الملح والزعترو (حماس والمأزق الفلسطيني)
الصدى
إدارة الدولة لا لتخضع للانفعالات ولا تخضع للعواطف .. إدارة دولة بكافة جوانبها تحتاج الي التوازن .. توازن في العلاقات الداخلية وتوازن قي العلاقات الخارجية .. وحساب الداخل وحساب الخارج في كافة الشؤون الاقتصادية .. تلك ببساطه هي السياسة ..
السياسة الفلسطينية – في الفترة الاخيرة ركبت موجة الصوت العالي الانفعالي وهي صفة سياسية كانت رائجة وكانتى مسموعة في نهاية القرن الماضي وكانت صفة جاذبة لكافة التيارات السياسية ..
حركة حماس تماشت مع التيار الديني الجارف والذي يحكمه الشباب .. الذي لم تعركة الحياة بالخبرة الكافية والتجارب ... وبصفة خاصة .. التجارب السياسية ..التي لها مئات الأطراف .. المتوازية والمتشابكة .
حركة حماس نموذج للتجارب الياسية الجديدة علي الساحة العربية بصفة خاصة وعلي الساحة الفلسطينية بصفة خاصة
ولنا مقارنة بين حركة التحرير الفلسطينية وحركة حماس في مجال التفاوض السياسي مع كافة إطراف المشكلة الفلسطينية .. والتي بدأتها من أوروبا .. مرورا بأمريكا .. واحتكاكا بالدول الغريبة . التفاوض السياسي الذي . أخذت منه منظمة التحرير الفلسطينية وأعطت له أراء وفكر .. وتفاعلت سياسيا وحققت حد أدني من النجاح السياسي ..
والنجاح السياسي ليس بالطريق السهل ولا بالطريق الممهد المعبد .. والمفروش بالحرير .. .. وكونها حققت نجاح في حده الادني ولم تستكمل بناء الدولة - أسس الدولة – فهو تحت أي تصنيف يحسب نجاح لها .
ذلك النجاح لم يكتمل .. والسبب .. صعود حركة حماس للحكم .. بإرادة شعبية ( لا ننكرها ) وبصناديق الانتخاب ..
حماس لم تستكمل المسيرة وركبت موجة العند والتحدي ..( حتي لو اكلنا الملح والزعتر لن نستسلم ).. تصريح قاله اسماعيل هنية .. ويعكس هذا التصريح حجم المأزق الفلسطيني الذي تعيشه الحكومة الجديدة ..
انا لا أقدم نصائح .. ولكن ما يهمني كمصري وعربي .. هو عدم إذلال شعب عربي .. عاني في الماضي من التصفية الجسدية والتصفية الفكرية ومحاولات طمس الشخصية العربية الفلسطينية .. ويعاني الان من التهميش .. وعدم الاكتراث الدولي ..
السياسة الفلسطينية – في الفترة الاخيرة ركبت موجة الصوت العالي الانفعالي وهي صفة سياسية كانت رائجة وكانتى مسموعة في نهاية القرن الماضي وكانت صفة جاذبة لكافة التيارات السياسية ..
حركة حماس تماشت مع التيار الديني الجارف والذي يحكمه الشباب .. الذي لم تعركة الحياة بالخبرة الكافية والتجارب ... وبصفة خاصة .. التجارب السياسية ..التي لها مئات الأطراف .. المتوازية والمتشابكة .
حركة حماس نموذج للتجارب الياسية الجديدة علي الساحة العربية بصفة خاصة وعلي الساحة الفلسطينية بصفة خاصة
ولنا مقارنة بين حركة التحرير الفلسطينية وحركة حماس في مجال التفاوض السياسي مع كافة إطراف المشكلة الفلسطينية .. والتي بدأتها من أوروبا .. مرورا بأمريكا .. واحتكاكا بالدول الغريبة . التفاوض السياسي الذي . أخذت منه منظمة التحرير الفلسطينية وأعطت له أراء وفكر .. وتفاعلت سياسيا وحققت حد أدني من النجاح السياسي ..
والنجاح السياسي ليس بالطريق السهل ولا بالطريق الممهد المعبد .. والمفروش بالحرير .. .. وكونها حققت نجاح في حده الادني ولم تستكمل بناء الدولة - أسس الدولة – فهو تحت أي تصنيف يحسب نجاح لها .
ذلك النجاح لم يكتمل .. والسبب .. صعود حركة حماس للحكم .. بإرادة شعبية ( لا ننكرها ) وبصناديق الانتخاب ..
حماس لم تستكمل المسيرة وركبت موجة العند والتحدي ..( حتي لو اكلنا الملح والزعتر لن نستسلم ).. تصريح قاله اسماعيل هنية .. ويعكس هذا التصريح حجم المأزق الفلسطيني الذي تعيشه الحكومة الجديدة ..
انا لا أقدم نصائح .. ولكن ما يهمني كمصري وعربي .. هو عدم إذلال شعب عربي .. عاني في الماضي من التصفية الجسدية والتصفية الفكرية ومحاولات طمس الشخصية العربية الفلسطينية .. ويعاني الان من التهميش .. وعدم الاكتراث الدولي ..
