عصمت السادات:لا إعتراض على إجراء الانتخابات قبل وضع الدستور

الفجر

أعرب عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية الاربعاء عن ترحيبه ورؤساء الاحزاب بدعوتهم الى التحاور وفتح باب الترشح لانتخابات مجلس الشعب نهاية شهر سبتمبر2011 .

وأشار السادات إلى عدم إعتراض رؤساء الاحزاب على إجراء الانتخابات أولا قبل وضع الدستور،مشيرا إلى أن البعض فضل أن تقوم الانتخابات على القوائم النسبية المغلقة للاحزاب والمستقلين وتأكيد الغاء كوتة المرأة .

وأوضح أنه من الصعب العمل بالقوائم النسبية للمستقلين، حيث ستكون على مستوى ثلاث دوائر مما يصعب الامر على المرشح.

وأضاف السادات أن أعضاء المجلس العسكري أكدوا أهمية إجراء إنتخابات حرة ونزيهه حتى لا يتم الطعن فيها والرجوع بعد ذلك إلى المحكمة الدستورية.

وردا على سؤال حول عدم صدور قانوني مجلسي الشعب والشورى إلى الان، أشار عصمت السادات إلى أن رؤساء الأحزاب وافقوا على الملامح الرئيسية لمشروع القانون وتم طرح العديد من المقترحات على أعضاء المجلس العسكري الذين أبدوا إستعدادهم لأخذها في الإعتبار ودراستها مع بعض المستشارين القانونيين.

وفي رده على سؤال حول كيفية حلف النواب لليمين بمجلس الشعب بعد إنتخابهم اذ لم يتم وضع الدستور، أكد السادات أن نواب المجلس سيحلفون اليمين على الاعلان الدستورى الذى يكفل المساواة بين المواطنين فى جميع الحقوق والواجبات .

يشار إلى أن رؤساء الاحزاب رحبوا بدعوة الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة لاجتماع موسع شمل رؤساء نحو 15 حزب وإستمر لاكثر من سبع ساعات تم خلاله التشاور وعرض بعض الامور التي تهم البلاد بشكل عام وأهمها عودة الامن والاستقرار ووأد أي فتنة إلى جانب ما يعرض على الساحة من قضايا تهم المواطنين.

بالفيديو.. سامي عنان: ملتزمون بخارطة طريق واضحة ومحددة لعبور هذه المرحلة.. ورؤساء الأحزاب يطالبون بسرعة محاكمة رموز الفساد

الشروق

مصطفى الأسواني
في لقاءهم مع الفريق سامي عنان- رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، يوم أمس الثلاثاء، أكد عدد من رؤساء الأحزاب السياسية المصرية، على ضرورة محاكمة رموز الفساد وإعادة النظر في القضايا التي تهم الشريحة العريضة من المجتمع مثل التعليم والصحة والبطالة ورفع الأجور والمعاشات والإسكان والعمالة المؤقتة وضمان تواجد تمثيل الشباب في المجالس النيابية باعتبارهم قادة المستقبل، ودعم ومساندة جهاز الشرطة لأداء دوره في تحقيق الأمن والأمان للمجتمع المصري.

وذكر ما دار في هذا اللقاء، محمد عصمت السادات- وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية، في مداخلة هاتفية مع برنامج "بلدنا بالمصري" على قناة "أون تي في" الفضائية، قائلاً: "أتفق الحاضرون على معظم تعديلات قانون مجلسي الشعب والشورى المقترح ودراسة بعض نقاط الخلاف لضمان انتخاب مجالس نيابية تمثل كافة فئات المجتمع وتعبر عن رأي الشعب، وأن إقامة دولة ديمقراطية حرة وآمنه يجب أن يكون هدف للجميع دون النظر للأفراد أو الأحزاب وضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة لسرعة العبور إلى المستقبل، وضرورة تفاعل الأحزاب مع الشارع المصري بأساليب مبتكرة وآليات جديدة تلامس الواقع وتعبر عن رأي المواطن المصري واحتياجاته وإعطاء الفرصة المتساوية لكافة الأحزاب والتيارات السياسية في الدعاية الانتخابية".


