"الإصلاح والتنمية": مصر تحتاج للبرلمان لممارسة دوره التشريعى فى ظل الدستور الجديد

البلد

 عصام عبد الجواد

 أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن مصر تحتاج عودة البرلمان من خلال الانتخابات القادمة لممارسة اختصاصاته في ضوء الدستور الجديد.

 وأضاف "السادات" خلال تصريح خاص لـ"صدى البلد" أنه لابد أن تتم هذه الانتخابات فى اطار من التوافق الوطني حتى تستقر البلاد، حيث نحتاج جميعا للم الشمل.

 وتابع قائلا إنه يجب أن يكون هناك قاض على كل صندوق وأن تضمن الحكومة نزاهة وشفافية هذه الانتخابات التي ستكون مصيرية للجميع، بحيث يتم مراقبة الأحزاب والمستقلين، فضلا عن حجم الإنفاق في الحملات الانتخابية، لأن هناك من يستعدون لهذه الانتخابات من الآن ولديه الاستعدادات لإنفاق الأموال الطائلة عليها.

السادات : المعارضة " أشتكت " مرسي لجون كيرى وأكدوا " مقاطعة " الإنتخابات

الفجر 

هيثم السايس

 قال محمد أنور السادات ، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، أن بعض المتواجدين مع جون كيرى ، وزير الخارجية الأمريكي ،الذى زار القاهرة اليوم ، أشتكوا من الرئيس مرسي وسياساته ضدهم وضد المعارضة ، مشيرا الي أنهم ابدوا تحفظات علي قانون الإنتخابات وغيرها من الأمور أمامه .

 واكد السادات خلال مداخلة هاتفية في برنامج القاهرة اليوم ، ان هؤلاء أكدوا لكيرى أنهم سيقاطعون الإنتخابات المقبلة ولن يشتركوا فيها بسبب التعنت كما أسموه في سياسات مرسي .

ونشرت ايضا فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2013/3/3  السادات: كيرى اشترط الاستقرار والمصالحة لدعم مصر اقتصادياً  اليوم السابع

تضعها القوي السياسية والرموز الحزبية علي صفحات » آخبار اليوم «: »روشتة« مطـالــب وضمـانـات نــزاهة الانتخـابــات

اخبار اليوم 


 تحقيق‮ :‬ إىمان الخمىسى > الفرز العلني > استبعـــاد المجنـديــن > اشراف قضائي > مـــراقبــــة الانـفـــاق > رقابة محلية ودولية > حيادية الجهاز الاداري > توزيع عادل للدوائر > التوافق السياسي > > الاسبوع الماضي

 قرر الرئيس محمد مرسي دعوة المواطنين المصريين للادلاء باصواتهم وانتخاب مجلس النواب اعتبارامن 22 ابريل المقبل لتكتمل بذلك عملية بناء مؤسسات الدولة وتنطلق مصر بعدها لتبدأ مسيرتها نحو البناء والتنمية.

ومنذ الحوار الذي اعلن عنه حول ضمانات الانتخابات لم ينقطع الجدل حول هذه الضمانات . »اخبار اليوم« تفتح صفحاتها للقوي السياسية بمختلف توجهاتها لتقول رأيها وتعرض بكل شفافية مطالبها من وجهة نظرها والتي تري انه لابد من توفيرها او تحقيقها لكي تكون الانتخابات المقبلة نزيهة.


 والتفاصيل في هذا التحقيق: > >

 في البداية يقول علاء ابوالنصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية ان الحزب قدم الحزب مجموعة من الضمانات اثناء مشاركته بالحوار الوطني لضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية القادمة والتي قدمها رئيس الحزب من هذه الضمانات علي سبيل المثال " مراجعة نهائية ومعتمدة للجداول النهائية لقيد الناخبين، والتأكيد علي خلوها من التكرار والمجندين، ووضع حد أقصي للإنفاق الانتخابي وتجريم تجاوز هذا الحد، والسماح لمنظمات المجتمع المدني الدولي بمراقبة العملية الانتخابية، الإشراف القضائي الكامل مع التزام الهيئة القضائية المشرفة علي الانتخابات بتعليق هوياتهم الشخصية أثناء الإشراف، وحرية تواجد مندوبي المرشحين لعملية الفرز، وضرورة أن يتسلم مندوبو المرشحين صورة من محضر عملية الفرز موقعة من القاضي المشرف علي اللجنة الفرعية، حيادية الجهاز الإداري للدولة ممثلا في الوزارات المعنية بالعملية الانتخابية مثل (الإعلام، القوات المسلحة، الداخلية، التنمية الإدارية وغيرها من الاجهزة). وأضاف ابو النصر ان كل الاقتراحات السالف ذكرها تعمل علي ضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية القادمة .

 مشيرا الي ان من سيقاطع الانتخابات هو الخاسر ولا يضر الا نفسه.

لم الشمل

بينما يري محمد انور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية، ان الجميع يحتاج عودة البرلمان لممارسة دوره وخاصة في ضوء الدستور الجديد. مؤكدا أنه يتمني ان تتم هذه الانتخابات في اطار التوافق الوطني الذي كان يتوقع في ضوء الاستعدادات للحوار الوطني الذي دعا اليه د.مرسي ومثل بها من "لم الشمل" للقوي السياسية بمصر ولكن للاسف الاحداث والوقت لم يسعف في تحقيق ذلك.

 وسرد السادات مجموعة من الضمانات التي يجب توافرها لتحقيق نزاهة الانتخابات والتي بعضها يتعلق بـــــ دور اللجنة العليا للانتخابات ومدي احكامها وسيطرتها علي العملية الانتخابية خاصة في مسائل الدعاية الانتخابية وسقف الانفاق علي الانتخابات واهم من ذلك وجود قاض علي كل صندوق وايضا مسألة اختيار المعاونين للقضاة من موظفي الدولة وبالمحليات ثم المتابعة والتغطية الاعلامية ومنظمات حقوق الانسان المحلية او الدولية وتامين اللجان داخليا وخارجيا بالقوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة .

ويشير السادات الي ان مصر تحتاج الي عودة مؤسسات الدولة للتعامل مع هموم ومشاكل المواطنين فالبرلمان وجوده مهم سواء علي المستوي المحلي او الدولي . ولكن الجميع يريد ان يطمئن بان ليس هناك تزوير او تلاعب .

ويعتقد السادات ان الاخوان سيحصلون علي عدد مقاعد كبير في الانتخابات القادمة ولكن ليس بالضرورة كالانتخابات السابقة ويتوقع السادات ان كل الكتلة الاسلامية في الانتخابات القادمة ستحصل علي 50٪ او 55٪ من المقاعد والباقي سيكون للقوي المدنية باختلاف توجهاتها .

رقابة وتأمين

ويري الدكتور ياسر عبد التواب رئيس اللجنة الإعلامية بحزب النور ان اساس الانتخابات هي ان هناك ( ناخبين - اشخاصا رشحوا انفسهم - صندوق الانتخاب) فالعملية الانتخابية تتكون من هذه الاجزاء الثلاثة ومادام انه لم يحدث تضارب في التعامل بين الاطراف الثلاثة تصبح العملية الانتخابية صحيحة ولا غبار عليها. وحول الضمانات السياسية الواجب توافرها لنزاهة العملية الانتخابية يري د. عبد التواب انه من المفترض ان توجد رقابة وتامين عام علي الصناديق بحيث لا يحدث اي تلاعب بالقرب من اللجان والصناديق وان يتم الفرز بصورة علنية. ونوه د. عبد التواب اننا الان في فترة عمل وليس في فترة تقاعس او نكوص عن الدور الواجب القيام به. وحول اجراء الانتخابات علي اربع مراحل بالاعادة يري د. عبد التواب انه ليس هناك تاثير علي عموم العملية الانتخابية وكان التمني ان تكون علي مرحلتين كما كانت من قبل .

وفي النهاية اكد د.عبد التواب علي مشاركة الحزب بالانتخابات مع التحفظ علي توقيتها.

مبررات واهية

كما يري دكتور جمال حشمت عضو مجلس الشوري وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة ان توقيت انتخابات النواب التي ستتم في ابريل المقبل توقيت له استحقاق دستوري وميعاد طبيعي ومن يري انه توقيت غير مناسب فهو " كالطالب الذي لم يذاكر ويعترض علي موعد الامتحان " فاغلب الجهات التي تعترض علي توقيت الانتخابات تاركة المواطن البسيط والشارع ومتمسكة بالميكروفونات التي لن تؤيدها ان خاضت الانتخابات. يري د.حشمت ان التقسيم المرحلي للانتخابات هوالضمان الامثل لنزاهتها، كما ان الاشراف القضائي الكامل يمنع تحجج البعض بان بالانتخابات تزويرا .

