"الإصلاح والتنمية" يعلن موقفه من دعوة الرئاسة للحوار صباح اليوم

اليوم السابع 

 كتب على حسان ومحمد رضا

 أكد مصدر لـ "اليوم السابع"، أن حزب الإصلاح والتنمية، برئاسة البرلمانى السابق محمد أنور السادات، لم يحسم موقفه من دعوة الرئاسة لعدد من القوى السياسية للمشاركة فى حوار وطنى، اليوم الثلاثاء بمقر قصر الاتحادية، المقرر انعقاده فى تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً.

 وأضاف المصدر، أن الحزب سيعلن موقفه من الحوار بالقبول أو الرفض فى بيان سيتم إعلانه لمختلف وسائل الإعلام صباح اليوم الثلاثاء، وإبداء أسباب الحزب من خلاله حول قبوله أو رفضه المشاركة فى الحوار، وهو الأمر المقرر حسمه صباح اليوم.

إدارة غائبة وشعب تائه

الجمهورية


محمد أنور السادات: مكتب الإرشاد أجهض وساطتنا بين الرئاسة و«الإنقاذ» (حوار)

المصرى اليوم 

 عماد فؤاد - حسام صدقة

 كشف محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، فى حواره مع «المصرى اليوم» عن أسباب الفشل المتكرر لمؤسسة الرئاسة فى الدعوة للحوار مع القوى السياسية، وأشار إلى دوره كوسيط للتقريب من وجهات النظر بين «الرئاسة» و«جبهة الإنقاذ» أثناء انعقاد الحوار الوطنى الأول، وكيف ساهمت تصريحات قيادات مكتب إرشاد جماعة الإخوان فى إجهاض تلك الوساطة.

 وطرح «السادات» رؤيته لكيفية عقد حوار الآن للخروج من الأزمة السياسية الراهنة، وطالب بضرورة إعلان تفاصيل المفاوضات التى تتم مع رموز الحزب الوطنى لاسترداد الأموال المهربة حتى لا تتزايد الشكوك حول استفادة بعض كبار المحامين المقربين من الإخوان بحصولهم على نسبة من الأموال التى سيتم استردادها.

 ■ كيف ترى موقف جبهة الإنقاذ الرافض للحوار مع مؤسسة الرئاسة؟ -

رغم أن الحوار مطلوب.. لكن الواقع الآن يشير إلى وجود حالة من فقدان الثقة بين الطرفين.. الجبهة والرئاسة.

 ■ لماذا؟ -

لأن مؤسسة الرئاسة لم تحترم نتائج الحوار السابق، خاصة فيما يتعلق بقانون الانتخابات، حيث فرض حزب الحرية والعدالة رؤيته أثناء مناقشة مشروع القانون فى مجلس الشورى.

 ■ إذن تتفق مع جبهة الإنقاذ فى موقفها؟ -

لا أتفق معها رغم التماس العذر لها، لأن تجربتها وخبرتها مع مؤسسة الرئاسة أو جماعة الإخوان أفقدتها الثقة فى الطرفين، ولكن لا يجب على الجبهة أن تفرض شروطاً مسبقة للحوار، ويمكن أن تضع ضوابط.. والأزمة السياسية الحالية لا تحتمل أن يفرض أحد شروطه على الآخر.. كما يجب ألا نضع شروطاً تعجيزية أمام بعضنا البعض مما قد يؤدى لفشل الحوار قبل أن يبدأ.

 ■ «الرئاسة» وجدت من يقبل المشاركة فى الحوار دون ضوابط؟ -

 من قبلوا المشاركة هم الأحزاب الإسلامية فقط، وهم أنفسهم من سيطروا على الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.. والسؤال هنا كيف تتحاور مع من وضعوا الدستور ليقوموا بتعديله؟، وإجابة السؤال تعنى أن الحوار شكلى لأن كلاً منهم سيتمسك بوجهة نظره.. فمن كتب الدستور لن يعدله.

