الأستاذ الدكتور/ فتحــى سرور رئيس مجلس الشعب ..

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

تحيــه طيبه , وبعد

إيماءا إلى اللائحة الداخلية بمجلس الشعب التى تسمح فى مادتها رقم 44 بتقديم عرائض أو شكاوى من المواطنين وتعمل لجنة الإقتراحات والشكاوى على حلها , لقد تلاحظ مؤخرا إنه يوجد رؤساء لجان بمجلس الشعب لديهم مكاتب خاصة تعمل فى ذات أختصاص اللجنة التى يترأسها عضو المجلس , مما يؤدى إلى وجود منفعة مباشرة لرئيس اللجنة بمجلس الشعب لإمتلاكه شركات أومكاتب خاصة تعمل فى ذات المجال المتعلق بعمل اللجنة داخل مجلس الشعب , وحيث أن هذا يمثل انتهاك صارخ لللائحة الداخلية بمجلس الشعب التى تحظر على العضو بصفة عامه استغلال صفته فى الحصول على مزايا خاصة بغير وجه حق كما منصوص عليه بالمادة 371 باللائحة الداخلية بمجلس الشعب وأيضا المادة 95 من الدستور المصرى .

وإذ نرغب أن يتمتع أعضاء مجلس الشعب كجهة تشريعية ورقابيه بأكبر قدر من الشفافية والنزاهة ونخشى من وجود مصلحة مباشرة بين دورة الرقابى والتشريعى تحت قبه البرلمان وعمله الخاص الذى يباشرة بجانب عضويته داخل المجلس مما يعود بالنفع على عضو المجلس الذى يطلع على كافة الأمور المتعلقة بعمل اللجنة واتصاله بكافة الوزارات المختصة و المعنية لتسهيل اعمالة الخاصة التى يباشرها .

وإذ نشيد بسيادتكم بضرورة معالجة هذا الأمر الهام والخطير الذى يمثل انتهاك صارخ للائحة الداخلية بمجلس الشعب كما نوهنا سلفا , وأيضا مما يجعل عضو المجلس يتمتع بميزة عن غيرة من المواطنين مما يؤدى إلى عدم المساواه وتكافؤ الفرص الذى نصلت علية المادة 40 من الدستور المصرى .


أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
ت:_ 0224184919
ف:_ 0224184920

السادات يتهم رؤساء اللجان بمجلس الشعب بالتربح

جبهة انقاذ مصر

طالب أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بتشديد الرقابة على بعض النواب واتهم السادات رؤساء اللجان بمجلس الشعب بالتربح من وراء وظيفتهم العامة ..
قال السادات في شكوى تقدم بها الى الدكتور فتحــى سرور رئيس مجلس الشعب
إيماءا إلى اللائحة الداخلية بمجلس الشعب التى تسمح فى مادتها رقم 44بتقديم عرائض أو شكاوى من المواطنين وتعمل لجنة الإقتراحات والشكاوى على حلها , لقد تلاحظ مؤخرا إنه يوجد رؤساء لجان بمجلس الشعب لديهم مكاتب خاصة تعمل فى ذات أختصاص اللجنة التى يترأسها عضو المجلس , مما يؤدى إلى وجود منفعة مباشرة لرئيس اللجنة بمجلس الشعب لإمتلاكه شركات أومكاتب خاصة تعمل فى ذات المجال المتعلق بعمل اللجنة داخل مجلس الشعب , وحيث أن هذا يمثل انتهاك صارخ لللائحة الداخلية بمجلس الشعب التى تحظر على العضو بصفة عامه استغلال صفته فى الحصول على مزايا خاصة بغير وجه حق كما منصوص عليه بالمادة 371 باللائحة الداخلية بمجلس الشعب وأيضا المادة 95 من الدستور المصرى .
وإذ نرغب أن يتمتع أعضاء مجلس الشعب كجهة تشريعية ورقابيه بأكبر قدر من الشفافية والنزاهة ونخشى من وجود مصلحة مباشرة بين دورة الرقابى والتشريعى تحت قبه البرلمان وعمله الخاص الذى يباشرة بجانب عضويته داخل المجلس مما يعود بالنفع على عضو المجلس الذى يطلع على كافة الأمور المتعلقة بعمل اللجنة واتصاله بكافة الوزارات المختصة و المعنية لتسهيل اعمالة الخاصة التى يباشرها .
وإذ نشيد بسيادتكم بضرورة معالجة هذا الأمر الهام والخطير الذى يمثل انتهاك صارخ للائحة الداخلية بمجلس الشعب كما نوهنا سلفا , وأيضا مما يجعل عضو المجلس يتمتع بميزة عن غيرة من المواطنين مما يؤدى إلى عدم المساواه وتكافؤ الفرص الذى نصت علية المادة 40 من الدستور المصرى .