ولا يري د.حشمت مبررا لمقاطعة الانتخابات الا وجود فشل في اداء من يقاطعون بالنسبة للشارع المصري حيث يقومون بتقديم مبررات واهية لا تمثل اسبابا واقعية للمقاطعة ويستند في ذلك الي وجود كل الضمانات التي تجعل الانتخابات القادمة تتم بنزاهة وشفافية " ويقول ان هناك الاشراف القضائي والرقابة المحلية والدولية والتقسيم علي مراحل في دوائر عادلة.

خمس ضمانات

بينما يري دكتور ايهاب الخراط نائب رئيس حزب المصري الديمقراطي ان الوضع الحالي للبلاد متأزم ويظن انه من المناسب تأجيل الانتخابات. وحول الضمانات اللازمة لنزاهة الانتخابات يؤكد الخراط علي ضرورة حياد الداخلية والموظفين في التنمية المحلية والتموين ،وضوح موقف القضاء ووجود الاشراف القضائي علي كل صندوق واعادة توزيع الدوائر بصورة عادلة ويؤكد الخراط علي ضرورة وجود مشروع متكامل لديه حول هذا الشأن خاصة في محافظات " القاهرة ، الدقهلية ، المنيا ، الجيزة ، الغربية ، فهذه الضمانات الخمس تضمن نزاهة الانتخابات.

مقاطعة ..لا مشاركة

بينما يؤكد دكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق علي انه مع قرار مقاطعة انتخابات النواب القادمة لاختلافهم حول التوقيت وكل الاجراءات الخاصة بهذه الانتخابات ونوه السعيد الي ان الحزب قد قدم مجموعة من الضمانات التي قدمت للرئاسة ومنها " تشكيل حكومة انتقالية من رجال موثوق فيهم ، تامين القضاء وانتدابهم للاشراف علي اللجان الانتخابية وعزل النائب العام ، وجود لجنة حزبية لتعديل موعد الانتخابات او تاجيلها " وذلك لتحقيق النزاهة والعدالة الانتخابية ، ولم تستجب لها الرئاسة.

 كما يري المهندس ايمن هيبة السكرتير العام لحزب غد الثورة وعضو مجلس الشوري ان التوقيت المحدد لانتخابات النواب غير مناسب من الناحية السياسية والاقتصادية ايضا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر .

وكان من الاولي تحقيق توافق سياسي بين القوي السياسية بالمجتمع قبل اعلان خوض الانتخابات لكي نطمئن للاوضاع الاقتصادية والسياسية بالبلاد .

 ويري هيبة انه في مقدمة الضمانات السياسية التي تضمن نزاهة الانتخابات القادمة السماح لمنظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية بمراقبة الانتخابات والا تكون هذه المنظمات من اتجاه واحد فقط .كما انه من الضروري وجود حكومة محايدة لاجراء الانتخابات ولا يمكن ان تتم الانتخابات في ضوء وجود حكومة منحازة لتيار بعينه " التيار الاسلامي " .

 ورغم ذلك يؤكد هيبة علي شرعية الانتخابات وعدم انكار ذلك لانه وفقا لحكم المحكمة الدستورية فلا يمكن الطعن عليها .

 ويوضح هيبة انه لا جدال في ان التيار الاسلامي بدءا يفقد شعبيته وتراجعت كثيرا نتيجة لعدم وجود انجاز حقيقي من الحكومة الحالية في اي ناحية من نواحي الحياة التي يمكن ان يستفيد منها المواطن سواء الجوانب الاقتصادية او السياسية ، بالاضافة الي سلوكهم مع الثوار .. وهنا يجب ان نفرق بين الشعبية لهذا التيار والقدرة علي الحشد والتي تجلب لهم عددا من المقاعد بالانتخابات التي يخوضوها.

إحباط عام

ويقول الدكتور جمال جبريل عضو مجلس الشوري ان توقيت الانتخابات محدد وفقا للدستور ولكن من الواضح انه لم يستعد احد للانتخابات لذلك استمر مسلسل المقاطعة للانتخابات والبحث عن طريقة اخري لتولي السلطة وفي المقابل الحكومة لا يوجد شيء يهدئ الشارع ويطمئن المواطنين .

 فالحقيقة هناك حالة عامة من الاحباط الشديد ، نتيجة عدم معرفة المواطن بما سيحدث بعد ذلك وكيف ستسير الحياة داخل البلاد .

فالقصة ليس في موعد الانتخابات لانه محدد بالدستور انما الواقع الغامض علي المواطن هو الذي يجعله في حالة من الاحباط المستمر لعدم معرفته بما سيقوم بها وما سيحدث فالاساس هنا ليس استكمال مؤسسات الدولة فقط بل لابد ان نوضح للمواطن الخطة التي سنسير عليها فنحن مازلنا داخل صندوق مبارك داخليا وخارجيا ولم نخرج منه مقدار ملي واحد ، والفرق ان مبارك كان لديه محسنون عليه من الدول الخليجية وهم غير متواجدين الان .

فنحن واقعين امام فئتين مجموعة امام الفضائيات ليس لديهم مشاكل شخصية تؤرقهم ويلعبون سياسة ولدينا حكومة عديمة الكفاءة .

ورغم وجود ضمانات كثيرة بالانتخابات البرلمانية القادمة من " اشراف قضائي كامل ، اعلان النتيجة باللجان الفرعية ، مندوبو المرشحين منذ فتح اللجان الي اغلاقها وكذلك الاعلاميون والمجتمع المدني " ، الا اننا نسمع من يطالب بضمانات حرة. ومن يتحدث عن ضمانات فهو يوضح عدم استعداده للانتخابات ويقول أي كلام وليس له علاقة بالواقع.

شكلية وغير معبرة

بينما يري د. عبد الغفار شكر وكيل مؤسسة التحالف الشعبي وعضو جبهة الانقاذ ان قرار جبهة الانقاذ جاء بمقاطعة الانتخابات لانها انتخابات شكلية وغير معبرة عن ارادة الشعب المصري وليس بها ديمقراطية حقيقية وقال قدمنا ضمانات عديدة لنزاهة الانتخابات ولكن لم يستجب احد لنا .

 فالانتخابات ليس مجرد صندوق يعتبر اطارا سياسيا تجري فيه الانتخابات فالرئيس اتخذ اجراءات عديدة غير ديمقراطية استبدادية من بداية طرح الدستور للاستفتاء رغم اعتراض الكثير عليه فهو لم يعبر الا عن جماعة بعينها فقط كما ان تعيين نائب عام جديد بطريقة غير شرعية ودستورية ، فالانتخابات يجب ان تجري تحت اشراف محايد لحكومة محايدة ، كما ان هناك 25 مادة عليها خلاف بين القوي السياسية والي الآن لم تعدل .

اذن فالاطار السياسي العام لانتخابات النواب غير ديمقراطي لانفراد تيار واحد بها . تمكين سياسي ويتفق معه خالد تليمة عضو المكتب التنسيقي للتيار الشعبي بان المشهد الانتخابي لا يمكن عزله عن المشهد السياسي العام بمصر والواقع الحالي جزء من محاولة سيطرة الاخوان المسلمين والتمكين من حكم مصر .

ويري تليمة ان مقاطعة الانتخابات افضل فهذا هو الخيار الوحيد امامهم بان باجراء الانتخابات معناه انهم اقروا الدستور الموجود الذي لا يمثل الا الجماعة ويكون الاقرار ضمنيا .

كما انه لا يمكن خوض الانتخابات في ضوء حكومة قنديل التي تدار بريموت كنترول من قبل الجماعة وادائها السييء فلابد من وجود حكومة انقاذ وطني برئيس محايد يديرها بنزاهة وبعدها تتحدث عن ضمانات

قرار سليم

بينما تقول د. أميرة الشنواني أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعضو مجلس إدارة المجلس المصري للشئون الخارجية ان الضمانات المطلوبة لنزاهة الانتخابات البرلمانية تتمثل في الاشراف القضائي علي الانتخابات بالاضافة الي رقابة منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام المحلية والاجنبية فضلا عن ضرورة الرقابة الدولية علي الانتخابات وهي لا تمثل اي مساس بسيادة الدولة كما كان يدعي البعض في ظل النظام السابق لانها لا تتدخل في العملية الانتخابية باي شكل من الاشكال انما يقوم بالرقابة علي حسن سير العملية الانتخابية ، وقد سبق ان شاركت مصر في الرقابة علي الانتخابات في دول اخري كما انه من المطلوب ايضا ان تكون الشرطة محايدة.

