6 ابريل .. إضراب بلا مضربين

نهضة مصر

القوي السياسية بدأت «يوم الغضب» بوقفة علي سلالم مجلس الدولة.

الدستور

ونور وإسحق والسادات أطلقوا «إعلان القاهرة»لمنع تدهور مصر

رنا ممدوح

> نظم نحو 500 شخص من مختلف القوى السياسية وقفة احتجاجية على سلالم مجلس الدولة استجابة للدعوة التى اطلقها شباب 6 إبريل بإعلان امس يوما للغضب العام بدأت الوقفة بعد انتهاء دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار إبراهيم الصغير ــ نائب رئيس مجلس الدولة ــ من نظر الطعن المقام من الحكومة ضد حكم القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل بتأجيل الحكم في الطعن لحين الفصل في طلبات السفير إبراهيم يسري ــ صاحب الدعوي ضد الحكومة ــ الذي انضم إلي نحو 100 شخص علي رأسهم الدكتور أيمن نور والإعلامية بثينة كامل والناشطة إسراء عدالفتاح وعدد من أعضاء 6 أبريل،
وطالبوا بالتدخل انضماميًا إلي جانب السفير إبراهيم يسري ضد كلٍ من رئيس الوزراء ووزير البترول، وطالبوا بإحالة بالطعن إلي دائرة أخري مبررين ذلك بعدم اطمئنانهم لتشكيل الدائرة التي تضم المستشار مصطفي حنفي ــ المنتدب لدي رئيس الجمهورية ــ إضافة إلي باقي تشكيل المحكمة الذي يضم مستشارين منتدبين للعمل كمستشارين قانونيين لدي معظم الوزراء، وشدد يسري والمتدخلون انضماميا معه علي أنه في حالة عدم استجابة المحكمة لطلباتهم وإحالة الطعن إلي دائرة أخري سيتخذون إجراءات رد المحكمة لفقد شرط الحيدة والاستقلال في القاضي من وجهة نظر المدعي، وتم تأجيل القضية لجلسة 4 مايو المقبل لاتخاذ إجراءات الرد.. غادر المدعي والمتدخلون معه إلي سلم مجلس الدولة وأعلن الدكتور أيمن نور ــ زعم حزب الغد ــ أن مختلف القوي السياسية تعتبر أمس الاثنين «6 أبريل» هو يوم الغضب العام.. مضيفًا: إننا إزاء مسلسل التدهور المستمر الذي تشهده مصر في شتي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لذلك أعددنا عشرة مطالب اتفقت عليها جميع القوي الوطنية تحت مسمي «إعلان القاهرة».

ودعا نور كلاً من جورج إسحق ــ القيادي بحركة كفاية ــ وأنور عصمت السادات ــ رئيس حزب الإصلاح ــ وإيهاب الخولي ــ رئيس حزب الغد ــ والإعلامية بثينة كامل والناشطة إسراء عبدالفتاح وعدد كبير من نشطاء 6 أبريل لقراءة البيان علي الملأ.. ويضم الإعلان عشرة بنود تنص علي تأسيس جمعية ينتخب ثلثاها ويختار الثلث الأخير من أساتذة القانون الدستوري وقضاة المحكمة الدستورية العليا لوضع دستور جديد للبلاد وفقًا لأحدث المعايير الدولية في الحقوق والحريات خلال عام، علي أن تقدم لتلك الجمعية اقتراحات بمشروعات قوانين لعرضها علي البرلمان لتحديد ملامح التعديلات المطلوبة علي القوانين المكملة للدستور وأخصها قوانين مباشرة الحقوق السياسية والأحزاب وانتخاب رئيس الجمهورية ومجلس الشعب وجميع القوانين المنظمة لإعلان الحريات العامة للشعب والمنظمة لحقوقه الأساسية كأفراد وجماعات، ويتضمن الإعلان أيضًا تأكيد تعميم آلية الانتخاب في قطاعات عدة كالعُمد في القري والعمداء في الكليات والمحافظين وتحويل الإدارة المحلية إلي حكم محلي حقيقي يأتي بانتخابات نزيهة والعودة للإشراف القضائي الكامل.. وأكد الإعلان في بنده الرابع ضرورة إلغاء حالة الطوارئ وجميع التشريعات الاستثنائية والقضاء الاستثنائي وكفالة استقلال القضاء والنيابة العامة.. إضافة إلي ضرورة وضع تعريف محدد لدور مؤسسة الرئاسة في مصر والتخلص من ملامح دولة الرجل الواحد وأن يكون الرئيس قابلاً للمساءلة أمام المؤسسات الدستورية والبرلمانية، وتحرير ملكية وسائل الإعلام وحظر تدخل الدولة في إدارتها وأعمالها.