أنور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب
عضو مجلس الشعب
العيون علينا
نهضة مصر
العيون علينا عيون الدنيا مفتوحة علينا.. بعد تلك الطفرة التكنولوجية في الاتصالات.. أصبحت شعوب الدنيا كلها.. تري الاخر.. من اقصي شمال الكرة الارضية حيث الجليد يغطي اليابسة.. حتي اقصي جنوب العالم.. من الشرق ا لأقصي بمشاكله.. وحتي اقصي الغرب.. الدنيا اصبحت تعيش الحدث في وقته.. وتنفعل معه وتأخذ منه وتعطي.. تأخذ فكرا وتعطي رأيا.. وبينهما عبر وعظات ودروس.. دروس تعليمية واقعية.. في علوم الاجتماع والثقافة.. وفي الاقتصاد الدولي ومستوي المعيشة علي مختلف بقاع الأرض.. وفي السياسة.. تلك السياسة التي تحرك المجتمع كله نحو الرؤيا المستقبلية لتلك المعيشة والاقتصاد. لذا كانت هناك كثيرا من المنظمات الدولية الغير حكومية تم تأسيسها للمراقبة الديمقراطية وللحفاظ علي حقوق الإنسان وحرياته.. وبعيدا عن سيطرة ونظام الدول.. تلك المنظمات لها انشطة معترف بها من اكثر الدول تقدما والتي تدعي انها لها السبق في مجال حقوق الإنسان ولها قدرة اقتصادية عالمية تستطيع ان تحافظ علي هذه الكيانات. ومصر ليست بعيد عن تلك العيون وليست ببعيدة عن ممارسة حقوقها المدنية.. برعاية من الحكومة أو بدون رعايتها!.. تم تأسيس العديد من تلك المنظمات الغير حكومية.. وتكوين مجموعات.. وتكتلات الحقوق الإنسانية تحت المسميات المختلفة تمت بالفعل في مصر.. وسط صراع من ا لمنتقدين لقيامها.. وبين أصحاب الفكر الرجعي.. الذي لا يعترف بوجود تلك العيون المفتوحة عليه.. ويعيش وهم وسراب الأيام الخالية.. من الفكر الاشتراكي والحكم الشمولي.. وبلد الحزب الواحد. تكوين تلك المنظمات غير الحكومية في مصر في طورها الأول.. وفي بدايات الطريق للتماشي مع النداءات الدولية الداعية لحقوق الإنسان وممارسة الديمقراطية في أسلوب حياتها اليومية.. هذه المنظمات تحتاج إلي كثيرا من الدعم الفكري والمادي وتنقية اعضائها من النظرة المحدودة في الأهداف والمستقبل وبعض السلبيات.. ولتحقيق التقدم في هذا كان لابد لها ان تنخرط في العمل السياسي وتتفاعل وتتداخل مع المنظمات العلمية الاخري بالمشاركة في ندواتها ومؤتمراتها. أصحاب الفكر.. والرأي واعضائها بمصر ليسو كلهم أغبياء ليقوموا بتلك الجولات والسفر للخارج.. فالغالبية العظمي منهم دون الحد الادني في مستوي المعيشة التي تسمح لهم بتحمل تكاليف السفر وتبعاته.. وبالتالي كانت هناك بعض الاعتراضات علي سفر السيد جمال مبارك لأمريكا.. وهذا حقه لا ننكره (بصفته مسئولا حزبيا).. ولكن اذا كان هذا حقه وقدره.. فماذا عن مسموحات الاخرين المماثلين له في الأحزاب الاخري والمنظمات غير الحكومية في مصر؟؟ لماذا يتم محاسبتهم اذا التقوا بالآخرين؟.. ولماذا يعاتبوا اذا تلقوا بعض الدعم المادي من الخارج.. علما بأن عيون الدنيا مفتوحة وتستطيع ان تميز مصادر ومنابع الدعم وكينونته ومجالات الانفاق.. والذي هو ضرورة حتمية لاستمرار العملية الاصلاحية في مجال حقوق الإنسان في مصر. يجب ان ننحي جانبا كل الاتهامات والشكوك التي يتراشق بها الأصدقاء والمنافسين.. وننفتح علي الآخر لنتعرف عن قرب للافكار والمقترحات.. فهذا سبيلنا لمعرفة الواقع وأيضا طريقنا في مستقبل افضل للاجيال القادمة
العيون علينا عيون الدنيا مفتوحة علينا.. بعد تلك الطفرة التكنولوجية في الاتصالات.. أصبحت شعوب الدنيا كلها.. تري الاخر.. من اقصي شمال الكرة الارضية حيث الجليد يغطي اليابسة.. حتي اقصي جنوب العالم.. من الشرق ا لأقصي بمشاكله.. وحتي اقصي الغرب.. الدنيا اصبحت تعيش الحدث في وقته.. وتنفعل معه وتأخذ منه وتعطي.. تأخذ فكرا وتعطي رأيا.. وبينهما عبر وعظات ودروس.. دروس تعليمية واقعية.. في علوم الاجتماع والثقافة.. وفي الاقتصاد الدولي ومستوي المعيشة علي مختلف بقاع الأرض.. وفي السياسة.. تلك السياسة التي تحرك المجتمع كله نحو الرؤيا المستقبلية لتلك المعيشة والاقتصاد. لذا كانت هناك كثيرا من المنظمات الدولية الغير حكومية تم تأسيسها للمراقبة الديمقراطية وللحفاظ علي حقوق الإنسان وحرياته.. وبعيدا عن سيطرة ونظام الدول.. تلك المنظمات لها انشطة معترف بها من اكثر الدول تقدما والتي تدعي انها لها السبق في مجال حقوق الإنسان ولها قدرة اقتصادية عالمية تستطيع ان تحافظ علي هذه الكيانات. ومصر ليست بعيد عن تلك العيون وليست ببعيدة عن ممارسة حقوقها المدنية.. برعاية من الحكومة أو بدون رعايتها!.. تم تأسيس العديد من تلك المنظمات الغير حكومية.. وتكوين مجموعات.. وتكتلات الحقوق الإنسانية تحت المسميات المختلفة تمت بالفعل في مصر.. وسط صراع من ا لمنتقدين لقيامها.. وبين أصحاب الفكر الرجعي.. الذي لا يعترف بوجود تلك العيون المفتوحة عليه.. ويعيش وهم وسراب الأيام الخالية.. من الفكر الاشتراكي والحكم الشمولي.. وبلد الحزب الواحد. تكوين تلك المنظمات غير الحكومية في مصر في طورها الأول.. وفي بدايات الطريق للتماشي مع النداءات الدولية الداعية لحقوق الإنسان وممارسة الديمقراطية في أسلوب حياتها اليومية.. هذه المنظمات تحتاج إلي كثيرا من الدعم الفكري والمادي وتنقية اعضائها من النظرة المحدودة في الأهداف والمستقبل وبعض السلبيات.. ولتحقيق التقدم في هذا كان لابد لها ان تنخرط في العمل السياسي وتتفاعل وتتداخل مع المنظمات العلمية الاخري بالمشاركة في ندواتها ومؤتمراتها. أصحاب الفكر.. والرأي واعضائها بمصر ليسو كلهم أغبياء ليقوموا بتلك الجولات والسفر للخارج.. فالغالبية العظمي منهم دون الحد الادني في مستوي المعيشة التي تسمح لهم بتحمل تكاليف السفر وتبعاته.. وبالتالي كانت هناك بعض الاعتراضات علي سفر السيد جمال مبارك لأمريكا.. وهذا حقه لا ننكره (بصفته مسئولا حزبيا).. ولكن اذا كان هذا حقه وقدره.. فماذا عن مسموحات الاخرين المماثلين له في الأحزاب الاخري والمنظمات غير الحكومية في مصر؟؟ لماذا يتم محاسبتهم اذا التقوا بالآخرين؟.. ولماذا يعاتبوا اذا تلقوا بعض الدعم المادي من الخارج.. علما بأن عيون الدنيا مفتوحة وتستطيع ان تميز مصادر ومنابع الدعم وكينونته ومجالات الانفاق.. والذي هو ضرورة حتمية لاستمرار العملية الاصلاحية في مجال حقوق الإنسان في مصر. يجب ان ننحي جانبا كل الاتهامات والشكوك التي يتراشق بها الأصدقاء والمنافسين.. وننفتح علي الآخر لنتعرف عن قرب للافكار والمقترحات.. فهذا سبيلنا لمعرفة الواقع وأيضا طريقنا في مستقبل افضل للاجيال القادمة
أنور عصمت السادات
أول كتلة رسمية للمستقلين في مجلس الشعب
المصرى اليوم
محمد أبوزيد
أعلن ١٥ نائباً مستقلاً داخل مجلس الشعب، عن تكوين أول كتلة برلمانية رسمية للمستقلين في البرلمان. وعقدت الكتلة أول اجتماع لها أمس، وأصدر النواب بياناً لإعلان تكوينها، متضمناً الهدف الرئيسي المتمثل في التنسيق بين النواب مراعاة للصالح الوطني العام، وأكد البيان أن الباب مفتوح لانضمام أي عضو جديد.