القوى السياسية ترحب بتصريحات البرادعى لـ«المصرى اليوم».. وتصف ترشيحه للرئاسة مستقلاً بـ«الطريق الصحيح»

المصرى اليوم

كتب نبيل أبوشال ومحمد أبوالعينين وعادل الدرجلى

رحب عدد من القوى السياسية المصرية بتصريحات الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التى أدلى بها أمس لـ«المصرى اليوم»، بشأن عزمه خوض انتخابات الرئاسة مستقلاً دون تبعية لأى حزب سياسى، مؤكدين أن الشروط التى أعلنها البرادعى لخوض الانتخابات، المتمثلة فى إجراء إصلاحات سياسية ودستورية واقتصادية فى الحياة المصرية، هى مواقف سياسية تدعو لاحترامه وتأييده.

قال الدكتور أيمن نور، مؤسس وزعيم حزب الغد: «البرادعى اختار أن يعزف النغمة الصحيحة على الوتر الحقيقى الذى يجب أن تدق عليه كل الأيادى الوطنية الساعية نحو الإصلاح السلمى من خلال أصحاب الحق فيه وهم الشعب المصرى»، مؤكداً أن ما أشار إليه البرادعى يفتح أبواباً حقيقية لتواصل وطنى بين المهمومين بقضايا التغيير بغض النظر عن موقفه من الانضمام للحياة الحزبية أو عزوفه عنها.

وأضاف نور: «من حق البرادعى أن يسعى إلى موقع فى السباق الرئاسى محتفظاً باستقلاله، لكن ليس من حقه ألا يسعى أو ينتظر التغيير، فإعلانه عن استعداده للتحرك السلمى المنظم مع الجماهير هو إعلان عن أنه سيخوض معركة التغيير والإصلاح بغض النظر عن خوض الانتخابات المقبلة، وهذا يجعلنا شركاء فى هذا الحلم المشروع».

ووجه نور دعوته للدكتور محمد البرادعى للانضمام إلى المرحلة الثانية من حملة طرق الأبواب التى تبدأ فى فبراير المقبل وزيارة القرى والنجوع والمدن، فى حالة رغبته الترشح كمستقل، لافتاً إلى أن هذه الحملة ليست للدعاية لمرشح الرئاسة عن حزب الغد فقط، ولكنها حملة من أجل التغيير فى مصر بشكل عام.

وعن وصف البرادعى الحياة الحزبية بأنها إطار مصطنع للحياة السياسية فى مصر. قال نور: «يجب أن يمتد الموقف الإصلاحى للدكتور البرادعى من قضايا الدستور والحريات إلى موقفه من الحياة الحزبية، والعمل على إصلاحها بالمشاركة الإيجابية والتواصل وليس بمقاطعتها».

وأضاف: «البرادعى يسعى إلى الوقوف على أعلى سقف من الحرية بنزوله كمرشح مستقل، لكن فى إطار المواءمة السياسية بين الواقع والمفروض.. قد يضطره هذا إلى القبول بصيغ تحالفية للتغلب على عقبات الترشح كمستقل»، واصفاً حملة التشويه التى تعرض لها بأنها ضريبة السعى نحو الإصلاح والتغيير.

وقال: «البرادعى حدد ثلاثة محددات يجب توافرها فى الحياة السياسية المصرية وهى: الأمانة والمصداقية والأخلاق، وأقول له آسفاً إنه لن تتحقق هذه المطالب حتى بتعديل الدستور، لأنه أسهل للوطنى أن يعدل الدستور من العمل بأمانة وأخلاق ومصداقية».