وأكد الإعلان في بنده التاسع ضرورة السماح لجميع الاتجاهات والقوي الحقيقية في المجتمع بتشكيل أحزابها وإصدار صحفها وإلغاء القيود علي التدوين وإطلاق سراح المدونين وجميع السجناء في قضايا الرأي والاعتقاد والتعويض العادل لجميع المعتقلين.

واختتمت القوي السياسية إعلانها بضرورة قطع كل الطرق أمام مشروع التوريث مع تغول الذراع الأمنية في جميع مناحي الحياة في مصر.. واختتم نور حديثه بأنه لم يعد من الممكن تجاهل تلك المطالب الوطنية الجامعة، مؤكدًا أحقية الشعب المصري في اللجوء إلي جميع الوسائل المشروعة لتحقيق مطالبه، مشددًا علي أن تلك المطالب سيتم طرحها بقوة من اليوم وحتي 6 أبريل عام 2010 وإذا لم يستجب النظام لها سيكون 6 أبريل المقبل هو يوم الإضراب.

وشهدت المنطقة المحيطة بمجلس الدولة استنفارًا أمنيًا شديدًا فاصطفت أمام سلالم مجلس الدولة 10 عربات أمن مركزي.. وما يزيد علي 500 من فرق الكاراتيه بزيها المدني.. كما أحاط عدد من ضباط الشرطة بالمتظاهرين علي سلالم المجلس وحاولوا التحرش بمندوبي وسائل الإعلام.

وقد أعربت الإعلامية بثينة كامل عن استيائها من الاستنفار الأمني في منطقة مجلس الدولة بشارع مراد بالجيزةوأكد أن اليوم يوم احتجاج وليس يوم إضراب، وشاركتها الرأي الناشطة إسراء عبدالفتاح، مشددة علي أن الدعوة ليوم 6 أبريل كانت للاحتجاج العام وليس للإضراب العام.

وقفة احتجاجية لـ«ممثلى الأحزاب» والقوى السياسية أمام مجلس الدولة

المصرى اليوم

كتب شيماء القرنشاوى ومحمود جاويش ومحسن سميكة

نظم عدد من ممثلى الأحزاب السياسية وأعضاء منظمات المجتمع المدنى وحركتى «كفاية» و«لا لنكسة الغاز»، وقفة احتجاجية، أمس، أمام مجلس الدولة، تضامناً مع الوقفة التى دعا إليها شباب «٦ أبريل» قبل أيام، أمام مبنى المجلس، بعيداً عن مطالبهم التى أوردوها فى بيان صدر عنهم وحمل عنوان «إعلان القاهرة. ٦ أبريل ٢٠٠٩.. حان وقت التغيير».

استمرت الوقفة، التى بدأت فى العاشرة والنصف صباحاً أكثر من ساعة ونصف الساعة عقب نهاية جلسة المحكمة الإدارية العليا، التى نظرت طعن الحكومة على حكم إلغاء قرار تصدير الغاز المصرى «مدعماً»، لعدد من الدول الأجنبية بينها إسرائيل.