وقع علي البيان الدكتور جمال زهران، سعد عبود، طلعت السادات، محمد أنور السادات، صابر عطا، علاء عبدالمنعم، جمال مسعد الزيني، حمدين صباحي، سامح رفعت علام، عبدالملك عبدالفتاح الزيني، عبدالناصر حسين، عمران محمد مجاهد، محمد محمود علي، خالد العمدة، محمود السيد صيام، وياسر اللحامي.
كان النائب الوفدي أحمد ناصر قد حضر اجتماع الكتلة لكنه أرجأ قراره بالانضمام إلي إشعار آخر.
محمد أبوزيد
أعلن ١٥ نائباً مستقلاً داخل مجلس الشعب، عن تكوين أول كتلة برلمانية رسمية للمستقلين في البرلمان. وعقدت الكتلة أول اجتماع لها أمس، وأصدر النواب بياناً لإعلان تكوينها، متضمناً الهدف الرئيسي المتمثل في التنسيق بين النواب مراعاة للصالح الوطني العام، وأكد البيان أن الباب مفتوح لانضمام أي عضو جديد.
وقع علي البيان الدكتور جمال زهران، سعد عبود، طلعت السادات، محمد أنور السادات، صابر عطا، علاء عبدالمنعم، جمال مسعد الزيني، حمدين صباحي، سامح رفعت علام، عبدالملك عبدالفتاح الزيني، عبدالناصر حسين، عمران محمد مجاهد، محمد محمود علي، خالد العمدة، محمود السيد صيام، وياسر اللحامي.
كان النائب الوفدي أحمد ناصر قد حضر اجتماع الكتلة لكنه أرجأ قراره بالانضمام إلي إشعار آخر.
اتهمه باختطاف 4 مليارات من البورصة وممارسة الاحتكار... مواجهة ساخنة بين محمد عصمت السادات وأحمد عز داخل البرلمان
المصريون
شهدت جلسة مجلس الشعب أمس تراشقًا بالكلمات بين النائبين أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة ومحمد عصمت السادات، وذلك أثناء رد الأول على الاتهامات التي أثارها شقيق الثاني ـ في جلسات سابقة ـ حول قيامه بعمليات في البورصة ربح منها أربعة مليارات جنيه بصورة غير قانونية .
واعتبر عز هذا الكلام مثيرا للسخرية، مشيرا إلى أنه آثر عدم الرد على أي اتهامات توجه له على مدى سنوات، إلا أنه فاض به الكيل بعدما ذكر طلعت السادات أن أحد نواب المجلس استفاد من عملية بيع في البورصة بأربعة مليارات جنيه، وحينما سأله النواب : من هو ؟ رد قائلا : أمين التنظيم في الحزب الوطني.
وخرج عز عن كلامه مطالبًا عصمت السادات بالتزام الصمت، حيث خاطبه قائلاًً: "أنا بكلمك أنت.. بوجه لك الكلام أنت بالذات.. أسكت خالص" ، مما دفع عصمت إلى طلب الكلمة بعد انتهاء عز من كلامه.
وأضاف عز أن ما حدث في البورصة هو عملية محمية ولم يتم تداول أي جنيه واحد فيها، وأن كل ما حدث هو أن شركة لها مستثمر رئيسي نقلت أسهمها من هذه الشركة لشركة أخرى تابعة لها.
وأكد أن التداول تم بسعر البورصة في هذا اليوم ، ومن خلال عملية محمية ومصرح بها قانونًا وتتم عشرات المرات ولم يتأثر بها سعر البورصة، نافيا أن يكون قد اشترى سهمًا واحدًا من الحكومة في شركة الإسكندرية الوطنية للصلب . وأكد أنه دخل كمستثمر استراتيجي رئيسي لشراء أسهم الشركات الأجنبية التي كانت تبيع أسهمها، وطلب من القطاع الخاص الممثل لصناعة الصلب التدخل لشراء هذه الأسهم بدلاً من أن تشتريها شركة واحدة دولية ، مشيرا إلى أن ذلك حدث قبل دخوله لمجلس الشعب وقبل انضمامه للأمانة العامة للحزب الوطني، على حد قوله.
وأوضح أن الحكومة لم تبع سهمًا واحدا وأنها مازالت تحتفظ بنسبة 45% من أسهم الشركة ، وهي النسبة التي كانت تمتلكها قبل شرائه للأسهم، مطالبا النواب بألا يتحدثوا عن قانون منع الاحتكار وحماية المنافسة قبل أن يراجعوه جيدًا ، لأنه لا يمنع جهة أو مؤسسة من أن تتخطى نسبة معينة من امتلاك الأسهم، وإذا تخطت نسبة معينة فلابد أن تخضع لرقابة جهاز حماية المنافسة في مصر ، وهو ما يحدث حاليًا مع شركته التي تخضع لرقابة هذا الجهاز.
