of Naga Hammadi

Mr. Anwar Esmat Sadat participated in the Memorial Ceremony of the Martyrs of Naga Hammadi. This was by the presence of Egyptian intellectuals and representatives of political parties and a number of clergy and civil society activists in addition to the families of the victims. This tribute took place in the Middle East Forum for freedoms. The ceremony was directed by Mr. Kamal Mogheth and a lecture was given by Mr. Amin Mahdi. This tribute was after the massacre that took place against the Christian brothers in Naga Hammadi. The tribute was as a duty of condolence to the families of the victims and as a try to support them and alleviate their suffering

Sectarianism: From discrimination to assassination

RDP participated in a seminar held by the Egyptian Center for Economic and Social Rights on "Sectarianism: From discrimination to assassination," where Mr. Anwar Esmat Al-Sadat, Founders Representative of RDP, attended the seminar in order to participate in the elimination of sectarian tension and to achieve national unity.
Mr. Mohammed Al-Beltagy, member of People’s Assembly, as well as Mr. Kamal Zakher, Coordinator of the secular Coptic sector, actively participated in the symposium.

بالصور.. تأبين شهداء نجع حمادى بـ"الشرق الأوسط للحريات"

اليوم السابع

كتب جمال جرجس المزاحم ـ تصوير ماهر إسكندر

قال وليم ويصا المفكر الليبرالى، خلال حفل تأبين شهداء نجع حمادى بمنتدى الشرق الأوسط للحريات، إنه لا يرى فى سلوك الدولة أى يقظة فى حادث نجع حمادى، فعندما حدث الاعتداء على السياح بالأقصر ذهب الرئيس وعزل وزير الداخلية والمحافظ، وعندما حدثت مذبحة نجع حمادى لم يذهب الرئيس ولم يتخذ قراراً بعزل أحد.

اتهم ويصا النظام المصرى والإعلام بالتواطؤ فى هذه الأحداث، وقال إنه ليس متفائلاً لما يحدث الآن لأقباط مصر.

من جهته، قال عبد العظيم حماد رئيس تحرير الشروق، إننا أمام حالات قتل عمد لاختلاف الديانة فى وقت تزداد فيه الصراعات السياسية، وأكد أن هذا الحادث نجم عنه حزن جماعى لجميع المصريين.

بينما أكد القس رفعت فكرى راعى كنيسة أرض شريف، أنه إذا أرادت الدولة أن تتقدم للأمام عليها أن تسمى كل شىء على اسمه وتوضح ما حدث فى نجع حمادى هو جريمة طائفية، مؤكداً أن مصر الآن فى أزمة، مضيفاً أن الذى اغتال الأقباط فى نجح حمادى ليس الكمونى، بل هو الخطاب الدينى المتعصب والذى يصدر من بعض أئمة المساجد، الذين يقولون إن القس كافر والكنائس بها أسلحة، لذلك نحن نحتاج إلى خطاب دينى متسامح حتى يتم الإصلاح.

وقال أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، إن مصر الآن فى محنة وأمامنا طريق أسود، وإننا فى احتياج لوقفة جادة وتفعيل مبدأ المواطنة، كما طالب بمحاسبة المقصرين فى الحادث والمسئولين الكبار الذين تسببوا فى هذه الكارثة.

وأضاف أمين المهدى المفكر السياسى، أن جريمة نجع حمادى هى جريمة بشعة فى تاريخ مصر خلال الثلاثين سنة الماضية والتى جاءت نتيجة تراكمات يومية، مؤكداً أن مصر خلال الفترة المقبلة ستشهد جرائم جديدة تتكرر بها نفس الأحداث.

وعلق السادات على عقلية الدولة التى تعتبر الحديث عن المآذن بسويسرا شأن مصرى داخلى أما الحديث عن الأقباط واضطهادهم شأن داخلى فقط ولا يجوز للآخرين التحدث عنه، متسائلاً أليس هذا تناقض؟

وأكد أنه ضد كلمة "الوحدة الوطنية" لأنها تحل محل الحقوق المدنية والمساواة التى يجب أن يتمتع بها الأقباط والمسلمون، كما أطلق على ثورة يوليو 52 لفظ "جمهورية يوليو العسكرية" وقارن وضع الأقباط قبل الثورة وبعدها، مؤكداً أن منذ فترة 1919-1952 الليبرالية والتى سمح بها بالحراك الاجتماعى الليبرالى أصبح الأقباط فى البرلمان بالانتخاب وأصحاب بنوك وشركات وجاءت الثورة تحت اسم التمصير لتقضى عليهم والتى كان همها النهب بدليل أن بعد الإصلاح الزراعى تم توزيع 800 ألف فدان على المصريين وظل 600 ألف فدان فى أيدى من قاموا بالانقلاب.

وأشار إلى أن الشىء الإيجابى الوحيد الذى أظهره النظام هو ظهور شخصية مثل البرادعى على الساحة المصرية والعالمية، والذى طالب بتعديل الدستور.