 ■ ما الآلية المناسبة لتعديل الدستور؟ -

 القوى السياسية الرافضة لبعض مواد الدستور أعلنت تصوراتها للتعديل، وأنا أنصح مؤسسة الرئاسة بتشكيل لجنة محايدة مستقلة من فقهاء القانون الدستورى لدراسة المقترحات المقدمة من الأحزاب وإعداد تقرير يمكن عرضه على مجلس النواب بمجرد انعقاده.

 ■ لكن الرئاسة شكلت لجنة بالفعل للقيام بتلك المهمة؟ -

 للأسف ضمت اللجنة من شاركوا فى اللجنة التأسيسة سواء كانوا سياسيين أو فقهاء دستور.. يعنى بنضحك على نفسنا.

 ■ نعود مرة أخرى.. اقتراحك يصطدم برفض جبهة الإنقاذ الحوار مع الرئاسة؟ -

إذا كان هدفنا الحوار مثلاً.. فيمكن أن يدعو له مجلس الدفاع الوطنى أو القوات المسلحة ومعها شيخ الأزهر والمفتى وقداسة البابا رأس الكنيسة المصرية.

 ■ لو تم الحوار بضوابط ترضاها الرئاسة وجبهة الإنقاذ هل سيهدأ الشارع؟

 صوت الشارع أعلى من الجميع بمن فيهم جبهة الإنقاذ وقياداتها.. وكل القوى السياسية تحاول اللحاق به، ورأينا من قبل الهجوم الشرس من كل القوى الثورية والشباب على كل من شاركوا فى الحوار الوطنى الأول.

 ■ رغم كل ملاحظاتك على أداء مؤسسة الرئاسة، إلا أنك شاركت فى الحوار الأول، وكنت مكلفاً بالتواصل مع الرافضين دعوتهم؟ -

 أنا أحدد موقفى من القضايا الوطنية بشكل واضح ومحدد.. ولك أن تتذكر أننى انسحبت من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور اعتراضاً على ما حدث بها، وأعلنت رفضى للدستور، ولكن بعد الاستفتاء أصبحنا أمام أمر واقع جديد يجب التعامل معه، وبعد أن كنت رافضاً للحوار قررت المشاركة اعتباراً من الجلسة السابعة، وقلت فى الجلسة التى شارك فيها رئيس الجمهورية إنه لا يعقل أن يتم الحوار فى غيبة القوى السياسية وجبهة الإنقاذ وبقية الأحزاب، وقال الرئيس إن الغائبين رفضوا الحوار، وطالبنى ومعى إبراهيم المعلم والدكتور سامح فوزى بالتوسط لديهم، وبدأنا جهود الوساطة.

 ■ رغم كل هذا رفضت الجبهة الحوار.. ما تفسيرك لذلك الموقف؟ -

 للأسف كنا نبذل ذلك الجهد وفى المقابل خرجت تصريحات قادة الإخوان وأعضاء فى مكتب إرشاد الجماعة تتهم بعض رموز جبهة الإنقاذ بالخيانة العظمى.

 ■ بعد أن فشل الحوار.. هل شعرت بالندم على المشاركة فيه؟ - 

لم أندم لأننى أردت خوض التجربة.

 ■ وما أبرز ما تم التوافق عليه خلال الحوار؟ -

 توافقنا على كثير من النصوص الخاصة بقانون الانتخابات الذى أقره مجلس الشورى بغير ما توافقنا عليه، مثل وضع المرأة فى النصف الأول من القوائم الانتخابية، وعدم تغيير الانتماء الحزبى للمرشح بعد نجاحه، أو انضمام المستقل لأى حزب، وما يثير الدهشة والضيق أن رئيس حزب الحرية والعدالة «الدكتور سعد الكتاتنى» تقدم باقتراح لتعديل بعض المواد بعد إقرارها.. وأقول للإخوان.. ما كان من الأول.. ولا يوجد منطق يقول إنك تمشى اللى أنت عاوزه وبعدين تقول تعالوا نتفاهم