وأضاف أمين تنظيم الوطني أن أقصى الممارسات الاحتكارية لا تتمثل في زيادة الأسعار وإنما يقوم المستثمر الرئيسي بخفض الأسعار حتى يقتل المنافسة، مؤكدا أنه لا يمارس أي صفة تنفيذية بالشركة منذ سبعة أشهر؛ نظرًا لانشغاله بممارسة السياسية ، وتحدى منتقديه أن يقدموا ممارسة احتكارية واحدة قامت بها شركاته.
من جانبه أكد محمد عصمت السادات أن ما تحدث به أخوه صحيح وحدث بالفعل ، مشيرًا إلى أنه جرى تعامل في البورصة على أسهم شركة الإسكندرية الوطنية للصلب "الدخيلة" ، وأنه تم شراء أربعة ملايين سهم بسعر 1003 جنيهات للسهم الواحد ونفذها سمسار واحد للبائع والمشتري ، وهي العملية التي ازدادت بها حصة المهندس عز في الشركة من 20% إلى 51%.
وقال إن هذه العملية كانت بمثابة عقد تم تنفيذه مع هبوط السعر ، الذي بلغ قبلها بأيام 1300 جنيه ، أي أنه كسب مليارا و200 مليون جنيه من فارق السعر.
وتساءل السادات عن الكيفية التي تم بها بيع أسهم الشركات الدولية وكيف تنازلت عن حصصها، متهما عز بوضع يده على الشركة خطوة خطوة وشرائها بقروض من البنوك.
وعاد عز ليقول إن ما تحدث به النائب السادات هو لي للحقائق، مشيراً إلى أن ما حدث هو أن شركة العز القابضة المملوكة له ولأسرته كانت المشتري ، فيما كانت شركة العز الوطنية لصناعة حديد التسليح التي يملك هو وأسرته 86% من أسهمها هي البائع؛ وأن الهدف من ذلك هو أن تمتلك شركة واحدة الأسهم لمزيد من الشفافية والإصلاح ولا تبقى مقسمة على شركات، حسب قوله
شهدت جلسة مجلس الشعب أمس تراشقًا بالكلمات بين النائبين أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة ومحمد عصمت السادات، وذلك أثناء رد الأول على الاتهامات التي أثارها شقيق الثاني ـ في جلسات سابقة ـ حول قيامه بعمليات في البورصة ربح منها أربعة مليارات جنيه بصورة غير قانونية .
واعتبر عز هذا الكلام مثيرا للسخرية، مشيرا إلى أنه آثر عدم الرد على أي اتهامات توجه له على مدى سنوات، إلا أنه فاض به الكيل بعدما ذكر طلعت السادات أن أحد نواب المجلس استفاد من عملية بيع في البورصة بأربعة مليارات جنيه، وحينما سأله النواب : من هو ؟ رد قائلا : أمين التنظيم في الحزب الوطني.
وخرج عز عن كلامه مطالبًا عصمت السادات بالتزام الصمت، حيث خاطبه قائلاًً: "أنا بكلمك أنت.. بوجه لك الكلام أنت بالذات.. أسكت خالص" ، مما دفع عصمت إلى طلب الكلمة بعد انتهاء عز من كلامه.
وأضاف عز أن ما حدث في البورصة هو عملية محمية ولم يتم تداول أي جنيه واحد فيها، وأن كل ما حدث هو أن شركة لها مستثمر رئيسي نقلت أسهمها من هذه الشركة لشركة أخرى تابعة لها.
وأكد أن التداول تم بسعر البورصة في هذا اليوم ، ومن خلال عملية محمية ومصرح بها قانونًا وتتم عشرات المرات ولم يتأثر بها سعر البورصة، نافيا أن يكون قد اشترى سهمًا واحدًا من الحكومة في شركة الإسكندرية الوطنية للصلب . وأكد أنه دخل كمستثمر استراتيجي رئيسي لشراء أسهم الشركات الأجنبية التي كانت تبيع أسهمها، وطلب من القطاع الخاص الممثل لصناعة الصلب التدخل لشراء هذه الأسهم بدلاً من أن تشتريها شركة واحدة دولية ، مشيرا إلى أن ذلك حدث قبل دخوله لمجلس الشعب وقبل انضمامه للأمانة العامة للحزب الوطني، على حد قوله.
وأوضح أن الحكومة لم تبع سهمًا واحدا وأنها مازالت تحتفظ بنسبة 45% من أسهم الشركة ، وهي النسبة التي كانت تمتلكها قبل شرائه للأسهم، مطالبا النواب بألا يتحدثوا عن قانون منع الاحتكار وحماية المنافسة قبل أن يراجعوه جيدًا ، لأنه لا يمنع جهة أو مؤسسة من أن تتخطى نسبة معينة من امتلاك الأسهم، وإذا تخطت نسبة معينة فلابد أن تخضع لرقابة جهاز حماية المنافسة في مصر ، وهو ما يحدث حاليًا مع شركته التي تخضع لرقابة هذا الجهاز.
وأضاف أمين تنظيم الوطني أن أقصى الممارسات الاحتكارية لا تتمثل في زيادة الأسعار وإنما يقوم المستثمر الرئيسي بخفض الأسعار حتى يقتل المنافسة، مؤكدا أنه لا يمارس أي صفة تنفيذية بالشركة منذ سبعة أشهر؛ نظرًا لانشغاله بممارسة السياسية ، وتحدى منتقديه أن يقدموا ممارسة احتكارية واحدة قامت بها شركاته.
من جانبه أكد محمد عصمت السادات أن ما تحدث به أخوه صحيح وحدث بالفعل ، مشيرًا إلى أنه جرى تعامل في البورصة على أسهم شركة الإسكندرية الوطنية للصلب "الدخيلة" ، وأنه تم شراء أربعة ملايين سهم بسعر 1003 جنيهات للسهم الواحد ونفذها سمسار واحد للبائع والمشتري ، وهي العملية التي ازدادت بها حصة المهندس عز في الشركة من 20% إلى 51%.
وقال إن هذه العملية كانت بمثابة عقد تم تنفيذه مع هبوط السعر ، الذي بلغ قبلها بأيام 1300 جنيه ، أي أنه كسب مليارا و200 مليون جنيه من فارق السعر.
وتساءل السادات عن الكيفية التي تم بها بيع أسهم الشركات الدولية وكيف تنازلت عن حصصها، متهما عز بوضع يده على الشركة خطوة خطوة وشرائها بقروض من البنوك.