حمل المشاركون فى الوقفة، أعلام مصر ولافتات كتبوا عليها «لا لتصدير الغاز»، وهتفوا «تحيا مصر» «يحيا هذا الوطن»، وكان من أبرز الحضور من شباب «٦ أبريل»، إسراء عبدالفتاح، التى ألقى القبض عليها العام الماضى لاشتراكها فى الدعوة لإضراب «٦ أبريل».

كما حضر الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد، وعدد كبير من أنصاره، وقال نور لوسائل الإعلام إنه «حضر بصفته ابناً لهذا الوطن الذى له حقوق كثيرة علينا، وأضاف: «مطالبنا ومن تضامنوا معنا مشروعة، وهدفها الأساسى هو مصلحة هذا المجتمع ليحيى حياة كريمة تحكمها ديمقراطية حقيقية فى ظل دستور قويم».

شاركت الإعلامية بثينة كامل، بصفتها عضواً فى حركة «مصريون ضد الفساد»، وأعلنت تضامنها مع ما سمته «الإصلاح السياسى لهذا الوطن»، وقام المشاركون فى الوقفة بتوزيع البيان الذى أعدوه، وتضمن المطالب العشرة.

وأشار البيان فى نهايته إلى أنه «لم يعد من الممكن تجاهل هذه المطالب الوطنية الجامعة التى تمثل توافقاً وطنياً بين القوى السياسية المصرية، مؤكدين حق اللجوء لجميع الوسائل المشروعة لتحقيق هذه المطالب»، وقالوا إنهم عاقدون الغرم على تصعيد إضراب «٦ أبريل» ٢٠١٠ كتحرك وطنى جامع لأبناء هذا الشعب.

من جانبه دعا محمد عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، أحزاب المعارضة، المشاركة فى الإضراب أو الرافضة له مثل حزب الوفد، إلى إقامة حوار مع جميع القوى السياسية بمن فيهم الإخوان المسلمين، لمناقشة أسباب وتداعيات الإضراب الذى دعا إليه مجموعة من الشباب.

وتساءل السادات: لماذا رفض «الوفد» المشاركة بحجة أنهم غير مدعوين، خاصة أننا فى «ميتم» ولسنا فى فرح، وهو أمر لا يتطلب دعوة.

أنور عصمت السادات يكتب:يوم الغضب في أبريل

الدستور

لا شك أن حركة شباب 6 أبريل شكلت علامة في تاريخ الكفاح الوطني وحركت المياه الراكدة في الحياة السياسية المصرية العام الماضي، ودفعت بدماء جديدة من الشباب إلي العمل السياسي ودفعتهم للاهتمام بالشأن العام، وأظهرت روحاً مختلفة لدي الشباب المصري ووعياً كبيراً بقضايا وطنهم ولغة مختلفة في المطالبة بالحصول علي حقوقهم، وضعت الحكومة المصرية في موقف حرج للغاية.


وأظهر شباب الحركة في نضالهم تضحيات كبيرة ودفعوا ثمناً غالياً، خاصة بعد تلاحمهم مع عمال المحلة وأماكن أخري عديدة رسموا من خلاله أملاً جديداً في عودة روح الانتماء والوطنية إلي قلب المصريين الذين شغلهم البحث عن لقمة العيش عن المشاركة في بناء مستقبل مصر.

ولكن لابد أن نواجه أنفسنا بالحقيقة في ضرورة تطوير ذلك الحلم، ليمثل صحوة شعبية حقيقية تطالب بالتغيير والإصلاح السلمي، والمدعومة بالعلم والمعرفة التي تتطلب بالضرورة العمل من خلال كيانات شرعية أو أحزاب سياسية جادة تستطيع استيعاب حيوية وحماس وقدرات شباب الحركة وتدعيمها بالبرامج والمشروعات السياسية حتي تتمكن من صناعة بديل سياسي علي أرض الواقع.