وتضيف د.الشنواني انه فيما يتعلق بمواعيد الانتخابات التي تم تغييرها لتوافقها مع اخواننا المسيحيين فهذا قرار سليم وليس هناك اي خطأ في ان يراجع الرئيس قراراته للتوافق مع الظروف وان كان من الافضل ان تكون هناك دراسة سليمة للامور المختلفة قبل اتخاذ اي قرار من جانب مؤسسة الرئاسة ومع ذلك فانه فيما يتعلق بعملية اجراء الانتخابات علي اكثر من شهرين فلا افهم اسباب ذلك ولا نعتقد انه من اجل توفر القضاة اللازمين للاشراف حيث يمكن اجراء الانتخابات علي ثلاث مراحل بحيث تتم الانتخابات في غضون اسبوعين علي الاكثر .

وتشير د.الشنواني الي وجود قصور في بعض مواد قانون الانتخابات مثل اتساع الدوائر وغيرها التي يجب تعديلها بتوافق التيارات والقوي السياسية المختلفة مع مؤسسة الرئاسة حتي لا يمتنع اي تيار سياسي عن المشاركة بالانتخابات ، ومع ذلك يجب علي الجميع ان يشارك في هذه الانتخابات حتي تتضح القوي الحقيقية السائدة علي الساحة السياسية وايضا حتي لا يترك المجال لتيار واحد فقط للسيطرة علي البرلمان نتيجة عدم مشاركة القوي السياسية الاخري.

كما ان بعض القوي الرافضة للمشاركة في الانتخابات يجعل الساحة السياسية في حالة ارتباك الامر الذي يزيد الاقتصاد القومي تدهورا ويعرض الوطن لمزيد من الاخطار ، فعلي كل مصري يدعي حبه لهذا الوطن ان يعمل علي التهدئة للحفاظ علي بلدنا الحبيب.

ضرورة قصوي

 كما يري المستشار حسام مازن وكيل مجلس الدولة ان توقيت الانتخابات بموجب القانون حيث ينص بالدستور اجراء الانتخابات لمجلس النواب خلال 60 يوما من اقراره ويفضل اجراء الانتخابات في اسرع وقت ممكن لاستكمال مؤسسات الدولة الدستورية ولابد من استكماله حتي يبدأ عمله التشريعي فهناك نصوص كثيرة بالدستور لا يمكن تطبيقها الا من خلال قوانين يتم تشريعها ولن يتحقق الا باستكمال مؤسسات الدولة.

 ويؤكد المستشار مازن ان الاشراف القضائي يطمئن الجميع علي وجود النزاهة الانتخابية فكلما زادت المراحل التي تجري علي اساسها الانتخابات كلما كان هناك توزيع جيد للاشراف القضائي بشكل كامل علي لجان الانتخابات ، بحيث يتواجد قاض بكل لجنة فرعية وقاض علي كل صندوق كما ان هذا سيساعد قوات الامن من " الجيش والشرطة " علي تامين الانتخابات .

 كما ان الاعلان عن النتيجة لكل لجنة فرعية كما حدث في الاستفتاء علي الدستور في اللجنة نفسها بحيث يمكن لمندوبي المرشحين تجميع الاصوات ومعرفة النتيجة وستعلن ايضا هذه النتيجة لوسائل الاعلام فليس هناك سر .

 ويؤكد المستشار حسام علي علي حاجة الدولة الشديدة لمجلس النواب لتشريع القوانين.

تهديد امني

 ويختلف معه د. احمد مهران مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية وأستاذ القانون العام فيري ان مجلس الشوري أصدر قانون مجلس النواب مشوبا بعدة عيوب دستورية وأنه وفقا لنص المادة 177 من الدستور الحالي فإن المحكمة الدستورية تختص بالرقابة السابقة علي دستورية هذا القانون وأن مجلس الشوري ملتزم بالأخذ بملاحظات المحكمة الدستورية وتنفيذها مراعاة لمبدأ المشروعية الدستورية وللرقابة السابقة .

 والأصل أن المجلس غير ملزم بعودة القانون مرة أخري إلي المحكمة الدستورية حال التزامه بما أوردته المحكمة من ملاحظات إلا أنه وقد تم تعديل القانون بإضافة نصوص جديدة فيما يتعلق بقواعد تقسيم الدوائر الانتخابية والسماح للمعتقلين السياسيين بالترشح للمجلس بوصفهم مستثنين من أداء الخدمة العسكرية فإنه كان لزاما علي مجلس الشوري أن يعيد القانون مرة أخري للمحكمة الدستورية لمراقبة مدي دستورية النصوص المعدلة والمضافة قبل إجراء الانتخابات وبناء عليه - فإنه إحالة القانون إلي السيد رئيس الجمهورية لإصدار قرار بدعوة الناخبين للانتخابات البرلمانية هو تحايل علي النص الدستوري ومحاولة لتمرير القانون بما شابه من عيوب كما أن قرار رئيس الجمهورية بدعوة الناخبين للانتخابات جاء مخالفا لصحيح القانون والدستور لان المحكمة الدستورية لم تستنفد ولايتها في الرقابة السابقة علي دستورية القانون بعد أن تم إضافة نصوص جديدة الأمر الذي كان يستوجب إعادة القانون للدستورية خاصة بعد زيادة أعداد المقاعد في مجلس النواب بالمخالفة لنصوص القانون وهو ما يحتاج الي مراجعة دستورية للتأكد من عدالة التوزيع والمساواة في التمثيل بين المواطنين داخل البرلمان ومن ثم فإن قرار رئيس الجمهورية جاء مخالفا لصحيح القانون والدستور وهو ما يوجب إلغاءه.

 ويضيف د.مهران إلي ذلك أن المحكمة الدستورية أكدت علي ضرورة تنفيذ شرط الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات سواء في مصر أو في الخارج إلا أن المجلس خالف ذلك ونص علي تشكيل لجنة عامة بمقر كل بعثة من عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي لتقوم بالإشراف علي الانتخابات وهو ما يخالف صحيح الدستور ويستوجب الطعن عليه بعدم الدستورية وانعدام النص وبطلان تشكيل المجلس ومن ثم حل المجلس وإنهاء حياته.

بالفيديو.السادات لـ"مرسي": اصبر على المعارضة الثلاثاء

الدستور 

 كتب- عمرو عبد الرحمن

 ناشد محمد أنور السادات- رئيس حزب الإصلاح والتنمية - الرئيس مرسي بالصبر على من لم يلبِ الدعوى للحوار من القوى السياسية والسماع لهم، لافتاً أن الكل حريص على مصلحة الوطن ولكن بطريقته، داعياً أحزاب المعارضة بتغيير موقفها من عدم المشاركة في الانتخابات لأن ذلك سيكون له تأثير داخلي وخارجي سلبي، قائلاً "يجب أن نتحمل ونتفهم المعارضة".

 وعن العملية الانتخابية طالب السادات اختيار موظفين حياديين ليس لهم أية انتماءات سياسية للإشراف على الانتخابات، مضيفاً أنه يجب الانتقال الى حوار آخر يتعلق بحقوق الأنسان والاقتصاد خلال الجلسة وليس الحديث عن الانتخابات فقط.

السادات: أتصور أن يخرج الحوار بضمانات تدفع لإعادة النظر في قرارات المقاطعة


بوابة الشروق

اعتبر محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن القوى التي غابت عن جلسة الحوار الوطني، بقصر الاتحادية الرئاسي، اليوم الثلاثاء، والتيارات التي أعلنت مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة «حريصة على مصلحة البلد». ووجه السادات، في كلمته أمام جلسة الحوار الوطني، اليوم، كلمته للرئيس محمد مرسي، قائلا: «هذا قدرك، وأعلم أنك تتعالى عن الإساءات، وتعلم أن الانتخابات ستحدد مصير البلد».