 ■ هم الآن يسعون للتصالح مع رجال أعمال الحزب الوطنى السابقين، وتدور المفاوضات لاسترداد نصف ثرواتهم مقابل العفو؟ - 

ليس كل أعضاء الحزب الوطنى السابقين من رجال الأعمال، الحزب كان يضم أيضاً ناس غلابة.. وبالمناسبة لا أحد يعلم كيف تتم المفاوضات هذه التى نسمع عنها ومن يتفاوض، يجب أن يتم التعامل مع تلك الأمور بشفافية لأنها تخص الدولة وليس حزب الحرية والعدالة، وحتى لا تتزايد الشكوك حول بعض من يقومون بالتفاوض، ومن بينهم محامون كبار مقربون من الإخوان يدور الكلام حول حصولهم على نسبة من الأموال التى سيتم استردادها.

 ■ هل ما نشهده حالياً ثورة ثانية أم استكمال للثورة أم انتفاضة؟ وما توقعاتك لها؟ -

 إنها انتفاضة غضب، والموضوع ليس مقصوراً على أحداث بورسعيد، الشعب كله غاضب الآن من أسلوب إدارة دولته وتدخل جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد فى السياسات والناس تشعر بأن الرئيس لا يحكم وحده، ويشاركه مكتب الإرشاد وجماعة الإخوان كرسى الرئاسة، وأن ولاءه لحزبه وجماعته، مما لا يتناسب مع دولة بحجم مصر، التى تريد رئيساً لكل المصريين، وأن تكون هناك مسافة بين الرئيس والجماعة ومكتب الإرشاد لإعطاء إحساس وشعور بأنه رئيس بحق وليس بالكلام، الناس انتخبوا مرسى، ولم ينتخبوا مكتب الإرشاد، وما نعترض عليه هو السياسة المتخبطة والتراجع فى القرارات، ومن حول الرئيس ليسوا على مستوى الخبرة والكفاءة، وهذا واضح للجميع، وليس من الضرورة أن ينتمى كل من حوله لجماعة الإخوان أو تيار الإسلام السياسى، لأن هذا سيعود علينا بالسلب وندفع ثمنه من تخبط وتراجع.

■ هل ترى أن شرعية الرئيس مازالت قائمة؟ وهل تصطدم تلك الشرعية بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة؟ -

الرئيس جاء بانتخابات صحيحة حتى لو نجح بنسبة ضئيلة، فهكذا الانتخابات، ويجب أن يكمل مدته، لكن أى رئيس لو رأى أن الشعب أراد أن يطرح الثقة فيه مرة أخرى، فالقرار يرجع إليه شخصياً، وهناك إرادة شعبية يجب احترامها، والأمر رهن بتقدير الرئيس، لكن لا أرى الحديث فى هذه الظروف عن انتخابات رئاسية مبكرة، فهذا سيزيد الأمر تعقيداً، المنتمون لتيار الإسلام السياسى، سيقابلون هذا بموقف مضاد ولن يسمحوا بذلك بسهولة، وسندخل فى مواجهات.

 ■ البعض يرى أنه بعد وضع دستور جديد يجب إجراء انتخابات رئاسية مرة أخرى؟ -

لم يتم التوافق على هذا فى الدستور الجديد، وسبق أن استمر الرئيس أنور السادات فى الحكم بعد إعداد دستور 1971، والفرصة مواتية للرئيس مرسى لأن ينجح فى لم الشمل وإعطاء فرصة للقوى الثورية والوطنية للمشاركة فى شؤون الدولة، وهذا ليس عيباً، ولا أرى مانعاً فى أن يستعين بحمدين صباحى لإدارة ملف العدالة الاجتماعية، وعمرو موسى لشؤون السياسة الخارجية، والبرادعى لملف السلطة القضائية والعدالة وهكذا.

 ■ الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة قد تكون أكثر ملاءمة للوضع الراهن بدلاً من المطالبة بإسقاط النظام؟ -

 بصراحة أنا لا أتفق مع المطالبين بإسقاط النظام أو الرئيس.. لأننا بذلك سندخل فى دوامة لا نهاية لها.