وحتي لا نصحو يوماً علي كابوس تحول الحركة إلي «كدبة أبريل» وإجهاض حلم الشباب من خلال زيادة حدة الخلاف بين بعض أعضائها أو دسيسة رموز المعارضة الوهمية الذين ينادون بالإصلاح في حين تجدهم أول المتراجعين والمتخلين عنهم في أرض المعترك السياسي الحقيقي، ويتركونهم يتصارعون وسط الشعارات والإيدلوجيات والكلمات التي تلهب المشاعر وتمتلئ بها الحناجر والتي لا تجدي ولن نجني من وراءها سوي الفرقة وفراغ الساحة للحزب الحاكم دون منافسة أو مواجهة.

إن ما حققته حركة شباب 6 أبريل من استخدام للتكنولوجيا الحديثة وشبكة المعلومات لجمع وتحريك الشباب والقوي الشعبية المحبطة واليائسة من الأوضاع المتردية لمصرنا الحبيبة، إنجاز يستحق من الجميع التكاتف من أجل استثماره في تحقيق نهضة وطنية لبلادنا التي تحتاج لجهد كل أبنائها من المخلصين والشرفاء.

حركة 6 أبريل وأيمن نور وأنورالسادات وبثينة كامل وإيهاب الخولى أشعلوا الوقفة الاحتجاجية أمام مجلس الدولة

اليوم السابع

وقفة احتجاجية لقوى المعارضة أمام مجلس الدولة - تصوير: عمرو دياب وأيمان شوقت

كتبت نرمين عبد الظاهر ونورا فخرى


نظم حزب الإصلاح والتنمية بالمشاركة مع حزب الغد وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة صباح اليوم الاثنين للمطالبة بوقف تصدير الغاز، بالتزامن مع يوم الغضب" 6 أبريل" بحضور أنور السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح وأيمن نور مؤسس حزب الغد وإيهاب الخولى الرئيس الحالى للحزب وبثينة كامل المسئولة عن حركة ضد الفساد وعدد من شباب حزب الغد وشباب وقيادات حزب الإصلاح، فيما دعا أنور السادات الأحزاب للجلوس والبحث عن لماذا جاءت مبادرة يوم الغضب التى أطلقها الشباب ولم تأتِ من الأحزاب



أكدت بثينة كامل أن إضراب 6 أبريل العام الماضى 2008 لم يلقَ أى دعاية إعلامية كما حدث اليوم وهو ما كان سبباً فى الوصول إلى النجاح المتوقع، حيث أكدت أن الجامعات سواء العام الماضى أو اليوم، هى المرصد الأساسى للإضراب، وأضافت أنها سجلت أمس نفسها كعضوة فى شباب 6 أبريل على ( الفيس بوك ) موضحة أن عدد المنضمين وصل إلى 75 ألف عضو وهو عدد لا يمكن الاستهانة به أو بتأثيره




وأبدت بثينة اعتراضها على موقف أجهزة الأمن من إلقاء القبض على فتاتى حركة 6 أبريل سارة رزق وأمنية غازى، رغم أنهما لم يفعلا شيئاً وطالبت الناس بالجلوس فى منازلهم، وأكدت أن الأمن لو لم يخف من هؤلاء الشباب، ما كان ألقى القبض عليهم، فى حين أكدت أن الأعداد الغفيرة للأمن جاءت لإرهاب الصحفيين والإعلاميين وليس المنضمين إلى الوقف


وخطف أيمن نور زعيم حزب الغد الأضواء بمجرد وصوله إلى المجلس، حيث تجمعت حوله كاميرات القنوات الفضائية والإعلاميين، واتجهت إليه انظار رجال الأمن والذى أعلن بمجرد وصوله عن "إعلان القاهرة" الذى صاغه نور فى حضور القوى السياسية المختلفة.