من جانبه، قال الدكتور جمال حشمت، القيادى الإخوانى: «رفض البرادعى الانضمام للحياة الحزبية هو موقف جيد وصحيح، ويؤكد أنه يسعى بجدية لإجراء تغيير جذرى فى الحياة السياسية لأن رفضه التمثيلية التى نطلق عليها الحياة الحزبية لم يجئ من فراغ، لكنه نابع من تفكير الشارع أيضاً بأن الحياة الحزبية فى مصر غير سليمة وقنواتها مسدودة، لأن سقف حياتها نابع من الحزب الوطنى، وهذا يمثل خللاً كبير فى الحياة السياسية المصرية».

وأكد حشمت أن الإخوان لن يخوضوا الانتخابات الرئاسية بأى مرشح عن الجماعة، لافتاً إلى أن الجماعة إلى الآن على الحياد من المرشحين الذين أعلنوا رغبتهم فى الترشح لحين أن تتضح الصورة، ولكن إذا كانت المنافسة بين جمال مبارك والدكتور البرادعى فستكون كفة الأخير أرجح، لأنه لا وجه للمقارنة على الإطلاق «حسب قوله».

وقال: «لا أعتقد أنه سيتم إجراء تعديلات دستورية فى الفترة المقبلة، لأن الحزب الوطنى مش ممكن يتعب خلال الفترة السابقة لتمكين الوريث ثم يقوم بعمل تعديل دستورى يسمح للبرادعى بالترشح».

وأشار حشمت إلى أن مبادرة البرادعى بمثابة «فضح» الحزب الوطنى بصورة علنية وعملية، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد ضغطاً كبيراً من الحزب الحاكم على أحزاب المعارضة لدخولها حلبة السباق أمام البرادعى لتضييق الخناق عليه وليس على مرشح «الوطنى».

من جانبه، قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية – تحت التأسيس: «جميع القوى السياسية توقعت أن يخوض البرادعى الانتخابات بشكل مستقل دون التقيد بمظلة أى حزب، لأن تأكيده على فكرة التوافق الشعبى يوضح أنه سيخوض الانتخابات المقبلة كمستقل، ورفضه الانضمام لأى حزب يوضح نبض الشارع الذى عزف عن المشاركة الحزبية ليقينه بأنها ليست أحزاباً حقيقية».

وأضاف: «على الرغم من أننى أتمنى أن يخوض البرادعى الانتخابات المقبلة، فإننى أجد صعوبة بالغة فى تحقيق مطالبه لأن الدولة لن تستجيب له».

وتوقع السادات أن تنخفض نبرة الهجوم على البرادعى فى الفترة المقبلة قائلاً: «الصحف القومية تعلمت الدرس خلال الفترة السابقة وعلمت أن أى هجوم على البرادعى سيأتى بنتيجة عكسية وسيكون بمثابة دعاية إيجابية له».

ووصف عصام العريان، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، التصريحات التى أدلى بها الدكتور محمد البرادعى، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، لـ«المصرى اليوم»، بالمهمة، وأنها تعكس رؤيته وتقييمه للحياة الحزبية فى مصر، وأنها تعمل فى إطار يفتقد المشروعية الشعبية والدستورية فى ظل دستور لا يلبى طموحات الشعب المصرى فى تداول سلمى للسلطة.

ورحب العريان بالتصريحات التى اعتبرها تتضمن أن الدكتور البرادعى سيظل مهموماً بإصلاح دستورى وسياسى، وأن البرادعى لن يظل مجرد اسم مطروح على المنتديات والصحافة كمرشح ديكورى فى الانتخابات المقبلة.

ودعا العريان الدكتور البرادعى عند عودته إلى مصر أن يباشر دراسة الأوضاع بدقة لفترة وجيزة ثم يخوض العمل العام من أجل الإصلاح الذى ينشده الجميع، وعليه أن يتحمل التضحية المطلوبة من أجل هذا الوطن،

وأكد العريان أن البرادعى إذا أراد دعم الجماعة فعليه أن يتصل بنا ونحن نرحب به وقد تعاونا من قبل خلال الربع قرن الماضى مع شخصيات لها ثقل وطنى مثل فؤاد سراج الدين وإبراهيم شكرى ومصطفى مراد وعزيز صدقى وغيرهم، ومازالت أيدينا ممدودة لكل القوى والتيارات والشخصيات التى نلتقى معها فى القواعد المشتركة من أجل تحقيق الإصلاح الدستورى والسياسى.