 ■ لكن المطالبة بإسقاط النظام مسيطرة على الشارع؟ -

أقول للجميع نشد حيلنا كقوى مدنية وليبرالية وناصرية ويسارية لخوض الانتخابات البرلمانية لنجعل الإخوان أقلية.. وهذا سيكون درساً قاسياً لهم.

أحزاب اليسار و«كفاية» تقاطع الانتخابات

المصرى اليوم 

 حسام صدقة وابتسام تعلب وعلاء سرحان وأحمد علام

 تزايدت الدعوات من قبل الأحزاب والحركات السياسية لمقاطعة الانتخابات النيابية، المقرر إجراؤها فى ٢٢ إبريل المقبل. ودعا التحالف الديمقراطى الثورى والتجمع، وحركة كفاية إلى مقاطعة الانتخابات من خلال حملة بعنوان «قاطعوهم»، تشمل توزيع منشورات وبيانات تطالب المصريين بعدم المشاركة فى انتخابات ترسخ لهيمنة الإخوان، فيما دعا الدكتور عمرو خالد، رئيس حزب مصر، إلى تأجيل الانتخابات لحين استقرار الأوضاع، وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى.

وطالب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بضرورة عقد لقاء بين الأحزاب والرئيس محمد مرسى، لضمان تحقيق مطالبهم والمشاركة فى الانتخابات.

 دعا التحالف الديمقراطى الثورى، الذى يضم عدداً من الأحزاب والقوى اليسارية، الشعب وجميع الحركات والقوى السياسية إلى إعلان مقاطعتها لما سماه «المهزلة الانتخابية»، وعدم الوقوع فى الفخ المنصوب الذى سيؤدى إلى منح الشرعية لنظام جماعة الإخوان المسلمين «الفاشى»، وإجهاض المسار الثورى، والتفريط فى أمن الوطن وخداع الشعب.

 وقال نبيل زكى، المتحدث الرسمى لحزب التجمع، إن إجراء الانتخابات فى هذه الأجواء، ودون وجود أى ضمانات لنزاهتها، ودون الاستجابة للمطالب المشروعة للقوى السياسية، من تشكيل حكومة محايدة لإجراء الانتخابات، وإخضاع جماعة الإخوان للقانون، وإقالة النائب العام، وتقديم القتلى والمنتهكين للكرامة الإنسانية للعدالة، وعلى رأسهم وزير الداخلية تعد استجابة لخطط إعلان دولة الاستبداد الإخوانية وتسليم بالعدوان على القانون وتفريط فى دماء الشهداء والمصابين وتغطية على الانتهاكات المروعة التى ارتكبت بحق النشطاء.

 وأضاف محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، عضو مجلس أمناء التيار الشعبى، أن الاتجاه العام لدى أعضاء حزب الكرامة هو مقاطعة الانتخابات، وأن الحزب سيحسم موقفه قبل اجتماع جبهة الإنقاذ الوطنى، غداً، الذى سيتحدد من خلاله موقف الجبهة بشكل نهائى، مؤكداً أن عدم استجابة «مرسى» لمطالب القوى الوطنية لضمان نزاهة الانتخابات يعد سبباً رئيسياً لمقاطعتها، لافتاً إلى أن التيار الشعبى لن يخوض الانتخابات باسمه، وأنه ترك الحرية لأعضائه لتحديد مواقفهم، وفقاً لقرار الكيانات السياسية التى ينتمون إليها.

 من جانبها، دعت حركة كفاية لبدء حملة «قاطعوهم» لتوعية المواطنين بضرورة عدم المشاركة فى الانتخابات المقبلة، وذكر بيان للحركة، أمس، أن «مرسى» أصدر قراراً جمهورياً بمواعيد الانتخابات بعد سلق التعديلات الشكلية التى أقرها مجلس الشورى على المواد التى قررت المحكمة الدستورية العليا عدم دستوريتها، وأن القرار صدر دون عرض التعديلات على الدستورية نفاذاً لمبدأ الرقابة السابقة التى أقرها الدستور.