على جانب آخر أكد أيمن نور تضامن الحزب مع شباب 6 أبريل ليوم الغضب، ثم أعطى الكلمات التى تنص عليها بنود إعلان القاهرة إلى كل من جورج إسحاق القيادى بحركة كفاية، والذى دعا إلى تأسيس جمعية ينتخب ثلثاها، ويختار الثلث الأخير من أساتذة القانون الدستورى وقضاة المحكمة الدستورية تكون مهمته خلال عام، هى وضع دستور جديد وفقاً لأحدث المعايير الدولي



كما أكد أنور السادات أن الجمعية التأسيسية للدستور تتقدم خلال العام التالى لاقتراحات بمشروعات قوانين، لعرضها على البرلمان بملامح التعديلات المطلوبة على القوانين المكملة للدستور، وخاصة قوانين مباشرة حقوق السياسية والأحزاب وانتخاب رئيس الجمهورية ومجلس الشعب وكافة القوانين المنظمة لإعلان الحريات العامة للشعب والمنظمة لحقوقه الأساسية كأفراد وجامعات .



أيمن نور طالب بقطع كل الطرق أمام مشروع التوريث، والسعى لتحقيق الدولة المدنية، ودعم حقوق المواطنة، ومنع توغل الذراع الأمنية فى كافة مناحى الحياة، مؤكداً أن اليوم لم يعد من الممكن تجاهل هذه المطالب الوطنية التى تمثل توافقاً وطنياً بين القوى السياسية المصرية، وتأكيدها على الحق فى اللجوء لكافة الوسائل المشروعة لتحقيق مطالبهم.


وصرح نور أنه فى حالة عدم الاستجابة لهذا المشروع حتى هذا اليوم من العام القادم، سيدعو القوى الوطنية إلى إضراب كامل حتى يتم تنفيذ هذه المطالب.

السادات" يتهم اسرائيل بسرقة المياة الجوفية المصرية

مجلة المياه

تقدم انور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية ببيان عاجل الى كل من رئيس الوزراء ووزير الرى، يطالب بضرورة الحفاظ على الثروات القومية من المياه.

وحذر السادات فى بيان للحزب من حرب المياه التى سيتسبب فيها قلة الموارد المائية فى العالم، وهو الأمر الذى يحذر منه خبراء الموارد المائية فى مصر والخارج.

وأشار السادات إلى ظهور عدة تقارير علمية تؤكد استغلال إسرائيل للمياه الجوفية المصرية نتيجة الانحدار الطبيعى لخزانات المياه على الشريط الحدودى، واستخدامهم لآلات شفط المياه الجوفية لاستخدامها فى تبريد مفاعل ديمونة، بالمخالفة للمواثيق الدولية، والتوسع فى بناء المستوطنات وإعادة بيع المياه لبعض فنادق شرم الشيخ بأسعار باهظة, علاوة على العلاقات الوطيدة التى أصبحت تربط إسرائيل بدول القرن الأفريقى والشراكة العلمية والتقنية فى مجال استغلال الموارد المائية مع دول مثل أوغندا ورواندا وإثيوبيا وكينيا وزائير، والتى بلا شك هدفها الرئيسى محاولة استغلال منابع النيل ومنطقة هضبة البحيرات للحصول على المياه، مما يمثل تهديداً لحصة مصر من مياه نهر النيل .

وجاء بالبيان أن بعض دول حوض النيل تردد بين الحين والآخر، الأقاويل حول التعاون مع إسرائيل فى بناء سدود لزيادة حصتهم من مياه النيل, فى ظل عدم اتضاح الرؤية حول اتفاق دول حوض النيل على حصص ثابتة

ودعا البيان لبذل جهود كبيرة من قبل وزارة الرى فى تأمين حصة مصر وزيادتها إن أمكن، مع ضرورة الالتفات لتأمين خزانات المياه الجوفية على الشريط الحدودى بين مصر وإسرائيل لوقف نزيف الثروة المهدرة.