The future of the National Council for Human Rights at its third session

RDP participated in a workshop about the future of the National Council for Human Rights at its third session, this was in the presence of Mr./ Anwar Esmat El Sadat, Founders Representative of RDP, and a number of the founding members of the workshop, which was organized by One World Foundation and the German Foundation Konrad Adenauer, The workshop was attended by leading researchers. The workshop revolves around the human rights situation in Egypt and the role of the National Council for Human Rights in order to get out the final recommendations of the workshop to be presented to the National Council for Human Rights so that it would be adopted and implemented in the near future.

الديموقراطية فى سويسرا

الاقباط المتحدون


بقلم: أنور عصمت السادات

لكل فرد الحق فى حرية الفكر والوجدان وممارسة شعائر دينه دون تدخل من أحد. ولا شك أن تعامل المجتمعات على أساس من إحترام الحريات الدينية والسماح للجميع بممارسة شعائره وطقوسه الدينية سبيل لإستقرار وأمن أى مجتمع.
وعلى خلاف لكل قيم ومبادئ الديمقراطية التى يقول بها الغرب , يأتى قرار الشعب السويسرى الخاص بحظر بناء المآذن فى سويسرا بعد الإستفتاء الذى تم مؤخراً ورفض فيه 57.5 % من السويسريين بناء المآذن على الرغم من رفض الحكومة والبرلمان للإقتراح الذى قدمه أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة, ومناشدات المجتمع الدولى ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة التصدى وعدم الموافقة على القرار لما يمثله من إساءة لمشاعر المسلمين فى أوروبا والعالم الإسلامى بإعتبار أن المآذن تعد من الرموز الإسلامية المعبرة عن هوية المسلمين.
وعلى الرغم من أن المساجد فى العصر النبوى خلت من المآذن كما أن عدم تواجدها لا يعد عائقاً فى ممارسة الشعائر الدينية إلا أن هذا الحدث القبيح والغيرلائق تكمن خطورته أيضاً فى دلالته على التى تعبرعن مدى العداء والنفور من المسلمين.

ويأتى أيضاً ضمن موجة أوروبية تطوى بداخلها العداء للإسلام والخوف من أسلمة أوروبا التى وصلت إلى حد مطالبة الكثير بطرد المسلمين من اوروبا ووقف هجرتهم إليها وإعتبارهم محظورين .
على أننا كنا نعتبر سويسرا من الدول محل الثقة لما تتمتع به من إعتدال وحيادية ولأنها تنادى دائماً بإعمال الحريات لكن هذه الواقعة تعد مخالفةً لما يدعيه الغرب من قيم التسامح والتعايش وقبول الآخروتؤكد مبدأ العنصرية تجاه كل ماهو إسلامى.
وكما يبدو تناقض الغرب مع نفسه فيما يطرحه من شعارات وأقاويل عن الحرية وحقوق الإنسان وفى الوقت ذاته نجده أول من يضرب بها عرض الحائط, فإن الغريب هذه المرة وما يدعو للحذر والقلق هوأن ما وافق عليه السويسريون هومظهر من مظاهر الإسلام لا يتعلق بسلوك دينى أوغلو وتشدد فى ممارسة الشعائر الدينية.
وعلى ذلك ,,,,, فإننى أدعو المسلمين هناك إلى إلتزام الهدوء فى التعامل مع مثل هذه المواقف وإستخدام كل الطرق والأساليب القانونية للحد من هذه الظواهر والمخاوف.

وأتوقع أن نجد مزيداً من الإجراءات التعسفية والمستفزة لمشاعر المسلمين سواء فى سويسرا أو غيرها من الدول الأوروبية والتى قد تؤدى إلى عنف متبادل حيث الدعوات المتتالية والمتصاعدة فى إيطاليا والنمسا وهولندا بحذو خطى سويسرا فى هذا الشأن. وهو ما سوف يضر بطرق الحوار والتعايش السلمى ومنظومة التفاهم بين المسلمين والغرب ويقضى على الجهود المبذولة فى غالبية دول العالم للقضاء على العنف والإرهاب.
وأتساءل,,,,, أين موقف الحكومة المصرية من هذا الحدث الذى لا ينبغى التراخى فى التصدى له؟ وأين موقف منظمة المؤتمر الإسلامى ولجنة الحريات بالكونجرس الأمريكى من ذلك وهى التى دائماً تدعى إساءتنا لحرية العقيدة فى حين أن الإساءة إلينا؟
وأطالب الحكومات العربية والغربية ومجالس حقوق الإنسان الدولية والأوروبية بضرورة التدخل لمنع مثل هذه الإجراءات المستفزة التى تؤجج مشاعر الغضب عند المسلمين حفاظاً على حرية الفكروممارسة الشعائروالطقوس الدينية وعلى الأمن والإستقرارفى المجتمعات. وأيضاً إلى التصدى لمخططات اليمين المتطرف لأنها تقطع أواصر العلاقات والترابط بين الأديان السماوية وهو مالا نبغيه.


