خواطر صيفية


في ظل إنشغالنا حاليا وعلى مدى أيام مضت بأجواء انتخابات مجلس الشيوخ تبقى هناك عدة موضوعات من الأهمية آلا يفوتنا أخذها بعين الإعتبار يأتي في مقدمتها :-
  • آليات تصويت المصريين بالخارج عبر البريد وما ترتب عليها من عدم تمكن كثيرين من الإدلاء بأصواتهم وهو ما يجب أن تتلافاه الهيئة الوطنية للإنتخابات وتدرس بدائل أخرى لتصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس النواب القادمة .
  • عدم وضوح طريقة التصويت لكثير من المواطنين فمن خلال الواقع والمعايشة والتساؤلات الكثيرة إتضح تخبط الكثيرين مما قد يؤثر على مشاركتهم وبطلان عدد كبير من الأصوات .
  • لم ينجح أحد سواء إعلام أو مجالس معنية ( كالقومى للمرأة – القومى لحقوق الإنسان – منظمات المجتمع المدنى) والأحزاب في توعية المواطنين بطريقة التصويت وهو ما يجب أخذه في الإعتبار وتلافيه مستقبلا مع رصدنا لنجاح وجهد رجال القضاء والشرطة في تنظيم عملية الإقتراع أمام وداخل اللجان والتأمين الجيد لرجال القوات المسلحة خارج اللجان.
  •  تكرارعدم إستجابة اللجنة التشريعية بالبرلمان لطلبات رفع الحصانة عن نواب بعينهم خصوصا الأعضاء فيها ممن طلب النائب العام رفع الحصانة عنهم رغم وضوح المخالفات والتجاوزات التي تستوجب رفع الحصانة لبدء التحقيقات .
  • عدم صدورلائحة قانون الجمعيات الأهلية على الرغم من توالى التصريحات منذ شهور بقرب صدورها وأثر ذلك على توقف نشاطات كثيرة للمجتمع المدنى والعمل الأهلى والخيرى في مصر خصوصا في ظل التحديات والظروف التي كان من الممكن أن يلعب المجتمع المدنى خلالها دورا أكثر تأثيرا من خلال تنفيذ برامج صحية وتعليمية لمكافحة فيروس كورونا وأيضا برامج التعليم والتدريب عن بعد بالإضافة إلى جذب كثير من الدعم والمنح من الهيئات والحكومات الدولية إلى مصر.
  •  مصر تدافع عن حقوقها المائية بكل السبل وبلا تفريط لكن النوايا الحسنة وحسن المعاملة قوبل بتعنت ومراوغة إثيوبيا وهو ما يجب أن ننتبه إليه في معاملاتنا المستقبلية مع آخرين. وسرعة صدور قانون الزراعة والمياه الجوفية وترشيد إستخدامات المياه في الشرب والرى.
  •  الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها كثير من المصريين جراء كورونا وتبعاتها تستوجب على الحكومة مراعاة البعد الإجتماعى والإنسانى بصورة أكبر خصوصا فيما يتعلق بمخالفات البناء والتصالح والأسعار وفواتير المياه والكهرباء والغاز وغيرها حتى نستطيع عبورهذا التحدى بسلام .
  •  تفجيرات لبنان لها دلالة ومؤشرات والمسألة أكبر من إقالة رئيس وزراء أو حكومة إنما يتطلب الأمر مناخ سياسى صحى جديد يحقق العدالة ويخلو من الطائفية والعنف وعدم التمييز والزعامات المصطنعة .
  •  تم دعوتنا في نهاية سبتمبر القادم للمشاركة في الفاعليات النهائية لدعم ترشيحات الحزب الديمقراطى بأمريكا للرئيس ونائبته فى الإنتخابات القادمة ومن هنا تتجلى أهمية متابعة ما يحدث في الداخل الأمريكي ونتائج الانتخابات القادمة وإنعكاساتها على مصر والشرق الأوسط وإعدادنا لسيناريوهات متعددة لنتائجها. 

محمد أنور السادات 
رئيس حزب الإصلاح والتنمية

0 comments :

إرسال تعليق