 وطالب الدكتور عمرو خالد، رئيس حزب مصر، بتأجيل الانتخابات لعدم استقرارالأوضاع، مشدداً فى بيان له، أمس، على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بتوافق القوى السياسية المؤثرة، وتضم كفاءات مشهوداً لها، بهدف وضع البلاد على المسار الصحيح.

 وفى سياق متصل، يحسم حزب الإصلاح والتنمية موقفه غداً من المشاركة فى الانتخابات بعد قرار عدد من الأحزاب مقاطعتها، ويعقد الحزب اجتماعاً طارئاً لبحث موقفه من المشاركة فى الانتخابات من عدمها، والمطالب والضمانات التى يجب أن تتوفر فى حالة المشاركة.

 وطالب الحزب رئيس الجمهورية بعقد اجتماع عاجل مع دعوة القوى السياسية للجلوس على مائدة الحوار بشأن الضمانات التى تراها المعارضة مناسبة، لضمان مشاركتهم فى الانتخابات المقبلة، وأن تلتزم الرئاسة بتوفير الحيادية والنزاهة، كى تتيح للجميع المشاركة فى العملية الديمقراطية.

 وشدد محمد أنور السادات، رئيس الحزب، على ضرورة أن تحتوى الرئاسة جميع القوى والأطياف السياسية بضمانات واضحة، إذا أرادت أن يكون التمثيل البرلمانى للجميع، وليس فقط لـ«الحرية والعدالة».

 وشدد حزب التجمع، على ضرورة إعلان كل القوى الوطنية والديمقراطية مقاطعة الانتخابات، ودعوة الجماهير لمقاطعتها.

الإصلاح والتنمية يعقد إجتماعا عاجلا لبحث المشاركة فى الإنتخابات البرلمانية

فى ظل دعوة الرئيس لإجراء الإنتخابات البرلمانية ، ومواقف الأحزاب المختلفة بالمشاركة أو المقاطعة ، يعقد حزب الإصلاح والتنمية الثلاثاء المقبل إجتماعاً طارئا بمقر الحزب لبحث موقفهم من مشاركة الحزب فى الإنتخابات أو عدمها ، وكذلك المطالب والضمانات التى يجب أن تتوفر فى حالة المشاركة فى الإنتخابات القادمة .

وطالب الحزب رئيس الجمهورية بعقد إجتماع عاجل تتم فيه دعوة كافة القوى السياسية للجلوس على مائدة حوار حول الضمانات التى تراها المعارضة مناسبة لضمان مشاركتهم فى الإنتخابات البرلمانية القادمة ، وتلتزم الرئاسة بتوفير الحيادية والنزاهة كى تتيح للجميع المشاركة فى هذه العملية الديمقراطية.