و نشرت ايضا فى
جبهة انقاذ مصر بتاريخ 10-12-2009
اخوان اون لاين بتاريخ 10-12-2009
عرب تايمز بتاريخ 11-12-2009
نهضة مصر بتاريخ 15-12-2009

من أجل العلم

الاقباط المتحدون

بقلم: أنور عصمت السادات


دائمًا ما تقاس نهضة أي أمة بقدر رقيها علميًا وبالمدى الذي يصل إليه أبناؤها من وعى وثقافة بما يؤدي إلى نشأة أجيال قادرة على أن تقود مسيرة الإصلاح والتقدم من أجل مواكبة متغيرات العصر والصعود بتمكن على سلم التنمية بكافة جوانبها.
ولما كانت الميزانية المخصصة للبحث العلمي في مصر تكاد أن تكون شبه معدومة وهو الأمر الذي لا يسمح للكثير من ذوى المهارات والقدرات بمجرد التفكير في خوض هذا المجال. فإن ذلك الأمر يعد واحدًا من أخطر الآفات التي ألمت بالواقع المصري وهو ما لا ينبغي السكوت عليه من أجل الوقوف على محاور الخلل ومواطن الخطأ بتداركها وتصحيحها لأننا بالفعل, ثمة العديد من الأسئلة المنطقية الدالة على صدق ما نقول إذا ما بحثنا عن إجابة لتساؤلات هدفها البحث عن سبب وصول ميزانية البحث العلمي إلى حالة من شبه الانعدام في مصر؟

ولماذا لا تشكل الأجواء المصرية مناخًا مهيئًا يحتوي الخبرات والمعارف العالمية؟ بل والأهم... لماذا يتركنا علماؤنا ويتجهون إلى الخارج لإكمال مسيرتهم العلمية؟ والحقيقة التي لا يستطيع أحد أن ينكرها أن الأوساط الغربية وبعض البلاد العربية تعطى للبحث العلمي واحتواء الخبرات والمهارات العلمية قدرًا لا يستهان به من ميزانيتها فضلاً عن توافر الإمكانات اللازمة.
فبالمقارنة مع دول أخرى مثل الهند وكوريا وباكستان وإيران نجد أنه مع توافق بداية المسيرة إلى النهضة والتي بدأت عقب أحداث ثورة 1952 فإن هذه الدول تمكنت من إحداث طفرة في مجال التكنولوجيا والطاقة فضلاً عن المجال النووي، لذا نجد مثل هذه الدول ملاذا للعلماء حيث تهيئ لهم المناخ المناسب فتكن هي أول المستفيدين من جدوى بحوثهم وإبداعاتهم في شتى المجالات.
فأين نحن من هؤلاء؟ كما أننا أمام نقطة هامة ينبغي التركيز عليها وهي أن ذوى الكفاءات العلمية وأيضًا الرياضية وكذلك في مجال الفنون والموسيقى لا يتركون وطنهم ويذهبون للخارج أو إلى بعض البلدان العربية من فراغ لكن لأنهم يجدون هناك ما يريدون من دعم وإمكانيات، فضلاً عن جانب التقدير بكل جوانبه الذي قد يفتقدون بعض منه في مصر.