وقال السادات: «أتصور من خلال لقائنا أن نصل للضمانات الحقيقية التي تطمأن الجميع، وتدفع الكثيرين لإعادة النظر في قرار المقاطعة، التي سيكون لها تأثيرا داخليا وخارجيا غير مطلوب في مرحلة بناء الدولة».

  وأضاف: «الكثير كان له تصورات وطلبات، كان يطمع أن تستجيب لبعضها، في سبيل أن يكون هناك حوار وطني جاد وفرصة للم الشمل، فيما يخص الضمانات، كلنا نتحدث».

وطالب السادات بإتاحة فرص متساوية لجميع القوى السياسية المشاركة في الانتخابات لعرض أفكارها عبر شاشات الإعلام، معتبرا أن وجود القضاة على رأس اللجان الانتخابية هام، لكن عرض تخوفات بعض التيارات من إسناد إدارة اللجان لموظفين في وزارات بعينها، في إشارة إلى الوزارات التي يسيطر عليها وزراء ينتمون لجماعة الإخوان.

  وأكد السادات على ضرورة الانتقال في حوار آخر لما يتعلق بالاقتصاد والمطالب الاجتماعية وحقوق الإنسان، بمشاركة الحرية والعدالة والنور، ليضم الأحزاب والقوى التي أعلنت مقاطعة الحوار الوطني، لأن الكل يشعر بالمشكلة التي نمر بها.

الإصلاح والتنمية يشارك فى الحوار الوطنى ويطرح ضماناته

بناءا على دعوة السيد/ رئيس الجمهورية لإجراء الإنتخابات البرلمانية ، ودعوته اليوم أيضا لإجراء حواربشأن ضمانات نزاهة تلك الإنتخابات ، يتقدم حزب الإصلاح والتنمية بما يراه من ضمانات حقيقية تتيح للجميع المشاركة بإطمئنان فى تلك العملية الديمقراطية المرتقبة. ودون أى شروط تعجيزية .

أولا : يطرح الحزب رؤية حقيقية هامة قابلة للتطبيق على أرض الواقع

وهى لجنة " النزاهة والشفافية " تقوم فكرتها على :-

تشكيل لجنة بأمرمن رئيس الجمهورية يمثلها مندوب من كل حزب مشارك فى الإنتخابات تشرف على جميع الإجراءات المتعلقة بالجزء الخاص بعمل الوزارات مما له صلة بالعملية الإنتخابية كوزارة الداخلية والتنمية المحلية ، وهذه اللجنة لا تعمل مع اللجنة العليا للإنتخابات حفاظا على إستقلاليتها ، ويكون لها فريق معاون فى كل المحافظات ، تقوم هذه اللجنة برفع تقاريرها وإبلاغ الرئاسة بأى مخالفات أو تجاوز بشأن جزء العمل الخاص بالوزارات وترصد عن طريق فريقها المعاون بالمحافظات أى مخالفات تتم ، وتلتزم اللجنة بإعلان الكشوف النهائية للنتائج فى كل المحافظات ، وبذلك تكون الأحزاب المشاركة هى الضامن والمشرف من خلال مناديبها بهذه اللجنة على نزاهة الإنتخابات ، وقد تعمدنا التنويه بأن ممثلى اللجنة لابد وأن يكونوا من الأحزاب المشاركة فقط حتى لا تتهم اللجنة بأنها تسعى لعرقلة مسار العملية الإنتخابية .

ثانيا : 
 وجود إشراف قضائي كامل علي جميع مراحل العملية الانتخابية، وبما يسمح بوضع قاضٍ على كل صندوق وفي كل لجنة فرعية من أعضاء الهيئات القضائية يكون له استقلالية تامة لتلافي حدوث أية محاولات تزوير أو تزييف لإرادة الناخبين.

- والتنويه على إبراز هوية القضاة وأن تكون معلقة خارج اللجنة فى مكان بارز لتفادى إحتكاك المواطنين بالقضاة

- وضع معايير واضحة لطريقة إختيار الموظفين والإداريين المعاونين ، والتأكيد على أن يكونوا مختلطين من مختلف التوجهات والفئات وطبقاً للأقدمية الإدارية.

- برنامج تعليمى إلكترونى وإختبار لكل العاملين فى مجال إدارة العملية الإنتخابية وبرنامج لتدريب العاملين ورفع كفاءتهم فيما يخص إدارة العملية الإنتخابية

ثالثا : 
تفعيل النص القانوني الذي يعطي لمنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية حق متابعة العملية الانتخابية، ويدعو اللجنة العليا للانتخابات لوضع قواعد عمل هذه المنظمات في إطار متابعة الانتخابات، واستخراج تصاريح أعضائها وتسهيل الإجراءات المتعلقة بهذا الأمر،

رابعا : 
أن يتم إسناد مهمة تأمين العملية الإنتخابية للشرطة والجيش معاً ، بما يكفل تأمين اللجان من الداخل والخارج وحماية الدوائر الانتخابية من أي تدخل من أي جهة أو هيئة ما بغرض التأثير على الناخبين أو عرقلة سريان العملية الإنتخابية فى مسارها الصحيح.

خامسا : 
تكوين فريق عمل قضائى تسند له مهمة التنسيق بين المحاكم واللجنة العليا للإنتخابات

سادسا :
 زيادة قدرة اللجنة العليا للإنتخابات فيما يخص إستقبال الشكاوى والتعامل معها ، من خلال توفير مكان محترم ومناسب لهذه اللجنة تتوفر فيه كافة السبل والإمكانيات والوسائل التكنولوجية الحديث لإدارة عملية إنتخابية ناجحة.

- إلزام اللجنة بإصدار كتيب يوزع على الأحزاب قبل فتح باب الترشيح موضح فيه كافة التفاصيل وكل ما يتعلق بالعملية الإنتخابية من بدايتها لنهايتها.

- تنظيم آليات الشكاوى من قرارات اللجنة العليا للانتخابات بشكل واضح وسريع وتنظيم الطعن على قراراتها أمام القضاء الإداري والبت فيها بأسرع ما يمكن.

سابعا:
 إعطاء حقوق متساوية للاحزاب في عرض برامجها الانتخابية من خلال وسائل الاعلام المملوكة للدولة والصحف الحكومية والراديو والنت بواقع ساعة تليفزيونية إسبوعية لكل حزب يقدم فيها رؤيته كما يشاء ، إلى جانب إعلانات الشوارع والمساحات الإعلانية بالصحف والمجلات ، والتنويهات ببرامج الأحزاب عن طريق ساعة إسبوعية من خلال الراديو ، وصفحة إسبوعية فى كل مطبوعة حكومية..

- السماح للقنوات الفضائية والصحفيين بعمل تغطيات حية لأحداث الإنتخابات داخل وخارج اللجان.

نشرت فى : 
 
 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/2/27  مع بدء جلسات الحوار الوطني جبهة الإنقاذ تقاطع الانتخابات والحوار  الاهرام
  2013/2/27  قطار الانتخابات انطلق .. هل توقفه المعارضة ؟  الجمهورية
  2013/2/27  الحوار الوطني لأول مرة على الهواء مباشرة بحضور الرئيس مرسى  الاخبار
  2013/2/27  «المصرى الديمقراطى» ينشق على «الإنقاذ».. والمقاطعون: من حضر حاشية الرئيس  روز اليوسف
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يعرض ضمانات نزاهة الانتخابات على الرئاسة ويطالب بتشكيل لجنة الشفافية  صدى البلد
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يشارك فى الحوار الوطنى.. ويطرح رؤيته لضمان نزاهة الانتخابات بتشكيل لجنة  اليوم السابع
  2013/2/26  السادات يدعو لتشكيل لجنة النزاهة والشفافية لمراقبة الانتخابات البرلمانية  الوطن
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يشارك فى الحوار الوطنى اليوم ويطرح ضماناته  بوابة الاهرام
  2013/2/26   السادات: الإصلاح والتنمية يشارك فى الحوار الوطنى  مصراوى
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يشارك فى الحوار الوطني.. ويطرح ضمانات الانتخابات  المشهد
  2013/2/26  حزب السادات يلبي دعوة مرسي ويشارك في الحوار الوطني  الشاهد
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يعرض ضمانات نزاهة الانتخابات على الرئاسة ويطالب بتشكيل لجنة الشفافية  صدى البلد
  2013/2/26   الاصلاح والتنمية يشارك في الحوار الوطني ويعرض رؤيته لضمان نزاهة الانتخابات  الوادى
  2013/2/26  الاصلاح والتنمية يشارك في الحوار الوطني ويعرض رؤيته لضمان نزاهة الانتخابات  الوادى
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يعلن مشاركته في الحوار الوطني  شبكة محيط
  2013/2/26  حزب السادات يلبي دعوة مرسي ويشارك في الحوار الوطني  الشاهد
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يشارك فى الحوار الوطني.. ويطرح ضمانات الانتخابات  المشهد
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يعلن مشاركته في الحوار الوطني  شبكة محيط