وأكد أ/ محمد أنور السادات " رئيس الحزب " على ضرورة أن تحتوى الرئاسة كافة القوى والأطياف السياسية بضمانات واضحة إذا أرادت أن يكون التمثيل البرلمانى للجميع وليس فقط للحرية والعدالة.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/2/26  الإصلاح والتنمية يحسم مشاركته اليوم .. وينتظر ضمانات حقيقية  الاخبار
  2013/2/25  الإصلاح والتنمية يحسم مشاركته فى الانتخابات البرلمانية غداً  الاخبار
  2013/2/25  الوسط : المقاطعة الآن ليس لها معنى  الجمهورية
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد إجتماعا عاجلا لبحث المشاركة في الإنتخابات البرلمانية  مصر الجديدة
  2013/2/24  اجتماع عاجل للإصلاح والتنمية لبحث المشاركة فى الانتخابات البرلمانية  اموال الغد
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد اجتماع طارئ الثلاثاء لحسم موقفه من الانتخابات البرلمانية  الشاهد
  2013/2/24   الإصلاح والتنمية يطالب الرئاسة بتوفير ضمانات تمكن المعارضة من خوض الانتخابات  صدى البلد
  2013/2/24   «الإصلاح والتنمية» يحسم الثلاثاء موقفه من المشاركة في الانتخابات البرلمانية  المصرى اليوم
  2013/2/24  الاصلاح والتنمية بالمنوفية يبحث المشاركة فى الانتخابات  العربى
  2013/2/24   «الإصلاح والتنمية» يحدد موقفه من الانتخابات البرلمانية الثلاثاء المقبل  الشروق
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد إجتماعا عاجلا لبحث المشاركة فى الإنتخابات البرلمانية  هنا القاهرة
  2013/2/24   "الإصلاح والتنمية" يطالب مرسى بضمان نزاهة الانتخابات  الوفد
  2013/2/24  الثلاثاء .. «الإصلاح والتنمية» يحدد موقفه من الانتخابات البرلمانية  شبكة محيط
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد اجتماعًا طارئًا لبحث المشاركة فى الانتخابات  اليوم السابع
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد اجتماعًا عاجلاً لبحث المشاركة في الانتخابات  المصريون
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد اجتماعًا عاجلًا لبحث المشاركة فى الانتخابات  المشهد
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد اجتماعا عاجلا لبحث المشاركة في الانتخابات البرلمانية  الاقباط المتحدون
  2013/2/24  الإصلاح والتنمية يعقد إجتماعا عاجلا لبحث المشاركة فى الإنتخابات البرلمانية  هنا القاهرة
  2013/2/24  الثلاثاء.. 'الإصلاح والتنمية' يعقد اجتماعًا لبحث المشاركة فى الانتخابات  مصراوى
  2013/2/24   الثلاثاء.. 'الإصلاح والتنمية' يعقد اجتماعًا لبحث المشاركة فى الانتخابات  مصراوى

بالفيديو.."السادات" يدعو مرسى لانتخابات رئاسية مبكرة

الفجر

 دعا محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الرئيس محمد مرسي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأن يقوم بطرح نفسه فيها مرة أخرى.

 وأشار السادات، في مداخلة هاتفية لبرنامج "صح النوم" على قناة التحرير، مساء الخميس، إلى أن الرئيس مرسي والإدارة الحالية أصبحوا غير قادرين على إدارة شؤون البلاد. وأضاف السادات أن حالة الانهيار والتفكك والعصيان المدني المتنقل من بلد إلى أخر من الأسباب الكافية التي تدعو إلى تلك الانتخابات المبكرة.





ونشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/2/22  بالفيديو السادات:يجب إجراء انتخابات رئاسية مبكرة..ومرسي وإدارته عاجزون عن حكم البلاد  بوابة 25 يناير

El Sadat is sending Message to President Morsy‏


Dear Dr. Mohammad Morsy

President of the Arab Republic of Egypt

I was one of those who greatly welcomed the results of the recent presidential elections that brought your success as the president of the republic and the first president to be legitimately elected through elections that were based on principles and rules that we all accepted. The results came out to reflect the will of the people who, for the first time, were able to choose their president through fair elections that were hailed by the whole world. After the elections we all felt that we were really embarking on a new stage through which we will achieve the dreams and aspirations of all the Egyptians who have thirsted so long for a better life. We never questioned your intentions nor doubted them in any way.

Like many others I dealt with the reality in all due respect and love for all. I kept an open mind that wanted nothing for Egypt but revival, advancement and stability in view of this delicate situation through which our country is going. It is obvious that the Brotherhood, just like the opposition, were not ready or qualified to rule. They did not succeed in containing the rest of the political powers or the revolution youth or at least in engaging them during the transitional phase.

Allow me, Mr. President to talk with an open heart without exceeding any limits or resorting to any offenses since this is neither my manners nor my style. The time for skepticism and loud voices has long since gone!