كما أن اتجاه الخارج وبعض الدول العربية وشركات القطاع الخاص بهم إلى استقطاب العلماء والنابغين والمساهمة في دعم مجالات البحوث العلمية وغيرها لا يضيع هباءً ولكن بعد ذلك يجنون ثماره الطيبة من اكتشافات قد تقلل مثلاً الوقت اللازم لإنجاز صناعة ما أو تزيد من كفاءة مصانعهم وشركاتهم الإنتاجية والتسويقية.
وبناءً على ذلك فإننا بحاجة إلى وقف سيل الطيور المصرية المهاجرة فمصر تحتاج لأبنائها فإلى متى سنظل ننتظر؟ كما أنتهز الفرصة وأدعو الجميع لنبحث معًا عن جذور المشكلة ونحاول سريعًا تقديم الحلول والبدائل من خلال حلقات نقاشية نتبادل فيها الرؤى والأفكار.
وأدعو أيضًا للتشجيع الدائم وإقامة المسابقات للموهوبين وذوي القدرات في كل المجالات, وأناشد الحكومة المصرية بتخصيص ميزانية كافية للبحث العلمي وأيضًا شركات القطاع الخاص بأن تسهم بجزء من أرباحها للبحث والابتكار بما يكفل الحفاظ على علماؤنا من خطر الاستقطاب العربي والخارجي والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم التي نحن في أمس الحاجة إليها.

كما أنادى أيضًا بفتح المجال أمام ذوى المواهب والقدرات والكفاءات العلمية من الشباب المصري خاصةً طلبة كليات العلوم ورعايتهم حتى نتيح لهم الفرصة ونكفل لهم ثقافة التكرار والتجريب ومحاربة الفشل والتحدي للوصول للهدف وذلك من أجل تنمية وإعداد كوادر علمية مؤهلة قد تصبح في المستقبل فخرًا لنا. فكم من عالم لم ينل قدره في مصر لكنه وجده في الخارج, وكم من بحوث واكتشافات لم تجد عندنا للأسف سوى سلة المهملات لكنها حظيت بمكانتها الرفيعة داخل المجتمع الدولي, وكم من أرفف مليئة بمثل هذه الأبحاث لا تجد عليها إلا التراب. فهل سوف تستجيب لنا حكومتنا المصرية؟

و نشرت ايضا فى
جبهة انقاذ مصر بتاريخ 8-12-2009
البشائر بتاريخ 8-12-2009
عرب تايمز بتاريخ 10-12-2009
المصرى اليوم بتاريخ 21-12-2009



وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية
info@el-sadat.org

تذكروا.. القدس كيان عربى غال

المصرى اليوم


انطلاقاً من أهمية أن تسود مبادئ العدل والإنصاف فى العالم أجمع، وإيماناً منا بأن القدس الشريف عاصمة لدولة فلسطين الشقيقة، فإننى أشيد باقتراح دولة السويد المنتظر أن يصدر عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى فى بروكسل..

إعلان صريح يعترف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، ويؤيد خطة رئيس الوزراء الفلسطينى الدكتور سلام فياض لإقامة دولة فلسطينية خلال عامين، ويشير إلى إمكان دعم إجراء فلسطينى أحادى الجانب بإعلان الدولة، بما يمثل فى حد ذاته صدمة غير متوقعة لإسرائيل، كما نرى فى ذلك إعمالاً لقيم النزاهة والعدالة وإعادة الحقوق لأهلها..

نأمل أن تعود لأشقائنا الفلسطينيين باقى حقوقهم بعد كفاح مرير ودفاع مستميت ونضال مشرف أمام العالم.. كما نتمنى أن تتضافر جهود الحكومات العربية والمنظمات الدولية لوقف الاعتداءات البغيضة على المسجد الأقصى، الذى يمثل كياناً غالياً ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على كل المسلمين فى شتى أنحاء العالم.



أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية
info@el-sadat.org

مبادرة "الحوار مع الوطنى" تثير جدلا بين أحزاب المعارضة.. والسادات يدافع عنها.. ومارجريت عازر تنتظر الإصلاح من أى شخص..

وعمرو هاشم ربيع: لا قيمة لها فى ظل "حكم ديكتاتورى"


اليوم السابع
أنور عصمت السادات ومارجريت عاذر وعمرو هاشم ربيع



كتبت نرمين عبد الظاهر


مبادرات عديدة خرجت من قالب الأحزاب وعدد من القوى السياسية، لكن كعادتها تختار العمل منفردة دون السماح للآخرين بمشاركتها، وإن أعلنت عكس ذلك.


هذه المرة أعلن أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح "تحت التأسيس" بمبادرة جديدة تدعو لإجراء "حوار وطنى" بين المعارضة والحزب الحاكم.