The Reform and Development Party Participates in The National Dialogue and Puts its Guarantees

In response to the invitation of the President of the Republic of Egypt for holding the parliamentary elections, and his call today for holding a dialogue about the guarantees required for the integrity of the elections, the Reform and Development Party presents below what they consider to be real guarantees that can allow everyone to participate safely in this forthcoming democratic process. Without posing any unachievable conditions we thereby present:

First: our party hereby presents a real and important vision that can be applied in reality, namely; a committee for "integrity and transparency" that hinges on:
 
Forming a committee by orders of the President, with representation from each party participating in the elections, to oversee all the actions concerned with the part of the ministries linked to the electoral process such as the Ministry of Interior and Local Development. This committee will not work with the Higher Elections Commission (HEC) to ensure its independence.
 
 They will have assisting teams in each governorate and this committee will raise its reports and inform the presidency about any irregularities on the part of the ministries. Through these teams they can also monitor any ensuing irregularities.
 
They will also be committed to declaring the final results in all the governorates and this way the participating parties will be both guaranteeing and supervising the process through their representatives in this committee which will ensure the integrity of the elections.
 
We have deliberately noted that the representatives of the committee must be only from the participating parties so the committee would never be accused of obstructing the electoral process.
 
Second: the presence of full judicial supervision at all stages of the electoral process, in such a way as to provide a judge for each poll and each sub-committee from the members of the judiciary body who are fully independent to avoid any fraud or any attempts to falsify the will of the voters.
 
- Stressing the importance to highlighting the IDs of the judges by hanging them outside the electoral stations in a prominent place to avoid any friction between the citizens and the judges.
- Setting clear criteria for selecting the administrative staff and assistants, while emphasizing the importance of diversifying them from different affiliations, sectors and according to administrative seniority.
- An electronic educational program and a test for everyone working in the field of managing the electoral process and a training program for the employees to raise their efficiency with respect to managing the electoral process.
Third: activating the legal text which gives the local and international civil society organizations the right to monitor the electoral process. This text should also call the Higher Elections Commission (HEC) to set the work rules of these organizations in following-up the elections, extracting permits and facilitating all matters related to this topic.
Fourth: assigning the task of securing the electoral process to the police and the military together, in order to secure the committees and stations from inside and outside and to protect the constituencies from any interference with the purpose of influencing the voters or disrupting the path of the electoral process.
 
Fifth: forming a judicial work group assigned with the task of coordinating between the courts and the Higher Elections Commission.
Sixth: increasing the capacity of the Higher Elections Commission regarding the mechanism of receiving complaints and dealing with them, through providing them with a decent and convenient place that has all the means and capabilities of modern technology to help them in managing the electoral process successfully.
 
- Obliging the Committee to issue a booklet to be distributed on the parties, before opening the nomination door, showing all the details related to the electoral process from beginning to end.
- Organizing the mechanisms for complaining from the Committee's decisions in a clear and fast way in addition to organizing the mechanism of appealing and settling those decisions before the administrative court as soon as possible.
Seventh: giving equal rights for the parties to present their electoral platforms through the state-owned media and the state-run newspapers, radio and internet based on one weekly television-hour for each party to present their vision as they wish. Same goes for the street Ads, the advertising spaces in newspapers and magazines, notifications about the party platforms through one weekly radio-hour, and a weekly page in the government publications.
 
- Allowing the TV channels and journalists to conduct live coverage for the events of the elections inside and outside the committees.

Reform and Development Party
Anwar El-Sadat

باستثناء احزاب الاسلام السياسي غالبية القوى الحزبية والسياسية تقاطع الحوار الوطنى

الوفد

كتب- ناصرعبد المجيد:

قاطعت غالبية القوى الحزبية والسياسية والشخصيات العامة، وبخاصة جبهة الإنقاذ الوطني جلسات الحوار الوطني الذي افتتحه الرئيس محمد مرسي اليوم بقصر الاتحادية الرئاسي. فيما حرصت الأحزاب المنتمية للتيارات الإسلامية على المشاركة، وبخاصة أحزاب الحرية والعدالة والنور والوطن والبناء والتنمية والوسط والأصالة. وشارك في الحوار 13 حزبًا فقط، وعدد قليل من الشخصيات العامة من إجمالي 49 حزبًا وممثلين عن المؤسسات الدينية والشخصيات العامة.

 تم توجيه الدعوة من جانب مؤسسة الرئاسة لها بالحضور. ونشبت أزمة حادة خلال الجلسة الأولى عندما قرر يونس مخيون رئيس حزب النور الانسحاب من الجلسة؛ بسبب وضع حزبه في تريب إلقاء الكلمات بعد أحزاب تحت الإنشاء- حسب وصفه - وهو ما اضطر الرئيس للتدخل وإعطاه الكلمة لإقناعه بمواصلة المشاركة في الجلسة، مع الاعتذار لمن كان لهم حق الكلمة قبل يونس.

وأكد رئيس حزب النورأنه سوف يسلم الرئيس ملفًا، بشأن تعيين 13 ألف موظف بمحافظات الجمهورية، ينتمون لفصيل سياسي واحد ، في إشارة إلى الإخوان المسلمين. ووافق الرئيس مرسي على اقتراح حزب الحضارة على تشكيل لجنة للتواصل مع القوى المقاطعة للحوار من أجل المشاركة، مبديًا استعداه بالاتصال شخصيًا بقادة قوى المعارضة لإقناعهم بالحضور.

واستنكر مرسي ما يردده البعض حول أن "مرسي يحاور مرسي" خلال جلسات الحوار الوطني، مؤكدا أنه يتحاور مع جميع المشاركين والذين لهم الحق الكامل في تقديم توصياتهم وآرائهم خلال هذا الحوار.

وتعهد الدكتور مرسي – في كلمته في افتتاح الجلسة - بضمان إجراء انتخابات مجلس النواب على أعلى درجة من الشفافية والحيادية وبإشراف كامل من القضاء وتحت تنظيم اللجنة العليا للانتخبات.

وأكد أن اللجنة العليا للانتخابات سوف تأخذ في اعتبارها كل ما يتم التوصل إليه حول ضمانات الانتخابات خلال جلسات الحوار الوطني. وأكد الرئيس أن مجلس الشورى التزم بشكل كامل بملاحظات المحكمة الدستورية العليا.

مشيرا إلى أنه أرسل نسخة من القانون بعد تعديله والتصديق عليه إلى المحكمة الدستورية مرة أخرى. وأبدى الرئيس استعداه لإعادة عرض القانون على المحكة الدستورية لإبداء الرأي النهائي في صحة القانون ، بناءً على طلب عدد من المشاركين في جلسة الحوار.

ونفي الرئيس مجددا وجود أي خلاف بين رئيس الجمهورية والقوات المسلحة أو وزارة الداخلية أوالمخابرات العامة أو أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، مؤكدا أن هذه الجهات ليس لديها مشكلة في التعاون خلال العملية الانتخابية، والتي يشارك الجيش والشرطة في حمايتها. مشيرا إلى أن إعطاء حق الضبطية القضائية للقوات المسلحة حتى انتهاء الانتخابات، مع تطبيق قانون الإجراءات العاملة، وتقديم المتهمين إلى القضاء الطبيعي.

وتقدم الدكتور محمد مرسي بالشكر للقوى الحزبية والسياسية التي لبت دعوته بالمشاركة في الحوار الوطني .

وأكد أن الباب مازال مفتوحًا لأي قوي وطنية ترغب في الانضمام لجلسات الحوار، مجددا دعوته للقوى الرافضة بالمشاركة، وطرح رؤيتها لضمان إجراء الانتخابات بنزاهة كاملة، ومن أجل مصلحة الشعب المصري.