Egypt is now collapsing with all its institutions, and the majority of people feel that they want quick relief and change. The state of the country is getting worse day after day and your consultants and aides have all vanished from around you. Believe me, Mr. President, no national dialogues or consoling decisions will work today! The roof of the demands has gone so high and the people's backs are to the wall. Disobedience is spreading like a plague from one governorate to the other and whatever solutions you might come up with I think they are late. It is not just the polls alone that bring legitimacy and livelihoods to nations but also respecting the law, the constitution and the various views of the opposition powers. So with full respect and appreciation to your person and your legitimacy I ask you to take a decision that will be recorded for you in history to preserve the future of the nation and the interests of Egypt. Even if some ministries, departments or bodies are reluctant to cooperate with you, this is after all your responsibility and destiny.

I ask you to conduct early presidential elections after the completion of the parliamentary elections. You can call for it yourself and if there is a desire from the people to have you back this will be a great honor and you will let the whole, history and the Egyptians bow to you in respect for this respectable action. I am so full of confidence that you will do nothing but what serves the interest of Egypt and the Egyptians, because it is the vessel of the nations and the hopes of the people.

Mohamed Anwar El Sadat

السادات: كيف تناقش أغلبية الجماعه قانون الجمعيات بالشورى؟

الدستور 

 كتب: أحمد عبد العزيز

 أكد محمد أنور السادات, رئيس حزب الاصلاح والتنمية, فى مؤتمر صحفى عقد مساء اليوم لمناقشة قانون الجمعيات الاهلية, انه لابد من التروى فى اصدار قانون الجمعيات الاهلية المقترح من وزارة التأمينات, والمنتظر عرضه على مجلس الشورى, لان الشورى يغلب عليه طابع الاغلبية من فصيل سياسى واحد والقوى المدنية غير ممثلة فى الشورى. وطالب بعرض هذا القانون على مجلس النواب القادم لكى تكون كل الاحزاب ممثلة, مشيرا الى ان القائمين على تنفيذ القانون اهم من القانون نفسه.

 وقال السادات, انه طلب من الرئيس محمد مرسى بعد فترة قليلة من توليه الرئاسة تاجيل قانون الجمعيات الاهلية, ووعد مرسى بعدم البت فى القانون لانه ليس من القوانين الضرورية. واضاف السادات ان مجلس الشورى نتيجة استعجاله فى اصدار قانون الانتخابات, كان به العديد من الملاحظات من المحكمة الدستورية, مشدد على ان مجلس الشورى غير مهيئ فى اصدار مثل هذه القوانين.

 وتابع: انا ارى الوقت غير مناسب للبت فى قانون الجمعيات الاهلية, فيجب ان نتروى فى اصدار هذا القانون ومحاولة تقليل الفجوة بين القوى المدنية لنصل الى قانون يرضى جميع الاطراف.

رسالة الى الرئيس

السيد الدكتور/ محمد مرسى

" رئيس الجمهورية "

تحية طيبة وبعد


كنت من أشد المرحبين بما أسفرت عنه الانتخابات الرئاسية الأخيرة من نجاحكم كرئيس للجمهوريةوكأول رئيس شرعى منتخب لمصر فى انتخابات قامت على أسس وقواعد ارتضيناها جميعا، وخرجت نتائجها لتعبر عن إرادة الشعب الذى خرج لأول مرة ليختار رئيسه فى إنتخابات رئاسية نزيهة أشاد بها العالم كله ، شعرنا بعدها جميعاً بأننا حقاً مقبلون على مرحلة جديدة سوف يتحقق من خلالها أحلام وتطلعات كل المصريين الذى تعطشوا لحياة أفضل، دون تشكيك فى النوايا أو تخوين أو مزايدات".

تعاملت وغيرى كثيرين مع الواقع باحترام ومحبة للجميع وبعقلية متفتحة لا تريد لمصر إلا النهضة والرقى والخير وعودة الهدوء والاستقرار فى ظل هذا الظرف الدقيق الذى تمر به البلاد، واضح جدا أن جماعة الإخوان المسلمسن مثلهم مثل المعارضة لم يكونوا مستعدين ومؤهلين للحكم ولم ينجحوا فى إحتواء باقى القوى السياسية وشباب الثورة وإشراكهم معهم على الأقل خلال المرحلة الإنتقالية .