البعض يرى أن الهدف من هذه المبادرة إجراء انتخابات نزيهة تحشد حولها المصريين، فيما يرى آخرون أنها مثل باقى المبادرات لا طائل من ورائها، خاصة أنها صادرة عن حزب واحد "تحت التأسيس"، وليس بمشاركة قوى المعارضة الأخرى.


وهو ما رد عليه أنور عصمت السادات، صاحب المبادرة، قائلا إن السبب الذى دفعه إلى عدم التفكير فى إصدار مبادرة واحدة مع باقى الأحزاب هو أن هذه "الدعوات التى تطالب مثلا بإعادة صياغة الدستور تحقيقها مستحيل"، خاصة وأن الحزب الوطنى لن يستجيب كعادته إلى اقتراحاتهم، بالإضافة إلى رغبتهم المتكررة منذ أكثر من 5 سنوات بحشد الجماهير للضغط على الحكومة، لم يحدث منها شىء.


وأكد السادات أن فكرة حواره مبنية على أمور غير تقليدية، يمكن أن يقتنع بها الوطنى، خاصة إنها ستناقش عدة قضايا على رأسها الإصلاح السياسى.


فيما أكدت مارجريت عاذر، الأمين العام لحزب الجبهة، المنضم فى ائتلاف أحزاب الديمقراطية الأربعة، الوفد والتجمع والناصرى والجبهة، أن الائتلاف قد أصدر المبادرة بهدف إجراء تعديل على الدستور، بالإضافة إلى أن الائتلاف لم يتلق أى دعوة للانضمام إلى أى مبادرة، مؤكدة على دعوة الائتلاف لكل القوى السياسى للانضمام من أجل تحقيق إصلاح سياسيى.


وأشارت عازر إلى أنه فى حال قيام أى مبادرة أخرى بتحقيق الصعاب، من خلال تجميع كل القوى السياسية لإجراء تغيير سواء أكان على الدستور الحالى أو تحقيق إصلاح السياسى، وهو ما سينال التشجيع من الجميع.


على جانب آخر اعتبر عمرو هاشم ربيع، الخبير بشئون الأحزاب بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، ما تقوم به الأحزاب سواء أكان من خلال مبادرة توحد قواهم أو عبر مبادرات فردية خلال تفرقهم كل على حدة، "لا فائدة منها فى ظل وجود حكم ديكتاتورى" يدير زمام الحكم بمصر.


كما أكد ربيع أن ما تقوم به تلك الأحزاب ما هو إلا أسلوب تتبعه للتوضيح إلى الجميع سواء أكان الحكومة أو الشعب حيث إنهم يعملون من أجل تحقيق تغيير حقيقى.

تحت رعاية الرئيس مبارك.. عصمت السادات يدعو القوى السياسية لحوار وطنى

اليوم السابع



رئيس حزب الإصلاح تحت التأسيس عصمت السادات




كتبت نرمين عبد الظاهر


دعا أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية "تحت التأسيس" القوى السياسية لعقد حوار وطنى يجمع كافة الأطياف السياسية، خاصة بعد دعوة الوطنى فى مؤتمره الأخير بحوار يجمعه مع المعارضة.

ودعا السادات فى بيان له، إلى مناقشة الفصل التشريعى الجديد للبرلمان، مقترحاً أن يكون مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء هو الجهة القائمة على تنسيق ورق العمل المقدم للحوار من المشاركين.

أعرب السادات عن أمله فى أن يكون الحوار ذا رؤية بديلة أمام الحزب الوطنى، إضافة إلى ضرورة فتح صفحة جديدة من العلاقة بين مختلف الأطراف السياسية، لا تشوبها شوائب نوايا سيئة قد تكون لدى البعض أو أفكار مسبقة عن البعض.

فيما طالب السادات بأن يكون الحوار معلناً على الهواء مباشرة، حرصا على نزاهة وشفافية الحوار، بالإضافة إلى تأكيده بأن يكون الحوار عادلا ومنصفا للجميع، على أن يتم ذلك من خلال تداول إدارة الجلسات وبين المتحاورين بالتناوب.

وناشد الرئيس مبارك برعاية الحوار حتى يكون بناء ومؤثراً، وذلك بأن يتعهد الرئيس على تنفيذه ضمن برنامج وخطة الحكومة، وذلك حتى يبذل المشاركون فى الحوار مزيدا من الجهد فى الدراسة.