فى أول ندوة بحزب الإصلاح لقوشة يحذر من بيع قناة السويس عبر"مشروع الصكوك"

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر


أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية (تحت التأسيس) أن مشروع صندوق الشعب هو نتاج جهد وعمل شباب الحزب فى حكومة الشباب ويمثل سياسة الحزب فى طرح سياسات بديلة وليس الاعتراض على سياسة الحكومة لمجرد الاعتراض, مؤكداً خلال الندوة الأولى التى نظمها الحزب أمس السبت بالمقر المؤقت للحزب بعنوان "صندوق الشعب البديل الحقيقى لصكوك الملكية الشعبية" بمشاركة الدكتور رفعت لقوشة أستاذ الاقتصاد بجامعة الإسكندرية والدكتور أشرف العربى أستاذ الاقتصاد بالمعهد القومى للتخطيط، على أن برنامج صكوك الملكية الشعبية الذى طرحته الحكومة المصرية مازال غير مقنع، ولهذا تجرى دراسته مجدداً، وهى فرصة للحوار المجتمعى الذى يهدف إلى الوصول لأفضل الحلول من أجل مستقبل مصر .

وعرض عبد الله حلمى المسئول عن مشروع صندوق الشعب بحكومة الشباب لسلبيات مشروع صكوك الملكية الشعبية وتلاه بعرض الخطوط العريضة والمميزات لمشروع صندوق الشعب، والتى تمثلت فى إعادة التوزيع المستمرة لأسهم المصريين فى الصندوق الذى يضم شركات القطاع العام كل ثلاثة أشهر تبعاً لنسبة الوفيات ومن تجاوز أعمارهم 21 سنة, بالإضافة إلى تلاشى الاحتكار عن طريق منع التنازل عن الأسهم إلا لصالح الصندوق ويدار الصندوق من خلال الحكومة على أن يمثل مجلس الشعب الجمعية العمومية للصندوق.

فيما أكد الدكتور رفعت لقوشة أن مشروع صكوك الملكية الشعبية الذى طرحته الحكومة غير مدروس تماماً، بدليل عدم إجابتهم على أسئلة المتخصصين والعامة من الناس والمتعلقة بالمشروع، مشيراً إلى أن هدف الحكومة فى الحقيقة كان السماح للبنوك التجارية بضخ استثمارات كبيرة من خلال الصكوك، بالإضافة إلى تطلع الحكومة إلى إلغاء الدعم عبر نفس المشروع على حد وصفه، مشيراًَ إلى تميز فكرة صندوق الشعب، والتى تحاول حل إشكالية الرأسمالية الشعبية، والتى طرحتها مارجريت تاتشر منذ عقود, وأضاف أن المشروع يجب أن يأخذ بعين الاعتبار بعض شركات الغاز والبترول المصرية وغيرها من الشركات التى تعمل فى مجالات ثروات الوطن غير المتجددة، والتى يجب أن يضمن صندوق الشعب حق الأجيال القادمة فيها.

فيما حذر لقوشة من أن يكون مشروع الصكوك تحت مظلة حقوق الملكية الشعبية نتيجته بيع قناة السويس مثلما بيعت شركات القطاع العام الرابحة بمشروع قانون قطاع الأعمال تحت مظلة حقوق ملكية العمال.

فيما أكد الدكتور أشرف العربى أهمية الأفكار، مشيراً إلى أن سياسة الحزب فى طرح مشروعات بديلة بالتأكيد يصنع الأفضل لصالح الفكرة، وأشار إلى ضرورة ربط النشاط النقدى بالنشاط العينى والإنتاج فى أى مشروع مطروح، حتى لا تظهر أزمة التوريق التى أدت إلى الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الموجودة حالياً.