واسمحوا لى سيادة الرئيس أن أتحدث بقلب مفتوح دون تجاوز أو تجريح فليس هذا من خلقى ولا من طباعى وأسلوبى، وقد مضى عهد التشكيك والصوت العالى.

مصر الآن تنهار بمؤسساتها ، والغالبية من الشعب تشعر بأنها تريد الخلاص والتغيير ، وحالة البلاد تزداد سؤءا يوما بعد الآخر. ومستشاروك ومساعدوك إنفضوا الآن من حولك . صدقنى سيادة الرئيس لن تنفع بعد اليوم حوارات وطنية أو قرارات ترضية ، سقف المطالب قد إرتفع ، والشعب ضاقت به كل السبل ، والعصيان يمتد من محافظة لآخرى ومهما ستقدموا من حلول أعتقد أنها تأخرت ، وليس بالصندوق وحده تكون الشرعية وتحيا الأمم ولكن أيضا بإحترام القانون والدستور والآراء المختلفة لقوى المعارضة ، وعليه فإننى ومع كامل إحترامى وتقديرى لشخصك ولشرعيتك أدعوك لأن تتخذ موقفا يسجله لكم التاريخ، حفاظا على مستقبل الوطن وصالح مصر، وحتى لوكان هناك تخاذل وعدم رغبة من بعض الوزارات والمصالح والأجهزة فى التعاون معكم فهى مسئوليتك وقدرك .

أدعوك لإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة بعد الإنتهاء من الإنتخابات البرلمانية ، تدعو لها أنت وتطرح نفسك مرة أخرى وإذا كان هناك رغبة من الشعب فى عودتك فهو شرف وتكريم كبير ، وستجعل العالم والتاريخ والمصريين ينحنون إحتراما لك ولموقفك المشرف ، وكلى ثقة بأنكم لن تقوموا إلا بما يصب فى صالح مصر وأبنائها المصريين. لأنها سفينة وطن وآمال شعب.

نشرت فى : 
 
 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/2/22  «السادات» فى رسالة لـ«مرسى»: أدعوك لانتخابات رئاسية مبكرة  الوطن
  2013/2/22  السادات يدعو لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة  المشهد
  2013/2/22  السادات للرئيس : مصر تنهار .. وشرف لك أن تجرى انتخابات رئاسية مبكرة  الوفد
  2013/2/21  السادات يدعو مرسي لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة  بوابة الاخبار
  2013/2/21  السادات يطالب مرسي بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة  الشاهد
  2013/2/21  السادات لـمرسى: الحوارات الوطنية لن تنفعك وليس بالصندوق وحده تكون الشرعية  الاقباط المتحدون
  2013/2/21  السادات للرئيس : مصر تنهار وفشلتم فى إحتواء القوى السياسية وشباب الثورة وأدعوك لإنتخابات رئاسية مبكرة  المنوفية والناس
  2013/2/21  السادات يدعو الرئيس إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة  اليوم السابع
  2013/2/21  السادات لمرسي في رسالة مفتوحة: أدعوك لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة  مصراوى
  2013/2/21  السادات يُطالب الرئيس بالدعوة لانتخابات رئاسية بعد البرلمانية  صدى البلد
  2013/2/21  السادات يدعو لانتخابات رئاسية مبكرة بعد الانتخابات البرلمانية  المصريون
  2013/2/21  السادات يحمل مرسي مسئولية انهيار البلاد ويدعوه لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة  المال
  2013/2/21  السادات يدعو مرسي لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. بسبب فشله فى إدارة البلاد  التحرير
  2013/2/21  فى رسالة لمرسى.. السادات يطالب بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة  اليوم السابع
  2013/2/21  السادات يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة بعد فشل مرسي في ادارة البلاد  اموال الغد