هذا وقد حضر اللقاء عدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد، و محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية، و محمد موسى حزب الحرية والعدالة، وأسامة شلتوت حزب التكافل، وحسن محمد ترك حزب الاتحاد الديمقراطي، و أبو العلا ماضي حزب الوسط، وعماد عبد الغفار حزب النور، ومصطفى النجار حزب العدل، و حلمي سالم حزب الأحرار، و عبد المنعم الأعسر حزب الخضر المصري، وحسام مصطفى عبد الرحمن حزب الجمهوري الحر، وموسى مصطفى موسى حزب الغد، ومحمد نبيل دعبس حزب مصر الحديثة، وعادل القلا الحزب العربي الاشتراكي، ومحمود مهران حزب الثورة.







السادات يطالب شرف وخليفة بمساكن بديلة لأهالى الدويقة

بوابة 25 يناير

كتب ابراهيم الوردانى

تقدم أنورعصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية بطلب إلى الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ، والدكتورعبد القوى خليفة محافظ القاهرة ، ناشدهم فيه بضرورة توفير سكن بديل لمن لا يملكون فى الأصل سكن آخر من أهالى الدويقة، الذين تم إجلائهم من مساكن سوزان مبارك التى إستوطنوا فيها بغير وجه حق فى ظل أحداث ثورة يناير.
وقال السادات "مع يقيننا الكامل بعدم أحقية هذه الأسر بتلك المساكن وتجاوزهم للقانون حين قاموا بالإستيلاء عليها ، إلا أنهم أولاً وأخيراً أبناء مصر ، وقد دفعت الظروف الإجتماعية معظمهم للقيام بما أقدموا عليه .
وأضاف السادات أن بعض هؤلاء ينام الآن فى الأزقة القريبة من تلك المساكن دون مأوى، وهذا لا يتفق مع روح القانون، وما نعرفه عن حكومة الثورة التى لا ترضى لهؤلاء أن يكون مصيرهم الشارع ، والتى عقدنا عليها آمال كثيرة فى النظر لهؤلاء وأمثالهم بعين الأحقية والأولوية.

السادات يطالب شرف وخليفة بسكن بديل لمن لاسكن له من أهالى الدويقة

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

توجه أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية بطلب إلى الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ، والدكتور عبد القوى خليفة محافظ القاهرة، ناشدهما فيه ضرورة توفير سكن بديل لمن لا يملكون فى الأصل سكن آخر من أهالى الدويقة. الذين تم إجلاؤهم من مساكن سوزان مبارك التى استوطنوا فيها بغير وجه حق فى ظل أحداث ثورة يناير.

وأكد السادات أنه ومع يقيننا الكامل بعدم أحقية هذه الأسر لتلك المساكن وتجاوزهم للقانون حين قاموا بالإستيلاء عليها، إلا أنهم أولاً وأخيراً أبناء مصر، وقد دفعت الظروف الاجتماعية معظمهم للقيام بما أقدموا عليه.

وأضاف السادات أن بعض هؤلاء ينام الآن فى الأزقة القريبة من تلك المساكن دون مأوى، وهذا لا يتفق مع روح القانون، وما نعرفه عن حكومة الثورة التى لا ترضى لهؤلاء أن يكون مصيرهم الشارع.

السادات يطالب محافظ المنوفية بإنشاء نصب تذكارى لشهداء الثورة

اليوم السابع

المنوفية - محمود نبوى وزينب عبد الرحمن

طالب أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، المستشار أشرف هلال محافظ المنوفية بإقامة نصب تذكارى لشهداء الثورة بمدينة شبين الكوم عاصمة المحافظة، مبدياً استعداده من خلال جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية بالمشاركة والإسهام وتحمل النفقات مع المحافظة فى حال الموافقة على طلبه.