وأضاف أن الحكومة حاولت تلاشى أخطاء وسلبيات الخصخصة، والتى بدأت منذ عام 1991 من خلال مشروع الصكوك وعلى الرغم من عدم تكامل المشروع الذى طرحته الحكومة إلا أنها حاولت أيضاً الاستفادة من التجارب السابقة لروسيا وأوروبا فى توزيع الملكية الشعبية.

الشباب يكتب شهادة وفاة أحزاب المعارضة

الشروق

ضحى الجندى ورانيا ربيع: -

ساعات قليلة تفصل بيننا وبين 6 أبريل «يوم الغضب» كما يحب أصحابه أن يسموه... وبعيدا عن القوى السياسية والأحزاب التى قد تشارك بالتظاهر أو الاعتصام أو الإضراب عن العمل فى ذلك اليوم، إلا أن ظاهرة انتقال قيادة شارع المعارضة من يد الأحزاب إلى يد الشباب غير الحزبيين أو إلى حركات سياسية ينتمى بعض قادتها إلى أحزاب تأسست منذ سنين.

طرحت سؤالا: «هل يصبح الإضراب كظاهرة بترتيب من الحركات السياسية، أو إضراب 6 أبريل المقبل على وجه التحديد، إعلانا عن موت أحزاب المعارض موتا إكلينيكيا أو حقيقيا؟

فى البداية اتفق كثير من السياسيين والحزبيين أيضا على ضعف حالة الأحزاب المصرية إزاء الحركات السياسية الشبابية الحديثة، ومنها حركة شباب 6 أبريل، ليصبح زمام قيادة الإضرابات والاحتجاجات بيد تلك الحركات لا بيد الأحزاب.

وصفت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، الحالة التى آلت إليها الأحزاب فى مصر وخروج جيل جديد من القيادات الشابه بأنه «تعبير عن أن مصر المستقبل قلبها نابض بعنفوان، وأن تخاذل العمل الحزبى دفع هذه الحركات الشبابية إلى أن تتقدم»، وتساءلت «ماذا تفعل الأحزاب، وماذا غيرت فى أرض الواقع؟».

وواصلت قائلة: «هناك جانب كبير ممن فى الأحزاب رضى بدور سنيد للنظام، إضافة إلى أن العمل الحزبى دون شك خذل الشباب ولم يقدم الثمرة المرجوة منه»، وأضافت: «الحلم كان أكبر بكثير مما وصلت إليه الأحزاب وإن كان بعض أبناء جيلى قد تهاونوا فى حفظ حقوقهم، إلا أن الأجيال القادمة أعلنت أنها لن تترك حقها».
واعتبر جورج إسحاق، المنسق العام المساعد لحركة كفاية، أن حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية، وعمال غزل المحلة وموظفى الضرائب العقارية، هم القوى الحقيقية التى تحرك الإضرابات فى مصر، أما الأحزاب فقد انتهى دورها منذ زمن، من وجهة نظره.

وقال: «لم يعد هناك سوى الأحزاب الجديدة التى تحاول اللحاق بالركب كحزب الجبهة الديمقراطية، وراهن إسحاق على شباب مصر، مؤكدا أنهم الجيل الحقيقى الذى سيصنع التاريخ القادم.

فى حين أرجع عبدالعزيز الحسينى، عضو حركة «مهندسون ضد الحراسة» قيام حركة كفاية وغيرها من الحركات بالمبادرة بالدعوة للإضرابات والاحتجاجات، لضعف دور الأحزاب التى تكتفى بأن تصدر بيانات تكتب ثم تحفظ فى الأدراج.

ويرى الحسينى أن ما يقوم به النظام من قمع حرية التعبير، فضلا عن الضعف الداخلى للأحزاب والصراعات الداخلية، وفكرة ترخيص الأحزاب التى جعلت الحزب يستمد شرعيته من الحكومة، وبالتالى يراعى فى سياسته عدم المساس بها.