ومن جانبه، دعا الدكتور محمد محيي الدين ممثل حزب غد الثورة ورامي لكح إلى ضرورة تشكيل حكومة اصطفاف وطنى يشارك فيها العديد من القوى السياسية لضمان الحيادية والتمثيل، على أن تكون برئاسة مرسي للخروج من المأزق الراهن، كما طالب لكح بتأجيل الانتخابات 6 أشهر، وإعادة تقسيم بعض الدوائر الانتخابية في عدد من المناطق.

ودعا الدكتوريسري حماد نائب رئيس حزب الوطن أيضا إلى تأجيل الانتخابات وإجرائها علي 3 مراحل فقط.

كما طالب السفير إبراهيم يسري قوى المعارضة إلى المشاركة في العملية السياية من أجل مصلحة مصر.

وطالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية الرئيس مرسي بالسعي لإقناع القوى الرافضة للمشاركة في الحوار بالانضمام إلى جلسات الحوار من أجل التوصل إلى توافق حول الضمانات الخاصة بالانتخابات، معربا عن أمله في أن تخرج جلسة الحوار الوطنى بضمانات حقيقية تعمل على طمأنة الجميع للمشاركة فى العملية الانتخابية.

دعا المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط - خلال كلمته – إلى ضرورة ضبط الدعاية والإنفاق والصمت الانتخابى ووجود المندوبين باللجان من أجل خروج العملية الانتخابية بشكل نزيه وشفاف.

ودعا الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة الي تجريم اي اختراق لنزاهة الانتخابات وجعلها من الجرائم التى تستوجب شطب الحزب المخالف،مستنكرا أن من يطالب بتأجيل الانتخابات البرلمانية هو نفسه من يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة.

وطالب حاتم عزام رئيس حزب الحضارة بوجود لجنة إعلامية قوية لقطع الطريق على المزايدات الإعلامية من جانب بعض المؤسسات ، داعيا إلى تشكيل لجنة للتواصل مع القوى المقاطعة للحوار لاقناعهم بالمشاركة .

وأعلن المستشار محمود الخضيرى أنه لا يوجد فى الدستور ما يلزم مجلس الشورى بإعادة قانون الانتخابات مرة أخرى إلى المحكمة الدستورية العليا، مؤكدا أن قانون الانتخابات سليم 100%، ولا يمكن الطعن عليه.

خلال جلسة الحوار... مرسي يؤكد نزاهة الانتخابات.. ولكح يطالب بتأجيلها.. و«مخيون» يُهاجم الرئيس.. ودعوات للمشاركة

شبكة محيط


- «الرئيس» يؤكد تحمله مسئولية نزاهة و حيادية الانتخابات.. ويطالب كل القوى السياسية بالمشاركة
- « ماضي» يطالب العليا للانتخابات بتحديد سقف للدعاية الانتخابية للأحزاب و الأفراد
- «الكتاتني»: للأسف من طالب بتأجيل الانتخابات البرلمانية طالب بانتخابات رئاسية مبكرة
- «وائل قنديل» يؤكد على أهمية وجود ميثاق «شرف إعلامي» لضمان نزاهة الانتخابات
- «محيى الدين» يطالب بتشكيل حكومة محايدة لضمان نزاهة العملية الانتخابية
- «يسري حماد» يطالب بإعادة قانون الانتخابات للدستورية تحسبا لأي دعاوي حل للمجلس القادم
- «إبراهيم يسري» يطالب الجميع بالمشاركة في الانتخابات لاستكمال بناء مؤسسات الدولة
- «ثروت إبراهيم»: الحديث عن حكومة توافق "خيال" لا يمكن أن يتحقق
- السادات يطالب بالدخول في حوار جديد حول الاقتصاد بمشاركة الممتنعين
- حاتم عزام: ربط تغيير الحكومة بنزاهة الانتخابات خلط سياسي
- مرسي: القوات المسلحة والشرطة سيشاركان في تأمين العملية الانتخابية
- الخضيري يتقدم بمقترح بتعديل الدوائر الانتخابية..والرئيس يرد: سيتم النظر فيه
- لكح يطالب بتأجيل الانتخابات ويطالب بتشكيل حكومة جديدة برئاسة مرسي
- مخيون يهاجم الإخوان ويهدد بالانسحاب من الحوار الوطني
- مرسي يؤكد على تقبله لكل المبادرات والآراء

كتب – أحمد عبدالمجيد؛ حسام السعيدي:

بدأ الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، جلس «الحوار الوطني» بسرد مسيرة العمل السياسي المصري منذ انتخابات مجلس الشعب في ظل حكم المجلس العسكري ونهاية بانتخابات الرئاسة المصرية، و تابع أن كل هذه الاستحقاقات تمت بإرادة شعبية نزيهة، و تحت إشراف قضائي مستقل. و أضاف في حديثه، أنه حريص على أن تكون الانتخابات البرلمانية القادمة أن تكون على أعلى درجة من الشفافية والحيادية متحملا مسئولية ذلك من خلال إشراف قضائي كامل على الانتخابات ووجود مراقبين من منظمات المجتمع المدني، مشيرا إلى أن المجلس القادم سيكون من حقه تشكيل الحكومة الجديدة.

و أشار «مرسي» إلى أن اللجنة العليا للانتخابات أصدرت نحو 90 ألف تصريح لمراقبة العملية الانتخابية، و تنتظر التوصيات المقدمة من جلسة الحوار الوطني و المتعلقة بنزاهة الانتخابات، مطالبا و متمنيا أن تحضر جميع القوى السياسية إلى جلسات الحوار القادمة و الذين تغيبوا في جلسة حوار اليوم. ومن جانبه، قال المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط انه يتمنى أن يكون هذا الحوار إضافة كما كان الحوار السابق، مشيرا إلى أن هناك ضمانات للعملية الانتخابية موجودة بالفعل وهناك ضمانات ليست موجود.

و أضاف في الحوار الوطني أن الإشراف القضائي موجود و هناك تامين من القوات المسلحة و الداخلية لمجريات العملية الانتخابية، مطالبا اللجنة العليا للانتخابات بتحديد سقف الدعاية الانتخابية للأحزاب و الأفراد في الانتخابات و كيفية مراقبة الإنفاق. وفي السياق ذاته، قال الدكتور «سعد الكتاتني» رئيس حزب الحرية و العدالة انه ليس للحكومة أي دور في الإشراف القضائي على الانتخابات، مشيرا إلى أن هناك لجنة عليا للانتخابات مخول لها كل مهام العملية الانتخابية القادمة.

  و أضاف في الحوار الوطني انه يمكن أن تتفق كل القوة السياسية المشاركة في الانتخابات على أن يكون اختراق نزاهة الانتخابات من الجرائم التي تستوجب الشطب، مطالبا وسائل الإعلام بعدم التأثير على الناخبين بأي حال من الأحوال، مشيرا إلى انه للأسف من طالب بتأجيل الانتخابات البرلمانية طالب بانتخابات رئاسية مبكرة. وقال الكاتب الصحفي وائل قنديل أن مسألة تامين العملية الانتخابية بقوات الشرطة و الجيش هو أهم ضمانات تحقيق نزاهة الانتخابات.

وأكد في جلسة الحوار الوطني على ضرورة إعلان ونشر الضمانات التي يتوصل إليها الحوار الوطني حتى لا يزايد أحد على المشاركين في هذا الحوار، مشيرا إلى أهمية ضبط عملية إنفاق المال السياسي في هذه المرحلة، بالإضافة على أهمية وجود ميثاق شرف إعلامي حتى لا يكون هناك تأثير على نزاهة العملية الانتخابية.

وعلى النقيض، قال الدكتور محمد محيى الدين القيادي في حزب غد الثورة أن المعايير العالمية لضمان نزاهة الانتخابات في مقدمتها وجود استقرار سياسي، ثم استقرار امني، ثم وجود إجراءات سليمة لإجراء العملية الانتخابية.

و أضاف في الحوار الوطني الذي تبثه قناة الجزيرة مباشر مصر أن الحكومة الحالية لا تستطيع توفير أي نوع من الاستقرار السياسي أو الأمني نظرا للاحتقان الموجود في الشارع، مطالبا بأهمية تشكيل حكومة توافق وطني محايدة تستطيع أن تدير العملية الانتخابية تشارك فيها كل القوى السياسية وهو ما يضمن نزاهة الانتخابات.

ومن جانبه، طالب الدكتور يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن السلفي بإعادة عرض قانون تنظيم العملية الانتخابية إلى المحكمة الدستورية العليا تحسبا لأي طعن بعد ذلك على مشروعية هذا القانون، حتى لا يتعرض المجلس القادم لأي دعوات حل أو أي نوع من أنواع الهزات السياسية المحتملة.