وأضاف السادات فى بيان صحفى أن هؤلاء الشهداء وغيرهم قد قدموا لمصر أرواحهم سعداء راضين لأجل غيرهم، ومن ثم فإن إقامة هذا النصب يعد شاهداً على عظمة هؤلاء الشباب الذين أعادوا لنا الحرية والعزة والكرامة، وسطروا بدمائهم الذكية حروفاً من نور على أرض مصر.

وأكد السادات بأنه على يقين بأن المحافظ سوف يستجيب لمطلبه، ويخصص مكاناً مناسباً ويستصدر التصاريح والتراخيص اللازمة، بما يتيح إقامة نصب تذكارى يليق بمكانة هؤلاء الشهداء ويعكس تقديرنا لعظمة دورهم فى تغيير وجه مصر.

يأتى ذلك كأول رد فعل له تجاه قرار محافظ المنوفية المستشار أشرف هلال والذى قرر إطلاق اسم الشهداء ( أسامة علام، أمير مجدى. محمد حسنى) على شارع كبير وكوبرى معروف، ومدرسة بقرية منشأة سلطان مركز منوف كانا يحملان اسم الرئيس السابق حسنى مبارك.

انورعصمت السادات يكتب :النظام السابق منعنى فنجان القهوة

هنا القاهرة 

تمضى الأيام وتتغير مسارات ثورة يناير فى لحظات ، ولا أدرى لماذا إنشغلنا بحرب الشعارات، وإختزلنا قضايانا ومطالبنا ، وإفتقدنا التوافق فيما بيننا كقوى سياسية ووطنية ، بعدما عقدنا آمالاً وتطلعات كبرى على أننا سنعود متفقين ومتلاحمين بعد أن ذهب النظام الذى حال بيننا ، وتعمد الفرقة والإنشقاقات.
كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذى كان يسعى مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع فى ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التى يعمل لأجلها ، إلى جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التى جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقى فيه مع الآخرين.
إلى متى ستظل القوى السياسية والوطنية تتباكى على الماضى، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن وإستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلائم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبنى أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعى من أجل هدف واحد.
لماذا لا تزال بعض القوى والتيارات تتأرجح بأقوالها ، وتظل إلى الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد الذى أفسد ، وظالم ، ومنع حتى أصبحنا لا نجد غرابة فى أن يخرج أحدنا فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى العمل والنظر للغد ليقول أن النظام السابق كان يمنعه أن يتناول مثلاً فنجاناً من القهوة أو أن يستيقظ مبكراً ، تركنا قضايانا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.
ألم يحن الوقت لأن نتفق سوياً ، ونعيد للشعب ثقته فينا، ونسعى معاً لتحقيق آماله التى عقدها علينا، وننحى الإختلافات والأهواء وما مضى قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخرى من أجل مصر ، ونتعامل بروح الفريق وليس الفرقاء.
ما أسهل الحجج والأعذار، وما أروع أن نتلاقى وتتوحد الرؤى والأفكار، وإن هذا الوطن يحتاج إلى عقول تبدع وتفكر ، وأيدى تبنى وتعمر ، ونفوس مخلصة تقوده إلى بر الأمان ، حتى تسطر ثورتنا للتاريخ حروفا من نوركتبها أبناء مصر.

وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية
info@el-sadat.org

عصمت السادات يطالب القوى السياسية بوقف حرب الشعارات

الفجر

احمد الفاو

طالب محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الاصلاح والتنمية القوى السياسية بعدم الانشغال بحرب الشعارات، واستعادة التوافق فيما بينهم كقوى سياسية ووطنية ، فى ظل وجود آمالاً وتطلعات كبرى على أن يعودوا متفقين ومتلاحمين بعد ذهاب النظام الذى تعمد الفرقة والإنشقاقات.

وقال عصمت السادات "كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذى كان يسعى مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع فى ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التى يعمل لأجلها ، إلى جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التى جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقى فيه مع الآخرين.

وأضاف "الى متى ستظل القوى السياسية والوطنية تتباكى على الماضى، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن وإستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلائم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبنى أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعى من أجل هدف واحد.