واعتبر وحيد عبدالمجيد، نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، حركة شباب 6 أبريل بداية نشأة أشكال جديدة من العمل السياسى بشكل يؤثر خلال مدى زمنى متوسط، ولكن بالرغم من هشاشة الأحزاب وانشغالها بصغائر الأمور ــ على حد تعبيره ــ ستظل هى عنوان الساحة السياسية إلى أن يكتمل تطور هذه الحركة الجديدة ويزداد نضجها، فتصبح فى هذه الحالة العنوان الأبرز فى الحياة السياسية المصرية، إضافة إلى أن جيل 6 أبريل تتوفر له إمكانات وفرص لم تتوفر للأجيال السابقة.

من جانبه اعتبر أحمد الجمال، نائب رئيس الحزب الناصرى، إن طبيعة نشأة وولادة الأحزاب كانت مرتبطة بنظام الحكم، حتى أحزاب المعارضة، الأمر الذى عمل على إضعافها وحصارها وضرب فاعليتها ــ على حد قوله ــ وبالتالى بدأت جمعيات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدنى تقوم بدور الأحزاب، إلا أنها سرعان ما ورثت الأمراض الموجودة فيها.

ولا يعتقد محمد أنور السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، أن السبب الوحيد فى تراجع دور الأحزاب يعود لإحكام سيطرة الدولة عليها، بل لأن الأحزاب لم يعد لديها القدرة على أن تنشط وأن يصبح لها وجود، على حد تعبيره، وأضاف «هناك مشكلة داخل الأحزاب التى أصبحت متصارعة ومفككة من الداخل مما جعل نتيجة إنتاجها صفرا».

أحد أهم مشاكل الحياة السياسية من وجهة نظر سيد عبدالعال، الأمين العام لحزب التجمع، هى عزوف الشباب عن العمل السياسى فى الفترات السابقة، ولكن مع ظهور مؤسسات المجتمع المدنى وطرق المشاركة السياسية الحديثة عن طريق الإنترنت، ازداد دور المشاركة الشبابية التى اعتبرها عبدالعال جزءا من حركة المجتمع وضرورة لتطوير الأوضاع الحالية.

وأضاف أن انضمام الشباب للأحزاب يحقق نسبة حوار أوسع، قائلا: «لا يصح اختصار شباب مصر النشطين فى حزب واحد أو مجموعة 6 أبريل فقط».
واتفق معه عصام شيحة، عضو الهيئة العليا للوفد، فهو لا يعترف بوجود حركات سياسية ليست مدعومة ببرنامج أو لها أهداف محددة، ووصفها بأنها حركات «تعبيرية فئوية» تعبر عن مصالح أصحابها فقط.

ولكنه لم يخف فى الوقت ذاته إعجابه بقيادة شباب الحركة، كحركة 6 أبريل، شريطة وجود أسباب واضحة للتظاهر والهدف منه.

عصمت السادات يقترح "صندوق الشعب" بديلاً للصكوك

اليوم السابع

قال السادات إنه سيتم تقديم الاقتراح لوزير الاستثمار

كتبت نرمين عبد الظاهر

يعقد حزب الإصلاح والتنمية (تحت التأسيس) مساء اليوم السبت ندوة لمناقشة مشروع "صندوق الشعب" الذى تقدمت به المجموعة الاقتصادية بالحزب كبديل لبرنامج صكوك الملكية الشعبية الذى طرحته وزارة الاستثمار فى وقت سابق.
ويشارك فى الندوة الدكتور رفعت لقوشة أستاذ الاقتصاد بجامعة الإسكندرية والدكتور أشرف العربى أستاذ الاقتصاد وخبير بمعهد التخطيط القومى، ويترأس الندوة أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية .

وقال السادات، إن هذه الندوة تأتى فى إطار الإعداد الذى يسبق تقديم تصور نهائى للمشروع إلى وزير الاستثمار، مشيراً إلى أنه سيتم تحديد موعد ذلك خلال ندوة اليوم.