وأضاف في الحوار الوطني انه يجب التعاون لضمان مشاركة جميع القوى السياسية في العملية الانتخابية القادمة، حيث أن غياب بعض القوى عن المشاركة يعطي فرصة لوجود معارضة في الشارع المصري مما يهدد الاستقرار المجتمعي للبلاد.

  وقال السفير إبراهيم يسري رئيس جبهة الضمير الوطني أنه يناشد الجميع حكومة و معارضة ورئاسة بالتكاتف و التعاون من اجل مصلحة الوطن، مشيرا إلى أهمية تكملة البناء الديمقراطي للمؤسسات، فمن خلال انتخاب مجلس نواب ستصل مصر إلى الديمقراطية الكاملة. وأضاف في الحوار الوطني أن معظم المعارضين شرفاء ووطنيين، مطالبهم بالانضمام للعملية الانتخابية مستخدمين الآليات الديمقراطية المعترف بها حتى تستكمل بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أنهم لا يجوز لهم الحديث عن تغيير قرارات رئيس الجمهورية لان ذلك ليس من شانها.

وفي الأثناء، قال النائب البرلماني السابق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن من غابوا عن جلسة الحوار اليوم حريصون أيضا على مصلحة الوطن وكلهم وطنيون حتى إن كان هناك من هو رافض أو حتى أو مسيء للرئاسة، مؤكدا أنه لا بد في ظل الحديث عن انتخابات تحدد مصير الوطن ، بوجود ضمانات تطمئن الجميع وتجعل الكثير من القوى التي أعلنت المقاطعة تعيد النظر في مسألة المقاطعة، لافتا إلى أن مسألة المقاطعة سيكون لها تأثيرا غير مطلوب.

  وأضاف خلال جلسة الحوار الوطني برئاسة الجمهورية أن الكثيرين كان لهم طلبات وكانوا يطمعون في الاستجابة لبعضها من خلال بعض الأطروحات حول وجود حوار جاد، وفرصة للم الشمل، مؤكدا أن ضمانات العملية الانتخابية ثابتة في ذهن الجميع، وأنه تقدم بورقة فيها كل الأمور المتعلقة باللجنة العليا للانتخابات وتشكيل لجنة للنزاهة والشفافية والإعلام وإتاحة الفرصة لكل الأحزاب، وكذلك الاستماع للجمعيات العمومية للقضاة ونادي القضاة بشأن استعدادهم للإشراف على الانتخابات.

وأوضح أن مسألة الإشراف القضائي الكامل مسألة هامة للغاية خاصة أن مسألة رصد العملية الانتخابية تكون في يد موظفين عاديين، في ظل التخوف من بعض الوزارات مثل التنمية المحلية، والشباب، والأوقاف، راجيا وجود معايير لاختيار موظفين بحيادية طبقا للأقدمية، موجها حديثه للدكتور سعد الكتاتني ويونس مخيون بأنه يجب الدخول في حوار بشأن الاقتصاد والمرأة والأقباط يشارك فيها الممتنعون عن الحوار، لافتا إلى أنه إذا تبنى رؤساء الأحزاب الكبيرة فإنه يتصور بأنه سيكون هناك قبول في ظل الحالة الاقتصادية التي تتطلب تكاتف الجميع.

  وقال المهندس حاتم عزام نائب رئيس حزب الحضارة أنه لا ينكر وجود مساحة واسعة من التوتر في المجتمع، متوقعا أن تتم الانتخابات بنجاح، مؤكدا أنه تواصل مع بعض الممتنعين عن حضور الحوار الوطني وأوضح لهم أن مسألة تغيير الحكومة وربطها بنزاهة الانتخابات هو نوع من الخلط السياسي. وأضاف خلال الحوار الوطني الذي جرى برئاسة الجمهورية أن وضع معايير واضحة للموظفين الذين يشاركون في العملية الانتخابية سوف ينزع فتيل الريبة، موضحا أن فكرة إعلان لنتائج القوائم في اللجان الفرعية تم التشويش عليها من خلال الإعلام على الرغم من إضافتها لقانون الانتخابات وهو أمر كان مطلوبا منذ الانتخابات الماضية ، مطالبا بوجود آليات عمل واضحة للجنة العليا للانتخابات وتشكيل لجنة إعلامية قوية في ظل المزايدات الإعلامية من بعض وسائل الإعلام.

وأشار عزام إلى أنه لا بد من المشاركة في الاستحقاق الانتخابي لأن تشكيل الحكومة الجديدة سيأتي من خلال البرلمان، مؤكدا أنه على الرغم من الانتقادات التي يوجهها إلى الحكومة إلا أنها في موقف صعب، مطالبا بتفعيل الأمن واستخدام الحزم ضد محاولات ترويع الآمنين دون اختراق القانون أو الاعتداء على الحريات الخاصة.

وعقب الرئيس مرسي في وسط الحديث بالقول أنه لا يوجد أي نوع من الاختلاف بين الرئيس ومكونات الدولة بكل أبعادها من الداخلية والقوات المسلحة أو غيرها من المؤسسات، لأن رئيس الجمهورية وهذه المؤسسات ليسا طرفين بل طرف واحد، مؤكدا أن كل جهات الدولة ليس لديها مشكلة في التعاون والمشاركة الفعالة في العملية الانتخابية. وأكد خلال جلسة الحوار الوطني برئاسة الجمهورية أن القوات المسلحة والداخلية تم الاتفاق معهما بوضوح بالمشاركة في حماية العملية الانتخابية دون التدخل في تفاصيلها، لافتا إلى أن مجلس الشورى أصدر قانون أعطى حق الضبطية القضائية لأفراد القوات المسلحة حتى انتهاء انتخابات مجلس النواب، وأن من سيتم القبض عليه من المواطنين المصريين من قبل القوات المسلحة لن يقدم إلى القضاء العسكري بل ستتم إحالته إلى النيابة العامة.

وفي السياق ذاته، قال المستشار محمود الخضيري أن الحديث عن الضمانات الانتخابية حديث قديم كان يجري منذ أكثر من عشر سنوات وظل نادي القضاة في كفاح طويل من أجل الحصول على ضمانات مثل الحبر الفسفوري والصناديق الزجاجية وتوقيع الناخب أمام اسمه وقاضي لكل صندوق، وأن هذه الضمانات كانت حبرا على ورق لعدم وجود إرادة سياسية لتطبيق هذه الضمانات ونزاهة الانتخابات.

وأضاف خلال جلسة الحوار الوطني برئاسة الجمهورية أنه إذا وجدت الإرادة السياسية لانتخابات نزيهة فإننا سوف نكون أمام انتخابات سليمة، خاصة أن الشعب شب عن الطوق وأصبح لا يتقبل عملية التزوير، واصفا من يخشى من التزوير بمن يقال عنه «بينفخ في الزبادي» لأنه عاش سنين طويلة في ظل التزوير، مطالبا بتطبيق كافة الضمانات التي تحقق نزاهة الانتخابات، مشيرا إلى الانتخابات السابقة وما تم تطبيقه من ضمانات وهو ما جعلها نزيهة بشهادة الجميع.

وأشار إلى توقعه إلى أن الانتخابات القادمة ستكون سليمة، مبديا ملاحظته على قانون الانتخابات، وأن توزيع النواب على الدوائر لا يتناسب مع الدستور أو العدالة، وأنه قام بإعداد فريق عمل لدراسة كيفية توزيع النواب على الدوائر وهو ما قد يحتاج لتعديل في القانون، لأنه ماس وضروري، مؤكدا أنه ضد من يقول أن المحكمة الدستورية تملك حق الرقابة اللاحقة، لأن الدستور لا يوجد به ما يلزم مجلس الشورى لإعادة القانون لها، وأنه لا يستطيع أحد أن يطعن على عضوية الأعضاء أمام الدستورية، لكنهم من الممكن أن يحصلوا على أحكام ببطلان عضوية جميع الأعضاء من محكمة النقض، واضعا تعديلات القانون أمام الرئيس للإطلاع.