وعاد عز ليقول إن ما تحدث به النائب السادات هو لي للحقائق، مشيراً إلى أن ما حدث هو أن شركة العز القابضة المملوكة له ولأسرته كانت المشتري ، فيما كانت شركة العز الوطنية لصناعة حديد التسليح التي يملك هو وأسرته 86% من أسهمها هي البائع؛ وأن الهدف من ذلك هو أن تمتلك شركة واحدة الأسهم لمزيد من الشفافية والإصلاح ولا تبقى مقسمة على شركات، حسب قوله
الرغـــــبة / دافوس
المصرى اليوم
لو لم يكن هناك رغبة في التلاقي لما كان هناك منتدى يعقد في أي مكان .. شرم الشيخ او غيرها من الأماكن .. لو لم تكن هناك رغبة لدي الإطراف المتنازعة في المجالات السياسية والاقتصادية في اللقاء لما التقوا وتحاوروا .. لو لم يكن هناك رغبه في إنهاء أجواء التوتر والشك في العلاقات السياسية الدولية والاقتصادية لما التقوا تحت اي مسمي .. منتدي .. او جلسة او مؤتمر ... او أي أسم كان من أسماء اللقاءات ..
تلك هي أحوال الدول الكبيرة منها والصغيرة علي حد سواء .. كلاهما يبحث عن صيغ وطرق للتلاقي تحت مسميات قد تكون جديدة علي المصطلحات السياسية المتعارف عليها ..
والا تكون لقاءات لتوقيع اتفاقيات ..ثنائية ذات الطابع السياسي البحت .. وتخضع لقوانين كل دولة وتخضع لأيدلوجيات وتوجهات تلك الدول في السياسة والاقتصاد..
وليكن الاسم الجديد يحمل في طياته عفوية وتلقائية في التداول .. منتدي .. او جلسة .. او استجمام أ و تريض !!
ولنبتعد عن الضغوط التي تفرضها كل دولة علي قادتها .. من ضغوط سياسية، قومية دينية اقتصادية.. إلي آخرة من المسميات في حال الاجتماع مع الآخر..
تلك هي روح فكرة المنتدي الاقتصادي .. الذي تطور في افكارة – برغبة الأطراف – ليكون مؤتمر عالمي لاجتماع القوي المحركة للسياسة والاقتصاد العالمي .. ممثلة في رجال أعمال
ورجال سياسة ورجال اقتصاد .. طبعا ونساء ... لا نغفلهم لانهم هم وقود دفع الرجال !!
رغيه المجتمع الدولي ان يلتقوا في أكثر بقاع الأرض تناقضا في كافة المواقف .. السياسية .. وما لها وما وعليها من ممارسة الديمقراطية علي أرضها ..
وان يلتقوا في منطقة الشرق الأوسط .. محور الصراع الحضاري .. ومركز صنع السياسة الاقتصادية للدول الصناعية ألكبري .. في رسم سياسة الإنتاج له ومخزن الطاقة البترولية
ووقود الحضارة العالمية ..
رغبة إسرائيل في الاستقرار وفي وضع حد للقلق الذي تعيشه بعد نجاح منظمة حماس في تشكيل أول حكومة لها بفلسطين.. نجح المنتدى في أن يجمع بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين لأول مرة منذ أن تشكلت حكومة حماس في مارس الماضي, حيث التقي الرئيس الفلسطيني مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية, ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز, واتفق الطرفان علي ضرورة استئناف عملية التفاوض للوصول إلي سلام من خلال خريطة الطريق... هكذا نجح هذا الملتقي .. في كسر جمود التحاور بين الطرفين دون تمهيدات مسبقة كثيرة لرغبة الطرفين في ذلك ..
رغبة الحكومة اللبنانية والسورية في فرض ورسم سياسة تحفظ للطرفين كرامتهم... جعلت
الرئيس اللبناني إميل لحود يلتقي بالرئيس المصري حسني مبارك في المنتدى ليتكلم عن التطورات اللبنانية والإقليمية, و أكد في هذا اللقاء ( أن لبنان يقوي بتضامن أشقائه العرب معه, ويرحب بكل مسعي هدفه تعزيز الأمن والاستقرار فيه, وتهيئة الأجواء بين لبنان وسوريا التي
يتطلع اللبنانيون إلي إقامة أفضل العلاقات الأخوية معها )..
رغبة مصر في وضع اسمها علي الساحة الدولية السياسية والاقتصادية جعلها تتحمل وتتكلف وتعقد المنتدى بمدينة شرم الشيخ ..رغبة منها في فتح طرق التوسع في الاستثمار
وفي جذب رؤوس الأموال لمصر .. لإنشاء قواعد صناعية بها ..
رغبة مصر في خفض معدلات البطالة بين الشباب جعلها تتحمل أقامة المنتدى بمدينه التريض والسياحة .. شرم الشيخ وتتحمل مشقة الحفاظ علي صورة مصر مشرقة أمام العالم ..
وترفع درجة الاستعداد الأمني الي أقصي درجة ..
ولفد كان لدور الرئيس حسني مبارك وحرمه في تبني أقامة هذا المنتدى أثرا ايجابيا ا كبيرا في نجاحه وأعطي صورة حضارية لمصر أمام العالم في قدرة مصر علي إقامة وإدارة مثل تلك المنتديات العالمية ممثلا في حكومة الدكتور نظيف وأعضاء الوزارة .. والتي سوف يذكرها التاريخ لسنوات طويلة بأنها بدأت عملية أصلاح حقيقي ....
هذا هو قدرنا وقدر مصر في تحمل دورها في ترسيخ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هذا الاستقرار الذي تنشده مصر علي المنطقة سوف ينعكس بالضرورة علي التنمية الشاملة في مصر ..
تلك هي أحوال الدول الكبيرة منها والصغيرة علي حد سواء .. كلاهما يبحث عن صيغ وطرق للتلاقي تحت مسميات قد تكون جديدة علي المصطلحات السياسية المتعارف عليها ..
والا تكون لقاءات لتوقيع اتفاقيات ..ثنائية ذات الطابع السياسي البحت .. وتخضع لقوانين كل دولة وتخضع لأيدلوجيات وتوجهات تلك الدول في السياسة والاقتصاد..
وليكن الاسم الجديد يحمل في طياته عفوية وتلقائية في التداول .. منتدي .. او جلسة .. او استجمام أ و تريض !!
ولنبتعد عن الضغوط التي تفرضها كل دولة علي قادتها .. من ضغوط سياسية، قومية دينية اقتصادية.. إلي آخرة من المسميات في حال الاجتماع مع الآخر..