كما تساءل لماذا بعض القوى والتيارات تتأرجح بأقوالها ، وتظل إلى الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد الذى أفسد ، وظالم ، ومنع حتى أصبحنا لا نجد غرابة فى أن يخرج أحدنا فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى العمل والنظر للغد ليقول أن النظام السابق كان يمنعه أن يتناول مثلاً فنجاناً من القهوة أو أن يستيقظ مبكراً ، تركنا قضايانا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.

وطالب بالاتفاق بين القوى السياسية "لنعيد للشعب ثقته فينا، ونسعى معاً لتحقيق آماله التى عقدها علينا، وننحى الإختلافات والأهواء وما مضى قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخرى من أجل مصر ، ونتعامل بروح الفريق وليس الفرقاء

السادات يطالب محافظ المنوفية بنصب تذكارى للشهداء

بوابة الاهرام

جمال عصام الدين

 فى أول رد فعل تجاه قرار محافظ المنوفية المستشار أشرف هلال الخاص بإطلاق اسم الشهيدين، أسامة علام وأمير مجدى، على شارع كبير وكوبرى معروف كانا يحملان اسم الرئيس السابق حسنى مبارك، طالب أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، المستشار أشرف هلال تتويجاً لهذا القرار بإقامة نصب تذكارى لهؤلاء الشهداء بمدينة شبين الكوم عاصمة المحافظة، مبديًا استعداده من خلال جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية بالمشاركة والإسهام وتحمل النفقات مع المحافظة فى حال الموافقة على طلبه.

وأضاف السادات أن هؤلاء الشهداء وغيرهم قدموا لمصر أرواحهم سعداء راضين لأجل غيرهم، ومن ثم فإن إقامة هذا النصب يعد شاهداً على عظمة هؤلاء الشباب الذين أعادوا لنا الحرية والعزة والكرامة، وسطروا بدمائهم الذكية حروفاً من نور على أرض مصر.

وأكد السادات أنه على يقين بأن المحافظ سوف يستجيب لمطلبه، ويخصص مكاناً مناسباً، ويستصدر التصاريح والتراخيص اللازمة، بما يتيح إقامة نصب تذكارى يليق بمكانة هؤلاء الشهداء ويعكس تقديرنا لعظمة دورهم فى تغيير وجه مصر.

"الاصلاح والتنمية"يطالب القوى السياسية بالتلاحم ووقف حرب الشعارات

أخبار مصر 

عصمت سعد

طالب محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الاصلاح والتنمية القوى السياسية بعدم الانشغال بحرب الشعارات، واستعادة التوافق فيما بينهم كقوى سياسية ووطنية ، فى ظل وجود آمال وتطلعات كبرى على أن يعودوا متفقين ومتلاحمين بعد ذهاب النظام الذى تعمد الفرقة والإنشقاقات.

وقال عصمت السادات "كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذى كان يسعى مجتهداً لتحدث الفرقة والتشتت والتخوين بيننا ، ويضع فى ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التى يعمل لأجلها ، إلى جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التى جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقى فيه مع الآخرين.

وأضاف "الى متى ستظل القوى السياسية والوطنية تتباكى على الماضى، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل ،لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن وإستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلائم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبنى أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعى من أجل هدف واحد.

كما تساءل لماذا بعض القوى والتيارات تتأرجح بأقوالها ، وتظل إلى الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد الذى أفسد ، وظلم ، ومنع حتى أصبحنا لا نجد غرابة فى أن يخرج أحدنا فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى العمل والنظر للغد ليقول أن النظام السابق كان يمنعه أن يتناول مثلاً فنجاناً من القهوة أو أن يستيقظ مبكراً ، تركنا قضايانا الأساسية دون أن نتسابق لنخطو نحو المستقبل.

وطالب بالاتفاق بين القوى السياسية "لنعيد للشعب ثقته فينا، ونسعى معاً لتحقيق آماله التى عقدها علينا، وننحى الإختلافات والأهواء وما مضى قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخرى من أجل مصر ، ونتعامل بروح الفريق وليس الفرقاء**.