وعقب الرئيس أن حكم الدستورية به شقين الأول يتحدث عن مواد وفقرات ويقضي بعدم دستوريتها، والثاني أبدى ملاحظات حول بعض المواد، والتزم مجلس الشورى بالشق الأول حرفيا ، أما الجزء الخاص بالملاحظات وخاصة في موضوع الدوائر، مضيفا أن مجلس الشورى يأخذ بمقتضى حكم المحكمة الدستورية، وأنه أرسل القانون بعد إصداره إلى المحكمة الدستورية، وأن القانون النهائي الذي صدر يتطابق مع حكم المحكمة بعدم دستورية بعض المواد، مؤكدا أنه سيتم النظر في مقترح الخضيري.

  وفي رأي مغاير، قال رامي لكح كيف يمكن إجراء انتخابات في ظل الاضطرابات الحالية، وانه إذا أمكن يجب تأجيل الانتخابات لمدة ستة أشهر لتهدأ البلاد ويتم خلال هذه الفترة تشكيل حكومة وطنية برئاسة مرسي لتسيير أمور البلاد وتكون ذات مهام محددة هي إعادة الأمن والاستقرار، وتعيد الأمن المفتقد في الشارع المصري، مؤكدا أن الشعب لا يشعر بالأمان في الشارع.

وأضاف أنه إذا تم الإصرار على إجراء الانتخابات للإشراف مع القضاة بدلا من الموظفين معلنا دعمه للإشراف الكامل الخارجي وليس فقط الرقابة، مشيرا إلى أنه لا مانع من وجود إشراف كامل خارجي في ظل نية الجميع الحفاظ على نزاهة الانتخابات، وعلمه بحرص الرئيس على تمثيل الأقباط والمرأة في البرلمان، مؤكدا أن القانون بتقسيمه الحالي للدوائر لا يعطي فرصة لتمثيل الأقباط في المجلس. وفي الأثناء، هدد الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور بالانسحاب من جلسة الحوار الوطني اعتراضا على ترتيب كلمات المتحدثين ورغبة الدكتور أيمن علي مستشار الرئيس رفع الجلسة الأولى من جلسات الحوار الوطني قبل أن يوجه كلمته للرئيس مرسي، وقال أن الانتخابات القادمة بمثابة الفرصة الأخيرة للخروج من المراحل الانتقالية المتعاقبة إلى مرحلة الاستقرار وذلك يقتضي تحصين إجراءات الانتخابات الدستورية، مطالبا المحكمة الدستورية بسرعة إصدار رأيها في دستورية القانون، مع التزام الرئيس بتعليق إجراءات العملية الانتخابية لحين استطلاع رأي المحكمة.

وأضاف خلال جلسات الحوار الوطني أن الضمانة الأولى لنزاهة الانتخابات هي توفير المناخ السياسي المناسب ومن الضروري أن يشعر جميع الأطراف بالثقة في العملية الانتخابية، مشيرا إلى تقدم حزب النور بمبادرة لم الشمل والمصالحة الوطنية ووعد الرئيس بمناقشتها خلال أول جلسة للحوار الوطني، إلا أنه فوجئ بأن أول جلسة تناقش ضمانات العملية الانتخابية، بما يوحي بإجهاض هذه المبادرة التي كانت بمثابة طوق النجاة للأمة المصرية كلها، مطالبا بإجراء الانتخابات في جو من المصالحة الوطنية وهو ما ليس موجودا حاليا.

ولفت مخيون إلى أن تحديد موعد الانتخابات من قبل الرئيس وقوله في خطابه أنه استشار أكثر من 150 شخصية لم يكن بينهم حزب النور الذي يعد حاليا ثاني أكبر الأحزاب على الساحة السياسية، مؤكدا أن أول ضمانات نزاهة الانتخابات هي حكومة وطنية وإما أن تكون تكنوقراط أو ائتلافية لدفع شبهة التحيز واستخدام موارد الدولة لفصيل معين، وأنهم رصدوا شكاوى لاستخدام موارد الدولة لصالح فصيل معين، وأن الوزارات المعنية بالعملية الانتخابية إدارتها في يد فصيل معين مطالبا بإسناد إدارتها إلى جهات محايدة، فضلا عن رصد تعيين لأعداد كبيرة من حزب معين في مواقع تنفيذية مؤثرة ومعه ملف بذلك سوف يسلمه للرئيس بالأسماء والأماكن التي تم تعيين هؤلاء فيها. و

أكد مخيون أن مسألة الإشراف القضائي على الانتخابات وما لا يقل خطورة عنه هو الفريق الإداري المعاون للقاضي خاصة وأنه يتم اختياره بشكل عشوائي، ولا بد من وضع معايير محددة لاختيار هذا الفريق لضمان استقلالية هذا الفريق وحياده، توفير قواعد البيانات لكل الأحزاب وإعادة تقييم توزيع الناخبين على اللجان، وعدم تجاوز عدد الأصوات في كل صندوق 2000صوت.

وفي نهاية جلسة الحوار الأولى، قال الرئيس محمد مرسي أنه يقدر جميع الآراء والمواقف والتوجهات وأن الجميع يدركون أننا بصدد انتقال كبير للوطن كله، وبالتالي بقدر حجم المهمة تكون المعوقات، ولا يجب أن يكون القدرة على الحوار معوقا، ولا بد من الجميع التحلي بالصبر الجميل خلال الحوار ولا يضيع به الوقت، مؤكدا أنه لديه مسئولية كبيرة نابعة من الشرعية والدستور، وأن ما يتخذه من قرارات بعد استطلاع الآراء لا يتحمل المستشارون مسئولية القرارات، لكنه هو من يتحمل مسئوليتها.

وأضاف خلال جلسة الحوار الوطني التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية أنه يتفق مع كل ما طرح في الجلسة، وأن يتم وضعه كله في إطار جامع لتحقيق الهدف المتفق عليه، مؤكدا أنه من المتوقع أن تصدر توصيات عن الجلسة الثانية للحوار، وأنه لا يمانع في أن يتم تشكيل لجنة للتواصل مع المقاطعين للحوار، وأنه لا مانع لديه من الاتصال بأي جهة أو شخصية.

  وأشار مرسي إلى أن البلطجية يدخلون في إطار النسيج الذي يريد أن يعبر عن رأيه وهو ما يحدث في محافظات القناة، معلقا على ما قاله الدكتور يونس مخيون أنه حينما جلس مع ممثلي حزب النور بشأن مبادرتهم تم اقتراح ضم مبادرتهم إلى جدول أعمال الحوار، وأنه على استعداد للجلوس معه أو أي شخص يريد أن يطمئن على مستقبل مصر، مؤكدا أنه لا بد من المضي قدما من أجل بناء الوطن.

ونشرت ايضا فى :
 
 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/2/28  أحزاب تشترط تحقيق «المطالب».. قبل الاستمرار فى الحوار  الوطن
  2013/2/27  مع بدء جلسات الحوار الوطني جبهة الإنقاذ تقاطع الانتخابات والحوار  الاهرام
  2013/2/26  السادات يطالب بالدخول في حوار جديد حول الاقتصاد بمشاركة الممتنعين  شبكة محيط
  2013/2/26  ممثلو الأحزاب يعرضون مقترحاتهم لضمان نزاهة الانتخابات  مصراوى
  2013/2/26  «السادات»: «عايزين المجلس اللي بيتعامل مع القوانين يبقى فيه توازن»  المصرى اليوم
  2013/2/26  محمد السادات: على جميع القوى الوطنية المشاركة في الانتخابات  الوطن
  2013/2/26  السادات: سيطرة الأحزاب على الوزارات يتطلب ضمانات إضافية لنزاهة الانتخابات  التحرير
  2013/2/26  بالفيديو..محمد السادات قرار مقاطعة الانتخابات سيؤثر على العملية الديمقراطية..ويجب على الرئيس تقديم ضمانات حقيقية  صدى البلد
  2013/2/26  السادات يدعو مرسى للاستجابة للمعارضة  الوفد
  2013/2/26  السادات: يجب تخصيص مساحة إعلانية في الإعلام الحكومي للمرشحين غير القادرين  الوطن
  2013/2/26  السادات يطالب بإسناد تصاريح المجتمع المدنى من العليا للانتخابات  بوابة الاخبار
  2013/2/26  السادات لمرسي: من لم يحضر الحوار الوطني وطنيون  الوادى
  2013/2/26  السادات يطالب بالدخول في حوار جديد حول الاقتصاد بمشاركة الممتنعين  شبكة محيط
  2013/2/26  السادات: رافضو حضور الحوار الوطني حريصون على مصلحة البلاد  الصباح