تلك هي روح فكرة المنتدي الاقتصادي .. الذي تطور في افكارة – برغبة الأطراف – ليكون مؤتمر عالمي لاجتماع القوي المحركة للسياسة والاقتصاد العالمي .. ممثلة في رجال أعمال
ورجال سياسة ورجال اقتصاد .. طبعا ونساء ... لا نغفلهم لانهم هم وقود دفع الرجال !!
رغيه المجتمع الدولي ان يلتقوا في أكثر بقاع الأرض تناقضا في كافة المواقف .. السياسية .. وما لها وما وعليها من ممارسة الديمقراطية علي أرضها ..
وان يلتقوا في منطقة الشرق الأوسط .. محور الصراع الحضاري .. ومركز صنع السياسة الاقتصادية للدول الصناعية ألكبري .. في رسم سياسة الإنتاج له ومخزن الطاقة البترولية
ووقود الحضارة العالمية ..
رغبة إسرائيل في الاستقرار وفي وضع حد للقلق الذي تعيشه بعد نجاح منظمة حماس في تشكيل أول حكومة لها بفلسطين.. نجح المنتدى في أن يجمع بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين لأول مرة منذ أن تشكلت حكومة حماس في مارس الماضي, حيث التقي الرئيس الفلسطيني مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية, ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز, واتفق الطرفان علي ضرورة استئناف عملية التفاوض للوصول إلي سلام من خلال خريطة الطريق... هكذا نجح هذا الملتقي .. في كسر جمود التحاور بين الطرفين دون تمهيدات مسبقة كثيرة لرغبة الطرفين في ذلك ..
رغبة الحكومة اللبنانية والسورية في فرض ورسم سياسة تحفظ للطرفين كرامتهم... جعلت
الرئيس اللبناني إميل لحود يلتقي بالرئيس المصري حسني مبارك في المنتدى ليتكلم عن التطورات اللبنانية والإقليمية, و أكد في هذا اللقاء ( أن لبنان يقوي بتضامن أشقائه العرب معه, ويرحب بكل مسعي هدفه تعزيز الأمن والاستقرار فيه, وتهيئة الأجواء بين لبنان وسوريا التي
يتطلع اللبنانيون إلي إقامة أفضل العلاقات الأخوية معها )..
رغبة مصر في وضع اسمها علي الساحة الدولية السياسية والاقتصادية جعلها تتحمل وتتكلف وتعقد المنتدى بمدينة شرم الشيخ ..رغبة منها في فتح طرق التوسع في الاستثمار
وفي جذب رؤوس الأموال لمصر .. لإنشاء قواعد صناعية بها ..
رغبة مصر في خفض معدلات البطالة بين الشباب جعلها تتحمل أقامة المنتدى بمدينه التريض والسياحة .. شرم الشيخ وتتحمل مشقة الحفاظ علي صورة مصر مشرقة أمام العالم ..
وترفع درجة الاستعداد الأمني الي أقصي درجة ..
ولفد كان لدور الرئيس حسني مبارك وحرمه في تبني أقامة هذا المنتدى أثرا ايجابيا ا كبيرا في نجاحه وأعطي صورة حضارية لمصر أمام العالم في قدرة مصر علي إقامة وإدارة مثل تلك المنتديات العالمية ممثلا في حكومة الدكتور نظيف وأعضاء الوزارة .. والتي سوف يذكرها التاريخ لسنوات طويلة بأنها بدأت عملية أصلاح حقيقي ....
هذا هو قدرنا وقدر مصر في تحمل دورها في ترسيخ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هذا الاستقرار الذي تنشده مصر علي المنطقة سوف ينعكس بالضرورة علي التنمية الشاملة في مصر ..
وتم نشرها أيضاً في
روز اليوسف بتاريخ 23-5-2006
الوفد بتاريخ 24-5-2006
الوفد بتاريخ 24-5-2006
أنور عصمت السادات
نائب برلمـــــــــــاني مستقل
8 قطــــــع
نهضة مصر
الكلام في السياسة وفي الشئون الاقتصادية والدستورية ثقيل علي القلب وكثيرا من الناس وأغلبهم يفضلون تناول موضوعات أخري في حياتهم اليومية،
ينفعلون معها ويبدون آراءهم فيها ويرفضون بعضها ويتفقون في بعضها الآخر.. ولكن ليست الحياة هي كما تحب فقط وكما تهوي نفسك وتستطيبها فقط.. ولكنها خليط من تناول مشاكل حياتية تسبب أرقا ونواحي أخري تسبب فرحا ولكننا ودون تدخل من أحد نجدنا في قلب تلك الأحداث سواء رضينا هذا أو أبينا.
أحداث سياسية محلية وعالمية.. وكلاهما وجهان لعملة واحدة.. عملة الحياة فالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية هي محرك و"موتور" يجر وراءه دول العالم.. افتعال أزمات في مناطق مختلفة من العالم وفرض واقع معين وإحداث أزمات اقتصادية في جهة أخري من العالم بغرض مصلحة أمريكية اقتصادية عليا.. تنشيط خلافات قديمة ـ وقد تكون تاريخية بين دول ـ متجاورة تعيش في سلام الهدف منها تغيير الاهتمام العالمي إلي اتجاه آخر في بقعة أخري من الكرة الأرضية.
كأن اللعبة السياسية أصبحت لعبة الشطرنج.. بها عدد 8 عساكر "بلا فائدة ـ سوي التضحية بهم لأغراض عليا.. وصول طابية أو تحريك فيل أو تهديد حصان"!!
8 عساكر في 8 مواقع بطول رقعة اللعب.. 8 اتجاهات مستقيمة بلا زاويا أو التفاف في الحركة.. والحركة المسموح بها هي خطوة واحدة فقط.. وإلي الأمام بلا أي فكر.. تلك هي المحاور الدولية الاستراتيجية التي تلعب بها أمريكا في منطقة الشرق الأوسط.. بين دول عربية وإسلامية.. ودول فارسية.