لجنة الحريات الدينية تسأل عن قانون دور العبادة وإلغاء خانة الديانة و(القرآنيين)

الشروق

صفاء عصام الدين ويوسف رامز


فى إطار زيارة وفد لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الأمريكى لمصر التقى أمس الأول، وفد اللجنة بعدد من نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدنى خلال حفل غذاء بمنزل نائب السفيرة الأمريكية ماسيو تيلر.

وحضر اللقاء تمارا ويتس، نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى، ومن النشطاء المصريين أحمد سميح، مدير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، ومحمد أنور السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، والناشطة الحقوقية إنجى حداد، وكان من المقرر أن يشارك هشام قاسم الناشط الحقوقى والناشر، وبهى الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فى اللقاء إلا أنهما غادرا بعد تأخر اللجنة أثناء مقابلتها شيخ الأزهر.

وخلال اللقاء طالب محمد السادات وفد اللجنة بعدم توجيه انتقادات حادة للأوضاع فى مصر، وقال: «قلت لهم عندنا مشكلات ومعترفين بها لكن ارتفاع صوت الانتقادات وحدتها قد يؤتى بآثار سلبية»، مشيرا إلى تحفظ عدد من السياسيين والبرلمانيين على نشاط اللجنة.

وأكد السادات أنه شدد على ضرورة العمل على إصلاح سياسى شامل، مؤكدا أن الديمقراطية هى الضمان الحقيقى لحل مشكلات الأقباط والمسلمين على السواء وضمان المساواة الحقيقية وتطبيق القانون.

وأوضح أحمد سميح، الذى التقى باللجنة خلال حفل الغذاء بمنزل نائب السفيرة، وعقد لقاء آخر بمقر مركز أندلس لدراسات التسامح، أن اللجنة اهتمت خلال هذا الاجتماع باستطلاع آراء النشطاء حول الأولويات، التى يجب اتباعها حاليا للحد من حالة الاحتقان وإهدار الحريات الدينية، وتساءلوا حول مدى أولوية صدور قانون موحد لدور العبادة، وقرار بإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية.

وأكد سميح أن التعامل مع حالة الاحتقان يتطلب العمل على عدة مستويات بدء من إلغاء خانة الديانة بالبطاقة الشخصية وصدور قانون موحد لدور العبادة وإصلاح مناهج التعليم وتجريم خطاب الكراهية.

كما اهتمت اللجنة بالتعرف على حالة القرآنيين والانتهاكات، التى يتعرضون لها وعرض سميح خلال اللقاء للمشكلات، التى تواجههم فى العمل والسفر. وطالب سميح الوفد بإصدار بيان صحفى فور انتهاء مهمتهم لتوضيح موقفهم من الأوضاع فى مصر.

من جانبه، قال بهى الدين حسن، الذى لم يحضر اللقاء نتيجة تأخر الوفد عن موعده، إن صدور قانون موحد لدور العبادة لن يحل المشكلة، وأضاف: «مشروع القانون المقدم من المجلس القومى لحقوق الإنسان أو الحزب الوطنى، كلاهما يحيل الملف فى النهاية للجهات الأمنية»، وأكد أن الحل يبدأ من إلغاء الحظر الرسمى غير المعلن على بناء وصيانة وتجديد دور العبادة لغير المسلمين السنة على حد تعبيره.

من جهة أخرى، التقى الوفد أمس كلا من الدكتور القس صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية، والأنبا انطونيوس نجيب، بطريرك الأقباط الكاثوليك، ورمسيس النجار أحد المحامين المقربين من البابا شنودة.
وقال البياضى: «إن الحديث مع الوفد دار حول العلاقات المسيحية المسيحية وخاصة علاقتنا مع الكنيسة الأرثوذكسية والخلافات التى ظهرت على السطح مؤخرا».

وأضاف البياضى: «سألوا أيضا عن بناء الكنائس فى مصر وأجبت بجملة واحدة «عندما تصل الأوراق إلى رئيس الجمهورية نثق أنها لا تتأخر».

أما لقاء الوفد برمسيس النجار، والذى استمر نحو ساعة ونصف الساعة فتناول قضايا العائدين الى المسيحية والحريات الدينية، وأوضح النجار أن الوفد سأل عن القضايا التى قضى فيها بالأحكام وما إذا كانت هذه الأحكام تنفذ أم لا وأيضا القضايا الموقوفة منذ فترة.

وأوضح النجار أن اللجنة حاولت الحديث معه عن أحداث نجع حمادى، لكنه رفض بشدة باعتباره المحامى المكلف من قبل نقابة المحامين بالدفاع لصالح أسر الضحايا ولا يجوز له الحديث فى أمر ما زال القضاء ينظره.

وأثناء مثول الجريدة كانت تمارا ويتس، نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى، تعقد اجتماعا مع 15 ناشطا حقوقيا من الذين شاركوا فى أنشطة منظمة فريدم هاوس بمقر السفارة الأمريكية. ويشارك فى اللقاء ماجد سرور، مدير مؤسسة عالم واحد لرعاية المجتمع المدنى، ونبيل شلبى، المحامى بالمجلس القومى لحقوق الإنسان، وأحمد سميح، مدير مركز أندلس لدراسات التسامح.