إيران مرة.. وسوريا مرة أخري.. والسودان ـ حسب الظروف ـ كل له وقته وميعاده في التحرك.. وفي الظهور علي المسرح الدولي.. وعلي قمة الأحداث.. المهم ألا يتخطي أي من هؤلاء العساكر الدور المحدد له والوقت المسموح له بالتحرك والظهور علي الشاشة.. عندما بدأت القضية الإيرانية تأخذ طريقا.. أو شبه طريق لحل الأزمة النووية.. بالتفاوض.. والالتقاء ـ كان لابد من توجيه النظر إلي العلاقات السورية اللبنانية لماذا لا تتم عودة العلاقات الدبلوماسية بينهم.. سؤال طرحته أمريكا أخيرا.. كان الدور حل علي سوريا الآن.. بعد إيران لتأخذ موقعها علي الساحة.. ولتنتظر السودان قليلا.. سوريا لبنان فلسطين العراق السودان مصر إيران السعودية 8 قطع.. عفوا 8 دول و8 قوميات و8 كيانات اقتصادية هشة.. في نظر أمريكا وراءها الاتحاد الأوروبي.
مرة أخري الكلام في السياسة وجع قلب وتقليب هموم.. واسترجاع أحداث لا يد لنا فيها.. ونقف موقف المتلقي والمستقبل لما يخططون له ونصنع النتائج التي ترضيهم والنتائج المراهن عليها لصالحهم.. صنع الحضارة وصنع المستقبل وصنع اللعبات "كالشطرنج" هي الصفة الوحيدة التي تخرجنا من ظلام اليأس إلي نور الأمل.
الكلام في السياسة وفي الشئون الاقتصادية والدستورية ثقيل علي القلب وكثيرا من الناس وأغلبهم يفضلون تناول موضوعات أخري في حياتهم اليومية،
ينفعلون معها ويبدون آراءهم فيها ويرفضون بعضها ويتفقون في بعضها الآخر.. ولكن ليست الحياة هي كما تحب فقط وكما تهوي نفسك وتستطيبها فقط.. ولكنها خليط من تناول مشاكل حياتية تسبب أرقا ونواحي أخري تسبب فرحا ولكننا ودون تدخل من أحد نجدنا في قلب تلك الأحداث سواء رضينا هذا أو أبينا.
أحداث سياسية محلية وعالمية.. وكلاهما وجهان لعملة واحدة.. عملة الحياة فالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية هي محرك و"موتور" يجر وراءه دول العالم.. افتعال أزمات في مناطق مختلفة من العالم وفرض واقع معين وإحداث أزمات اقتصادية في جهة أخري من العالم بغرض مصلحة أمريكية اقتصادية عليا.. تنشيط خلافات قديمة ـ وقد تكون تاريخية بين دول ـ متجاورة تعيش في سلام الهدف منها تغيير الاهتمام العالمي إلي اتجاه آخر في بقعة أخري من الكرة الأرضية.
كأن اللعبة السياسية أصبحت لعبة الشطرنج.. بها عدد 8 عساكر "بلا فائدة ـ سوي التضحية بهم لأغراض عليا.. وصول طابية أو تحريك فيل أو تهديد حصان"!!
8 عساكر في 8 مواقع بطول رقعة اللعب.. 8 اتجاهات مستقيمة بلا زاويا أو التفاف في الحركة.. والحركة المسموح بها هي خطوة واحدة فقط.. وإلي الأمام بلا أي فكر.. تلك هي المحاور الدولية الاستراتيجية التي تلعب بها أمريكا في منطقة الشرق الأوسط.. بين دول عربية وإسلامية.. ودول فارسية.
إيران مرة.. وسوريا مرة أخري.. والسودان ـ حسب الظروف ـ كل له وقته وميعاده في التحرك.. وفي الظهور علي المسرح الدولي.. وعلي قمة الأحداث.. المهم ألا يتخطي أي من هؤلاء العساكر الدور المحدد له والوقت المسموح له بالتحرك والظهور علي الشاشة.. عندما بدأت القضية الإيرانية تأخذ طريقا.. أو شبه طريق لحل الأزمة النووية.. بالتفاوض.. والالتقاء ـ كان لابد من توجيه النظر إلي العلاقات السورية اللبنانية لماذا لا تتم عودة العلاقات الدبلوماسية بينهم.. سؤال طرحته أمريكا أخيرا.. كان الدور حل علي سوريا الآن.. بعد إيران لتأخذ موقعها علي الساحة.. ولتنتظر السودان قليلا.. سوريا لبنان فلسطين العراق السودان مصر إيران السعودية 8 قطع.. عفوا 8 دول و8 قوميات و8 كيانات اقتصادية هشة.. في نظر أمريكا وراءها الاتحاد الأوروبي.
مرة أخري الكلام في السياسة وجع قلب وتقليب هموم.. واسترجاع أحداث لا يد لنا فيها.. ونقف موقف المتلقي والمستقبل لما يخططون له ونصنع النتائج التي ترضيهم والنتائج المراهن عليها لصالحهم.. صنع الحضارة وصنع المستقبل وصنع اللعبات "كالشطرنج" هي الصفة الوحيدة التي تخرجنا من ظلام اليأس إلي نور الأمل.
أنور عصمت السادات
أنور السادات يطالب بتعديل بعض أحكام ضريبة المبيعات
المصرى اليوم
حسام صدقة
تقدم عضو مجلس الشعب «المستقل» أنور عصمت السادات، باقتراح بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة العامة علي المبيعات بهدف تخفيف الأعباء عن المنتخبين والمستهلكين، والحد من حالة ارتفاع الأسعار في السوق بسبب هذه الضريبة.
طالب السادات في الاقتراح بتعديل الفترة الأولي من المادة ١٨ من قانون الضرائب علي المبيعات، بأن تحصل الضريبة علي كل منتج صناعي بلغ أو جاوز قيمة مبيعاته من السلع الصناعية المنتجة محلياً إلي ١٥٠ ألف جنيه، بدلاً من ٥٤ ألف جنيه في السنة، مشيراً إلي أن هذا التعديل سوف يسهم في تخفيف الأعباء عن أصحاب المشروعات الصغيرة، وعدم إقدام المنتجين للسلع الأقل من ١٥٠ ألفاً ـ علي فرض قيمة الضريبة علي ثمن السلعة والخدمات، وبالتالي المساهمة في تخفيض الأسعار، والحد من التضخم ومواجهة الغلاء.. إضافة إلي استيعاب هذه المشروعات لمزيد من العمالة واتساع أنشطتها. كما طالب السادات بتعديل البند ٦ من المادة ٤٤ من القانون، التي تحدد حالات التهرب، والمقرر عليها عقوبة تصل إلي حد الحبس، إذا ما تم تقديم بيانات خاطئة عن المبيعات في حدود ١٠% عما ورد في الإقرار.. مشيراً إلي ضرورة رفع النسبة إلي ٣٠%، حيث إن نسبة الـ١٠% قد تحدث نتيجة سهو أو خطأ غير مقصود، أو نتيجة اختلاف وجهات النظر بين المورد أو المنتج ومصلحة الضرائب.
كما اقترح النائب المستقل أنور عصمت السادات بتعديل المادة ٣٢ من القانون، إلي جواز إصدار وزير المالية قرار بمد المواعيد المحددة لتحصيل وتوريد الضريبة طبقاً لأحكام هذا القانون، وفقاً لطبيعة بعض الأنشطة الخاضعة للضريبة، مشيراً إلي أن بعض المشروعات قد تستمر في أعمالها لفترات طويلة، تتجاوز الأشهر من دون أن يحصل صاحب المشروع علي مستحقاته مثل المقاولين وغيرهم من أصحاب المشروعات الخدمية المستمرة لفترات طويلة.. وذلك حتي لا تكون الضريبة سيفاً مسلطاً علي رقابهم ويحاولون التخلص منها بالتحايل أو التهرب.
حسام صدقة
تقدم عضو مجلس الشعب «المستقل» أنور عصمت السادات، باقتراح بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة العامة علي المبيعات بهدف تخفيف الأعباء عن المنتخبين والمستهلكين، والحد من حالة ارتفاع الأسعار في السوق بسبب هذه الضريبة.
طالب السادات في الاقتراح بتعديل الفترة الأولي من المادة ١٨ من قانون الضرائب علي المبيعات، بأن تحصل الضريبة علي كل منتج صناعي بلغ أو جاوز قيمة مبيعاته من السلع الصناعية المنتجة محلياً إلي ١٥٠ ألف جنيه، بدلاً من ٥٤ ألف جنيه في السنة، مشيراً إلي أن هذا التعديل سوف يسهم في تخفيف الأعباء عن أصحاب المشروعات الصغيرة، وعدم إقدام المنتجين للسلع الأقل من ١٥٠ ألفاً ـ علي فرض قيمة الضريبة علي ثمن السلعة والخدمات، وبالتالي المساهمة في تخفيض الأسعار، والحد من التضخم ومواجهة الغلاء.. إضافة إلي استيعاب هذه المشروعات لمزيد من العمالة واتساع أنشطتها. كما طالب السادات بتعديل البند ٦ من المادة ٤٤ من القانون، التي تحدد حالات التهرب، والمقرر عليها عقوبة تصل إلي حد الحبس، إذا ما تم تقديم بيانات خاطئة عن المبيعات في حدود ١٠% عما ورد في الإقرار.. مشيراً إلي ضرورة رفع النسبة إلي ٣٠%، حيث إن نسبة الـ١٠% قد تحدث نتيجة سهو أو خطأ غير مقصود، أو نتيجة اختلاف وجهات النظر بين المورد أو المنتج ومصلحة الضرائب.
كما اقترح النائب المستقل أنور عصمت السادات بتعديل المادة ٣٢ من القانون، إلي جواز إصدار وزير المالية قرار بمد المواعيد المحددة لتحصيل وتوريد الضريبة طبقاً لأحكام هذا القانون، وفقاً لطبيعة بعض الأنشطة الخاضعة للضريبة، مشيراً إلي أن بعض المشروعات قد تستمر في أعمالها لفترات طويلة، تتجاوز الأشهر من دون أن يحصل صاحب المشروع علي مستحقاته مثل المقاولين وغيرهم من أصحاب المشروعات الخدمية المستمرة لفترات طويلة.. وذلك حتي لا تكون الضريبة سيفاً مسلطاً علي رقابهم ويحاولون التخلص منها بالتحايل أو التهرب.
القضية ٢٠٠٦
قديما قالوا: إن فلانا باع القضية.. وهو تعبير عن ترك وانتهاء تبني موضوع والوقوف خلفه وتدعيمه «باع القضية»، كان يقال كثيراً في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.. وقد يكون منشأ تلك الكلمات له خلفية سياسية.. خاصة كثرة القضايا في ذلك الوقت..
القضية الفلسطينية كانت علي رأس تلك الموضوعات.. وقضية العروبة والقومية العربية وقضايا كثيرة، كانت تشغل الساحة السياسية والاجتماعية في تلك الفترة.الآن تسمع كلمة «نفض دماغك» و«كبرّ» ألفاظ ومصطلحات دارجة بين الشباب، والجيل الحالي يرددها في سياق الكلام.. للخروج عن موضوع لا يحبه ولا يريد الخوض في تفاصيله، إذا كانت تلك أحوال المجتمع المصري الآن، ونظرة بعض شبابه إلي الموضوعات.. وهم يمثلون أكثر من ثلث تعداد السكان.. وهم المستقبل والأمل في تبني موضوعات التنمية الاجتماعية والريادة السياسية والنهضة الاقتصادية.فما هو وضعنا الآن.. نحن كممثلين للشعب في البرلمان ونحن لسنا ببعيد عما يفكر فيه الشباب.. هل نترك الأمور تسير بالدفع الذاتي والحركة التلقائية.. دون تدخل منا.. إلا في حالات الأزمات والمحن؟هل نكتفي برد فعل؟ ولا نخلق قضايا إصلاح وترسيخ قيم من المؤكد أنها سوف تندثر وتختفي مع تلك الأفكار الغريبة التي هبطت علينا من الانفتاح الإعلامي الفضائي بمختلف الثقافات؟
إن ترسيخ قيم وأسلوب الحوار وقيم تقبل الآخر وتقبل النقد ـ مهما كان هذا النقد جارحاً ـ سوف يرفع قيمة ومكانة الأفكار الجيدة التي تخدم الكل وتضع عرفاً له قوة القانون في عدم التهاون أو التقليل من أشياء قد تبدو دارجة.. كاستغلال الصداقات للوصول والحصول علي مميزات وفرص ليست من حقك.
تبني القضايا الفكرية والإصلاحية الجديدة هو بمثابة شراء القضية.. أن تشتري قضية وتساند أفكارها وتدافع عنها وتتحمل كل الصعاب في سبيل إظهار فوائد تلك القضية.. هو رفع للقيمة الإنسانية لك في تحمل المشاركة الاجتماعية.. وشراء القضية هو إثبات ذات وإثبات قدرات قد تكون مستترة وغير ظاهرة في نفسك.. ومع هذا كله فهي إصلاح.بسم الله الرحمن الرحيم«فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال»صدق الله العظيم
أنور عصمت السادات

